/ 505‌
 
صراط النجاة - ج10
 

الجزء العاشر

الاجتهاد و التقليد

(1)

لدي سؤال يأتي في ذهني ارجو الاجابة عنه: في قراءتي للرسالة العملية ارى بعض الاحيان كلمة الأحوط لزوماً فما معناها، و عند اضطراري لاختيار مرجع آخر لأخذ مسألة معينة، هل اختار مرجع متوفى أم يجب ان اختار مرجعاً حيّاً و شكراً؟

بسمه تعالى في موارد الاحتياط يمكنك الرجوع إلى الغير و لا بد ان يكون من نرجع إليه هو الأعلم فالأعلم من الاحياء لا من الاموات، و اللّٰه العالم.

(2)

1- هل تختلف اجازة الاجتهاد عن اجازة الرواية؟

2- إذا كان الجواب نعم فما هو تعريف كل منهما؟

3- هل اجازة الاجتهاد المعطاة من أحد المراجع العظام (حفظهم اللّٰه) لشخص معين تكفي لثبوت الاجتهاد لديه (أي لدى ذلك الشخص) و إذا كان الجواب نعم فهل هذا الشي‌ء يغني عن التحقيق في اثبات المرجعية؟

4- في الرسالة العملية للسيد (حفظه اللّٰه) في مسألة (11) يجزي من اجتمعت فيه أمور: و منها رقم (7) الضبط أي ان لا يقل ضبطه عن المتعارف ... الرجاء شرح هذه النقطة؟

بسمه تعالى المراد من هذه الفقرة ان لا يكون مرجع التقليد كثير النسيان و الغفلة عن المطالب و الآراء التي هي آراء نفسه فإن ذلك يضر في الاعتماد على اخباراته، و اللّٰه‌

 
7