/ 673
 
مصباح المنهاج - كتاب الطهاره - ج3
 

الجزء الثالث‏

الفصل الرابع‏في أحكام الخلل‏

مسألة 75: من تيقن الحدث (1) و شك في الطهارة تطهر (2)، و كذا لو ظن الطهارة (3) بسم اللّه الرحمن الرحيم‏ الحمد للّه ربّ العالمين و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و آله الطيبين الطاهرين و لعنة اللّه على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين (1) و كذا لو أحرزه بأمارة أو أصل، لما هو المتسالم عليه ظاهرا من جريان استصحاب مؤدى الأمارة و الأصل. و أوضح وجهه في محله.

(2) إجماعا، كما في المعتبر و المنتهى و كشف اللثام و غيرها، بل في المدارك: أنّه إجماعي بين المسلمين، و يقتضيه عموم أدلة الاستصحاب، و لولاه لكان اللازم الرجوع في كل حكم من أحكام الطهارة و الحدث للأصل الجاري فيه.

ففيما إذا كانت الطهارة شرطا في المكلف به أو الحدث مانعا منه، كالصلاة، يكون مقتضى أصالة الاشتغال فيه لزوم إحراز الطهارة أو عدم الحدث، لعدم إحراز الفراغ عنه بدون ذلك.

و فيما إذا كان الحدث شرطا في التكليف، كحرمة مس الكتاب، يكون مقتضى أصالة البراءة عدم الاعتناء باحتمال التكليف مع احتمال الحدث، فلا ملزم بالطهارة.

(3) كما صرح به غير واحد، لعموم أدلة الاستصحاب، لظهور أن المراد

 
7