/ 164‌
 
الغاية القصوى في التعليق على العروة - الاجتهاد والتقليد
 

[المقدمة]

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ و الصلاة و السلام على سيّدنا محمّد و آله الطاهرين و اللّعن الدائم على أعدائهم من الآن الى يوم الدّين؛ و بعد فهذا شرح استدلالي على مسائل الاجتهاد و التقليد من كتاب العروة الوثقى كتبته قبل سنين و رأيت أن طبعه و نشره مفيد لروّاد العلم و الفضل فقمت بهذه المهمّة راجيا من المولى أن يكون مقبولا لديه و يكون وسيلة لنجاتي يَوْمَ لٰا يَنْفَعُ مٰالٌ وَ لٰا بَنُونَ إِلّٰا مَنْ أَتَى اللّٰهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ و اهدي هذه البضاعة المزجاة الى السبط الأكبر أرواح العالمين لتراب مقدمه الفداء.

الأحقر تقي الطباطبائي القمي‌

يوم الأحد السادس و العشرين من شهر محرم الحرام‌

من سنة 1424 بعد الهجرة على مهاجرها و آله آلاف التحية و السلام‌

 
5