/ 410
 
الجزء الخامس‏
تاج العروس من جواهر القاموس - ج5
 

{K~{Kتتمة باب الدال‏K}~K}

فصل السين‏

مع الدال المهملتين

سأد [سأد]:

الإسآد

كالإكرام:

الإغْذاذ في السَّيْرِ،

و سيأْتي أَغذّ، في المعجمة.

أَو

الإِسآد :

سَيْرُ اللَّيْلِ‏

كلّه‏

بلا تَعْرِيس‏

فيه، كما أَن التأْويبَ سَيْرُ النهارِ لا تعريجَ فيه.

قلت: هو قول المبرّد. قال الجوهريّ و هو أَكثرُ ما يُستعمَل‏ (1) ، و أَنشد قول لَبِيد:

يُسْئِدُ السَّيْرَ عليها راكِبٌ # رابِطُ الجَأْشِ على كُلِّ وَجَلْ‏

و من سجعات الأَساس: أسْعَدَ يَوْمَهُ إسْعَاداً، مَنْ أَسْأَدَ لَيلَتهُ إسْآداً .

أو

الإِسْآد :

سَيرُ الإِبِلِ اللَّيْلَ مَع النَّهَارِ:

و هو قول أَبي عَمْرو.

و سَئِدَ كفَرِح: شَرِبَ،

عن الصاغانيّ.

و

سَئِدَ

جُرْحُه: انتقَضَ،

يَسْأَد سأَداً

فهو سَئِدٌ ،

عن أَبي عَمْرو. و أَنشد:

فبِتُّ من ذَاكَ سَاهراً أَرِقاً # أَلْقَى لِقَاءَ اللاَّقِي من السَّأَدِ

و

سأَدَه ،

كمَنَعه سَأْداً ،

بفتح فسكون، على القياس

و سَأَداً ،

محرَّكَةً على غير قياسٍ:

خَنَقَه.

و

يقال للمرأَة: إِنّ‏

بها

أَي فيها

سُؤْدَة ، بالضّمّ، أَي بَقِيّة

من‏

الشَّباب‏

و القُّوّة.

و

في الصّحاح:

المِسْأَدُ ، كمِنْبَرٍ: نِحْيُ السَّمْنِ‏

و العَسَلِ‏ (2) ، يُهْمز و لا يُهْمَز، فيقال: مِسَادٌ ، فإذا هُمِز فهو مِفْعَلٌ، و إذا لم يُهْمَز فهو فِعَالٌ.

و قال الأَحمرُ: المُسْأَدُ من الزَّقَاق أَصغَرُ من الحميت. 2Lو قال شَمِر: الذي سَمِعْنَاه المُسْأَب، بالباء: الزِّقُّ العَظِيم.

و

بَعير به سُؤَادٌ ،

كغُرَاب: داءٌ يأْخُذُ الإِنسانَ،

هكذا في النُّسخ، و في بعض الأُمَّهات: الناسَ، و هو الصواب‏ (3) .

و الإِبِلَ و الغنمَ مِنْ شُرْبِ‏

و في بعض الأُمّهات: على‏

الماءِ المِلْح‏

و قد

سُئِدَ ، كعُنِيَ، فهو مَسْؤُودٌ ،

إِذا أَصابه ذََلك الدَّاءُ.

و لم يذكر المصنِّف السَّأْد ، و هو المَشْي. قال رُؤبة:

من نَضْوِ أَوْرَامٍ تَمشَّتْ سَأْدَا

و قال الشّمّاخُ:

حَرْفٌ صَمُوتُ السُّرَى إِلاَّ تَلَفُّتَها # باللَّيْلِ في سَأَدٍ مِنها و إِطراقِ‏

و أَسأَد السَّيْرَ: أَدْأَبه. أَنشدَ اللِّحْيَانيُّ:

لم تَلْقَ خَيْلٌ قَبْلَهَا ما لَقَيَتْ # مِن غِبِّ هَاجرةٍ و سَيْرٍ مُسْأَدِ

سبد [سبد]:

السَّبْدُ ،

بفتح فسكون:

حَلْقُ الشَّعَرِ

و استئصالُه،

كالإِسْبادِ ، و التَّسْبِيدِ .

و قال أَبو عَمرٍو: سَبَدَ شَعرَه و سَبَّدَه و أَسْبَدَه و سَبَّتَه، إِذا حَلَقَه.

و

السِّبْد

بالكسر: الذِّئْبُ‏

أَخَذَه من قول المُعَذَّل بن عبدِ اللّه:

من السُّحِّ جَوَّالاً كأَنَّ غُلامَهُ # بُصرِّفُ سِبْْداً في العِيَانِ عَمَرَّدَا (4)

و يروى سِيداً

و

السَّبْد :

الدَّاهِيَةُ،

كالسَّبْدة

____________

(1) عبارة الصحاح: و أكثر ما يستعمل ذلك في سير الليل.

(2) الصحاح: أو العسل.

(3) بهامش المطبوعة المصرية: قوله: و هو الصواب، انظر ما وجهه، و هو ساقط من بعض النسخ» .

(4) بهامش المطبوعة المصرية: «قال في اللسان: قوله من السح يريد من الخيل التي تسح الجري أي تصبه. و العمرد: الطويل. و ظن بعضهم أن هذا البيت لجرير و ليس له، و بيت جرير هو قوله:

على سابح نهدٍ يشبَّه بالضحى # إذا عاد فيه الركض سيدا عَمَرَّدا»

و قوله العيان بياء مثناة تحتية خطأ صوابه العنان بالنون، يريد عنان الحصان.

 
3