/ 366‌
 
مهذب الأحكام - ج21
 

الجزء الحادي و العشرون

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

[كتاب الدين و القرض]

كتاب الدين و القرض الدين هو المال الكلي الثابت في ذمة شخص لآخر بسبب من الأسباب (1)، و يقال لمن اشتغلت ذمته «المديون» و «المدين» و للآخر

____________

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

الحمد للّه الذي استقرض مما وهبنا فقال جلّ شأنه وَ أَقْرِضُوا اللّٰهَ قَرْضاً حَسَناً (1)، و الصلاة و السلام على أشرف خلقه محمد و آله الّذين يكون العمل بمنهجهم علينا دينا فيسئل عنه يوم القيامة.

(1) كما في اللغة و العرف و الشرع، فهما من المفاهيم المبينة بين الناس قديما و حديثا خلفا عن سلف في كل عصر و زمان و يتحدان في المعنى اللغوي و العرفي و الشرعي، إذ ليس اصطلاح الفقهاء فيهما مخالفا للعرف و اللغة فلا وجه للنقض و الإبرام في شرح الاسم، و لا اختصاص لهما بشريعة الإسلام.

____________

(1) سورة المزمل: 20.

 
5