/ 623
 
{K~{Kالجزء الخامس‏K}~K}
أنساب الأشراف - ج5
 

بسم اللّه الرحمن الرحيم

نسب 798904 بني عبد شمس بن عبد مناف‏

(1) 5/7 1- 798911 798916 و ولد 798919 عبد مناف بن قصيّ 798924 أيضا 798926 عبد شمس 798929 798930 و به كان يكنى، 798936 و أمّه 798939 عاتكة بنت مرّة (2)

798943 798945 798947 أمّ 798949 هاشم، 798951 798952 798954 فولد 798956 عبد شمس بن عبد مناف 798962 798963 أميّة 798965 الأكبر، 798967 798968 و 798971 حبيب بن عبد شمس 798976 798977 و به كان يكنى، 798984 و أمهما (690) 798988 تعجز (3) بنت عبيد بن رؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة و اسمها أيضا عاتكة، 799008 799009 و إيّاها عنى 799014 ابن همّام 799017 السلولي 799019 799020 بقوله‏ (4) :

799025 فجالت بنا ثمّ قلت اعطفي # بنا (5) يا 799035 صفيّ 799037 و يا 799040 عاتكا

799042 799043 يعني 799047 بصفيّة بنت حزن بن بجير 799053 الهلاليّة 799055 799056 799057 أم 799059 أبي سفيان بن حرب بن أميّة 799066 799067 و هي 799070 عمّة 799072 لبابة بنت الحارث 799077 799078 799079 أمّ 799081 عبد اللّه بن عبّاس بن عبد المطلب، 799089 799090 و 799093 ربيعة بن عبد شمس، 799098 799100 و أمّه 799103 آمنة بنت وهب بن عمير بن نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة، 799124 799125 799127 799128 و أميّة 799132 الأصغر، 799134 799135 799137 و عبد أميّة، 799141 799143 و نوفل بن عبد شمس، 799149 799150 799152 و أمّ هؤلاء الثلاثة 799157 عبلة بنت عبيد بن جاذل من 799165 بني تميم بن مرّ 799170 ثمّ من 799173 البراجم، 799175 799176 799177 799179 فأميّة 799181 الأصغر 799183 799184 و 799186 عبد أميّة 799189 و 799191 نوفل 799193 يدعون 799195 العبلات 799197 بها يعرفون،

____________

(1) راجع نسب قريش للمصعب: 97 و المعارف: 72 و الحذف: 30 و الاشتقاق: 73 و ما بعدها و ابن حزم:

67 و مختصر الجمهرة: 4/ أ و ما بعدها و الجمهرة: 19 و ما بعدها.

(2) هي أولى العواتك اللواتي يشير اليهن الرسول بقوله: « أنا ابن العواتك من سليم» ، انظر المحبر: 47-48، 399.

(3) ط م: تعجر (في هذا الموضع) ، المصعب: نعجة، الأغاني (19: 73) : تفخر.

(4) البيت من قصيدة طويلة سيوردها البلاذري ف: 786، و انظر المصعب: 122 و ابن الكلبي (الجمهرة) : 19

(5) في البلاذري: فجاد بنا، المصعب: فحلت بنا ثم قلت اعطفيه، لنا، الجمهرة: فجالت، و الصواب فيما أقدره: فجاذبنا ثم قلت اعطفيه لنا، إذ الشاعر يتحدث عن لجوئه إلى أبي خالد يزيد بن معاوية، « فقلت أجرني أبا خالد» ، فجاذبه يزيد الأمر، و اعتلّ عليه، فذكره ابن همام النسب « ثم قلت اعطفيه لنا يا صفيّ و يا عاتكا» و عند ذلك أسمح يزيد و رضي أن يؤمنه بسبب الرحم الشابكة و ذلك حيث يقول: « فأطّت لنا رحم برّة» .

 
1