/ 192‌
 
نخبة الأزهار في أحكام الخيار
 

تقديم بقلم العلامة الحجة السيد أحمد الحسيني

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

المسائل الفقهية بمجموعها تعنى بالروابط الموجودة بين الإنسان المسلم و ربه أو مجتمعة أو نفسه، فما دام يعتقد بالإسلام لا بد له من العمل بدستوره و السير على ضوء شريعته في كل تصرفاته الفردية و الاجتماعية و حتى في عقائده القلبية و ضميره الإسلامي.

ان ما يصدر من الإنسان له حكم خاص في الشريعة الإسلامية و وجهة نظر تخصه، و هذا الحكم هو المعبر عنه في لسان علماء الدين ب‍ (الفقه)، و العالم الذي تتحصل له ملكة استخراج الحكم من آيات كتاب اللّه العظيم و دلائل سنة الرسول (صلى اللّه عليه و آله و سلم) المبينة بواسطته أو بواسطة الأئمة من أهل البيت (عليهم السلام) هو المسمى ب‍ (الفقيه).

 
3