/ 393
 
[المدخل]
المقاصد العلية في شرح الرسالة الألفية
 

[مقدمة الشارح]

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ و به نستعين (1)

الحمد للّه الذي شرّع (2) فرائض الصلاة، و جعلها بعد الإيمان أفضل طاعات (3) العالمين (4)، و شرح غوامضها (5) بالبيّنات؛ إزاحة لعلل المكلّفين، و أطرى في جلالة قدرها بقوله في كتابه المبين تنبيها للغافلين و إرشادا للجاهلين حٰافِظُوا عَلَى الصَّلَوٰاتِ وَ الصَّلٰاةِ الْوُسْطىٰ وَ قُومُوا لِلّٰهِ قٰانِتِينَ (6).

و الصلاة و السّلام على أفضل المصلّين (7) و السابقين، و سيّد الأوّلين و الآخرين، محمّد النبيّ و آله الطاهرين، صلاة و سلاما دائمين إلى يوم الدين.

و بعد، فهذه كلمات قليلة، مشتملة على فوائد جليلة، علّقتها على الرسالة الشهيرة، السائرة في الأقطار مسير الشمس المنيرة، المشتملة على فروض الصلاة العينيّة، الموسومة بالدرّة (8) الألفيّة، تفتح من معانيها مغلقها، و تقيّد من مبانيها

____________

(1): لم ترد في «ش»، و في «ع»: و به ثقتي و حاجتي.

(2): في «د»: شرّع لعباده.

(3): في «د»: طاعة.

(4): في هامش «ع»: العاملين (خ ل).

(5): في «د»: و شرح فرائضها و كشف غوامضها.

(6): البقرة: 238.

(7): في هامش «ع»: المرسلين (خ ل).

(8): في «د»: بالرسالة.

 
3