/ 509
 
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب‏ - ج13
 

الجزء الثالث عشر

سورة الواقعة

مكّيّة.

و قيل‏ (1): إلّا آية منها نزلت بالمدينة، و هي: و تَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ‏.

و قيل‏ (2): إلّا قوله: ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ‏.

و قوله: أَ فَبِهذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ‏ نزلت في سفره‏ (3) إلى المدينة.] (4) و آياتها تسع و تسعون‏ (5).

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ*

في ثواب الأعمال‏ (6)، بإسناده عن‏ (7) أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: من قرأ في كلّ ليلة جمعة الواقعة (8) أحبّه اللّه، و حبّبه‏ (9) إلى النّاس أجمعين، و لم ير في الدّنيا بؤسا أبدا و لا فقرا و لا فاقة و لا آفة من آفات الدّنيا، و كان من رفقاء أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و هذه السّورة لأمير المؤمنين- (عليه السلام)- خاصّة لم يشركه فيها أحد.

و

بإسناده‏ (10): عن الصّادق- (عليه السلام)- قال: من اشتاق إلى الجنّة و إلى صفتها فليقرأ الواقعة، و من أحبّ أن ينظر إلى صفة النّار فليقرأ سورة (11) لقمان.

____________

1 و 2- مجمع البيان 5/ 212.

(3) كذا في المصدر. و في النسخ: النفر.

(4) ليس في م، ش.

(5) أنوار التنزيل 2/ 445: سبع و تسعون.

(6) ثواب الأعمال/ 144، ج 1.

(7) ق، م، ش: إلى.

(8) ليس في ق.

(9) المصدر: أحبّه.

(10) نفس المصدر و الموضع.

(11) ن، ت، م، ى، ر، المصدر: سجدة.

 
11