/ 304
 
حرف النون
النهاية في غريب الحديث و الأثر - ج5
 

باب النون مع الهمزة

({K~{KنأجK}~K}) (ه)

فيه «ادع ربّك{K~{K بِأَنْأَجِK}~K} ما تقدر عليه»

أى بأبلغ ما يكون من الدّعاء و أضرع. يقال:{K~{K نَأَجَK}~K} إلى اللّه: أى تضرّع إليه. و{K~{K النَّئِيجُK}~K}: الصّوت. و{K~{K نَأَجَتِK}~K} الرّيح،{K~{K تَنْأَجُK}~K}.

({K~{KنأدK}~K}) (س)

فى حديث عمر و المرأة العجوز «أجاءتنى النَّآئِدُ (1) إلى استيشاء (2) الأباعد»

{K~{KالنَّآئِدُK}~K} (1): الدّواهى، جمع{K~{K نَآدَىK}~K} (3). و{K~{K النَّآدُK}~K} (4) و{K~{K النَّؤُودُK}~K}: الدّاهية. تريد أنّها اضطرّتها الدّواهى إلى مسألة الأباعد.

({K~{KنأنأK}~K}) (ه)

فى حديث أبى بكر «طوبى لمن مات فى{K~{K النَّأْنَأَةِK}~K}»

أى فى بدء الإسلام حين كان ضعيفا، قبل أن يكثر أنصاره و الداخلون فيه. يقال:{K~{K نَأْنَأْتُK}~K} عن الأمر{K~{K نَأْنَأَةًK}~K}، إذا ضعفت عنه و عجزت. و يقال:{K~{K نَأْنَأْتُهُK}~K}، بمعنى نَهْنَهْتُهُ، إذا أخّرته و أمهلته.

[ه] و منه حديث عليّ «قال لسليمان بن صرد، و كان تخلّف عنه يوم الجمل ثم أتاه بعد، فقال:{K~{K تَنَأْنَأْتَK}~K} و تربّصت، فكيف رأيت اللّه صنع؟»

أى ضعفت و تأخّرت.

باب النون مع الباء

({K~{KنبأK}~K}) (س)

فيه «أنّ رجلا قال له: يا{K~{K نَبِىءَK}~K} اللّه، فقال: لا تَنْبِرْ باسمى، إنّما أنا نبىّ اللّه»

{K~{KالنَّبِىءُK}~K}: فعيل بمعنى فاعل للمبالغة، من{K~{K النَّبَإِK}~K}: الخبر، لأنه{K~{K أَنْبَأَK}~K} عن اللّه، أى أخبر.

و يجوز فيه تحقيق الهمز و تخفيفه. يقال:{K~{K نَبَأَK}~K} و{K~{K نَبَّأَK}~K} و{K~{K أَنْبَأَK}~K}.

____________

(1) فى الأصل، و ا: «النائد» و ما أثبت من اللسان، و القاموس.

(2) فى اللسان: «استثناء» خطأ. و انظر «وشى» فيما يأتى.

(3) فى الأصل، وا: «نأدى» و هو بوزن فعالى، كما فى اللسان، و القاموس.

(4) فى الأصل، وا: «و النّأد». و هو بوزن سحاب. كما نص فى القاموس:

 
3