العدد القوية لدفع المخاوف اليومية

- رضي الدين الحلي المزيد...
382 /
369

النُّورُ وَ مِنْهُ النُّورُ اللَّهُ الْحَمِيدُ الْكَبِيرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ

عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ

الدُّعَاءُ فِي آخِرِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا رَبَّ هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَ كُلِّ لَيْلَةٍ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي

وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ

وَ دَانَ لَهَا كُلُّ شَيْءٍ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَحْبِسُ الْقِسَمَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَهْتِكُ الْعِصَمَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُدِيلُ الْأَعْدَاءَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَقْطَعُ الرَّجَاءَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُعَجِّلُ الْعَنَاءَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَكْشِفُ الْغِطَاءَ سَبَقَتْ رَحْمَتُكَ غَضَبَكَ وَ نَفَذَ عِلْمُكَ وَ بَلَغَتْ حُجَّتُكَ وَ لَمْ تُخَيِّبْ سَائِلَكَ إِذَا سَأَلَكَ اللَّهُمَّ أَنْتَ مَوْضِعُ كُلِّ شَكْوَى وَ شَاهِدُ كُلِّ نَجْوَى وَ غَوْثُ كُلِّ مُسْتَغِيثٍ وَ مُجِيبُ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

370

اليوم الثلاثون

قَالَ مَوْلَانَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ(ع)

إِنَّهُ يَوْمٌ مُخْتَارٌ جَيِّدٌ يَصْلُحُ لِكُلِّ شَيْءٍ وَ لِلشِّرَاءِ وَ الْبَيْعِ وَ الزَّرْعِ وَ الْغَرْسِ وَ الْبِنَاءِ وَ التَّزْوِيجِ وَ السَّفَرِ وَ إِخْرَاجِ الدَّمِ

وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى

لَا تُسَافِرْ فِيهِ وَ لَا تَتَعَرَّضْ لِغَيْرِهِ إِلَّا الْمُعَامَلَةَ وَ قَلِّلْ فِيهِ الْحَرَكَةَ وَ السَّفَرُ فِيهِ رَدِيءٌ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ حَلِيماً مُبَارَكاً وَ يَعْسُرُ تَرْبِيَتُهُ وَ يَسِيءُ خُلُقُهُ وَ يُرْزَقُ رِزْقاً يَكُونُ لِغَيْرِهِ وَ يُمْنَعُ مِنَ التَّمَتُّعِ بِشَيْءٍ مِنْهُ

وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى

مَنْ وُلِدَ فِيهِ كُفِيَ كُلَّ أَمْرٍ يُؤْذِيهِ وَ يَكُونُ الْمَوْلُودُ فِيهِ مُبَارَكاً صَالِحاً يَرْتَفِعُ أَمْرُهُ وَ يَعْلُو شَأْنُهُ وُلِدَ فِيهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(ع)وَ فِيهِ خَلَقَ اللَّهُ الْعَقْلَ وَ أَسْكَنَهُ رُءُوسَ مَنْ أَحَبَّ مِنْ عِبَادِهِ وَ مَنْ هَرَبَ فِيهِ أُخِذَ وَ مَنْ ضَلَّتْ عَنْهُ ضَالَّةٌ وَجَدَهَا وَ مَنِ اقْتَرَضَ فِيهِ شَيْئاً رَدَّهُ سَرِيعاً وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ بَرَأَ سَرِيعاً

قَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ حَلِيماً مُبَارَكاً صَادِقاً أَمِيناً يَعْلُو شَأْنُهُ وَ مَنْ ضَاعَ لَهُ شَيْءٌ يَجِدُهُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى

قَالَتِ الْفُرْسُ

إِنَّهُ يَوْمٌ خَفِيفٌ يُحْمَدُ فِيهِ سَائِرُ الْأَعْمَالِ وَ التَّصَرُّفَاتِ-

371

وَ يَصْلُحُ لِشُرْبِ الْأَدْوِيَةِ الْمُسْهِلَةِ

وَ قَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ

إِيرَانْرُوزَ اسْمُ الْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِالدُّهُورِ وَ الْأَزْمِنَةِ

الدُّعَاءُ فِي أَوَّلِهِ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذَا الْيَوْمِ الْجَدِيدِ وَ كُلِّ يَوْمٍ وَ إِلَهَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ إِلَهَ مَنْ فِي الْأَرَضِينَ السَّبْعِ لَا إِلَهَ فِيهِنَّ غَيْرُكَ وَ أَنْتَ إِلَهُ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ إِلَهُ كُلِّ شَيْءٍ وَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ

وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً

أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى وَ أَمْثَالِكَ الْعُلْيَا وَ بِكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ الْمُسْتَجَابَاتِ الْمُبَارَكَاتِ وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ فِي التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ وَ الْفُرْقَانِ وَ بِالْمَثَانِي وَ الصُّحُفِ الْأُولَى وَ بِمَا أَحْصَاهُ كِتَابُكَ وَ بِمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِإِحْصَائِهِ وَ بِمَا آلَيْتَ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَحْفَظَنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَ مِنْ أَوْلِيَائِهِ وَ مِنْ هَمْزِهِمْ وَ خَيْلِهِمْ وَ شُرُورِهِمْ وَ اسْتِقْرَارِهِمْ وَ آفَاتِهِمْ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ

آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا

-

إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

وَ

عَلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ

يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى فِيهِ أَيْضاً بِهَذَا الدُّعَاءِ-

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ

وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَ قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ خَيْرِ وُلْدِ آدَمَ وَ الْمُرْتَقَى بِهِ إِلَى السَّمَاءِ وَ الْمُخَاطَبِ لِرَبِّهِ فِي السَّمَاءِ حِينَ

دَنٰا فَتَدَلّٰى

فَكَانَ مِنْ رَبِّهِ كَقَابِ

قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنىٰ

اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ عَلَى

372

جَمِيعِ أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ وَ عَلَى جَمِيعِ مَنْ تَابَعَهُمْ وَ آمَنَ بِكَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْتُ وَ بِكَ انْتَشَرْتُ وَ بِكَ آمَنْتُ وَ لَكَ أَسْلَمْتُ وَ بِكَ خَاصَمْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْكَ أَنَبْتُ أَصْبَحْتُ عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ وَ كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ(ص)وَ مِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ

حَنِيفاً مُسْلِماً وَ مٰا كٰانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً دَائِماً لَا يَنْقَطِعُ وَ لَا يَنْفَدُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَيْسَ لِفَضْلِهِ دَافِعٌ وَ لَا لِعَطَائِهِ مَانِعٌ وَ لَا كَصُنْعِهِ صُنْعُ صَانِعٍ وَ هُوَ الْجَوَادُ الْوَاسِعُ فَطَرَ أَجْنَاسَ الْبَدَائِعِ وَ أَتْقَنَ بِحِكْمَتِهِ الصَّنَائِعَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ الطَّلَائِعُ وَ لَا يَضِيعُ عِنْدَهُ الْوَدَائِعُ وَ الْمُجْزِي لِكُلِّ صَانِعٍ وَ الرَّازِقُ لِكُلِّ مَانِعٍ وَ رَاحِمُ كُلِّ ضَارِعٍ مُنْزِلُ الْمَنَافِعِ وَ الْكِتَابِ الْجَامِعِ بِالنُّورِ السَّاطِعِ الَّذِي هُوَ لِلدَّعَوَاتِ سَامِعٌ وَ لِلْمَكْرُمَاتِ رَافِعٌ وَ لِلْجَبَابِرَةِ قَامِعٌ لَا إِلَهَ غَيْرُهُ وَ لَا شَيْءَ بَعْدَهُ

لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ

اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَرْغَبُ إِلَيْكَ وَ أَشْهَدُ لَكَ مُقِرّاً بِأَنَّكَ رَبِّي وَ إِلَيْكَ مَرَدِّي ابْتَدَأْتَنِي بِنِعْمَتِكَ قَبْلَ أَنْ أَكُونَ شَيْئاً مَذْكُوراً خَلَقْتَنِي وَ أَنَا مِنَ التُّرَابِ وَ أَسْكَنْتَنِي مِنَ الْأَصْلَابِ آمِناً لِرَيْبِ الْمَنُونِ وَ اخْتِلَافِ الدَّهْرِ فَلَمْ أَزَلْ ظَاعِناً مِنْ صُلْبٍ إِلَى صُلْبٍ إِلَى رَحِمٍ فِي تَقَادُمِ الْأَيَّامِ الْمَاضِيَةِ وَ الْقُرُونِ الْخَالِيَةِ لَمْ تُخْرِجْنِي بِلُطْفِكَ لِي وَ إِحْسَانِكَ بِي فِي دَوْلَةِ أَئِمَّةِ الْكُفْرِ الَّذِينَ نَقَضُوا عَهْدَكَ وَ كَذَّبُوا رُسُلَكَ لَكِنَّكَ أَخْرَجْتَنِي رَأْفَةً مِنْكَ وَ تَحَنُّناً عَلَيَّ لِلَّذِي سَبَقَ لِي مِنَ الْهُدَى الَّذِي يَسَّرْتَنِي وَ عَلَيْهِ أَنْشَأْتَنِي مِنْ قَبْلِ ذَلِكَ رَأْفَةً بِي بِجَمِيلِ صُنْعِكَ وَ سَوَابِغِ نِعْمَتِكَ ابْتَدَعْتَ خَلْقِي مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى ثُمَّ أَسْكَنْتَنِي فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ بَيْنَ لَحْمٍ وَ جِلْدٍ وَ دَمٍ لَمْ تُشْهِرْنِي بِخَلْقِي وَ لَمْ تَجْعَلْ لِي شَيْئاً مِنْ أَمْرِي ثُمَّ أَخْرَجْتَنِي إِلَى الدُّنْيَا

373

تَامّاً سَوِيّاً وَ حَفِظْتَنِي فِي الْمَهْدِ طِفْلًا صَبِيّاً وَ رَزَقْتَنِي مِنَ الْغِذَاءِ لَبَناً مَرِيئاً وَ عَطَفْتَ عَلَيَّ قُلُوبَ الْحَوَاضِنِ وَ كَفَّلْتَنِي بِالْأُمَّهَاتِ الرَّحَائِمِ وَ كَلَأْتَنِي مِنْ طَوَارِقِ الْحَدَثَانِ وَ سَلَّمْتَنِي مِنَ الزِّيَادَةِ وَ النُّقْصَانِ فَتَعَالَيْتَ رَبَّنَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ حَتَّى إِذَا اسْتَهْلَلْتُ بِالْكَلَامِ أَتْمَمْتَ عَلَيَّ بِالْإِنْعَامِ وَ رَبَّيْتَنِي مُتَزَائِداً فِي كُلِّ عَامٍ حَتَّى إِذَا أَكْمَلْتَ فِطْنَتِي وَ اعْتَدَلَتْ قُوَّتِي أَوْجَبْتَ عَلَيَّ حُجَّتَكَ بِأَنْ أَلْهَمْتَنِي مَعْرِفَتَكَ وَ رَوَّعْتَنِي بِعَجَائِبِ رَحْمَتِكَ وَ أَيْقَظْتَنِي بِمَا ذَرَأْتَ فِي سَمَائِكَ وَ أَرْضِكَ فِي بَدَائِعِ خَلْقِكَ وَ نَبَّهْتَنِي لِشُكْرِكَ وَ ذِكْرِكَ وَ أَوْجَبْتَ طَاعَتَكَ وَ عِبَادَتَكَ وَ فَهَّمْتَنِي مَا جَاءَتْ بِهِ رُسُلُكَ وَ مَنَنْتَ عَلَيَّ بِجَمِيعِ ذَلِكَ بِعَوْنِكَ وَ لُطْفِكَ ثُمَّ أَدْخَلْتَنِي يَا رَبِّ فِي الثَّرَى لَمْ تَرْضَ لِي يَا إِلَهِي نِعْمَةً دُونَ أَنْ أَحْيَيْتَنِي وَ رَزَقْتَنِي مِنْ أَنْوَاعِ الْمَعَايِشِ وَ صُنُوفِ الرِّيَاشِ بِمَنِّكَ الْعَظِيمِ وَ إِحْسَانِكَ الْقَدِيمِ إِلَيَّ حَتَّى أَتْمَمْتَ عَلَيَّ جَمِيعَ النِّعَمِ لَمْ يَمْنَعْكَ جَهْلِي وَ جُرْأَتِي عَلَيْكَ أَنْ دَلَلْتَنِي إِلَى مَا يُقَرِّبُنِي مِنْكَ وَ وَفَّقْتَنِي لِمَا يُزْلِفُنِي لَدَيْكَ إِنْ دَعَوْتُكَ أَجَبْتَنِي وَ إِنْ سَأَلْتُكَ أَعْطَيْتَنِي وَ إِنْ أَطَعْتُكَ شَكَرْتَنِي وَ إِنْ شَكَرْتُكَ زِدْتَنِي وَ إِنْ عَصَيْتُكَ سَتَرْتَنِي كُلُّ ذَلِكَ إِكْمَالًا لِنِعَمِكَ عَلَيَّ وَ إِحْسَانِكَ إِلَيَّ فَسُبْحَانَكَ سُبْحَانَكَ مِنْ مُبْدِئٍ حَمِيدٍ مَجِيدٍ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُكَ وَ عَظُمَتْ آلَاؤُكَ فَأَيُّ نِعَمِكَ يَا مَوْلَايَ وَ يَا إِلَهِي أُحْصِي عَدَدَهَا أَوْ ذِكْرَهَا أَمْ أَيُّ عَطَائِكَ أَقُومُ بِهَا شُكْراً وَ هِيَ يَا رَبِّ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُحْصِيَ الْعَادُّونَ أَوْ يَبْلُغَ عِلْماً بِهَا الْحَافِظُونَ ثُمَّ مَا فَرَّقْتَ وَ ذَرَأْتَ عَنِّي مِنَ الْهَمِّ وَ الْغَمِّ وَ الشَّرِّ وَ الضُّرِّ أَكْثَرُ مِمَّا ظَهَرَ لِي مِنَ الْعَافِيَةِ وَ السَّرَّاءِ وَ أَنَا أُشْهِدُكَ يَا إِلَهِي بِحَقِيقَةِ إِيمَانِي وَ عَقْدِ عَزَمَاتِ مَعْرِفَتِي وَ خَالِصِ صَرِيحِ

374

تَوْحِيدِي وَ بَاطِنِ مَكْنُونِ ضَمِيرِي وَ عَلَائِقِ مَجَارِي نُورِ بَصَرِي وَ أَسَارِيرِ صَفْحَةِ جَبِينِي وَ مَا ضَمَّتْ عَلَيْهِ شَفَتَايَ وَ حَرَكَاتُ لَفْظِ لِسَانِي وَ مَسَارِبُ صِمَاخِ سَمْعِي وَ مَنَابِتُ أَضْرَاسِي وَ مَسَاغُ مَطْعَمِي وَ مَشْرَبِي وَ حِمَالَةُ أُمِّ رَأْسِي وَ بُلُوغُ حَبَائِلِ عُنُقِي وَ مَا اشْتَمَلَ عَلَيْهِ تَامُورُ صَدْرِي وَ حَمَلَ حَبَائِلُ وَتِينِي وَ نِيَاطُ حِجَابُ قَلْبِي وَ أَفْلَاذُ حَوَاشِي كَبِدِي وَ مَا حَوَاهُ شَرَاسِيفُ أَضْلَاعِي وَ حِقَافُ مَفَاصِلِي وَ أَطْرَافُ أَنَامِلِي وَ قَبْضُ شَرَاسِيفِ عَوَامِلِي وَ لَحْمِي وَ دَمِي وَ شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ عَصَبِي وَ قَصَبِي وَ عِظَامِي وَ مُخِّي وَ عُرُوقِي وَ جَمِيعُ جَوَارِحِي وَ جَوَانِحِي وَ مَا انْتَسَجَ عَلَى ذَلِكَ أَيَّامَ رَضَاعِي وَ مَا أَقَلَّتِ الْأَرْضُ مِنِّي فِي نَوْمِي وَ يَقَظَتِي وَ سُكُونِي وَ حَرَكَتِي وَ حَرَكَاتِ رُكُوعِي وَ سُجُودِي لَوْ حَاوَلْتُ وَ اجْتَهَدْتُ مَدَى الْأَعْمَارِ وَ الْأَحْقَافِ لَوْ عُمِّرْتُهَا أَنْ أُؤَدِّيَ بَعْضَ شُكْرِ وَاحِدَةٍ مِنْ أَنْعُمِكَ فَمَا اسْتَطَعْتُ ذَلِكَ إِلَّا بِمَنِّكَ الْمُوجِبِ بِهِ عَلَيَّ شُكْراً آنِفاً جَدِيداً أَوْ ثَنَاءً طَارِقاً عَتِيداً أَجَلْ وَ لَوْ حَرَصْتُ أَنَا وَ الْعَادُّونَ مِنْ أَنَامِكَ أَنْ نُحْصِيَ شَيْئاً مِنْ إِنْعَامِكَ سَالِفِهِ وَ آنِفِهِ مَا حَصَرْنَا عَدَداً وَ لَا أَحْصَيْنَاهُ أَبَداً هَيْهَاتَ أَنَّى ذَلِكَ وَ أَنْتَ الْمُخْبِرُ فِي كِتَابِكَ النَّاطِقِ وَ النَّبَإِ الصَّادِقِ-

وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللّٰهِ لٰا تُحْصُوهٰا

صَدَقَ كِتَابُكَ اللَّهُمَّ وَ نَبَؤُكَ وَ بَلَّغَتْ أَنْبِيَاؤُكَ وَ رُسُلُكَ مَا أَنْزَلْتَ عَلَيْهِمْ مِنْ وَحْيِكَ وَ شَرَعْتَ لَهُمْ وَ لَنَا مِنْ دِينِكَ غَيْرَ أَنِّي يَا إِلَهِي أَشْهَدُ بِجِدِّي وَ اجْتِهَادِي وَ جُهْدِي وَ مَبْلَغِ طَاقَتِي وَ وُسْعِي وَ أَقُولُ مُؤْمِناً مُوقِناً

الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً

فَيَكُونَ مَوْرُوثاً

وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ

375

شَرِيكٌ

فِي مُلْكِهِ فَيُضَادَّهُ فِيمَا ابْتَدَعَ وَ لَا وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ فَيُرْفِدَهُ فِيمَا صَنَعَ سُبْحَانَهُ

لَوْ كٰانَ فِيهِمٰا آلِهَةٌ إِلَّا اللّٰهُ لَفَسَدَتٰا

فَسُبْحَانَ اللَّهِ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ الْحَيِّ الصَّمَدِ-

لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ

وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْداً يَعْدِلُ حَمْدَ مَلَائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَائِهِ الْمُرْسَلِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ وَ الْمَعُونَةَ عَلَى الرُّشْدِ وَ أَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ وَ حُسْنَ عِبَادَتِكَ وَ أَسْأَلُكَ قَلْباً خَاشِعاً سَلِيماً وَ لِسَاناً صَادِقاً وَ أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا نَعْلَمُ وَ مِنْ خَيْرِ مَا لَا نَعْلَمُهُ وَ أَسْأَلُكَ مَا تَعْلَمُ

إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

وَ إِنَّكَ

عَلّٰامُ الْغُيُوبِ

وَ سَاتِرُ الْعُيُوبِ وَ كَاشِفُ الضُّرِّ عَنْ أَيُّوبَ وَ هَمِّ يَعْقُوبَ اللَّهُمَّ لَا تُؤْمِنِّي مَكْرَكَ وَ لَا تَكْشِفْ عَنِّي سِتْرَكَ وَ لَا تَصْرِفْ عَنِّي رَحْمَتَكَ وَ لَا تَحُلَّ بِي غَضَبَكَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الصَّادِقِينَ الْأَبْرَارِ الْأَخْيَارِ الْمُتَّقِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَخْشَاكَ حَتَّى كَأَنِّي أَرَاكَ وَ أَسْعِدْنِي بِتَقْوَاكَ وَ لَا تُشْقِنِي بِقَصْدِكَ وَ خِرْ لِي فِي قَدَرِكَ وَ بَارِكْ لِي فِي رِزْقِكَ حَتَّى لَا أُحِبَّ تَأْخِيرَ مَا قَدَّمْتَ وَ لَا تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ غِنَايَ فِي نَفْسِي وَ الْيَقِينَ فِي قَلْبِي وَ الْإِخْلَاصَ فِي عَمَلِي وَ الْبَصِيرَةَ فِي دِينِي وَ النُّورَ فِي بَصَرِي وَ مَتِّعْنِي بِجَوَارِحِي وَ اجْعَلْ سَمْعِي وَ بَصَرِيَ الْوَارِثَيْنِ مِنِّي وَ انْصُرْنِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي اللَّهُمَّ اكْشِفْ كُرْبَتِي وَ اسْتُرْ عَوْرَتِي وَ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَ اخْسَأْ شَيْطَانِي وَ فُكَّ رِهَانِي وَ اجْعَلْ لِي يَا إِلَهِي الدَّرَجَةَ الْعُلْيَا فِي الْآخِرَةِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا خَلَقْتَنِي فَجَعَلْتَنِي سَمِيعاً بَصِيراً وَ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا خَلَقْتَنِي فَجَعَلْتَنِي بَشَراً سَوِيّاً رَحْمَةً لِي وَ كُنْتَ عَنْ خَلْقِي غَنِيّاً رَبِّ كَمَا بَدَأْتَنِي فَعَدَلْتَ

376

فِطْرَتِي يَا رَبِّ كَمَا أَنْشَأْتَنِي فَأَحْسَنْتَ صُورَتِي رَبِّ بِمَا أَحْسَنْتَ لِي وَ فِي نَفْسِي وَ عَافِيَتِي يَا رَبِّ بِمَا أَقْدَرْتَنِي وَ رَفَعْتَنِي رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَهَدَيْتَنِي رَبِّ بِمَا آوَيْتَنِي وَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَوْلَيْتَنِي رَبِّ بِمَا أَطْعَمْتَنِي وَ أَسْقَيْتَنِي رَبِّ بِمَا أَغْنَيْتَنِي وَ أَعْزَزْتَنِي رَبِّ بِمَا أَلْبَسْتَنِي مِنْ سِتْرِكَ الْحَلَالِ وَ يَسَّرْتَ لِي مِنْ فَضْلِكَ وَ رِزْقِكَ الْكَافِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعِنِّي عَلَى بَوَائِقِ الدَّهْرِ وَ صُرُوفِ الْأَيَّامِ وَ اللَّيَالِي وَ نَجِّنِي مِنْ أَهْوَالِ الدُّنْيَا وَ كَرْبِ الْآخِرَةِ وَ اكْفِنِي شَرَّ مَا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ فِي الْأَرْضِ اللَّهُمَّ اكْفِنِي شَرَّ مَا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ فِي نَفْسِي وَ دِينِي وَ احْرُسْنِي مِنَ الْآفَاتِ فِي سَفَرِي وَ فِي حَضَرِي وَ احْفَظْنِي فِي غَيْبَتِي وَ فِي أَهْلِي وَ مَالِي فَاخْلُفْنِي وَ فِيمَا رَزَقْتَنِي فَبَارِكْ لِي يَا رَبِّ وَ فِي نَفْسِي فَذَلِّلْنِي وَ فِي أَعْيُنِ النَّاسِ فَعَظِّمْنِي وَ مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ فَسَلِّمْنِي وَ بِذُنُوبِي فَلَا تَفْضَحْنِي وَ بِسَرِيرَتِي فَلَا تُخْزِنِي وَ لِمَا أَعْطَيْتَنِي مِنْ بَرَكَاتِكَ وَ مَعْرُوفِكَ فَلَا تَسْلُبْنِي وَ إِلَى غَيْرِكَ فَلَا تَكِلْنِي اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اقْبِضْنِي أَرْضَى بِمَا يَكُونُ وَ أَكُونُ عَنِّي وَ أَطْوَعَ مَا أَكُونُ بَيْنَ يَدَيْكَ اللَّهُمَّ لَا تُشْمِتْ بِي عَدُوّاً وَ لَا حَاسِداً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ كَمَا اجْتَبَيْتَ آدَمَ وَ تُبْتَ عَلَيْهِ فَتُبْ عَلَيْنَا وَ كَمَا نَجَّيْتَ مِنَ الْغَرَقِ عَبْدَكَ نُوحاً وَ حَمَلْتَهُ فِي سُفُنِ النَّجَاةِ فَنَجِّنَا وَ كَمَا نَجَّيْتَ هُوداً مِنَ الرِّيحِ الْعَقِيمِ فَنَجِّنَا وَ كَمَا صَرَفْتَ عَنْ يُوسُفَ السُّوءَ وَ الْفَحْشَاءَ فَاصْرِفْ عَنَّا وَ كَمَا كَشَفْتَ عَنْ أَيُّوبَ الضُّرَّ وَ الْبَلْوَى فَاكْشِفْ عَنَّا ضُرَّنَا وَ بَلْوَانَا وَ كَمَا نَجَّيْتَ يُونُسَ مِنْ بَطْنِ الْحُوتِ وَ أَخْرَجْتَهُ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَ اسْتَجَبْتَ لَهُ دَعْوَتَهُ وَ نَجَّيْتَهُ مِنَ الْغَمِّ فَنَجِّنَا وَ كَمَا أَعْطَيْتَ مُوسَى وَ هَارُونَ سُؤْلَهُمَا فَأْتِنَا سُؤْلَنَا وَ كَمَا أَيَّدْتَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ بِرُوحِ الْقُدُسِ فَأَيِّدْنَا بِمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى وَ كَمَا غَفَرْتَ لِنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ فَاغْفِرْ لَنَا

377

ذُنُوبَنَا وَ كَمَا أَيَّدْتَ عَبْدَكَ وَ رَسُولَكَ وَ خَاتَمَ رُسُلِكَ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ وَلَدَيْهِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فَأَيِّدْنَا مِنْ عِنْدِكَ بِالْخَيْرِ وَ اخْتِمْ لَنَا بِمَا تَشَاءُ وَ تُرِيدُ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا مَا قَدَّمْنَا وَ مَا أَخَّرْنَا وَ مَا أَسْرَرْنَا وَ مَا أَعْلَنَّا وَ مَا أَسْرَفْنَا وَ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَ أَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ اغْفِرْ لَنَا مَغْفِرَةً لَا سَخَطَ بَعْدَهَا وَ آتِنَا اللَّهُمَّ

فِي الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً

وَ رِضْوَانَكَ وَ الْجَنَّةَ

وَ قِنٰا عَذٰابَ النّٰارِ

بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْحَمْنَا بِتَرْكِ الْمَعَاصِي أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي وَ ارْحَمْنِي أَنْ أَتَكَلَّفَ مَا لَا يَعْنِينِي وَ ارْزُقْنِي حُسْنَ النَّظَرِ فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ وَ الْعِزَّةِ الَّتِي لَا تُرَامُ أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ بِجَلَالِكَ وَ نُورِ وَجْهِكَ أَنْ تُلْهِمَ قَلْبِي حِفْظَ كِتَابِكَ كَمَا عَلَّمْتَنِي وَ ارْزُقْنِي أَنْ أَبْعُدَ عَنِ الْأَشْيَاءِ الَّتِي لَا تُرْضِيكَ اللَّهُمَّ أَنْتَ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ ذُو الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ وَ الْعِزَّةِ الَّتِي لَا تُرَامُ أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ وَ أَسْأَلُكَ بِجَلَالِكَ وَ نُورِ وَجْهِكَ أَنْ تُنَوِّرَ بِكِتَابِكَ بَصَرِي وَ أَنْ تُطْلِقَ لِسَانِي بِكِتَابِكَ وَ أَنْ تَشْرَحَ لِي صَدْرِي وَ أَنْ تُفَرِّجَ بِهِ غَمِّي عَنْ قَلْبِي وَ أَنْ تَغْسِلَ بِهِ دَرَنِي عَنْ بَدَنِي فَإِنَّهُ لَا يُغْنِينِي عَنِ الْخَلْقِ غَيْرُكَ وَ لَا يُؤْتِيهِ إِلَّا أَنْتَ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ

وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى فِيهِ أَيْضاً بِهَذَا الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اشْرَحْ صَدْرِي لِلْإِسْلَامِ وَ زَيِّنِّي وَ رَضِّنِي بِالْإِيمَانِ وَ أَلْبِسْنِي التَّقْوَى وَ قِنِي عَذَابَ النَّارِ تَقُولُ ذَلِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ تَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ حَاجَتَكَ وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ يَا رَبِّ أَنْتَ هُوَ يَا رَبِّ يَا قُدُّوسُ يَا قُدُّوسُ يَا قُدُّوسُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ

378

الْأَعْظَمِ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُكَ

سِنَةٌ وَ لٰا نَوْمٌ

لَكَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ-

مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلّٰا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مٰا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ مٰا خَلْفَهُمْ وَ لٰا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلّٰا بِمٰا شٰاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ وَ لٰا يَؤُدُهُ حِفْظُهُمٰا وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ

أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي الْأَوَّلِينَ وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي الْآخِرِينَ وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ وَ بِعَدَدِ كُلِّ شَيْءٍ وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي

اللَّيْلِ إِذٰا يَغْشىٰ

وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي

النَّهٰارِ إِذٰا تَجَلّٰى

وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى وَ أَنْ تُعْطِيَنِي سُؤْلِي فِي جَمِيعِ مَا أَدْعُوكَ بِهِ لِلْآخِرَةِ وَ الدُّنْيَا يَا حَيُّ حِينَ لَا حَيَّ يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ وَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ قَبْلَ كُلِّ أَحَدٍ وَ يَا حَيُّ بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَغِثْنِي وَ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ وَ أَسْبَابِي وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً-

وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ

لَا شَرِيكَ لَهُ تَقُولُ ذَلِكَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ يَا رَبِّ أَنْتَ لِي وَ بِي رَحِيمٌ يَا رَبِّ فَكُنْ لِي رُكْناً مَعِي أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ بِمَا حَمَلَ عَرْشُكَ مِنْ عِزِّ جَلَالِكَ أَنْ تَفْعَلَ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ لَا مَا أَنَا أَهْلُهُ فَإِنَّكَ أَنْتَ

أَهْلُ التَّقْوىٰ وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَحْمَدُكَ حَمْداً حَمِيداً وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ وَحِيداً وَ أَسْتَغْفِرُكَ فَرِيداً وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ شَهَادَةً أُفْنِي بِهَا عُمُرِي وَ أَلْقَى بِهَا رَبِّي وَ أَدْخُلُ بِهَا قَبْرِي وَ أَخْلُو بِهَا فِي وَحْدَتِي اللَّهُمَّ وَ أَسْأَلُكَ مَعَ مَا سَأَلْتُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَ تَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ وَ حُبَّ الْمَسَاكِينِ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي وَ إِذَا أَرَدْتَ بِقَوْمٍ سُوءاً أَوْ فِتْنَةً أَنْ تَقِيَنِي ذَلِكَ وَ أَنَا غَيْرُ مَفْتُونٍ وَ أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَ حُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَ حُبَّ مَنْ أَحْبَبْتَ وَ حُبَّ مَا يُقَرِّبُنِي حُبُّهُ إِلَى حُبِّكَ وَ حُبّاً يَقْرُبُ مِنْ حُبِّكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْ

379

لِي مِنَ الذُّنُوبِ فَرَجاً وَ اجْعَلْ لِي إِلَى كُلِّ خَيْرٍ سَبِيلًا اللَّهُمَّ إِنِّي خَلْقٌ مِنْ خَلْقِكَ وَ لِخَلْقٍ مِنْ خَلْقِكَ قِبَلِي حُقُوقٌ وَ لِي فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ ذُنُوبٌ اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْ فِيَّ خَيْراً تَجِدْهُ فَإِنَّكَ إِنْ لَا تَجْعَلْهُ لَا تَجِدْهُ اللَّهُمَّ فَأَرْضِ عَنِّي خَلْقَكَ مِنْ حُقُوقِهِمْ عَلَيَّ وَ هَبْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي بَيْنِي وَ بَيْنَكَ اللَّهُمَّ خَلَقْتَنِي كَمَا أَرَدْتَ فَاجْعَلْنِي كَمَا تُحِبُّ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَ ارْحَمْنَا وَ اعْفُ عَنَّا وَ ارْضَ وَ تَقَبَّلْ مِنَّا وَ أَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَ نَجِّنَا مِنَ النَّارِ وَ أَصْلِحْ لَنَا نِيَّاتِنَا وَ شَأْنَنَا كُلَّهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الطَّيِّبِ الْمُبَارَكِ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ كَمَا أَمَرْتَنَا أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ عَدَدَ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ وَ عَدَدَ مَنْ يُصَلِّي عَلَيْهِ وَ عَدَدَ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ وَ اغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ اللَّهُمَّ رَبَّ الْبَيْتِ الْحَرَامِ وَ رَبَّ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ وَ رَبَّ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَ الْحِلِّ وَ الْإِحْرَامِ أَبْلِغْ رُوحَ مُحَمَّدٍ مِنَّا السَّلَامَ وَ (عليه السلام) وَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ رَحْمَتُهُ وَ بَرَكَاتُهُ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الْأَبْرَارِ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ-

وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ

وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ اللَّهُمَّ رَبَّ الْمَثَانِي وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَ رَبَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ وَ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ وَ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ مَنْ فِيهِنَّ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي بِهِ تَرْزُقُ الْأَحْيَاءَ وَ بِهِ أَحْصَيْتَ كَيْلَ الْبِحَارِ وَ بِهِ أَحْصَيْتَ عَدَدَ الرِّمَالِ وَ بِهِ تُمِيتُ الْأَحْيَاءَ وَ بِهِ تُحْيِي الْمَوْتَى وَ بِهِ تُعِزُّ الذَّلِيلَ وَ بِهِ تُذِلُّ الْعَزِيزَ وَ بِهِ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ وَ تَحْكُمُ مَا تُرِيدُ وَ بِهِ تَقُولُ لِلشَّيْءِ كُنْ فَيَكُونُ اللَّهُمَّ وَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِي إِذَا سَأَلَكَ بِهِ السَّائِلُونَ أَعْطَيْتَهُمْ سُؤْلَهُمْ وَ إِذَا دَعَاكَ بِهِ الدَّاعُونَ أَجَبْتَهُمْ وَ إِذَا اسْتَجَارَكَ بِهِ الْمُسْتَجِيرُونَ أَجَرْتَهُمْ وَ إِذَا دَعَاكَ بِهِ الْمُضْطَرُّونَ أَنْقَذْتَهُمْ وَ إِذَا شَفَعَ بِهِ إِلَيْكَ الْمُسْتَشْفِعُونَ شَفَّعْتَهُمْ وَ إِذَا استصرخك

380

بِهِ المستصرخون أصرختهم وَ فَرَّجْتَ عَنْهُمْ وَ إِذَا نَادَاكَ بِهِ الْهَارِبُونَ إِلَيْكَ سَمِعْتَ نِدَاءَهُمْ وَ أَغَثْتَهُمْ وَ إِذَا أَقْبَلَ بِهِ التَّائِبُونَ قَبِلْتَهُمْ وَ قَبِلْتَ تَوْبَتَهُمْ فَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِهِ يَا سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ وَ إِلَهِي يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا رَجَائِي وَ يَا كَهْفِي وَ يَا كَنْزِي وَ يَا ذُخْرِي وَ ذَخِيرَتِي وَ يَا عُدَّتِي لِدِينِي وَ دُنْيَايَ وَ مُنْقَلَبِي بِذَلِكَ الِاسْمِ الْأَعْظَمِ أَدْعُوكَ لِذَنْبٍ لَا يَغْفِرُهُ غَيْرُكَ وَ لِكَرْبٍ لَا يَكْشِفُهُ غَيْرُكَ وَ لِهَمٍّ لَا يَقْدِرُ عَلَى إِزَالَتِهِ غَيْرُكَ وَ لِذُنُوبِيَ الَّتِي بَارَزْتُكَ بِهَا وَ قَلَّ مَعَهَا حَيَائِي عِنْدَكَ بِفِعْلِهَا فَهَا أَنَا قَدْ أَتَيْتُكَ خَاطِئاً مُذْنِباً قَدْ ضَاقَتْ عَلَيَّ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَ ضَاقَتْ عَلَيَّ الْحِيَلُ فَلَا مَلْجَأَ وَ مُلْتَجَأَ إِلَّا إِلَيْكَ فَهَا أَنَا ذَا بَيْنَ يَدَيْكَ قَدْ أَصْبَحْتُ وَ أَمْسَيْتُ مُذْنِباً خَاطِئاً فَقِيراً مُحْتَاجاً لَا أَجِدُ لِذَنْبِي غَافِراً غَيْرَكَ وَ لَا لِكَسْرِي جَابِراً سِوَاكَ وَ لَا لِضُرِّي كَاشِفاً غَيْرَكَ أَقُولُ كَمَا قَالَ يُونُسُ حِينَ سَجَنْتَهُ فِي الظُّلُمَاتِ رَجَاءَ أَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ وَ تُنَجِّيَنِي مِنْ غَمِّ الذُّنُوبِ-

لٰا إِلٰهَ إِلّٰا أَنْتَ سُبْحٰانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظّٰالِمِينَ

وَ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ بِاسْمِكَ أَنْ تَسْتَجِيبَ دُعَائِي وَ تُعْطِيَنِي سُؤْلِي وَ مُنَايَ وَ أَنْ تُعَجِّلَ لِيَ الْفَرَجَ مِنْ عِنْدِكَ فِي أَتَمِّ نِعْمَةٍ وَ أَعْظَمِ عَافِيَةٍ وَ أَوْسِعِ رِزْقٍ وَ أَفْضَلِ دَعَةٍ مَا لَمْ تَزَلْ تُعَوِّدُنِيهِ إِلَهِي وَ تَرْزُقَنِي الشُّكْرَ عَلَى مَا آتَيْتَنِي وَ تَجْعَلَ ذَلِكَ بَاقِياً مَا أَبْقَيْتَنِي وَ تَعْفُوَ عَنْ ذُنُوبِي وَ خَطَائِي وَ إِسْرَافِي وَ اجْتِرَامِي إِذَا تَوَفَّيْتَنِي حَتَّى تَصِلَ نَعِيمَ الدُّنْيَا بِنَعِيمِ الْآخِرَةِ اللَّهُمَّ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ وَ الْخَيْرِ وَ الشَّرِّ فَبَارِكْ لِي فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ بَارِكِ اللَّهُمَّ فِي جَمِيعِ أُمُورِي اللَّهُمَّ وَعْدُكَ حَقٌّ وَ لِقَاؤُكَ حَقٌّ لَا بُدَّ مِنْهُ وَ لَا مَحِيدَ عَنْهُ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَكَفَّلْتَ بِرِزْقِي وَ رِزْقِ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ

آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا

يَا خَيْرَ مَدْعُوٍّ وَ أَكْرَمَ مَسْئُولٍ وَ أَوْسَعَ مُعْطٍ وَ أَفْضَلَ مَرْجُوٍّ وَ أَوْسِعْ لِي فِي رِزْقِي وَ رِزْقِ

381

عِيَالِي اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ مِنَ الْأُمُورِ الْمَحْتُومَةِ وَ فِيمَا تَفْرُقُ بِهِ بَيْنَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ مِنَ الْأَمْرِ الْحَكِيمِ

فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ

مِنَ الْقَضَاءِ الَّذِي لَا يُرَدُّ وَ لَا يُبَدَّلُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَكْتُبَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ الْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمْ الْمَغْفُورِ ذَنْبُهُمْ الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئَاتُهُمْ الْمُوَسَّعَةِ أَرْزَاقُهُمْ الصَّحِيحَةِ أَبْدَانُهُمْ الْآمِنِينَ خَوْفَهُمْ وَ اجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُطِيلَ عُمُرِي وَ تَمُدَّ فِي أَجَلِي وَ تَزِيدَ فِي رِزْقِي وَ تُعَافِيَنِي فِي جَسَدِي وَ كُلِّ مَا يُهِمُّنِي مِنْ أَمْرِ دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ عَاجِلِي وَ آجِلِي لِي وَ لِمَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ وَ يَلْزَمُنِي شَأْنُهُ مِنْ قَرِيبٍ أَوْ بَعِيدٍ إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ رَءُوفٌ رَحِيمٌ يَا كَائِناً قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ تَنَامُ الْعُيُونُ وَ تَنْكَدِرُ النُّجُومُ وَ أَنْتَ حَيٌّ قَيُّومٌ لَا تَأْخُذُكَ

سِنَةٌ وَ لٰا نَوْمٌ

وَ أَنْتَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ

الدُّعَاءِ فِي آخِرِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا رَبَّ هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَ كُلِّ لَيْلَةٍ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا كَرِيمُ يَا غَفُورُ يَا رَحِيمُ يَا سَمِيعُ يَا عَلِيمُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى الَّتِي إِذَا دُعِيتَ بِهَا أَجَبْتَ وَ إِذْ سُئِلْتَ بِهَا أَعْطَيْتَ يَا عَزِيزاً لَا تُسْتَذَلُّ يَا مَنِيعاً لَا تُرَامُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُعْتِقَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَ تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَ تُعِيذَنِي مِنْ مَضَلَّاتِ الْفِتَنِ وَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ

اغْفِرْ لِي وَ لِوٰالِدَيَّ

وَ

ارْحَمْهُمٰا كَمٰا رَبَّيٰانِي صَغِيراً

وَ اجْزِهِمَا عَنِّي خَيْراً أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ الْعَلِيَّ الْأَعْلَى الَّذِي لَا يَضِيعُ وَدَائِعُهُ وَ لَا يَخِيبُ سَائِلُهُ دِينِي وَ نَفْسِي وَ خَوَاتِيمَ عَمَلِي وَ وُلْدِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ أَهْلَ بَيْتِي وَ قَرَابَاتِي اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَوَّلًا وَ آخِراً وَ بَارِكْ عَلَيْهِمْ بَاطِناً وَ ظَاهِراً-

382

وَ احْفَظْنِي فِي كَنَفِكَ وَ اجْعَلْنِي فِي حِفْظِكَ وَ فِي عِزِّكَ وَ فِي جِوَارِكَ وَ فِي عِنَايَتِكَ وَ اسْتُرْ عَلَيَّ وَ حُطْنِي وَ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي وَ اهْدِنِي وَ تُبْ عَلَيَّ وَ اكْفِنِي وَ اعْصِمْنِي وَ تَوَلَّنِي وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى غَيْرِكَ وَ لَا تُزِلْ عَنِّي نِعْمَتَكَ وَ لَا سَتْرَكَ عَزَّ جَارُكَ وَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُكَ وَ سُبْحَانَكَ سُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَ شَأْنَكَ وَ أَعَزَّ بُرْهَانَكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِي مَنْ هَدَيْتَ وَ تَوَلَّنِي فِي مَنْ تَوَلَّيْتَ وَ بَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ وَ قِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ إِنَّكَ تَقْضِي وَ لَا يُقْضَى عَلَيْكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

تم الكتاب وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ و صلى الله على سيدنا و نبينا محمد و آله الطاهرين و سلم تسليما كثيرا