أمل الآمل - ج2

- الحر العاملي المزيد...
372 /
5

القسم الثاني في ذكر ما يحضرني من أسماء علمائنا المتأخرين عن الشيخ أبي جعفر الطوسي و بعض المعاصرين له و من قارب زمانه سوى علماء جبل عامل،

فقد تقدم ذكر ما حضرني من أسمائهم و مؤلفاتهم، و قد رتبته أيضا على الحروف مقدما للأول فالأول على النهج المألوف في الأسماء و أسماء الآباء و نحوها.

6

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

7

[باب الأسامي]

باب الهمزة

1- الشيخ الفقيه آدم بن يونس بن أبي المهاجر النسفي

ثقة عدل، قرأ على الشيخ أبي جعفر [جميع تصانيفه- قاله الشيخ منتجب الدين علي بن عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه في [1] الفهرست المتضمن للمتأخرين عن الشيخ الطوسي و المعاصرين له إلى زمانه، و ذلك مدة يسيرة

2- السيد تاج الدين إبراهيم بن أحمد بن محمد الحسيني الموسوي الرومي.

نزيل دار النقابة [بالري فاضل مقرئ- قاله منتجب الدين

3- أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد المقرئ العدل العلوي

له كتاب- قاله محمد بن علي بن شهرآشوب في كتاب معالم العلماء

[4- الشيخ عفيف الدين إبراهيم بن الخليل بن شده القوهدي

فاضل، له نظم رائق، نزيل بلدة خوارزم قاله منتجب الدين

8

5- الشيخ إبراهيم بن سليمان القطيفي

فاضل عالم فقيه محدث، له كتب منها كتاب الفرقة الناجية حسن، توفي بالغري، من المتأخرين

6- الشيخ أبو منصور إبراهيم بن علي بن محمد المقرئ الرازي

7- و ابنه أسعد

صالحان فاضلان- قاله منتجب الدين

8- الشيخ إبراهيم بن محمد بن أحمد بن صالح

فاضل فقيه، يروي عن السيد علي بن موسى بن طاوس، و يروي عن أبيه محمد

9- السيد زين الدين إبراهيم بن محمد بن تاج الدين الحسيني الكيسكي.

عالم زاهد- قاله منتجب الدين

10- الشيخ تقي الدين إبراهيم بن محمد بن سالم

فاضل عالم، يروي كتاب كشف الغمة عن مؤلفه علي بن عيسى، و له منه إجازة رأيتها بخط علمائنا

9

11- ميرزا إبراهيم بن ميرزا الهمداني

فاضل عالم معاصر لشيخنا البهائي، و كان يعترف له بالفضل، توفي سنة 1026، ذكره السيد علي بن ميرزا أحمد في سلافة العصر

12- السيد أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن أحمد الحسيني

فاضل ثقة- قاله منتجب الدين

13- السيد الجليل نظام الدين أحمد بن [إبراهيم بن سلام الله بن عماد الدين مسعود بن صدر الدين محمد بن غياث الدين منصور الحسيني.

كان يلقب سلطان الحكماء و سيد العلماء، كان عالما فاضلا، له كتاب إثبات الواجب كبير و صغير و وسط و غير ذلك، توفي سنة 1015، و ذكره السيد علي بن ميرزا أحمد في سلافة العصر، و أثنى عليه كثيرا، و ذكر أنه جده

أحمد بن أبي طالب الطبرسي

10

يأتي بعنوان ابن علي بن أبي طالب

14- السيد عماد الدين أبو القاسم أحمد بن أبي علي بن أبي المعالي ابن الزكي الحسيني

عالم ورع فاضل- قاله منتجب الدين

15- السيد عماد الدين [أبو القاسم أحمد بن أبي علي الحسيني.

فاضل صالح- قاله منتجب الدين، و لا يبعد اتحاده بسابقة

16- السيد أحمد بن أبي محمد بن المنتهى الحسيني المرعشي

عالم صالح قاله منتجب الدين

17- أحمد بن جعفر بن سفيان البزوفري

يكنى أبا [علي ابن عم أبي عبد الله، روى عنه التلعكبري، و سمع منه [سنة 365] [و له منه إجازة، و كان يروي عن أبي علي الأشعري، أخبرنا عنه محمد بن محمد بن النعمان و الحسين بن عبيد الله قاله الشيخ في كتاب الرجال

11

و الظاهر أنه ابن محمد بن جعفر الصولي كما يظهر من الفهرست في ترجمه أحمد بن إدريس

18- أحمد بن الحسن بن أسباط.

له كتاب الصلاة قاله ابن شهرآشوب

19- السيد بهاء الدين أبو الشرف أحمد بن الحسن بن علي الحسيني المرعشي

. نزيل الجبل [الكبير صالح- قاله منتجب الدين

20 أبو العباس أحمد بن الحسن بن علي الفلكي الطوسي المفسر

له منار الحق، و هو إبانة ما في التنزيل من مناقب آل الرسول ص، و شرح التهذيب في الإمامة قاله ابن شهرآشوب

21- الشيخ الثقة أبو بكر أحمد بن الحسين بن أحمد النيسابوري الخزاعي.

نزيل الري والد الشيخ الحافظ عبد الرحمن، عدل عين، قرأ على السيدين المرتضى و الرضي و الشيخ أبي جعفر الطوسي له الأمالي في الاخبار أربع مجلدات، و كتاب عيون الأحاديث، و الروضة في الفقه، و السنن، و المفتاح

12

في الأصول، و المناسك أخبرنا الشيخ الإمام السعيد ترجمان كلام الله أبو الفتوح الحسين بن علي بن محمد بن أحمد الخزاعي الرازي النيسابوري عن والده عن جده عنه- قاله منتجب الدين

22- القاضي أحمد بن الحسين بن أحمد بن محمد المدعو بدله القمي

صالح ثقة حافظ للأحاديث، روى عنه المفيد عبد الرحمن النيسابوري قاله منتجب الدين

23- أحمد بن الحسين بن عبد الله المهراني الآبي

له كتاب ترتيب الأدلة فيما يلزم خصوم الإمامية دفعه عن الغيبة و الغائب، المكافاة في المذهب، و كتاب في النقض على أبي خلف قاله ابن شهرآشوب

24- أحمد بن الحسين بن عبيد الله الغضائري

له كتاب الرجال، من المعاصرين للشيخ، وثقه العلامة

25- الشيخ الإمام جمال الدين أحمد بن الحسين بن محمد بن حمدان الحمداني

13

عالم ورع شهيد- قاله منتجب الدين

26- أحمد بن الحسين بن يحيى الهمذاني

أبو الفضل بديع الزمان، الشاعر المشهور، فاضل جليل إمامي المذهب حافظ أديب منشئ له مقامات عجيبة، و له ديوان شعر، و كان عجيب البديهة و الحفظ و من شعره قوله:

يا لمة ضرب الزمان * * * على معرسها خيامه

لله درك من خزامي * * * روضة عادت ثغامه

لبلية قامت بها * * * للدين أشراط القيامة

لمضرج بدم النبوة * * * ضارب بيد الإمامة

متقسم بظبإ السيوف * * * مجرع منها حمامة

و مقبل كان النبي * * * بلثمه يشفي غرامه

قرع ابن هند بالقضيب * * * عذابه فرط استضامه

ياويح من ولي الكتاب * * * قفاه و الدنيا أمامه

ليضرسن يد الندامة * * * حيث لا تغني الندامة

و حمى أباح بنو أمية * * * عن غوائلهم حرامه

لعنوا أمير المؤمنين * * * بمثل إعلان الإقامة

لم لم تخري يا سماء * * * و لم تصبي يا غمامة

لم لم تزولي يا جبال * * * و لم تشولي يا نعامة

و ذكره ابن خلكان في تاريخه و أثنى عليه و نقل من شعره قوله:

يكاد يحكيك صوب الغيث منسكبا * * * لو كان طلق المحيا يمطر الذهبا

و الدهر لو لم يخن و الشمس لو نطقت * * * و الليث لو لم يصل و البحر لو عذبا

14

و قوله:

همذان لي بلد أقول بفضله * * * لكنه من أقبح البلدان

صبيانه في القبح مثل شيوخه * * * و شيوخه في العقل كالصبيان

قال: و كانت وفاته سنة 398 مسموما بمدينة هراة و حكي أنه مات من السكتة و عجل دفنه فأفاق في قبره و سمع صوته بالليل و أنهم نبشوا قبره فوجدوه قد قبض على لحيته و مات من هول القبر- انتهى و ذكره الثعالبي في يتيمة الدهر من جملة شعراء الصاحب بن عباد و أثنى عليه

27- مولانا أحمد بن الخليل القزويني

كان عالما فاضلا محققا، له حواش على حاشية العدة لأبيه، توفي سنة 1083

[28- أحمد السبعي

يروي عن تلامذة الشهيد، ذكره ابن أبي جمهور في غوالي اللآلي و أثنى عليه، فقال: الشيخ الفاضل الكامل العامل بفني الفروع و الأصول المحكم لقواعد الفقه و الكلام، جامع أشتات الفضائل، فخر الدين أحمد الشهير بالسبعي انتهى

15

29- الشيخ أحمد بن سلام الجزائري

فاضل صالح فقيه معاصر، كان قاضي حيدرآباد، له شرح الإرشاد في الفقه، و غير ذلك

30- أحمد بن العباس النجاشي.

مصنف هذا الكتاب، له كتاب الجمعة [و ما ورد فيه من الأعمال و كتاب الكوفة، و كتاب أنساب [بني نصر بن قعين [و أيامهم و أشعارهم و كتاب مختصر الأنواء [و مواضع النجوم التي سمتها العرب قاله النجاشي في كتاب الرجال و هو ثقة جليل القدر معاصر للشيخ، يروي عن المفيد، و وثقه العلامة الا أنه قال: أحمد بن علي بن العباس بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم ابن محمد بن عبد الله النجاشي

31- الشيخ الجليل أحمد بن عبد الصمد الحسيني البحراني

عالم فاضل شاعر أديب، قرأ عند الشيخ بهاء الدين، و روى عنه،

16

و ذكره صاحب السلافة و أثنى عليه

32- الشيخ الأديب أحمد بن عبد القاهر بن أحمد القمي

فاضل ثقة- قاله منتجب الدين

33- السيد جلال الدين أبو الفضائل أحمد بن عبد الله بن علي ابن عبد الله الجعفري

عالم فاضل- قاله منتجب الدين

34- الشيخ أحمد بن عبد الله بن متوج البحراني

عالم فاضل أديب شاعر عابد، له رسالة سماها كفاية الطالبين، و له شعر كثير، قرأ على الشيخ فخر الدين بن العلامة و روى عنه

35- أحمد بن عبد الواحد بن أحمد البزاز أبو عبد الله

شيخنا المعروف بابن عبدون، له كتب منها: كتاب أخبار السيد ابن محمد، كتاب التاريخ، كتاب تفسير خطبة فاطمة معربة، كتاب عمل الجمعة، كتاب الحديثين المختلفين، أخبرنا بسائرها و كان قويا في الأدب

17

قد قرأ كتب الأدب على شيوخ أهل الأدب، و كان قد لقي أبا الحسن علي بن محمد بن الزبير و كان غلوا في الوقت- قاله النجاشي و قال الشيخ: أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر، يكنى أبا عبد الله، كثير السماع و الرواية، سمعنا منه و أجاز لنا جميع ما رواه، مات سنة 423 و يستفاد توثيقه من تصحيح العلامة طرق الشيخ

36- [الشيخ أبو منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي.

عالم فاضل فقيه محدث ثقة، له كتاب الاحتجاج على أهل اللجاج حسن كثير الفوائد يروي عن السيد العالم العابد أبي جعفر مهدي بن أبي حرب الحسيني المرعشي عن الشيخ الصدوق أبي عبد الله جعفر بن محمد بن أحمد الدوريستي عن أبيه عن الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي، و له طرق أخرى و مؤلفات أخر تأتي و ذكره ابن شهرآشوب في معالم العلماء، الا أنه قال: شيخي أحمد ابن أبي طالب الطبرسي، له الكافي في الفقه حسن، و الاحتجاج، و مفاخر الطالبية، و تاريخ الأئمة ع، و فضائل الزهراء(ع)انتهى و الظاهر أنه نسبه إلى جده

18

37- الشيخ أحمد بن علي بن أحمد الزينوآبادي

عالم صالح دين- قاله منتجب الدين

38- الشيخ جمال الدين أحمد بن علي بن أميركا القوسي

فاضل ورع، له كتاب كشف النكات في علل النحاة، قرأته عليه- قاله منتجب الدين

39- أحمد بن علي البلخي

الرجل الصالح، أجاز للتلعكبري قاله العلامة و الشيخ

40- أحمد بن علي بن الحسين بن شاذان القاضي القمي الفقيه.

حسن المعرفة- قاله العلامة و زاد النجاشي: صنف كتابين لم يصنف غيرهما: كتاب زاد المسافر، و كتاب الأمالي، أخبرنا بهما ابنه أبو الحسن انتهى

41- الشيخ الجليل أحمد بن علي الرازي

كان فاضلا عالما فقيها، روى عنه ابن شهرآشوب

19

42- أحمد بن علي بن العباس بن نوح السيرافي

نزيل البصرة كان ثقة في حديثه متقنا لما يرويه فقيها عارفا بالحديث و الرواية، و هو شيخنا و أستاذنا و من استفدنا منه، له كتب كثيره أعرف منها كتاب المصابيح في ذكر من روى عن الأئمة(ع)لكل إمام كتاب، [القاضي بين الحديثين المختلفين، كتاب التعقيب و التعفير، كتاب الزيادات على أبي العباس بن سعيد في رجال أبي جعفر ع، مستوفي أخبار الوكلاء الأربع قاله النجاشي و ذكره العلامة و وثقه و أثنى عليه، و لم يذكر كتبه و يأتي ابن محمد بن نوح، و هو هذا

43- الشيخ الجليل أحمد بن علي بن عبد الجبار الطبرسي القاضي

كان عالما فاضلا فقيها، روى عن سعيد بن هبة الله الراوندي

44- السيد فخر الدين أحمد بن علي بن عرفة الحسيني

كان عالما فاضلا، يروي عنه ابن معية

45- القاضي أحمد بن علي بن قدامة

20

فاضل جليل فقيه، يروي عن المفيد و المرتضى و الرضي

46- الشيخ الأفضل أحمد بن علي المهابادي

فاضل متبحر، له كتاب شرح اللمع، و كتاب البيان في النحو، و كتاب التبيان [في التصريف، و المسائل النادرة في الإعراب أخبرنا سبطه الإمام العلامة أفضل الدين الحسن بن علي المهابادي عن والده عنه- قاله منتجب الدين

47- أبو الحسن أحمد بن علي بن النحاس

ذكره العلامة في إجازاته، من مشائخ الشيخ الطوسي من رجال الخاصة

48- الشيخ أبو الفتح أحمد بن عيسى بن محمد الخشاب الحلبي

فقيه دين- قاله منتجب الدين

49- السيد كمال الدين أبو المحاسن أحمد بن السيد الإمام فضل الله ابن علي الحسني الراوندي

عالم فاضل، قاضي قاشان- قاله منتجب الدين

21

50- الشيخ جمال الدين أحمد بن فهد الحلي

فاضل عالم ثقة صالح زاهد عابد ورع جليل القدر، له كتب منها: المهذب شرح المختصر النافع، و عدة الداعي، و المقتصر، و الموجز، و شرح الألفية للشهيد، و المحرر، و التحصين، و الدر الفريد في التوحيد يروي عن تلامذة الشهيد [و روى عنه ابن أبي جمهور الأحسائي في غوالي اللآلي بعدة وسائط و قال: الشيخ النحرير العلامة شهاب الدين أحمد بن فهد بن إدريس المضري الأحساوي انتهى و هو هذا، و يحتمل التعدد، و هو الأقرب

51- السيد أبو طالب أحمد بن القاسم بن زهرة الحسيني

عالم فاضل جليل، يروي عن الشهيد

52- الشيخ أبو السعادات أحمد بن الماصوردي

فاضل، يروي عن ابن قدامة عن السيد الرضي

22

53- السيد بهاء الدين أبو الفضل أحمد بن المجتبى بن أبي سليمان الحسيني الموردي

عالم صالح مقرئ- قاله منتجب الدين

54- السيد أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن زهرة الحسيني

فاضل جليل، يروي عن العلامة، و له منه إجازة مع أبيه و عمه و أخيه و ابن عمه، و قد بالغ فيها في الثناء عليهم

55- السيد مصباح الدين أبو ليلى أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي المعالي

فقيه ثقة- قاله منتجب الدين

56- الشيخ الإمام فخر الدين أبو سعيد أحمد بن محمد بن أحمد الخزاعي

ابن أخ الشيخ الإمام جمال الدين أبو الفتوح، عالم صالح ثقة- قاله منتجب الدين

23

57- [المولى الأجل الأكمل] أحمد بن محمد الأردبيلي

كان عالما فاضلا مدققا عابدا ثقة ورعا عظيم الشأن جليل القدر معاصرا لشيخنا البهائي، له كتب منها: شرح الإرشاد كبير لم يتم، و تفسير آيات الأحكام، و حديقة الشيعة، و غير ذلك و ذكره السيد مصطفى بن الحسين التفرشي في كتاب الرجال فقال: أمره في الجلالة و الثقة و الأمانة أشهر من أن يذكر [و فوق ما يحوم حوله عبارة، كان متكلما فقيها عظيم الشأن جليل القدر رفيع المنزلة، أورع أهل زمانه و أعبدهم و أتقاهم، له مصنفات منها كتاب آيات الأحكام [جيد حسن، توفي [في شهر صفر سنة 993- انتهى نروي بأسانيدنا السابقة عن الشيخ حسن و السيد محمد عنه

58- مولانا أحمد بن محمد التوني البشروي

فاضل عالم زاهد عابد ورع، من المعاصرين المجاورين بطوس، له كتب منها: حاشية شرح اللمعة، و رسالة في تحريم الغناء، و رسالة في الرد على الصوفية، و غير ذلك

59- أحمد بن محمد بن جعفر أبو علي الصولي

[بصري صحب الجلودي [عمره و قدم بغداد [سنة 350] و سمع الناس منه، و كان ثقة في حديثه مسكونا إلى روايته، و له كتب منها:

24

كتاب أخبار فاطمة(ع)كتاب كبير أخبرنا [به أحمد بن عبدون عن محمد بن موسى أبي الفرج قال: سمعته منه إملاء، و أخبرنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان [عن أحمد بن محمد بن جعفر أبي علي الصولي بجميع رواياته- قاله الشيخ و وثقه العلامة و النجاشي أيضا

60- أحمد بن محمد بن جعفر بن هبة الله بن نما الحلي

كان فاضلا صالحا، يروي عن أبيه عن جده

61- الشيخ جمال الدين أحمد بن محمد بن الحداد

عالم فقيه، من مشائخ ابن معية

62- السيد أبو طالب أحمد بن محمد بن الحسن بن زهرة الحسيني الحلبي

كان فاضلا عالما جليلا، من مشائخ الشهيد

63- [الشيخ] أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد

من مشائخ المفيد، وثقه الشهيد الثاني في الدراية، و يعد العلامة و غيره

25

من علمائنا حديثه صحيحا، و معلوم أنه من مشائخ الإجازة

64- أحمد بن محمد بن حمزة الطالقاني

له روضة المتهجد و نزهة المتعبد قاله ابن شهرآشوب

65- أحمد بن محمد بن داود

يكنى أبا الحسن، يروي عن أبيه محمد بن أحمد بن داود القمي، أخبرنا عنهما حسين بن عبيد الله قاله الشيخ [في الرجال و هذا من المشايخ الأجلاء

66- أحمد بن محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير ابن أعين بن سنسن، أبو غالب الزراري

كان شيخ العصابة في زمانه و وجههم، له كتب منها: كتاب التاريخ و لم يتمه، كتاب دعاء السفر، كتاب الإفضال، كتاب مناسك الحج

26

كبير، كتاب مناسك الحج صغير، كتاب الرسالة إلى ابن ابنه أبي طاهر في ذكر أولاد أعين حدثنا شيخنا أبو عبد الله عنه بكتبه- قاله النجاشي و وثقه في موضع آخر، و وثقه الشيخ أيضا، و هو من تلامذة الكليني، عندنا من كتبه الرسالة إلى ولده

67- الشيخ شرف الدين أحمد بن الصدر الكبير تاج الدين محمد ابن علي بن عيسى بن أبي الفتح الإربلي

فاضل شاعر أديب، يروي عن جده كتاب كشف الغمة، و له منه إجازة رأيتها بخط بعض فضلائنا

68- السيد أحمد بن محمد بن علي العلوي

النسابة فاضل فقيه، يروي عن علي بن موسى بن طاوس

69- أحمد بن محمد بن عمر بن موسى بن الجراح.- المعروف بابن الجندي

أستاذنا (رحمه الله)، ألحقنا بالشيوخ في زمانه، له كتب منها: كتاب الأنواع كتاب كبير جدا سمعت بعضه يقرأ عليه، كتاب المروات و الفلج

27

كتاب الخط، كتاب الغيبة، كتاب عقلاء المجانين، كتاب الهواتف، كتاب العين و الورق، كتاب فضائل الجماعة و ما روي فيها قاله النجاشي و ذكره الشيخ، و ذكر من كتبه ثلاثة و قال: أخبرنا بجميع كتبه أبو طالب بن غرور عنه

70- السيد نظام الدين أحمد بن محمد المعصوم الحسيني

عالم فاضل عظيم الشأن جليل القدر، شاعر أديب، له ديوان شعر و رسائل متعددة و ذكره ولده السيد علي في سلافة العصر، و أثنى عليه ثناء بليغا و ذكر له شعرا كثيرا و قد مدحه شعراء زمانه، و كان كالصاحب بن عباد في عصره توفي في زماننا بحيدرآباد، و كان مرجع علمائها و ملوكها، و كان بيننا و بينه مكاتبات و مراسلات

71- أحمد بن محمد بن موسى- المعروف بابن الصلت

فاضل جليل، يروي عنه الشيخ الطوسي

72- السيد أحمد بن محمد الموسوي

كان عالما فاضلا جليلا، يروي عن شاذان بن جبرئيل

أحمد بن محمد بن نوح- يكنى أبا العباس السيرافي

28

ثقة، وثقه الشيخ و النجاشي و العلامة و قد تقدم أحمد بن علي بن العباس بن نوح، و هو هذا

73- الشيخ مهذب الدين [أبو إبراهيم أحمد بن محمد الوهركيسي

عالم صالح، له كتاب الموضح في الأصول، و تعليق التذكرة قاله منتجب الدين

74- الشيخ أحمد بن محمد بن هارون الزوزني

فاضل صالح فقيه

75- أحمد بن محمد بن يحيى

روى عنه التلعكبري، و أخبرنا عنه الحسين بن عبيد الله قاله الشيخ و يستفاد توثيقه من تصحيح العلامة طرق الشيخ، و نحوه عبارة الشهيد الثاني السابقة في المقدمات في تعديله و تعديل أمثاله

76- الشيخ أحمد بن محمد بن يوسف البحراني

عالم فاضل محقق معاصر شاعر أديب، له كتاب رياض الدلائل و حياض المسائل لم يتم، و رسالة سماها المشكاة المضيئة في المنطق، [و رسالة

29

سماها الرموز الخفية في المسائل المنطقية، و له شعر جيد

77- السيد صدر الدين أحمد بن المرتضى بن المنتهى الحسيني المرعشي.

عالم صالح- قاله منتجب الدين

78- الشيخ سديد الدين أبو العباس أحمد بن مسعود الأسدي الحلي

فاضل فقيه، يروي العلامة عن أبيه عنه

79- السيد جمال الدين أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد ابن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن طاوس العلوي الحسني

كان عالما فاضلا صالحا زاهدا عابدا ورعا فقيها محدثا مدققا ثقة ثقة شاعرا جليل القدر عظيم الشأن، من مشائخ العلامة و ابن داود و قد ذكره ابن داود في كتابه، فقال: سيدنا الطاهر، الإمام المعظم فقيه أهل البيت جمال الدين أبو الفضائل، مات سنة 673، مصنف مجتهد، كان أورع فضلاء زمانه، قرأت عليه أكثر الملاذ و البشري و غير ذلك من تصانيفه، و أجاز لي جميع تصانيفه و رواياته، و كان شاعرا مفلقا بليغا منشئا مجيدا، من تصانيفه: كتاب بشرى المحققين في الفقه ست مجلدات، كتاب الملاذ في الفقه أربع مجلدات، كتاب الكر مجلد، كتاب السهم السريع في تحليل المبايعة و القرض

30

مجلد كتاب الفرائد العدة في أصول الفقه مجلد، كتاب الثاقب المسخر على نقض المشجر في أصول الدين، كتاب الروح نقضا على ابن أبي الحديد كتاب شواهد القرآن مجلدان، كتاب بناء المقالة العلوية في نقض الرسالة العثمانية مجلد كتاب المسائل في أصول الدين مجلد، كتاب عين العبرة في غبن العترة مجلد كتاب زهرة الرياض في المواعظ مجلد، كتاب الاختيار في أدعية الليل و النهار مجلد، كتاب الأزهار في شرح لامية مهيار مجلدان كتاب عمل اليوم و الليلة مجلد، و له غير ذلك تمام اثنين و ثمانين مجلدا من أحسن التصانيف و أحقها و حقق الرجال و الرواية و التفسير تحقيقا لا مزيد عليه رباني و علمني و أحسن إلي و أكثر فوائد هذا الكتاب و نكتة من إشاراته و تحقيقاته، جزاه الله عني أفضل جزاء المحسنين- انتهى كلام ابن داود و ذكر الشهيد الثاني في إجازته للشيخ حسين بعض المؤلفات السابقة، و ذكر له أيضا كتاب حل الإشكال في معرفة الرجال، قال: و هو عندنا و قال السيد غياث الدين عبد الكريم ولده في إجازته للشيخ كمال الدين علي بن الحسين بن حماد ما هذا لفظه: و ليرو عني ما أجازه لي والدي و عمي رضي الدين علي بن موسى بن طاوس رضي الله عنهما- من مروياتهما و مصنفاتهما و خطبهما و نثرهما و كل ما يصح روايتهما لي، فإن مصنفاتهما كثيره، و ديوان شعر والدي- انتهى و نقل ذلك الشيخ حسن في إجازته

80- أحمد بن نصر بن سعيد الباهلي- المعروف بابن أبي هراسة.

يلقب أبوه هوذة، سمع منه التلعكبري [ [سنة 331] و له منه إجازة

31

مات [في ذي الحجة سنة 333 [يوم التروية بجسر النهروان و دفن بها- قاله الشيخ

81- مولانا أحمد بن نصير الدين علي الشنوي السندي

كان أبوه قاضيا بالسند حنفيا و كان هو شيعيا ذكره قاضي نور الله في مجالس المؤمنين و أثنى عليه ثناء بليغا، و ذكر له مناظرة مع بعض علماء أهل السنة جيدة، و ذكر له مؤلفات منها: رسالة في الترياق الفاروق، و رسالة في الأخلاق، و رسالة في أحوال الحكماء، و رسالة في أسرار الحروف و رموز الأعداد، و تاريخ كبير و ذكر أنه قتل شهيدا في لاهور

82- السيد أحمد بن يوسف الحسيني العريضي

كان فاضلا فقيها صالحا عابدا، روى عنه والد العلامة

83- الشيخ أردشير بن أبي الماجد بن أبي المفاخر الكابلي

فقيه ثقة، قرأ على الشيخ أبي علي الحسن بن أبي جعفر قاله منتجب الدين

84- السيد شرف الدين أبو هاشم إسحاق بن أميركا بن كرامي الجعفري

عالم صالح- قاله منتجب الدين

32

85- الشيخ الثقة أبو طالب إسحاق بن محمد بن الحسن بن الحسين ابن بابويه.

قرأ على الشيخ الموفق أبي جعفر جميع تصانيفه، و له روايات الأحاديث و مطولات و مختصرات في الاعتقاد عربية و فارسية، أخبرنا بها الشيخ الوالد موفق الدين عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه عنه- قاله منتجب الدين

86- أسعد بن إبراهيم بن علي بن محمد المقرئ

صالح فاضل- قاله منتجب الدين في ترجمه أبيه كما تقدم

87- الأجل خطير الدين أبو علي أسعد بن حمد بن أحمد القاساني.

فاضل وجه- قاله منتجب الدين

88- [الشيخ] أسعد بن سعد بن محمد الحمامي الرازي

فقيه صالح، قرأ على الشيخ الإمام الجد شمس الإسلام الحسن بن الحسين بن بابويه قاله منتجب الدين

89- الشيخ أسعد بن عبد القاهر بن أسعد الأصفهاني، أبو السعادات.

كان عالما فاضلا محققا، له كتب: منها كتاب رشح الولاء في شرح الدعاء، و كتاب توجيه السؤالات في حل الإشكالات، و كتاب جامع الدلائل

33

و مجمع الفضائل و غير ذلك يروي عنه علي بن موسى بن طاوس، و قرأ عنده المحقق نصير الدين الطوسي و ميثم بن علي البحراني

90- القاضي علاء الدين أسعد بن علي بن هبة الله بن دعويدار

وجه فاضل- قاله منتجب الدين

91- الشيخ الصائن إسفنديار بن أبي الخير السيري

فقيه دين- قاله منتجب الدين

92- الأمير الزاهد صارم الدين إسكندر بن دربيس بن عسكر الورشيدي الخرقاني

من أولاد مالك بن الحارث الأشتر النخعي، صالح ورع ثقة- قاله منتجب الدين

93- السيد أبو المعالي إسماعيل بن الحسن بن محمد الحسيني النقيب بنيسابور

فاضل ثقة، له كتاب أنساب الطالبية، و كتاب شجون الأحاديث،

34

و زهرة الرض، أخبرنا بها الشيخ الإمام جمال الدين أبو الفتوح الخزاعي عن والده عن جده عنه- قاله منتجب الدين

94- السيد الجليل الثقة إسماعيل بن حيدر [بن حمزة العلوي العباسي

صالح محدث، يروي عنه عبد الرحمن النيسابوري قاله منتجب الدين

95- السيد الجليل إسماعيل بن سعيد الحسيني الحويزي

عالم فاضل متكلم شاعر محقق معاصر

96- الصاحب الكافي الجليل أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن عباد بن عباس بن عباد بن أحمد بن إدريس الطالقاني

عالم فاضل ماهر شاعر أديب محقق متكلم عظيم الشأن جليل القدر في العلم و الأدب و الدين و الدنيا، و لأجله ألف ابن بابويه عيون الاخبار، و ألف الثعالبي يتيمة الدهر في ذكر أحواله و أحوال شعرائه و كان شيعيا إماميا أعجميا، الا أنه كان يفضل العرب على العجم و قد ذكر ابن شهرآشوب في معالم العلماء من مؤلفاته: الشواهد، و التذكرة، و التعليل، و الأنوار، و ديوان شعره و قال فيه: متكلم [كاتب شاعر نحوي، وزير فخر الدولة شاهنشاه و عده من شعراء أهل

35

البيت المجاهرين و قد مدحه السيد الرضي في مكاتبة له ثم رثاه و قال صاحب كتاب طبقات الأدباء: و كان الصاحب يذهب إلى مذهب أهل العدل، و في ذلك يقول:

تعرفت بالعدل في مذهبي * * * و دان لحسن جدالي العراق

و كلفت في الحب ما لم أطق * * * فقلت بتكليف ما لا يطاق

و قال:

كنت دهرا أقول بالاستطاعة * * * و أرى الجبر ضله و شناعة

ففقدت استطاعتي في هوى ظبي * * * فسمعا للمجبرين و طاعة

و قال أيضا فيه: كان غزير الفضل، متفننا في العلوم، أخذ عن أبي الحسين بن فارس و أبي الفضل بن العميد و صنف تصانيف كثيره: كالوقف، و الابتداء، و العروض، و جوهرة الجمهرة انتهى و من شعره قوله من قصيدة:

من كمولاي علي * * * و الوغى تحمي لظاها

من يصيد الصيد فيها * * * بالظبي حين انتضاها

من له في كل يوم * * * وقعات لا تضاهي

كم و كم حرب ضروس * * * جذ بالمرهف فاها

36

[اذكروا أفعال بدر * * * لست أبغي ما سواها

اذكروا غزوة أحد * * * إنه شمس ضحاها

اذكروا حرب حنين * * * إنه بدر دجاها

اذكروا الأحزاب قدما * * * إنه ليث شراها

اذكروا مهجة عمرو * * * كيف أفناها شجاها

اذكروا أمر براءة * * * و اصدقوني من تلاها

اذكروا من زوجة * * * زهراء قد طابت ثراها

حاله حالة هارون * * * لموسى فافهماها

أعلى حب علي * * * لامني القوم سفاها

أول الناس صلاة * * * جعل التقوى حلاها

ردت الشمس عليه * * * بعد ما غاب سناها

و قوله:

لك الله كم أودعت قلبي من أسى * * * و كم لك ما بين الجوانح من كلم

لحاظك طول الدهر حرب لمهجتي * * * الا رحمة تثنيك يوما إلى سلمى

و قوله:

و قائله لم عرتك الهموم * * * و أمرك ممتثل في الأمم

فقلت ذريتي على غصتي * * * فإن الهموم بقدر الهمم

و قوله في مدح ابن العميد:

قالوا ربيعك قد قدم * * * و لك البشارة و النعم

قلت الربيع أخو الشتاء * * * أم الربيع أخو الكرم

قالوا الذي بنوا له * * * يغني المقل من العدم

37

قلت الرئيس ابن العميد * * * إذا فقالوا لي نعم

و قوله من قصيدة في مدحه:

لو درى الدهر أنه من بنيه * * * لازدرى قدر سائر الأولاد

و مديحي إن كان طال بيانا * * * فلقد طال في مجال الجياد

أن خير المداح من مدحته * * * شعراء البلاد في كل ناد

و قوله:

كم نعمة عندك موفورة * * * لله فاشكر يا بن عباد

قم فالتمس زادك و هو التقى * * * لن تسلك الطرق بلا زاد

و قوله نقله المرتضى في الغرر و الدرر:

لو شق عن قلبي يرى وسطه * * * سطران قد خطأ بلا كاتب

العدل و التوحيد في جانب * * * و حب أهل البيت في جانب

و بعض العامة يتهمه بالاعتزال و هو برئ منه بعيد عنه و قال الثعالبي عند ذكر الصاحب: ليست تحضرني عبارة أرضاها للإفصاح عن علو محله في العلم و الأدب، و جلالة شأنه في الجود و الكرم، و تفرده بالغايات في المحاسن، و جمعه أشتات المفاخر، لأن همه قولي تنخفض عن بلوغ أدنى فضائله و معاليه، و جهد و صفي يقصر عن أيسر فواضله و مساعيه و قال ابن خلكان عند ذكره: كان نادرة الزمان، و أعجوبة العصر في فضائله و مكارمه و كرمه إلى أن قال: و صنف في اللغة كتابا

38

أسماه المحيط و هو في سبع مجلدات رتبه على حروف المعجم، و كتاب الكافي في الرسائل، و كتاب الأعياد و فضائل النيروز، و كتاب الإمامة و ذكر فيه تفضيل علي بن أبي طالب و تثبيت إمامته و كتاب الوزراء، و كتاب الكشف عن مساوئ شعر المتنبي، و كتاب أسماء الله تعالى و صفاته، و له رسائل بديعة و نظم جيد و ذكر أنه كان يحتاج في نقل كتبه إلى أربعمائة جمل، فما الظن بما يليق بها من التجمل، و كان مولده سنة 326 و توفي سنة 385 بالري و نقل إلى أصفهان و دفن في بيته- انتهى و ذكر أنه من طالقان قزوين لا من طالقان خراسان، و قد مدحه كثير من علماء الشيعة و غيرهم في شعرهم و كتبهم و تواريخهم [و قال صاحب كتاب عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب في ترجمه السيد المرتضى لما ذكر أن كتبه كانت ثمانين ألفا: و لم أسمع بمثل هذا الا ما يحكى عن الصاحب إسماعيل بن عباد، كتب إلى فخر الدولة بن بويه و كان قد استدعاه للوزارة فتعذر بأعذار منها أن قال: إني رجل طويل

39

الذيل و إن كتبي تحتاج إلى سبعمائة بعير حكى الشيخ الرافعي إنها كانت مائة ألف و أربعة عشر ألفا و قد أناف القاضي الفاضل عبد الرحمن الشيباني على جميع من جمع كتبا فاشتملت خزائنه على مائة ألف و أربعين ألف مجلدا

97- الشيخ [المفسر أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسين السمان

ثقة و أي ثقة حافظ، له البستان في تفسير القرآن عشر مجلدات، و كتاب الرشاد في الفقه، و المدخل في النحو، و الرياض في الأحاديث، و سفينة النجاة في الإمامة، و كتاب الصلاة، و كتاب الحج، و المصباح في العبادات، و النور في الوعظ، أخبرنا بها السيدان المرتضى و المجتبى ابنا الداعي الحسني الرازي عن الشيخ الحافظ المفيد أبي محمد عبد الرحمن ابن أحمد النيسابوري عنه- قاله منتجب الدين

98- أبو إبراهيم إسماعيل بن محمد بن الحسن [بن الحسين ابن بابويه

ذكره منتجب الدين، و ذكر فيه كما ذكر في أخيه إسحاق بعينه، و قد تقدم

40

99- الشيخ إسماعيل بن محمود بن إسماعيل الجبلي

فقيه أديب، قرأ على الشيخ أبي علي قاله منتجب الدين

100- السيد الأشرف بن الحسين بن محمد الجعفري

ثقة فاضل- قاله منتجب الدين

101- الشيخ أبو محمد إلياس بن محمد بن هشام

ثقة عين- قاله منتجب الدين

102- الشيخ إلياس بن هشام الحائري

عالم فاضل جليل، يروي عن الشيخ أبي علي بن الشيخ أبي جعفر الطوسي، و يحتمل اتحاده مع سابقة، بأن تكون النسبة هنا إلى الجد

103- الفقيه الثقة معين الدين أميركا بن أبي اللجيم بن أميرة المصدري العجلي

مناظر حاذق وجه، أستاذ الشيخ الإمام رشيد الدين عبد الجليل الرازي المحقق، و له تصانيف في الأصول منها: التعليق الكبير، التعليق الصغير، الحدود، مسائل شتى، أخبرنا بها الشيخ الإمام رشيد الدين عنه- قاله منتجب الدين

41

104- السيد زين الدين أميرة بن شرف شاه الحسيني

ثقة، قاضي قم قاله منتجب الدين

105- الوزير شرف الدين أنوشيروان بن خالد

فاضل- قاله منتجب الدين

106- أيوب بن الحسن

له كتاب، و هو ثقة- قاله ابن شهرآشوب

42

باب الباء

107- مولانا حاجي بابا بن محمد صالح القزويني

عالم فاضل متكلم معاصر

108- السيد فخر الدين بابا بن محمد العلوي الحسيني الآبي

صالح دين- قاله منتجب الدين

109- الشيخ بابويه بن سعد بن محمد بن الحسن بن بابويه

فقيه صالح مقرئ، قرأ على شيخنا الجد شمس الإسلام الحسن بن الحسين بن بابويه، و له كتاب حسن في الأصول و الفروع سماه الصراط المستقيم قرأته عليه- قاله منتجب الدين

[110- الشيخ موفق الدين بختيار بن الحسن الشنشني.

نزيل الري صالح عالم فقيه- قاله منتجب الدين

111- الشيخ بدر بن سيف بن بدر العربي

43

فقيه صالح، قرأ على الشيخ أبي علي بن الشيخ أبي جعفر الطوسي، و قرأت عليه- قاله منتجب الدين

112- السيد نجم الدين بدران بن الشريف بن أبي الفتح العلوي الحسيني الموسوي النسابة الأصفهاني

فاضل محدث حافظ، له كتاب المطالب في مناقب آل أبي طالب، أخبرني به الأجل ثقة الدين أبو المكارم هبة الله بن داود بن محمد الأصبهاني عنه- قاله منتجب الدين

113- السيد بدل كيا بن شرف شاه بن محمد الحسيني الرازي

فاضل دين- قاله منتجب الدين

114- الشيخ أبو الخير بركة بن محمد بن بركة الأسدي

فقيه دين، قرأ على شيخنا أبي جعفر الطوسي، و له كتاب حقائق الإيمان في الأصول، و كتاب الحجج في الإمامة، و كتاب عمل الأديان و الأبدان، أخبرنا بها السيد عماد الدين أبو الصمصام ذو الفقار بن معبد الحسيني المروزي عنه- قاله منتجب للدين

115- بكار بن أحمد بن زياد

روى عنه ابن الزبير، له كتاب الجنائز، و كتاب الزكاة، و كتاب

44

الحج، و كتاب الجامع قاله الشيخ و روى الأول عن أحمد بن عبدون عن ابن الزبير عنه

45

باب التاء

116- السيد تاج الدين بن طالب كيا الحسيني

عالم واعظ- قاله منتجب الدين

117- السيد سراج الدين المسمى تاج الدين بن محمد بن الحسين الحسيني الكيسكي

صالح محدث- قاله منتجب الدين

118- السيد التقي بن أبي طاهر بن الهادي الحسيني النقيب الرازي.

فاضل ورع، قرأ على الأجل المرتضى ذي الفخرين المطهر، أعلى الله درجته- قاله منتجب الدين

119- التقي بن داب

له واقعات العلويين قاله ابن شهرآشوب

46

120- الشيخ تقي الدين بن النجم الحلبي أبو الصلاح

يروي عنه ابن البراج، معاصر للشيخ الطوسي، كان ثقة عالما فاضلا فقيها محدثا، له كتب رأيت منها كتاب تقريب المعارف حسن جيد و ذكره الشيخ في رجاله فقال: التقي بن النجم الحلبي، ثقة قرأ علينا و على المرتضى، يكنى أبا الصلاح انتهى و نقله ابن داود و غيره، و وثقه العلامة في الخلاصة و أثنى عليه و قال ابن داود: تقي بن نجم الدين الحلبي، أبو الصلاح، عظيم الشأن، من عظماء مشائخ الشيعة انتهى و قال منتجب الدين: الشيخ تقي بن النجم الحلبي، فقيه عين ثقة قرأ على الأجل المرتضى علم الهدى، و على الشيخ أبي جعفر، و له تصانيف منها الكافي، أخبرنا به غير واحد من الثقات عن الشيخ المفيد عبد الرحمن بن أحمد النيسابوري [الخزاعي عنه- انتهى و قال ابن شهرآشوب في معالم العلماء: تقي بن نجم الحلبي، من تلامذة المرتضى، له البداءة في الفقه، شرح الذخيرة للمرتضى رضي الله عنه- انتهى

121- الشيخ التواب بن الحسن بن أبي ربيعة الخشاب البصري

فقيه مقرئ صالح، قرأ على التقي الحلبي و على الشيخ أبي علي قاله منتجب الدين

47

باب الثاء

122- السيد الثائر بالله بن المهتدي بن الثائر بالله الحسيني الجيلي

كان زيديا و ادعى إمامة الزيدية و خرج بجيلان ثم استبصر فصار إماميا له رواية الأحاديث، و ادعى أنه شاهد صاحب الأمر ع، و كان يروي عنه(ع)أشياء- قاله منتجب الدين

123- الشيخ ثابت بن أحمد بن عبد الوهاب الحلبي

فقيه صالح، قرأ على الشيخ التقي قاله منتجب الدين

124- الشيخ الإمام أبو الفضل ثابت بن عبد الله بن ثابت اليشكري

من أولاد ثابت البناني فاضل عالم ثقة، قرأ على الأجل المرتضى علم الهدى، و له كتاب الحجة في الإمامة، و كتاب منهاج الرشاد في الأصول و الفروع قاله منتجب الدين

48

باب الجيم

125- الشيخ جابر بن عباس النجفي

كان من الفضلاء الصلحاء، نروي عن مولانا محمد باقر بن محمد تقي المجلسي عن أبيه عنه

126- الشيخ جار الله بن عبد العباس بن عمارة الجزائري

كان فاضلا عالما، يروي عن أبيه عن الشيخ علي بن عبد العالي العاملي

127- [نجم الدين أبو القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسن بن سعيد الحلي

حاله في الفضل و العلم و الثقة و الجلالة و التحقيق و التدقيق و الفصاحة و الشعر و الأدب و الإنشاء و جمع العلوم و الفضائل و المحاسن أشهر من أن يذكر، و كان عظيم الشأن جليل القدر رفيع المنزلة، لا نظير له في زمانه له كتب منها: كتاب شرائع الإسلام في مسائل الحلال و الحرام، و كتاب النافع مختصر الشرائع، و كتاب المعتبر في شرح المختصر خرج منه العبادات و بعض التجارة مجلدان و لم يتم، و رسالة التياسر في القبلة، و شرح نكت النهاية مجلد، و المسائل العزية مجلد، و المسائل المصرية مجلد، و المسلك في أصول الدين [مجلد و المعارج في أصول الفقه [مجلد و كتاب

49

الكهنة في المنطق مجلد، و كتاب نهج الوصول إلى علم الأصول، و غير ذلك و له شعر جيد، و إنشاء حسن بليغ، من تلامذته العلامة و ابن داود و نقل أن المحقق الطوسي نصير الدين حضر مجلس درسه و أمرهم بإكمال الدرس، فجرى البحث في مسألة استحباب التياسر، فقال المحقق الطوسي: لا وجه للاستحباب لأن التياسر إن كان من القبلة إلى غيرها فهو حرام و إن كان من غيرها إليها فواجب فقال المحقق في الحال: بل منها إليها فسكت المحقق الطوسي، ثم ألف المحقق في ذلك رسالة لطيفة أوردها الشيخ أحمد بن فهد في المهذب بتمامها و أرسلها إلى المحقق الطوسي فاستحسنها و كان مرجع أهل عصره في الفقه و غيره، يروي عن أبيه عن جده يحيى الأكبر و قال العلامة في بعض إجازاته عند ذكر المحقق: كان أفضل أهل زمانه في الفقه قال الشيخ حسن في إجازته: لو ترك التقييد بأهل زمانه كان أصوب إذ لا أرى في فقهائنا مثله- انتهى و قال ابن داود: جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد، شيخنا نجم الدين أبو القاسم المحقق المدقق الإمام العلامة واحد عصره، كان السن أهل زمانه و أقومهم بالحجة و أسرعهم استحضارا، قرأت عليه و رباني صغيرا، و كان له علي إحسان عظيم و التفات، و أجاز لي جميع ما صنفه و قرأه و رواه و كل ما تصح روايته عنه، توفي سنة 676، ثم ذكر المؤلفات السابقة

50

الا رسالة التياسر، ثم قال: و له كتب كثيره غير ذلك ليس هذا موضع استيفائها فأمرها ظاهر، و له تلامذة فضلاء- انتهى و نقله السيد مصطفى في رجاله و من شعره قوله كتبه إلى أبيه:

ليهنك أني كل يوم إلى العلى * * * أقدم رجلا لا تزل بها النعل

و غير بعيد أن تراني مقدما * * * على الناس حتى قيل ليس له مثل

تطاوعني بكر المعاني و عونها * * * و تنقاد لي حتى كأني لها بعل

و يشهد لي بالفضل كل مبرز * * * و لا فاضل الا و لي فوقه فضل

قال المحقق: فكتب أبي فوق هذه الأبيات: لئن أحسنت في شعرك لقد أسأت في نفسك، أ ما علمت أن الشعر صناعة من خلع الفقه و لبس الخرقة، و الشاعر ملعون و إن أصاب و منقوص و لو أتى بالشيء العجاب، و كأني بك قد دهمك الشعر بفضيلته فجعلت تنفق منه ما تلفق بين جماعة لا يرون لك فضلا غيره فسموك به، و لقد كان ذلك وصمة عليك آخر الدهر، أ ما تسمع:

و لست أرضى أن يقال شاعر * * * تبا لها من عدد الفضائل

قال: فوقف عند ذلك خاطري حتى كأني لم أقرع له بابا و لم أرفع له حجابا و من شعره أيضا قوله:

51

هجرت صوغ قوافي الشعر من زمن * * * هيهات يرضى و قد أغضبته زمنا

و عدت أوقظ أفكاري و قد هجعت * * * عنفا و أزعجت عزمي بعد ما سكنا

إن الخواطر كالآبار إن نزحت * * * طابت و إن يبق فيها ماؤها أجنا

فاصفح شكرت أياديك التي سلفت * * * ما كنت أظهر عيبي بعد ما كمنا

و قوله:

يا راقدا و المنايا غير راقدة * * * و غافلا و سهام الدهر ترميه

بم اغترارك و الأيام مرصدة * * * و الدهر قد ملا الأسماع داعية

أ ما رأتك الليالي قبح دخلتها * * * و غدرها بالذي كانت تصافيه

رفقا بنفسك يا مغرور إن لها * * * يوما تشيب النواصي من دواهيه

و لما توفي رثاه جماعة منهم الشيخ محفوظ بن وشاح، فمن قصيدته يرثيه قوله:

أقلقني الهم و فرط الأسى * * * و زاد في قلبي لهيب الضرام

لفقد بحر العلم و المرتضى * * * في القول و الفعل و فصل الخصام

أعنى أبا القاسم شمس العلى * * * الماجد المقدام ليث الزحام

أزمة الدين بتدبيره * * * منظومة أحسن بذاك النظام

شبه به البازي في بحثه * * * و عنده الفاضل فرخ الحمام

قد أوضح الدين بتصنيفه * * * من بعد ما كان شديد الظلام

52

بعدك أضحى الناس في حيرة * * * عالمهم مشتبه بالعوام

لو لا الذي بين في كتبه * * * لأشرف الدين على الاصطلام

قد قلت للقبر الذي ضمه * * * كيف حويت البحر و البحر طام

عليك مني ماحدا سائق * * * أو غرد القمري ألفا سلام

128- جعفر بن الحسين بن الحسكة، أبو الحسن القمي

فاضل، روى عنه الشيخ الطوسي، و يروي عن ابن بابويه، عده العلامة في إجازاته من مشائخ الشيخ الطوسي من رجال الخاصة

129- الشيخ جعفر بن صالح البحراني

فاضل صالح ورع فقيه محدث شاعر معاصر

130- السيد أبو إبراهيم جعفر بن علي بن جعفر الحسيني

ثقة محدث، قرأ على شيخنا الموفق أبي جعفر قاله منتجب الدين

131- الشيخ جلال الدين جعفر بن علي بن صاحب دار الصخر الحسيني

عالم فاضل جليل، يروي عنه ابن معية

132- السيد عماد الدين أبو القاسم جعفر بن علي بن عبد الله بن أحمد الجعفري الدبيسي.

نزيل دهستان

53

فقيه فاضل، و كان يتحنف و يفتي على مذهب أبي حنيفة تقية- قاله منتجب الدين

133- الشيخ الجليل جعفر بن محمد المشهدي

عالم فقيه، يروي عنه ولده محمد

134- الشيخ زين الدين جعفر بن علي بن يوسف بن عروة الحلي

فاضل فقيه صالح، يروي عنه ابن معية

135- الشيخ جعفر بن كمال البحراني

فاضل عالم صالح ماهر شاعر معاصر، رأيته بمكة، توفي بحيدرآباد

136- الشيخ جعفر بن محمد بن أحمد بن صالح

فاضل فقيه، يروي عن علي بن موسى بن طاوس

137- الشيخ أبو عبد الله جعفر بن محمد بن أحمد بن العباس الدوريستي.

54

ثقة عين عظيم الشأن، معاصر للشيخ الطوسي، و قد ذكره في رجاله و وثقه، له كتب منها: الكفاية في العبادات، و كتاب يوم و ليلة، و كتاب الاعتقادات، و كتاب الرد على الزيدية، و غير ذلك يروي عن الشيخ المفيد و قد ذكره ابن شهرآشوب و قال: له الرد على الزيدية و ذكره منتجب الدين فقال: ثقة عين عدل، قرأ على شيخنا المفيد و على المرتضى، ثم ذكر كتبه السابقة الا الأخير، ثم قال: أخبرنا بها الشيخ الإمام جمال الدين أبو الفتوح الحسين بن علي الخزاعي عن الشيخ المفيد عبد الجبار المقرئ عنه

138- الشيخ نجم الدين جعفر بن محمد بن جعفر بن هبة الله بن نما الحلي

[عالم] جليل، يروي عنه الشيخ كمال الدين علي بن الحسين ابن حماد و غيره من الفضلاء و يأتي ابن نما

139- الشيخ أبو البحر جعفر بن محمد بن حسن بن علي بن ناصر ابن عبد الإمام الخطي البحراني

عالم فاضل أديب شاعر جليل معاصر، يروي عن شيخنا البهائي،