/ 1284
 
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - ج2
 

الجزء الثاني‏

[تتمة القسم الثانى فى تحقيق متن الكتاب‏]

الباب الثامن في ابتداء خلقه (صلى اللّه عليه و سلم)، و شرف نسبه، و طهارة مولده، و ذكر أسمائه و صفاته، و ذكر وفاته، و وفاته، صاحبيه أبي بكر و عمر رضي الله عنهما، و ذكر نبذة من فضائلهما.

و فيه إثنا عشر فصلا:

الفصل الأول‏ (1) في إبتداء خلقه (صلى اللّه عليه و سلم)

لما خمر اللّه تعالى طينة آدم (عليه السلام)/ حين أراد خلقه، أمر جبريل (عليه السلام) أن يأتيه بالقبضة البيضاء التي هي قلب الأرض بهاؤها و نورها، ليخلق منها محمدا (صلى اللّه عليه و سلم)، فهبط جبريل (عليه السلام) في ملائكة الفراديس، و ملائكة الصفح الأعلى، فقبض قبضة من موضع قبر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، و هي يومئذ بيضاء نقية، فعجنت بماء التنسيم و زعرت حتى صارت كالدرة البيضاء، ثم غمست في أنهار الجنة، فطيف بها في السموات و الأرض و البحار، فعرفت الملائكة حينئذ محمدا (صلى اللّه عليه و سلم)، و فضله قبل أن تعرف آدم و فضله، ثم عجنت‏ (2) بطينة آدم (عليه السلام) بعد ذلك‏ (3). قاله الثعلبي.

____________

(1) الفصل جميعه لا دليل عليه، و يحتوي على غيبيات و مخالفات للآيات الكريمة.

(2) في الأصل: «عجنا» و ما أثبتناه من (ط).

(3) ذكره ابن الجوزي في الوفا بأحوال المصطفى 1/ 34- 35 عن كعب الأحبار.

 
659