/ 312
 
نهاية الأرب في فنون الأدب‏ - ج7
 

[مقدمة الجزء السابع‏]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ الحمد للّه رب العالمين، و الصلاة و السلام على سيدنا محمد النبي الكريم، و على آله و صحبه أجمعين.

و بعد، فقد تم بمعونة اللّه و حسن توفيقه تصحيح السفر السابع من كتاب نهاية الأرب فى فنون الأدب.

و قد بذلنا وسعنا، و غاية جهدنا، في سبيل إظهاره للقرّاء سليما من التحريف و التصحيف، اللذين ملئت بهما أصوله التي بين أيدينا، و هى نسخة واحدة، مأخوذة بالتصوير الشمسى محفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم 2570 تاريخ- فلم ندع فيه- بحسب الطاقة- لفظا محرّفا إلا أصلحناه، و لا كلاما ناقصا غير متصل الأجزاء إلا رجعنا اليه فى مظانه و أكملناه و لا علما من الأعلام إلا عنينا بتحقيقه و ضبطه، و لا لفظا غريبا إلا فسرناه، و لا عبارة غامضة المعنى إلا أوضحنا الغرض منها، و لا بيتا يستغلق فهمه على القارئ إلا شرحناه و نسبناه إلى قائله، و لا اسم مكان أو بلد إلا نقلنا باختصار ما كتبه العلماء عنه، و لا لفظا يلتبس على القارئ إلا ضبطناه بما يزيل التباسه.

و مما هو جدير بالذكر و الشكر هذه العناية الكبيرة التى كان يبذلها عن طيب نفس ذلك المدير الحازم، و المربى الفاضل، حضرة صاحب العزة الأستاذ محمد أسعد بك برادة مدير دار الكتب المصرية، فقد كان حفظه اللّه يختلف إلينا

 
1 م