/ 257
 
الجزء الثالث‏
الأغاني - ج3
 

{K~{Kتتمة التراجم‏K}~K}

بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ* <الجزء الثالث من كتاب الأغاني>

17-ذكر قيس بن الخطيم و أخباره و نسبه‏

نسبه:

هو قيس بن الخطيم‏[1]بن عديّ بن عمرو بن سود[2]بن ظفر، و يكنى قيس أبا يزيد.

أخبرني الحرميّ بن أبي العلاء قال حدّثنا محمد بن موسى بن حمّاد[قال حدّثنا حماد][3]بن إسحاق عن أبيه قال:

أنشد ابن أبي عتيق قول قيس بن الخطيم:

بين شكول‏[4]النساء خلقتها # حذوا[5]فلا جبلة[6]و لا قضف‏[7]

/فقال: لو لا أن أبا يزيد قال: حذوا ما درى الناس كيف يحشون‏[8]هذا الموضع.

أخذه بثأر أبيه و جدّه و استعانته في ذلك بخداش بن زهير:

و كان أبوه الخطيم قتل و هو صغير، قتله رجل من بني حارثة بن الحارث بن الخزرج، فلما بلغ قتل قاتل أبيه، و نشبت لذلك حروب بين قومه و بين الخزرج و كان سببها.

فأخبرني عليّ بن سليمان الأخفش قال أخبرني أحمد بن يحيى ثعلب عن ابن الأعرابيّ عن المفضّل قال:

كان سبب قتل الخطيم أنّ رجلا من بني حارثة بن الحارث بن الخزرج يقال له مالك اغتاله فقتله، و قيس يومئذ صغير، و كان عديّ أبو الخطيم أيضا قتل‏[قبله‏][9]، قتله رجل من عبد القيس‏[10]، فلما بلغ قيس بن الخطيم و عرف أخبار قومه و موضع ثأره لم يزل يلتمس غرّة من قاتل أبيه و جدّه في/المواسم حتى ظفر بقاتل أبيه بيثرب فقتله، و ظفر [1]سمى أبوه الخطيم لضربة كانت خطمت أنفه كما في «ديوانه» طبع ليپزج سنة 1914 ص 1.

[2]في أ، م و هامش ط: «سعد» . و في «خزانة الأدب» للبغدادي ج 3 ص 168: «سواد» .

[3]هذه الجملة في ط، أ، م، ء. و ساقطة من باقي النسخ.

[4]الشكول: الضروب.

[5]الحذو: التقدير، و منه حذو النعل بالنعل أي تقديرها على مثالها، يريد أنها بين ضروب النساء وسط لا هي بالسمينة و لا بالمهزولة.

و في «ديوانه» و «اللسان» مادتي قضف و جبل: «قصد» و سيأتي بهذه الرواية في «الأغاني» غير مرة.

[6]كذا في «ديوانه» و «اللسان» مادتي قصف و جبل و نسختي ط، ء. و الجبلة: الغليظة، من جبل كفرح فهو جبل و جبل. و في ب، س:

«جثلة» و الجثلة: الضخمة.

[7]القضف: دقة اللحم، و هو وصف بالمصدر.

[8]كذا في ى، ط، أ. و هي محرفة في سائر النسخ.

[9]زيادة في م، أ.

[10]كذا في أغلب النسخ. و في ب، س، حـ، «بني عبد القيس» .

 
5