/ 389
 
الجزء الثاني‏
المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك‏ - ج2
 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏

و به نستعين‏

[تتمة ذكر نبذ من أحوال الإسكندر]

فصل [ (1)]

و لما مات الإسكندر عرض ملكه على ابنه، و كان ابنه يقال له: «إسكندروس».

فأبى و اختار البعد [ (2)]، فملّكت اليونانية [ (3)] عليهم بطلميوس فملك ثلاثا و ثلاثين [ (4)] سنة، و لم تزل المملكة لليونانية، و الديانة و الرئاسة لبني إسرائيل ببيت المقدس إلى أن خرّب بلاد بني إسرائيل الفرس و الروم، و طردوهم عنها بعد قتل يحيى بن زكريا.

فملّك اليونانية بعد بطلميوس دميانوس [ (5)] أربعين سنة، ثم أودغاطس [ (6)] أربعا و عشرين سنة، ثم فيلافط [ (7)] إحدى و عشرين سنة، ثم أفلايانس [ (8)] اثنتين و عشرين سنة، ثم أوداغاطس [ (9)] تسعا و عشرين سنة، ثم ساطر سبع عشرة سنة، ثم الإخشيد [ (10)] إحدى عشرة سنة، ثم ملكهم ملك [ (11)] فاختفى عن ملكه ثماني سنين، ثم ملكهم دوسوس ست‏

____________

[ (1)] «فصل» سقطت من ت و مكانها بياض.

[ (2)] في ت: «و اختار التعبد». و في الكامل 1/ 223: «العبادة».

[ (3)] و في الأصل اليونانيين، و التصحيح من: ت.

[ (4)] في ت: «ثمانيا و خمسين سنة». و في الكامل 1/ 223: «ثمانيا و ثلاثين سنة».

[ (5)] في الكامل: «فيلادلفوس».

[ (6)] في الكامل 1/ 223: «أورغاطس».

[ (7)] في الكامل 1/ 223: «فيلافطر».

[ (8)] في الكامل 1/ 223: «أبيغانس».

[ (9)] في الكامل 1/ 223: «أورغاطس».

[ (10)] في الكامل 1/ 223: «الإخشدر».

[ (11)] في الكامل 1/ 223: «ثم ملك بعده بطليموس الّذي اختفى».

 
3