/ 492
 
[كتاب العتق]
رياض المسائل - ج13
 

كتاب العتق و هو لغة: الخلوص، و منه سمّي البيت عتيقاً لخلوصه من أيدي الجبابرة.

و شرعاً: خلوص المملوك الآدمي أو بعضه من الرّق. و بالنسبة إلى عتق المباشرة المقصود بالذات من الكتاب: تخلّص المملوك الآدمي أو بعضه من الرّق منجّزاً بصيغة مخصوصة.

و فضله متّفق عليه بين المسلمين كافّة كما حكاه جماعة (1). و الأصل فيه بعده الكتاب، و السنّة المستفيضة بل المتواترة الخاصيّة و العاميّة.

قال سبحانه و تعالى وَ إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ (2).

قيل: و قال المفسّرون: أنعم اللّٰه عليه بالإسلام و أنعمت عليه بالعتق (3).

____________

(1) منهم: الشهيد الثاني في المسالك 2: 122، و السبزواري في الكفاية: 219، و الفاضل الهندي في كشف اللثام 2: 182.

(2) الأحزاب: 37.

(3) قاله الفاضل المقداد في التنقيح الرائع 3: 430.

 
5