/ 542
 
المقدّمة
الذخر في علم الأصول‏ - ج1
 

بسم اللّه الرحمن الرحيم‏

الحمد للّه الذي أشرق بنور ذاته ذوات الآنيات، و هوية الممكنات، و بدع الجواهر العقلية، و أضاء سواطع السنّة و الكتاب، فأحكم الفروع بأصولها في كل باب، و أصلي على محمد صلّى اللّه عليه عبده المنذر،، و المعلّم، و نبيّه المبشّر، و على آله الطيّبين الأنجاب خزنة أسرار الوحي و اليقين، و حملة كتاب الحق المبين، و أبواب الوصول إلى جوار ربّ العالمين، و أستعين و أسأل منه التوفيق أن يجعل الذخر ذخيرة ليوم الدين، و هو خير معين.

أما بعد:

هذا الكتاب يشتمل على مقدّمة، و مباحث، و فوائد، و أمور.

[1- تعريف علم الاصول‏]

أما الأول، ففيها أمور:

(الأول): في تحديد ذلك العلم، و عرّفوه بتعاريف لا تخلو عن الإشكال.

منها: هو العلم بالقواعد.

و منها: هو العلم بالقواعد الممهّدة.

و منها: هو العلم بالقواعد الممهّدة التي تقع في طريق استنباط

 
3