/ 399
 
[تتمة كتاب الإيمان و الكفر]
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج11
 

بَابُ الرِّوَايَةِ عَلَى الْمُؤْمِنِ

[الحديث 1]

1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ رَوَى عَلَى مُؤْمِنٍ رِوَايَةً يُرِيدُ بِهَا شَيْنَهُ

____________

باب الرواية على المؤمن أي ينقل منه شيئا للإضرار عليه الحديث الأول: ضعيف على المشهور.

" من روى على مؤمن" بأن ينقل عنه كلاما يدل على ضعف عقله و سخافة رأيه على ما ذكره الأكثر، و يحتمل شموله لرواية الفعل أيضا" يريد بها شينه" أي عيبه، في القاموس: شانه يشينه ضد زانه يزينه، و قال الجوهري: المروءة الإنسانية و لك أن تشدد، قال أبو زيد: مرأى الرجل صار ذا مروءة انتهى.

و قيل: هي آداب نفسانية تحمل مراعاتها الإنسان على الوقوف على محاسن الأخلاق و جميل العادات، و قد يتحقق بمجانبة ما يؤذن بخسة النفس من المباحات كالأكل في الأسواق، حيث يمتهن فاعله، قال الشهيد (رحمه الله): المروة تنزيه النفس عن الدنائة التي لا يليق بأمثاله كالسخرية و كشف العورة التي يتأكد استحباب سترها في الصلاة، و الأكل في الأسواق غالبا، و لبس الفقيه لباس الجندي بحيث يسخر منه.

 
1