منتهى المقال في أحوال الرجال - ج7

- ابو علي محمد بن اسماعيل الحائري المزيد...
510 /
5

باب الياء

3200 ياسر:

خادم الرضا (عليه السلام)، و هو مولى حمزة بن اليسع، له مسائل، البرقي عنه بها، جش (1).

و في ست: له مسائل عن الرضا (عليه السلام) أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن أبي عبد اللّٰه، عنه (2).

و في تعق: سيأتي إن شاء اللّٰه عند ذكر طريق الصدوق إليه أنّه ممدوح (3).

و في العيون: عنه عن أبي الحسن العسكري (عليه السلام)، ثمّ قال: قال مصنّف هذا الكتاب: ياسر الخادم قد لقي الرضا (عليه السلام) و حديثه عن أبي الحسن العسكري (عليه السلام) غريب (4) (5).

قلت: لعلّه لا غرابة فيه إذ غاية الأمر أنّه أدرك ثلاثة من الأئمّة (عليهم السلام)، فتدبّر.

هذا و ظاهر ست: و جش كونه إماميّاً؛ و ذكره في الوجيزة و قال: له مسائل (6).

3201 ياسين الضرير:

الزيّات البصري، لقي أبا الحسن موسى (عليه السلام) لمّا كان بالبصرة، روىٰ (7)

____________

(1) رجال النجاشي: 453/ 1228.

(2) الفهرست: 183/ 817.

(3) منهج المقال: 416.

(4) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1: 315/ 91 باب 28.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني: 368.

(6) الوجيزة: 338/ 2055.

(7) في المصدر: و روى.

6

عنه، و صنّف هذا الكتاب المنسوب إليه، محمّد بن عيسىٰ عنه به، جش (1).

و في ست:: له كتاب، أخبرنا جماعة، عن محمّد بن علي بن الحسين، عن أبيه و محمّد بن الحسن، عن سعد بن عبد اللّٰه و الحميري، عن محمّد بن عيسىٰ بن عبيد، عنه (2).

و في تعق: للصدوق طريق إليه (3)، و هو حسن عند خالي (رحمه اللّه) (4)، مضافاً إلىٰ أنّ له كتاب.

و قال المحقق الداماد (رحمه اللّه): قد علم من المعهود من ديدن النجاشي أنّه إمامي مستقيم المذهب لنقله ما نقله من غير غميزة عليه في دينه، و ليس فيه من أئمّه الرجال مدح و لا ذمّ، فإن حديثه قوي، انتهىٰ.

و يروي حمّاد عن حريز عنه (5) (6).

____________

(1) رجال النجاشي: 453/ 1227.

(2) الفهرست: 183/ 815.

(3) الفقيه المشيخة-: 4/ 48.

(4) الوجيزة: 407/ 367.

(5) التهذيب 9: 212/ 841، و فيه: حمّاد بن عيسىٰ عن حريز قال: أخبرني ياسين، و الظاهر أنّه غير الضرير لأنّ الضرير يروي عن حريز كما في الكافي 4: 390/ 7، 413/ 1 و التهذيب 5: 108/ 351، 371/ 1293.

إلّا أنّ الأردبيلي في جامع الرواة: 2/ 322 قال: هذا أيضاً من المواضع الّتي روىٰ فيها متعاكساً.

و اعترض عليه السيّد الخوئي في معجمة: 20/ 12 قائلًا: و ذلك لأجل أنّ ياسين الضرير قد روىٰ كتابه محمّد بن عيسىٰ بن عبيد علىٰ ما عرفت و هو لم يدرك الكاظم (عليه السلام)، و قد بقي ياسين الضرير إلىٰ زمان الرضا (عليه السلام) لا محالة، و قد ذكر النجاشي أنّه لقي أبا الحسن موسى (عليه السلام) لمّا كان بالبصرة، و هو ظاهر في أنّ ياسين الضرير لم يدرك الصادق (عليه السلام)، فلا مناص من الالتزام بأنّ من يروي عن الباقر (عليه السلام) مغاير لمن يروي عنه محمّد بن عيسىٰ بن عبيد، و الأوّل روىٰ عنه حريز، و الثاني روىٰ عن حريز فلا تعاكس.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني: 368.

7

3202 يحيىٰ بن إبراهيم بن أبي البلاد:

ضا (1). و زاد صه: و اسم أبي البلاد يحيىٰ، مولى عبد اللّٰه بن عطفان، ثقة هو و أبوه، أحد القرّاء، كان يتحقّق بأمرنا هذا (2).

و زاد جش: له كتاب، يحيىٰ بن زكريّا اللؤلؤي عنه به (3).

و في ست: له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن أبي عبد اللّٰه، عن أبيه، عنه (4).

و في لم: روىٰ عنه البرقي (5).

أقول: في مشكا: ابن إبراهيم (6)، أحمد بن محمّد البرقي عن أبيه عنه، و يحيى بن زكريّا (7).

3203 يحيىٰ أبو محمّد العلوي:

يأتي بعنوان يحيىٰ العلوي (8).

3204 يحيىٰ بن أبي السمط:

سيذكر في تعق في السمطيّة (9).

____________

(1) رجال الشيخ: 395/ 5.

(2) الخلاصة: 183/ 17، و فيها و في النجاشي: غطفان.

(3) رجال النجاشي: 445/ 1205.

(4) الفهرست: 177/ 791.

(5) رجال الشيخ: 517/ 6، و لم يرد فيه: ابن أبي البلاد، نعم ورد في مجمع الرجال: 6/ 246 نقلًا عنه.

(6) في المصدر زيادة: الثقة.

(7) هداية المحدّثين: 161. و ما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة «ش».

(8) عن الفهرست: 179/ 802 و رجال النجاشي: 442/ 1191 و الخلاصة: 181/ 4.

(9) و هم الّذين جعلوا الإمامة في محمّد بن جعفر و ولده من بعده، و تنسب السمطيّة إلىٰ رئيس لهم يقال له يحيىٰ بن أبي السمط، راجع فرق الشيعة للنوبختي: 77.

8

3205 يحيىٰ بن أبي الأشعث الكندي:

البصري أسند عنه، ق (1).

و في بعض النسخ ابن الأشعث و يأتي في بعض الأسانيد كثيراً (2) مع اتفاق النسخ فيه، و يأتي إن شاء اللّٰه.

3206 يحيىٰ بن أبي العلاء الرازي:

قر (3). و زاد ست: له كتاب، رويناه عن جماعة، عن أبي المفضّل، عن حميد، عن القاسم بن إسماعيل، عنه (4).

و في جش و صه: ابن العلاء بغير «أبي» كما يأتي (5)، و لعلّه سقط من قلم الناسخ.

و في تعق: في كتب الحديث في غير موضع و من ذلك في الكافي في كتاب الطلاق في الصحيح عن جعفر بن بشير عن يحيىٰ بن أبي العلاء عن الصادق (عليه السلام) (6). و فيه شهادة علىٰ تحققه هكذا و وثاقته و روايته عن الصادق (عليه السلام)، و قوله: لعلّه سقط، فيه بعد لذكره في ق أيضاً كذلك كما يأتي (7)، و سبق في ابنه جعفر أيضاً (8)، و يحتمل كونه نسبة إلىٰ الجدّ كما هو شائع. و قد مرّ عن ق: العلاء بن أبي العلاء (9) (10).

____________

(1) رجال الشيخ: 334/ 20.

(2) التهذيب 4: 119/ 343 و الاستبصار 2: 53/ 178، إلّا أنّه ورد في مشيخة الفقيه: 4/ 20 في طريقه إلىٰ مصعب بن يزيد الأنصاري، يحيىٰ بن أبي الأشعث.

(3) رجال الشيخ: 140/ 5.

(4) الفهرست: 178/ 798.

(5) رجال النجاشي: 444/ 1198.

(6) الكافي 6: 56/ 5.

(7) رجال الشيخ: 333/ 7، و فيه: ابن العلاء بن خالد، كما سينبّه عليه المصنّف.

(8) عن رجال النجاشي: 126/ 327 و الخلاصة: 33/ 22.

(9) رجال الشيخ: 245/ 358.

(10) تعليقة الوحيد البهبهاني: 369.

9

قلت: لم نذكره لجهالته و ليس فيه سوىٰ ما ذكر، هذا مقتضىٰ كلامه سلمه اللّٰه أنّه ابن العلاء و أنّ أبا العلاء جدّه، لكن يأتي عن ق أنه ابن العلاء بن خالد فتأمّل، و لا يبعد تعددهما.

و في الوسيط عن قي ابن العلاء كوفي ابن أبي العلاء أيضاً كوفي (1) (2).

و في مشكا: ابن أبي العلاء الثقة و في نسخة ابن العلاء، عنه يحيىٰ بن زكريّا، و أبان بن عثمان (3).

3207 يحيىٰ بن أبي عمران:

للصدوق طريق إليه (4)، يروي عن يونس و عنه إبراهيم بن هاشم (5)، و يظهر من روايته تشيّعه، و مضىٰ في أحمد بن سابق بسند ضعيف أنّ الرضا (عليه السلام) كتب إليه و إلى أصحابه: عافانا اللّٰه و إياكم (6)؛ و يحتمل كونه ابن عمران الهمداني الآتي و وصفه بيونسي هناك (7) يشعر بحسنه، تعق (8).

3208 يحيىٰ بن أبي القاسم الحذّاء:

قر (9). و يأتي ابن القاسم (10).

____________

(1) رجال البرقي: 31.

(2) الوسيط: 267.

(3) هداية المحدّثين: 161. و ما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة «ش».

(4) الفقيه المشيخة-: 4/ 44.

(5) الكافي 1: 208/ 2 و 5: 21/ ذيل الحديث 2، التهذيب 6: 140/ 236 و 10: 33/ 112.

(6) عن رجال الكشّي: 552/ 1043.

(7) عن رجال الشيخ: 395/ 8 و الخلاصة: 181/ 3.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني: 369.

(9) رجال الشيخ: 140/ 3، و فيه: ابن القاسم.

(10) عن رجال الشيخ: 333/ 9 و 364/ 16 و الفهرست: 178/ 796 و رجال النجاشي: 441/ 1187 و الخلاصة: 264/ 3.

10

3209 يحيىٰ بن أحمد بن سعيد:

شيخنا الإمام العلّامة الورع القدوة، كان جامعاً لفنون العلم الأدبيّة و الفقهيّة و الأُصوليّة، كان أورع الفضلاء و أزهدهم، له تصانيف جامعة للفوائد، منها كتاب الجامع للشرائع، في الفقه، و كتاب المدخل في أُصول الفقه و غير ذلك، مات في ذي الحجّة سنة تسعين و ستمائة (قدّس اللّٰه روحه)، د (1).

3210 يحيىٰ بن أحمد بن محمّد:

سيذكره المصنّف بعنوان (2) ابن محمّد بن أحمد (3)، تعق (4).

3211 يحيىٰ الأزرق:

ظم (5)، ق (6). و في نسخة منه ابن الأزرق.

و يأتي ابن عبد الرحمن الأزرق (7)، فتأمّل.

و في تعق: يروي عنه صفوان في الصحيح (8)، و حمّاد في القوي (9).

____________

(1) رجال ابن داود: 202/ 1692.

(2) بعنوان، لم ترد في نسخة «ش».

(3) عن رجال النجاشي: 443/ 1198 و الخلاصة: 182/ 9.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني: 369 حيث إنّه نقل هذا العنوان عن نقد الرجال: 371/ 11 عن رجال النجاشي، إلّا أنّ في نسختنا من النجاشي: ابن محمّد بن أحمد كما تقدّم.

(5) رجال الشيخ: 363/ 2.

(6) رجال الشيخ: 334/ 30.

(7) عن رجال الشيخ 333/ 5 و الفهرست: 178/ 797 و رجال النجاشي: 444/ 1200 و الخلاصة: 182/ 13.

(8) التهذيب 8: 80/ 272 بسنده عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن يحيىٰ الأزرق عن عبد الرحمن عن موسى بن جعفر (عليه السلام).

(9) الكافي 4: 242/ 9 و 438/ 2 عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمّد بن حمّاد بن عثمان عن يحيىٰ الأزرق عن أبي الحسن (عليه السلام).

11

و للصدوق طريق إليه و فيه ابن حسان الأزرق (1).

و في النقد: يظهر من التهذيب في باب الخروج إلىٰ الصفا أنّ صفوان يروي عن يحيىٰ بن عبد الرحمن الأزرق (2) أيضاً، فالتمييز (3) بينهما مشكل اللهم إلّا أن يقال باتّحادهما، و هو و إن كان بعيداً بحسب الظاهر لكنه قريب بملاحظة كتب الأخبار (4) (5).

أقول: الاتّحاد خفيّ المأخذ، بل التعدد متعيّن، و يأتي عن مشكا (6). و الفاضل عناية اللّٰه عند ذكر طريق الصدوق إليه حكم بحسنه (7)، و ليس ببعيد لرواية المذكورين عنه.

3212 يحيىٰ بن أم الطويل:

روىٰ كش أنّه من حواري علي بن الحسين (عليه السلام)، قال الفضل بن

____________

(1) الفقيه المشيخة: 4/ 118.

(2) التهذيب 5: 157/ 520.

(3) في نسخة «ش»: و التمييز.

(4) نقد الرجال: 374/ 55، و فيه: يظهر من التهذيب في باب الخروج إلىٰ الصفا. إلىٰ أن قال: و روى الشيخ ((قدّس سرّه)) في التهذيب في باب الذبح من كتاب الحجّ حديثاً عن موسى بن القاسم عن النخعي عن صفوان عن يحيىٰ الأزرق. و روى ابن بابويه في الفقيه هذا الحديث عن يحيىٰ الأزرق، ثمّ قال في مشيخة الفقيه: و كلّما كان في هذا الكتاب عن يحيىٰ الأزرق فقد رويته عن فلان عن فلان عن أبان بن عثمان عن يحيىٰ بن حسّان الأزرق، و لم يذكر طريقه إلىٰ يحيىٰ بن عبد الرحمن الأزرق، فعلى هذا يظهر أنّ صفوان يروي عن يحيىٰ بن حسّان الأزرق أيضاً، فالتمييز مشكل. إلىٰ آخر ما مرّ عنه.

انظر: التهذيب 5: 231/ 781، الفقيه 2: 304/ 1509.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني: 369.

(6) هداية المحدّثين: 161. و يأتي عن مشكا، لم ترد في نسخة «ش».

(7) مجمع الرجال: 7/ 286.

12

شاذان: لم يكن في زمن (1) علي بن الحسين (عليه السلام) في أوّل أمره إلّا خمسة أنفس ذكر من جملتهم يحيىٰ بن أم الطويل، صه (2).

و في كش ما سبق في أُويس (3) و في وردان (4). و فيه أيضاً: أنّ الحجّاج لعنه اللّٰه قطع يديه و رجليه و قتله (5).

3213 يحيىٰ بن أيّوب البصري:

أسند عنه، ق (6).

3214 يحيىٰ الجزّار:

مولى بجيلة، و هو الّذي روىٰ أنّ عثمان قتل بنت رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله)، و روى عنه الأعمش و غيره، و كان مستقيماً، ي (7).

و زاد صه: من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) (8).

و في د: ابن الجرّار بالجيم و المهملتين كذا رأيته بخطّ الشيخ (رحمه اللّه) (9).

و في تعق: في الوجيزة: ممدوح (10) (11).

____________

(1) في نسخة «م»: زمان.

(2) الخلاصة: 181/ 5.

(3) رجال الكشّي: 9/ 20 و عدّه فيه من حواري علي بن الحسين (عليه السلام).

(4) رجال الكشّي: 115/ 184 و ذكر الحديث المذكور عن الخلاصة.

(5) رجال الكشيّ: 123/ 195.

(6) رجال الشيخ: 334/ 22.

(7) رجال الشيخ: 62/ 1، و فيه: الجرّار. و في نسخة «ش»: الخزّار. و قد ذكره ابن حبّان في الثقات: 5/ 519: الجزّار، و في تهذيب التهذيب 11: 323: ابن الجزّار.

(8) الخلاصة: 181/ 2، و فيها: الجرار، و في النسخة الخطيّة منها: الحزّاز.

(9) رجال ابن داود: 202/ 1695.

(10) الوجيزة: 338/ 2063، و فيها و في التعليقة: الجرّار.

(11) تعليقة الوحيد البهبهاني: 369.

13

3215 يحيىٰ بن جندب الزيّات:

ضا (1). و في تعق: الظاهر أنّ جندب مصحّف حبيب كما لا يخفىٰ علىٰ المطّلع، لاشتهار ابن حبيب الزيّات و كثرة وروده في الروايات.

و في الوجيزة: ابن حبيب: ممدوح (2).

و في الكافي في باب فضل المدينة عن الصادق (عليه السلام): من مات في المدينة بعثه اللّٰه في الآمنين يوم القيامة منهم يحيىٰ بن حبيب. إلىٰ آخر ما مرّ في عبد الرحمن بن الحجّاج (3).

و فيه في باب النصّ علىٰ الجواد (عليه السلام) نصٌّ عنه عن الرضا (عليه السلام) عليه (4) (عليه السلام)، و فيه الترحّم علىٰ المفضّل (5).

و في كشف الغمّة عن الطبرسي عند ذكر الجواد (عليه السلام): روت الثقات من أصحابه النصّ علىٰ إمامته (عليه السلام)، ثمّ عدّ الجماعة الّذين ذكرهم الشيخ المفيد (رحمه اللّه) (6) (7)، انتهىٰ. و من الجماعة يحيىٰ بن حبيب الزيّات.

و يروي عنه أحمد بن محمّد بن عيسىٰ في الصحيح (8)، و مرّ في

____________

(1) رجال الشيخ: 395/ 7.

(2) الوجيزة: 339/ 2065.

(3) الكافي 4: 558/ 3، مرّ في عبد الرحمن بن الحجّاج هو: منهم يحيىٰ بن حبيب و أبو عبيدة الحذّاء و عبد الرحمن بن الحجّاج، و رواها أيضاً الشيخ في التهذيب 6: 14/ 28 إلّا أنّ فيه زيادة: هذا من كلام محمّد بن عمرو بن سعيد الزيّات.

(4) أي الجواد (عليه السلام).

(5) الكافي 1: 256/ 1.

(6) الإرشاد: 2/ 275.

(7) كشف الغمّة: 2/ 351.

(8) التهذيب 2: 6/ 10.

14

عبد الرحمن بن الحجّاج ماله دخل (1) (2).

3216 يحيىٰ بن حبيب الزيّات:

مضى عن تعق في الّذي قبيله.

3217 يحيىٰ بن الحجّاج الكرخي:

بغدادي، ثقة، و أخوه خالد، روىٰ عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، صه (3).

و زاد جش: له كتاب، محمّد بن سليمان عنه به (4).

و في ست: له كتاب رواه محمّد بن سليمان عنه (5).

أقول: في مشكا: ابن الحجّاج الثقة، عنه محمّد بن سليمان (6).

3218 يحيىٰ بن حسّان:

ق (7). ثمّ فيهم بزيادة: الكوفي (8).

و في سند الفقيه في الأول: يحيىٰ الأزرق، و في الآخر: يحيىٰ بن حسّان الأزرق (9). و مضىٰ يحيىٰ الأزرق (10)، فتدبّر.

و في تعق: يأتي ابن عبد الرحمن الأزرق أيضاً (11)، و قيل باتّحادهما

____________

(1) احتمل هناك وقوع السهو من النسّاخ و أنّ الكلام ليس من كلام الإمام الصادق (عليه السلام) بل الظاهر أنّه من كلام أبو الحسن (عليه السلام)، لعدم درك يحيىٰ بن حبيب للإمام الصادق (عليه السلام).

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني: 369.

(3) الخلاصة: 182/ 15.

(4) رجال النجاشي: 445/ 1204.

(5) الفهرست: 178/ 795.

(6) هداية المحدّثين: 161. و ما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة «ش».

(7) رجال الشيخ: 334/ 29.

(8) رجال الشيخ: 334/ 17.

(9) الفقيه المشيخة-: 4/ 118.

(10) عن رجال الشيخ: 334/ 30 و 363/ 2.

(11) عن رجال الشيخ: 333/ 5 و الفهرست: 178/ 797، و رجال النجاشي: 444/ 1200 و الخلاصة: 182/ 13.

15

و مضىٰ في يحيىٰ الأزرق ما فيه (1) (2).

أقول: في مشكا: ابن حسّان الأزرق، عنه أبان بن عثمان (3).

3219 يحيىٰ بن الحسن:

له كتاب نسب آل أبي طالب، أخبرنا به أحمد بن عبدون، عن أبي بكر الدوري، عن أبي محمّد بن أخي طاهر، عن جدّه يحيىٰ بن الحسن (4).

و أخبرنا به أبو علي بن شاذان، عن ابن أخي طاهر، عن جدّه، ست: (5).

و في صه: ابن الحسن بن جعفر بن عبيد اللّٰه (6) بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) أبو الحسين العالم الفاضل الصدوق روىٰ عن الرضا (عليه السلام) (7).

و زاد جش: صنّف كتباً منها كتاب نسب آل أبي طالب كتاب المسجد، أخبرنا محمّد بن عثمان بن الحسن النصيبي قال: حدّثنا الحسن بن محمّد بن يحيىٰ (8) بن الحسن، عن جدّه (9).

____________

(1) احتمل في النقد: 374/ 55 احتمالًا بعيداً باتّحادهما، لكنّ المصنّف ردّ عليه بقوله: الاتّحاد خفيّ المأخذ بل التعدد متعيّن. إلىٰ آخر ما مرّ عنه ((قدّس سرّه)).

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني: 370.

(3) هداية المحدّثين: 161. و ما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة «ش».

(4) في المصدر زيادة: (رضى اللّٰه عنه).

(5) الفهرست: 178/ 800.

(6) في المصدر: عبد اللّٰه، و في النسخة الخطيّة منها كما في المتن.

(7) الخلاصة: 182/ 7.

(8) ابن يحيىٰ، لم ترد في نسخة «م».

(9) رجال النجاشي: 441/ 1189.

16

ثمّ في ست: بالنسب المذكور عن جش و صه: له كتاب في المناسك عن علي بن الحسين (عليه السلام)، أخبرنا (1) ابن عقدة عنه (2).

ثمّ فيه أيضاً: يحيىٰ بن الحسن العلوي، له كتاب المسجد مسجد النبي (صلّى اللّٰه عليه و آله) (3) تأليفه، أخبرنا جماعة، عن التلعكبري، عنه (4)، انتهىٰ.

و الّذي يظهر من جش أنّ هذين و من تقدّمهما واحد (5)، فتأمّل.

و في لم: ابن الحسين العلوي (6). و يأتي.

و في تعق: لا شك في اتّحاد ما ذكر عن ست: أوّلًا مع ما في جش.

و ابن أخي طاهر المذكور في ست: هو الحسن بن محمّد بن يحيىٰ (7) و مضىٰ فيه عن غض مقبولية روايات جدّه، بل و حسن حاله (11). و لا يبعد اتّحاده مع الّذي روىٰ عنه ابن عقدة و إن كان في روايته عنه بعد، و أمّا من روىٰ عنه التلعكبري فيبعد اتّحاده معه لكونه من أصحاب الرضا (عليه السلام) و التلعكبري روىٰ عن ابن أخي طاهر، فتأمّل (12).

____________

(1) في المصدر زيادة: أحمد بن محمّد بن موسى.

(2) الفهرست: 178/ 800.

(3) مسجد النبي (صلّى اللّٰه عليه و آله)، لم ترد في المصدر.

(4) الفهرست: 178/ 800 إلّا أنّ في الفهرست المطبوع جعل التراجم الثلاث ترجمة واحدة تحت عنوان يحيىٰ بن الحسن بن جعفر. إلىٰ آخر ما مر عن الخلاصة. نعم في مجمع الرجال: 6/ 255 نقلًا عنه جعلهم ثلاثة تراجم كما هنا.

(5) حيث ذكره بعنوان يحيىٰ بن الحسن بن جعفر بن عبيد اللّٰه. إلىٰ أن قال: له كتاب نسب آل أبي طالب كتاب المسجد.

(6) رجال الشيخ: 517/ 8.

(7) علىٰ ما قاله الشيخ في رجاله: 465/ 23 و النجاشي: 64/ 149 و العلّامة في الخلاصة: 214/ 14.

(11) عن الخلاصة: 214/ 14.

(12) تعليقة الوحيد البهبهاني: 370، إلّا أنّ الّذي يبدو من العبارة المنقولة هنا غير واضحة المعنىٰ، نتيجة للتقديم و التأخير في نقل العبارة. أمّا عبارة التعليقة فهي: قوله في يحيىٰ بن الحسن: ابن أخي طاهر. إلىٰ آخره. هو الحسن بن محمّد بن يحيىٰ، و ظهر ممّا مرّ فيه عن غض مقبولية روايات جدّه يحيىٰ، بل و حسن حاله، فتأمّل. فلا شك في اتّحاد ما ذكره ست مع ما ذكره جش، و لا يبعد اتّحاده مع الّذي روىٰ عنه ابن عقدة. إلىٰ آخر العبارة، فلاحظ.

17

أقول: الظاهر اتّحاد الكلّ وفاقاً لعناية اللّٰه (1) و الميرزا في الوسيط (2). إلّا (3) أنّ في مشكا حكم بالتعدد فقال: ابن الحسن مشترك بين ثقة و غيره فالمغاير لمن سنذكره عنه أبو محمّد بن أخي طاهر عن جدّه يحيىٰ بن الحسن.

و ابن الحسن بن جعفر الثقة، أحمد بن محمّد بن موسى عنه، و الحسن بن محمّد حفيده.

و ابن السن العلوي، عنه التلعكبري (4)، انتهىٰ. فتأمّل جدّاً.

3220 يحيىٰ بن الحسين بن زيد:

ابن علي بن الحسين (عليه السلام) واقفي، ظم (5).

و زاد صه: من أصحاب الكاظم (عليه السلام) (6).

3221 يحيىٰ بن الحسين العلوي:

له كتاب نسب آل أبي طالب، روىٰ ابن أخي طاهر عنه، لم (7).

و في تعق: الظاهر أنّه ابن الحسن كما مرّ (8) (9).

____________

(1) مجمع الرجال: 6/ 255.

(2) الوسيط: 268.

(3) من هنا إلىٰ نهاية الترجمة لم يرد في نسخة «ش».

(4) هداية المحدّثين: 264.

(5) رجال الشيخ: 364/ 14.

(6) الخلاصة: 264/ 2.

(7) رجال الشيخ: 517/ 8.

(8) عن الفهرست: 178/ 800.

(9) تعليقة الوحيد البهبهاني: 370.

18

3222 يحيىٰ الحضرمي:

من شرطة الخميس من أصحاب علي (عليه السلام)، و تقدّم مع ابنه عبد اللّٰه (1).

3223 يحيىٰ بن خلف الوابشي:

بالمفردة قبل المعجمة، الهمداني، ثقة، كوفي، صه (2).

و زاد جش: له كتاب، جعفر بن عبد اللّٰه المحمّدي عنه به (3).

قلت: في ضح: الوابسي: بالسين المهملة. الهمداني: بالدال المهملة (4)، فتأمّل.

و في مشكا: ابن خالد الوابشي الهمداني الثقة، و قيل إنّه ابن خلف (5)، عنه جعفر بن عبد اللّٰه المحمدي (6)، انتهىٰ فتأمّل.

3224 يحيىٰ بن زكريّا الترماشيري:

بالمثنّاة من فوق و الراء و الشين المعجمة و المثنّاة الفوقانية (7) و الراء، أبو الحسين، كان مضطرباً في مذهبه ارتفاع، صه (8).

و في جش: ابن زكريّا النرماشيري أبو الحسين، كان مضطرباً، له كتاب سمّاه شمس الذهب، ذكر بعض أصحابنا أنّه رأى منه كتاب منازل الصحابة في الطاعة و المعصية، كتاب المتعة، كتاب فدك، كتاب

____________

(1) عن الخلاصة: 104/ 8 و رجال الكشّي: 6/ 10 و رجال البرقي: 3.

(2) الخلاصة: 182/ 10.

(3) رجال النجاشي: 443/ 1197.

(4) إيضاح الاشتباه: 319/ 764، و فيه: الوابشي بالشين المعجمة.

(5) في المصدر زيادة: الوابشي الهمداني الثقة.

(6) هداية المحدّثين: 265. و ما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة «ش».

(7) كذا في النسخ، و في المصدر: و الياء المنقّطة تحتها نقطتين، و هو الموافق لجميع المصادر.

(8) الخلاصة: 264/ 5.

19

المحنة (1).

و في تعق: مرّ في فارس بن سليمان عن جش أنّه أخذ العلم عنه، مع مدحه فارساً (2) (3).

أقول: ضبطه في ضح الترماشيري كما هنا بالتاء (4)، و هو بالنون بلدة معروفة من توابع كرمان (5)، و قد أشرنا إليه آنفاً (6).

3225 يحيىٰ بن زكريّا بن شيبان:

أبو عبد اللّٰه الكندي العلّاف، الشيخ الثقة الصدوق، لا يطعن عليه، صه (7).

و زاد جش: روىٰ أبوه الحديث عن الحسين بن أبي العلاء و محمّد بن حمران و كليب بن معاوية و صفوان بن يحيىٰ، و روى عنه ابنه يحيىٰ، له كتب أحمد بن محمّد بن سعيد عنه بها (8).

و في مشكا: ابن زكريّا بن شيبان الثقة، عنه أحمد بن محمّد بن سعيد (9).

3226 يحيىٰ بن زيد بن العبّاس:

ابن الوليد البزّاز، يروي عنه الصدوق مترضّياً (10). و في نسخة ابن

____________

(1) رجال النجاشي: 442/ 1193.

(2) رجال النجاشي: 310/ 849.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني: 370.

(4) إيضاح الاشتباه: 317/ 758.

(5) معجم البلدان: 5/ 281 و مراصد الاطّلاع: 3/ 1368 و فيهما: نرماسير.

(6) في ترجمة محمّد بن بحر الرهني.

(7) الخلاصة: 182/ 8.

(8) رجال النجاشي: 442/ 1190.

(9) هداية المحدّثين: 265. و ما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة «ش».

(10) الأمالي: 313/ 1 المجلس الحادي و الستّون، و لم يرد فيه الترضّي.

20

يزيد بالياء، تعق (1).

3227 يحيىٰ بن زيد بن علي:

ابن الحسين (عليه السلام)، ظم (2).

و زاد ق: ابن علي بن أبي طالب (عليه السلام) المدني (3).

و زاد صه علىٰ ظم: واقفي (4).

و الّذي في جخ كما رأيت، نعم فيه: ابن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين (عليه السلام) واقفي كما تقدّم (5)، و لا يبعد أن يكون ذلك عن اشتباه به، علىٰ أنّه (رحمه اللّه) أورده أيضاً كما تقدّم (6)، و يؤيّد ذلك أنّ د لم يذكره و لا غيره، فتأمّل.

أقول: لم أره في صه في القسمين فلاحظ العدد (7) و الّذي يقتضيه حصره (رحمه اللّه) يحيىٰ فيه أيضاً العدم، و لذا لم يذكره في الحاوي و لا في الوجيزة، بل و لم ينقله في الوسيط عن صه (8)، فتدبّر.

3228 يحيىٰ بن سابور القائد:

ق (9). و قد تقدّم في زكريّا بن سابور ما يدلّ علىٰ مدحه بل علىٰ

____________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني: 370.

(2) رجال الشيخ: 364/ 13.

(3) رجال الشيخ: 332/ 1.

(4) لم يرد في النسخة المطبوعة من الخلاصة، و سينبّه عليه المصنّف.

(5) رجال الشيخ: 364/ 14.

(6) الخلاصة: 264/ 2.

(7) من هنا إلىٰ نهاية الترجمة لم يرد في نسخة «م»، و ورد بدلها: و لم يذكره في الوجيزة و لا في الحاوي بل و الوسيط لم ينقله عن صه، فتدبّر.

و قوله فلاحظ العدد، اى عدَدَ المسمّين بيحيىٰ في الخلاصة يطابق ما ذكر من التراجم.

(8) بل في الوسيط: 268 ذكره عن الخلاصة كما هنا.

(9) رجال الشيخ: 334/ 28.

21

توثيقه (1)، و فيه نظر.

و في تعق: في الروضة في الصحيح عن عبد اللّٰه بن مسكان عن بدر بن الوليد الخثعمي قال: دخل يحيىٰ بن سابور علىٰ أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) ليودعه، فقال أبو عبد اللّٰه (عليه السلام): أما و اللّٰه إنّكم لعلى الحقّ و إنّ من خالفكم لعلى غير الحقّ، و اللّٰه ما أشكّ لكم في الجنّة و إنّي لأرجو أن يقرّ اللّٰه بأعينكم عن قريب (2) (3).

أقول في الوجيزة: ممدوح (4).

و ما مرّ في زكريّا هو أنّ ابني سابور كان لهما ورع و إخبات، فتأمّل.

3229 يحيىٰ بن سالم الفرّاء:

كوفي زيدي ثقة، صه (5).

و زاد جش: له كتاب، عنه محمّد بن الحسين الخثعمي (6).

3230 يحيىٰ بن سعيد بن فروخ:

القطّان أبو سعيد البصري ق جخ من أئمّة الحديث، د (7).

و في صه: ابن سعيد القطّان أبو زكريّا، عامّي ثقة (8)، انتهىٰ.

____________

(1) عن رجال الكشّي: 335/ 614 و الكافي 3: 130/ 3 و سينبّه المصنّف علىٰ ما ورد فيهما.

(2) الكافي 8: 145/ 119، و فيه: لأعينكم عن قريب، بأعينكم إلىٰ قريب (خ ل).

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني: 370.

(4) الوجيزة: 339/ 2073.

(5) الخلاصة: 265/ 7.

(6) رجال النجاشي: 444/ 1201.

(7) رجال ابن داود: 203/ 1704، و فيه: ابن سعيد فروخ نقلًا عن رجال الشيخ: 333/ 6، و ذكره أيضاً في القسم الثاني: 284/ 550 و نقل عبارة النجاشي فيه.

(8) الخلاصة: 265/ 6.

22

و زاد جش: روىٰ عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) نسخة، محمّد بن بشّار عنه عن جعفر بن محمّد (عليه السلام) (1).

3231 يحيىٰ بن سعيد بن فيض:

الأنصاري المدني تابعي، أسند عنه، يكنّى أبا سعيد، توفّي بالهاشميّة سنة ثلاث و أربعين و مائة، و كان قاضياً بها لأبي جعفر المنصور، صه (2).

و زاد ق بعد أبا سعيد: أخو بني مالك ابن النجّار؛ و فيه: قيس، بدل فيض (3). و كذا في د (4).

و في تعق: قال الحافظ أبو نعيم: روىٰ عن جعفر (عليه السلام) عدّة من التابعين منهم يحيىٰ بن سعيد الأنصاري (5) (6).

أقول: قال المحقّق الشيخ محمّد ((قدّس سرّه)): العجب من العلّامة أنّه أتى بقوله «أسند عنه» مع عدم تقدّم مرجع (7) الضمير، فكأنّه نقل كلام الشيخ بصورته، و الضمير فيه عائد إلىٰ الصادق (عليه السلام)، و هذا من جملة العجلة الواقعة من العلّامة (رحمه اللّه) (8)، انتهىٰ.

و قال الفاضل عبد النبي الجزائري: لا يخفىٰ أنّ ضمير «عنه» في عبارة صه لا مرجع له بحسب الظاهر، و كان عليه أن يقول من أصحاب الصادق (عليه السلام) (9)، انتهىٰ.

____________

(1) رجال النجاشي: 443/ 1196.

(2) الخلاصة: 264/ 1.

(3) رجال الشيخ: 333/ 4.

(4) رجال ابن داود: 203/ 1705.

(5) حلية الأولياء: 3/ 199.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني: 370.

(7) مرجع، لم ترد في نسخة «ش».

(8) نقل ذلك في حاشية النسخة الخطيّة من المنهج: 493.

(9) حاوي الأقوال: 344/ 2135.

23

و لا يخفىٰ أنّ ما ذكراه مبني علىٰ قراءة «أسند» بصيغة المعلوم، و لم يظهر ذلك من العلّامة (رحمه اللّه)، فلعلّه (رحمه اللّه) قرأها بالمجهول فلا اعتراض، و سبق في المقدّمة الرابعة اختلاف الأفهام في قراءتها، فتدبّر.

هذا و في مخهب: يحيىٰ بن سعيد بن قيس بن عمرو الحافظ شيخ الإسلام، أبو سعيد الأنصاري النجاري المدني، قاضي المدينة، ثمّ قاضي القضاة للمنصور. إلىٰ أن قال: مات (رحمه اللّه) بالهاشميّة سنة ثلاث و أربعين و مائة (2).

3232 يحيىٰ بن سعيد الطائفي:

أسند عنه، ق (3).

3233 يحيىٰ صاحب الديلم:

العالم الشهيد، ابن عبد اللّٰه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، مدني، ق. جخ، د (4).

و الموجود في ق: ابن عبد اللّٰه (5)، و يأتي.

3234 يحيىٰ الطويل:

صاحب المقري (1). و في التهذيب: صاحب المصري (12)؛ عنه ابن أبي عمير في الحسن بإبراهيم في الكافي (13)، تعق (14).

____________

(2) تذكرة الفقهاء 1: 137/ 130، و لم يرد فيها الترحّم.

(3) رجال الشيخ: 335/ 38، و فيه: ابن سليم.

(4) رجال ابن داود: 203/ 1706.

(5) رجال الشيخ: 332/ 2، و فيه: يحيىٰ الشهيد بن عبد اللّٰه. إلىٰ أن قال: الهاشمي المدني.

(1) انظر: وسائل الشيعة 16: 127/ 21153.

(12) التهذيب 6: 178/ 361 و فيه: المنقري، إلّا أنّ في نسخة منه: المصري، راجع وسائل الشيعة و معجم رجال الحديث: 20/ 100.

(13) الكافي 5: 60/ 1 و فيه: المنقري (المقري، المصري خ).

(14) تعليقة الوحيد البهبهاني: 370.

24

3235 يحيىٰ بن عبد الحميد الحمّاني:

له كتاب، أخبرنا جماعة، عن محمّد بن علي بن الحسين، عن محمّد بن موسى بن (1) المتوكّل، عن موسى بن أبي موسى الكوفي، عن محمّد بن أيّوب، ست: (2).

و زاد جش: عنه به؛ و ليس فيه: الحمّاني (3).

ثمّ زاد ست: بعد ابن أيّوب: ابن يحيىٰ بن ضريس و الحسين (4) بن علي بن زياد، عن يحيىٰ بن عبد الحميد.

و في د: ابن عبد الحميد الحمّاني (5).

و في تعق: مرّ في المفضّل ماله دخل (6) (7).

أقول: ظاهر ست: و جش كونه من الإماميّة؛ و قول: أخبرنا جماعة، ظاهره المدح؛ مضافاً إلىٰ أنّ له كتاباً، و الّذي في ترجمة المفضّل بن عمر أنّ له كتاباً في إثبات إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام)، فتدبّر.

3236 يحيىٰ بن عبد الرحمن الأزرق:

كوفي ثقة، روىٰ عن أبي عبد اللّٰه و أبي الحسن (عليهما السلام)، صه (8).

____________

(1) ابن، لم ترد في المصدر، و وردت في مجمع الرجال: 6/ 260 نقلًا عنه.

(2) الفهرست: 177/ 789.

(3) رجال النجاشي: 446/ 1206.

(4) في الفهرست: الحسن.

(5) رجال ابن داود: 204/ 1710.

(6) عن رجال الكشّي: 323/ 588، و فيه أنّ له كتاب في إثبات إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام)، كما سينبّه عليه المصنّف.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني: 371.

(8) الخلاصة: 182/ 13.

25

و زاد جش: له كتاب، علي بن الحسن بن رباط عنه (1).

و في ست: ابن عبد الرحمن الأزرق له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضّل، عن حميد، عن ابن سماعة، عنه.

و رواه أيضاً حميد، عن أبي محمّد القاسم بن إسماعيل القرشي، عن يحيىٰ الأزرق (2).

و في ق: ابن عبد الرحمن الأزرق (الأنصاري مولى كوفي) (3).

ثمّ فيهم: يحيىٰ الأزرق و في بعض النسخ: ابن الأزرق، و قد تقدّم (4).

أقول: في مشكا: ابن عبد الرحمن الأزرق، عنه علي بن الحسن بن رباط، و القاسم بن إسماعيل، و ابن سماعة، و علي بن النعمان، و صفوان بن يحيىٰ، و أبان بن عثمان.

و في الكافي و التهذيب من كتاب الحجّ: عن صفوان بن يحيىٰ الأزرق (5). و هو غلط و رواية صفوان عن يحيىٰ الأزرق كثيرة (6) (7).

3237 يحيىٰ بن عبد اللّٰه بن الحسن:

ابن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) المدني، ق (8).

____________

(1) رجال النجاشي: 444/ 1200.

(2) الفهرست: 178/ 797، و فيه بدل عن يحيىٰ الأزرق: عنه، نعم في مجمع الرجال: 6/ 261 نقلًا عنه كما في المتن.

(3) رجال الشيخ: 333/ 5، و ما بين القوسين لم يرد في نسخة «م».

(4) عن رجال الشيخ: 334/ 30 و 363/ 2.

(5) الكافي 4: 428/ 9، و فيه: عن صفوان بن يحيىٰ، التهذيب 5: 398/ 1384.

(6) انظر الفقيه 2: 250/ 1204، 258/ 1253، التهذيب 5: 231/ 781، 345/ 1195 و غيرها كثير.

(7) هداية المحدّثين: 161. و ما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة «ش».

(8) رجال الشيخ: 332/ 2، و فيه: يحيىٰ الشهيد بن عبد اللّٰه. و زاد بعد المدني: الهاشمي.

26

و في عمدة الطالب: أنّ عبد اللّٰه هذا هو المحض، لأنّ أباه الحسن بن الحسن، و أُمّه فاطمة بنت الحسين (عليه السلام)، و كان يشبه رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله)، و كان شيخ بني هاشم في زمانه، و كان يتولّىٰ صدقات أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد أبيه الحسن، و أنّه أعقب من ستّة رجال منهم يحيىٰ صاحب الديلم (1).

و تقدّم عن د بهذا الاعتبار (2).

و في تعق: في محمّد بن مقلاص ما يومئ إلىٰ حسن عقيدته (3).

و في الكافي في كتاب الحجّة بسنده إلىٰ ابن محبوب قال: حدّثني يحيىٰ بن عبد اللّٰه بن الحسن صاحب الديلم قال: سمعت (4) جعفر بن محمّد (عليه السلام). الحديث (5)، فتدبر (6).

أقول: ما في محمّد بن مقلاص هكذا: حمدويه قال: حدّثنا يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن ابن المغيرة قال: كنت عند أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) أنا و يحيى بن عبد اللّٰه بن الحسن فقال يحيىٰ: جعلت فداك إنّهم يزعمون أنّك تعلم الغيب فقال: سبحان اللّٰه سبحان اللّٰه ضع يدك علىٰ رأسي. الحديث، فتأمّل (7).

3238 يحيىٰ بن عبد اللّٰه بن محمّد:

ابن عمر بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) الهاشمي الكوفي، ق (8).

____________

(1) عمدة الطالب: 101 و 103.

(2) رجال ابن داود: 203/ 1706.

(3) عن رجال الكشّي: 298/ 530. و سينبّه المصنّف علىٰ ما فيه.

(4) في نسخة «م»: لقيت.

(5) الكافي 1: 328/ 1.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني: 371.

(7) فتأمّل، لم ترد في نسخة «م».

(8) رجال الشيخ: 332/ 3.

27

و في تعق: حسّنه خالي لأنّ للصدوق طريقاً إليه (1) (2).

3239 يحيىٰ بن عبد اللّٰه بن معاوية:

الكندي الأجلح، أبو حجّيّة، ق (3).

و في تعق: مضى في أجلح ما ينبغي أن يلاحظ (4) (5).

قلت: و عن ميزان الاعتدال: قال ابن عدي: إنّه شيعي صدوق (6).

3240 يحيىٰ بن عبد الملك بن أبي عتبة:

الخزاعي، أسند عنه، ق (7).

3241 يحيىٰ بن العلاء البجلي:

الرازي أبو جعفر، ثقة، أصله كوفي، صه (8).

و زاد جش: له كتاب، زكريّا بن يحيىٰ عنه به (9).

و في ق: ابن العلاء بن خالد البجلي كوفي يقال له الرازي (10).

و مضىٰ عن ست: ابن أبي العلاء (11).

____________

(1) الوجيزة: 408/ 373، الفقيه المشيخة-: 4/ 25.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني: 371.

(3) رجال الشيخ: 335/ 41.

(4) عن تقريب التهذيب 1: 49/ 323، و فيه: يقال اسمه يحيىٰ صدوق شيعي.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني النسخة الخطيّة-: 327.

(6) ميزان الاعتدال 4: 388/ 9558، و فيه: قال ابن عدي: هو عندي صدوق إلّا أنّه يعدّ في الشيعة و هو مستقيم الحديث.

(7) رجال الشيخ: 335/ 37، و فيه بعد الخزاعي زيادة: كوفي.

(8) الخلاصة: 182/ 11.

(9) رجال النجاشي: 444/ 1198.

(10) رجال الشيخ: 333/ 7.

(11) الفهرست: 178/ 798.

28

و في تعق: مضى في جعفر بن يحيىٰ ذكره (1) (2).

أقول: مضى في ابن أبي العلاء ما في مشكا (3).

3242 يحيىٰ بن عقبة بن أبي العيزار:

أبو القاسم، كوفي، أسند عنه، ق (4).

3243 يحيىٰ بن العلوي:

المكنّى أبا محمّد، من بني زيارة (5) من أهل نيسابور، جليل القدر، عظيم الرئاسة، متكلّم حاذق زاهد ورع، له كتب كثيرة في الإمامة و غيرها، صه (6).

ست: إلّا لفظة «ابن» و زاد: لقيت جماعة ممّن لقوه و قرأوا عليه (7).

و في جش: علوي سيّد متكلّم فقيه من أهل نيسابور، له كتب كثيرة (8).

____________

(1) نقلًا عن رجال النجاشي: 126/ 327 و فيه أنّه ثقة و روى عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) و كان قاضيّاً بالري.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني: 371.

(3) هداية المحدّثين: 161، و فيها: يحيىٰ بن (أبي خ) العلاء الثقة عنه زكريّا بن يحيىٰ و أبان بن عثمان. و ما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة «ش».

(4) رجال الشيخ: 334/ 21.

(5) كذا في الخلاصة، إلّا أنّ في الفهرست و رجال النجاشي: زبارة.

و قال في عمدة الطالب: 346 في عقب علي قتيل اليمن و إخوته: و أمّا عبد اللّٰه المفقود بن الحسن المكفوف و فيه البيت، و لم يأت لبني الأفطس بيت مثلهم، و يقال لهم بنو زبارة لأنّ عقبه يرجع إلىٰ أبي جعفر أحمد زبارة ابن محمّد الأكبر بن عبد اللّٰه المفقود المذكور، و إنّما لقّب أبو جعفر أحمد زبارة لأنّه كان بالمدينة إذا غضب قيل: قد زبر الأسد.

(6) الخلاصة: 181/ 4، و فيها: يحيىٰ العلوي.

(7) الفهرست: 179/ 802.

(8) رجال النجاشي: 442/ 1191، و فيه: يحيىٰ المكنّى أبا محمّد العلوي من بني زبارة علوي.

29

و في تعق: هو ابن محمّد بن أحمد الآتي (2) (3).

أقول: في ضح: من بني زبارة بالزاي المضمومة و الباء الموحّدة و الراء (4).

3244 يحيىٰ بن عليم الكلبي:

العليمي، ثقة عين، روىٰ عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، له كتاب الزهد، ابن أبي عمير عنه به، جش (5).

و في صه بعد عليم: بضمّ المهملة و الياء المثنّاة من تحت بعد اللام، و قبل ثقة: قال النجاشي؛ و بدل له كتاب. إلىٰ آخره: و قال غض: إنّه روىٰ عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) و هو ضعيف. و عندي في قبول روايته توقّف و إن كان الأرجح القبول (6).

و يأتي عن ست: ابن محمّد بن عليم (7).

أقول: ذكره الفاضل عبد النبي الجزائري في قسم الثقات (8). و في الوجيزة: ثقة (1).

و في ضح ضبطه العليمي: بضمّ المهملة و فتح اللام و سكون الياء المثنّاة من تحت و الميم (12). و ضبطه في المجمع في عبارة غض و جش

____________

(2) عن رجال النجاشي: 443/ 1194 و الخلاصة: 182/ 9.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني: 371.

(4) إيضاح الاشتباه: 318/ 762.

(5) رجال النجاشي: 441/ 1188.

(6) الخلاصة: 182/ 6.

(7) الفهرست: 177/ 790.

(8) حاوي الأقوال: 161/ 656.

(1) الوجيزة: 340/ 2082.

(12) إيضاح الاشتباه: 316/ 756.

30

و صه و ست: غليّم، بالمعجمة و التشديد (1)، و لا أدري من أين أخذه.

و في مشكا: ابن عليم الثقة، عنه ابن أبي عمير، و عبيد اللّٰه بن أحمد بن نهيك (2).

3245 يحيىٰ بن عمران بن علي:

ابن أبي شعبة الحلبي، روىٰ عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) و عن أبي الحسن (عليه السلام)، ثقة صحيح الحديث، صه (3).

جش إلّا أنّ فيه: ثقة ثقة، و ليس فيه تكرار الجار بين الإمامين (عليهما السلام) (4).

و في د: ثقة ثقة كما في جش (5).

ثمّ في جش: له كتاب يرويه جماعة، ابن أبي عمير عنه به.

و في ق: ابن عمران الحلبي (6).

و زاد في ست: له كتاب، أخبرنا جماعة، عن محمّد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّٰه و الحميري، عن أحمد بن محمّد، عنه (7).

و في ظم: ابن عمران بن علاء كوفي، كانت تجارته إلىٰ حلب فقيل الحلبي (8)، انتهىٰ. و الظاهر أنّ علاء سهو من قلم الناسخ.

____________

(1) مجمع الرجال: 6/ 264.

(2) هداية المحدّثين: 162. و ما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة «ش».

(3) الخلاصة: 182/ 12.

(4) رجال النجاشي: 444/ 1199.

(5) رجال ابن داود: 204/ 1713، و فيه: ابن عمران بن علاء.

(6) رجال الشيخ: 335/ 40.

(7) الفهرست: 177/ 788 و فيه طريقين آخرين.

(8) رجال الشيخ: 364/ 10، و فيه بدل تجارته: تجارتهم، و فيه أيضاً بعد الحلبي زيادة: له كتاب.

31

أقول: في مشكا: ابن عمران بن علي بن أبي شعبة الحلبي الثقة، عنه النضر بن سويد، و ابن أبي عمير.

و هو عن عمّه عبد اللّٰه (1) و عن أيّوب بن الحر (2).

3246 يحيىٰ بن عمران يونسي:

ضا (3) صه في القسم الأوّل (4).

و في تعق: في مشيخة الصدوق: ابن أبي عمران (5)، و قد سبق (6).

قلت: ما في صه مأخوذ من ضا، و كان عليه (رحمه اللّه) أن يقول: من أصحاب الرضا (عليه السلام).

3247 يحيىٰ بن القاسم الحذّاء:

بالحاء المهملة، من أصحاب الكاظم (عليه السلام)، كان (7) يكنّى أبا بصير بالباء الموحّدة و الياء بعد الصاد و قيل: إنّه أبو محمّد. و اختلف قول علمائنا فيه.

قال الشيخ الطوسي (رحمه اللّه): إنّه واقفي؛ و روى كش ما يتضمّن ذلك قال: و أبو بصير يحيىٰ بن القاسم الحذّاء الأسدي (8) هذا يكنّى أبا محمّد، قال محمّد بن مسعود: سألت علي بن الحسن بن فضّال عن أبي بصير هذا

____________

(1) في المصدر: عبيد اللّٰه، عبد اللّٰه (خ ل).

(2) هداية المحدّثين: 266، و ذكره أيضاً بعنوان: يحيىٰ بن عمران الحلبي الثقة عنه النضر بن سويد، الهداية: 162. و ما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة «ش».

(3) رجال الشيخ: 395/ 8، و فيه و في الخلاصة قبل يونسي زيادة: الهمداني.

(4) الخلاصة: 181/ 3.

(5) الفقيه المشيخة-: 4/ 44.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني: 371.

(7) كان، لم ترد في نسخة «م».

(8) في المصدر: الأزدي.

32

هل كان (1) متّهماً بالغلو؟ فقال: بالغلو فلا و لكن كان مخلّطاً (2).

و قال جش: يحيىٰ بن القاسم أبو بصير الأسدي، و قيل: أبو محمّد، ثقة وجيه روىٰ عن أبي جعفر و أبي عبد اللّٰه (عليهما السلام)، و قيل: يحيىٰ بن أبي القاسم، و اسم أبي القاسم: إسحاق، و روى عن أبي الحسن موسى (عليه السلام).

و مات أبو بصير سنة خمسين و مائة.

و قال علي بن أحمد العقيقي: يحيىٰ بن القاسم الأسدي مولاهم، ولد مكفوفاً، رأى الدنيا مرتين، مسح أبو عبد اللّٰه (عليه السلام) علىٰ عينيه و قال: انظر ما ترى؟ قال: أرىٰ كوّة في البيت و قد أرانيها أبوك من قبلك.

و الّذي أراه العمل بروايته و إن كان مذهبه فاسداً، صه (3).

و في جش إلىٰ أنْ قال: و أبي الحسن موسى (عليه السلام) (4).

و في ست: يحيىٰ بن القاسم يكنّى أبا بصير، له كتاب مناسك الحجّ، رواه علي بن أبي حمزة و الحسين بن أبي العلاء عنه (5).

و في قر: ابن أبي القاسم، يكنّى أبا بصير، مكفوف، و اسم أبي القاسم إسحاق (6).

ثمّ بعده بلا فصل: يحيىٰ بن أبي القاسم الحذّاء (7). و يظهر من هذا المغايرة كما لا يخفىٰ، و كلام كش كما في صه يدلّ علىٰ الاتّحاد (8).

____________

(1) في نسخة «ش» بدل هل كان: هو.

(2) في المصدر: مختلطاً.

(3) الخلاصة: 264/ 3.

(4) رجال النجاشي: 441/ 1187.

(5) الفهرست: 178/ 796.

(6) رجال الشيخ: 140/ 2.

(7) رجال الشيخ: 140/ 3، و فيه: ابن القاسم.

(8) رجال الكشّي: 476/ ذيل الحديث 903.

33

و في ق: ابن القاسم أبو محمّد يعرف بأبي بصير (1) الأسدي، مولاهم كوفي تابعي، مات سنة خمسين و مائة بعد أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) (2)، انتهىٰ. و هو ينافي الوقف كما لا يخفىٰ.

و في ظم: ابن القاسم الحذّاء واقفي (3).

ثمّ قال: يحيىٰ بن أبي القاسم يكنّى أبا بصير (4)، فتأمّل. فإنّ ظاهره المغايرة أيضاً.

و قد يستفاد من كش في علي بن حسّان الهاشمي حيث قال فيه: و هو واقفي لم يدرك أبا الحسن موسى (عليه السلام) (5) جواز الوقف قبل موسى (عليه السلام)، و ربما يستفاد من الأخبار حصول الوقف في زمن الإمام (عليه السلام) أيضاً.

و في كش: في يحيىٰ بن أبي القاسم أبي بصير و يحيى بن القاسم الحذّاء: حمدويه ذكره عن بعض مشايخه: يحيىٰ بن القاسم الحذّاء الأزدي واقفي.

وجدت في بعض روايات الواقفة: علي بن إسماعيل بن يزيد قال: شهدنا محمّد بن عمران البارقي في منزل علي بن أبي حمزة و عنده أبو بصير، قال محمّد بن عمران: سمعت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) يقول: منّا ثمانية محدّثون سابعهم (6)

____________

(1) في المصدر: بأبي نصير، بأبي بصير (خ ل).

(2) رجال الشيخ: 333/ 9.

(3) رجال الشيخ: 364/ 16.

(4) رجال الشيخ: 364/ 18.

(5) رجال الكشّي: 451/ 851.

(6) في نسخة: تاسعهم. و في إثبات الوصيّة للمسعودي: 229 قال: حدّثني الحميري عن محمّد بن عيسىٰ عن النضر بن سويد عن يحيىٰ الحلبي عن علي بن أبي حمزة قال: كنت مع أبي بصير و معنا مولى لأبي جعفر فحدّثنا أنّه سمع أبا جعفر (عليه السلام) أنّه قال: منّا اثنا عشر محدّثاً، القائم السابع بعدي. فقام إليه أبو بصير فقال: اشهد لسمعت أبا جعفر (عليه السلام) يذكر هذا منذ أربعين سنة.

34

القائم (عليه السلام)، فقام أبو بصير (1) بن أبي القاسم فقبّل رأسه و قال: و سمعته من أبي جعفر (عليه السلام) منذ أربعين سنة، فقال أبو بصير (2): سمعته من أبي جعفر (عليه السلام) و إنّي كنت خماسيّاً جاء (3) بهذا قال: اسكت يا صبي ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم. يعني القائم (عليه السلام) و لم يقل ابني هذا (4).

حدّثنا علي بن محمّد بن قتيبة قال: حدّثني الفضل بن شاذان قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الواسطي و محمّد بن يونس قالا: حدّثنا الحسن بن قياما الصيرفي قال: حججت في سنة ثلاث و تسعين و مائة، و سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) فقلت له: جعلت فداك ما فعل أبوك؟ قال: مضى كما مضى آباؤه، قلت: كيف أصنع بحديث حدّثني به يعقوب بن شعيب عن أبي بصير أنّ أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) قال: إنْ جاءكم من يخبركم أنّ ابني هذا مات و كفّن و قبر و نفضوا أيديهم من تراب قبره فلا تصدّقوا به؟ قال (عليه السلام): كذب أبو بصير ليس هكذا حدّثه، إنّما قال: إن جاءكم عن صاحب هذا الأمر (5).

حدّثني أحمد بن محمّد بن يعقوب البيهقي قال: حدّثنا عبد اللّٰه بن حمدويه البيهقي قال: حدّثني محمّد بن عيسىٰ بن عبيد، عن إسماعيل بن عبّاد البصري، عن علي بن محمّد بن القاسم الحذّاء الكوفي قال: خرجت من المدينة فلمّا جزت حيطانها مقبلًا نحو العراق إذا أنا برجل علىٰ بغل أشهب يعترض الطريق، فقلت لبعض من كان معي: من هذا؟ قالوا: هذا

____________

(1) قوله: فقام أبو بصير، الظاهر أنّه من كلام محمّد بن عمران.

(2) أي قال أبو بصير لمحمّد بن عمران.

(3) في نسخة: سامعاً. و قوله: اسكت، الظاهر أنّه من كلام أبي جعفر (عليه السلام).

(4) رجال الكشّي: 474/ 901.

(5) رجال الكشّي: 475/ 902.

35

ابن الرضا (عليه السلام)، قال: فقصدت قصده، فلمّا رآني أُريده وقف لي فانتهيت إليه لاسلّم عليه فمدّ يده إليّ و سلمت عليه و قبّلتها، فقال: من أنت؟ قلت: بعض مواليك جعلت فداك أنا محمّد بن علي بن أبي (1) القاسم الحذّاء، فقال لي: أما إنّ عمّك كان متلوّناً (2) علىٰ الرضا (عليه السلام)، قال: قلت: جعلت فداك رجع عن ذلك، فقال: إن كان رجع فلا بأس.

و اسم عمّه القاسم الحذّاء، و أبو بصير هذا يحيىٰ بن القاسم يكنّى أبا محمّد.

قال محمّد بن مسعود إلىٰ آخر ما ذكره صه (3).

و مرّ في علباء الأسدي (4) و ليث بن البختري (5) و عبد اللّٰه بن محمّد الأسدي (6) ما ينبغي النظر فيه لتنقيح المبحث (7).

و في تعق: ربما يظهر من كلام بعض المشايخ إطلاق الواقفي علىٰ من وقف علىٰ غير الكاظم (عليه السلام) من الأئمّة (عليهم السلام)، من ذلك كلام الصدوق (رحمه اللّه) في مواضع من إكمال الدين حيث قال في موضع منه في جملة كلام له: فان قال: فإنّي أردت الفرقة التي وقفت عليه يعني الصادق (عليه السلام) قيل له. إلىٰ أن قال: و الواقفة علىٰ أمير المؤمنين (عليه السلام) (8).

____________

(1) أبي، لم ترد في المصدر.

(2) في المصدر: ملتوياً.

(3) رجال الكشّي: 476/ 903.

(4) و فيه أنّ الإمام الباقر و الصادق (عليهما السلام) ضمنا لأبي بصير الجنّة، راجع رجال الكشّي: 171/ 289 و 199/ 351 و الخلاصة: 130/ 10.

(5) منهج المقال: 270.

(6) منهج المقال: 210 و فيهما أحاديث مدح و ذمّ أبي بصير و هو مشترك.

(7) في نسخة «ش»: ليتنقّح البحث.

(8) كمال الدين: 101.

36

ثمّ بعد كلام طويل: و أمّا الواقفة علىٰ موسى (عليه السلام) فسبيلهم سبيل الواقفة علىٰ أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، ثم قال: فإن وقف واقف علىٰ بعضهم سألناه الفصل بينهم و بين من وقف علىٰ سائرهم (1)، انتهىٰ.

فعلى هذا لا يبعد إرادة من وقف علىٰ غير موسى (عليه السلام) من الواقفي بمعونة القرائن و إن كان الإطلاق ينصرف إلىٰ من وقف عليه (عليه السلام)، و تحقق الوقف فيه (عليه السلام) في زمانه أو قبل زمانه في غاية البعد، سيما بعد ملاحظة ما ذكر من سبب الوقف و بدئه، و من ذكر من أركان الوقف مثل عثمان بن عيسىٰ (2) و علي بن أبي حمزة (3) و غيرهما، و ما في كش في علي بن حسّان (4) و إن كان له ظهور ما إلّا أنّه محتمل لاحتمالات، مع احتمال الاشتباه، فالبناء علىٰ الاحتمالات أولىٰ كما لا يخفىٰ.

و كذا الحال بالنسبة إلىٰ بعض الأخبار لو كانت متحققة فاني إلىٰ الآن ما اطّلعت عليها، و الاستفادة من مثل خبر ابن قياما (5) لا يخلو من إشكال، فتأمّل.

____________

(1) كمال الدين: 105.

(2) قال الكشّي في رجاله: 597/ 1117: ذكر نصر بن الصبّاح أنّ عثمان بن عيسىٰ كان واقفيّاً، و كان وكيل أبي الحسن موسى (عليه السلام) و في يده مال فسخط عليه (عليه السلام). قال: ثمّ تاب عثمان و بعث إليه بالمال.

(3) قال الكشّي في رجاله: 404/ 759: مات أبو الحسن (عليه السلام) و ليس من قوّامه أحد إلّا و عنده المال الكثير، و كان ذلك سبب وقفهم و جحودهم موته، و كان عند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار.

(4) رجال الكشّي: 451/ 851 قال محمّد بن مسعود: سألت علي بن الحسن بن علي بن فضّال عن علي بن حسّان قال: عن أيّهما سألت؟ أمّا الواسطي فهو ثقة، و أمّا الّذي عندنا يروي عن عمّه عبد الرحمن بن كثير، فهو كذّاب، و هو واقفي أيضاً لم يدرك أبا الحسن موسى (عليه السلام).

(5) الوارد في رجال الكشّي: 475/ 902.

37

و في فوائد شيخنا البهائي (رحمه اللّه): ما في كش من نسبة الوقف إلىٰ أبي بصير ينبغي أن يعدّ من جملة الأغلاط لموته في حياة الكاظم (عليه السلام) و الوقف تجدد بعده، فان قلت: لعلّه وقف علىٰ الصادق (عليه السلام)؟ قلت: أولئك ناووسيّة و لم يعهد إطلاق الواقف عليهم، و الروايات التي استند إليها تدلّ علىٰ الوقف علىٰ الكاظم (عليه السلام)، حيث نقل عن الصادق (عليه السلام) إن جاءكم من يخبركم. إلىٰ آخره (1)، و في كلامه (رحمه اللّه) شيء يظهر ممّا ذكرناه، مضافاً إلىٰ أنّ ظاهر كلام كش في العنوان يعطي المغايرة بين أبي بصير و يحيى الحذّاء و اختصاص الوقف بالحذّاء، نعم إيراده رواية ابن قياما ربما يشعر بالبناء علىٰ الاتحاد و الإيراد للاستناد و كذا قوله آخراً: و أبو بصير هذا يحيىٰ. إلىٰ آخره ربما يوهم حكاية الاتحاد، لكن الحكم بمجرّد هذا بأنّ في كش نسبة الوقف إليه و استدلّ بالرواية عليه مشكل، بل لا يبعد أن يكون البناء علىٰ التعدد و اختصاص الوقف بالحذّاء منه أظهر.

و قال الفاضل الخراساني: أبو بصير يحيىٰ الثقة غير يحيىٰ الحذّاء الواقفي لأمور:

منها: أنّ أبا بصير أسدي كما يظهر من جش (2) و كش (3) و اختيار الرجال و صه و رجال علي بن أحمد العقيقي (4)؛ و الحذّاء أزدي كما يفهم من كش (5).

و منها: أنّه في قر يحيىٰ بن أبي القاسم مكفوف و اسم أبي القاسم

____________

(1) رجال الكشّي: 475/ 902.

(2) رجال الكشّي: 441/ 1187.

(3) رجال الكشّي: 173/ 296 و 238/ 431.

(4) الخلاصة: 264/ 3.

(5) رجال الكشّي: 474/ 901.

38

إسحاق (1)، و قال بعده بلا فصل: يحيىٰ بن أبي القاسم الحذّاء (2)، و هذا يشهد بالمغايرة.

و في ظم: يحيىٰ بن القاسم الحذّاء واقفي (3)، ثم قال: يحيىٰ بن أبي القاسم يكنى أبا بصير (4)، و هذا أيضاً يعطي المغايرة.

و في كش في العنوان: في يحيىٰ بن أبي القاسم أبي بصير و يحيى بن القاسم الحذّاء، و هذا أيضاً يعطي المغايرة (5).

و منها: أنّه ذكر جش و اختيار الرجال أنّ أبا بصير مات سنة خمسين و مائة (6)، و هذا ينافي الوقف لأنّ وفاة الكاظم (عليه السلام) سنة ثلاث و ثمانين و مائة.

و من القرائن أنّ جش مع كمال ضبطه و نقده للرجال لم ينسب أبا بصير إلىٰ الوقف بل قال: ثقة وجيه روىٰ عن الباقر و الصادق (عليهما السلام) إلىٰ آخر ما قال، و كذا ليس في ست: أنّه واقفي (7)، و كذا علي بن أحمد العقيقي، بل في ظم: يحيىٰ بن أبي القاسم الحذّاء واقفي (8).

فصار منشأ التوهّم حيث توهّم الاتّحاد، و مبدأ التوهّم من العلّامة حيث قال في صه و ذكر ما ذكر المصنِّف، ثم قال: و ظني أنّ ما نقله عن

____________

(1) رجال الشيخ: 140/ 2.

(2) رجال الشيخ: 140/ 3.

(3) رجال الشيخ: 364/ 16.

(4) رجال الشيخ: 364/ 18.

(5) رجال الكشّي: 474، و قوله: و في كش. إلىٰ هنا، لم يرد في النسختين الخطيتين، و ورد في النسخة الحجريّة و المصدر.

(6) رجال النجاشي: 441/ 1187.

(7) الفهرست: 178/ 795.

(8) رجال الشيخ: 364/ 16.

39

الشيخ من كونه واقفيّاً منشأه توهّم اتحاد الرجلين. و كش قال و نقل عبارة عنوانه إلىٰ قوله: واقفي ثم نقل روايتين من طريق الواقفيّة تدلّان علىٰ أنّ أبا بصير روىٰ ما يدلّ علىٰ أنّ موسى (عليه السلام) هو القائم.

أقول: الظاهر أنّ الثانية ليست من طريق الواقفيّة و لا رويت لثبوت كون موسى (عليه السلام) هو القائم، بل رويت لنفيه (1).

ثم قال: ثمّ نقل رواية أُخرى تدلّ علىٰ أنّ الحذّاء كان متلوّناً (2) علىٰ الرضا (عليه السلام) و رجع (3)، ثم نقل قوله: و أبو بصير هذا. إلىٰ آخره؛ ثم قال: و لعلّ منشأ توهّم العلّامة (رحمه اللّه) أمران أحدهما الروايتان و لعلّهما كذب من الواقفيّة علىٰ أبي بصير.

أقول: الأُولىٰ منهما من موضوعات الواقفيّة، فهي كذب قطعاً، و أمّا الثانية فظاهرها يأبىٰ عن كونها كذباً علىٰ أبي بصير إلّا أن يوجه، و كونها من الواقفيّة و لا ثبات مطلوبهم فاسد كما أُشير إليه، فتدبّر (4).

ثم قال: و الثاني: قوله: و أبو بصير هذا يحيىٰ. إذ الظاهر أنّه إشارة إلىٰ الحذّاء المتصل ذكره بهذا الكلام و ليس كذلك، بل المراد أبو بصير المذكور في العنوان، فانّ العنوان صريح في المغايرة (5).

أقول: دعوى الصراحة لا يخلو من تأمّل سيما بعد ملاحظة ما أشرنا إليه.

____________

(1) راجع رجال الكشّي: 475/ 902، و من قوله: أقول. إلىٰ هنا من كلام الوحيد البهبهاني.

(2) في المصدر: ملتوياً.

(3) رجال الكشّي: 476/ 903.

(4) من قوله: أقول. إلىٰ هنا من كلام الوحيد البهبهاني.

(5) ذخيرة المعاد: 122 كتاب الطهارة، مبحث الكر.

40

و الظاهر عندي التغاير و عدم كون الأسدي واقفيّاً بل كونه ثقة وجيهاً لما ذكر؛ و لأنّ الظاهر من قوله (عليه السلام): كان ملتوياً (1) علىٰ الرضا (عليه السلام)، و قوله: رجع. البقاء إلىٰ زمانه؛ و لما رواه العقرقوفي عن الصادق (عليه السلام) ربما احتجنا أن نسأل عن الشيء فمن نسأل؟ قال (عليه السلام): عليك بالأسدي، يعني أبا بصير (2)؛ و لما رواه من أنّه (عليه السلام) ضمن له الجنّة علىٰ نفسه و علىٰ آبائه (3).

و العقرقوفي ابن أُخت يحيىٰ الأسدي فهو قرينة كون أبي بصير في الروايتين يحيىٰ، و المحققون حكموا بكونه قرينة عليه حيثما وجد، مع أنّ علباء الذي ضمن له الجنّة (4) أيضاً أسدي، فتأمّل.

و لرواية الحنّاط الدالة علىٰ أنّ الباقر (عليه السلام) مسح علىٰ عينيه إذ فيها: و لك الجنّة الخالص (5)، و بملاحظة قول علي بن أحمد العقيقي (6) ربما يحصل الظن بكون أبي بصير في رواية الحنّاط: يحيىٰ، و الروايات مضت في ليث المرادي؛ و لقول كش إنّه ممن أجمعت العصابة (7) و قد مضى في المرادي و في بريد بن معاوية، و الظاهر أنّه يحيىٰ لا عبد اللّٰه.

و لا يعارض ما ذكرنا رواية ابن قياما (8) لضعف السند و قرب التوجيه.

____________

(1) في نسخة «م»: متلوّناً (خ ل).

(2) رجال الكشّي: 171/ 291.

(3) رجال الكشّي: 171/ 289 و 199/ 351.

(4) في نسخة «ش» زيادة: علىٰ نفسه و علىٰ آبائه.

(5) رجال الكشّي: 174/ 298.

(6) الخلاصة: 264/ 3، و فيها: و قال علي بن أحمد العقيقي: يحيىٰ بن القاسم الأسدي مولاهم، ولد مكفوفاً، رأى الدنيا مرّتين مسح أبو عبد اللّٰه (عليه السلام) علىٰ عينيه و قال: انظر ما ترى؟ قال: أرىٰ كوّة في البيت و قد أرانيها أبوك من قبلك.

(7) رجال الكشّي: 238/ 431.

(8) المروية في رجال الكشّي: 475/ 902.

41

و لا رواية العقرقوفي الصحيحة المرويّة في التهذيب و الاستبصار في حكاية تزويج المرأة التي لها زوج من قوله: ما أظن تناهىٰ علمه بعد (5)، لاحتمال كونه المرادي حيث روىٰ عن العقرقوفي ذلك بطريق آخر و فيه: فذكرت ذلك لأبي بصير المرادي (6)، و علىٰ تقدير كونه الأسدي كما استقربنا في المرادي فقد ظهر الجواب هناك، مضافاً إلىٰ عدم ثبوت القدح بمجرّد هذا القدر من الرجحان، فليتأمّل.

و لا قول علي بن الحسن بن فضّال: إنّه كان مخلّطاً (1)، لكونه فطحيّاً (2) مع قرب التوجيه و احتمال كونه غيره، و لا يخفىٰ أنّ سؤال محمّد بن مسعود هل كان متهماً بالغلو و جواب علي يدلان علىٰ أنّه لم يكن معروفاً بالواقفيّة، فتدبّر.

و قد مضى في زرعة حديث ابن قياما بهذا المتن و السند و فيه: فما أصنع برواية زرعة عن سماعة. إلىٰ آخره (3).

و في الكافي عن سماعة قال: كنت أنا و أبو بصير و محمّد بن عمران مولى أبي جعفر (عليه السلام) في منزله بمكّة فقال محمّد بن عمران: سمعت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) يقول: نحن اثنا عشر محدّثاً، فقال له أبو بصير: سمعت من أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)؟ فحلَّفه مرّة أو مرّتين أنّه سمعه، فقال أبو بصير: لكنّي

____________

(5) التهذيب 7: 487/ 1957 و الاستبصار 3: 189/ 687، و فيهما: ما أظنّ (أنّ د) صاحبنا تكامل علمه. و رواها الكشّي في رجاله: 171/ 292 قائلًا: ما أظنّ صاحبنا تناهىٰ حلمه (حكمه خ) بعد.

(6) رجال الكشّي: 172/ 293.

(1) رجال الكشّي: 476/ 903.

(2) أي كون علي بن الحسن بن فضّال فطحيّاً.

(3) رجال الكشّي: 477/ 904.

42

سمعته من أبي جعفر (عليه السلام) (1)، فتدبّر.

و ممّا يؤيّد رواية ابن أبي عمير عنه (2)، و القرينة علىٰ كونه هو مشاركة ابن أبي حمزة الذي هو قائد يحيىٰ له في الرواية عنه.

و في العيون عن علي بن أبي حمزة عن يحيىٰ بن أبي القاسم عن الصادق (عليه السلام) عن أبيه عن جدّه عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله): الأئمة بعدي اثنا عشر أوّلهم علي بن أبي طالب (عليه السلام) و آخرهم القائم (عليه السلام)، خلفائي و أوصيائي و أوليائي و حجج اللّٰه علىٰ أمتي بعدي، المقرّ بهم مؤمن و المنكر لهم كافر (3).

و في كشف الغمّة عن إسحاق بن عمّار قال: أقبل أبو بصير مع أبي الحسن يعني الكاظم (عليه السلام) من المدينة يريد العراق فنزل زُبالة (4)، فدعا بعلي بن أبي حمزة البطائني و كان تلميذاً لأبي بصير فجعل يوصيه بحضرة أبي بصير، فقال: يا علي إذا صرنا إلىٰ الكوفة تقدم في كذا، فغضب أبو بصير فخرج من عنده فقال: ما أرىٰ هذا الرجل و أنا أصحبه منذ حين ثمّ يتخطّاني بحوائجه إلىٰ بعض غلماني؛ فلمّا كان من الغد حُمّ أبو بصير بزبالة، فدعا علي بن أبي حمزة و قال: استغفر اللّٰه ممّا حلّ في صدري من مولاي من سوء ظنّي، إنّه كان قد علم أني ميّت و أني لا أُلحق بالكوفة، فإذا أنا متّ فافعل بي كذا و تقدّم في كذا. فمات أبو بصير بزبالة (5).

____________

(1) الكافي 1: 449/ 20.

(2) الكافي 2: 261/ 1 و التهذيب 2: 159/ 625 و غيرهما.

(3) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1: 59/ 28.

(4) زُبالة: منزل معروف بطريق مكّة من الكوفة، و هي قرية عامرة بها أسواق، بين واقصة و الثعلبيّة، معجم البلدان: 3/ 129.

(5) كشف الغمّة: 2/ 249.

43

و هذا الحديث و إن كان ينافي الوقف ظاهراً، إلّا أنّه يظهر منه قدح عظيم فيه لكنّه غير مضر بالنسبة إلىٰ أحاديثه، لكونه هذه الحالة في آخر عمره و لم يلبث أن مات. هذا علىٰ كونه مرادهم من الثقة: العادل.

و في النقد أيضاً أنّه رجلان أحدهما واقفي يعني الحذّاء (1).

و في الوجيزة: أبو بصير يحيىٰ بن القاسم ثقة علىٰ الأظهر (2).

هذا و الأصحاب ربما يحكمون بصحّة رواية أبي بصير عن الصادق (عليه السلام) مع عدم ظهور قرينة كونه المرادي فتأمّل. و مضىٰ في المرادي ماله دخل؛ و في بريد (3) و عبد اللّٰه بن وضّاح ما يدلّ علىٰ جلالته (4)؛ و في الفوائد ما ينبغي أن يلاحظ (5).

أقول: الظاهر كما حققه سلمه اللّٰه تغاير الرجلين و أنّ المذكور في جش غير المذكور في ظم أوّلًا بل هو المذكور فيه ثانياً. و الظاهر أنّ كلمة «أبي» في أبي القاسم زائدة في قر في الترجمة الثانية كما استظهره في المجمع أيضاً (6).

و قال الفاضل عبد النبي الجزائري (رحمه اللّه): لا يخفىٰ أنّه ربما يظهر من عبارات الشيخ المغايرة بين ابن القاسم الحذّاء (7) و ابن القاسم المكنى بأبي

____________

(1) نقد الرجال: 375/ 72.

(2) الوجيزة: 340/ 2084، و زاد: و فيه كلام.

(3) فيه أنّ أبا بصير الأسدي من الّذين اجتمعت العصابة علىٰ تصديقهم، و قال بعضهم مكان أبي بصير الأسدي: أبو بصير المرادي و هو ليث بن البختري.

(4) نقلًا عن رجال النجاشي: 215/ 560 فيه أنّ عبد اللّٰه بن الوضّاح صَاحَب أبا بصير يحيىٰ بن القاسم كثيراً و عرف به، و له كتاب الصلاة أكثره عن أبي بصير.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني: 371.

(6) مجمع الرجال: 263.

(7) في نسخة «ش»: و بين.

44

بصير، و أنّ الواقفي هو الحذّاء و كلام العلّامة في صه و باقي الأصحاب يقتضي الاتحاد إلىٰ آخر كلامه (رحمه اللّه) (1).

و قول الميرزا: كلام كش كما في صه يدلّ علىٰ الاتحاد، لعلّ الظاهر خلافه بملاحظة ذكره في العنوان اسمين، و جعل أحدهما ابن أبي القاسم و الآخر ابن القاسم، فتأمّل.

و ما مرّ عن الفاضل الخراساني من أنّ المراد في قول كش و أبو بصير هذا. إلىٰ آخره أبو بصير المذكور في العنوان، يبعده قول كش في العنوان إنّ أبا بصير ابن أبي القاسم بزيادة كلمة «أبي» قبل القاسم، فتدبّر.

و قول الأستاذ العلّامة دام علاه: و لأنّ الظاهر من قوله (عليه السلام) كان ملتوياً علىٰ الرضا (عليه السلام)، و قوله: رجع، البقاء إلىٰ زمانه خلاف الظاهر، لتصريح جش و الرواية المذكورة عن الكشف أيضاً بوفاة أبي بصير في زمن الكظام (عليه السلام)، فيتعيّن كون (2) المراد به الحذّاء الواقفي، و هو الذي كان ملتوياً علىٰ الرضا (عليه السلام) منكراً إمامته، و قوله (عليه السلام): إن كان رجع، ظاهره عدم الرجوع، مضافاً إلىٰ أنّ في الرواية التصريح بالحذّاء. و قد أطال الكلام سلمه اللّٰه في أنّ الأسدي الثقة ليس حذّاء، علىٰ أنّ الذي في نسختي من الاختيار و نقله الميرزا عنه أيضاً كما مرّ: و اسم عمّه القاسم الحذّاء فلا تكون الرواية في أحدهما بل تكون خارجة مما نحن فيه.

و قوله سلمه اللّٰه: و لا يخفىٰ أن سؤال محمّد بن مسعود. لا يخفىٰ أن ظاهر كش أنّ سؤال محمّد بن مسعود وقع عن الحذّاء كما استظهره دام فظله في أول كلامه، فلا احتياج إلىٰ التصدي لدفعه، و خبر الكشف و إن

____________

(1) حاوي الأقوال: 344/ 2140.

(2) في نسخة «ش»: كونه.

45

كان يظهر منه قدح فيه لكنّه استغفر و تاب و رجع عمّا قال، و لذا ترى جش صرّح بوثاقته و وجاهته، و لو كان الأمر كما أفاده لكان الواجب الحكم بفسقه لا محالة بل كفره، و إن كانت رواياته في حكم الصحيح.

هذا و لا يخفىٰ أنّ في صدر الخبر المتضمّن لالتواء الحذّاء علىٰ الرضا (عليه السلام) اسم السائل عن الإمام (عليه السلام) و القاصد قصده: علي بن محمّد بن القاسم، و في آخره: محمّد بن علي بن أبي القاسم (1) متلوياً و بزيادة «أبي» مع القاسم.

و في حواشي المجمع: في حقيقة اسم هذا الرجل سهو في أحد الموضعين، و لعلّه محمّد بن علي المذكور في ترجمة عبد اللّٰه بن محمّد أبي بكر الحضرمي (2) و في أحمد بن إسحاق القمي (3) انتهىٰ (4)، و فيه تأمّل ظاهر (5)، فتأمّل.

و في مشكا: ابن القاسم الحذّاء المكنى بأبي بصير، عنه علي بن أبي حمزة، و أبان بن عثمان الأحمر، و شعيب العقرقوفي، و الحسين بن أبي العلاء، و الحسن بن علي بن أبي حمزة، و محمد بن عيسىٰ بن عبيد علىٰ دعوى ملا محمّد أمين الأسترآبادي (6).

و في الفقيه في باب ولاء المعتق: عن عاصم بن حميد عن أبي بصير (7).

____________

(1) في النسخة المطبوعة من رجال الكشّي: محمّد بن علي بن القاسم الحذّاء.

(2) رجال الكشّي: 417/ 790.

(3) رجال الكشي: 556/ 1051.

(4) مجمع الرجال: 6/ 263.

(5) وجه التأمّل أنّ محمّد بن علي المذكور في ترجمة عبد اللّٰه و أحمد من مشايخ الكشّي، بينما المذكور هنا يروي عنه الكشّي بأربع وسائط فلاحظ.

(6) هداية المحدّثين: 162، و المذكور عن الهداية لم يرد في نسخة «ش».

(7) الفقيه 3: 79/ 283 و غيره أيضاً.

46

3248 يحيىٰ اللحّام:

بالحاء المهملة، الكوفي، روىٰ عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، ثقة، صه (1).

و زاد جش: له كتاب يرويه الحسن بن محبوب (2).

و في ست: له كتاب، رويناه بهذا الاسناد، عن ابن بطّة، عن أحمد بن محمّد بن عيسىٰ، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن محبوب، عنه (3).

و الإسناد جماعة، عن أبي المفضّل (4).

و في مشكا: يحيىٰ اللحّام الثقة، عنه الحسن بن محبوب (5).

3249 يحيىٰ بن محمّد بن أحمد:

ابن محمّد بن عبيد اللّٰه بن الحسن بن علي بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) أبو محمّد، كان فقيهاً عالماً متكلّماً يسكن نيسابور، صه (6).

و في جش: ابن أحمد بن محمّد بن عبد اللّٰه بن الحسن بن علي (7) بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام). إلىٰ آخره؛ و فيه: سكن (8).

و في د: ابن محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبد اللّٰه بن الحسن بن

____________

(1) الخلاصة: 182/ 14.

(2) رجال النجاشي: 445/ 1202.

(3) الفهرست: 178/ 793.

(4) الفهرست: 177/ 791.

(5) هداية المحدّثين: 162. و المذكور عن الهداية لم يرد في نسخة «ش».

(6) الخلاصة: 182/ 9، و فيها:. ابن عبد اللّٰه بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام).

(7) في نسخة «ش» و المصدر زيادة: ابن علي.

(8) رجال النجاشي: 443/ 1194، و فيه: يحيىٰ بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبد اللّٰه.

47

علي بن علي (1) بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام). إلىٰ آخره (2).

فوافق ما في جش في عبد اللّٰه (3) و وافق صه في تكرار علي باعتبار أكثر النسخ، و كونه ابن محمّد بن أحمد. إلىٰ آخره و هو الصحيح علىٰ ما يظهر من كتب النسب مثل عمدة الطالب (4) و غيره.

و في تعق: هو ابن العلوي المتقدّم (5).

أقول: هو الظاهر وفاقاً للمجمع (6).

هذا و في نسخة من جش كما ذكره الميرزا في نسبه، و في اخرىٰ و هي الأصح عبيد اللّٰه مصغّراً و علي مكرراً، و في الحاشية علىٰ أوّل الاسم هكذا ابن محمّد بن أحمد. إلىٰ آخره.

و في الوجيزة جعله ابن أحمد بن محمّد (7)، و لعلّه لاضبطيّة جش و الأمر كذلك لكن لا كليّاً.

و الفاضل عبد النبي الجزائري ذكره في قسم الضعفاء (11) و كم له من أمثال ذلك.

و في مشكا: ابن محمّد بن أحمد الفقيه العالم يعرف بعدم استناد خبره إلىٰ أحد من الأئمّة (عليهم السلام) (12).

____________

(1) ابن علي الثانية لم ترد في المصدر.

(2) رجال ابن داود: 204/ 1717، و لم ترد فيه الكنية.

(3) في عبد اللّٰه، لم ترد في نسخة «م».

(4) عمدة الطالب: 339 و ما بعدها.

(5) لم يرد له ذكر في نسخنا من التعليقة.

(6) مجمع الرجال: 6/ 265.

(7) الوجيزة: 338/ 2060.

(11) حاوي الأقوال: 343/ 2130.

(12) هداية المحدّثين: 267. و ما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة «ش».

48

3250 يحيىٰ بن محمّد بن عليم:

له كتاب، أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، عن حميد، عن عبيد اللّٰه بن نهيك، عنه، ست: (1). و مرّ ابن عليم (2).

أقول: في مشكا: ابن محمّد بن عليم، عنه عبيد اللّٰه بن نهيك (3).

3251 يحيىٰ بن معمّر العطّار:

روىٰ عنه جعفر بن بشير في الحسن بإبراهيم (4)، تعق (5).

3252 يحيىٰ بن مقسم الكوفي:

أسند عنه، ق (6).

3253 يحيىٰ بن وثّاب:

بالثاء المثلثة المشدّدة بعد الواو و الباء الموحّدة بعد الألف، قرأ علىٰ عبيد بن نضلة، كان يقرأ عليه كل يوم آية و فرغ من القرآن في سبع و أربعين سنة، و كان يحيىٰ بن وثّاب مستقيماً، ذكره الأعمش، صه (7).

و عليها عن شه: عجباً من المصنّف ينقل عن الأعمش استقامة يحيىٰ بن وثّاب ثمّ لا يذكر الأعمش في كتابه أصلًا، و لقد كان حريّا لاستقامته و فضله، و قد ذكره العامّة في كتبهم و أثنوا عليه مع اعترافهم

____________

(1) الفهرست: 177/ 790، و فيها: عبيد اللّٰه بن أحمد بن نهيك.

(2) عن رجال النجاشي: 441/ 1188 و الخلاصة: 182/ 6.

(3) هداية المحدّثين: 267، و فيها: عبد اللّٰه. و ما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة «ش».

(4) الكافي 1: 235/ 4 علي بن إبراهيم عن أبيه و صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن يحيىٰ بن معمر العطّار عن بشير الدهّان عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام).

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني: 374.

(6) رجال الشيخ: 334/ 14.

(7) الخلاصة: 181/ 1.

49

بتشيّعه (رحمه اللّه) (1)، و غير المصنّف من أصحابنا الّذين صنفوا في الرجال تركوا ذكره أيضاً، و اسمه سليمان بن مهران (2)، انتهىٰ.

و في ي من جخ في ترجمة عبيد بن نضلة قرأ يحيىٰ بن وثّاب علىٰ عبيد بن نضلة إلىٰ قوله مستقيماً؛ و زاد: و ذكر الأعمش أنّه كان إذا صلّىٰ كأنّه يخاطب أحداً (3).

و في تعق: في الوجيزة: ممدوح (4) (5).

3254 يحيىٰ بن هاشم:

كوفي، قليل الحديث، ثقة، صه (6).

و زاد جش: له كتاب، إبراهيم بن سليمان عنه به (7).

و في ست: له كتاب رويناه بهذا الاسناد، عن حميد، عن إبراهيم بن سليمان، عنه (8).

و الإسناد جماعة، عن أبي المفضّل، عن حميد (9).

3255 يحيىٰ بن يحيىٰ التميمي:

ضا جخ عامّي، د (10). و لم أجده في جخ أصلًا.

____________

(1) راجع تهذيب التهذيب 4: 195/ 86، تهذيب الكمال 12: 87/ 2570.

(2) تعليقة الشهيد الثاني علىٰ الخلاصة: 86.

(3) رجال الشيخ: 48/ 24.

(4) الوجيزة: 341/ 2086.

(5) تعليقة الشهيد الثاني علىٰ الخلاصة: 86.

(6) الخلاصة: 183/ 16.

(7) رجال النجاشي: 445/ 1203.

(8) الفهرست: 178/ 799.

(9) الفهرست: 178/ 797.

(10) رجال ابن داود: 284/ 553.

50

أقول: رأيته في نسختين من جخ في ضا كما نقله د (1) فلاحظ.

و في حاشية المجمع: يحيىٰ بن يحيىٰ التميمي عامّي ضا (2). و في الوجيزة: ضعيف (3)، فتدبّر.

(أقول: يأتي ذكره في الّذي يليه) (4).

3256 يحيىٰ بن يحيىٰ الحنفي:

له كتاب، أخبرنا أحمد بن عبدون، عن ابن الزبير، عن علي بن الحسن بن فضّال، عن أخيه أحمد، عن أبيه، عنه، ست: (5)، جش (6).

أقول: الظاهر اتّحاده مع السابق عليه.

و في مشكا: ابن يحيىٰ الحنفي، علي بن الحسن بن فضّال عن أخيه أحمد عن أبيه عنه (7).

3257 يحيىٰ بن يزيد:

مضى بعنوان ابن زيد (8)، تعق (9).

3258 يحيىٰ بن يعقوب:

أبو طالب القاضي خال أبي يوسف القاضي، أسند عنه، ق (10).

____________

(1) رجال الشيخ: 395/ 6. و: د لم ترد في نسخة «ش».

(2) مجمع الرجال: 6/ 266 و لم يرد فيه أنّه من أصحاب الرضا (عليه السلام).

(3) الوجيزة: 341/ 2088.

(4) ما بين القوسين لم يرد في نسخة «ش».

(5) الفهرست: 178/ 794، و فيه: يحيىٰ بن الحنفي، و في مجمع الرجال: 6/ 266 نقلًا عنه كما في المتن. و هذه الترجمة لم ترد في نسخة «ش».

(6) رجال النجاشي: 443/ 1195.

(7) هداية المحدّثين: 162.

(8) عن أمالي الصدوق: 313/ 1 المجلس الحادي و الستون.

(9) تعليقة الوحيد البهبهاني: 374.

(10) رجال الشيخ: 335/ 42.

51

3259 يزيد أبو خالد القمّاط:

مولى بني عجل بن نجيم، كوفي ثقة، روىٰ عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، و له كتاب يرويه جماعة، صفوان عنه به، جش (1).

و زاد صه قبل مولى: قال حمدويه: و اسم أبي خالد القمّاط يزيد؛ و بدل و له كتاب. إلىٰ آخره: ناظر زيديّاً فظهر عليه فأُعجب الصادق (عليه السلام) (2).

و في ضح: يزيد بالمثنّاة من تحت قبل الزاي و بعدها أبو خالد القمّاط بالقاف و الميم المشدّدة مولى بني عجل بن نجيم (3) بالجيم كوفي ثقة.

وجدت بخطّ السيّد السعيد صفيّ الدين محمّد بن معد حاشية صورتها: إن أراد يزيد هذا الكناسي فالّذي ذكره الدارقطني أنّه بريد بالباء الموحّدة قال: و هو شيخ من شيوخ الشيعة روىٰ عن أبي جعفر و أبي عبد اللّٰه (عليهما السلام)، و الشيخ أبو جعفر الطوسي (رحمه اللّه) ذكر في رجال أبي جعفر و أبي عبد اللّٰه (عليهما السلام) و قال: يزيد بالياء المثنّاة من تحت و اللّٰه أعلم (4)، انتهىٰ.

و ما في كش من قول حمدويه فقد تقدّم في خالد بن يزيد (5)؛ و تقدّم أيضاً عن ق: خالد بن يزيد يكنّى أبا خالد القمّاط (6)، فتأمّل.

أقول: ربما يوهم قول العلّامة (رحمه اللّه): قال حمدويه: اسم أبي خالد

____________

(1) رجال النجاشي: 452/ 1223، و فيه و في الخلاصة: لجيم.

(2) الخلاصة: 183/ 4.

(3) في المصدر: لجيم.

(4) إيضاح الاشتباه: 320/ 770.

(5) رجال الكشّي: 411/ ذيل الحديث 774.

(6) رجال الشيخ: 189/ 71.

52

القمّاط يزيد أنّه مع ما يليه بأجمعه مقول قول حمدويه و ليس كذلك، بل هو فقط قوله كما رأيته في الاختيار و سبق في خالد.

هذا و الظاهر أنّ القمّاط غير الكناسي الآتي بعيده، و الحاشية المذكورة من كلام صفي الدين محمّد بن معد (رحمه اللّه) الظاهر أنّها علىٰ الترجمة الآتية، لأنّ الّذي ذكره الشيخ (رحمه اللّه) في قر و ق هو الكناسي (1) لا القمّاط، و قد ذكرهما في الوجيزة و جعل الأوّل ثقة و الثاني ممدوحاً (2).

و في مشكا: أبو خالد القمّاط (3)، عنه صفوان بن يحيىٰ، و محمّد بن سنان، و ابن سماعة. و هو عن حمران بن أعين (4).

3260 يزيد أبو خالد الكناسي:

ق (5). و في قر: يكنّى أبا خالد الكناسي (6).

و تقدّم في الّذي قبيله ما فيه.

أقول: في مشكا: الكناسي، عنه الحسن بن محبوب (7).

3261 يزيد أخو شتيرة:

مضى فيه (8)، و يحتمل كونه بالموحّدة و المهملة، تعق (9).

____________

(1) رجال الشيخ: 140/ 7، 336/ 50.

(2) الوجيزة: 341/ 2092 و 342/ 2093.

(3) في المصدر زيادة: الثقة.

(4) هداية المحدّثين: 162. و ما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة «ش».

(5) رجال الشيخ: 336/ 50.

(6) رجال الشيخ: 140/ 7.

(7) هداية المحدّثين: 162. و ما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة «ش».

(8) عن الخلاصة: 87/ 2 نقلًا عن رجال الشيخ: 45/ 9، و فيه: شرحبيل و هبيرة و كريب و يزيد و سمير و يقال شتير هؤلاء اخوة بنو شريح قتلوا بصفّين كلّ واحد يأخذ لواءه بعد الآخر حتّى قتلوا، إلّا أنّ في الخلاصة بدل يزيد: بريد.

(9) تعليقة الوحيد البهبهاني: 274.

53

3262 يزيد بن إسحاق بن أبي السخف:

الغنوي (7) يلقّب شعر، له كتاب يرويه جماعة، ابن الحميري عن أبيه عنه به، جش (8).

و في ست: يزيد شعر له كتاب، أخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفّار و الحسن بن متيل جميعاً، عن محمّد بن الحسين، عن يزيد بن إسحاق شعر (1).

و في صه: ابن إسحاق شعر بالشين المعجمة و العين المهملة و الراء روىٰ كش عن حمدويه عن الحسن بن موسى عن يزيد بن إسحاق أنّه كان من أرفع الناس لهذا الأمر، و أنّ أخاه محمّداً كان يقول بحياة الكاظم (عليه السلام) فدعا الرضا (عليه السلام) له حتّى قال بالحقّ (2)، انتهىٰ.

و في كش بالسند المذكور إلىٰ قوله: و كان من أرفع الناس لهذا الأمر، قال: خاصمني مرّة أخي محمّد و كان مستوياً قال: فقلت له لمّا طال الكلام بيني و بينه: إن كان صاحبك بالمنزلة الّتي تقول فاسأله أن يدعو اللّٰه لي حتّى أرجع إلىٰ قولكم.

قال: قال لي محمّد: فدخلت علىٰ الرضا (عليه السلام) فقلت له: جعلت فداك إنّ لي أخاً و هو أسنّ منّي و هو يقول بحياة أبيك، و أنا كثيراً ما أُناظره فقال لي يوماً من الأيّام: سل صاحبك إن كان بالمنزلة الّذي ذكرت أن يدعو اللّٰه لي حتّى أصير إلىٰ قولكم، فأنا أُحبّ أن تدعو اللّٰه له، قال: فالتفت أبو الحسن (عليه السلام) نحو القبلة فذكر ما شاء اللّٰه أن يذكر ثمّ قال: اللّهم خذ بسمعه

____________

(7) في المصدر زيادة: أبو إسحاق.

(8) رجال النجاشي: 453/ 1225.

(1) الفهرست: 182/ 812، و فيه: يزيد بن إسحاق شعر. إلىٰ أن قال: محمّد بن الحسين عنه.

(2) الخلاصة: 183/ 3.

54

و بصره و مجامع قلبه حتّى تردّه إلىٰ الحقّ، قال: كان (عليه السلام) يقول هذا و هو رافع يده اليمنىٰ. فلمّا قدم أخبرني بما كان فواللّٰه ما لبثت إلّا يسيراً حتّى قلت بالحقّ (1)، انتهىٰ.

و في ق: ابن إسحاق شعر (2).

و في تعق: يعدّ الأصحاب حديثه حسناً، و ببالي أنّهم يدّعون أنّه ممدوح، و قال خالي (رحمه اللّه): فيه مدح عظيم (3). و إلى الآن لم أطّلع علىٰ ما ذكروه، و لعلّهم فهموا ذلك من الخلاصة أنّه أدفع الناس، أي أدفعهم عن هذا الأمر للاعتراضات و الأبحاث، و فيه ما فيه، بل الظاهر العكس. و وجدوا أرفع بالراء و هو خلاف النسخ، و مع ذلك فسّره في التحرير فقال معناه أنّه كان واقفيّاً (4).

و قال (5) المصنّف في طريق الصدوق إلىٰ هارون بن حمزة: لم أجد له توثيقاً غير أنّه بدعاء الرضا (عليه السلام) قال بالحقّ (6)، انتهىٰ. لكن العلّامة صحّح الطريق المذكور و هو فيه (7)، و حكم شه بتوثيقه علىٰ ما قاله خالي، و نسبه الشيخ محمّد إلىٰ شرحه علىٰ البداية (8).

و في رواية جماعة كتابه شهادة علىٰ الاعتماد عليه سيما و أن يكونوا

____________

(1) رجال الكشّي: 605/ 1126.

(2) رجال الشيخ: 337/ 64.

(3) الوجيزة: 342/ 2094، و فيها زيادة: و حكم العلّامة بصحّة حديثه و الشهيد الثاني بتوثيقه. كما سينبّه عليه المصنّف.

(4) التحرير الطاووسي: 613/ 466.

(5) في نسخة «م»: فقال.

(6) منهج المقال: 416.

(7) الخلاصة: 279، الفقيه المشيخة-: 4/ 72.

(8) الرعاية في علم الدراية: 377.