/ 457
 
{K~{Kالمجلد الخامس‏K}~K}
معجم البلدان - ج5
 

ل‏

1L

باب اللام و الألف و ما يليهما

لَأْي لأى:

بوزن لعا: من نواحي المدينة، قال ابن هرمة:

حيّ الديار بمنشد فالمنتضى # فالهضب هضب رواوتين إلى لأى

لعب الزمان بها فغيّر رسمها # و خريقه يغتال من قبل الصبّا

فكأنها بليت وجوه عراضها، # فبكيت من جزع لما كشف البلى‏

اللّاءة اللاّءةُ:

بوزن اللاعة: ماءة من مياه بني عبس.

اللّاب اللابُ:

آخره باء موحدة، جمع اللابة و هي الحرّة:

اسم موضع في الشعر. و اللاب أيضا من بلاد النوبة يجلب منه صنف من السودان منهم كافور الإخشيدي، قال فيه المتنبي:

كأنّ الأسود اللابيّ فيهم و صندل اللابيّ: والي إمارة عمان، و كفر لاب ذكرت في الكاف.

2L

اللّابَتَان اللاّبَتَان:

تثنية لابة و هي الحرّة، و جمعها لاب، و في الحديث: أن النبي، صلّى اللّه عليه و سلّم، حرّم ما بين لابتيها يعني المدينة لأنها بين الحرّتين،

ذكرتهما في الحرار، قال الأصمعي: اللابة الأرض التي ألبستها الحجارة السود، و جمعها لابات ما بين الثلاث إلى العشر فإذا كثرت فهي اللاب و اللوب، قال الرياشي: توفي ابن لبعض المهالبة بالبصرة فأتاه شبيب بن شيبة المنقري يعزّيه و عنده بكر بن شبيب السهمي فقال شبيب: بلغنا أن الطفل لا يزال محيطا على باب الجنة يشفع لأبويه، فقال بكر: و هذا خطأ فإن ما للبصرة و اللوب لعلك غرّك قولهم: ما بين لابتي المدينة يعني حرّتيها، و قد ذكر مثل ذلك عن ابن الأعرابي و قد ذكرته في هذا الكتاب في كثوة، و قال أبو سعيد إبراهيم مولى قائد و يعرف بابن أبي سنّة يرثي بني أميّة:

أفاض المدامع قتلى كدا، # و قتلى بكثوة لم ترمس

و قتلى بوجّ و باللاّبتين # و من يثرب خير ما أنفس

 
3