/ 690‌
 
[كتاب الخمس]
مصباح الفقيه - ج14
 

(كتاب الخمس)

و هو حقّ ماليّ فرضه اللّه تعالى على عباده، فقال تبارك و تعالى في محكم كتابه وَ اعْلَمُوا أَنَّمٰا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‌ءٍ فَأَنَّ لِلّٰهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبىٰ وَ الْيَتٰامىٰ وَ الْمَسٰاكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللّٰهِ وَ مٰا أَنْزَلْنٰا عَلىٰ عَبْدِنٰا يَوْمَ الْفُرْقٰانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعٰانِ وَ اللّٰهُ عَلىٰ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ (1).

و قال الصادق- (عليه السلام)- في ما رواه في الوسائل عن الصدوق في الفقيه مرسلا، و في الخصال مسندا: إنّ اللّه لا إله إلّا هو لمّا حرّم علينا الصدقة أنزل لنا الخمس، فالصدقة علينا حرام، و الخمس لنا فريضة،

____________

(1) سورة الأنفال 8: 41.

 
5