كتاب العين - ج8

- الخليل بن احمد الفراهيدي المزيد...
445 /
5

حرف الدال

الثنائي الصحيح

باب الدال و الظاء

د ظ يستعمل فقط

دظ

: الدظ: الشل بلغة أهل اليمن، يقال: دظظناهم في الحرب، و نحن ندظهم دظا (1).

باب الدال و الثاء (2)

د ث يستعمل فقط

دث

: دث فلان دثة، و ذلك التواء في جنبه و بعض جسده. و التدثيث: التليين، و دثثت الأمر الصعب و دثيته: لينته. و الديايثة جمع الديوث، و هو المحتمل لما يناله من سوء في حرمته.

____________

(1) و أنكر الأزهري الدظ.

(2) قال الأزهري في التهذيب: أهمله الليث. نقول: و هو موجود في العين و عبارة العين في ترجمة دثث موجودة في اللسان.

6

باب الدال و الراء

د ر، ر د مستعملان

در

: در اللبن يدر درا، و كذلك الناقة إذا حلبت فأقبل منها على الحالب شيء كثير، قيل: درت و إذا اجتمع في الضرع من العروق [و سائر الجسد قيل: در اللبن] (3) و درت العروق إذا امتلأت دما. و درت السماء إذا كثر مطرها، و سحابة مدرار و ناقة درور، و قال:

و قالوا لدنياهم أفيقي فدرت (4)

س[و روي عن عمر بن الخطاب

أنه أوصى عماله حين بعثهم فقال في وصيته لهم: أدروا لقحة المسلمين]

(5)

، أراد بذلك فيئهم و خراجهم، و الاسم من كل ذلك الدرة. و في الشتم يقال: لا در دره، أي لا كثر خيره، و لله درك أي خيرك و فعالك. و الدرير من الدواب: السريع المكتنز الخلق، المقتدر، قال:

درير كخذروف الوليد أمره * * * تتابع كفيه بخيط موصل (6)

____________

(3) زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.

(4) لم نهتد إلى القائل.

(5) زيادة من التهذيب من أصل العين، و لقحة المسلمين هي حلوبة المسلمين في الأصول المخطوطة.

(6) البيت <لامرىء القيس> كما في اللسان، و في مطولته المشهورة. انظر السبع الطوال ص 88.

7

و الدر: العظام من اللؤلؤ، و الواحدة درة. و كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ أي ثاقب مضيء و جمعه دراري. و دراية (7) من أسماء النساء. و الدردور: موضع من البحر يجيش ماؤه، و قلما تسلم السفينة منه، يقال: لججوا فوقعوا في الدردور (8). و الدردر: موضع منابت الأسنان قبل نباتها و بعد سقوطها. [و يقال: درد الرجل فهو أدرد إذا سقطت أسنانه و ظهرت درادرها، و جمعه الدرد] (9). [و من أمثال العرب السائرة: أعييتني بأشر فكيف أرجوك بدردر] (10). و درة السلطان: ما يضرب بها.

رد

: [الرد مصدر رددت الشيء]. و ردود الدراهم واحدها رد، و هو ما زيف فرد على ناقده بعد ما أخذ منه (11). و الرد: ما صار عمادا للشيء الذي تدفعه و ترده. و الردة: مصدر الارتداد عن الدين.

____________

(7) كذا س و التهذيب و أما في ص و ط فهي: درانة.

(8) كذا عبارة التهذيب عن العين و أما في الأصول المخطوطة فقد جاء: و قلما تسلم السقيفة إذا وقعت فيها.

(9) ما بين القوسين مما أخذه الأزهري من العين.

(10) زيادة كذلك مما أخذه الأزهري من العين.

(11) كذا في التهذيب و هي من العين، و في الأصول المخطوطة: و الرد اسم لما رد بعد ما أخذ و الجميع الردود مثل ردود الدراهم.

8

و الردة: تقاعس في الذقن. و إن كان في الوجه بعض القباحة و يعتريه شيء من جمال، يقال: هي جميلة و لكن في وجهها بعض الردة. و رداد اسم الرجل المجبر ينسب إليه المجبرون لأنه يرد العظم المنكسر إلى موضعه

. باب الدال و اللام

د ل، ل د، مستعملان

دل

: الدل دلال المرأة إذا تدللت على زوجها تريه جراءة عليه في تغنج و تشكل كأنها تخالفه و ليس بها خلاف. و الرجل يدل على أقرانه في الحرب يأخذهم من فوق. و البازي يدل على صيده. و الدالة: مما يدل الرجل على من له عنده منزلة أو قرابة قريبة: شبه جراءة منه. و الدلالة: مصدر الدليل (بالفتح و الكسر). و الدليلاء، يمد و يقصر، و معناه ما دلكم عليه. و الدلدل: شيء أعظم من القنفذ، ذو شوك طوال. و التدلدل كالتهدل. و الدلدل اسم بغلة رسول الله- (صلى الله عليه و آله و سلم)-

لد

: اللد: فعلك باللدود حين تلد به، و هو الدواء يوجر في

9

أحد شقي الفم، و تقول: لددته ألده لدا، و الجمع ألدة. و أخذ اللدود من لديدي الوادي، و هما جانباه، و الوجور في وسط الفم. و اللديدان: صفقا العنق من دون الأذنين، و جانبا كل شيء لديداه، قال رؤبة:

على لديدي مصمئل صلخاد (12)

و التلدد في التلفت، أن يعطف بعنقه مرة كذا و مرة كذا. و اللدد مصدر الألد أي السيىء الخلق الشديد الخصومة، العسر الانقياد. و رجل ألندد و يلندد: كثير الخصومات شرس المعاملة، قال:

عقيلة شينخ كالوبيل ألندد (13)

و هذيل تقول: لده عن كذا أي حبسه.

باب الدال و النون

د ن، ن د يستعملان

دن

: الدن ما عظم من الرواقيد كهيئة الحب، إلا أنه طويل مستوي الصنعة في أسفله كهيئة قونس البيضة.

____________

(12) الرجز <لرؤبة>، ديوانه ص 41، برواية (مصمتك) و الصواب ما أثبتناه من التهذيب 14/ 68، و اللسان (لدد).

(13) القائل <: طرفة بن العبد>- معلقته ديوانه ص 39.

10

و الدنين و الدنينة: أصوات النحل و الزنابير و نحوها [و أنشد:

لدندنة النخل في الخشرم] (14)

و الدندنة من هينمة الكلام الذي لا يفهم. و الدندن: أصول الشجر البالي، و جمعه دنادن (15).

ند

: الند: ما كان مثل الشيء يضاده في أموره. و النديد و الند سواء، و جمع الند أنداد. و ند البعير ندودا: انفرد و استعصى، و أندت البعير فند. و يَوْمَ التَّنٰادِ (16): يوم التناص أي ينادي بعضهم بعضا، أصحاب الجنة أصحاب النار، و قرىء: يَوْمَ التَّنٰادِّ (17) بتشديد الدال أي يندون فينفرون، هكذا في بعض التفسير. و التنديد: أن تندد بإنسان أي تسمع الناس بعيوبه و تشتمه. و يندد: اسم موضع، قال:

لو كنت بالشروين شروى يندد (18)

و الند: ضرب من الدخنة من غير فعل.

____________

(14) ما بين القوسين زيادة من التهذيب من أصل العين.

(15) جاء بعد هذا في الأصول المخطوطة: قال غير الخليل: الدنان: السيف الكهام الردي.

(16) كان الحق ألا يكون التناد في ترجمة ندد و لكن الذي سوغ ذلك هو القراءة الخاصة، فالتناد بتشديد الدال من ندد و قد ورد ذكرها

(17) سورة غافر، الآية 32.

(18) لم نهتد إلى القائل.

11

باب الدال و الفاء

د ف، ف د يستعملان

دف

: الدف و الدفة: الجنب لكل شيء، قال:

و وانية زجرت على وجاها * * * قريح الدفتين من البطان (19)

و الدف لغة أهل الحجاز في الدف الذي يضرب به، و الدفاف عامله. و دفتا الطبل: اللتان على رأسه. و دفتا المصحف: ضمامتاه من جانبيه. و الدفيف: أن يدف الطائر على وجه الأرض بتحريك جناحيه، و رجلاه في الأرض، و هو يطير ثم يستقل، قال الراجز:

و النسر قد ينهض و هو دافي (20)

فخفف و كسر على كسرة دافف و حذف الفاء. و الدافة: قوم يسيرون سيرا لينا ليس بالشديد، و هم يدفون دفيفا. و داففت الرجل دفافا و مدافة، و هو إجهازك عليه أي مبادرة إلى قتله، و الآمر الذي يأمر يقول: داف الرجل أي ائت عليه، و يخفف في لغة جهينة فيقال: دافيته، و يأمر فيقول: داف يا هذا.

____________

(19) البيت في التهذيب و اللسان غير منسوب.

(20) الرجز في اللسان غير منسوب، و نسب في التهذيب 14/ 73 إلى <رؤبة> و ليس في ديوانه.

12

و تداف القوم: ذكر بعضهم بعضا، و لا أراه مأخوذا في الأمر من هذا.

فد

: الفديد: صوت كالحفيف، و قد فد يفد فديدا، و منه الفدفد (21)، قال النابغة:

أوابد كالسلام إذا استمرت * * * فليس يرد فدفدها التظني (22)

و فلاة فدفد: لا شيء فيها و بها (كذا)، قال:

قلائص إذا علون فدفدا (23)

و في الحديث

: هلك الفدادون إلا من أعطاها في نجدتها و رسلها

، و الفدادون هنا أصحاب الإبل، يقول: إلا من أخرج زكاتها في شدتها و رخائها. و يقال: فديد من الإبل، يصف الكثرة.

باب الدال و الباء

د ب، ب د يستعملان

دب

: دب النمل يدب دبيبا، و المدب موضع دبيب النمل. و دب القوم يدبون دبيبا إلى العدو أي مشوا على هينتهم و لم يسرعوا.

____________

(21) في اللسان الفدفدة و هي عبارة العين المنسوبة إلى الليث.

(22) البيت في الديوان ص 197 و <الرواية:>

أوابد كالسهام إذ استمرت * * * فليس يرد مذهبها التظني

(23) لم نهتد إلى القائل.

13

و الديدبة: العجروف من النمل، و ذلك أنه أوسع خطوا و أعجل نقلا. و الدبابة: آلة تتخذ في الحروب يدخل فيها الرجال بسلاحهم، ثم تدفع في أصل حصن فينقبون و هم في جوفها. و الدبة لزوم حال الرجل في فعاله، و تقول: ركب فلان دبة فلان و أخذ بدبته أي يعمل بعمله و يركب طريقته. و الدب من السباع مضر عاد، و الأنثى دبة، و الجميع دببة. و كل شيء مما خلق الله يسمى دابة، و الاسم العام الدابة لما يركب، و تصغيرها دويبة، الياء ساكنة و فيها إشمام من الكسرة، و كذلك كل ياء في التصغير إذا جاء بعدها حرف مثقل في كل شيء. و ديابوذ (24): ثوب له سدان، و يقال: هو كساء، ليست بعربية، و هو بالفارسية دوبود فعربت.

بد

: البد: بيت فيه أصنام و تصاوير، و هو إعراب بت بالفارسية، [و أنشد:

لقد علمت تكاكرة ابن تيري * * * غداة البد أني هبرزي] (25)

____________

(24) كذا في اللسان، و أما في الأصول المخطوطة فقد جاءت: ديابود (بالدال)، و ليس موضعها هذا.

(25) البيت في التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.

14

و يقال: ليس لهذا الأمر بد أي لا محالة. و التبدد: التفرق، و ذهب القوم في الأمر بداد بداد أي تفرقوا. و جاءت الخيل بداد بداد أي واحدا واحدا (26). و استبد فلان [برأيه] أي انفرد بالأمر (27). و البداد: لبد يشد مبدودا على الدابة الدبرة، تقول: بد عن دبرها أي شق. و البدد مصدر الأبد، و هو الذي في يديه تباعد عن جنبيه. و برذون أبد، و الحائك أبدا أبد. و فلاة بدبد: لا أحد فيها. و رجل له جسم و باد و باده: طول فخذيه، و البادان: باطنا الفخذين. و رجل أبد أي عظيم الخلق، و امرأة بداء.

باب الدال و الميم

د م، م د يستعملان

دم

: الدم: الفعل من الدمام، و هو كل دواء يلطخ به على ظاهر العين، قال:

____________

(26) أصلحنا هذه العبارة مما ورد في المعجمات و أما في الأصول المخطوطة فقد جاء: التبدد التفرق، و ذهب القوم بداد بداد و جاءت الخيل بداد بداد و في الأمر تفرقوا و تفرقوا (كذا).

(27) ما بين القوسين من التهذيب.

15

تجلو بقادمتي حمامة أيكة * * * بردا تعل لثاته بدمام (28)

يعني النؤور قد طليت به حتى رسخ. و يقال للشيء السمين كأنما دم بالشحم دما [و قال علقمة:

كأنه من دم الأجواف مدموم] (29)

و يدم الصدع بالدم و الشعر المحرق يجمع بينهما، ثم يطلى الصدع فيعض عليه و يشد، و قد دممنا يديه بالشعر و الصوف و الدمام دما (30) و الدمامة مصدر الشيء الدميم. و أساء فلان و أدم أي أقبح، و الفعل اللازم: دم يدم، و لغة ثانية على قياس فعل يفعل، و ليس في باب التضعيف على فعل يفعل غير هذا. و تقول: دممت يا هذا، و إذا أردت اللازم قلت: دممت. و الدأماء: بيت اليربوع غير القاصعاء و النافقاء، و الجميع الدأماوات. و الدمدمة: الهلاك المتأصل.

____________

(28) البيت في التهذيب و اللسان غير منسوب، و هو مما أخذه الأزهري من العين.

(29) عجز بيت في التهذيب و اللسان و صدره كما في الديوان ص 59:

عقلا و رقما تظل الطير تخطفه

(30) هذا هو الوجه و هو من س و أما في ص و ط فهو: و قد دممناه يدمه بالشعر و الصوف الدمام.

16

مد

: المد: الجذب، و المد: كثرة الماء أيام المدود. و مد النهر، و امتد الحبل، هكذا قالته العرب. و المدد: ما أمددت به قوما في الحرب و غيره من الطعام و الأعوان. و المادة: كل شيء يكون مددا لغيره، و يقال: دعوا في الضرع مادة اللبن، و المتروك في الضرع هو الداعية، و ما اجتمع إليه هو المادة. و المادة: أعراب الإسلام، و أصل العرب و هم الذين نزلوا البوادي. و المداد: ما يكتب به، يقال: مدني يا غلام، أي أعطني مدة من الدواة، و أمددني جائز، فإن قلت: أمدني خرج على مجرى المدد بها و الزيادة و يكون في معنى المدد (31). و المديد: شعير يجش ثم يبل فتضفره الإبل. و المدة: الغاية، و تقول: هذه مدة عن غيبته، و له مدة أي غاية في بقاء عيشه. و مد الله عمرك أي جعل لعمرك مدة طويلة. و المد نصف صاع، و الصاع خمسة أرطال و ثلث، و يقال: إنه مثل القفيز السناني (كذا). و لعبة للصبيان يقال لها: مداد قيس.

____________

(31) كذا في ص و ط و أما في س ففيه: معنى المداد.

17

و التمدد كتمدد السقاء، و كذلك كل شيء يبقى فيه شبه المد. و الامتداد في الطول، و امتد بهم السير أي طال. و أمد الجرح أي: اجتمعت فيه المدة. و سبحان الله مداد كلماته من المد لا من المداد (32) الذي يكتب (به)، و لكن معناه على قدر كثرتها و عددها. و الأمدة: المساك في جانبي الثوب إذا ابتدىء في عمله، و التثنية أمدان بوزن أفعلان. و المديد: بحر من العروض نحو قوله:

يا لبكر انشروا لي كليبا * * * يا لبكر أين أين الفرار (33)

الثلاثي الصحيح

باب الدال و اللام و التاء معهما

ت ل د يستعمل فقط

تلد

: التلاد: كل ما ترثه عن أبيك و غيره فهو تالد و تليد و متلد. و التليدة من الجواري هي التي تولد في ملك قوم و عندهم أبواها.

____________

(32) إشارة إلى قوله تعالى: قُلْ لَوْ كٰانَ الْبَحْرُ مِدٰاداً لِكَلِمٰاتِ رَبِّي ... سورة الكهف الآية 109.

(33) البيت <لعدي بن ربيعة التغلبي> و هو من شواهد كتب العروض.

18

باب الدال و اللام و الظاء معهما

د ل ظ يستعمل فقط

دلظ

: دلظ يدلظ دلظا و هو الدفع الشديد. و الدلظ: الزحم بالمناكب في القتال و المزاحمة، و منه الدوالظة. و الدلاظ و هو الصدم، قال البراض بن قيس:

فيا لك شدة ما قد شددنا * * * صبرنا للصفائح و الدلاظ (34)

و الدلنظى: الجمل الضخم الغليظ المناكب، و ناقة دلنظاة، و اشتق من الدلظ، و الجميع الدلائظ و الدلاظى، و ما كان دلنظى. و قد ادلنظى ادلنظاء.

باب الدال و الثاء و الراء معهما

د ث ر، ث ر د يستعملان فقط

دثر

: الدثور: كثرة المال، و يقال: هم أهل دثر [و مال دبر بمعناه] (35). و دثر أي درس فهو داثر، [

و روي عن الحسن أنه قال

: حادثوا هذه القلوب بذكر الله فإنها سريعة الدثور

] (36) و الدثار من فعل المتدثر

.

____________

(34) لم نستطع تخريج البيت في مصادرنا المتيسرة.

(35) زيادة من التهذيب من أصل العين.

(36) زيادة من التهذيب من أصل العين.

19

ثرد

: الثريدة معروفة. و التثريد في الذبيحة: تفسيخ الجلد و ترك الإجهاز عليها، و الكلالة (37) أداة للذبح

. باب الدال و الثاء و اللام معهما

د ل ث يستعمل فقط

دلث

: يقال: الدلاث [من الإبل] (38): السريع، [قال كثير:

دلاث العتيق ما وضعت زمامه * * * منيف به الهادي إذا احتث ذامل (39)

و المتدلث: المسرع، و اندلث على وجهه أي مشى مسرعا.

باب الدال و الثاء و النون معهما

ث ن د يستعمل فقط

ثند

: الثندوة: لحم الثدي، و جماعتها ثندوات. و المثدن: الكثير اللحم المسترخي.

____________

(37) كذا في الأصول المخطوطة فقط و لم نجد الكلالة في مصدر آخر و بهذا المعنى.

(38) زيادة من التهذيب.

(39) البيت في التهذيب و اللسان و لم نجده في الديوان (ط إحسان عباس).

20

باب الدال و الثاء و الميم معهما

د م ث و ث م د يستعملان فقط

دمث

: الدماثة: اللين، و الدمث المكان السهل. و الدميث: السهل الخلق، و قد دمث دمثا، و الاسم الدماثة.

ثمد

: الثمد: الماء القليل يبقى في الأرض الجلد. و يقال: الثمد الماء القليل يظهر في الشتاء و يذهب في الصيف. و الإثمد: حجر الكحل

. باب الدال و الراء و النون معهما

د ر ن، ر د ن، ن د ر، ر ن د، د ن ر، ن ر د مستعملات

درن

: الدرن: تلطخ الوسخ، و ثوب درن و أدرن داخل عليه و يجوز في الشعر، [قال رؤبة يمدح رجلا:

إن امرؤ دغمر لون الأدرن * * * سلمت عرضا ثوبه لم يدكن] (40)

و الفعل درن يدرن. و الدرين: اليبيس الحولي، و يقال: ما في الأرض من اليبيس إلا الدرانة.

____________

(40) الرجز في التهذيب و اللسان و هو مما أخذه الأزهري من العين و في الديوان ص 164 و الرواية فيه:

إذا امرؤ ....

21

و الدرينة: الأحمق بلغة ناس من أهل الكوفة (41) .. و درانة على فعلانة: من أسماء الجواري.

ردن

: الردن: مقدم كم القميص. و الأردن: أرض بالشام، و قيل: هو نهر بالحجز بين تيه بني إسرائيل و بين أرض الشام. و الرادني من الإبل: ما جعد وبره، و هو منها كريم جميل يضرب إلى السواد شيئا. و ليل مردن، أي مظلم. و عرق مردن: قد نمس الجسد كله. و الردن: الخز و يقال: الحرير.

رند

: ضرب من العود يدخن به.

ندر

: ندر الشيء إذا سقط، و إنما يقال ذلك لشيء من بين شيء أو من جوف شيء، و كذلك نوادر الأشياء تندر. و الأندري (42)، و الجميع الأندرون، و هم الفتيان الذين يجتمعون من مواضع شتى، قال

____________

(41) كذا في التهذيب و اللسان من أصل العين، و أما في الأصول المخطوطة ففيها: رعينه (كذا)

(42) كذا في التهذيب و ذلك ما نقله الأزهري من العين و أما في الأصول المخطوطة ففي س: الأندروني، و في ص و ط: الأندروي.

22

و لا تبقي خمور الأندرينا (43)

و قيل: الأندر موضع، و هي قرية أبي عبيد الوزير. و يقال: إنما يكون ذلك في الندرة بعد الندرة أي الأحيان، [و كذلك الخطيئة بعد الخطيئة] (44). و الأندر: البيدر في لغة أهل الشام. [و يقال للرجل إذا خضف: ندر بها] (45).

دنر

: دنر وجه فلان إذا أشرق و تلألأ. و دينار مدنر أي مضروب دينارا. و برذون مدنر اللون أي أشهب على متنيه و عجزه سواد مستدير يخالطه شهبة.

نرد

: النرد: الكعب الذي يلعب به. و من لعب بالنرد فكأنما غمس يديه في لحم الخنزير.

باب الدال و الراء و الفاء معهما

ر د ف، ف ر د، ر ف د، د ف ر، ف د ر مستعملات

ردف

: الردف: ما تبع شيئا فهو ردفه، و إذا تتابع شيء خلف شيء فهو الترادف، و الجميع: الردافى، قال:

____________

(43) عجز بيت <لعمرو بن كلثوم> كما في التهذيب و غيره، و صدره كما في السبع الطوال ص 37 و هو مطلع مطولته:

ألا هبي بصحنك فاصبحينا

(44) زيادة من التهذيب من أصل العين.

(45) زيادة كذلك.

23

عذافرة تقمص بالردافى * * * [تخونها نزولي و ارتحالي] (46)

و يقال: جاء القوم ردافى أي بعضهم يتبع بعضا. و رديفك: الذي تردفه خلفك، و يرتدفك، و يردفه غيرك. و نزل بالقوم أمر قد ردف لهم أمر أعظم منه. و الرداف: هو موضع مركب الردف، و قال:

لي التصدير فاتبع في الرداف (47)

و يقال: برذون لا يردف و لا يرادف أي يدع رديفا يركبه. و الرديف: كوكب قريب من النسر الواقع، و الرديف في قول أصحاب النجوم هو النجم الناظر إلى النجم الطالع، [و قال رؤبة:

و راكب المقدار و الرديف * * * أفنى خلوفا قبلها خلوف (48)

فراكب المقدار هو الطالع، و الرديف هو الناظر إليه] (49). و الردف: الكفل (50). و أرداف النجوم: تواليها أي ترادفها.

____________

(46) عجز بيت للبيد كما في التهذيب منقولا من العين و في الديوان ص 76.

(47) الشطر في التهذيب و اللسان مما أخذه الأزهري من العين.

(48) الرجز في التهذيب و اللسان مما أخذه الأزهري من العين و هو في ديوان رؤبة ص 178.

(49) ما بين القوسين من أصل العين.

(50) كذا في الأصول المخطوطة، و أما عبارة التهذيب فهي: توابعها.

24

و الترادف: كناية عن فعل قبيح و ذلك أنه إذا عمل أحدهما عمل إثم ردفه الآخر.

فرد

: الفرد ما كان وحده، يقال: فرد يفرد، و انفرد انفرادا. و أفردته: جعلته واحدا. و الفريد: الشذر، الواحدة فريدة، و هو بلسان العجم الجاورسق، و الجميع الجوارس، قال:

و أكراس در فصلت بالفرائد (51)

و جاء القوم فرادى، و عددت الخرز و الدراهم (52) أفرادا أي واحدا واحدا. و قوله تعالى: لَقَدْ جِئْتُمُونٰا فُرٰادىٰ جميع فردان. و الله الفرد: تفرد بالربوبية و الأمر دون خلقه. و من صفة الفارس في طراده قال: و استطرد لهم فكلما استفرد رجلا كر عليه فجدله، يريد أنه يندر من أصحابه فيطارد ساعة، فلما أمكنته الفرصة قتل منهم واحدا و مضى. و الفراد: بياع الفريد، و الفارد و الفرد: الثور.

رفد

: الرفد: المعونة بالعطاء، و سقي اللبن، و القول، و كل شيء.

____________

(51) لم نهتد إلى القائل.

(52) كذا في التهذيب و اللسان و هي من أصل العين و أما في الأصول المخطوطة فهي: النجوم.

25

و رفدته بكذا، و رفدني أي أعانني بلسانه، و ترافدوا على فلان بألسنتهم إذا تناصروا، قال:

رفدت ذوي الأحساب منهم مرافدي (53)

و الواحد مرفد، و من هذا سميت رفادة السرج لأنها تدعم السرج من تحته حتى يرتفع. و الرفادة: شيء كانت قريش ترافد به في الجاهلية، فيخرجون أموالا بقدر طاقتهم فيشترون بها الجزور و الطعام و الزبيب للنبيذ، فلا يزالون يطعمون الناس حتى ينقضي الموسم. و أول من سن ذلك هاشم بن عبد مناف. و المرفد: عس تحلب فيه الرفود من النوق التي تملأ مرفدها، و الرفد المصدر. و ارتفدت مالا إذا سألته أن يرفدك، و ارتفدت مالا إذا أصبته من كسب، قال الطرماح:

عجبا ما عجبت من جامع المال * * * يباهي به و يرتفده

و يضيع الذي قد أوجبه الله * * * عليه فليس يعتقده (54)

الترفيد نحو من الهملجة، و قال أمية بن أبي عائذ الهذلي:

و إن غض من غربها رفدت * * * وسيجا و ألوت بجلس طوال (55)

____________

(53) لم نهتد إلى القائل.

(54) البيت الأول في التهذيب و اللسان و روايته فيه: من واهب المال، و البيتان في الديوان ص 197 و رواية البيت الثاني فيه:

و يضيع الذي يصيره الله

. (55) البيت في التهذيب و اللسان و هو من شواهد العين مما أخذه الأزهري، و انظر ديوان الهذليين 2/ 175.

26

و أراد بالجلس أصل ذنبها] (56). و الرافدان: دجلة و الفرات

. دفر

: الدفر: وقوع الدود في الطعام و اللحم و نحوهما. و الدنيا دفرة أي منتنة، و هي أم دفر أيضا. و يقال للأمة: يا دفار.

فدر

: فدر الفحل فدورا إذا فتر عن الضراب. و الفدور: الوعل العاقل في الجبال. و الفادرة: الصخرة الضخمة تراها في رأس الجبل، شبهت بالوعل. و الفدرة: قطعة من الجبل دون الفنديرة. و الفدرة: قطعة من اللحم المطبوخ البارد، و هو الفادر أيضا. [و يقال للوعل: فادر، و جمعه فدر، و قال الراعي:

و كأنما انبطحت على أثباجها * * * فدر بشابة قد يممن وعولا] (57)

باب الدال و الراء و الباء معهما

د ر ب، ب ر د، ر ب د، د ب ر، ب د ر مستعملات

درب

: كل مدخل من مداخل الروم درب من دروبها.

____________

(56) و ما بين القوسين زيادة من التهذيب من أصل العين.

(57) ما بين القوسين من كلام صاحب العين مما أخذه الأزهري و نقله صاحب اللسان.

27

و الدرب باب السكة الواسعة، و ربما كان ما بين. و الدربة: عادة و جرأة على الحرب و كل أمر. و رجل مدرب: دربته الشدائد حتى قوي و مرن عليها، قال:

و من يحرص على كبر فإني * * * أنا الكهل المدرب بالكلوم (58)

و الدرب: داء في المعدة. و ما زال فلان يعفو عن فلان حتى اتخذها دربة. و درب الإنسان بالشيء إذا عمله حتى بسأ به أي أتقن (59). و دربت البازي على الصيد (60) أي ضريته. و شيخ مدرب أي مجرب (61)، و الدربة: كثرة العبر حتى يتدرب بالذنوب

. برد

: البرد: مطر كالجمد. و سحاب برد: ذو قر و برد، [و قد برد القوم إذا أصابهم البرد] (62).

____________

(58) لم نهتد إلى القائل.

(59) سقطت حتى من ط و س. و في س: بسابة بدلا من بسأ به، و صحفت أتقن في ط و س إلى أس (كذا).

(60) كذا في التهذيب و اللسان من أصل العين و أما في الأصول المخطوطة فقد ورد: الطائر.

(61) سقطت عبارة و شيخمدرب أي مجرب من س و انتهت بذلك ترجمة درب و أما في ط فقد بقي من هذا الكلام كله عبارة: يتدرب بالذنوب.

(62) زيادة من التهذيب من أصل العين.

28

[و أما قول الله- جل و عز-: وَ يُنَزِّلُ مِنَ السَّمٰاءِ مِنْ جِبٰالٍ فِيهٰا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشٰاءُ، (63) ففيه قولان: أحدهما: و ينزل من السماء من أمثال جبال فيها من برد، و الثاني: و ينزل من السماء من جبال فيها برد. و من صلة] (64). و الأبردان: الغداة و العشي، و برد يبرد برودة. و بردت الخبز بالماء: صببته عليه فبللته، و اسم ذلك الخبز المبلول البريد و المبرود، تطعمه النساء للسمنة، و تقول: اسقني شربة أبرد بها كبدي. و برد القر، و أبردوا: صاروا في وقت القر آخر النهار. و بردت الماء تبريدا. و برد عليه حق كذا و كذا درهما أي لزمه ذلك. و البرود: كحل تبرد به العين من الحر.

و في الحديث

: أبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم.

و يقال: جئناك مبردين إذا جاءوا و قد باخ الحر. و البرادة: الكوازة (65).

____________

(63) سورة النور، الآية 43.

(64) كذا في الأصول المخطوطة، و في التهذيب: سويقا.

(65) كذا في الأصول المخطوطة، و أما في التهذيب و اللسان من أصل العين فهي الكوارة و قد علق الأزهري فقال: و لا أدري أ هي من كلام العرب أو من كلام المولدين. نقول: لم نجد الكوارة بهذا المعنى في المعجمات و لعلها الكوازة بالزاي كما وردت في الأصول المخطوطة، على أنها لغة سائرة قائمة على الكوز!

29

و البريد: ستة أميال يتم بها فرسخان. و البريد: الرسول المبرد على دواب البريد، [و إبراده إرساله] (66)، و قال الراجز:

رأيت للموت رسولا مبردا

[و يروى عن النبي- (صلى الله عليه و سلم )- أنه قال

: إذا أبردتم إلي بريدا فاجعلوه حسن الوجه حسن الاسم

] (67). [و قال بعض العرب

: الحمى بريد الموت

، أراد أنها رسول الموت تنذر به. و سكك البريد، كل سكة منها اثنا عشر ميلا، و السفر الذي يجوز فيه قصر الصلاة أربعة برد، و هي ثمانية و أربعون ميلا بالأميال الهاشمية التي في طريق مكة. و قيل لدابة البريد: بريد لسيره في البريد، و قال الشاعر:

إني أنص العيس حتى كأنني * * * عليها بأجواز الفلاة بريد (68)] (69)

و البرد: سحكك الحديد بالمبرد أي السوهان (بالفارسية). و البرد: ثوب من برود العصب و الوشي. و البردد: كساء [مربع أسود فيه صغر و نحو ذلك] (70) تلتحف به العرب.

____________

(66) زيادة من التهذيب من أصل العين.

(67) زيادة كذلك من التهذيب من أصل العين.

(68) البيت في التهذيب و اللسان غير منسوب.

(69) ما بين القوسين من التهذيب من أصل العين.

(70) ما بين القوسين من التهذيب أيضا.

30

و قوله تعالى: لٰا يَذُوقُونَ فِيهٰا بَرْداً وَ لٰا شَرٰاباً (71)، يقال: نوما. و بردى: نهر دمشق، قال حسان:

يسقون من ورد البريص عليهم * * * بردى يصفق بالرحيق السلسل (72)

و ضربه حتى برد أي مات. و برد فلان في أيديهم أي صار في أيديهم لا يفدى و لا يطلب. و بردا الجراد: جناحاه، قال ذو الرمة:

إذا تجاوب من برديه ترنيم (73)

ربد

: ربد السيف فرنده، هذلية. و الربدة في لون النعام قطعة كدراء، و أخرى (74) سوداء و نحوها من لون مختلط غير حسن. و الأربد: ضرب من الحيات [خبيث] (75). و تربد وجهه من الغضب، كأنه تسود منه مواضع. و إذا أضرعت الناقة قيل: ربدت، و تربد ضرعها إذا رأيت فيه لمعا من سواد ببياض خفي، قال:

____________

(71) سورة النبإ، الآية 24.

(72) البيت في الديوان ص 248.

(73) عجز بيت في التهذيب و اللسان و صدره كما في الديوان ص 578:

كأن رجليه رجلا مقطف عجل

. (74) في الأصول المخطوطة: و آخرة.

(75) زيادة من التهذيب من أصل العين.

31

إذا والد منها تربد ضرعها * * * جعلت له السكين إحدى القلائد (76)

و إنما ذكر والد لأن الولد في بطنها، فإذا وضعت فهي والدة لأن الذكر لا يلد، فكل نعت لا يشترك فيه الذكر فهو للإناث بغير الهاء إذا أردت الاسم، فإن أردت الفعل ألحقت الهاء. و المربد: متسع بالبصرة كان موقف العرب و متحدثهم، و كذلك مربد المدينة، و المربد: كل موضع للإبل، و المربد: شبه حجرة في كل دار مما يلي المرافق بمنزلة الدار المستديرة، و مثل المتوضإ و بئر الماء. و المربد: الذي يجعل فيه التمر عند الجداد لييبس. [

و في حديث النبي- (صلى الله عليه و سلم )

: أن مسجده كان مربدا ليتيمين في حجر معوذ بن عفراء فاشتراه منهما معاذ بن عفراء فجعله للمسلمين، فبناه رسول الله- (صلى الله عليه و سلم )- مسجدا

] (77). دبر

: دبر كل شيء خلاف قبله ما خلا قولهم: جعل فلان قولي دبر أذنه أي خلف أذنه و دبر أذنه (78).

____________

(76) البيت في التهذيب و هو مما أخذه الأزهري من العين غير منسوب و كذلك في اللسان.

(77) ما بين القوسين من التهذيب من أصل العين.

(78) انفردت بذلك نسختا ص و ط. و عبارة الأصول: هي مأخذ قولك، و ما أثبتناه فمن التهذيب 8/ 110 عن العين.

32

و يقال للقوم في الحرب: ولوهم الدبر و الإدبار و الإدبار التولية نفسها. و ما لهم من مقبل و لا مدبر (79) أي مذهب في إقبال و إدبار. وَ أَدْبٰارَ السُّجُودِ (80) أي أواخر الصلوات. وَ إِدْبٰارَ النُّجُومِ (81)، عند الصبح في آخر الليل إذا أدبرت مولية نحو المغرب. و الدابر: التابع، و دبر يدبر دبرا أي تبع الأثر، و قوله تعالى: وَ اللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (82) أي ولى ليذهب، و من قرأ: دَبَرَ أي تبع النهار. و قطع الله دابرهم أي آخر من بقي منهم. و جعل الدبرة عليهم أي الهزيمة. و الدبور: ريح من قبل القبلة دابرة نحو المشرق، و جمعه دبر، و الدبائر أصوب. و الدابرة من الطائر إصبع من خلف و هي للديك، أسفل من الصيصية يطأ بها، و بها يضرب البازي. و دابرة الحافر: ما ولي مؤخر الرسغ، قال:

أفنى دوابرهن الركض في الأكم

____________

(79) لم نجد هذا إلا في الأصول المخطوطة.

(80) سورة ق الآية 40.

(81) سورة الطور، الآية 49.

(82) سورة المدثر، الآية 33.

33

و مثل للعرب: ما يدري فلان قبيلا من دبير، القبيل: ما وليك، و الدبير: ما خالفك. و يقال: الدبير فتل الكتان و الصوف، و القبيل فتل القطن. و دبار: اسم ليلة الأربعاء في الجاهلية. و الدبار: الهلاك، و دبر القوم يدبرون دبارا. و دبر ظهر الدابة، و الاسم الدبر، و دابة دبرة. و أدبر أمره أي تولى إلى الفساد. و دابرته: عاديته. و المدابر من المنازل نقيض المقابل (83). و الدبرة: الكردة من مزرعة و مبقلة، و تجمع على دبار (84). و الدبران: نجم بين الثريا و الجوزاء من منازل القمر، نحس من برج الثور. و التدبير: عتق المملوك بعد الموت. و التدبير: نظر في عواقب الأمور، و فلان يتدبر أعجاز أمور قد ولت صدورها. و استدبر من أمره ما لم يكن استقبل، أي نظر فيه مستدبرا فعرف ما عاقبة ما لم يعرف من صدره. و استدبر فلان فلانا من حينه، أي حين تولى تبع أمره.

____________

(83) في الأصول المخطوطة: المفاعل.

(84) جاء في اللسان: الكردة هي كرده بالفارسية.

34

و الدبر: النحل، و الجميع الدبور. و التدابر: المصارمة و الهجران، و هو أن يولي الرجل صاحبه دبره و يعرض عنه بوجهه

. بدر

: البدر: القمر ليلة البدر و هي أربع عشرة، و سمي بذلك لأنه يبادر بالطلوع عند غروب الشمس، (85) [لأنهما يتراقبان في الأفق صبحا] (86). [و البدرة كيس فيه عشرة آلاف درهم أو ألف و الجميع: البدور، و ثلاث بدرات] (87). و يقال لمسك السخلة ما دام يرضع: مسك فإذا فطم فمسكه البدرة. و البادرة: ما يبدر من حدة الرجل عند الغضب، يقال: فلان مخشي عند البادرة، و أخاف حدته و بادرته. و البادرتان: جانبا الكركرتين، و يقال: عرقان اكتنفاها [و أنشد:

تمري بوادرها منها فوارقها (88)

____________

(85) جاء في التهذيب من عبارة العين: لأنه يبادر بالغروب عند طلوع الشمس.

(86) من التهذيب مما في العين.

(87) هذه عبارة التهذيب و هي ما في العين و قد آثرناها على ما في الأصول المخطوطة و هي: و جمع بدرة الدراهم بدور و ثلاث بدرات عشرة آلاف درهم و ألف درهم في كيس (كذا).

(88) الشطر في التهذيب مما أخذه الأزهري من العين و كذلك في اللسان، غير منسوب.

35

يعني فوارق الإبل و هي التي أخذها المخاض ففرقت نادة، فكلما أخذها وجع في بطنها مرت، أي ضربت بخفها بادرة كركرتها، و قد تفعل ذلك عند العطش] (89). و البيدر مجمع الطعام حيث يداس و ينقى. و ابتدر القوم أمرا و تبادروا أي بادر بعضهم بعضا فبدر بعضهم فسبق و غلب عليهم. و بوادر الإنسان و غيره: اللحمة التي بين المنكب و العنق، قال:

و جاءت الخيل محمرا بوادرها (90)

باب الدال و الراء و الميم معهما

د ر م، ر د م، م ر د، ر م د، م د ر، د م ر مستعملات

درم

: الدرم: استواء الكعب و عظم الحاجب و نحوه إذا لم ينبتر فهو أدرم. [و الفعل درم يدرم فهو درم] (91). و درم: اسم رجل من بني شيبان ذكره الأعشى فقال:

و لم يود من كنت تسعى له * * * كما قيل في الحرب أودى درم (92)

____________

(89) ما بين القوسين من أصل العين كما في التهذيب.

(90) صدر ثاني بيتين جاءا في اللسان <لخراشة بن عمرو العبسي،> و العجز:

زورا و زلت يد الرامي عن الفوق

. (91) زيادة من التهذيب أيضا.

(92) من التهذيب أيضا و البيت في الديوان ص 39.

36

و الدرامة من النساء: السيئة المشي] (93)، قال:

من البيض، لا درامة قملية * * * تبذ نساء الناس دلا و ميسما (94)

و الدرم في الأسنان: كسرها و انثلامها. و الدرمان: مشية الأرنب و الفأرة و القنفذ و نحوها، و الفعل درم يدرم. و الدرامة: اسم القنفذة و الأرنب. و الدرامة: نعت للمرأة القصيرة. و بنو درام من تميم، فيها بيتها و شرفها

. ردم

: ردمت الثلمة و الباب أردم ردما أي سددته، و الاسم الردم و جمعه ردوم، و ثوب مردم و ملدم إذا رفع، و قال عنترة:

هل غادر الشعراء من متردم (95)

أي مرقع مستصلح. و الردم: سد ما بيننا و بين يأجوج و مأجوج.

مرد

: المرد: حمل الأراك.

____________

(93) زيادة من اللسان يقتضيها الشاهد بعدها.

(94) البيت في اللسان غير منسوب.

(95) صدر مطلع مطولة عنترة كما في الديوان (بتصحيح أمين سعيد) ص 122

37

و المرد: دفعك السفينة بالمردي أي خشبة يدفع بها الملاح السفينة، و الفعل مرد يمرد مردا. و مراد: حي في اليمن، و يقال: الأصل من نزار. و المرادة: مصدر المارد. و المريد: من شياطين الإنس و الجن. و قد تمرد عليه أي عصى و استعصى. و مرد على الشيء أي عتا و طغى، و كذلك قوله تعالى: مَرَدُوا عَلَى النِّفٰاقِ (96). و التمراد: بيت صغير يجعل في بيوت الحمام لمبيضه، فإذا كانت نسقا بعضها فوق بعض فهي التماريد، و قد مردها صاحبها تمريدا و تمرادا بالكسر. و التمراد: بالفتح، اسم. و التمريد: تمليس الطين و التسوية كما مرد صرح سليمان- (عليه السلام)- و مرد الأمرد مرودة و مردا، و جمعه مرد. و تمرد فلان زمانا ثم خرج وجهه، و ذلك أن يبقى حسنا أمرد. و رملة مرداء: لا تنبت شجرة إلا نبذا من بقول، أي قليلا، و هي صلبة الموطىء.

____________

(96) سورة التوبة، الآية 102.

38

و امرأة مرداء: لم يخلق لها إسب

. رمد

: الرمد: وجع العين، و عين رمداء، و رجل أرمد و رمد. و قد رمدت عينه و أرمدت. و صار الرماد رمددا أي هباء أدق ما يكون، [و الرماد دقاق الفحم من حراقة النار (97)]. و المرمد من اللحم: الشواء يمل في الجمر، و رمدته فهو مرمد. و رمدت الناقة ترميدا فهي مرمدة إذا أنزلت شيئا من اللبن عند النتاج أو قبيله. و رمد القوم و أرمدوا: هلكوا. و ارمد الظليم، أي أسرع، قال:

و ارمد مثل شهاب النار منصلتا * * * كأنه خشرم بالقاع يأتلق (98)

مدر

: المدر: قطع طين يابس، الواحدة مدرة. و المدر: تطيينك وجه الحوض بالطين الحر لئلا ينشف الماء.

____________

(97) ما بين القوسين من التهذيب من أصل العين.

(98) لم نهتد إلى القائل.

39

و الممدرة: موضع فيه طين حر يستعد لذلك. و مدرت الحوض أمدره. و رجل أمدر الجنبين أي عظيمهما، و يقال: منتبرهما. و الأمدر من الظباء: الذي يرى على جسده لمع من سلحه. و المدرار: المطر الغزير الديمة (99)، قال:

و سقاك من نوء الثريا مزنة * * * سحرا تحلب وابلا مدرارا (100) 1

دمر

: الدمار: استئصال الهلاك، يقال: دمر القوم يدمرون دمارا أي هلكوا. و دمر عليهم: مقتهم (101) 1. و دمرهم الله تدميرا (102) 1. [و قال الله- عز و جل-: فَدَمَّرْنٰاهُمْ تَدْمِيراً(103) 1 يعني فرعون و قومه الذين مسخوا قردة و خنازير (104) 1. و المدمر: اسم الصياد.

____________

(99) كذا في س و أما في ص و ط: الغزيرة الدائمة. نقول: و ليس مدرار من ترجمةمدر لأنها من درر كما في المعجمات.

(100) لم نهتد إلى القائل.

(101) كذا في التهذيب و اللسان و أما في الأصول المخطوطة فقد جاء: و دمر عليهم مفسدهم.

(102) كذا في التهذيب و هو من العين، و في الأصول المخطوطة: و دمر عليهم تدميرا.

(103) سورة الفرقان، الآية 36.

(104) ما بين القوسين من التهذيب و هو من أصل العين.

40

و تدمر: اسم مدينة بناها الشياطين بإذن سليمان بن داود- (عليه السلام)-، قال:

يبنون تدمر بالصفاح و العمد (105) 1

. و التدمري من اليرابيع: ضرب لئيم الخلقة علب اللحم أي عضل. يقال: هو من معزى اليرابيع، و أما ضأنها فهو شفاريها، و علامة الضأن فيها أن له في وسط ساقه ظفرا في موضع صيصية الديك، و يوصف به الرجل اللئيم. و الدمور: الدخول على القوم بلا إذن، و دمر يدمر دمرا و دمورا.

باب الدال و اللام و النون معهما

ل د ن، ن د ل يستعملان فقط

لدن

: لدن بمعنى عند، و تقول: وقفوا له من لدن كذا إلى المسجد و نحو ذلك، إذا اتصل ما بين الشيئين، و كذلك في الزمان: من لدن طلوع الشمس إلى غروبها، أي من حين، قال:

فما زال مهري مزجر الكلب منهم * * * لدن غدوة حتى دنت لغروب (106) 1

____________

(105) عجز بيت <للنابغة> و صدره كما في اللسان:

و خيس الجن إني قد أذنت لهم

و انظر الديوان ص 13

(106) البيت من شواهد استعمال لدن و انظر اللسان غير منسوب.

41

و قال الله- جل و عز-: قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْراً (107) 1. و اللدن: اللين من كل شيء، و لدن لدونة، و رمح لدن، و قناة بالهاء،: لينة المهزة.

ندل

: الندل: الوسخ من كل شيء من غير استعمال [في العربية] (108) 1. و تندلت بالمنديل أي تمسحت به من أثر الوضوء أو الطهور، و تمندلت، و يقال: أندل عنه الوسخ أي ألقه

. باب الدال و اللام و الفاء معهما

د ل ف يستعمل فقط

دلف

: يقال: دلف الشيخ يدلف دلفانا و دليفا، و هو فوق الدبيب كما تدلف الكتيبة نحو الكتيبة في الحرب، قال طرفة:

لا كبير دالف من هرم * * * أرهب الناس و لا أكبو لضر (109) 1

باب الدال و اللام و الباء معهما

د ل ب، ب ل د، ل ب د، د ب ل مستعملات

دلب

: الدلب شجرة العيثام، و يقال: شجر الصنار، و هو بالصنار أشبه، و الواحدة دلبة.

____________

(107) سورة الكهف، الآية 76

(108) زيادة من التهذيب.

(109) البيت في التهذيب و اللسان و الديوان ص 54 و روايته فيه:

....... * * * أرهب الليل و لا كل الظفر

42

بلد

: البلد: كل موضع مستحيز من الأرض، عامر أو غير عامر، خال أو مسكون، و الطائفة منه بلدة، و الجميع البلاد. و البلد اسم يقع على الكور. و البلد المقبرة، و يقال: هو نفس القبر. و ربما عني بالبلد التراب. و بيضة البلد: بيضة تتركها النعامة في قي من البلاد، و يقال: هو أذل من بيضة البلد. و قوله تعالى: لٰا أُقْسِمُ بِهٰذَا الْبَلَدِ (110) 1 يعني مكة نفسها. و بلدة النحر: الثغرة و ما حواليها، قال:

أنيخت فألقت بلدة فوق بلدة * * * قليل بها الأصوات إلا بغامها (111) 1

و البلدة: موضع [لا نجوم فيه] (112) 1 بين النعائم و سعد الذابح ليس فيه كواكب عظام تكون علما، و هي من منازل القمر، و هي من آخر البروج، سميت بلدة و هي من برج القوس خالية، إلا من كواكب صغار. و البلدة: بلجة ما بين الحاجبين.

____________

(110) سورة البلد، الآية 1.

(111) البيت في التهذيب و اللسان فيما أخذه الأزهري من الليث، و القائل: <ذو الرمة> و هو في الديوان ص 638.

(112) زيادة من التهذيب من أصل العين.

43

و البلادة نقيض النفاذ و المضاء في الأمر [و رجل بليد إذا لم يكن ذكيا] (113) 1، و فرس بليد، إذا تأخر عن الخيل السوابق، و قد بلد بلادة. و التبلد: نقيض التجلد، و هو من الاستكانة و الخضوع، قال:

ألا لا تلمه اليوم أن يتبلدا (114) 1

و بلد الرجل أي نكس (115) 1 و ضعف في العمل و غيره حتى في الجود، قال:

جرى طلقا حتى إذا قيل سابق * * * تداركه أعراق سوء فبلدا (116) 1

و المبالدة كالمبالطة بالسيوف و العصي إذا اجتلدوا بها على الأرض، و يقال: اشتق من بلاد الأرض (117) 1. و بلدوا بها: لزموها فقاتلوا على الأرض. و رجل بالد، في القياس: مقيم ببلده. و الأبلاد آثار الوشم في اليد، و به شبه ما بقي من آثار الدار، قال جرير

حي المنازل بالبردين قد بليت * * * للحي لم يبق منها غير أبلاد (118) 1

____________

(113) زيادة من التهذيب كذلك.

(114) صدر مطلع قصيدة <للأحوص> كما في شعره ص 56 و عجزه:

فقد غلب المحزون أن يتجلدا

(115) في الأصول المخطوطة: تكسر.

(116) البيت في التهذيب غير منسوب.

(117) كذا في س و التهذيب و أما في ص و ط ففيهما: بلاط.

(118) انظر الديوان ص 153.

44

لبد

: لبد يلبد لبودا: لزم الأرض بتضاؤل الشخص. و صبيان الأعراب إذا رأوا سمانى قالوا: سمانى لبادى البدي لا تراعي (119) 1، أي لا تفزعي و البدي لا تري، و لا يزالون يقولون ذلك (120) 1 و هي لابدة، و يدورون بها حتى يأخذوها. و كل شعر و صوف تلبد فهو لبد، و لبدة الأسد شعر كثير تلبد على زبرته، و قد يكون مثل ذلك على سنام البعير، قال:

كأنه ذو لبد و لهمس (121) 1

و اللبادة: لباس من لبود. و لبد آخر نسور لقمان بن عاد و سمي به، أي أنه قد لبد فلا يموت، و اللبد و اللبد: الرجل اللازم لموضع لا يفارقه. و مال لبد أي لا يخاف فناؤه من كثرته. و صار القوم لبدة و لبدا في شدة ازدحامهم. و ما له سبد و لا لبد أي ما له ذو شعر و صوف و وبر من المال أو ما لهم خيل و إبل و بقر فذهبت مثلا.

____________

(119) كذا في الأصول المخطوطة، و أما في التهذيب و اللسان ففيهما: لا تري.

(120) كذا في س و أما في التهذيب و ص و ط ففيهما: و لا تزال تقول ذلك

(121) الرجز في التهذيب و اللسان غير منسوب.

45

دبل

: الدبلة شبه كتلة من ناطف أو حيس أو شيء معجون، و دبلته تدبيلا أي جعلته دبلا. و الدبيل موضع باليمامة، و جمعه دبل، قال الشاعر:

لو لا رجاؤك ما تخطت ناقتي * * * عرض الدبيل و لا قرى نجران (122) 1

بدل

: البدل: خلف من الشيء، و التبديل: التغيير. و استبدلت ثوبا مكان ثوب، و أخا مكان أخ، و نحو ذلك المبادلة. و الأبدال: قوم يقيم الله بهم الدين و ينزل الرزق، أربعون بالشام و ثلاثون في سائر البلدان، إذا مات واحد منهم يقوم مقامه مثله و لا يؤبه لهم. و يقال: واحد منهم بعقبة حلوان ربي بها، اسمه ذؤيب بن برتملى (كذا) (123) 1، و يقال: قرأ القرآن و أبدال الشام. و البأدلة: لحمة بين الإبط و الثندوة، و الرعثاوان أعاليهما، قال:

فتى قد قد السيف لا متآزف * * * و لا رهل لباته و بآدله (124) 1

____________

(122) البيت في التهذيب و اللسان غير منسوب.

(123) كذا في س و أما في ص و ط: زريب بن برتملى، و لم نجد هذا في سائر المعجمات.

(124) البيت في التهذيب و اللسان غير منسوب.

46

باب الدال و اللام و الميم معهما

د ل م، ل د م، د م ل، م ل د مستعملات

دلم

: الأدلم: الطويل الأسود من الرجال، و من الجبال (125) 1 كذلك في ملوسة الصخر غير جد شديد السواد، [قال رؤبة:

كأن دمخا ذا الهضاب الأدلما

يصف جبلا] (126) 1. و بلاد الديلم معروفة. و الديلم: مجتمع النمل و القردان عند أعقاب الحياض و أعطان الإبل.

لدم

: اللدم: ضرب المرأة صدرها و عضديها في النياحة. و الالتدام فعلها بنفسها، و لدمت صدرها و التدمت مثله، قال:

لدم الغلام وراء الغيب بالحجر (127) 1

و أم ملدم: الحمى، يقال: أنا أم ملدم (128) 1 آكل اللحم و أمص الدم.

____________

(125) كذا في الأصول المخطوطة و اللسان و أما في التهذيب فهو: الخيل

(126) ما بين القوسين زيادة من التهذيب من أصل العين و لم نجد الرجز في ديوان <رؤبة>.

(127) عجز بيت تمامه في اللسان <لابن مقبل> و صدره فيه و في الديوان ص 99

و للفؤاد و جيب تحت أبهره

(128) كذا في س و اللسان و أما في ط و ص ففيهما: ابن ملدم

47

و اللدم: ضربك خبز الملة إذا أخرجته منها. و لدمت الثوب: رقعته. و رجل ملدم ضغن. و اللدم و اللديم: صوت الشيء يقع على الأرض.

دمل

: الدمال: السرقين و نحوه، و ما رمى به البحر من خشارة ما فيه [من الخلق ميتا] (129) 1 نحو الأصداف و المناقيف و النباح (130) 1، و هو شيء تتخذ منه سبحة (131) 1، قال الكميت في السرقين:

رأى إرة منها تحش لفتنة * * * و إيقاد راج أن يكون دمالها (132) 1

و يقال: أدملت الأرض أي سمدتها بالسرقين، و دملتها: أصلحتها. و داملت الرجل: داريته لأصلح ما بيننا. و اندمل أي تماثل من العلة و الجرح، و دمله الدواء. و الدمل، و يجمع الدماميل، قال:

____________

(129) زيادة من التهذيب من أصل العين.

(130) كذا في الأصول المخطوطة و في التهذيب 14/ 136 و في اللسان (دمل) و (نبح)

(131) كذا في الأصول المخطوطة و جاء في الجزء الثالث من العين ص 252: و النباح: مناقف صغار بيض تحمل من مكة، تجعل في القلائد و الوشح. الواحدة نباحة. و نقل الأزهري في التهذيب 5/ 118 هذا النص عن العين. ثم نقلها اللسان (نبح) عن التهذيب.

(132) البيت في اللسان و الصحاح.

48

قذى بعينك أم بظهرك دمل (133) 1

[و أنشد:

و امتهد الغارب فعل الدمل] (134) 1

ملد

: الأملد: الشاب الناعم، و امرأة ملداء أملود أملدانية، و شاب أملود أملداني شبه بالقضيب الناعم، قال:

بعد التصابي و الشباب الأملد (135) 1

و المصدر الملد.

باب الدال و النون و الفاء معهما

د ن ف، ن د ف، ف ن د، د ف ن، ن ف د، ف د ن مستعملات

دنف

: الدنف: المرض المخامر الملازم، و رجل دنف، و فعله دنف و أدنف. و امرأة دنفة و رجل مدنف أيضا، فإذا قلت: رجل دنف فالرجل و المرأة فيه سواء و كذلك الجمع لأنه مصدر، قال:

و الشمس قد كادت تكون دنفا (136) 1

[أي حين اصفرت] (137) 1.

ندف

: الندف: طرق القطن بالمندف، و الفعل يندف.

____________

(133) لم نهتد إلى القائل.

(134) الشطر في التهذيب و اللسان من أصل العين.

(135) الشطر في التهذيب و اللسان من أصل العين.

(136) الرجز <للعجاج> كما في التهذيب و اللسان و الديوان ص 493.

(137) زيادة من التهذيب أيضا.

49

و الدابة تندف في سيرها ندفا، و هو سرعة رجع اليدين. و النديف: القطن الذي يباع في السوق مندوفا. [و الندف: شرب السباع الماء بألسنتها] (138) 1. و الندف: الأكل السريع بنهمة.

فند

: الفند: إنكار العقل من هرم، يقال: شيخ مفند، و لا يقال: عجوز مفندة لأنها لم تكن في شبيبتها ذات رأي فتفند في كبرها. و في التفسير لَوْ لٰا أَنْ تُفَنِّدُونِ (139) 1 أي تكذبون، و قيل: تعذلون و تجهلون و توبخون، فصار الفند في مواضع كثيرة الكذب. و أفند: تكلم بالفند من الكلام و بلغ وقت الهرم، قال النابغة:

إلا سليمان إذ قال الإله له * * * قم في البرية و احددها عن الفند (140) 1

و قال رؤبة:

يا أيها القائل قولا فندا (141) 1

و الفند: الشمراخ من الجبل.

____________

(138) ما بين القوسين من التهذيب من أصل العين.

(139) سورة يوسف، الآية 94.

(140) انظر الديوان ص 13.

(141) لم نجده في ديوان <رؤبة>.

50

نفد

: نفد الشيء نفادا أي فني. و أنفد القوم: نفد زادهم، و استنفدوا: نفد ما عندهم.

دفن

: الدفين: المدفون، و تدافن القوم: دفن بعضهم بعضا. و الدفن و الدفن: بئر أو حوض أو منهل سفت الريح فيه التراب فاندفن. و بئر دفان و دفن، و جمع دفن دفان، قال:

دفن و طام ماؤه كالجريال (142) 1

و المدفان: السقاء البالي و المنهل الدفين أيضا، و هو مدفان (143) 1. و المدفان و الدفون من الناس و الإبل: الذي يأبق و يذهب على وجهه من غير حاجة و لا أمر، يقال: إن فيه لدفنا. و الداء الدفين: الذي لا يعلم حتى يظهر منه شره و عره.

فدن

: الفدن: القصر المشيد، [و جمعه أفدان، و أنشد:

كما تراطن في أفدانها الروم] (144) 1

و الفدان يجمع أداة ثورين (145) 1 في القران، قال عنترة:

____________

(142) لم نهتد إلى القائل.

(143) كذا في التهذيب و اللسان و هو من عبارة العين، و أما في الأصول المخطوطة فقد ورد: السماء التالي و المنهل الدفن أيضا.

(144) ما بين القوسين من التهذيب من أصل العين، و لم نهتد إلى صاحب الشاهد.

(145) كذا في التهذيب و اللسان و أما في الأصول المخطوطة ففيها: أداة الثور.

51

فوقفت فيها ناقتي فكأنها * * * فدن لأقضي حاجة المتلوم (146) 1

باب الدال و النون و الباء معهما

ن د ب، ب د ن، ب ن د مستعملات

ندب

: الندب: أثر جرح قد أجلب، قال ذو الرمة:

ملساء ليس بها خال و لا ندب (147) 1

و الندب: الفرس الماضي، و ندب ندابة نقيض بلد بلادة. و النادبة تندب بالميت بحسن الثناء: وا فلاناه، وا هناه، و الندبة الاسم. و الندب أن تندب إنسانا أو قوما إلى أمر في حرب تدعوهم إليه و إلى غيره فينتدبون أي يتسارعون، و انتدبوا له من قبل أنفسهم من غير أن يندبوا. و جرح نديب أي ذو ندب. و رجل ندب: أريب لبيب متيقظ.

بدن

: البدن من الجسد ما سوى الشوى و الرأس. و البدن: شبه درع إلا أنه قصير قدر ما يكون على

____________

(146) و البيت كما في الديوان ص 122.

(147) عجز بيت صدره كما في الديوان ص 4:

تريك سنة وجه غير مقرفة

52

الجسد، قصير الكمين، و يجمع على أبدان، [و قال الله- جل و عز: فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ] (148) 1. و بدن الرجل: صار بدينا فهو مبدن، و رجل بادن و مبدن و امرأة مبدنة أي سمينان جسيمان. و بدن تبدينا أي أسن. و البدنة: ناقة أو بقرة، الذكر و الأنثى فيه سواء، يهدى إلى مكة، و الجميع البدن.

بند

: البند دخيل، و يقال: فلان كثير البنود [أي كثير الحيل] (149) 1. و البند أيضا كل علم من الأعلام للقائد، و الجميع البنود، و تحت كل بند عشرة آلاف [رجل، أو أقل أو أكثر] (150) 1، قال:

يا صاحب الأعلام و البنود

باب الدال و النون و الميم معهما

ن د م، م د ن، د م ن مستعملات

ندم

: الندم و الندامة واحد، و ندم فلان فهو نادم سادم، و هو ندمان سدمان أي نادم مهتم، و جمعه ندامى سدامى و ندام سدام (151) 1.

____________

(148) ما بين القوسين من التهذيب من أصل العين.

(149) زيادة من التهذيب من أصل العين.

(150) زيادة كذلك من أصل العين.

(151) كذا في الأصول المخطوطة، و أما في التهذيب فقد جاء: نديم سديم.

53

و نديم الرجل: شريبه و ندمانه (152) 1، و جمعه الندماء و الندامى. و التندم: التحسر، و هو أن يتبع الإنسان أمرا ندما، و قيل: التقدم قبل التندم.

مدن

: المدينة فعيلة تهمز في الفعائل، لأن الياء زائدة، و لا تهمز ياء المعايش لأن الياء أصلية. [و المدينة اسم مدينة الرسول- (عليه السلام)- خاصة،] (153) 1 و النسبة إلى المدينة مدني، للإنسان، و حمامة مدينية، فرق بين الإنسان و الحمامة. و كل أرض يبنى بها حصن في أصطمتها فهو مدينتها، [و النسبة إليها مدني. و يقال للرجل العالم بالأمر: هو ابن بجدتها، و ابن مدينتها، قال الأخطل:

ربت و ربا في كرمها ابن مدينة * * * يظل على مسحاته يتركل (154) 1

و ابن مدينة أي العالم بأمرها. و يقال للأمة: مدينة أي مملوكة، و الميم ميم مفعول، و مدن الرجل إذا أتى المدينة] (155) 1.

____________

(152) كذا في ص و أما في ط و س فقد ورد: و ندمه.

(153) من التهذيب 14/ 145 عن العين.

(154) البيت في الديوان ص 5 و روايته ربت و ربا في حجرها ابن مدينة

(155) ما بين القوسين كله من التهذيب من أصل العين.

54

دمن

: الدمن: ما تلبد من السرقين و صار كرسا على وجه الأرض، و كذلك ما اختلط من البعر و الطين عند الحوض، قال لبيد:

راسخ الدمن على أعضاده * * * ثلمته كل ريح و سبل (156) 1

و اسم البقعة و خصوص الموضع الدمنة. و الدمنة: ما اندمن من الحقد في الصدر. و فلان يدمن الخمر و الشرب أي يديم شربها، و مدمن الخمر: الذي لا يقلع عن شربها. و المدمن: موضع الدمنة من النار.

باب الدال و الفاء و الميم معهما

ف د م يستعمل فقط

فدم

: الفدم: العيي عن الحجة و الكلام، و فدم فدامة، [و الجميع فدم] (157) 1.، قال الشاعر:

فأنكرت إنكار الكريم و لم أكن * * * كفدم عبام سيل شيئا فجمجما (158) 1

و الفدام: شيء تشده العجم على أفواهها عند السقي، الواحدة فدامة.

____________

(156) البيت في الديوان ص 184.

(157) من التهذيب من أصل العين.

(158) لم نهتد إلى القائل.