/ 356
 
{K~{Kالجزء الحادى و الثلاثون‏K}~K}
الصحيح من سيرة النبي الأعظم - ج31
 

{K~{Kتتمة القسم العاشرK}~K}

{K~{Kتتمة الباب العاشرK}~K}

الفصل الثالث حج النبي صلّى اللّه عليه و آله برواية الإمام‏الصادق عليه السّلام‏

غ{h5~{h5دخول مكة و المسجد الحرام: h5}~h5} ثم نهض رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» إلى أن نزل بذي طوى، و هي المعروفة اليوم بآبار الزاهر، فبات بها ليلة الأحد، لأربع خلون من ذي الحجة، و صلى بها الصبح، ثم اغتسل من يومه، و نهض إلى مكة من أعلاها من الثنية العليا، التي تشرف على الحجون.

و كان في العمرة يدخل من أسفلها، و في الحج دخل من أعلاها و خرج من أسفلها.

ثم سار حتى دخل المسجد ضحى.

و عن ابن عمر قال: دخل رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و دخلنا معه من باب عبد مناف، و هو الذي تسميه الناس: «باب بني شيبة» (1) .

و خرج من باب بني مخزوم (إلى الصفا) .

فلما نظر إلى البيت، و استقبله و رفع يديه و كبر، و قال: «اللهم أنت السلام، و منك السلام، فحينا ربنا بالسلام، اللهم زد هذا البيت تشريفا، و تعظيما، و تكريما، و مهابة، و زد من عظّمه، ممن حجه أو اعتمره، تكريما و تشريفا،

____________

(1) سبل الهدى و الرشاد ج 8 ص 461 و 462 عن الطبراني، و راجع: المعجم الأوسط للطبراني ج 3 ص 238.

 
7