معجم رجال الحديث - ج17

- السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي المزيد...
465 /
159

عبد الكريم بن عمرو، و إسماعيل بن حازم. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب في حج آدم(ع)4، ذيل حديث 2. كذا في الطبعة القديمة و المرآة و الوسائل أيضا، و لكن الصدوق روى هذه الرواية باختلاف ما في متن الحديث في العلل، و فيها إسماعيل بن جابر بدل إسماعيل بن حازم، و هو الصحيح الموافق للوافي بقرينة سائر الروايات. روى الشيخ بسنده، عن محمد بن الحسن الصفار، عن الحسن بن الحسن، و محمد بن علي بن محبوب، و الحسن بن علي، و محسن بن علي بن يوسف، جميعا عن محمد بن سنان، عن حماد بن طلحة صاحب السابري. التهذيب: الجزء 4، باب الزيادات من الأنفال، الحديث 402. أقول: في المقام كلام تقدم في محمد بن الحسن الصفار، عن الحسن بن الحسن .. إلخ. و روى أيضا بسنده، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن حماد بن عيسى، و خلف بن ربعي، عن الفضيل. التهذيب: الجزء 7، باب من أحل الله نكاحه من النساء، الحديث 1184. أقول: في المقام كلام تقدم في حماد بن عيسى، عن الفضيل. روى الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب .. إلخ. الكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب غسل الميت 18، الحديث 3. ثم قال: عنه، عن محمد بن سنان، عن عبد الله الكاهلي، و الضمير في كلمة (عنه) يرجع إلى سهل بن زياد، كما أرجعه إليه صاحب الوافي، لا إلى الحسن بن محبوب. و روى الشيخ هذه الرواية في التهذيب: الجزء 1، باب تلقين المحتضرين، الحديث 873، و فيه: سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن محمد بن سنان،

160

عن عبد الله الكاهلي، فظهر أن الشيخ أرجع الضمير إلى الحسن بن محبوب، كما فعله صاحب الوسائل أيضا، و لكن لم يرو الحسن بن محبوب، عن محمد بن سنان، إلا في مورد واحد و فيه أيضا تأمل. أقول: هذا متحد مع محمد بن سنان أبي جعفر الزاهري الآتي.

10937- محمد بن سنان:

نسب غير واحد إلى الشيخ عده في رجاله من أصحاب الصادق(ع)من غير تقييد، و على ذلك فهو مغاير لما يأتي بعد ذلك، و لكن الصحيح أن هذا سهو نشأ من تخيل أن الشيخ ذكره مستقلا، و ليس الأمر كذلك، فإن الشيخ قال: «محمد بن زياد السجاد الغزال، كوفي، روى عنه محمد بن سنان». فتخيلوا أن ضمير (عنه) يرجع إلى الصادق(ع)، و فاعل روى هو محمد بن زياد، و لأجل ذلك زاد في النسخة المطبوعة جملة (عليه السلام) بعد كلمة عنه، مع أن فاعل روى هو محمد بن سنان، و ضمير عنه يرجع إلى محمد بن زياد، و غير بعيد أن يكون راوي دعاء رجب المتقدم في محمد بن ذكوان، هو محمد بن زياد، الذي روى عنه محمد بن سنان، فكلمة زياد قد حرفت بالذكوان.

10938- محمد بن سنان أبو جعفر الزاهري:

قال النجاشي: «محمد بن سنان أبو جعفر الزاهري: من ولد زاهر مولى عمرو بن الحمق الخزاعي، كان أبو عبد الله بن عياش يقول: حدثنا أبو عيسى محمد بن أحمد بن محمد بن سنان، قال: هو محمد بن الحسن بن سنان مولى زاهر توفي أبوه الحسن، و هو طفل و كفله جده سنان فنسب إليه. و قال أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد: إنه روى عن الرضا(ع)قال: و له مسائل عنه معروفة، و هو رجل ضعيف جدا لا يعول عليه، و لا

161

يلتفت إلى ما تفرد به. و قد ذكر أبو عمرو في رجاله: أبو الحسن علي بن محمد بن قتيبة النيشابوري، قال: قال أبو محمد الفضل بن شاذان: لا أحل لكم أن ترووا أحاديث محمد بن سنان، و ذكر أيضا أنه وجد بخط أبي عبد الله الشاذاني أني سمعت القاضي [العاصمي يقول: إن عبد الله بن محمد بن عيسى الملقب ببنان، قال: كنت مع صفوان بن يحيى بالكوفة في منزل، إذ دخل علينا محمد بن سنان فقال: صفوان: إن هذا ابن سنان لقد هم أن يطير غير مرة، فقصصناه حتى ثبت معنا، و هذا يدل على اضطراب كان و زال. و قد صنف كتبا منها: كتاب الطرائف أخبرناه الحسين، عن أبي غالب، عن جده أبي طاهر محمد بن سليمان، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عنه، به. و كتاب الأظلة، و كتاب المكاسب، و كتاب الحج، و كتاب الصيد و الذبائح، كتاب الشراء و البيع، كتاب الوصية، كتاب النوادر. أخبرنا جماعة شيوخنا، عن أبي غالب أحمد بن محمد، عن عم أبيه علي بن سليمان، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عنه، بها. و مات محمد بن سنان سنة عشرين و مائتين». و قال في ترجمة مياح المدائني: «.. ضعيف جدا، له كتاب يعرف برسالة مياح، و طريقها أضعف منها، و هو محمد بن سنان، ثم ذكر طريقه. و قال الشيخ (620): «محمد بن سنان له كتب، و قد طعن عليه و ضعف، و كتبه مثل كتب الحسين بن سعيد على عددها، و له كتاب النوادر، و جميع ما رواه إلا ما كان فيها من تخليط أو غلو. أخبرنا بكتبه و رواياته جماعة، عن أبي جعفر ابن بابويه، عن أبيه، و محمد بن الحسن، جميعا عن سعد و الحميري، و محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، و أحمد بن محمد، عنه. و رواها ابن بابويه، عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن أبي القاسم

162

عمه، عن محمد بن علي الصيرفي، عنه. و قال أيضا بعد ترجمة محمد بن قيس البجلي (592): «له- محمد بن سنان- رسالة أبي جعفر الثاني(ع)إلى أهل البصرة، رواية محمد بن سنان. أخبرنا ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد المدائني، عن الحسن بن شمون، عن محمد بن سنان، عن أبي جعفر الثاني ع». و عده في رجاله (تارة) من أصحاب الكاظم(ع)(39)، قائلا: «محمد بن سنان، كوفي»، (و أخرى) من أصحاب الرضا(ع)(7)، قائلا: «محمد بن سنان ضعيف». و (ثالثة) من أصحاب الجواد(ع)(3)، قائلا: «محمد بن سنان من أصحاب الرضا ع». و عده البرقي (تارة) من أصحاب الكاظم(ع)، و (أخرى) من أصحاب الرضا(ع)، و (ثالثة) من أصحاب الجواد(ع). و قال الكشي (245): «قال حمدويه: كتب أحاديث محمد بن سنان، عن أيوب بن نوح، و قال: لا أستحل أن أروي أحاديث محمد بن سنان». و قال في (360):

«حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد بن عبد الله، قال: حدثني أبو جعفر أحمد بن محمد بن عيسى، عن رجل، عن علي بن الحسين بن داود القمي، قال: سمعت أبا جعفر الثاني(ع)يذكر صفوان بن يحيى، و محمد بن سنان بخير، و قال: رضي الله عنهما برضائي عنهما، لا [فما خالفاني قط، هذا بعد ما جاء عنه فيهما ما قد سمعته من أصحابنا».

«عن أبي طالب عبد الله بن الصلت القمي، قال: دخلت على أبي جعفر الثاني(ع)في آخر عمره، فسمعته يقول: جزى الله صفوان بن

163

يحيى، و محمد بن سنان، و زكريا بن آدم عني خيرا، فقد وفوا لي، و لم يذكر سعد بن سعد، قال فخرجت فلقيت موفقا، فقلت له: إن مولاي ذكر صفوان و محمد بن سنان و زكريا بن آدم، و جزاهم خيرا و لم يذكر سعد بن سعد، قال: فعدت إليه، فقال: جزى الله صفوان بن يحيى، و محمد بن سنان، و زكريا بن آدم، و سعد بن سعد عني خيرا، فقد وفوا لي».

أقول: الرواية صحيحة.

«حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد، عن أحمد بن هلال، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، أن أبا جعفر(ع)كان يخبرني بلعن صفوان بن يحيى، و محمد بن سنان، فقال: إنهما خالفا أمري، و قال: فلما كان من قابل، قال أبو جعفر(ع)لمحمد بن سهل البحراني: تول صفوان بن يحيى، و محمد بن سنان، فقد رضيت عنهما».

أقول: الرواية صحيحة على الأظهر.

«محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد، قال: حدثني أحمد بن محمد، عن رجل، عن علي بن الحسين بن داود القمي، قال: سمعت أبا جعفر(ع)يذكر صفوان بن يحيى، و محمد بن سنان بخير، و قال: رضي الله عنهما برضاي عنهما، فما خالفاني، و ما خالفا أبي(ع)قط، بعد ما جاء فيهما ما قد سمعه غير واحد».

أقول: الرواية ضعيفة. و قال في (370):

«ذكر حمدويه بن نصير، أن أيوب بن نوح دفع إليه دفترا فيه أحاديث محمد بن سنان، فقال لنا: إن شئتم أن تكتبوا ذلك فافعلوا، فإني كتبت عن محمد بن سنان، و لا أروي لكم أنا عنه شيئا، فإنه قال له محمد قبل موته: كلما أحدثكم به لم يكن لي سماعة و لا رواية، إنما وجدته».

164

«محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد القمي، عن أحمد بن محمد بن عيسى، قال: كنا عند صفوان بن يحيى، فذكر محمد بن سنان، فقال: إن محمد بن سنان كان من الطيارة فقصصناه».

«قال محمد بن مسعود: قال عبد الله بن حمدويه: سمعت الفضل بن شاذان يقول: لا أستحل أن أروي أحاديث محمد بن سنان، و ذكر الفضل في بعض كتبه أن من الكاذبين المشهورين ابن سنان، و ليس بعبد الله».

أقول: احتمل بعضهم أن المراد بابن سنان في كلام الفضل هو محمد بن سنان بن طريف أخو عبد الله، و هذا بعيد غايته، بل لا يحتمل ذلك لمنافاته سياق الكلام، كما هو ظاهر.

«أبو الحسن علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري، قال: قال أبو محمد الفضل بن شاذان: أرووا [ردوا أحاديث محمد بن سنان عني، و قال: لا أحب [أحل لكم أن ترووا أحاديث محمد بن سنان عني ما دمت حيا، و أذن في الرواية بعد موته».

«قال أبو عمرو: قد روى عنه الفضل و أبوه، و يونس، و محمد بن عيسى العبيدي، و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، و الحسن و الحسين ابنا سعيد الأهوازيان ابنا دندان، و أيوب بن نوح و غيرهم من العدول و الثقات من أهل العلم، و كان محمد بن سنان مكفوف البصر أعمى فيما بلغني».

«وجدت بخط أبي عبد الله الشاذاني: أني سمعت العاصمي يقول: إن عبد الله بن محمد بن عيسى الأشعري الملقب ببنان، قال: كنت مع صفوان بن يحيى بالكوفة في منزل، إذ دخل علينا محمد بن سنان، فقال صفوان: هذا ابن سنان لقد هم أن يطير غير مرة، فقصصناه حتى ثبت معنا».

«و عنه قال: سمعت أيضا، قال: كنا ندخل مسجد الكوفة، و كان ينظر إلينا محمد بن سنان، و قال: من كان يريد المعضلات فإلي، و من أراد الحلال

165

و الحرام فعليه بالشيخ، يعني صفوان بن يحيى».

«حدثني حمدويه، قال: حدثني الحسن بن موسى، قال: حدثني محمد بن سنان، قال: دخلت على أبي الحسن موسى(ع)قبل أن يحمل إلى العراق بسنة، و علي ابنه(ع)بين يديه، فقال لي: يا محمد، قلت: لبيك، قال: إنه سيكون في هذه السنة حركة و لا تخرج منها، ثم أطرق و نكت في الأرض بيده، ثم رفع رأسه إلي و هو يقول: و يضل الله الظالمين و يفعل الله ما يشاء، قلت: و ما ذلك جعلت فداك؟ قال: من ظلم ابني هذا حقه، و جحد إمامته من بعدي، كان كمن ظلم علي بن أبي طالب حقه و إمامته من بعد محمد(ص)، فعلمت أنه قد نعى إلى نفسه و دل على ابنه، فقلت: و الله لئن مد الله في عمري لأسلمن عليه حقه و لأقرن له بالإمامة، و أشهد أنه حجة الله من بعدك على خلقه، و الداعي إلى دينه، فقال لي: يا محمد يمد الله في عمرك و تدعو إلى إمامته و إمامة من يقوم مقامه من بعده، فقلت: و من ذاك جعلت فداك؟ قال: محمد ابنه، قلت: بالرضا و التسليم، فقال: كذلك و قد وجدتك في صحيفة أمير المؤمنين(ع)، أما إنك في شيعتنا أبين من البرق في الليلة الظلماء، ثم قال: يا محمد إن المفضل أنسي و مستراحي، و أنت أنسهما و مستراحهما، حرام على النار أن تمسك أبدا- يعني أبا الحسن(ع)و أبا جعفر ع-».

و رواها محمد بن يعقوب بإسناده إلى ابن سنان قريبا منه. الكافي: الجزء 1، باب الإشارة و النص على أبي الحسن الرضا(ع)(72)، الحديث 16. أقول: الرواية تدل على جلالة محمد بن سنان، لكن الرواية عن نفسه. و رواها الصدوق، عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن سنان، العيون: الجزء 1، باب 4، نص أبي الحسن(ع)على ابنه الرضا(ع)، الحديث 29. و قال في (478):

166

«وجدت بخط جبرئيل بن أحمد، حدثني محمد بن عبد الله بن مهران، قال: أخبرني عبد الله بن عامر، عن شاذويه بن الحسين بن داود القمي، قال: دخلت على أبي جعفر(ع)و بأهلي حبل، فقلت: جعلت فداك ادع الله أن يرزقني ولدا ذكرا، فأطرق مليا ثم رفع رأسه فقال: اذهب، فالله يرزقك غلاما ذكرا، ثلاث مرات، قال: فقدمت مكة فصرت إلى المسجد، فأتى محمد بن الحسن بن صباح برسالة من جماعة من أصحابنا، منهم صفوان بن يحيى، و محمد بن سنان، و ابن أبي عمير و غيرهم، فأتيتهم فسألوني، فخبرتهم بما قال، فقالوا لي: فهمت عنه ذكرا و زكي، فقلت: ذكرا قد فهمت، قال ابن سنان: أما أنت سترزق ولدا ذكرا، إنه إما يموت على المكان، أو يكون ميتا، فقال أصحابنا لمحمد بن سنان: أسأت، قد علمنا الذي علمت، فأتى غلام في المسجد فقال: أدرك فقد مات أهلك، فذهبت مسرعا فوجدته على شرف الموت، ثم لم تلبث أن ولدت غلاما ميتا».

«و رأيت في بعض كتب الغلاة، و هو كتاب الدور عن الحسن بن علي، عن الحسن بن شعيب، عن محمد بن سنان، قال: دخلت على أبي جعفر الثاني(ع)، فقال لي: يا محمد كيف أنت إذا لعنتك و برئت منك و جعلتك محنة للعالمين أهدي بك من أشاء، و أضل بك من أشاء، قال: قلت له: تفعل بعبدك ما تشاء يا سيدي إنك على كل شيء قدير، ثم قال: يا محمد أنت عبد قد أخلصت لله، إني ناجيت الله فيك، فأبى إلا أن يضل بك كثيرا و يهدي بك كثيرا».

أقول: الرواية ضعيفة على أنها من نفس محمد بن سنان.

«حمدويه، قال: حدثنا أبو سعيد الآدمي، عن محمد بن مرزبان، عن محمد بن سنان، قال: شكوت إلى الرضا(ع)وجع العين، فأخذ قرطاسا فكتب إلى أبي جعفر(ع)و هو [أقل من يدي أول شيء، فدفع الكتاب إلى الخادم و أمرني أن أذهب معه، و قال: اكتم، فأتيناه و خادم قد حمله، قال: ففتح الخادم

167

الكتاب بين يدي أبي جعفر(ع)، فجعل أبو جعفر(ع)ينظر في الكتاب و يرفع رأسه إلى السماء يقول: ناج، ففعل ذلك مرارا فذهب كل وجع في عيني، و أبصرت بصرا لا يبصره أحد، قال: فقلت لأبي جعفر(ع): جعلك الله شيخا على هذه الأمة، كما جعل عيسى ابن مريم شيخا على بني إسرائيل، قال: ثم قلت له: يا شبيه صاحب فطرس، قال: و انصرفت و قد أمرني الرضا(ع)أن أكتم فما زلت صحيح البصر، حتى أذعت ما كان من أبي جعفر(ع)في أمر عيني فعاودني الوجع، قال: قلت لمحمد بن سنان: ما عنيت بقولك يا شبيه صاحب فطرس، فقال: إن الله غضب على ملك من الملائكة يدعى فطرس، فدق جناحه و رمي به في جزيرة من جزائر البحر، فلما ولد الحسين(ع)، بعث الله عز و جل جبرئيل إلى محمد(ص)ليهنئه بولادة الحسين(ع)، و كان جبرئيل صديقا لفطرس، فمر به و هو في الجزيرة مطروح، فخبره بولادة الحسين(ع)و ما أمر الله به، فقال له: هل لك أن أحملك على جناح من أجنحتي و أمضي بك إلى محمد(ص)ليشفع فيك [لك؟ قال: فقال له فطرس: نعم، فحمله على جناح من أجنحته، حتى أتى به محمدا(ص)فبلغه تهنئة ربه تعالى، ثم حدثه بقصة فطرس، فقال محمد(ص)لفطرس: امسح جناحك على مهد الحسين(ع)و تمسح به، ففعل ذلك فطرس، فجبر الله جناحه و رده إلى منزله مع الملائكة».

«و وجدت بخط جبرئيل بن أحمد: حدثني محمد بن عبد الله بن مهران، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، و محمد بن سنان جميعا، قالا: كنا بمكة و أبو الحسن الرضا(ع)فيها، فقلنا له: جعلنا الله فداك، نحن خارجون و أنت مقيم، فإن رأيت أن تكتب لنا إلى أبي جعفر(ع)كتابا لنسلم [لنستلم به. فكتب إليه، فقدمنا للموفق، فقلنا له أخرجه إلينا، و هو صدر موفق، فأقبل يقرؤه و يطويه و ينظر فيه و يبتسم حتى أتى على آخره، يطويه من أعلاه و ينشره من أسفله،

168

قال محمد بن سنان: فلما فرغ من قراءته، حرك رجله و قال: ناج ناج، فقال أحمد: ثم قال ابن سنان عند ذلك: فطرسية فطرسية».

و قال في ترجمة مفضل بن عمر (154) بعد ذكر جماعة من الغلاة: «و محمد بن سنان كذلك». و قال: في ترجمة (أبي سمينة محمد بن علي الصيرفي 419): «و ذكر فضل في بعض كتبه من الكذابين المشهورين أبو الخطاب، و يونس بن ظبيان، و يزيد الصائغ، و محمد بن سنان، و أبو سمينة أشهرهم» (انتهى). و قال ابن الغضائري: «محمد بن سنان أبو جعفر الهمداني: مولاهم، هذا أصح ما ينسب إليه، ضعيف غال، يضع، لا يلتفت إليه». و قال في ترجمة ذريح: إن طريقه ضعيف، لأن صاحب الكتاب، قال: و روى محمد بن سنان، عن عبد الله بن جبلة الكناني، عن ذريح المحاربي، و قال في ترجمة زياد بن المنذر: «و أصحابنا يكرهون ما رواه محمد بن سنان، عنه، و يعتمدون ما رواه محمد بن بكر الأرجني». و قال الشيخ: «محمد بن سنان: مطعون عليه، ضعيف جدا، و ما يستبد بروايته و لا يشركه فيه غيره لا يعمل عليه». التهذيب: الجزء 7، باب المهور و الأجور، ذيل حديث 1464، و الإستبصار: الجزء 3، باب أن الرجل إذا سمى المهر، ذيل حديث 810. و قال المفيد في رسالته العددية: «و محمد بن سنان مطعون فيه، لا تختلف العصابة في تهمته و ضعفه، و ما كان هذا سبيله لا يعمل عليه في الدين». قال ابن داود (440): «و روي عنه (محمد بن سنان) أنه قال عند موته: لا ترووا عني مما حدثت شيئا، فإنما هي كتب اشتريتها من السوق». ثم قال (ابن داود): «و الغالب على حديثه الفساد».، روى عن محمد بن علي، و روى أحمد بن إدريس عمن ذكره عنه. كامل

169

الزيارات: الباب 1، في ثواب زيارة رسول الله(ص)، و زيارة أمير المؤمنين(ع)و الحسن(ع)و الحسين(ع)، الحديث 3. أقول: المتحصل من الروايات: أن محمد بن سنان كان من الموالين و ممن يدين الله بموالاة أهل بيت نبيه(ص)، فهو ممدوح، فإن ثبت فيه شيء من المخالفة، فقد زال ذلك و قد رضي عنه المعصوم(ع)، و لأجل ذلك عده الشيخ ممن كان ممدوحا، حسن الطريقة. الغيبة: فصل في ذكر طرف من أخبار السفراء، الذين كانوا في زمان الغيبة. و لو لا أن ابن عقدة، و النجاشي، و الشيخ، و الشيخ المفيد، و ابن الغضائري ضعفوه، و أن الفضل بن شاذان عده من الكذابين، لتعين العمل برواياته، و لكن تضعيف هؤلاء الأعلام يسدنا عن الاعتماد عليه، و العمل برواياته و لأجل ذلك لا يمكن الاعتماد على توثيق الشيخ المفيد إياه، حيث عده ممن روى النص على الرضا(ع)من أبيه من خاصته و ثقاته، و أهل الورع و العلم و الفقه من شيعته. الإرشاد: باب ذكر الإمام القائم بعد أبي الحسن(ع)من ولده، فصل ممن روى النص على الرضا علي بن موسى(ع)من أبيه، و لا على توثيق علي بن إبراهيم إياه، فقد وقع في أسناد تفسيره. روى عن أبي خالد القماط، و روى عنه الحسين بن سعيد. تفسير القمي: سورة الأنعام، في تفسير قوله تعالى: (وَ أَنَّ هٰذٰا صِرٰاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لٰا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ). و من ذلك ظهر فساد ما ذكره صاحب الوسائل في رجاله، الجزء 20، خاتمة الكتاب، باب الميم، رقم 1049، حيث قال: «محمد بن سنان أبو جعفر الزاهري وثقه المفيد، و روى الكشي له مدحا جليلا يدل على التوثيق، و ضعفه النجاشي و الشيخ ظاهرا، و الذي يقتضيه النظر أن تضعيفه أنما هو من ابن عقدة الزيدي، و في قبوله نظر، و قد صرح النجاشي بنقل التضعيف عنه، و كذا الشيخ، و لم يجزما بضعفه،

170

على أنهم ذكروا وجهه، و هو أنه قال عند موته: كلما رويته لكم لم يكن لي سماعا، و إنما وجدته، و هو لا يقتضي الضعف إلا بالنسبة إلى أهل الاحتياط التام في الرواية، و قد تقدم ما يدل على جوازه، و وثقه أيضا ابن طاوس، و الحسن بن علي بن شعبة و غيرهما، و رجحه بعض مشايخنا و هو الصواب، و اختاره العلامة في بحث الرضاع من المختلف و غيره، و وجه الذم المروي ما مر في زرارة، بل ورد فيه و في صفوان نص خاص يدل على زوال موجبه، و ذكره ابن طاوس في فلاح السائل، و رجح مدحه و توثيقه، و روى فيه عن أبي جعفر(ع)أنه كان يذكر محمد بن سنان بخير، و يقول: رضي الله عنه برضائي عنه، فما خالفني و لا خالف أبي قط» (انتهى). بقي هنا أمران: الأول: قد يقال إن محمد بن سنان لا بد من الاعتماد على رواياته لروايات الأجلة عنه، كما تقدم عن الكشي، فلا مناص من حمل التضعيف في كلام من ضعفه على التضعيف من جهة نسبة الغلو إليه، لا من جهة الضعف في نفسه، و أما عد الفضل محمد بن سنان من الكذابين المشهورين فلا يمكن تصديقه، إذ كيف يجتمع ذلك مع رواية الأجلاء عنه، و كيف يمكن أن يروي الأجلاء عمن هو مشهور بالوضع و الكذب. أقول: حمل التضعيف في كلامهم على ما ذكر خلاف ظاهر كلماتهم، بل هو خلاف ما صرح به الشيخ في التهذيبين كما مر، و أما رواية الأجلاء عمن هو معروف بالكذب و الوضع فليست بعزيزة، فقد روى عن محمد بن علي الكوفي الصيرفي أبي سمينة غير واحد من الأجلاء، على ما يأتي في ترجمته، كأحمد بن أبي عبد الله، و والده محمد بن خالد، و محمد بن أبي القاسم ماجيلويه، و محمد بن أحمد بن داود، و محمد بن أحمد بن خاقان، و غيرهم. الثاني: أن النجاشي ذكر أن محمد بن سنان مات سنة 220، و عليه فلا

171

مناص من أن يكون موته في أواسط الشهر الأخير أو أواخره. و ذلك، فإن محمد بن يعقوب روى بسند صحيح عن محمد بن سنان، قال: قبض محمد بن علي و هو ابن خمس و عشرين سنة و ثلاثة أشهر و اثني عشر يوما، توفي يوم الثلاثاء لست خلون من ذي الحجة، سنة (220). الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة، باب مولد أبي جعفر محمد بن علي الثاني(ع)(122)، الحديث 12.

و أما ما رواه عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبد الله، عن محمد بن سنان، قال: دخلت على أبي الحسن(ع)، و قال: يا محمد حدث بآل فرج حدث، فقلت: مات عمر، فقال: الحمد لله (الحديث). الكافي: الجزء 1، الحديث 9 من الباب المزبور

، فهو و إن اقتضى بقاء محمد بن سنان إلى موت عمر من آل فرج، المؤرخ بثلاث و ثلاثين و مائتين، و هو ينافي موت محمد بن سنان سنة 220، إلا أن الرواية غير ثابتة فإنها ضعيفة، و لا أقل من جهة أحمد بن محمد بن عبد الله، فإنه لم يوثق. و كيف كان، فطريق الصدوق إلى ما كتبه الرضا(ع)إلى محمد بن سنان: علي بن أحمد بن موسى الدقاق، و محمد بن أحمد السناني، و الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب- رضي الله عنهم-، قالوا: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي، عن علي بن العباس، قال: حدثنا القاسم بن الربيع الصحاف، عن محمد بن سنان، عن الرضا(ع). و هذا الطريق ضعيف، و لا أقل من جهة علي بن العباس. و طريقه إلى محمد بن سنان نفسه: محمد بن علي ماجيلويه- رضي الله عنه-، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الكوفي، عن محمد بن سنان.

172

و أيضا: أبوه- رضي الله عنه-، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن سنان، و الطريق كطريق الشيخ إليه صحيح، و لقد سها قلم الأردبيلي، و كتب أن طريق الشيخ إلى محمد بن سنان صحيح في المشيخة و الفهرست، و ذلك من جهة أن الشيخ لم يذكر طريقه إليه في المشيخة أصلا.

10939- محمد بن سنان بن سنان:

هو أخو عبد الله بن سنان بن سنان، بناء على أن جد عبد الله مسمى بسنان أيضا، تقدم الكلام في ذلك في سنان أبي عبد الله بن سنان، و في عبد الله بن سنان.

10940- محمد بن سنان بن طريف:

الهاشمي: و أخوه عبد الله، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (129). أقول: تقدم أن عبد الله بن سنان لا يبعد أن يكون هو عبد الله بن سنان بن سنان، و غير بعيد، أن يكون محمد بن سنان بن طريف هو محمد بن سنان المتقدم، لما مر من أن سنان بن طريف يحتمل أن يكون زاهريا. و كيف كان، فلا شك في وجود محمد بن سنان غير الزاهري المتقدم، الذي كان من أصحاب الصادق(ع)بل كان بابه، على ما ذكره ابن شهرآشوب. المناقب: الجزء (4)، باب إمامة أبي عبد الله الصادق(ع)، فصل في أحواله و تواريخه. ثم إن ابن سنان، و إن كان له روايات عن الصادق(ع)، إلا أن المراد به عبد الله بن سنان الذي يروي عنه ابن مسكان، و ابن أبي نجران و غيرهما، و لم يوجد رواية لمحمد بن سنان، عن أبي عبد الله(ع)، غير

173

ما رواه الشيخ بإسناده عن الحسن بن محبوب، عن محمد بن سنان و بكير، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 10، باب القضايا في الديات و القصاص، الحديث 651. و هذه الرواية فيها تحريف لا محالة، قد نشأ من سهو القلم، أو من غلط النساخ، فإن الشيخ رواها بعينها بإسناده عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن سنان و ابن بكير، عن أبي عبد الله(ع)، الباب المزبور من التهذيب، الحديث 659. و كذلك رواها محمد بن يعقوب. الكافي: الجزء 7، باب أن من قتل مؤمنا على دينه فليست له توبة (3)، الحديث 2. و رواها الصدوق كذلك. الفقيه: الجزء 4، باب تحريم الدماء و الأموال بغير حقهما، الحديث 208.

10941- محمد بن سنان بن عبد الرحمن:

مولى بني هاشم، هو أخو عبد الله بن سنان، بناء على ما ذكره القهبائي من أن جد عبد الله بن سنان، هو عبد الرحمن، و قد تقدم الكلام على ذلك في عبد الله بن سنان.

10942- محمد بن السندي:

روى عن علي بن الحكم. رجال الشيخ: فيمن لم يرو عنهم(ع)(5). روى عن أحمد بن إدريس، و روى عنه أحمد بن داود. التهذيب: الجزء 6، باب فضل زيارة علي بن الحسين(ع)، و محمد بن علي(ع)، و جعفر بن محمد(ع)، الحديث 155، و باب نسب أبي الحسن علي بن موسى الرضا(ع)..،

174

الحديث 169، و باب فضل زيارة أبي الحسن(ع)و أبي محمد(ع)ع، الحديث 175. و روى عن علي بن الحكم، و روى عنه محمد بن الحسن الصفار. التهذيب: الجزء 1، باب تطهير الثياب و غيرها من النجاسات، الحديث 801. و روى عنه محمد بن علي بن محبوب. التهذيب الجزء 7، باب الإجارات، الحديث 968، و الإستبصار: الجزء 3، باب الصانع يعطى شيئا ليصلحه فيفسده، الحديث 480. و روى عنه الصفار. التهذيب: الجزء 6، باب فضل الجهاد و فروضه، الحديث 211، و الجزء 7، باب الزيادات في فقه النكاح، الحديث 1887، و الجزء 8، باب الأيمان و الأقسام، الحديث 1110، و الإستبصار: الجزء 4، باب أنه لا تقع يمين بالعتق، الحديث 149.

10943- محمد بن سوادة:

الأزدي الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (197).

10944- محمد بن سوقة:

روى عن أبي جعفر(ع)، و روى عنه أبو أيوب. الكافي: الجزء 7، كتاب الوصايا 1، باب أن من حاف في الوصية .. 14، الحديث 2، و التهذيب: الجزء 9، باب الأوصياء، الحديث 747. و روى عنه مقرن. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب الاقتصاد في العبادة 45، ذيل الحديث 1. و روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر. الكافي: الجزء 6، كتاب الأطعمة 6، باب الأسوقة و فضل سويق الحنطة 53،

175

الحديث 10. و روى عنه حماد بن عثمان، باب لحم البقر و شحومها 58، الحديث 5، و باب العسل 81، الحديث 2، من الكتاب و كتاب الزي و التجمل 8، باب دهن البنفسج 58، الحديث 8 من الجزء. أقول: هذا متحد مع من بعده.

10945- محمد بن سوقة:

قال النجاشي في ترجمة أخيه: «حفص بن سوقة العمروي، مولى عمرو بن حريث المخزومي، أخواه زياد و محمد ابنا سوقة، أكثر منه رواية عن أبي جعفر(ع)و أبي عبد الله(ع)، ثقات، روى محمد بن سوقة، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن علي(ع)حديث تفرقة هذه الأمة». أقول: لا شك في اتحاده مع من بعده، و هم إخوة ثلاثة، على ما صرح به النجاشي و الشيخ، كما يأتي، و كلهم موالي، لكن حفصا مولى عمرو بن حريث، و محمدا و زيادا موليا جرير بن عبد الله البجلي.

10946- محمد بن سوقة البجلي:

المرضي الخزاز، تابعي، أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (161). و تقدم عن الشيخ في زياد بن سوقة الجريري قوله: مولاهم، كوفي و أخواه محمد و حفص، و قوله: زياد بن سوقة البجلي الكوفي مولى، تابعي يكنى أبا الحسن، مولى جرير بن عبد الله. و يظهر مما ذكره أن كون محمد بجليا كأخيه زياد، أنما هو لكونه مولى لجرير بن عبد الله الذي هو بجلي.

176

10947- محمد بن سويد:

الأسدي الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (160).

10948- محمد بن سويد القابضي:

[الوابشي) (الوابصي الهمداني الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (159). كذا في بعض النسخ، و نسخة الميرزا و السيد التفريشي خالية عن ذكره.

10949- محمد بن سهل:

محمد بن سهل الأشعري. وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات، تبلغ ثلاثة و سبعين موردا. فقد روى عن الرضا(ع)، و عن أبيه، و آدم بن علي، و إبراهيم بن أبي البلاد، و إدريس بن زيد، و زكريا بن آدم، و علي بن إدريس، و محمد بن منصور الكوفي. و روى عنه أبو القاسم الكوفي، و أحمد بن محمد، و أحمد بن محمد بن عيسى، و محمد بن علي بن محبوب، و موسى بن القاسم.

اختلاف الكتب

روى الشيخ بسنده، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سهل، عن أبيه، عن سهل بن اليسع، عن أبيه، عن أبي الحسن(ع). التهذيب: الجزء 1، باب حكم الحيض و الاستحاضة و النفاس، الحديث 522.

177

كذا في هذه الطبعة، و لكن في الطبعة القديمة: أحمد بن محمد، عن سهل بن اليسع، عن أبيه، عن أبي الحسن(ع)، و لكن في الكافي: الجزء 3، كتاب الحيض 2، باب الحائض تختضب 23، الحديث 1، أحمد بن محمد، عن محمد بن سهل بن اليسع، عن أبيه، عن أبي الحسن(ع)، و هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل، بقرينة سائر الروايات. و روى أيضا بسنده، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سهل، عن أبيه، عن أبي الحسن(ع). التهذيب: الجزء 2، باب أحكام السهو في الصلاة، الحديث 761، و الإستبصار: الجزء 1، باب من شك فلا يدري صلى اثنتين أو ثلاثا، الحديث 1425، إلا أن فيه: أحمد بن محمد، عن محمد بن سهل، عن أبي الحسن(ع)بلا واسطة، و الصحيح ما في التهذيب الموافق للوافي و الوسائل، بقرينة سائر الروايات. و روى أيضا بسنده، عن موسى بن القاسم، عن محمد بن سهل، عن أبيه، عن إدريس بن عبد الله. التهذيب: الجزء 5، باب تفصيل فرائض الحج، الحديث 982، و الإستبصار: الجزء 2، باب وجوب الوقوف بعرفات، الحديث 1077، إلا أن فيه: محمد بن سهل، عن إدريس بن عبد الله، بلا واسطة، و الصحيح ما في التهذيب الموافق للوافي. و روى أيضا بسنده، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سهل، عن ابن سنان. التهذيب: الجزء 8، باب الأيمان و الأقسام، الحديث 1071. أقول: في المقام اختلاف تقدم في محمد بن سنان، عن إسحاق بن عمار. روى الصدوق بسنده، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سهل، عن الحسن بن الحكم، عن أبي جعفر(ع). الفقيه: الجزء 4، باب ميراث ذوي الأرحام مع الموالي، الحديث 708.

178

و رواها الكليني في الكافي: الجزء 7، كتاب المواريث 2، باب ميراث ذوي الأرحام 26، الحديث 7. و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 9، باب ميراث الأعمام و العمات، الحديث 1168، إلا أن فيهما: الحسين بن الحكم، بدل الحسن بن الحكم، و هو الموافق للوافي، و في الوسائل عن الفقيه و التهذيب: الحسن بن الحكم، و عن الكافي: الحسين بن الحكم. روى الشيخ بسنده، عن موسى بن القاسم، عن محمد بن سهل، عن زكريا بن آدم. التهذيب: الجزء 5، باب الإحرام للحج، الحديث 579، و الإستبصار الجزء 2، باب الوقت الذي يلحق الإنسان فيه المتعة، الحديث 874، إلا أن فيه: زكريا بن عمران، بدل زكريا بن آدم، و الظاهر صحة ما في التهذيب الموافق للوسائل، بقرينة سائر الروايات. و روى أيضا بسنده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سهل، عن عبد الله بن بكير. التهذيب: الجزء 7، باب المزارعة، الحديث 870. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب ما يجوز أن يؤاجر به الأرض و ما لا يجوز، 127، الحديث 10، محمد بن سهل، عن أبيه، عن عبد الله بن بكير، و هو الصحيح الموافق للوافي، و الوسائل، بقرينة سائر الروايات. روى الصدوق بسنده، عن موسى بن القاسم البجلي، عن صفوان بن يحيى، و محمد بن سهل، عن أشياخهما، عن أبي عبد الله(ع). الفقيه: الجزء 1، باب صلاة أخرى للحاجة، الحديث 1546. و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 3، باب صلاة أخرى للحاجة، الحديث 416، إلا أن فيه: محمد بن سهيل، بدل محمد بن سهل، و في النسخة المخطوطة منه كما في الفقيه، و هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل، بقرينة سائر الروايات.

179

أقول: هذا هو محمد بن سهل الأشعري الآتي.

10950- محمد بن سهل الأزدي:

البارقي الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (148).

10951- محمد بن سهل الأسدي:

كوفي، راوية الكميت بن زيد، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (149).

10952- محمد بن سهل الأشعري:

روى عن أبيه و روى عنه أحمد بن محمد، التهذيب: الجزء 3، باب أحكام الجماعة و أقل الجماعة، الحديث 163، و الإستبصار: الجزء 1، باب من رفع رأسه من الركوع قبل الإمام، الحديث 1688. و روى عن أبيه و روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى. التهذيب: الجزء 3، باب العمل في ليلة الجمعة و يومها، الحديث 20، و الإستبصار: الجزء 1، باب القراءة في الجمعة، الحديث 1587. أقول: هذا متحد مع محمد بن سهل بن اليسع الآتي.

10953- محمد بن سهل البجلي:

الرازي: أسند عنه. من أصحاب الرضا(ع)، رجال الشيخ (34). كذا في النسخة المطبوعة، و بقية النسخ خالية عن ذكره.

180

10954- محمد بن سهل البحراني:

تقدم في ترجمة صفوان بن يحيى، و محمد بن سنان، أن أبا جعفر(ع)أمره بتوليهما.

10955- محمد بن سهل بن اليسع:

قال النجاشي: «محمد بن سهل بن اليسع بن عبد الله بن سعد بن مالك بن الأحوص الأشعري القمي: روى عن الرضا(ع)، و أبي جعفر(ع). له كتاب يرويه جماعة، أخبرنا علي بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا سعد و الحميري، و محمد بن يحيى، و أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن محمد بن سهل بكتابه». و قال الشيخ (631): محمد بن سهل بن اليسع: له مسائل عن الرضا(ع)، أخبرنا بها ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن، عن سعد، و الحميري، و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عنه». و عد في رجاله في أصحاب الرضا(ع)(25): «محمد بن سهل بن اليسع الأشعري القمي». بقي هنا أمران: الأول: أن الذي يظهر من الشيخ، أن مسائل محمد بن سهل عن الرضا(ع)، رواها أحمد بن محمد عنه بلا واسطة، و الذي صرح به النجاشي أن كتاب محمد بن سهل، رواه أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عنه، و لا تنافي بين الأمرين، إذ من الممكن أن يروي أحمد بن محمد بن عيسى عنه بلا واسطة تارة، و مع الواسطة أخرى. هذا و إن روايات أحمد بن محمد، عن محمد بن سهل بن اليسع كثيرة تبلغ

181

ثلاثة و أربعين موردا و قد صرح في عدة موارد منها بأحمد بن محمد بن عيسى، و أما رواية أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن محمد بن سهل بن اليسع، فلم نظفر بها أصلا، و غير بعيد أن تكون كلمة أبيه في كلام النجاشي من سهو القلم، أو من غلط النساخ. الثاني: أن محمد بن سهل لم ينص على توثيقه أو مدحه، و لكن الوحيد مال إلى إثبات وثاقته بل عدالته، حيث قال: «قال خالي (رحمه الله) عند ذكر طريق الصدوق إليه: مجهول في المشهور، و قيل ممدوح و هو الأقوى فتأمل، و في قول (جش) يروي كتابه جماعة إيماء إلى اعتماد عليه، سيما و أن يكون الجماعة من القميين، كما هو الظاهر و منهم أحمد بن محمد بن عيسى، بل يظهر منها عدالته، كما مر في إبراهيم بن هاشم و إسماعيل بن مرار، و غير ذلك، و مر في عمران بن عبد الله مدح أمثالهم بالنجابة، فتأمل». (انتهى). أقول: مر غير مرة أن رواية الأعاظم عن شخص، لا تدل لا على وثاقته و لا على عدالته، إذا فما ذهب إليه المشهور من أن محمد بن سهل بن اليسع الأشعري مجهول، هو الصحيح. و أما حكم المجلسي بأنه ممدوح، فالظاهر أنه من جهة أن للصدوق إليه طريقا و هو لا يدل على المدح كما تقدم الكلام فيه غير مرة. و كيف كان، فطريق الصدوق إليه: أبوه، و محمد بن الحسن- رضي الله عنهما-، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سهل بن اليسع الأشعري، و الطريق صحيح. كما أن طريق الشيخ إليه صحيح، و إن كان فيه ابن أبي جيد، فإنه ثقة على الأظهر. روى بعنوان محمد بن سهل بن اليسع، عن أبيه. الفقيه: الجزء 4، باب الجراحات و القتل بين النساء و الرجال، الحديث 287.

182

و روى عنه أحمد بن محمد. الكافي: الجزء 3، كتاب الحيض 2، باب الحائض تختضب 23، الحديث 1. و روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى. التهذيب: الجزء 2، باب تفصيل ما تقدم ذكره في الصلاة، الحديث 632، و الإستبصار: الجزء 1، باب قضاء القنوت، الحديث 1299، و فيه محمد بن سهل فقط. و روى بعنوان محمد بن سهل بن اليسع الأشعري، عن أبيه، و روى عنه أحمد. التهذيب: الجزء 2، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس و المكان من الزيادات، الحديث 1471، و الإستبصار: الجزء 1، باب كراهية الصلاة في خرقة الخضاب، الحديث 1488، و فيه أحمد بن محمد فقط.

10956- محمد بن سهل بن اليسع:

الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (147).

10957- محمد بن سهل [سهيل:

المزني الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (150).

10958- محمد بن سهيل الطائي:

الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (151).

10959- محمد بن سيار:

روى عن يعقوب بن يزيد، و روى عنه الحسين بن مهران الفارسي. كامل الزيارات: الباب 95، في أن الطين كله حرام، إلا طين قبر الحسين(ع)، الحديث 5.

183

روى عن أبي مالك الأزدي، و روى عنه الحسن بن محبوب. تفسير القمي: سورة الصاد، في تفسير قوله تعالى: (مٰا كٰانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلىٰ). و هذا اختلاف يأتي في محمد بن يسار. أقول: الظاهر أنه والد علي بن محمد بن سيار المتقدم، و قد تقدم عن الفقيه ضبطه محمد بن يسار، في علي بن محمد بن يسار، و قلنا هناك إن كلمة يسار فيه محرفة و الصحيح هو سيار.

10960- محمد بن سيف:

روى عن منصور، و روى عنه موسى بن القاسم. التهذيب: الجزء 5، باب الكفارة عن خطإ المحرم الحديث 1199، و الإستبصار: الجزء 2، باب من قتل حمامة أو فرخها، الحديث 680.

10961- محمد بن سيف بن عميرة:

روى عن منصور بن حازم، و روى عنه موسى بن القاسم. التهذيب: الجزء 5، باب الطواف، الحديث 466 و الإستبصار: الجزء 2، باب وقت ركعتي الطواف، الحديث 820. أقول: هذا السند متكرر في التهذيبين، في بعض الأسناد موسى بن القاسم، عن سيف (بن عميرة)، بلا واسطة، كما في الموارد التالية من التهذيب: الجزء 5، الحديث 358 و 712 و 1014 و 1015، و في بعضها موسى بن القاسم، عن محمد، عن سيف، كما في الموارد التالية من التهذيب أيضا: الجزء 5، الحديث 427 و 829 و 891 و 1009 و 1282. هذا و موسى بن القاسم، و إن روى عن غير سيف بن عميرة من أصحاب الصادق(ع)، و لكن على تقدير الواسطة بينهما، فالظاهر محمد عن سيف

184

(بن عميرة)، لعدم وجود لمحمد بن سيف بن عميرة، لا في كتب الرجال و لا في الروايات، غير هاتين الروايتين.

10962- محمد بن سيف النبي:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «السيد نظام الدين محمد بن سيف النبي بن المنتهى الحسيني المرعشي: صالح، دين».

10963- محمد بن شاذان بن أحمد:

ابن عثمان البروازي، أبو عبد الله، من مشايخ الصدوق ((قدس سره)). العلل: الجزء 1، الباب 19، في العلة التي من أجلها سمي إدريس إدريسا، الحديث 1.

10964- محمد بن شاذان بن نعيم:

روى عن خادم لإبراهيم بن عبدة النيسابوري، و روى عنه علي بن محمد. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب في تسمية من رآه(ع)77، الحديث 6. أقول: تقدم في محمد بن أحمد بن نعيم، أبو عبد الله الشاذاني.

10965- محمد بن شاذان النيسابوري:

محمد بن أحمد بن نعيم.

روى المفيد(قدس سره)، عن أبي القاسم جعفر بن محمد، عن محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن محمد بن شاذان النيسابوري، قال: اجتمع عندي خمسمائة درهم ينقص عشرون درهما، فلم أحب أن أنفذها ناقصة،

185

فوزنت من عندي عشرون درهما، و بعثتها إلى الأسدي، و لم أكتب ما لي فيها، فورد الجواب: وصلت خمسمائة درهم لك منها عشرون درهما. الإرشاد: باب ذكر طرف من دلائل صاحب الزمان(ع)، بيناته و آياته، الحديث 16.

و روى نحوه علي بن عيسى الإربلي في كشف الغمة: الجزء 3، باب ما جاء من النص على إمامة صاحب الزمان(ع)، الحديث 17. أقول: هو محمد بن أحمد بن نعيم الشاذاني المتقدم، و تقدمت رواية هذه القصة عن الصدوق و الشيخ.

10966- محمد بن شاه:

ابن القاسم: يأتي في محمد شاه بن القاسم.

10967- محمد بن شبيب:

النهدي، كوفي، أخو جعفر بن شبيب، يعرف جعفر بالبرذون، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (177).

10968- محمد بن شجاع:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (811): «الشيخ شمس الدين محمد بن شجاع القطان: فاضل، صالح، يروي عن المقداد بن عبد الله السيوري».

10969- محمد بن شجاع المروزي:

أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (176).

186

10970- محمد بن شرف:

تقدم في محمد بن جزك.

10971- محمد بن شرف الحسيني:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (812): «السيد ميرزا محمد بن شرف الحسيني الجزائري: كان من فضلاء المعاصرين، عالما، فقيها، محدثا، حافظا، عابدا، من تلامذة الشيخ محمد بن علي بن خاتون العاملي، ساكن حيدرآباد، له كتاب كبير في الحديث، جمع فيه أحاديث الكتب الأربعة و غيرها، نروي عنه».

10972- محمد بن شرف شاه:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «السيد شمس الدين محمد بن شرف شاه بن محمد بن زيارة الحسيني النيسابوري، المقيم بالجبل الكبير: من الفقهاء، عالم، صالح».

10973- محمد بن شريح:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه بكار. التهذيب: الجزء 2، باب المواقيت، الحديث 1024، و الجزء 7، باب الثمار، الحديث 388، و الإستبصار: الجزء 3، باب متى يجوز بيع الثمار، الحديث 303. و روى عنه بكار بن أبي بكر. التهذيب: الجزء 7، باب أحكام الأرضين، الحديث 654 و الإستبصار: الجزء 3، باب حكم أرض الخراج، الحديث 386. و روى عنه مروان بن مسلم. الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب خروج النساء إلى العيدين 179، الحديث 1.

187

أقول: هذا متحد مع من بعده.

10974- محمد بن شريح الحضرمي:

قال النجاشي: «محمد بن شريح الحضرمي، أبو عبد الله: ثقة، روى عن أبي عبد الله(ع)، له كتاب. أخبرنا محمد بن جعفر المؤدب، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان، قال: حدثنا علي بن الحارث بن المغيرة النضري، قال: حدثنا بكار بن أبي بكر الحضرمي، عن محمد بن شريح». و ذكره الشيخ ثلاث مرات، فقال أولا (616): «محمد بن شريح، له كتاب أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد، عن ابن سماعة، عنه». و قال ثانيا (666): «محمد بن شريح، له كتاب، رويناه بهذا الإسناد عن حميد، عن ابن سماعة، عنه». و أراد بهذا الإسناد جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد. و قال ثالثا (670): «محمد بن شريح: له كتاب، رويناه بهذا الإسناد، عن ابن نهيك، عنه». و أراد بهذا الإسناد: جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد، عن عبد الله بن أحمد بن نهيك. و لا شك في اتحاد من ذكره ثانيا، مع من ذكره أولا لاتحاد الطريق و أما من ذكره ثالثا فيمكن اتحاده مع الأول أيضا و يمكن أن يراد به محمد بن شريح الكندي الآتي. و كيف كان، فقد عد محمد بن شريح الحضرمي في رجاله من أصحاب الباقر(ع)(8)، قائلا: «يكنى أبا بكر». و في أصحاب الصادق(ع)(171)، قائلا: «الكوفي، أسند عنه». و عده البرقي من أصحاب الباقر(ع).

188

أقول: صريح كلام الشيخ: أن محمد بن شريح يكنى أبا بكر، و صريح النجاشي: أن كنيته أبو عبد الله، و لا تضايق في تكنيته بأبي بكر أحيانا، إلا أن أبا بكر الحضرمي المعروف: هو عبد الله بن محمد الحضرمي المتقدم.

10975- محمد بن شريح الكندي:

الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (672). و عده البرقي من أصحاب الصادق(ع). أقول: احتمل بعضهم اتحاده مع سابقه، و هو مع أنه بعيد في نفسه لا شاهد له.

10976- محمد بن شعيب:

وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات، تبلغ إحدى عشرة رواية. فقد روى عن أبي جعفر المدائني، و أبي كهمس، و الحسين بن الحسن، و عمران بن إسحاق الزعفراني، و النضر بن شعيب. و روى عنه أحمد بن أبي عبد الله، و عمرو بن عثمان، و محمد بن عبد الحميد، و محمد بن عيسى بن عبيد، و يعقوب بن يزيد. أقول: الظاهر أنه متحد مع من بعده.

10977- محمد بن شعيب:

من أصحاب الرضا(ع)، رجال الشيخ (69).

10978- محمد بن شعيب بن صالح:

عده الصدوق(قدس سره) فيما رواه بسنده، عن محمد بن أبي عبد الله

189

الكوفي، ممن رأى الحجة(ع)، و وقف على معجزاته. كمال الدين: الجزء 2، الباب 44، فيمن شاهد القائم(ع)و رآه و كلمه، الحديث 16.

10979- محمد بن شعيب البوجاكني:

من أصحاب العياشي. رجال الشيخ: فيمن لم يرو عنهم(ع)(44).

10980- محمد بن الشقري:

تقدم في ترجمة جابر بن عبد الله الأنصاري: الجزء 4، صفحة 11، تحت رقم (2026)، الحديث 8، روايته عن علي بن الحكم، عن فضيل بن عثمان، عن أبي الزبير، قال: رأيت جابرا يتوكأ على عصاه، و هو يدور في سكك المدينة و مجالسهم، و هو يقول: علي خير البشر، فمن أبى فقد كفر، يا معاشر الأنصار أدبوا أولادكم على حب علي، فمن أبى فلينظر في شأن أمه.

10981- محمد بن شمس الشرف:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «السيد أبو شجاع محمد بن شمس الشرف بن أبي شجاع علي بن عبد الله الحسيني السليقي: عالم، زاهد، محدث».

10982- محمد بن شمعون:

[شمون النجاشي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (168). ثم إن في نسخة الرجال بعد كلمة (النجاشي) جملة (اسم أبي سماك) و هذه الجملة لا معنى لها، و من المظنون أن في العبارة تقديما و تأخيرا، فقد ذكر بعد ذلك

190

محمد بن سمعان بن هبيرة النجاشي الأسدي، و كان الصحيح هكذا: محمد بن أبي السماك، و اسم أبي السماك سمعان بن هبيرة .. إلخ، و الله العالم. ثم إن الوحيد(قدس سره) جزم باتحاده مع محمد بن الحسن بن شمون المتقدم، و لكن الأمر على خلافه، فإن هذا من أصحاب الصادق(ع)، و ذاك من أصحاب الهادي(ع)، فكيف يمكن اتحادهما.

10983- محمد بن شهاب:

روى عن عبد الله بن يونس السبيعي، و روى عنه جعفر بن محمد بن مالك. التهذيب: الجزء 6، باب فضل الكوفة، و المواضع التي يستحب فيها الصلاة، الحديث 75.

10984- محمد بن شهاب بن زيد:

أبو الحسن البارقي: كوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (173).

10985- محمد بن شهاب بن علاف:

[علاق العبدي، أبو همام الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (174).

10986- محمد بن شهاب الجرمي:

الكوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (175).

10987- محمد بن شهاب الزهري:

191

محمد بن مسلم بن شهاب. عده من أصحاب السجاد(ع)، رجال الشيخ (5). و عد البرقي محمد بن شهاب، من أصحاب علي بن الحسين(ع). أقول: هو محمد بن مسلم الزهري الآتي، فإن شهاب جد محمد بن مسلم، كما صرح به الصدوق(قدس سره) في طريقه إلى الزهري، حيث قال: و ما كان فيه عن الزهري، فقد رويته عن أبي- رضي الله عنه-، عن سعد بن عبد الله، عن القاسم بن محمد الأصبهاني، عن سليمان بن داود المنقري، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، و اسمه محمد بن مسلم بن شهاب، عن علي بن الحسين(ع). قال ابن شهرآشوب: «و كان الزهري عاملا لبني أمية، فعاقب رجلا فمات الرجل في العقوبة، فخرج هائما و توحش، و دخل إلى غار فطال مقامه تسع سنين.

قال: و حج علي بن الحسين(ع)فأتاه الزهري، فقال له علي بن الحسين(ع): إني أخاف عليك من قنوطك ما لا أخاف عليك من ذنبك، فابعث بدية مسلمة إلى أهله، و اخرج إلى أهلك و معالم دينك، فقال له: فرجت عني يا سيدي (الله أعلم حيث يجعل رسالته)، و رجع إلى بيته و لزم علي بن الحسين(ع)، و كان يعد من أصحابه، و لذلك قال له بعض بني مروان: يا زهري ما فعل نبيك، يعني (علي بن الحسين)(ع). المناقب: الجزء 4، باب إمامة أبي محمد علي بن الحسين(ع)، فصل في علمه و حلمه و تواضعه.

أقول: الزهري و إن كان من علماء العامة، إلا أنه يظهر من هذه الرواية و غيرها، أنه كان يحب علي بن الحسين(ع)و يعظمه.

و قد روى الصدوق بإسناده، عن عمران بن سليم، قال: كان الزهري إذا حدث عن علي بن الحسين(ع)، قال: حدثني زين العابدين علي بن الحسين(ع)، فقال له سفيان بن عيينة: و لم تقول له زين العابدين؟ قال: لأني سمعت

192

سعيد بن المسيب يحدث عن ابن عباس أن رسول الله(ص)، قال: إذا كان يوم القيامة ينادي مناد أين زين العابدين، فكأني أنظر إلى ولدي علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(ع)يخطو بين الصفوف. العلل: الجزء 1، باب 145، العلة التي سمي علي بن الحسين زين العابدين، الحديث (1).

و روى بإسناده عن سفيان بن عيينة، قال: قيل للزهري: من أزهد الناس في الدنيا؟ قال: علي بن الحسين(ع)(الحديث). ذاك المصدر: الحديث 3. و عنه، قال: قلت للزهري: لقيت علي بن الحسين ع؟ قال نعم، لقيته و ما لقيت أحدا أفضل منه (الحديث). ذاك المصدر: الحديث 4.

و عنه قال: رأى الزهري علي بن الحسين(ع)ليلة باردة مطيرة، و على ظهره دقيق و حطب، و هو يمشي، فقال له: يا ابن رسول الله ما هذا؟ فقال(ع): أريد سفرا أعد له زادا أحمله إلى موضع حريض، فقال الزهري: و هذا غلامي يحمله عنك، فأبى، قال: أنا أحمله عنك فإني أرفعك عن حمله، فقال علي بن الحسين: لكني لا أرفع نفسي عما تنجيني في سفري (إلى أن قال): قال له: يا ابن رسول الله لست أدري لذلك السفر الذي ذكرته أثرا، قال: بل يا زهري ليس ما ظننت، و لكنه الموت، و له كنت أستعد، إنما الاستعداد للموت تجنب الحرام و بذل الندى و الخير. ذاك المصدر: الحديث (5).

و للزهري عدة روايات مذكورة في الكافي و الفقيه و التهذيب. و بما ذكرنا يظهر أن نسبة العداوة إليه على ما ذكره الشيخ لم تثبت، بل الظاهر عدم صحتها، بقي هنا شيء، و هو أن ابن داود ذكر مسلم بن شهاب الزهري (1529) من القسم الأول، قال: «أحد أئمة الحديث (بن- جخ) يكنى أبا بكر»، و ما ذكره سهو جزما، فإن الزهري اسمه محمد بن مسلم بن شهاب على ما عرفت من الصدوق، و كذلك صرح به في بعض نسخ الكافي.

193

فقد روى محمد بن يعقوب بإسناده، عن معمر بن راشد، عن الزهري محمد بن مسلم بن شهاب، قال: سئل علي بن الحسين(ع)أي الأعمال أفضل عند الله عز و جل؟ .. الكافي: الجزء 2، باب ذم الدنيا و الزهد فيها 61، الحديث 11، و باب حب الدنيا و الحرص عليها 126، الحديث 8، و فيه محمد بن مسلم بن عبيد الله. روى عن علي بن الحسين(ع)، و روى عنه معمر. التهذيب: الجزء 4، باب علامة أول شهر رمضان و آخره، الحديث 463. و رواها في باب فضل صيام يوم الشك ..، الحديث 511 من الجزء، و الإستبصار: الجزء 2، باب صوم يوم الشك، الحديث 243.

10988- محمد بن شهاب الكندي:

[الكبيتي) (الكبيسي الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (172).

10989- محمد بن صابر:

الأزدي الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (108).

10990- محمد بن صاحب:

السعادة: عده البرقي من أصحاب الباقر(ع).

10991- محمد بن صالح:

روى عن عبد الله بن هلال، و روى عنه محمد بن الحسين. كامل الزيارات: الباب (74)، في ثواب من زار الحسين(ع)في رجب، الحديث (2).

194

10992- محمد بن صالح أبو الحسين:

روى عن عمرو بن خالد المخزومي، و روى عنه أحمد بن الحسين القطان. مشيخة الفقيه: في طريقه إلى أسماء بنت عميس.

10993- محمد بن صالح الأرمني:

من أصحاب العسكري(ع)، رجال الشيخ (23).

10994- محمد بن صالح بن محمد:

الهمداني: وكيل الدهقان، من أصحاب العسكري(ع)، رجال الشيخ (18). أقول: إن العلامة قلب عبارة الشيخ، فقال (29) من الباب (1) من حرف الميم، من القسم الأول: «محمد بن صالح بن محمد الهمداني الدهقان، من أصحاب العسكري(ع)، وكيل». و ما ذكره(قدس سره) هو الصحيح، إذ لا يظهر معنى صحيح لعبارة الشيخ(قدس سره)، و قد علمنا من الخارج، أن محمد بن صالح كان وكيلا. فقد روى الصدوق بإسناده، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي، أنه ذكر في من وقف على معجزات صاحب الزمان (ص) و رآه من الوكلاء من أهل همدان: محمد بن صالح. كمال الدين: الجزء 2، الباب (44) في من شاهد القائم (ع) و رآه و كلمه، الحديث 16، عند ذكره عدد من انتهى إليه ممن وقف على معجزات صاحب الزمان (ع) و رآه من الوكلاء من أهل الولايات. و روى محمد بن يعقوب(قدس سره)، عن علي بن محمد، عن محمد بن

195

صالح، قال: لما مات أبي و صار الأمر إلي، كان لأبي على الناس سفاتج من مال الغريم فكتبت إليه أعلمه، فكتب: طالبهم و استقض عليهم (الحديث). الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة (4)، باب مولد الصاحب(ع)(125)، الحديث (15). و رواها الشيخ المفيد(قدس سره) في الإرشاد: باب (في ذكر طرف من دلائل صاحب الزمان ع)، الحديث (11). قال الشيخ المفيد: الغريم: يعني صاحب الأمر(ع)، و هذا رمز كانت الشيعة تعرفه قديما بينها، و يكون خطابها عليه (ع) للتقية. و روى أيضا محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن محمد بن صالح، قال: كانت لي جارية كنت معجبا بها فكتبت أستأمر .. إلخ، الحديث 25، من الباب.

و قال الصدوق(قدس سره): حدثني أبي، و محمد بن الحسن- رضي الله عنهما-، قالا: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري، قال: حدثنا محمد بن صالح الهمداني، قال: كتبت إلى صاحب الزمان(ع)أن أهل بيتي يؤذونني و يقرعونني بالحديث الذي عن آبائك(ع)، أنهم قالوا: خدامنا و قوامنا شرار خلق الله، فكتب(ع): ويحكم، ما تقرءون ما قال الله عز و جل:

(وَ جَعَلْنٰا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بٰارَكْنٰا فِيهٰا قُرىً ظٰاهِرَةً)

؟ و نحن و الله القرى التي بارك الله فيها و أنتم القرى الظاهرة. كمال الدين: الجزء 2، باب 45، في ذكر التوقيعات الواردة عن القائم(ع)، الحديث 2.

و أما توصيف محمد بن صالح بالدهقان، فلم ينص عليه في شيء من الروايات، نعم روى الكشي في ترجمة فارس بن حاتم (391) بإسناده، عن محمد بن عيسى، قال: قرأنا في كتاب الدهقان و خط الرجل في القزويني، و كان كتب إليه الدهقان يخبره باضطراب الناس في هذا الأمر. كما روى في ترجمة إسحاق بن إسماعيل النيسابوري (470)، قال:

«حكى بعض الثقات بنيسابور أنه خرج لإسحاق بن إسماعيل من أبي محمد ع

196

توقيع (إلى أن قال) و يا إسحاق اقرأ كتابنا على البلالي (رضي الله عنه)، فإنه الثقة المأمون العارف بما يجب عليه، و اقرأه على المحمودي عافاه الله، فما أحمدنا له لطاعته، فإذا وردت بغداد فاقرأه على الدهقان وكيلنا و ثقتنا و الذي يقبض من موالينا» (الحديث).

و غير بعيد، أن يكون المراد بالدهقان، هو محمد بن صالح الهمداني، فإن الموصوفين بالدهقان بين من لم يكن وكيلا، مثل إبراهيم الدهقان، و عبيد الله بن عبد الله الدهقان، و بين من هو خبيث و ملعون، كعروة بن يحيى، و الله العالم.

10995- محمد بن صالح بن مسعود:

الجدلي الكوفي: أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (182).

10996- محمد بن صالح بن معاوية:

ابن عبد الله بن جعفر الجعفري المدني: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (181).

10997- محمد بن صالح الحلبي:

عده الشيخ من أصحاب الباقر(ع)، على ما في نسخة السيد التفريشي و المولى القهبائي، و في غيرهما من النسخ، بدل ذلك: محمد بن علي الحلبي، و يأتي.

10998- محمد بن صالح الخثعمي:

من أصحاب العسكري(ع)، رجال الشيخ (26).

197

10999- محمد بن صالح السيبي:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين في ذيل (816): «الشيخ محمد بن صالح السيبي القسيني: يروي عن ابن طاوس، و هو محمد بن أحمد بن صالح المتقدم».

11000- محمد بن الصامت:

ذكره النجاشي و أهمل ترجمته.

11001- محمد بن الصامت الجعفي:

أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (178).

11002- محمد بن الصباح:

قال النجاشي: «محمد بن الصباح: كوفي، ثقة، له كتاب، أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا عبيد الله بن أبي زيد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن رياح، قال: حدثنا إبراهيم بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن الصباح بكتابه». و قال الشيخ (688): «محمد بن الصباح، له روايات رويناها بهذا الإسناد، عن حميد، عن أبي إسحاق إبراهيم بن سليمان بن حيان الخزاز، عنه». و أراد بهذا الإسناد: جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد. و عده في رجاله من أصحاب الكاظم(ع)(29). أقول: روى الكشي في ترجمة المغيرة بن سعيد (103)، الحديث 10،

بإسناده عن يونس بن عبد الرحمن، عن محمد بن الصباح، عن أبي عبد الله(ع)، قال: لا يدخل المغيرة و أبو الخطاب الجنة إلا بعد ركضان في النار.

198

و عليه فهو من أصحاب الصادق(ع)أيضا. روى الصدوق بسنده، عن حماد بن عثمان، عن محمد بن الصباح، عن أبي الحسن(ع). الفقيه: الجزء 3، باب الأيمان و النذور و الكفارات، الحديث 1073. أقول: في المقام اختلاف تقدم في محمد بن أبي الصباح، عن أبي الحسن(ع). و روى عن عبد الرحمن بن الحجاج، و روى عنه علي بن أسباط. الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب أصناف النساء 3، الحديث 2. و روى الكليني بسنده، عن الحسين بن موسى، عن محمد بن الصباح، عن بعض أصحابنا، عن جعفر بن محمد(ع). الكافي: الجزء 7، كتاب الديات 4، باب الرجل يقطع رأس ميت .. 41، الحديث 1. و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 10، باب دية عين الأعور ..، الحديث 1065، و الإستبصار: الجزء 4، باب دية من قطع رأس الميت، الحديث 1113، إلا أن فيهما: الحسن بن موسى بدل الحسين بن موسى، و ما في التهذيبين موافق للوافي و الوسائل. و طريق الشيخ إليه ضعيف.

11003- محمد بن صدقة:

روى عن صالح النيلي: و روى عنه محمد بن سنان. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب فضل زيارة أبي عبد الله الحسين(ع)233، الحديث 5، و التهذيب: الجزء 6، باب فضل زيارته (أبي عبد الله الحسين بن علي)(ع)، الحديث 94. أقول: هذا متحد مع من بعده.

199

11004- محمد بن صدقة العنبري:

قال النجاشي: «محمد بن صدقة العنبري البصري أبو جعفر: روى عن أبي الحسن موسى(ع)، و عن الرضا(ع)، له كتاب عن موسى بن جعفر(ع). أخبرنا الحسين بن عبيد الله، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: حدثنا الحسن بن علي بن زكريا، قال: حدثنا محمد بن صدقة، عن موسى بن جعفر ع». محمد بن صدقة بصري، غال، من أصحاب الرضا(ع)، رجال الشيخ (60). و في الرجال المطبوع عده من أصحاب الكاظم(ع)، قائلا: «محمد بن صدقة العنبري» (8) و بقية النسخ خالية عن ذكره. روى (محمد بن صدقة)، عن صالح النيلي، و روى عنه محمد بن سنان. كامل الزيارات: الباب (54) في ثواب من زار الحسين(ع)عارفا بحقه، الحديث (16). روى الشيخ عن أبي الحسين بن بشر، أن المعدل قال: أخبرنا دعلج بن أحمد بن دعلج، قال: حدثنا أبو سعيد الهروي يحيى بن أبي نصر، الشيخ الصالح، قال: سمعت إبراهيم بن المنذر الخزاعي يقول: سمعت معنا و محمد بن صدقة أحدهما أو كلاهما، قال: و كلاهما ثقة، عن مالك بن أنس، قال: لا يؤخذ العلم من أربعة. (الحديث). الأمالي: الجزء 2، الجزء الرابع عشر، الحديث (35). أقول: هذه الرواية و إن كانت صريحة في وثاقة محمد بن صدقة، إلا أن طريقها ضعيف بعدة مجاهيل. و يتوقف في الحكم بوثاقته. بقي هنا شيء، و هو أن الشيخ روى في الإستبصار: الجزء 2، في (باب من أحرم قبل الميقات) بإسناده، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن

200

سعيد، عن محمد بن سنان، عن محمد بن صدقة الشعيري، الحديث (529). و الظاهر أن فيها تحريفا، فإنه رواها بعينها في التهذيب: الجزء 5، في باب المواقيت، الحديث 157، و فيها: محمد بن صدقة البصري.

11005- محمد بن صغير:

روى عن جده شعيب، و روى عنه إبراهيم الحذاء. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب ما أخذه الله على المؤمن من الصبر .. 105، الحديث 7، و باب فضل فقراء المسلمين 107، الحديث 16 من الكتاب. و روى عنه داود الحذاء، الحديث 4 و 5، من الباب المتقدم.

11006- محمد بن صفوان:

السلمي الأنصاري: عداده في المدنيين، مات سنة ثلاث و أربعين في صفر، و صلى عليه مروان بن الحكم، من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (26).

و روى ابن شهرآشوب، عن زياد بن كليب، قال: كنت جالسا في نفر، فمر بنا محمد بن صفوان مع عبيد الله بن زياد، فدخلا المسجد، ثم رجعا إلينا و قد ذهبت عينا محمد بن صفوان، فقلنا: ما شأنه؟ فقال: إنه قام في المحراب و قال إنه من لم يسب عليا(ع)بنية فإنه يسبه بنيته، فطمس الله بصره. المناقب: الجزء 2، باب إمامة أمير المؤمنين(ع)، في (فصل فيمن غير الله حالهم و أهلكهم ببغضه(ع)أو سبه).

11007- محمد بن الصلت:

ابن مالك القرشي الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال

201

الشيخ (179). روى بعنوان محمد بن الصلت، عن أبي الحسن الرضا(ع)، و روى عنه علي بن أسباط. الكافي: الجزء 7، كتاب الشهادات 5، باب شهادة الشريك و الأجير و الوصي 16، الحديث 2. و رواها الصدوق في الفقيه: الجزء 3، باب من يجب رد شهادته ..، الحديث 68. و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 6، باب البينات، الحديث 625. و روى عن أبي حمزة، و روى عنه السندي بن محمد. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب المؤمن و علاماته و صفاته 99، الحديث 22. روى الكليني بسنده، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن محمد بن الصلت، عن أبان، عن أبي العديس، عن أبي جعفر(ع). الكافي: الجزء 2، كتاب العشرة 4، باب من يجب مصادقته و مصاحبته 3، الحديث 2. كذا في سائر النسخ من الكافي و الوافي و الوسائل أيضا، و لكن رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 1104، هكذا: عبد الرحمن بن أبي نجران، عن محمد بن الصلت- أبي العديس- عن صالح، قال: قال لي أبو جعفر(ع)..، و لكن الظاهر وقوع التحريف في كليهما، و الصحيح عبد الرحمن بن أبي نجران، عن محمد بن الصلت، قال: حدثني أبو العديس، عن صالح، عن أبي جعفر(ع)، الموافق للمحاسن: الجزء 2، ح 603.

11008- محمد بن الصلت أبو العديس:

تقدم في سابقه.

202

11009- محمد بن صندل:

روى عن ياسر، و روى عنه محمد بن يحيى. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب ستر الذنوب 189، الحديث 2. و رواها في الجزء 4، كتاب الزكاة 1، باب من أعطى بعد المسألة 19، الحديث 3.

11010- محمد بن صيفي:

كوفي، من أصحاب الهادي(ع)، رجال الشيخ (34).

11011- محمد بن صيفي الأنصاري:

عداده من المدنيين، من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (27).

11012- محمد بن صيقل:

محمد بن عبد الله الصيقل. الأزدي: عده البرقي من أصحاب الرضا(ع)، من الذين أدركوا أبا الحسن موسى(ع). أقول: الظاهر اتحاده مع محمد بن عبد الله الصيقل الآتي.

11013- محمد بن ضباري:

[ضياري ابن مالك الطائي: الكوفي، أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (184).

203

11014- محمد بن ضمرة:

ابن مالك أبو مالك العنزي الكوفي: أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (183).

11015- محمد بن ضياري:

تقدم في محمد بن ضباري.

11016- محمد بن طارق التغلبي:

من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (191).

11017- محمد بن طارق الطائي:

الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (190).

11018- محمد بن طالب:

بن عمير [عمر العبدي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (188).

11019- محمد بن طاهر:

ابن جمهور: من غلمان العياشي. رجال الشيخ: فيمن لم يرو عنهم(ع)(39).

11020- محمد بن طحال:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (820): «الشيخ محمد بن طحال

204

المقدادي الحائري، فاضل، فقيه، يروي عنه علي بن ثابت بن عصيدة.

11021- محمد بن طلحة:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه ابن أبي عمير. الكافي: الجزء 6، كتاب الزي و التجمل 8، باب قص الأظفار 38، الحديث 10. و روى عنه إسماعيل بن عبد الخالق. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب التزين يوم الجمعة 167، الحديث 5. أقول: هذا هو محمد بن طلحة النهدي الآتي.

11022- محمد بن طلحة البكري:

كوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (186).

11023- محمد بن طلحة بن عبيد الله:

ابن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، يكنى أبا القاسم، و قيل يكنى أبا سليمان، قتل يوم الجمل في عسكر أهل البصرة، من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (34). أقول: إن ابن داود نسب إلى الشيخ عده من أصحاب علي(ع)و هذا سهو، و أغرب منه أنه عده في القسم الأول (1384) مع أن الرجل من محاربي علي بن أبي طالب(ع).

11024- محمد بن طلحة بن مصرف:

الهمداني اليامي، كوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (185).

205

11025- محمد بن طلحة النهدي:

أخو عبد الله بن طلحة، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (187).

11026- محمد بن طليب:

ابن عمارة الخثعمي الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (189).

11027- محمد بن الطيار:

محمد بن عبد الله بن الطيار. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه عبد الله بن بكير. التهذيب: الجزء 4، باب ما تجب فيه الزكاة، الحديث 9، و الإستبصار: الجزء 2، باب ما تجب فيه الزكاة، الحديث 9، إلا أن فيه: محمد الطيار، و هو الموافق للوافي. أقول: يأتي في محمد بن عبد الله الطيار.

11028- محمد بن طيب:

روى عن عبد الوهاب بن منصور، و روى عنه أحمد بن الحسين. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب ما يفصل به بين دعوى المحق و المبطل 81، الحديث 9.

11029- محمد بن ظهير:

[أبو عمارة أبو عبد الله المزني، كوفي، من أصحاب الصادق(ع)،

206

رجال الشيخ (192).

11030- محمد بن عابد الأزدي:

يأتي في محمد بن عائذ.

11031- محمد بن عابد الجزائري:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (821): «الشيخ محمد بن عابد الجزائري: فاضل، عالم من المعاصرين».

11032- محمد بن عاصم:

روى عن عبد الله بن النجار، و روى عنه أحمد بن ميثم. كامل الزيارات: الباب 49، في ثواب من زار الحسين(ع)راكبا أو ماشيا، الحديث 10. و قال الكشي عند ذكر الواقفة بعد رقم (329):

«خلف، عن الحسن بن طلحة المروزي، عن محمد بن عاصم، قال: سمعت الرضا(ع)يقول: يا محمد بن عاصم، بلغني أنك تجالس الواقفة؟ قلت: نعم جعلت فداك، أجالسهم و أنا مخالف لهم، قال: لا تجالسهم، فإن الله عز و جل يقول:

(وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتٰابِ أَنْ إِذٰا سَمِعْتُمْ آيٰاتِ اللّٰهِ يُكْفَرُ بِهٰا وَ يُسْتَهْزَأُ بِهٰا فَلٰا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتّٰى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ)

، يعني بالآيات الأوصياء الذين كفروا بها الواقفة».

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه ابن أبي عمير. الكافي: الجزء 6، كتاب الأشربة 7، باب العصير 26، الحديث 2. و روى عن أبي الصحاري، و روى عنه زرقان بن أحمد. التهذيب: الجزء 9، باب الذبائح و الأطعمة، الحديث 353.

207

و روى عن الأسود بن أبي الأسود الدؤلي، و روى عنه الحسين بن سعيد. التهذيب: الجزء 9، باب الوقوف و الصدقات، الحديث 560، و الإستبصار: الجزء 4، باب أنه لا يجوز بيع الوقف، الحديث 380.

11033- محمد بن عائذ:

[عائد) (عابد الأزدي: كوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (272).

11034- محمد بن عباد بن سريع:

البارقي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (233).

11035- محمد بن عباد بن عمرو:

الثقفي، الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (232).

11036- محمد بن عباد الطائي:

الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (231).

11037- محمد بن عبادة:

ابن أبي روق، عطية بن الحارث الهمداني الواثقي [الوثني الكوفي: أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (259).

11038- محمد بن العباس:

روى عن عبد الله [عبيد الله بن موسى، و روى عنه أبو القاسم. تفسير

208

القمي: سورة الجاثية، في تفسير قوله تعالى: (قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لٰا يَرْجُونَ أَيّٰامَ اللّٰهِ ..)

11039- محمد بن العباس:

روى الشيخ بسنده، عن علي بن محمد، عن محمد بن العباس، عن الحسين بن علي بن أبي حمزة. التهذيب: الجزء 6، باب فضل زيارته (أبي عبد الله الحسين بن علي)(ع)، الحديث 117. كذا في الطبعة القديمة و الوسائل أيضا، و لكن في الوافي: الحسن بن علي بن أبي حمزة، و الظاهر هو الصحيح، بقرينة سائر الروايات. و روى عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، و روى عنه علي بن محمد بن رباح، الحديث 97، من الباب. و روى عن العلاء، و روى عنه الحسن بن محمد بن سماعة. التهذيب: الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 1118، و الجزء 7، باب الشركة و المضاربة، الحديث 819، و الجزء 8، باب السراري و ملك الأيمان، الحديث 733، و باب العتق و أحكامه، الحديث 882، و الإستبصار: الجزء 4، باب أن من لا يصح ملكه من جهة النسب، لا يصح ملكه من جهة الرضاع، الحديث 58، و التهذيب: الجزء 9، باب الحر إذا مات و ترك وارثا مملوكا، الحديث 1206، و الإستبصار: الجزء 4، باب من خلف وارثا مملوكا ليس له وارث غيره، الحديث 668. و روى عن عمر بن يزيد، و روى عنه محمد بن إسماعيل. مشيخة الفقيه: في طريقه إلى عمر بن يزيد. أقول: محمد بن العباس هذا مشترك.