/ 237
 
الجزء التاسع‏
الأغاني - ج9
 

{K~{Kتتمة التراجم‏K}~K}

بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ* <الجزء التاسع من كتاب الأغاني>

1-ذكر أخبار كثير و نسبه‏

نسبه:

هو، فيما أخبرنا به محمد بن العباس اليزيديّ عن محمد بن حبيب عن ابن الأعرابيّ، أبو صخر كثيّر بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر بن عويمر بن مخلد[1]بن سعيد بن سبيع‏[2]بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو و هو[3]خزاعة بن ربيعة و هو يحيى بن حارثة بن عمرو و هو مزيقيا بن عامر و هو ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس البطريق بن ثعلبة البهلول‏[بن مازن‏[4]]بن الأزد و هو درء[5]-و قيل دراء ممدودا-بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.

و أخبرنا أبو عبد الرحمن أحمد بن محمد بن إسحاق الحرميّ قال حدّثنا الزّبير بن بكّار قال حدّثنا أبو صخر بن أبي الزّعراء الخزاعيّ عن أمّه ليلى بنت كثيّر قالت: /هو كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر بن مخلد بن سبيع بن سعد بن مليح بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر. و أمه جمعة بنت الأشيم بن خالد بن عبيد بن مبشّر بن رياح بن سيالة بن عامر بن جعثمة بن كعب بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر. و كانت كنية الأشيم جدّه أبي أمّه أبا جمعة، و لذلك قيل له ابن أبي جمعة.

و كان له ابن يقال له ثواب من أشعر أهل زمانه، مات سنة إحدى و أربعين و مائة و لا ولد له.

و مات كثيّر سنة خمس و مائة في ولاية يزيد بن عبد الملك. و ليس له اليوم ولد إلاّ من بنته ليلى. و لليلى بنته ابن يكنى أبا سلمة شاعر، و هو الذي يقول:

{h5~{h5صوت‏h5}~h5}

و كان عزيزا أن تبيتي و بيننا # حجاب فقد أمسيت منّي على شهر

ففي القرب تعذيب و في النأي حسرة # فيا ويح نفسي كيف أصنع بالدهر

[1]كذا في «وفيات الأعيان» لابن خلكان و «تجريد الأغاني» ، و سيأتي في النسب الذي يذكره عن ليلى بنت كثير: «... بن عامر بن مخلد بن سبيع... » . و في الأصول هنا: «عويمر بن مخارق بن سعيد... » .

[2]كذا ورد هذا الاسم في الأصول و في «وفيات الأعيان» و «تجريد الأغاني» و «السيرة» لابن هشام في نسب أميّة بنت خلف. و قال أبو ذر بن مسعود الخشني في كتابه على السيرة (جـ 1 ص 80 طبع مطبعة هدية) صوابه: «يثيع» بالياء المثناة و الثاء المثلثة.

[3]في الأصول: «مليح بن عمرو بن خزاعة... » و هو تحريف. (راجع في «القاموس» و «شرحه» مادة ملح و النسب الآتي الذي روي عن ليلى ابنته) .

[4]زيادة من «وفيات الأعيان و تجريد الأغاني» .

[5]في الأصول: «درى» . و التصويب عن «القاموس» .

 
5