/ 444
 
الجزء السابع و العشرون‏
نهاية الأرب في فنون الأدب‏ - ج27
 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏

مقدمة

إذا كانت الأجزاء السابقة و اللاحقة فى موسوعة «نهاية الأرب» للنويرى قد عالجت فى الجانب التاريخى دولا و أحداثا سبق النويرى إلى التأريخ لها عديد من الكتاب و المؤرخين المسلمين، فإن هذا الجزء السابع و العشرين من نهاية الأرب يمتاز بعلاج نواح فى تاريخ الشرق الأوسط. تفتقر إليها المكتبة العربية. ففى هذا الجزء يعالج النويرى تاريخ السلاجقة فى العراق و الشام و بلاد الروم (آسيا الصغرى).

و تاريخ الدولة الخوارزمية حتى سقوطها عند مقتل السلطان جلال الدين سنة ثمان و عشرين و ستمائة؛ و أخيرا تاريخ المغول و حركتهم التوسعية و دويلاتهم التى انقسمت إليها دولة جنكزخان، و ما كان من توسعهم فى الشرق الأوسط على حساب القوى الإسلامية العديدة،، و يدخل ضمن ذلك علاقتهم بسلطنة المماليك حتى عهد السلطان الناصر محمد ابن قلاوون.

و من هذا العرض الموجز نخرج بفكرة عن أن النويرى خصص معظم هذا الجزء السابع و العشرين لعلاج تاريخ السلاجقة و الخوارزمية و المغول، و قدم لنا فى علاجه لهذه الجوانب كثيرا من المعلومات الطريفة الجديدة المفصلة التى يندر أن نجد لها شبيها فى الموسوعات‏

 
5