/ 397
 
[تتمة كتاب الطهارة]
مدارك الأحكام في شرح شرائع الإسلام - ج2
 

[تتمة و هذا الكتاب يعتمد على أربعة أركان]

[تتمة الركن الثاني في الطهارة المائية]

[تتمة الغسل]

[تتمة الأغسال الواجبة]

[الفصل الثالث: في الاستحاضة]

الفصل الثالث:

في الاستحاضة، و هو يشتمل على أقسامها، و أحكامها.

[أما الأول]

أما الأول:

فدم الاستحاضة في الأغلب أصفر بارد رقيق يخرج بفتور. (1)

____________

قوله: أما الأول، فدم الاستحاضة في الأغلب أصفر بارد رقيق يخرج بفتور.

(1) الاستحاضة في الأصل استفعال من الحيض، يقال استحيضت على وزن استقيمت بالبناء للمجهول، فهي تستحاض لا تستحيض: إذا استمر بها الدم بعد أيامها فهي مستحاضة. كذا ذكره الجوهري (1)، و مقتضاه عدم سماع المادة مبنية لغير المجهول، ثم استعمل لفظ الاستحاضة في دم فاسد يخرج من عرق في أدنى الرحم يسمّى العاذل.

و ما ذكره المصنف من الصفات خاصة مركبة له، و هي مستفادة من الأخبار. و أما الصفرة و البرودة فمن حسنة حفص بن البختري عن الصادق (عليه السلام)، قال: «و دم الاستحاضة أصفر بارد» (2).

و أما الرقة فمن قوله (عليه السلام) في خبر علي بن يقطين: «تدع الصلاة ما دامت ترى

____________

(1) الصحاح (3: 1073).

(2) الكافي (3: 91- 1)، التهذيب (1: 151- 429)، الوسائل (2: 537) أبواب الحيض ب (3) ح (2).

 
7