/ 335
 
الجزء الثالث و الثلاثون‏
نهاية الأرب في فنون الأدب‏ - ج33
 

تقديم بقلم المحقق‏

هذا هو الجزء الثالث و الثلاثون [1] من كتاب: «نهاية الأرب فى فنون الأدب» لمؤلفه أحمد بن عبد الوهاب النويرى، و هو آخر أجزاء هذا الكتاب، و جدير بنا- و قد بلغ الكتاب غايته- أن نسترجع هنا بعض ما ذكره النويرى فى خطبة هذا الكتاب الموسوعة، لنرى الأساس الذى بنى عليه كتابه، و المنهج الذى جرى عليه فى تصنيفه، فقد قال- (رحمه الله)- إنه ضمنه من «فنون الأدب خمسة فنون حسنة الترتيب، بيّنة التقسيم و التبويب، كلّ فن منها يحتوى على خمسة أقسام» [2] و كل قسم يشتمل على أبواب، و هذه الفنون- كما أوردها النويرى- هى:- 1- الفن الأول: فى السماء و الآثار العلوية و الأرض و المعالم السفلية.

2- الفن الثانى: فى الإنسان و ما يتعلق به.

3- الفن الثالث: فى الحيوان الصامت، و يعنى به ما عدا الإنسان من سائر الحيوان.

4- الفن الرابع: فى النبات.

5- الفن الخامس: فى التاريخ.

و قد استغرقت الفنون الأربعة الأولى الأسفار من الأول حتى نهاية السفر الثانى عشر، أما الفن الخامس- و هو التاريخ- فقد جاء أوسع هذه الفنون و أشملها، و رتّبه- كغيره من الفنون- فى خمسة أقسام، أربعة منها اشتملت عليها الأسفار: الثالث عشر، و الرابع عشر، و الخامس عشر، و تحدث فيها-

____________

[1]- هذه تجزئة نهاية الأرب المطبوع، و يقابله فى تجزئة المخطوط- فى نسختى كوبريلى و الآستانة- الجزء الحادى و الثلاثون.

[2] انظر نهاية الأرب 1/ 3 و ما بعدها.

 
5