/ 375‌
 
مهذب الأحكام - ج19
 

الجزء التاسع عشر

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

[كتاب الإجارة]

كتاب الإجارة و هي تمليك عمل أو منفعة بعوض، و يمكن أن يقال ان حقيقتها التسليط على عين للانتفاع بها بعوض (1). و فيه فصول:

____________

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

الحمد للّه ربّ العالمين و الصلاة و السلام على أشرف خلقه محمد و آله الطيبين الطاهرين.

كتاب الإجارة

(1) ينبغي الإشارة إلى أمور:

الأول: يقوم نظام بقاء الإنسان على حيازة المباحات و المعاوضات من أنحاء البيوع و الإجارات، و كذا الزراعة، و الحرف، و الصناعات، و يأتي في كتاب النكاح أنه أيضا كذلك، بل هو أهمها و ليس هذه كلها من الأمور التشريعية بل هي فطرية جبلية تنشأ من حب البقاء، و جلب المنفعة، و دفع المضرة إذا لا اختصاص لمثل الإجارة بملة دون أخرى و لا بقوم دون آخرين، بل هي معاملة نظامية بين الناس، لأن أصالة احترام العمل و المال من أهم أصولها و عليهما تدور جملة من الأحكام التي ضبطوها في الكتب الفقهية بالنسبة إلى المعاملات و ليس للشريعة اصطلاح خاص فيها و جعل مخصوص.

 
5