/ 715
 
الجزء الثاني‏
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - ج2
 

[الباب الرّابع في صفة أكل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) و شربه،]

الباب الرّابع في صفة أكل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) و شربه، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏

و به نستعين على أمور الدّنيا و الدّين.

(الباب الرّابع)

من الكتاب المشتمل على ثمانية أبواب و مقدّمة و خاتمة.

(في)

بيان ما ورد في‏

(صفة أكل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم))

و إدامه.

و الأكل- بفتح الهمزة-: إدخال الطّعام الجامد من الفم إلى البطن، سواء كان بقصد التغذّي، أو غيره، كالتفكّه، فمن قال الأكل إدخال شي‏ء من الفم إلى البطن بقصد «الاغتذاء»)! لم يصب، لأنه يخرج من كلامه أكل الفاكهة، و خرج بالجامد المائع، فإدخاله ليس بأكل بل شرب، و أما الأكل بضمّ الهمزة فاسم لما يؤكل.

(و)

في بيان ما ورد في صفة

(شربه)

بالضمّ، مصدر و الفاعل شارب و الجمع شاربون، و شرب كصاحب و صحب، و شربة ككافر و كفرة، قال في «المصباح»: و الشّرب مخصوص بالمص حقيقة، و يطلق على غيره مجازا، و القصد هنا بيان كيفية شربه (صلّى اللّه عليه و سلم)، و فيه ذكر شرابه و هو ما يشرب من المائعات.

 
5