/ 371
 
[في البراءة]
تقريرات آية الله المجدد الشيرازي‏ - ج4
 

قوله- (قدس سره)-: (المكلف الملتفت.). (2).

(1) هذا القيد ليس احترازيا، بل توضيحي محقّق لموضوع القاطع و الظانّ و الشاكّ، فإنّ القاطع من حيث هو قاطع لا يكون إلاّ بوصف كونه ملتفتا، و هكذا الكلام في الظانّ و الشاكّ فالالتفات مأخوذ في هذه العناوين.

قوله- (قدس سره)-: (لم يكن فيه كشف.). (3).

(2) فإنّ صفة الطريقية ليست ثابتة للشكّ أصلا: لأنّه مجرّد التردّد و التحيّر، فالتردّد مأخوذ في حقيقته، فكيف يمكن معه كونه مرآة لشي‏ء و كاشفا عنه و ليس له إلاّ جهة الموضوعية، و من تلك الجهة له أحكام في الشريعة؟! قوله- (قدس سره)-: (لأنّه حكم واقعي للواقعة المشكوك ... إلخ» (4).

(3) فإنّ الواقعة المشكوك في حكمها- من حيث كونها مشكوكة- موضوع‏

____________

(1) أثبتناه من النسخة المستنسخة.

(2) فرائد الأصول 1: 308.

(3) فرائد الأصول 1: 308.

(4) فرائد الأصول 1: 308.

 
5