/ 368
 
[المجلد الحادي عشر]
المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك‏ - ج11
 

بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم و صلّى اللَّه على سيدنا محمد و آله‏

ثم دخلت سنة سبع عشرة و مائتين‏

[قتل المأمون علي بن هشام‏]

فمن الحوادث فيها:

ورود المأمون إلى مصر [في المحرم‏] [ (1)]، فأتي بعبدوس الفهري فضرب عنقه و انصرف إلى الشام [ (2)].

و فيها: قتل المأمون علي بن هشام، و أخاه حسينا بأدنة في جمادى الأولى [ (3)].

و كان السبب: أن المأمون ولى علي بن هشام كور الجبال، فرفع إليه قتله الرجال [ (4)]، و أخذه الأموال، فوجّه إليه عجيفا، فأراد أن يقتل عجيفا، و يلحق ببايك، فظفر به عجيف، فقدم به على المأمون فقتله و أخاه، و بعث برأس علي بن هشام إلى بغداد و خراسان، فطيف به، ثم ردّ إلى الشام و الجزيرة فطيف به كورة كورة [ (5)]، و قدم به دمشق في ذي الحجة، ثم ذهب به إلى مصر، ثم ألقي في البحر [ (6)].

[دخول المأمون أرض الرّوم‏]

و في هذه السنة: دخل المأمون أرض [ (7)] الرّوم، فأناخ [ (8)] على لؤلؤة مائة

____________

[ (1)] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.

[ (2)] تاريخ الطبري 8/ 627. و الكامل 5/ 498. و البداية و النهاية 10/ 271.

[ (3)] تاريخ الطبري 8/ 627. و الكامل 5/ 498. و تاريخ الموصل ص 408. و تاريخ بغداد لابن أبي طاهر 6/ 267.

[ (4)] في ت: «للرجال».

[ (5)] «كورة كورة» ساقطة من ت.

[ (6)] تاريخ الطبري 8/ 627.

[ (7)] في الأصل: «بلاد الروم».

[ (8)] في ت: «فأقام».

 
3