/ 486
 
حرف الصّاد
النهاية في غريب الحديث و الأثر - ج3
 

باب الصاد مع الهمزة

({K~{KصأصأK}~K} ) (ه)

فيه «أن عبيد اللّه بن جحش كان أسلم و هاجر إلى الحبشة، ثم ارتدّ و تنصّر، فكان يمرّ بالمسلمين فيقول: فَقَّحْنَا و{K~{K صَأْصَأْتُمْK}~K}»

أي أبصرنا أمرنا و لم تبصروا أمركم. يقال{K~{K صَأْصَأَK}~K} الجِرْوُ إذا حرّك أجفانه لينظر قبل أن يفقّح، و ذلك أن يريد فتحها قبل أوانها.

باب الصاد مع الباء

({K~{KصبأK}~K} ) (س)

في حديث بني جذيمة «كانوا يقولون لمّا أسلموا:{K~{K صَبَأْنَا صَبَأْنَاK}~K}»

قد تكرّرت هذه اللفظة في الحديث. يقال{K~{K صَبَأَK}~K} فلانٌ إذا خرج من دين إلى دين غيره، من قولهم{K~{K صَبَأَK}~K} نابُ البعيرِ إذا طلع. و{K~{K صَبَأَتِK}~K} النّجومُ إذا خرجت من مطالعها. و كانت العرب تسمّي النبي (صلى اللّه عليه و سلم){K~{K الصَّابِئK}~K}، لأنه خرج من دين قريش إلى دين الإسلام. و يسمّون من يدخل في الإسلام{K~{K مَصْبُوّاًK}~K}

، لأنهم كانوا لا يهمزون، فأبدلوا من الهمزة واوا. و يسمّون المسلمين{K~{K الصُّبَاةَK}~K} بغير همز، كأنّه جمع{K~{K الصَّابِيK}~K} غير مهموز، كقاض و قضاة، و غاز و غزاة.

({K~{KصببK}~K} ) (س)

في صفته (صلى اللّه عليه و سلم) «إذا مشى كأنّما ينحطّ في{K~{K صَبَبٍK}~K}»

أي في موضع منحدر. و في رواية «كأنما يهوي من{K~{K صَبُوبٍK}~K}»

يروى بالفتح و الضّم، فالفتح اسم لما يُصَبُّ على الإنسان من ماء و غيره، كالطّهور و الغسول، و الضم جمع{K~{K صَبَبٍK}~K}. و قيل{K~{K الصَّبَبK}~K} و{K~{K الصَّبُوبK}~K}:

تَصَوُّب نهرٍ أو طريقٍ.

و منه حديث الطواف «حتى إذا{K~{K انْصَبَّتْK}~K} قدماه في بطن الوادي»

أي انحدرت في المسعى.

و منه حديث الصلاة «لم{K~{K يَصُبَّK}~K} رأسَهُ» أي لم يمله إلى أسفل.

 
3