منتهى المقال في أحوال الرجال - ج5

- ابو علي محمد بن اسماعيل الحائري المزيد...
402 /
5

تتمة باب العين

2015- علي بن داود اليعقوبي:

روى عنه النوفلي (1)، و هو عن عيسى بن عبد اللّه العلوي (2)، و مرّ في داود ابنه (3) أخذه معرّفا له مع وثاقة داود (4)، فيظهر منه اشتهاره و نباهة شأنه، تعق (5).

2016- علي بن راشد:

في الكافي على ما في نسختي في باب الفرق بين من يطلّق على غير السنّة كونه من فقهاء الشيعة و في طبقة معاوية بن حكيم و أيّوب بن نوح (6)، تعق (7).

2017- علي بن رباط:

ضا (8). و في تعق: يروي عنه الطاطري (9)، و الظاهر- كما يظهر من

____________

(1) علل الشرائع: 18/ 2 باب 17.

(2) الكافي 8: 349/ 548.

(3) كذا في النسخ، و هو سهو صوابه: أبيه. و في المصدر: و مرّ في داود بن علي اليعقوبي أنّه أبو علي بن داود.

(4) نقلا عن رجال النجاشي: 160/ 422.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني: 233.

(6) الكافي 6: 92/ 1.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني: 233.

(8) رجال الشيخ: 384/ 60.

(9) التهذيب 2: 174/ 694، الاستبصار 1: 290/ 1065.

6

روايته عنه- كونه ابن الحسن بن رباط وفاقا لجدّي (1). و كذا يظهر ممّا مرّ في أخيه (2). و مرّ في الحسن بن حذيفة من الشيخ كلام يدلّ على كونه من قدماء الفقهاء (3) (4).

2018- علي بن رباط:

مولى بجيلة، كوفي، ق (5).

و في كش ما مرّ في الحسن بن رباط (6).

و في تعق: و في قر ما تقدّم في علي بن الحسن (7)، و مرّ فيه ما ينبغي أن يلاحظ (8) (9).

____________

(1) روضة المتّقين: 14/ 393 و 398.

(2) في التعليقة بدل و كذا يظهر ممّا مرّ في أخيه: و ما مرّ في أخيه.

(3) عن التهذيب 8: 97/ 328، و الاستبصار 3: 317/ 1128، و فيهما: قال محمّد بن الحسن: الذي اعتمده في هذا الباب و افتي به أنّ المختلعة لا بدّ فيها من أن تتبع بالطلاق، و هو مذهب جعفر بن سماعة و الحسن بن سماعة و علي بن رباط و ابن حذيفة من المتقدّمين.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني: 233.

(5) في النسخة المطبوعة من رجال الشيخ: 267/ 726: علي بن زيات (زياد خ ل) مولى بجيلة كوفي، و في مجمع الرجال: 4/ 179 نقلا عنه: علي بن رباط مولى بجيلة كوفي.

(6) رجال الكشّي: 368/ 685، و فيه: ما روي في بني رباط، قال نصر بن الصباح: كانوا أربعة إخوة الحسن و الحسين و علي و يونس كلّهم أصحاب أبي عبد اللّه (عليه السلام)، و لهم أولاد كثير من حملة الحديث.

(7) رجال الشيخ: 130/ 51.

(8) فيه استظهار اتّحاد المذكور في أصحاب الإمامين الباقر و الصادق (عليهما السلام) دون غيرها. و كذا كون علي بن الحسن بن رباط غير علي بن رباط، فانّ علي بن رباط عدّ من إخوة الحسن، فلاحظ.

(9) تعليقة الوحيد البهبهاني: 233.

7

2019- علي بن ربيعة الوالبي:

الأسدي، و كان من العبّاد، ي (1). و كذا صه (2) و د (3).

2020- علي بن رميس:

كر (4). و زاد دي: بغدادي ضعيف (5). و كذا صه (6).

2021- علي بن رئاب الكوفي:

له أصل كبير، و هو ثقة جليل القدر، صه (7).

و زاد ست: أخبرنا به جماعة، عن أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن أبيه، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن أحمد و عبد اللّه ابني محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عنه (8).

و في جش: مولى جرم بطن من قضاعة، و قيل: مولى بني سعد بن بكر، طحّان، كوفي، روي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، ذكره أبو العبّاس و غيره، و روى عن أبي الحسن (عليه السلام) (9).

و عن شه على صه: ذكر المسعودي في مروج الذهب أنّ علي بن رئاب كان من عليّة علماء الشيعة، و كان أخوه اليمان بن رئاب من عليّة علماء الخوارج، و كانا يجتمعان في كلّ سنة ثلاثة أيّام يتناظران فيها ثمّ يفترقان،

____________

(1) رجال الشيخ: 47/ 16.

(2) الخلاصة: 91/ 1.

(3) رجال ابن داود: 138/ 1050.

(4) رجال الشيخ: 433/ 16.

(5) رجال الشيخ: 420/ 32.

(6) الخلاصة: 232/ 7.

(7) الخلاصة: 93/ 13.

(8) الفهرست: 87/ 375.

(9) رجال النجاشي: 250/ 657.

8

و لا يسلّم أحدهما على الآخر و لا يخاطبه (1) (2).

أقول: في مشكا: ابن رئاب الثقة الجليل، عنه الحسن بن محبوب، و محمّد بن الفيض، و يونس بن عبد الرحمن، و ابن أبي عمير (3).

لكن في المنتقى توقّف في رواية ابن أبي عمير عنه (4).

و وقع في التهذيب رواية ابن بكير عن علي بن رئاب (5). فقال ملّا محمّد تقي في شرح الفقيه: إنّه سهو (6).

و وقع في الفقيه في كثير من النسخ بدل ابن رئاب: علي بن مهزيار، عن أبي بصير (7). فقال أيضا: هو سهو من النّساخ (8).

و في التهذيب في باب الحلق: موسى بن القاسم، عن علي بن رئاب، عن مسمع (9). قال ابن الشهيد الثاني في حاشيته عليه: هذا الطريق

____________

(1) مروج الذهب 4: 28/ 2192.

(2) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: 45.

(3) الكافي 4: 388/ 12.

(4) منتقى الجمان: 3/ 106، ذكر رواية عن الكافي 6: 536/ 4 و سندها: علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن علي بن رئاب قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام). ثمّ قال:

كذا وجدت صورة إسناد هذا الحديث فيما يحضرني من نسخ الكافي، و لا أعهد لابن أبي عمير رواية عن علي بن رئاب، و إنّما يروي إبراهيم بن هاشم عن ابن محبوب عن علي بن رئاب، و يقرب أن يكون سها القلم هنا فوقع هذا الابدال، انتهى.

علما أنّ ابن أبي عمير يروي عن ابن رئاب في عدّة مواضع كما في الكافي 4: 388/ 12 و 5: 253/ 2 و التهذيب 7: 109/ 467، و الاستبصار 3: 97/ 334.

(5) التهذيب 7: 285/ 1204.

(6) روضة المتّقين: 8/ 269.

(7) الفقيه 2: 227/ 1075، و فيه: الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن أبي بصير.

(8) قال في روضة المتّقين: 4/ 441 عند ذكر الحديث: و في كثير من النسخ: ابن مهزيار، و هو سهو من النّساخ.

(9) التهذيب 5: 241/ 814.

9

منقطع، لأنّ موسى لا يروي عن ابن رئاب بغير واسطة، و قد يتوسّط بينهما الحسن اللؤلؤي (1)، و هو مضعّف، انتهى.

قلت: و قد يتوسّط بينهما الحسن بن محبوب كما يوجد في عدّة أسانيد (2) (3).

2022- علي بن الرّيان بن الصلت:

الأشعري القمّي، ثقة، له عن أبي الحسن الثالث (عليه السلام) نسخة، جش (4).

و زاد صه: و كان وكيلا، و ترجمة الحروف (5).

و في ست: علي و محمّد ابنا الرّيان بن الصلت، لهما كتاب مشترك بينهما، رويناه عن محمّد بن محمّد بن النعمان، عن محمّد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عنهما (6).

و في كش ما تقدّم في الحسن بن سعيد (7).

____________

(1) كما في التهذيب 5: 242/ 818.

(2) كما في التهذيب 5: 12/ 33. و قد ذكر السيد الخويي في معجمه: 5/ 364 موارد توسط الحسن بن محبوب بن موسى بن القاسم و ابن رئاب فراجع.

(3) هداية المحدّثين: 116.

(4) رجال النجاشي: 278/ 731.

(5) الخلاصة: 99/ 37.

(6) الفهرست: 90/ 386.

(7) رجال الكشّي: 551/ 1041، و فيه: و كان الحسن بن سعيد هو الذي أوصل إسحاق بن إبراهيم الحضيني و علي بن الريان بعد إسحاق إلى الرضا (عليه السلام)، و كان سبب معرفتهم لهذا الأمر و منه سمعوا الحديث و به عرفوا. إلى أن قال: حتّى جرت الخدمة على أيديهم.

10

و في تعق: مرّ في الحسن بن علي بن فضّال توثيقه عن ابن طاوس أيضا (1) (2).

أقول: في مشكا: ابن الرّيان الثقة، عنه علي بن إبراهيم، و عبد اللّه ابن جعفر الحميري (3)، و عمران بن موسى، و محمّد بن علي بن محبوب (4).

2023- علي بن ريدويه:

غير مذكور في الكتابين (5)، و يأتي بعنوان: ابن زيدويه.

2024- علي بن زياد الصيمري:

دي (6). و في تعق: هو ابن محمّد بن زياد الصيمري الذي سأل الصاحب (عليه السلام) كفنا فبعث إليه قبل موته بشهر (7)، و سنشير إليه في ترجمة علي بن محمّد الصيمري (8).

2025- علي بن زيد بن علي:

علوي، كر (9).

و في تعق: يظهر من أخباره اختصاصه به (عليه السلام)، و يروي عنه

____________

(1) التحرير الطاووسي: 134/ 98.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني: 233.

(3) في نسخة «ش»: الجعفري.

(4) هداية المحدّثين: 117.

(5) في نسخة «م»: علي بن ريذويه.

(6) رجال الشيخ: 418/ 12.

(7) الكافي 1: 440/ 27.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني: 233.

(9) رجال الشيخ: 433/ 18.

11

(عليه السلام) المعجزات (1) (2).

2026- علي بن زيدويه:

نهاوندي، روى عنه البرقي، لم (3).

و في ست: ابن زيدويه من أهل نهاوند، له كتاب، رويناه بالإسناد الأوّل، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عنه (4).

و الإسناد: عدّة من أصحابنا، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد (5).

و في جش: ابن زيدويه من أهل نهاوند (6)، في ترجمة علي بن الحسن البصري.

قلت: لم اذكر ابن الحسن البصري لجهالته (7).

و في ضح: ابن ريذويه- بالراء و الياء المنقّطة تحتها نقطتين و الذال المعجمة و الواو و الياء المنقّطة تحتها نقطتين- من أهل نهاوند (8).

هذا، و استظهر الفاضل عبد النبي الجزائري اتّحاده مع علي بن محمّد ابن جعفر بن عنبسة الآتي (9) (10) فلاحظ و تأمّل.

____________

(1) الكافي 1: 427/ 15.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني: 233.

(3) رجال الشيخ: 486/ 55.

(4) الفهرست: 94/ 396.

(5) الفهرست: 93/ 393.

(6) رجال النجاشي: 279/ 737.

(7) ذكره النجاشي في رجاله: 279/ 733.

(8) إيضاح الاشتباه: 226/ 423.

(9) و ذلك لما ذكره العلّامة في الخلاصة: 235/ 21 عن أبي عبد اللّه بن عيّاش أنّه يقال له:

ابن ريذويه إلّا أنّ النجاشي في رجاله: 262/ 686 نقل عنه هذا القول و فيه: ابن رويدة.

(10) حاوي الأقوال: 280/ 1622.

12

2027- علي السابي:

هو ابن سويد، تعق (1).

2028- علي بن سالم:

الكوفي، ق (2).

و في تعق: مرّ في علي بن أبي حمزة البطائني أنّ أباه اسمه سالم (3).

و حكم جدّي باتّحاد هذا مع ابن سالم السابق (4)، فتأمّل. و لعلّه أخو يعقوب و أسباط ابني سالم، و عمّ علي بن أسباط لأنّه يروي عنه في كتب الأخبار (5) (6).

أقول: جزم في النقد أيضا بالاتّحاد، حيث قال: علي بن سالم ذكرناه بعنوان ابن أبي حمزة (7).

2029- علي بن السري العبدي:

الكوفي، ق (8). ثمّ فيهم: علي بن السري الكوفي (9). و لا يبعد الاتّحاد، فتأمّل.

____________

(1) لم يرد له ذكر في نسخنا من التعليقة.

(2) رجال الشيخ: 244/ 347.

(3) عن رجال النجاشي: 249/ 656.

(4) أي ابن أبي حمزة البطائني، روضة المتّقين: 14/ 399.

(5) التهذيب 1: 202/ 587، الاستبصار 1: 165/ 572.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني: 233.

(7) نقد الرجال: 235/ 109، إلّا أنّه ذكر بعده مباشرة: علي بن سالم الكوفي معلما عليه:

ق جخ، و لم يعلّق عليه، و هو ظاهر في عدم اتّحاد المذكور في أصحاب الصادق (عليه السلام) مع البطائني.

(8) رجال الشيخ: 243/ 328.

(9) رجال الشيخ: 267/ 724.

13

و في تعق: في النقد احتمل اتّحادهما مع الكرخي الآتي أيضا (1)، كما سيشير المصنّف أيضا (2). و ممّا يشير إلى اتّحاد العبدي مع الكرخي ما ظهر في ترجمة الحسن بن السّري (3)، و منه يظهر اتّحاد الكوفي مع الكرخي أيضا، و سيجيء في عيسى بن السري الكرخي أنّه قمّي (4) نزل كرخ بغداد (5)، فتأمّل (6).

2030- علي بن سري الكرخي:

ق (7).

و زاد صه: روى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) ثقة، قاله جش و ابن عقدة، و رواية كش لا تدلّ على الطعن فيه مع ضعفها.

و قال كش في موضع آخر: قال نصر بن الصباح: علي بن إسماعيل ثقة و هو علي بن السري، و لقّب إسماعيل بالسري.

و نصر بن الصباح ضعيف عندي لا اعتبر بقوله، لكن الاعتماد على تعديل جش له (8)، انتهى.

و في كش: علي بن السري الكرخي: محمّد بن مسعود قال: حدّثنا محمّد بن نصير قال: حدّثنا محمّد بن عيسى.

____________

(1) نقد الرجال: 235/ 113.

(2) منهج المقال: 233 ترجمة علي بن السري الكوفي.

(3) عن رجال ابن داود: 73/ 418، و فيه: الحسن بن السري العبدي الأنباري الكاتب الكرخي و أخوه علي.

(4) في نسخة «ش» و التعليقة بدل قمّي: ممّن.

(5) عن رجال الشيخ: 257/ 559.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني: 233.

(7) رجال الشيخ: 242/ 306.

(8) الخلاصة: 96/ 28.

14

و حمدويه قال: حدّثنا محمّد بن عيسى قال: حدّثنا القاسم الصيقل رفع الحديث إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كنّا جلوسا عنده فتذاكرنا رجلا من أصحابنا، فقال بعضنا: ذلك ضعيف، فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إن كان لا يقبل ممّن دونكم حتّى يكون مثلكم لم يقبل منكم حتّى تكونوا مثلنا.

قال أبو جعفر العبيدي: قال الحسن بن علي بن يقطين: أظنّ الرجل علي بن السري الكرخي (1)، انتهى.

و عن شه في حاشيته على صه: هذه الرواية مع ضعف سندها بابن عيسى و إرسالها لا تدلّ على ضعف علي بن السري، لأنّ كونه المراد مجرّد ظنّ الحسن بن علي بن يقطين، و مع ذلك ربما دلّت على مدحه لا على ذمّه (2)، انتهى.

و عبارة كش فيما يحضرنا من نسخه في الموضع الآخر في علي بن إسماعيل: نصر بن الصباح قال: علي بن إسماعيل ثقة، علي بن السندي، فلقّب إسماعيل بالسندي (3)، انتهى.

و لفظ «و هو» ليس فيها. و قراءة تلك الصورة: يقال (4)، أقرب إلى العرف و السياق.

و في الاختيار قريب من ذلك، و فيه: السري، بدل السندي، و هو الذي ينبغي، و هو إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السدي، و قد (5)

____________

(1) رجال الكشّي: 367/ 683.

(2) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: 46.

(3) رجال الكشّي: 598/ 1119، و فيه بعد ثقة: و هو علي بن السدي (السندي خ ل) لقّب إسماعيل بالسدي (بالسندي خ ل).

(4) حيث إنّ في ترجمة علي بن إسماعيل جعل بدل ثقة: يقال.

(5) في نسخة «ش»: قد.

15

تقدّم (1)، فتدبّر.

ثمّ اعلم أنّي لم أجد في جش عليّا هذا و لا توثيقه إلّا مع أخيه الحسن، و العبارة هكذا: الحسن بن السري الكاتب الكرخي و أخوه علي رويا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) (2). و ظاهر د أنّ العبارة: ثقتان رويا.

إلى آخره (3). و هو الذي يقتضي توثيقهما على ما في صه و د.

و في تعق: (في النقد: لم أجد توثيقهما في جش و هو أربع نسخ عندي) (4).

و في كشف الغمّة: عن وصيّ علي بن السري قال: قلت للكاظم (عليه السلام): إنّ علي بن السري توفّي و أوصى إليّ، فقال: (رحمه اللّه) (5).

و قوله: و لفظ «هو»، الظاهر من صه وجوده، و في النقد أيضا نقل عبارة نصر بهذا اللفظ، و وافقهما جدّي على ذلك و ذكر كذلك مرّتين، مرّة في علي ابن إسماعيل و مرّة في علي بن السري (6)، فالظاهر وجوده.

و على أيّ تقدير قراءة الصورة: يقال، فيه ما فيه، فإنّ الصورة بالتاء، مضافا إلى تغيّر النقاط (7)، و لا يحضرني أنّ في مكان من كش كتب صه:

يقال، بالرمز، و لم أجد أحدا أيضا ارتكب ما ارتكبه المصنّف، و المصنّف

____________

(1) عن رجال الشيخ: 82/ 5 و تقريب التهذيب 1: 71/ 531.

(2) رجال النجاشي: 47/ 97.

(3) رجال ابن داود: 73/ 418 و 138/ 1052.

(4) نقد الرجال: 235/ 111. و ما بين القوسين لم يرد في نسخنا من التعليقة.

(5) كشف الغمّة: 2/ 240.

(6) روضة المتّقين: 14/ 187، إلّا أنّه في علي بن السري: 14/ 399 لم يذكر ما قاله نصر.

(7) حيث إنّ صورة الكلمة المذكورة الواردة في الخلاصة في آخرها تاء، و هو يناسب لأن تقرأ «ثقة» لا «يقال».

16

أيضا لم يرتكب ما ارتكبه في غير هذا الموضع.

و قوله: هو الذي ينبغي، فيه مضافا إلى أنّه خلاف ما اتّفق عليه نسخ كش حسب ما نقله المحقّقون، أنّ وجود علي بن السندي أظهر من الشمس، و الظاهر من ملاحظة الرجال و أسانيد الأخبار أنّه علي بن إسماعيل، فإنّ محمّد بن أحمد بن يحيى يروي عن علي بن إسماعيل عن محمّد بن عمرو الزيّات (1)، و يروي عن علي بن السندي عن محمّد بن عمرو الزيات (2)، و يأتي في ترجمة محمّد أنّ الراوي عنه علي بن السندي (3). و أيضا يروي عن علي بن السندي محمّد بن علي بن محبوب (4) و الصفّار (5) و من في طبقتهما ممّن مرّ في علي بن إسماعيل (6).

مع أنّ الطبقة لا تلائم كونه ابن السدي، لأنّ إسماعيل السدي من أصحاب علي بن الحسين (عليه السلام) (7)، فكيف ابنه يروي عنه هؤلاء؟! مع أنّه وقع التصريح في غير موضع بأنّه ابن إسماعيل بن عيسى، منه ما مرّ في عثمان (ابن عيسى (8)، و في مشيخة الصدوق في طريقه إلى زرارة بن أعين (9)، و غير ذلك ممّا لا يحتاج إلى التنبيه و ظاهر على المتتبّع.

و أيضا ظاهر العبارة معرفة علي بن إسماعيل بعلي بن السدي و استمرار

____________

(1) التهذيب 3: 261/ 737، و فيه: محمّد بن أحمد عن علي بن إسماعيل عن محمّد بن عمرو بن سعيد.

(2) التهذيب 10: 49/ 186.

(3) عن النجاشي: 369/ 1001.

(4) التهذيب 1: 367/ 1117.

(5) الفهرست: 53/ 195.

(6) راجع ترجمة علي بن إسماعيل بن عيسى.

(7) رجال الشيخ: 82/ 5.

(8) عن النجاشي: 300/ 817.

(9) الفقيه- المشيخة-: 4/ 9.

17

التعبير به سيّما على ما قاله المصنّف، و علي بن السدي ممّا لا يكاد يوجد، نعم ببالي أنّي وجدت في أمالي الصدوق إن لم تكن النسخة سقيمة (1).

و مرّ في علي بن الحكم أنّ علي بن إسماعيل يروي عنه في طريق (2) و محمّد بن السندي في طريق (3).

و الثقة الجليل علي بن محمّد الخزّاز كثيرا ما يقول في الكفاية: علي ابن محمّد السندي و يظهر أنّه شيخه (4).

و بالجملة: الظاهر أنّه علي بن السندي، و أنّ (5) إسماعيل بن عيسى، و مرّ سندي بن عيسى يروي عنه عبّاد بن يعقوب (6)، و أشرنا إلى إسماعيل بن عيسى الذي يروي عنه الصدوق بواسطة إبراهيم بن هاشم (7)، و إبراهيم في طبقة عبّاد بن يعقوب (8).

2031- علي بن سعيد:

البصري، ق (9).

و في تعق: في التهذيب في باب أحكام الجماعة في الصحيح عن ابن

____________

(1) الأمالي 153/ 6، و فيه: علي بن السري.

(2) الظاهر أنّ الصواب محمّد بن إسماعيل كما في طريق النجاشي إلى علي بن الحكم:

274/ 718.

(3) الفهرست: 87/ 376.

(4) كفاية الأثر: 268، 284.

(5) كذا في النسخ و المصدر، و الظاهر أنّ الصواب: و ابن.

(6) عن رجال النجاشي: 186/ 495.

(7) الفقيه- المشيخة- 4/ 42، و فيها: و ما كان فيه عن إسماعيل بن عيسى فقد رويته عن محمّد ابن موسى بن المتوكل رضي اللّه عنه قال حدّثنا علي بن إبراهيم عن أبيه عن إسماعيل بن عيسى.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني: 233.

(9) رجال الشيخ: 243/ 321.

18

أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عنه، قال: قلت للصادق (عليه السلام): إنّي نازل في بني عدي و مؤذّنهم و إمامهم و جميع أهل المسجد عثمانيّة يتبرّؤون منكم و من شيعتكم. الحديث (1) (2).

2032- علي بن سعيد بن رزام:

بالراء المكسورة و الزاي، القاساني- بالسين المهملة- أبو الحسن، من قرية من سواد قاسان، ثقة في الحديث مأمون، يروي عن أحمد بن محمّد ابن عيسى و ابن أبي الخطّاب، صه (3). جش إلّا الترجمة (4).

2033- علي بن سعيد المكاري:

واقفي، ظم (5).

و زاد صه: من أصحاب الكاظم (عليه السلام) (6).

2034- علي بن سليمان بن الحسن:

ابن الجهم بن بكير بن أعين، أبو الحسن الرازي، كان له اتّصال بصاحب الأمر (عليه السلام) و خرجت إليه توقيعات، و كانت له منزلة في أصحابنا، و كان ورعا ثقة فقيها لا يطعن عليه في شيء، صه (7).

و قال شه: في د: الزراري، و نسب ما هنا إلى الوهم (8)، و كذا جعله

____________

(1) التهذيب 3: 27/ 95.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني: 234، و لم يرد فيها ما ذكر هنا.

(3) الخلاصة: 100/ 43.

(4) رجال النجاشي: 259/ 677.

(5) رجال الشيخ: 356/ 45.

(6) الخلاصة: 232/ 3.

(7) الخلاصة: 100/ 46.

(8) رجال ابن داود: 138/ 1054.

19

في ضح الزراري (1)، و المصنّف تبع جش فإنّه ذكره الرازي، و كتبه كذلك السيّد بخطّه (2)، انتهى.

و الذي وجدناه في جش في نسخة عليها خطّ ابن إدريس و ابن طاوس (رحمهما اللّه): الزراري، ثمّ زاد: له كتاب، عنه علي بن حاتم (3).

و في تعق: و هو الصواب كما أشير إليه في أحمد بن محمّد بن سليمان أبي غالب الزراري (4) (5).

أقول: و في نسختين من جش: الزراري، كما نقله الميرزا، و كذا أيضا نقل في النقد و الحاوي (6)، و الظاهر أنّ الاشتباه وقع من نسخة شه من النسّاخ.

و في مشكا: ابن سليمان بن الحسن بن الجهم، عنه علي بن حاتم (7).

2035- علي بن سنان الموصلي:

العدل. قال الشيخ في الغيبة: أخبرنا جماعة، عن التلعكبري، عن أبي علي أحمد بن علي الرازي الأيادي، قال: أخبرني الحسين بن علي،

____________

(1) إيضاح الاشتباه: 220/ 399.

(2) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: 48.

(3) رجال النجاشي: 260/ 681.

(4) نقلا عن معراج أهل الكمال: 184، و فيه: المفهوم من رسالة أبي غالب (رحمه اللّه) أنّ نسبتهم إلى زرارة متقدّمة على زمان أبي طاهر محمّد بن سليمان، و أنّ أوّل من نسب منهم سليمان بن الحسن بن الجهم. إلى أن قال: نسبه إليه سيّدنا أبو الحسن علي بن محمّد (عليهما السلام) صاحب العسكر كان إذا ذكره في توقيعاته إلى غيره قال: الزراري، تورية عنه و سترا له، ثمّ اتسع ذلك و سمّينا به.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني: 234.

(6) نقد الرجال: 236/ 121، حاوي الأقوال: 100/ 360.

(7) هداية المحدّثين: 216، و فيها بعد ابن الجهم زيادة: فإنّه ثقة.

20

عن علي بن سنان الموصلي العدل (1).

2036- علي بن السندي:

مرّ آنفا أنه علي بن إسماعيل بن عيسى وثّقه نصر بن الصباح (2)، و هو ليس بغال كما يأتي، و الظاهر من كش ذهابه إلى هذا التوثيق و اعتماده عليه.

و يروي محمّد بن أحمد بن يحيى عن علي بن السندي في غاية الكثرة (3) و لم تستثن روايته، و الأجلّة الّذين أشرنا إليهم في علي بن إسماعيل ابن عيسى يكثرون من الرواية عنه إلى حدّ يومئ إلى كونه من مشايخهم (4)، و هو كثير الرواية و مقبولها و سديدها، و في محمّد بن عمرو الزيّات ما يومئ إلى نباهته (5).

و قال جدّي و تبعه خالي: إنّه علي بن إسماعيل الميثمي على ما مرّ في الحسن بن راشد (6). و مرّ ما فيه.

و يدلّ على المغايرة أيضا أنّ صفوان و ابن أبي عمير يرويان عن الميثمي (7)، و يروي عنهما ابن السندي (8).

____________

(1) الغيبة: 147/ 109.

(2) رجال الكشّي: 598/ 1119، و فيه: ابن السدي، ابن السندي (خ ل).

(3) التهذيب 1: 38/ 97 و 7: 363/ 1473 و 9: 123/ 533 و 10: 49/ 186.

(4) مثل محمّد بن علي بن محبوب، التهذيب 1: 145/ 409 و 374/ 1148 و 403/ 1263، و محمّد بن الحسن الصفّار، الفهرست: 53/ 195 و 131/ 592.

(5) عن رجال النجاشي: 369/ 1001 و الفهرست: 131/ 592، حيث إنّه روى كتاب محمّد ابن عمرو الذي وثّقه النجاشي.

(6) روضة المتّقين: 14/ 92، الوجيزة: 257/ 1210.

(7) الفقيه- المشيخة-: 4/ 115. التهذيب 8: 289/ 1066، و فيه: ابن أبي عمير عن علي ابن إسماعيل، إلّا أنّ رواية علي بن إسماعيل الميثمي عن ابن أبي عمير أيضا موجودة كما في التهذيب 7: 337/ 1380.

(8) التهذيب 7: 363/ 1473، 4: 331/ 1038.

21

و أيضا الميثمي كان في زمان الكاظم (عليه السلام) من المتكلّمين الكبار (1)، يروي عمّن هو من أصحاب الصادق (عليه السلام) فقط، فكيف يروي عنه الصفّار و من في طبقته؟! و أيضا الميثميّون معروفون لم يعهد توصيف أحد منهم بالسندي أصلا.

و قوله: فلقّب إسماعيل بالسندي، يشير إلى تلقّبه به غالبا شائعا، و لم يعهد في الرجال و لا في الأخبار تلقّب ابن شعيب به مطلقا، بل المعهود سندي بن عيسى و إسماعيل بن عيسى، و لعلّه ابن إسماعيل بن عيسى بن الفرج السندي (2) مولى علي بن يقطين و أنّه كان سنديّا فلقّب أولاده به و اشتهر إسماعيل به من بينهم بحيث لا يعبّر عنه إلّا به، تعق (3).

أقول: في مشكا: ابن السندي، عنه محمّد بن أحمد بن يحيى، و محمّد بن علي بن محبوب. و هو عن حمّاد بن عيسى، و عن صفوان (4).

2037- علي بن سويد السائي:

بالسين المهملة، منسوب إلى ساية قرية بالمدينة، ثقة، من أصحاب الرضا (عليه السلام). روى الكشّي عن حمدويه، عن الحسن بن موسى، عن إسماعيل بن مهران، عن محمّد بن منصور الخزاعي، عن علي بن سويد السائي قال: كتبت إلى أبي الحسن (عليه السلام)، فذكر حديثا عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) يشهد بأنّه نزّل من آل محمّد (صلّى اللّٰه عليه و آله)

____________

(1) نقلا عن رجال الكشّي: 258/ 477 و النجاشي: 251/ 661.

(2) ذكر الشيخ في رجاله: 259/ 586 عيسى بن الفرج السندي، و في 266/ 705 عيسى بن الفرج.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني: 234.

(4) هداية المحدّثين: 117.

22

منزلة خاصّة، و غير ذلك من إلهام الرشد و البصيرة في أمر دينه، صه (1).

و قال شه: فيه مع عدم سلامة سنده أنّه شهادة لنفسه، ففي إثبات مدحه بذلك نظر فضلا عن توثيقه (2).

و في كش بالسند المذكور عنه قال: كتبت إلى أبي الحسن موسى (عليه السلام) أسأله و هو في الحبس عن حاله و عن جواب مسائل كتبت بها إليه، فكتب إليّ. إلى أن قال: أمّا بعد، فإنّك امرؤ أنزلك اللّٰه من آل محمّد منزلة خاصّة مودّة بما ألهمك من رشدك و بصّرك من أمر دينك.

الحديث (3).

و في ضا: علي بن سويد السائي ثقة (4).

و في ست: له كتاب، رويناه بالإسناد الأوّل، عن حميد، عن أحمد ابن زيد الخزاعي، عنه (5).

و الإسناد: جماعة، عن أبي المفضّل (6).

و في تعق: كلام شه لا يخلو من غرابة، لأنّ توثيقه من ضا، و ذكر الرواية تأكيدا للجلالة، و عدم سلامة السند و كونه شهادة للنفس غير مضرّ كما ذكرنا في الفوائد و كثير من التراجم، مع أنّ الرواية مذكورة في الروضة (7)

____________

(1) الخلاصة: 92/ 5.

(2) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: 44.

(3) رجال الكشّي: 454/ 859.

(4) رجال الشيخ: 380/ 6.

(5) الفهرست: 95/ 404.

(6) الفهرست: 94/ 399.

(7) الكافي 8: 124/ 95، و السند: عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن إسماعيل بن مهران، عن محمّد بن منصور الخزاعي، عن علي بن سويد.

و محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن عمّه حمزة بن بزيع عن علي بن سويد.

و الحسن بن محمّد، عن محمّد بن أحمد النهدي، عن إسماعيل بن مهران، عن محمّد ابن منصور، عن علي بن سويد. و ذكر الرسالة بتمامها.

23

و كتاب الحجّة (1) بطرق متعدّدة (2).

أقول: كأنّ د أيضا لم يقف على ما في ضا، فذكره مهملا (3).

و قال المقدّس التقي: روى الصدوق هذه الرسالة عن علي بن سويد بطرق ستة صحيحة، مع أنّ متن الرسالة دليل صحّته (4).

و في مشكا: ابن سويد السائي الثقة (5)، عنه محمّد بن منصور، و محمّد بن إسماعيل بن بزيع، و علي بن الحكم.

و صحّح العلّامة في صه رواية علي بن سويد الراوي عنه علي بن الحكم (6)، فتدبّر.

و عنه أحمد بن زيد (7).

2038- علي بن سيف بن عميرة:

النخعي، أبو الحسن، كوفي، ثقة، هو أكبر من أخيه الحسين، روى

____________

(1) الكافي 1: 206/ 1، بسنده عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل، عن عمّه حمزة بن بزيع، عن علي السائي.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني: 235.

(3) رجال ابن داود: 139/ 1055.

(4) روضة المتّقين: 14/ 194، و فيها: و روى الكشّي في الحسن عن محمّد بن منصور الخزاعي و روى محمّد بن يعقوب الكليني هذه الرسالة بثلاثة طرق. إلى أن قال: مع أنّ متنها دليل على صحّتها. ثمّ قال بعد إيراده الرسالة و ذكره عن الشيخ و الخلاصة توثيقه:

فالخبر صحيح بأربعة طرق.

(5) الثقة، لم ترد في نسخة «ش».

(6) الخلاصة: 280، الفقيه- المشيخة-: 4/ 89.

(7) هداية المحدّثين: 217.

24

عن الرضا (عليه السلام)، صه (1).

و زاد جش: له كتاب، يحيى بن زكريّا بن شيبان عنه به (2).

أقول: في مشكا: ابن سيف بن عميرة الثقة، عنه يحيى بن زكريا بن شيبان، و أحمد بن محمّد بن عيسى (3).

2039- علي بن شبل بن أسد الوكيل:

يظهر من الرجال أنّه شيخ الشيخ و النجاشي (4)، يكنّى أبا القاسم، الظاهر أنّه من مشايخ الإجازة كما في المعراج أيضا (5)، تعق (6).

أقول: مضى في إبراهيم بن إسحاق الأحمري النهاوندي ذكره (7).

2040- علي بن شجرة بن ميمون:

ابن أبي أراكة النّبال، مولى كندة، روى أبوه عن أبي جعفر و أبي عبد اللّٰه (عليهما السلام)، و أخوه الحسن بن شجرة روى، و كلّهم ثقات وجوه أعيان جلّة، صه (8).

جش إلّا: أعيان، و زاد: عنه الحسن بن علي بن فضّال (9).

و في ست: له كتاب، رويناه عن جماعة، عن أبي المفضّل، عن

____________

(1) الخلاصة: 102/ 66، و فيها و في النجاشي بعد كوفي زيادة: مولى.

(2) رجال النجاشي: 278/ 729.

(3) هداية المحدّثين: 117.

(4) يظهر ذلك من الشيخ في رجاله في ترجمة ظفر بن حمدون: 477/ 1 و في فهرسته في ترجمة إبراهيم بن إسحاق النهاوندي: 7/ 9، و كما يظهر ذلك من النجاشي في ترجمة ظفر بن عبدون أيضا: 209/ 554.

(5) معراج أهل الكمال: 37.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني: 235.

(7) نقلا عن الفهرست: 7/ 9.

(8) الخلاصة: 102/ 63، و لم يرد فيها النّبال. و فيها بدل جلّة: أجلّة.

(9) رجال النجاشي: 275/ 720.

25

حميد، عن الحسن بن محمّد بن سماعة، عنه (1).

و في نسخة صحيحة في موضع آخر: عن حميد، عن أبي محمّد القاسم بن إسماعيل القرشي، عنه (2).

أقول: في مشكا: ابن شجرة الثقة، عنه علي بن الحسن بن فضّال، و الحسن بن محمّد بن سماعة، و القاسم بن إسماعيل القرشي (3).

2041- علي بن شيرة:

ثقة، دي (4).

و في د: (ابن شيرة، بكسر المعجمة و المثنّاة تحت و الراء، دي، جخ، ثقة) (5).

و لعلّه ابن محمّد بن شيرة الآتي.

2042- علي بن صالح:

أبو الحسن الهمداني الثوري الكوفي، أخو الحسن، أسند عنه، ق (6).

2043- علي بن صالح بن محمّد:

ابن يزداد- بالزاي بعد الياء المثنّاة من تحت و الدال المهملة بعدها- ابن علي بن جعفر الواسطي العجلي الرفّاء، أبو الحسن، سمع فأكثر، ثمّ خلط في مذهبه، صه (7).

____________

(1) الفهرست: 94/ 401.

(2) الفهرست: 95/ 410.

(3) هداية المحدّثين: 117.

(4) رجال الشيخ: 417/ 9.

(5) رجال ابن داود: 139/ 1057. و ما بين القوسين لم يرد في نسخة «ش».

(6) رجال الشيخ: 241/ 291.

(7) الخلاصة: 235/ 25، و فيه بعد الرفّاء زيادة: بالفاء المشدّدة.

26

جش إلّا الترجمة، و زاد: صنّف في فضل القرآن سورة سورة كتابا لم يصنّف مثله (1).

2044- علي بن الصلت:

له كتاب، رويناه عن جماعة، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن أبي عبد اللّٰه، عن أبيه، عنه، ست (2).

و جش ذكره مع جماعة، ثمّ قال: هؤلاء رجال ذكرهم ابن بطّة، قال:

حدّثنا أحمد بن محمّد بن خالد عنهم بكتاب رجل رجل منهم (3).

و في تعق: قال الشيخ محمّد: رأيت في كتاب الحج رواية عن علي ابن الريّان بن الصلت (4)، و فيه أيضا عن علي بن الصلت (5)، فيحتمل الاتحاد و يكون ثقة (6)، و الراوي عن ابن الريّان علي بن إبراهيم (7) و عن ابن الصلت أحمد البرقي، و المرتبة غير بعيدة، و باب الاحتمال واسع، و النجاشي محقّق، و ذكر الرجلين قرينة التعدّد (8).

____________

(1) رجال النجاشي: 270/ 707، و فيه: يزداد.

(2) الفهرست: 96/ 416.

(3) رجال النجاشي: 279/ 735، و فيه زيادة: و قال: حدّثنا علي بن الصلت مرّة و حدّثنا أحمد بن محمّد عن أبيه عنه مرّة.

(4) التهذيب 5: 209/ 701.

(5) التهذيب 5: 168/ 559 و 181/ 605 و 187/ 622.

(6) و ذلك لتوثيق النجاشي لعلي بن الريّان بن الصلت.

(7) كما في طريقي النجاشي و الفهرست إليه.

(8) حيث إنّ النجاشي عنون تارة علي بن الريّان بن الصلت و نقل أنّ له كتاب منثور الأحاديث رواه مسندا عن علي بن إبراهيم عنه، و اخرى علي بن الصلت و نقل عن ابن بطّة أنّ له كتابا رواه عنه أحمد بن محمّد بن خالد تارة، و اخرى أحمد عن أبيه عنه اخرى.

و كذا الفهرست الذي عنون علي بن الريّان بن الصلت مع أخيه محمّد تارة و نقل أنّ لهما كتابا مشتركا بينهما رواه مسندا عن علي بن إبراهيم عنهما، كما و عنون علي بن الصلت اخرى و نقل له كتابا رواه بسنده عن أحمد بن أبي عبد اللّٰه عن أبيه عنه.

27

قلت: الراوي عن ابن الصلت محمّد بن خالد البرقي كما ترى- إلّا أنّه يروي عنه أيضا ابن بطّة (1)-، و ابن الريّان ضا كما في ترجمة الحسن بن سعيد (2)، فالمرتبة واحدة.

و يحتمل التعدّد و كون علي بن الصلت يطلق على علي بن الريّان أيضا نسبة إلى جدّه، و الظاهر أنّه يطلق عليه، فبالقرائن يظهر الحال، و اللّٰه العالم (3).

أقول: في مشكا: ابن الصلت الثقة، أحمد بن أبي عبد اللّٰه عن أبيه عنه مرّة، و بغير واسطة أبيه أخرى (4).

2045- علي بن عاصم:

في المعراج عن رسالة أبي غالب أنّه كان شيخ الشيعة في وقته، و مات في حبس المعتضد، و كان حمل من الكوفة مع جماعة من أصحابه فحبس من بينهم بالمطامير، فمات على سبيل ماء و أطلق الباقون، و سعى به رجل يعرف بابن أبي الدواب، و له قصّة طويلة (5)، انتهى.

و مرّ في أحمد بن محمّد بن عاصم الثقة أنّه ابن أخت علي بن عاصم المحدّث (6)، إلى غير ذلك ممّا يدلّ على فضله و علوّ مرتبته، تعق (7).

____________

(1) كما لعلّه يظهر من كلام النجاشي الذي أسلفنا ذكره.

(2) نقلا عن رجال الكشّي: 551/ 1041.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني: 235، باختلاف كثير.

(4) هداية المحدّثين: 117.

(5) معراج أهل الكمال: 190، رسالة أبي غالب الزراري: 115.

(6) كذا تقدّم عن رسالة أبي غالب الزراري: 115، و تقدّم عن الفهرست: 28/ 85 أنّه ابن أخي علي بن عاصم.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني: 235.

28

2046- علي بن العبّاس الجراذيني:

بالراء بعد الجيم و الذال المعجمة بعد الألف قبل الياء المثنّاة من تحت و بعدها النون، الرازي، رمي بالغلوّ و غمز عليه، ضعيف جدّا، له تصنيف في الممدوحين و المذمومين يدلّ على خبثه و تهالك مذهبه، لا يلتفت إليه و لا يعبأ بما رواه، صه (1).

جش إلّا الترجمة إلى قوله: جدّا، و زاد: محمّد بن الحسن الطائي الرازي عنه بكتبه (2).

أقول: في ضح ضبطه بالخاء المعجمة (3)، و عن د كما هنا (4).

و في مشكا: ابن العبّاس الجراذيني، عنه محمّد بن الحسن الطائي (5).

2047- علي بن عبد الرحمن بن عيسى:

ابن عروة الجرّاح القناني، أبو الحسن الكاتب، كان سليم الاعتقاد، كثير الحديث، صحيح الرواية، مات سنة ثلاث عشرة و أربعمائة، صه (6).

و زاد جش: ابتعت من كتبه قطعة في دار أبي طالب ابن النهم (7) شيخ من وجوه أصحابنا (رحمهم اللّه) (8).

و قال شه: ضبطها في ضح بالقاف ثمّ النون قبل الألف و بعدها، قال:

____________

(1) الخلاصة: 234/ 19.

(2) رجال النجاشي: 255/ 668.

(3) إيضاح الاشتباه: 219/ 392.

(4) رجال ابن داود: 261/ 347.

(5) هداية المحدّثين: 117.

(6) الخلاصة: 102/ 58.

(7) كذا في نسخة «ش»، و في حاشيتها: المنهشم (خ ل). و في نسخة «م»: البهم.

(8) رجال النجاشي: 269/ 706، و فيه: المنهشم.

29

و في نسخة بالغين المعجمة (1) (2).

2048- علي بن عبد العزيز الفزاري:

و هو ابن غراب، أسند عنه، له كتاب، ق (3).

و في تعق: يأتي بعنوان علي بن غراب.

و في النقد بعد كتاب: ق، جخ (4) (5).

أقول: لمّا كانت كلمة ق ساقطة في نسخته سلّمه اللّٰه من رجال الميرزا (رحمه اللّه) (6) ظنّ السقوط في جميع نسخه و اختصاص النقد بذكرها، و ليس كذلك، فلاحظ.

2049- علي بن عبد الغفّار:

دي (7). و في كش: قال أبو النضر: سمعت أبا يعقوب يوسف بن السخت قال: كنت أتنفّل في وقت الزوال إذ جاء إليّ علي بن عبد الغفّار فقال لي: أتاني العمري (رحمه اللّه) فقال لي: يأمرك مولاك أن توجّه رجلا ثقة في طلب رجل يقال له: علي بن عمرو العطّار قدم من قزوين و هو ينزل في دار جنبات دار أحمد بن الخضيب، فقلت: سمّاني؟ فقال: لا، و لكن لم أجد أوثق منك (8).

أقول: يأتي تمامه في فارس بن حاتم.

____________

(1) إيضاح الاشتباه: 223/ 411.

(2) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: 49.

(3) رجال الشيخ: 242/ 299.

(4) نقد الرجال: 238/ 153.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني: 236، و الذي فيها إلى قوله: غراب.

(6) (رحمه اللّه)، لم ترد في نسخة «م».

(7) رجال الشيخ: 418/ 14.

(8) رجال الكشّي: 526/ 1008.

30

و في الوجيزة: علي بن عبد الغفّار ممدوح (1).

2050- علي بن عبد اللّٰه:

دي (2). و الظاهر أنّه القمّي أو المدني الآتيان (3).

2051- علي بن عبد اللّٰه:

أبو الحسن العطّار القمّي، ثقة، من أصحابنا، صه (4).

و زاد جش: عنه أحمد بن محمّد بن عيسى (5).

2052- علي بن عبد اللّٰه:

يكنّى أبا طالب، صاحب مسجد الرضا (عليه السلام) بممطير (6)، من أهل طبرستان، روى عنه التلعكبري إجازة، لم (7).

2053- علي بن عبد اللّٰه بن بابويه:

صاحب الفهرست الذي ينقل عنه المصنّف كثيرا و يعلّم عليه عه، و أشار إليه في أوّل الكتاب (8)، تعق (9).

أقول: هذا علي بن عبيد اللّٰه بن الحسن بن الحسين بن الحسن بن

____________

(1) الوجيزة: 262/ 1258.

(2) رجال الشيخ: 417/ 4، 419/ 27.

(3) أمّا القمّي فهو الآتي بعيدة، و أمّا المدني فهو المذكور في منهج المقال نقلا عن رجال الشيخ في أصحاب الإمام الجواد (عليه السلام): 403/ 9 بعنوان: علي بن عبد اللّٰه المدائني.

(4) الخلاصة: 100/ 41.

(5) رجال النجاشي: 254/ 666.

(6) ذكر في معجم البلدان: 5/ 198 أنّ ممطير مدينة بطبرستان. قال محمّد بن أحمد الهمذاني: مدينة طبرستان آمل و هي أكبر مدنها ثمّ ممطير و بينهما ستة فراسخ من السهل و بها مسجد و منبر. إلى آخره.

(7) رجال الشيخ: 483/ 41، و فيه: من أرض طبرستان.

(8) منهج المقال: 14.

(9) تعليقة الوحيد البهبهاني: 236.

31

الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، و أبوه عبيد اللّٰه لا عبد اللّٰه- كما ذكره سلّمه اللّٰه تبعا لبعض نسخ رجال الميرزا (رحمه اللّه)- لأنّي وجدته في عدّة مواضع من فهرسته مضبوطا كذلك (1)، و كذا في أوائل البحار عند ذكر فهرس الكتب الّتي أخذ عنها (2)، و كذا في مواضع من رسالة الشيخ سليمان (رحمه اللّه) في تعداد أولاد بابويه (3)، و في إجازة شه للشيخ حسين بن عبد الصمد (رحمه اللّه) (4)، و في شرح درايته (5)، إلى غير ذلك من المواضع التي جرى ذكره فيها كطرق الإجازات و غيرها.

ثمّ العجب من الميرزا طاب ثراه حيث ذكر عليّا هذا في أوّل كتابه، و علّم لكتابة رمزا، و أكثر من النقل عنه، ثمّ لم يعنون له ترجمة و لم يتعرّض له أصلا.

قال المحقّق البحراني في رسالته المذكورة بعد ذكر نسبه كما قدّمناه:

(قدّس اللّٰه روحه)، من مشاهير الثقات و فحول المحدّثين، له كتاب فهرست من تأخّر عن الشيخ أبي جعفر (رحمه اللّه) عجيب في بابه (6).

و قال العلّامة المجلسي في الموضع المذكور من كتابه المزبور:

و الشيخ منتجب الدين من مشاهير الثقات و المحدّثين، و فهرسته في غاية الشهرة (7).

و قال شه (رحمه اللّه) في شرح درايته في بحث رواية الأبناء عن الآباء:

____________

(1) انظر الفهرست المذكور: 10/ 3 و 4 و 111/ 228.

(2) البحار: 1/ 18.

(3) فهرست آل بابويه و علماء البحرين: 32 و 40 و 49.

(4) البحار. 108/ 170.

(5) الرعاية في علم الدراية: 362.

(6) فهرست آل بابويه و علماء البحرين: 49/ 11.

(7) البحار: 1/ 35.

32

و عن ستّة آباء، و قد وقع لنا منه رواية الشيخ منتجب الدين أبي الحسن علي ابن عبيد اللّٰه بن الحسن بن الحسين بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن بابويه، فإنّه يروي عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه علي بن الحسين الصدوق بن بابويه، و هذا الشيخ منتجب الدين كثير الرواية واسع الطرق عن آبائه و أقاربه و أسلافه، و يروي عن ابن عمّه الشيخ بابويه بغير واسطة، و أنا لي رواية عن الشيخ منتجب الدين بعدّة طرق مذكورة فيما وضعته من الطرق و الإجازات (1).

و قال (رحمه اللّه) في إجازته المذكورة: و أجزت له أدام اللّٰه تعالى معاليه أن يروي عنّي جميع ما رواه الشيخ الإمام الحافظ منتجب الدين أبو الحسن علي بن عبيد اللّٰه بن الحسن المدعو حسكا بن الحسين (2) بن علي بن الحسين بن بابويه عن مشايخه و عن والده و جدّه و باقي أسلافه، و عن عمّه الأعلى الصدوق أبي جعفر محمّد بن علي بن الحسين بالطرق التي إليه، و جميع ما اشتمل له عليه كتاب فهرسته، لا سيّما (3) العلماء المتأخّرين عن الشيخ أبي جعفر الطوسي بطرقه فيه إليهم، و كان هذا الرجل حسن الضبط كثير الرواية عن مشايخ عديدة (4).

و قال في مل: كان فاضلا عالما ثقة صدوقا محدّثا حافظا راوية علّامة، له كتاب الفهرست ذكر فيه المشايخ المعاصرين للشيخ الطوسي و المتأخّرين إلى زمانه، يروي عنه محمّد بن محمّد بن علي الهمداني القزويني (5)،

____________

(1) الرعاية في علم الدراية: 362.

(2) في المصدر زيادة: ابن الحسن.

(3) في المصدر: لأسماء.

(4) البحار: 108/ 163.

(5) أمل الآمل 2: 194/ 583.

33

انتهى.

و لا يخفى أنّ علي بن بابويه والده السادس كما مرّ التصريح به عن شه (1)، بل و المحقّق البحراني (2)، و رأيته في الرواشح السماويّة أيضا (3)، و ربما يرى الناسخ ذكر الحسن بن الحسين مرّتين فيتوهّم التكرار فيحذف من البين اسمين، و قد وقع ذلك لشيخنا يوسف البحراني (رحمه اللّه)، فإنّه قال في إجازته الكبيرة: الشيخ علي بن عبيد اللّٰه بن الحسن بن الحسين بن بابويه القمّي، و الشيخ أبو جعفر الصدوق عمّ جدّه الحسن المذكور (4)، انتهى.

و ليس كذلك، بل هو عمّ جدّ جدّه الحسن غير هذا المذكور في كلامه (رحمه اللّه)، فلاحظ.

و من مؤلّفات هذا الشيخ: كتاب الأربعين عن الأربعين من الأربعين في مناقب سيّدنا أمير المؤمنين (صلوات اللّٰه عليه)، و قد ألحق به أربعة عشر حكاية طريفة جيّدة، و هو موجود عندي، و قد منّ اللّٰه عليّ أيضا بفهرسته المشهور، و هو يشهد بسعة دائرته و تعمّق بحره المتدفّق و زخارته، و له رسالة في المواسعة سمّاها العصرة، عرّض فيها بابن إدريس (رحمه اللّه)، فتتبّع (5).

2054- علي بن عبد اللّٰه:

المعروف بالخديجي النيلي، روى عنه التلعكبري، يكنّى أبا الحسن، لم (6).

____________

(1) البحار: 108/ 163- 164.

(2) فهرست آل بابويه و علماء البحرين: 49/ 11.

(3) الرواشح السماويّة: 160.

(4) لؤلؤة البحرين: 334، و فيه:. الحسين بن علي بن بابويه القمّي.

(5) (رحمه اللّه) فتتبع، لم ترد في نسخة «م».

(6) رجال الشيخ: 483/ 35.

34

و في تعق: هو ابن عبد اللّٰه بن محمّد بن عاصم الآتي (1).

2055- علي بن عبد اللّٰه بن عمران:

القرشي أبو الحسن المخزومي، الذي يعرف بالميموني، كان فاسد المذهب و الرواية، جش (2).

و نحوه صه، و زاد: غاليا، ضعيفا (3).

ثمّ زاد جش بعد ما سبق: و كان عارفا بالفقه، و صنّف كتاب الحج و كتاب الردّ على أهل القياس، فأمّا كتاب الحج فسلّم إليّ نسخته فنسختها، و كان قديما قاضيا بمكّة سنين كثيرة.

أقول: يأتي أيضا ذكره في الكنى (4).

2056- علي بن عبد اللّٰه الدينوري:

الجبلي، سيذكر في فارس (5)، تعق (6).

أقول: هو ابن عبيد اللّٰه- مصغّرا- و سنذكره في عنوانه.

2057- علي بن عبد اللّٰه بن غالب:

القيسي، ثقة، صدوق، كوفي، صه (7).

و زاد جش: عنه إسماعيل بن يسار (8).

و في ست: له كتاب، أخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن

____________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني: 236.

(2) رجال النجاشي: 268/ 698.

(3) الخلاصة: 235/ 24.

(4) بعنوان: أبو الحسن الميموني.

(5) نقلا عن رجال الكشّي: 525/ 1007.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني: 236، و فيها: ابن عبيد اللّٰه.

(7) الخلاصة: 102/ 65.

(8) رجال النجاشي: 275/ 722.

35

الصفّار و الحسن بن متيل جميعا، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عنه (1).

2058- علي بن عبد اللّٰه بن محمّد:

ابن عاصم بن زيد بن عمرو بن عوف بن الحارث بن هالة بن أبي هالة النبّاش، أبو الحسن المعروف بالخديجي، و هو الأصغر- و لنا الخديجي الأكبر علي بن عبد المنعم بن هارون روى عنه، و هذا علي بن عبد اللّٰه- و إنّما قيل له الخديجي لأنّه ينسب إلى ولد أبي هالة النبّاش الأسدي الذي كان زوج خديجة قبل النبيّ (صلّى اللّٰه عليه و آله)، كان ضعيفا فاسد المذهب، صه (2).

و نحوه جش، و زاد: عنه أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع (3).

و مضى عن لم: ابن عبد اللّٰه الخديجي (4).

2059- علي بن عبد اللّٰه بن مروان:

قال الكشّي: قال النصر (5): لم أسمع فيه إلّا خيرا، صه (6).

و قال شه: النصر المنقول عنه مجهول أو مشترك بين الضعيف و الثقة كما يأتي، فلا يصلح للدلالة على المدح، و لو سلّم فهو من قبيل الحسن (7)، انتهى.

و الذي في كش بعد ذكر جماعة: قال أبو عمرو: سألت أبا النضر

____________

(1) الفهرست: 98/ 426.

(2) الخلاصة: 235/ 23.

(3) رجال النجاشي: 266/ 692.

(4) رجال الشيخ: 483/ 35.

(5) في نسخة «ش» في الموضعين: النضر.

(6) الخلاصة: 99/ 36.

(7) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: 48.

36

محمّد بن مسعود عن جميع هؤلاء، فقال: أمّا علي بن عبد اللّٰه بن مروان فإنّ القوم- يعني الغلاة- تمتحن في أوقات الصلاة، و لم اعتبره (1) في وقت صلاة و لم أسمع فيه (2) إلّا خيرا (3).

و قد صرّح العلّامة في عبد اللّٰه بن خالد الطيالسي (4) أنّ من نقل عنه هو أبو النضر محمّد بن مسعود (5)، و كذا غيره (6)، و اللّٰه العالم.

و في تعق: في النقد: و العجب أنّ كش سأل أبا النضر محمّد بن مسعود عن علي و أحمد. إلى أن قال: فقال أبو النضر محمّد بن مسعود:

أمّا علي بن الحسن فكذا و أمّا أحمد بن الحسن فكذا. إلى آخره، و نقل العلّامة في صه ما قال أبو النضر محمّد بن مسعود في بعض هؤلاء من نصر و في البعض من أبي النضر محمّد بن مسعود، و لم يخطر ببالي وجه صالح له (7)، انتهى (8).

أقول: الداعي سقوط كلمة «أبو» قبل أبو (9) النضر من قلم السيّد ابن طاوس (رحمه اللّه) كما رأيته في التحرير (10)، و العلّامة في الأغلب- و منه في (11) هذا الموضع- ينقل كلام الكشّي من رجال ابن طاوس (رحمه اللّه) من غير

____________

(1) في المصدر: أحضره.

(2) في نسخة «ش»: منه.

(3) رجال الكشّي: 530/ 1014.

(4) الذي هو أحد الجماعة الواردة في رجال الكشّي.

(5) الخلاصة: 110/ 35.

(6) التحرير الطاووسي: 345/ 238.

(7) نقد الرجال: 239/ 165.

(8) لم يرد له ذكر في نسخنا من التعليقة.

(9) كذا في النسخ، و الأولى عدمها.

(10) التحرير الطاووسي: 378/ 264.

(11) في، لم ترد في نسخة «ش».

37

مراجعة لرجال الكشّي و لا لاختيار الشيخ (رحمه اللّه) منه، و قد وجدنا متابعته له (رحمهما اللّه) في أكثر الأوهام الواقعة من قلمه رضي اللّٰه عنه لحسن ظنّه به و اعتماده التام عليه، و الكلمة ليست نصرا- بالمهملة و التنكير- كما زعمه في النقد بل و شه (رحمه اللّه)، بل هي بالمعجمة و التعريف، و المنشأ ما قلناه، فلاحظ.

2060- علي بن عبد اللّٰه الورّاق:

يروي عنه الصدوق مترحّما (1)، تعق (2).

2061- علي بن عبد اللّٰه بن الوصيف:

يأتي في ابن الوصيف (3)، تعق (4).

2062- علي بن عبد الواحد الحميري:

مرّ في الحكم بن أيمن ترحّم جش عليه و استناده إليه (5)، تعق (6).

2063- علي بن عبيد اللّٰه بن بابويه:

مرّ بعنوان ابن عبد اللّٰه مكبّرا، غير مذكور في الكتابين بهذا العنوان.

____________

(1) الفقيه 3: 65/ 218، و في كمال الدين: 336/ 9 و عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2:

88/ 1 رضي اللّٰه عنه.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني: 236، و فيها: مترضّيا.

(3) عن بلغة المحدّثين: 386، و فيها: هو أبو الحسن علي بن عبد اللّٰه بن وصيف الناشئ الأصغر، قال ابن خلكان في تأريخه: إنّه من الشعراء المحقّين، و له في أهل البيت قصائد كثيرة و كان متكلّما بارعا. إلى أن قال: و كان من كبار الشيعة، و له تصانيف كثيرة.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني: 236.

(5) رجال النجاشي: 137/ 354، و فيه بدل الحميري: الخمري.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني: 236.

38

2064- علي بن عبيد اللّٰه بن الحسين:

ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) (1)، أبو الحسن، الزوج الصالح. قال النجاشي: كان أزهد آل أبي طالب و أعبدهم في زمانه و اختصّ بموسى و الرضا (عليهما السلام) و اختلط بأصحابنا الإماميّة، و كان لمّا أراده محمّد بن إبراهيم طباطبا لأن يبايع له أبو السرايا بعده أبى عليه و ردّ الأمر إلى محمّد بن محمّد بن زيد بن علي.

و قال الكشّي: قرأت في كتاب محمّد بن الحسين بن بندار بخطّه:

حدّثني محمّد بن يحيى العطّار قال: حدّثني أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن سليمان بن جعفر قال: قال لي علي بن عبيد اللّٰه ابن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام):

اشتهي أن أدخل على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) أسلّم عليه، قلت: فما يمنعك من ذلك؟ قال: الإجلال و الهيبة له و أتّقي عليه. قال: فاعتلّ أبو الحسن (عليه السلام) علّة خفيفة و قد عاده الناس، فلقيت علي بن عبيد اللّٰه فقلت: قد جاءك ما تريد قد اعتلّ أبو الحسن (عليه السلام) علّة خفيفة و قد عاده الناس فإن أردت الدخول عليه فاليوم، قال: فجاء إلى أبي الحسن (عليه السلام) عائدا فلقيه أبو الحسن (عليه السلام) بكلّ ما يحبّ من المنزلة و التعظيم، ففرح بذلك علي بن عبيد اللّٰه فرحا شديدا، ثمّ مرض علي بن عبيد اللّٰه فعاده أبو الحسن (عليه السلام) و أنا معه فجلس حتّى خرج من كان في البيت، فلمّا خرجنا أخبرتني مولاة لنا أنّ أمّ سلمة امرأة علي بن عبيد اللّٰه كانت من وراء الستر تنظر إليه، فلمّا خرج خرجت و انكبّت على الموضع الذي كان أبو الحسن (عليه السلام) فيه جالسا تقبّله و تتمسّح به.

____________

(1) ابن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، لم يرد في المصدر.

39

قال سليمان: ثمّ دخلت على علي بن عبيد اللّٰه فأخبرني بما فعلت أمّ سلمة فخبّرت أبا الحسن (عليه السلام)، قال: يا سليمان، إنّ علي بن عبيد اللّٰه و امرأته و ولده من أهل الجنّة، يا سليمان، إنّ ولد علي و فاطمة إذا عرّفهم اللّٰه هذا الأمر لم يكونوا كالناس، صه (1).

و في كش و جش ما نقله (2)، إلّا أنّ الذي فيما يحضرني من نسخة جش: علي بن عبيد اللّٰه بن علي بن الحسين، و زاد: له كتاب في الحج، عنه به عبيد اللّٰه ابنه (3).

أقول: و كذا في نسختين (4) من جش، و كذا أيضا نقل عنه في النقد (5).

و في الحاوي و قد ذكره فيه في قسم الثقات مع ما عرف من طريقته (6).

و في الوجيزة: ممدوح (7).

هذا، و ما ذكره في صه من كونه ابن عبيد اللّٰه بن الحسين بن علي بن الحسين، هو المذكور في الكافي في باب من عرف الحقّ من أهل البيت (عليهم السلام) و أنكره (8)، فلاحظ.

و في مشكا: ابن عبيد اللّٰه بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن

____________

(1) الخلاصة: 97/ 32.

(2) رجال الكشّي: 593/ 1109.

(3) رجال النجاشي: 256/ 671، إلّا أن الذي فيه: علي بن عبيد اللّٰه بن حسين. و في طبعه دار الإضواء: 80/ 669: علي بن عبيد اللّٰه بن علي بن الحسين.

(4) في نسخة «ش»: نسختي.

(5) نقد الرجال: 239/ 170.

(6) حاوي الأقوال: 101/ 365.

(7) الوجيزة: 263/ 1264.

(8) الكافي 1: 309/ 1، و فيه: علي بن عبد اللّٰه بن الحسين.

40

أبي طالب (عليه السلام) الممكن توثيقه من مجموع ما ذكره جش و كش، عنه سليمان بن جعفر، و عبيد اللّٰه بن علي بن عبيد اللّٰه (1).

2065- علي بن عبيد اللّٰه الدينوري:

غير مذكور في الكتابين (2).

أقول: في ترجمة فارس في كش (3): قال سعد: حدّثني محمّد بن عيسى بن عبيد أنّه كتب إلى أيّوب بن نوح يسأله عمّا خرج إليه في الملعون فارس بن حاتم في جواب كتاب الجبلي علي بن عبيد اللّٰه الدينوري، فكتب إليه أيّوب: سألتني. الحديث (4)، و هو يتضمّن إرسال علي هذا مع فارس أشياء لها قدر إلى الإمام (عليه السلام) و إعلام الإمام (عليه السلام) إيّاه بعدم وصولها إليه (عليه السلام) و أمره أن لا يرسل معه شيئا بعد ذلك.

و مرّ الإشارة إليه عن تعق بعنوان ابن عبد اللّٰه.

2066- علي بن عثمان:

أبو الدنيا المعمّر، يظهر من الأخبار حسن حاله في الجملة، تعق (5).

أقول: ذكر الصدوق في إكمال الدين جملة من أحوال أبي الدنيا هذا بطرق مختلفة و أسانيد متعدّدة، و من ذلك ما ذكره بقوله: حدّثنا أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى فيما أجازه لي ممّا يصحّ عندي من حديثه- و صحّ عندي هذا الحديث برواية الشريف أبي عبد اللّٰه محمّد بن الحسن بن إسحاق ابن الحسن (6) بن الحسين بن إسحاق بن موسى بن جعفر (عليه السلام)- أنّه

____________

(1) هداية المحدّثين: 217.

(2) غير مذكور في الكتابين، لم ترد في نسخة «م».

(3) في كش، لم ترد في نسخة «ش».

(4) رجال الكشّي: 525/ 1007.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني- النسخة الخطيّة-: 233.

(6) ابن الحسن، لم ترد في المصدر.

41

قال: حججت في سنة ثلاث عشرة و ثلاثمائة و فيها حجّ نصر القشوري صاحب (1) المقتدر. إلى أن قال: فحدّثني الشيخ- أعني: علي بن عثمان المعمّر (2)- ببدء خروجه من بلدة حضر موت و ذكر أنّ أباه خرج و عمّه و خرجا به معهما يريدون الحجّ و زيارة النبي (صلّى اللّٰه عليه و آله)، فخرجوا من بلادهم من حضر موت و ساروا أيّاما ثمّ أخطأوا الطريق و تاهوا عن المحجّة، فأقاموا تائهين ثلاثة أيام و ثلاث ليال على غير محجّة، فبينا هم كذلك إذ وقعوا في جبال رمل يقال له (3): رمل عالج، يتّصل برمل إرم ذات العماد، قال: فبينما (4) نحن كذلك إذا بأثر قدم طويل فجعلنا نسير على أثره فأشرفنا على واد و إذا برجلين قاعدين على بئر- أو قال: على عين- فلمّا نظر إلينا قام أحدهما فأخذ دلوا فأدلاه و استقى من تلك العين أو البئر، فاستقبلنا، فجاء إلى أبي فناوله الدلو، فقال أبي: قد أمسينا و نصبح على هذه فنفطر (5) إن شاء اللّٰه، فصار إلى عمّي فقال له فردّ عليه كما ردّ عليه أبي، و قال لي: اشرب، فشربت، فقال: هنيئا لك، إنّك ستلقى علي بن أبي طالب (عليه السلام) فأخبره أيّها الغلام بخبرنا و قل له: الخضر و إلياس يقرئانك السلام، ثمّ قالا: ما يكون هذا منك (6)؟ فقلت: أبي و عمّي، فقالا: أمّا عمّك فلا يبلغ مكّة، و أمّا أنت و أبوك فستبلغان، و يموت أبوك و تعمّر أنت، و لستم تلحقون النبي (صلّى اللّٰه عليه و آله) لأنّه قد قرب أجله، ثمّ مالا (7)، فو اللّٰه ما أدري أين

____________

(1) في نسخة «ش» و المصدر: حاجب (خ ل).

(2) في المصدر: المغربي.

(3) في المصدر: لها.

(4) في نسخة «م»: فبينا.

(5) في المصدر: قد أمسينا ننيخ على هذا الماء و نفطر. و في نسخة «م» بدل فنفطر: فننظر.

(6) في المصدر: ثمّ قالا: ما يكونان هذان منك.

(7) في المصدر: مرّا.

42

مرّا في السماء أو في الأرض! فنظرنا فإذا لا بئر و لا عين و لا ماء، فسرنا متعجّبين من ذلك إلى أن رجعنا إلى نجران، فاعتلّ عمّي و مات بها، و أتممت أنا و أبي حجّنا، و وصلنا إلى المدينة فاعتلّ أبي و مات، و أوصى إليّ (1) علي ابن أبي طالب (عليه السلام)، فأخذني و كنت معه، فأقمت معه أيّام أبي بكر و عمر و عثمان و أيّام خلافته حتّى قتله عبد الرحمن بن ملجم لعنه اللّٰه.

و ذكر أنّه لمّا حوصر عثمان في داره دعاني فدفع إليّ كتابا و نجيبا و أمرني بالخروج إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) و كان غائبا (2) بينبع، فأخذت الكتاب و سرت حتّى إذا كنت بموضع يقال له: جدار أبي عباية، سمعت قرآنا فإذا علي بن أبي طالب (عليه السلام) يسير مقبلا من ينبع و هو يقول: أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّمٰا خَلَقْنٰاكُمْ عَبَثاً وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنٰا لٰا تُرْجَعُونَ (3) فلمّا نظر إليّ قال: أبا الدنيا ما وراءك؟ قلت: هذا كتاب أمير المؤمنين عثمان، فأخذه و فضّه فإذا فيه:

فإن كنت مأكولا فكن أنت آكلي * * * و إلّا فأدركني و لمّا امزّق

فلمّا قرأه قال: سر بنا، فدخلنا المدينة ساعة قتل عثمان بن عفّان، فمال أمير المؤمنين إلى حديقة بني النجّار و علم الناس بمكانه، فجاؤا إليه ركضا و قد كانوا عازمين على أن يبايعوا طلحة بن عبيد اللّٰه، فلمّا نظروا إليه انفضّوا إليه انفضاض الغنم يهدّ عليها السبع، فبايعه طلحة ثمّ الزبير ثمّ بايع المهاجرون و الأنصار.

فأقمت معه أخدمه فحضرت معه الجمل و صفّين، فكنت بين الصفّين واقفا عن يمينه إذ سقط سوطه من يده، فأكببت آخذه و أدفعه إليه و كان لجام

____________

(1) في المصدر: و أوصى بي إلى.

(2) و كان غائبا، لم ترد في نسخة «ش».

(3) المؤمنون: 115.

43

دابّته حديدا مدمّجا، فرفع الفرس رأسه فشجّني هذه الشجّة التي في صدغي، فدعاني أمير المؤمنين (عليه السلام) فتفل فيها و أخذ حفنة من التراب فتركه عليها، فو اللّٰه ما وجدت لها ألما و لا وجعا. ثمّ أقمت معه حتّى قتل (صلوات اللّٰه عليه).

و صحبت الحسن بن علي (عليه السلام) حتّى ضرب بساباط المدائن، ثمّ بقيت معه بالمدينة أخدمه و أخدم الحسين (عليه السلام) حتّى مات الحسن مسموما، سمّته جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي لعنها اللّٰه دسّا من معاوية لعنه اللّٰه.

ثمّ خرجت مع الحسين بن علي (عليه السلام) حتّى حضرت كربلاء و قتل، و خرجت هاربا بديني (1) و أنا انتظر خروج المهدي و عيسى بن مريم (عليهما السلام).

قال أبو محمّد العلوي: و من عجيب ما رأيت من هذا الشيخ علي بن عثمان و هو في دار عمّي طاهر بن يحيى و هو يحدّث بهذه الأعاجيب، فنظرت إلى عنفقته قد احمرّت ثمّ ابيضّت، فجعلت أنظر إلى ذلك لأنّه لم يكن في رأسه و لا في لحيته و لا عنفقته بياض، فنظر إليّ و قال: ما ترون إنّ هذا يصيبني إذا جعت و إذا شبعت رجعت إلى سوادها، فدعا عمّي بطعام فأكل و أنا انظر إليه فعادت عنفقته إلى سوادها حين شبع، انتهى (2).

و قال السيّد نعمة اللّٰه الجزائري في مقدّمة شرحه على كتاب غوالي اللآلئ بعد ذكره جملة من طرقه: و لنا طريق غريب قصير حدّثني و أجازني به السيّد الثقة السيّد هاشم بن الحسين الأحسائي في دار العلم شيراز في المدرسة المقابلة لبقعة مير سيّد محمّد عابد عليه الرحمة و الرضوان في حجرة

____________

(1) في المصدر: هاربا من بني أميّة.

(2) إكمال الدين: 543/ 9 الباب الخمسون.

44

من الطبقة الثانية على يمين الداخل، قال: حكى لي أستاذي الثقة المقدّس الشيخ محمّد الحرفوشي (قدّس اللّٰه تربته) قال: لمّا كنت بالشام عمدت يوما إلى مسجد مشهور بعيد من العمران فرأيت شيخا أزهر الوجه عليه ثياب بيض و هيئة جميلة، فتجارينا في الحديث و فنون العلم فرأيته فوق ما يصف الواصف، ثمّ تحقّقت منه الاسم و النسبة ثمّ بعد جهد طويل قال: أنا معمّر أبو الدنيا المغربي صاحب أمير المؤمنين (عليه السلام) و حضرت معه حرب صفّين و هذه الشجّة في وجهي من رمحة فرسه (سلام اللّٰه عليه). ثمّ ذكر لي من الصفات و العلامات ما تحقّقت معه صدقه في كلّ ما قال، ثمّ استجزته كتب الأخبار فأجازني عن أمير المؤمنين (عليه السلام) و عن جميع أئمّتنا (عليهم السلام) حتّى انتهى في الإجازة إلى صاحب الدار (عليه السلام)، و كذلك أجاز لي كتب العربيّة من مصنّفيها من الشيخ عبد القاهر و السكّاكي و سعد الدين التفتازاني، و كتب النحو عن أهلها، و غير ذلك من العلوم المتعارفة (1).

2067- علي بن عطيّة:

ثقة، صه (2).

و قد (3) تقدّم توثيقه عن جش في أخيه الحسن (4).

و في ظم: ابن عطيّة (5). و زاد قر: الكوفي (6). و زاد ق: السلمي مولاهم الحنّاط (7).

____________

(1) انظر الأنوار النعمانية: 2/ 7.

(2) الخلاصة: 103/ 72.

(3) قد، لم ترد في نسخة «ش».

(4) رجال النجاشي: 46/ 93.

(5) رجال الشيخ: 353/ 9.

(6) رجال الشيخ: 130/ 50.

(7) رجال الشيخ: 243/ 317.

45

و ظنّي أنّ الجميع واحد.

و في ست: له كتاب، رويناه عن جماعة، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن أبي عبد اللّٰه، عن ابن أبي عمير، عنه (1).

أقول: قال الفاضل عبد النبي الجزائري (2): عبارة جش هذه لا يستفاد منها التوثيق، و لعلّ العلّامة اطّلع على توثيقه من محلّ آخر (3).

قلت: عبارة جش المذكورة هكذا: الحسن بن عطيّة الحنّاط كوفي مولى ثقة و أخواه أيضا محمّد و علي كلّهم رووا عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام).

و الظاهر من قوله: أيضا، إفادة التوثيق، بل هو مقتضاه كما صرّح به الشيخ محمّد (رحمه اللّه) أيضا.

و في الوجيزة: ثقة (4). و الظاهر أنّه لفهم التوثيق من عبارة جش و إلّا لقال: وثّقه العلّامة، فتدبّر.

و في مشكا: ابن عطيّة السلمي الثقة، عنه ابن أبي عمير، و علي بن حسّان الواسطي الممدوح.

و أمّا ابن عطيّة العوفي- أي المجهول الذي لم نذكره- فلا أصل له و لا كتاب.

قال في المنتقى: علي بن حسّان و إن كان مشتركا بين الواسطي الممدوح و الهاشمي و هو مذموم إلّا أنّ رواية المذموم (5) مقصورة على عمّه كما يفيده كلام غض (6)، مع ما في احتمال رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عنه

____________

(1) الفهرست: 97/ 420.

(2) في نسخة «ش» زيادة: (رحمه اللّه).

(3) حاوي الأقوال: 102/ 368.

(4) الوجيزة: 263/ 1265.

(5) في نسخة «ش»: الهاشمي.

(6) تقدّم كلام ابن الغضائري عن الخلاصة: 233/ 14.

46

من البعد، فيتعيّن الممدوح (1)، انتهى (2).

2068- علي بن عقبة:

بضمّ العين المهملة، ابن خالد الأسدي، أبو الحسن، مولى، كوفي، ثقة ثقة، روى عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، صه (3).

جش إلّا الترجمة، و زاد: له كتاب، عبد اللّٰه بن محمّد الحجّال عنه به (4).

و في ست: له كتاب، الحسين بن عبيد اللّٰه، عن محمّد بن علي بن الحسين، عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن الصفّار، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن علي بن فضّال، عنه به (5).

أقول: في مشكا: ابن عقبة الثقة، عنه عبد اللّٰه بن محمّد الحجّال، و الحسن بن علي بن فضّال، و ابن أبي عمير (6).

2069- علي بن العلاء بن الفضل:

ابن خالد، يأتي عن جش في محمّد بن خالد البرقي أنّه فقيه (7)، تعق (8).

و في الوجيزة: ممدوح (9).

____________

(1) منتقى الجمان: 1/ 437.

(2) هداية المحدّثين: 117.

(3) الخلاصة: 102/ 59.

(4) رجال النجاشي: 271/ 710.

(5) الفهرست: 90/ 385.

(6) هداية المحدّثين: 118.

(7) رجال النجاشي: 335/ 898.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني: 236.

(9) الوجيزة: 263/ 1267، و قوله: و في الوجيزة ممدوح، لم يرد في نسخة «م».

47

2070- علي بن عمرو العطّار:

القزويني (1)، دي (2).

و في كش ما يأتي في فارس بن حاتم (3).

و في تعق: مرّ أيضا في علي بن عبد الغفّار.

و في الخصال أنّه صاحب العسكري (عليه السلام)، و هو الذي خرج على يده لعن فارس بن حاتم بن ماهويه (4) (5).

2071- علي بن عمر الأعرج:

أبو الحسن الكوفي، كان صحب زكريّا المؤمن، و كان واقفا ضعيفا في الحديث، صه (6).

و زاد جش: عنه عبيد اللّٰه بن أحمد (7).

و في ست: علي بن عمر له كتاب، رويناه عن جماعة، عن أبي المفضّل، عن حميد، عن ابن نهيك، عنه (8).

2072- علي بن عمر بن علي:

ابن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، المدني، ق (9).

أقول: هو من أجداد السيّدين المرتضى و الرضي رضي اللّٰه عنهما لامّهما، ذكره في المسائل الناصريّات و قال: كان عالما و قد روى

____________

(1) في نسخة «ش» زيادة: في الوجيزة ممدوح، الوجيزة: 263/ 1269.

(2) رجال الشيخ: 418/ 16.

(3) رجال الكشّي: 526/ 1008.

(4) الخصال 1: 323/ 10.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني: 236.

(6) الخلاصة: 234/ 20.

(7) رجال النجاشي: 256/ 670.

(8) الفهرست: 95/ 407.

(9) رجال الشيخ: 241/ 286.

48

الحديث (1).

2073- علي بن عمران الخزّاز:

بالزاي بعد الخاء المعجمة و بعد الألف، المعروف بشفا، ثقة، قليل الحديث، صه (2).

جش إلّا الترجمة، و بعد الخزّاز: الكوفي، و زاد: له كتاب يرويه عنه عبد اللّٰه بن جبلة و غيره (3).

أقول: في مشكا: ابن عمران الثقة، عنه عبد اللّٰه بن جبلة (4).

2074- علي بن عيسى الأشعري:

القمّي، يأتي في ابنه محمّد حسنه (5)، تعق (6).

2075- علي بن عيسى المجاور:

يروي عنه الصدوق مترضّيا (7)، و ربما قال: المجاور في مسجد الكوفة (8)، تعق (9).

2076- علي بن غراب:

هو ابن عبد العزيز الفزاري:

و في ست: علي بن غراب له كتاب، رويناه عن جماعة، عن أبي

____________

(1) المسائل الناصريات- ضمن الجوامع الفقهيّة-: 214.

(2) الخلاصة: 102/ 60.

(3) رجال النجاشي: 272/ 711.

(4) هداية المحدّثين: 118.

(5) عن رجال النجاشي: 371/ 1010، و فيه: كان وجها بقم و أميرا عليها من قبل السلطان، و كذلك كان أبوه.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني: 236.

(7) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1: 253/ 2.

(8) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 88/ 1.

(9) تعليقة الوحيد البهبهاني: 236.

49

المفضّل، عن حميد، عن إبراهيم بن سليمان، عنه. و هو علي بن عبد العزيز المعروف بابن غراب.

روى ابن الزبير، عن علي بن الحسن، عن الحسين بن نصر، عن أبيه (1).

و رواه أيضا علي بن الحسن، عن أحمد بن الحسن أخيه سنة تسع و ثلاثين و مائتين عن أبيه الحسن بن علي، قال: حدّثنا علي بن عبد العزيز (2).

و في تعق: قال الصدوق: هو ابن أبي المغيرة الأزدي (3). و في أماليه:

عن سليمان بن داود المنقري قال كان علي بن غراب إذا حدّثنا عن جعفر ابن محمّد (عليه السلام) قال: حدّثني الصادق جعفر بن محمّد (عليه السلام) (4). و فيه إشعار بكونه عاميّا (5).

أقول: في مشكا: ابن غراب، عنه أبو إسحاق الخزّاز، و الحسن بن علي بن فضّال، و الحسين بن يزيد كما في الفقيه (6) (7).

2077- علي بن قادم:

مضى في الحسين بن علي أبو عبد اللّٰه المصري ما يظهر منه حاله في الجملة (8)، تعق (9).

____________

(1) في المصدر زيادة: عنه.

(2) الفهرست: 95/ 411.

(3) الفقيه- المشيخة-: 4/ 128.

(4) الأمالي: 202/ 15 المجلس الثاني و الأربعون. و: (عليه السلام)، لم ترد في نسخة «ش» و التعليقة.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني: 236.

(6) الفقيه 4: 294/ 891.

(7) هداية المحدّثين: 118.

(8) نقلا عن رجال النجاشي: 66/ 155، و فيه: و سمع من علي بن قادم و أبي داود الطيالسي و أبي سلمة و نظرائهم. و تقريب التهذيب 2: 42/ 397، و فيه: صدوق يتشيّع.

(9) تعليقة الوحيد البهبهاني: 237.

50

2078- علي بن محمّد بن إبراهيم:

ابن أبان الرازي الكليني المعروف بعلّان- بالعين المهملة- يكنّى أبا الحسن، ثقة، عين، صه (1).

جش إلّا الترجمة، و زاد: له كتاب أخبار القائم (عليه السلام)، أخبرنا محمّد، عن جعفر بن محمّد، عنه (2).

أقول: زاد في ضح بعد المهملة: المفتوحة و اللام المشدّدة و النون (3).

ثمّ الظاهر أنّ هذا خال الكليني (قدّس سرّه)، و قد أكثر من الرواية عنه في الكافي بغير واسطة (4).

و في الوجيزة: ثقة، يروي عنه الكليني (5).

2079- علي بن محمّد بن إبراهيم:

ابن محمّد الهمداني، وكيل الناحية، صه (6) (7).

____________

(1) الخلاصة: 100/ 47، و فيها: الكلبي، و في النسخة الخطيّة منها: الكليني.

(2) رجال النجاشي: 260/ 682.

(3) إيضاح الاشتباه: 221/ 400.

(4) قال العلّامة في الخلاصة: 272 في الفائدة الثالثة نقلا عن محمّد بن يعقوب الكليني:

و كلّما ذكرته في كتابي المشار إليه عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد منهم: علي بن محمّد ابن علّان و محمّد بن أبي عبد اللّٰه و محمّد بن الحسن و محمّد بن عقيل الكليني. و قال ذلك أيضا القهبائي في المجمع: 7/ 201. و قال الشيخ الطوسي في مشيخة التهذيب:

10/ 54: و ما ذكرته عن سهل بن زياد فقد رويته بهذه الأسانيد عن محمّد بن يعقوب عن عدّة من أصحابنا منهم علي بن محمّد و غيره عن سهل بن زياد. و قال ذلك أيضا في مشيخة الإستبصار: 4/ 316 إلّا أنّه مع ذلك لم ترد لا في الكافي و لا في غيره رواية محمّد بن يعقوب عنه بهذا العنوان.

(5) الوجيزة: 263/ 1271.

(6) الخلاصة: 103/ 74.

(7) في نسخة «م» زيادة: جش.

51

و في تعق: لا يبعد أن يكون محمّد هنا زائدا على ما يظهر مما أشرنا إليه في ترجمة علي بن إبراهيم بن محمّد الهمداني، و يأتي في ابنه محمّد و ابن ابنه القاسم ما يظهر منه أيضا، فتأمّل (1).

أقول: المراد بمحمّد الزائد هنا الأوّل منهما. و في النقد أيضا: لعلّ محمّدا هنا زائد في كلام العلّامة كما يظهر من كلامه أيضا عند ترجمة القاسم ابن محمّد بن علي بن إبراهيم بن محمّد الهمداني (2).

2080- علي بن محمّد:

أبي صالح الملقّب ببزرج، مرّ في علي بن بزرج، تعق (3).

2081- علي بن محمّد:

ابن أبي القاسم عبد اللّٰه بن عمران البرقي (4) المعروف أبوه بماجيلويه- بالجيم و الياء المثنّاة من تحت قبل اللّام و بعد الواو- يكنّى أبا الحسن، ثقة فاضل، فقيه أديب، صه (5).

و مرّ عن جش بعنوان ابن أبي القاسم (6).

2082- علي بن محمّد بن إسماعيل:

غير مذكور في الكتابين.

و في عه: السيّد جمال السادة أبو الحسن علي بن محمّد بن إسماعيل المحمّدي، ثقة فاضل ديّن، سفير الإمام (عليه السلام) (7).

____________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني: 237.

(2) نقد الرجال: 241/ 200 و الخلاصة: 134/ 6.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني: 237.

(4) البرقي، لم ترد في نسخة «ش».

(5) الخلاصة: 100/ 48.

(6) رجال النجاشي: 261/ 683.

(7) فهرست منتجب الدين: 112/ 232.

52

2083- علي بن محمّد بن بندار:

من مشايخ الكليني (رحمه اللّه)، كذا في الوجيزة (1).

و يحتمل أن يكون هذا هو ابن محمّد بن أبي القاسم المذكور، فإنّ أبا القاسم يلقّب بندار كما في محمّد ابنه (2)، تعق (3).

2084- علي بن محمّد بن جعفر:

ابن عنبسة- بالعين المهملة و النون قبل الباء الموحّدة و السين المهملة- الحدّاد- بالحاء المهملة- العسكري، أبو الحسن، قال أبو عبد اللّٰه بن عيّاش: يقال له: ابن ريذويه (4)- بالراء المكسورة و الياء المثنّاة من تحت الساكنة- مضطرب المذهب، ضعيف، روى عن الضعفاء، لا يلتفت إليه، صه (5).

جش إلّا الترجمة إلى قوله: ابن رويدة مضطرب الحديث، و زاد: عنه أبو علي الحسين بن أحمد بن محمّد بن منصور الصائغ (6).

أقول: في ضح في هذه الترجمة: رويدة، كما في جش (7)، و مضى في علي بن زيدويه ما ينبغي أن يلاحظ (8).

____________

(1) الوجيزة: 264/ 1272.

(2) عن رجال النجاشي: 353/ 947.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني: 237.

(4) في نسخة «م»: ريدويه.

(5) الخلاصة: 235/ 21.

(6) رجال النجاشي: 262/ 686.

(7) إيضاح الاشتباه: 221/ 403. و ورد ضبط رويدة فيه في ترجمة علي بن محمّد بن جعفر بن رويدة: 215/ 379.

(8) و فيه نقلا عن الإيضاح: 226/ 423 ضبط ريذويه بالراء و الياء المنقطة تحتها نقطتين و الذال المعجمة و الواو و الياء المنقطة تحتها نقطتين، و استظهر الفاضل عبد النبي الجزائري اتّحاده مع هذا، حاوي الأقوال: 280/ 1622.

53

و في مشكا: ابن محمّد بن جعفر بن عنبسة، عنه الحسين بن عنبسة (1).

2085- علي بن محمّد بن جعفر:

ابن موسى بن مسرور، أبو الحسين، يلقّب أبوه مملة، روى الحديث، و مات حديث السنّ، لم يسمع منه. له كتاب فضل العلم و آدابه، أخبرنا محمّد و الحسن بن هدية قالا: حدّثنا جعفر بن محمّد بن قولويه قال:

حدّثنا أخي به، جش (2).

أقول: ظاهر جش كونه إماميّا، و كونه ذا كتاب في فضل العلم و آدابه يدلّ على فضله، و رواية أخيه الثقة الجليل عنه على جلالته.

و في مشكا: ابن جعفر بن موسى (3)، جعفر بن محمّد بن قولويه عن أخيه عنه (4)، انتهى. و لا يخفى ما فيه.

2086- علي بن محمّد الحدادي:

يكنّى أبا الحسن، صاحب كتب الفضل بن شاذان، روى عنه التلعكبري إجازة، لم (5).

أقول: الظاهر أنّ هذا هو ابن محمّد بن جعفر وفاقا للنقد و المجمع (6).

و في مشكا: ابن محمّد الحدّاد، عنه التلعكبري (7).

____________

(1) هداية المحدّثين: 218.

(2) رجال النجاشي: 262/ 685.

(3) في نسخة «ش» زيادة: ابن.

(4) هداية المحدّثين: 218.

(5) رجال الشيخ: 483/ 40، و فيه: الحدّاد، و في مجمع الرجال: 4/ 215 نقلا عنه:

الحدّادي.

(6) نقد الرجال: 241/ 204، مجمع الرجال: 4/ 215.

(7) هداية المحدّثين: 218.

54

2087- علي بن محمّد بن حفص:

الأشعري، أبو قتادة القمّي، روى عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، و عمّر، و كان ثقة، و ابنه أبو الحسن ابن أبي قتادة الشاعر، و أحمد بن أبي قتادة أعقب، صه (1).

و زاد جش بعد حفص: ابن عبيد بن حميد مولى السائب بن مالك، ثمّ زاد: له كتاب، محمّد بن خالد البرقي عنه به (2).

و في تعق على قوله: و ابنه أبو الحسن ابن أبي قتادة: الصواب: ابنه الحسن بن أبي قتادة كما مرّ في ترجمته، و مرّ هناك أنّ أبا قتادة روى عن أبي عبد اللّٰه و أبي الحسن (عليهما السلام) (3)، و هو الصواب كما في كتب الأخبار (4).

أقول: في مشكا: ابن محمّد بن حفص أبو قتادة الأشعري القمّي الثقة، عنه محمّد بن خالد البرقي، و موسى بن القاسم (5).

2088- علي بن محمّد الخلفي:

من أهل سمرقند، ثقة فاضل، لم (6)، صه (7).

____________

(1) الخلاصة: 102/ 61، و فيها: و ابنه أبو الحسن بن قتادة الشاعر، و في النسخة الخطيّة منها: و ابنه أبو الحسن ابن أبي قتادة الشاعر.

(2) رجال النجاشي: 272/ 713.

(3) عن رجال النجاشي: 37/ 74.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني: 237.

(5) هداية المحدّثين: 218.

(6) رجال الشيخ: 478/ 4، و فيه: الخلقي، الخلفي (خ ل).

(7) الخلاصة: 94/ 17، و فيها: الخلقي.