/ 424
 
مصباح المنهاج - كتاب الطهاره - ج6
 

الجزء السادس‏

المقصد الخامس في غسل الأموات (1) و فيه فصول:

الفصل الأول: في أحكام الاحتضار

(مسألة 1): يجب على الأحوط توجيه المحتضر إلى القبلة (2)،

بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه رب العالمين و الصلاة و السلام على سيدنا و نبينا محمد و آله الطيبين الطاهرين و لعنة اللّه على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين.

(1) الأنسب بمباحث هذا المقصد أن يقال: في أحكام الأموات.

(2) فقد أوجبه في المقنعة و الوسيلة و الشرائع و المنتهى و الإرشاد و الدروس و اللمعة و الروض و جامع المقاصد و ظاهر النهاية و المبسوطفي بحث القبلةو التهذيب و المراسم و المختلف، و قواه في نكت النهاية، كما حكاه عن الصدوق- و إن كان كلامه في الفقيه و المقنع و الهداية لا يساعد عليه‏و حكي أيضا عن المهذب و الاصباح و التلخيص و الذكرى و البيان و الجعفرية و شرحيها. و في الروض و الروضة و المدارك و الحدائق و عن الكفاية أنه المشهور، و في جامع المقاصد و عن شرح الجعفرية أنه الأشهر، و عن الذكرى أنه الأشهر نصا و فتوى، و عن المفاتيح أنه مذهب الأكثر.

و في النافع و محكي التنقيح و المفاتيح أنه الأحوط، و ظاهر التذكرة و القواعد و محكي التحرير و غاية المرام التردد فيه. بل صرح بالاستحباب في الخلاف و السرائر- كما في المطبوع منه و حكاه عنه بعضهم، و يناسبه مساق كلامه، و إن نسب له غير

 
5