/ 298‌
 
مهذب الأحكام - ج24
 

الجزء الرابع و العشرون

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

[كتاب النكاح]

كتاب النكاح

____________

الحمد للّه الذي خلقنا مِنْ نَفْسٍ وٰاحِدَةٍ وَ خَلَقَ مِنْهٰا زَوْجَهٰا وَ بَثَّ مِنْهُمٰا رِجٰالًا كَثِيراً وَ نِسٰاءً (1)، و الصلاة و السلام على خاتم النبيين الذي بعث للعالمين بشيراً و نذيرا و على آله الذين جعلهم للبرية هاديا و نصيرا.

النكاح من إحدى الغرائز التي جعلها اللّه تعالى لإبقاء النوع بل من أهمها، و ليس من الحقيقة الشرعية بل من الفطريات لدى الحيوانات كالأكل و الشرب و نحوهما و هو الوطي من المشترك المعنوي إذا الجامع القريب بينهما الانضمام و الاختلاط و المخامرة الشهوية، و يطلق النكاح على العقد الموجب لحلية هذا الانضمام و الاختلاط بهذا الجامع أيضا، فلانضمام مراتب: الشأني و الخارجي فلا وجه للمشترك اللفظي و لا الحقيقة و المجاز و لا غير ذلك مما ذكروه في أمثال المقام.

____________

(1) سورة النساء: 1.

 
5