/ 398
 
الجزء العشرون‏
الميزان في تفسير القرآن - ج20
 

(1) -

(70) سورة المعارج مكية و هي أربع و أربعون آية (44)

بيان‏

الذي يعطيه سياق السورة أنها تصف يوم القيامة بما أعد فيه من أليم العذاب للكافرين. تبتدئ السورة فتذكر سؤال سائل سأل عذابا من الله للكافرين فتشير إلى أنه واقع ليس له دافع قريب غير بعيد كما يحسبونه ثم تصف اليوم الذي يقع فيه و العذاب الذي أعد لهم فيه و تستثني المؤمنين الذين قاموا بوظائف الاعتقاد الحق و العمل الصالح.

و هذا السياق يشبه سياق السور المكية غير أن المنقول عن بعضهم أن قوله:

« وَ اَلَّذِينَ فِي أَمْوََالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ » مدني و الاعتبار يؤيده لأن ظاهره الزكاة و قد شرعت بالمدينة بعد الهجرة، و كون هذه الآية مدنية يستتبع كون الآيات الحافة بها الواقعة تحت الاستثناء و هي أربع عشرة آية (قوله: إِلاَّ اَلْمُصَلِّينَ -إلى قوله- فِي‏

 
5