معجم رجال الحديث - ج17

- السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي المزيد...
465 /
309

الشامي، و أبي عبد الله الصامت، و أبي علي الخزاز، و أبي يحيى الصنعاني، و ابن بقاح، و ابن سنان، و ابن قياما الواسطي، و ابن محبوب، و ابن محرز، و ابن مسكان، و إبراهيم بن مهزم، و إبراهيم الحذاء، و أحمد بن عمرو بن سليمان البجلي، و أحمد بن محمد بن عيسى، و إسماعيل بن عباد القصري، و إسماعيل بن مهران، و إسماعيل بن يسار، و الحسن بن الجهم، و الحسن بن راشد، و الحسن بن علي، و الحسن بن علي بن يوسف، و الحسن بن محبوب، و الحسن بن محمد الصيرفي، و الحسن بن منصور، و الحسين بن أبي العلاء، و الحسين بن نعيم الصحاف، و حفص بن عاصم، و الحكم بن مسكين، و حماد بن عيسى، و حمدويه بن عيسى، و حمدويه بن عمران، و داود الحذاء، و درست، و ذبيان بن حكيم، و زياد بن مروان القندي، و زيد بن علي بن الحسين بن زيد، و سعدان، و سعدان بن مسلم، و سعيد بن الجهم، و سلام بن عبد الله الهاشمي، و سماعة بن مهران، و سيف بن عميرة، و شريف بن سابق، و ضحاك بن الأشعث، و عاصم بن حميد، و العباس بن موسى، و العباس مولى الرضا(ع)، و عبد الرحمن بن أبي هاشم، و عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، و عبد الرحمن بن سالم، و عبد الرحمن بن محمد، و عبد الرحمن بن محمد الأسدي، و عبد الرحمن بن محمد بن أبي هاشم، و عبد الله بن أيوب الأشعري، و عبد الله بن جبلة، و عبد الله بن القلاء، و عبد الله القلاء، و عبيد بن يحيى، و عبيد بن يحيى الثوري، و عثمان بن عيسى، و علي بن أبي حمزة، و علي بن أسباط، و علي بن حسان، و علي بن الحكم، و علي بن حماد، و علي بن الخطاب الحلال، و علي بن عبد الله، و علي بن عثمان بن رزين، و علي بن محمد، و علي بن النعمان، و علي الحناط [الخياط، و عمار بن مروان، و عمر بن جبلة الأحمسي، و عمر بن عبد العزيز، و عيسى بن عبد الله، و عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، و عيسى بن عبد الله العلوي، و عيسى بن عبد الله العمري، و الفضيل بن عثمان، و محمد بن أبي عمير، و محمد بن أحمد العلوي، و محمد بن إسحاق الكاهلي، و محمد بن

310

أسلم، و محمد بن أسلم الجبلي، و محمد بن إسماعيل، و محمد بن إسماعيل بن بزيع، و محمد بن حمزة الهاشمي، و محمد بن سنان، و محمد بن عبد الله الخراساني خادم الرضا(ع)، و محمد بن عمر بن يزيد، و محمد بن عمرو، و محمد بن عيسى، و محمد بن فرات، و محمد بن الفضيل، و محمد بن الهيثم، و محمد بن يحيى، و مروان بن مسلم، و مصعب بن سلام التميمي، و معاوية بن حكيم، و معمر، و معمر بن خلاد، و المفضل بن صالح الأسدي، و موسى بن سعدان، و موسى بن يسار القطان، و موسى الصيقل، و النصر بن مزاحم، و النضر بن شعيب، و نوح بن شعيب، و هارون بن حمزة، و يحيى بن سلام، و يحيى بن مساور، و يزيد بن إسحاق، و يعقوب بن جعفر الجعفري، و يونس بن يعقوب، و العرزمي، و عمه، و مولى لبني هاشم. و روى عنه أحمد، و أحمد بن أبي عبد الله، و أحمد بن أبي عبد الله البرقي، و أحمد بن حمزة، و أحمد بن عبد الله عن جده، و أحمد بن محمد، و أحمد بن محمد البرقي، و أحمد بن محمد بن أبي نصر، و أحمد بن محمد بن خالد، و أحمد بن محمد بن خالد البرقي، و أحمد بن محمد بن عيسى، و أحمد بن مهران، و الحسين بن الحسن بن برد الدينوري، و سعد، و سهل بن زياد، و علي بن إبراهيم، و علي بن الحسن، و علي بن الحسن بن فضال، و علي بن سيف، و علي بن محمد (القاساني)، و عمران، و محمد بن أحمد بن داود، و محمد بن أحمد النهدي، و محمد بن أورمة، و محمد بن بندار، و محمد بن حسان، و محمد بن حسان الرازي، و محمد بن الحسين، و محمد بن سنان، و محمد بن عبد الحميد، و محمد بن علي بن معمر، و محمد بن عيسى، و محمد بن ناجية، و محمد بن يحيى، و معلى بن محمد، و موسى بن بكر.

اختلاف الكتب

روى الشيخ بسنده، عن القاسم بن محمد، عن محمد بن علي، عن أبي

311

بصير. التهذيب: الجزء 4، باب زكاة الحنطة و الشعير، الحديث 44، و الإستبصار: الجزء 2، باب المقدار الذي تجب فيه الزكاة ..، الحديث 50، إلا أن فيه: القاسم بن محمد، عن علي، عن أبي بصير، و هو الصحيح الموافق للوافي، و المراد بعلي هو علي بن أبي حمزة الراوي لكتاب أبي بصير، و الوسائل كما في التهذيب. و روى أيضا بسنده، عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد بن علي، عن أبي جميلة، عن السندي. التهذيب: الجزء 7، باب من يحرم نكاحهن بالأسباب دون الأنساب، الحديث 1263، و الإستبصار: الجزء 3، باب تحريم نكاح الناصبة، الحديث 667، إلا أن فيه: أبا جميلة، و عن السندي، بدل أبي جميلة عن السندي، و الوافي و الوسائل كما في التهذيب. و روى أيضا بسنده، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن الحسين بن مخارق، و أبي جنادة السلولي. التهذيب: الجزء المذكور، باب صيام شعبان، الحديث 928. كذا في الطبعة القديمة و النسخة المخطوطة أيضا على نسخة، و في نسخة أخرى منهما: الحسن بن مخارق، و رواها الكليني في الكافي: الجزء 4، كتاب الصيام 2، باب فضل صوم شعبان و صلته برمضان 13، الحديث 8، إلا أن فيه: الحسين بن مخارق أبا جنادة السلولي، بدل و أبي جنادة السلولي، و هو الصحيح الموافق للوافي، فإنه المعنون في كتب الرجال. و روى أيضا بسنده، عن علي بن الحسين، عن محمد بن علي، عن الحسن بن محبوب. التهذيب: الجزء 9، باب الوصية بالثلث و أقل منه و أكثر، الحديث 783، و الإستبصار: الجزء 4، باب أنه لا تجوز الوصية بأكثر من الثلث، الحديث 457، إلا أن فيه: علي بن الحسن، بدل علي بن الحسين، و هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل، بقرينة سائر الروايات. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن عبد الله، عن محمد بن علي، عن

312

عبد الرحمن بن أبي هاشم. التهذيب: الجزء 9، باب الذبائح و الأطعمة، الحديث 342. أقول: و في المقام اختلاف تقدم في محمد بن عبد الله، عن محمد بن علي. و روى أيضا بسنده، عن علي بن الحسين، عن محمد بن علي، عن عبد الله بن الصلت. التهذيب: الجزء 1، باب تلقين المحتضرين من الزيادات، الحديث 1431. كذا في هذه الطبعة، و لكن في الطبعة القديمة و النسخة المخطوطة: محمد بن أحمد بن علي، بدل محمد بن علي، و هو الصحيح الموافق للإستبصار: الجزء 1، باب أن الرجل يموت في السفر و ليس معه رجل و لا امرأته ..، الحديث 716، و الوافي و الوسائل أيضا، بقرينة الراوي و المروي عنه و سائر الروايات. و روى أيضا بسنده، عن بنان، عن محمد بن علي، عن علي بن الحكم. التهذيب: الجزء 7، باب الرهون، الحديث 765، و الإستبصار: الجزء 3، باب الرهن يهلك عند المرتهن، الحديث 428، إلا أن فيه: بنان بن محمد، عن علي بن الحكم، بلا واسطة، و هو الموافق للوافي، و في الوسائل نسختان. و روى أيضا بسنده، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 7، باب بيع الواحد باثنين و أكثر ..، الحديث 525. أقول: و هنا اختلاف تقدم في غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد الله(ع).

اختلاف النسخ

ثم روى الكليني، عن أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن محمد بن

313

أسلم. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب أن المتوسمين الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه .. 28، ذيل حديث 5. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و في المرآة على نسخة، و في نسخة أخرى منها: محمد بن مسلم، بدل محمد بن أسلم، و الصحيح ما في هذه الطبعة الموافق للوافي، لعدم ثبوت رواية محمد بن علي، عن محمد بن مسلم، في شيء من الروايات. و روى أيضا، عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن حسان، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب السباب 151، الحديث 8. كذا في هذه الطبعة، و لكن في الطبعة القديمة و المرآة: محمد بن سنان، بدل محمد بن حسان، و علق عليه المجلسي(قدس سره) بقوله: «و لعل في السند تصحيفا أو تقديما و تأخيرا، فإن محمد بن سنان ليس هنا موضعه، و تقديم محمد بن علي عليه أظهر». (انتهى). و الظاهر صحة ما في هذه الطبعة، و إن كان الوافي موافقا لما في الطبعة القديمة، لكثرة رواية أبي علي الأشعري، عن محمد بن حسان، و روايته عن محمد بن علي. ثم روى الشيخ بسنده، عن محمد بن يعقوب، عن محمد بن علي، عن أبي سعيد، عن سهل بن زياد. التهذيب: الجزء 6، باب اللقطة و الضالة، الحديث 1203. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و النسخة المخطوطة على نسخة، و في نسخة أخرى منها: أبو سعيد سهل بن زياد، بلا ذكر كلمة (عن) بينهما، و الظاهر هو الصحيح، فإن سهل بن زياد كنيته أبو سعيد، ثم قال صاحب الوافي بعد نقل الحديث عن الكليني: «لم نجد هذا الحديث في الكافي»، و ما ذكره صحيح، فإن الرواية غير موجودة في الكافي. روى الكليني، عن علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن محمد بن خالد،

314

عن الجاموراني. الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب كراهة العزبة 9، الحديث 2. ثم قال في الرواية اللاحقة بها هكذا: و عنه عن محمد بن علي، و ظاهر الضمير أن يرجع إلى علي بن محمد بن بندار، لكن بما أنه لم تثبت روايته عن محمد بن علي، و هو محمد بن علي الصيرفي أبو سمينة، فالضمير يرجع إلى أحمد بن محمد بن خالد، لكثرة روايته عن محمد بن علي، كما أرجعه إليه صاحب الوسائل. و مما ذكرناه يظهر الكلام فيما رواها الشيخ بسنده، عن محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن خالد. التهذيب: الجزء 7، باب السنة في النكاح، الحديث 1045، من أنه(قدس سره) أرجع الضمير إلى علي بن محمد آخذا بالظاهر، و هو في غير محله. و روى أيضا عن أحمد بن محمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي، عن يونس بن يعقوب. الكافي: الجزء 2، كتاب العشرة 4، باب في المناجاة 20، الحديث 2. كذا في الطبعة القديمة و المرآة أيضا، و لكن في الوافي: البرقي، و المراد به أحمد بن أبي عبد الله، و الظاهر هو الصحيح، كما تقدم في محله. أقول: محمد بن علي هذا مشترك بين جماعة، و التمييز إنما هو بالراوي و المروي عنه.

11273- محمد بن علي أبو جعفر:

وقع بهذا العنوان في أسناد عدة من الروايات، تبلغ أربعة و أربعين موردا. فقد روى عن أبيه، و محمد بن الحسن، و محمد بن الحسن بن الوليد. و روى عنه الشيخ (المفيد) (رحمه الله).

315

أقول: هذا هو محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه الآتي.

11274- محمد بن علي أبو عبد الله:

ابن شاذان القزويني: ثقة، لأنه من مشايخ النجاشي، ذكره النجاشي في ترجمة يونس بن عبد الرحمن.

11275- محمد بن علي الأسترآبادي:

من مشايخ الصدوق(قدس سره)، ذكره مترضيا عليه. الأمالي: المجلس (33)، الحديث 1.

11276- محمد بن علي الأسود:

أبو جعفر، من مشايخ الصدوق(قدس سره)، ذكره مترضيا عليه و مترحما. كمال الدين: الجزء 2، الباب 49، في ذكر التوقيعات الواردة عن القائم(ع)، الحديث 26.

11277- محمد بن علي الإمامي:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «القاضي أبو جعفر محمد بن علي الإمامي بسارية، فقيه، ورع».

11278- محمد بن علي بسارية:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «القاضي مجد الدين محمد بن علي بسارية: فقيه، صالح، واعظ».

316

11279- محمد بن علي البصري:

روى عن أبي الحسن الأخير(ع)، و روى علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عنه. الكافي: الجزء 3، كتاب الطهارة 2، باب استبراء الحائض 6، الحديث 6.

11280- محمد بن علي بن إبراهيم:

روى عن أبي عبد الله بن صالح، و روى عنه علي بن محمد. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب في تسمية من رآه(ع)77، الحديث 7. و روى عن علي بن حماد، و روى عنه سهل بن زياد. باب مولد النبي(ص)و وفاته 111، الحديث 7 من الكتاب. و روى عن محمد بن عبد الرحمن العبدي، و روى عنه علي بن محمد، باب في تسمية من رآه(ع)77، الحديث 14 من الكتاب. و روى عن محمد بن علي بن عبد الرحمن العبدي، و روى عنه علي بن محمد، باب الإشارة و النص إلى صاحب الدار(ع)76، الحديث 6 من الكتاب. و رواها في باب مولد الصاحب(ع)125، الحديث 2 من الكتاب. أقول: من المحتمل أن يكون هذا هو محمد بن علي بن إبراهيم بن موسى بن جعفر الآتي.

11281- محمد بن علي بن إبراهيم:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «الشيخ زين الدين أبو جعفر محمد بن علي بن إبراهيم: فقيه، صالح».

317

11282- محمد بن علي بن إبراهيم أبو علي:

روى عن أحمد بن الحارث القزويني، و روى عنه علي بن محمد. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب مولد أبي محمد الحسن بن علي(ع)124، الحديث 4.

11283- محمد بن علي بن إبراهيم الأسترآبادي:

محمد بن علي بن كيل. قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (835): «ميرزا محمد بن علي بن إبراهيم الأسترآبادي: كان فاضلا، عالما، محققا، مدققا، عابدا، ورعا، ثقة، عارفا بالحديث و الرجال، له كتاب الرجال الكبير، و المتوسط و الصغير، ما صنف في الرجال أحسن من تصنيفه و لا أجمع، إلا أنه لم يذكر المتأخرين، و له أيضا شرح آيات الأحكام، و حاشية التهذيب، و رسائل مفيدة، نروي عن شيخنا زين الدين بن محمد بن الحسن بن الشهيد (الثاني)، عن أبيه، عنه، و عن شيخنا، عن مولانا محمد أمين، عنه. و ذكره صاحب سلافة العصر، و ذكر أكثر مؤلفاته و أثنى عليه، و ذكر أنه توفي بمكة، سنة (1036)». و قال السيد مصطفى التفريشي في رجاله (581) من حرف الميم: «محمد بن علي بن كيل الأسترآبادي، مد الله تعالى في عمره و زاد الله في شرفه: فقيه، متكلم، ثقة من ثقات هذه الطائفة، و عبادها و زهادها، حقق الرجال و الرواية و التفسير تحقيقا لا مزيد عليه، كان من قبل من سكان العتبة العلية الغروية، على ساكنها من الصلوات أفضلها، و من التحيات أكملها، و اليوم من مجاوري بيت الله الحرام و نساكهم، له كتب جيدة منها: كتاب الرجال حسن الترتيب، يشتمل

318

على جميع أسماء الرجال، يحتوي على جميع أقوال القوم (قدس الله أرواحهم) من المدح و الذم إلا شاذا، و منها كتاب آيات الأحكام».

11284- محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي جمهور:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين في ذيل رقم (834): «الشيخ محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي جمهور الأحسائي: فاضل، محدث، له كتب، و تقدم محمد بن أبي جمهور، و ما هنا أثبت، و قد ذكرنا كتبه هناك، يروي عن الشيخ أبي هلال الجزائري، عن ابن فهد، و روى عنه في كرك نوح، ذكره صاحب مجالس المؤمنين».

11285- محمد بن علي بن إبراهيم بن محمد:

قال النجاشي: «محمد بن علي بن إبراهيم بن محمد الهمداني: روى عن أبيه، عن جده، عن الرضا(ع)، و روى إبراهيم بن هاشم، عن إبراهيم بن محمد الهمداني، عن الرضا(ع). أخبرنا أبو العباس أحمد بن علي بن نوح، قال: حدثنا أبو القاسم جعفر بن محمد، قال: حدثنا القاسم بن محمد بن علي بن إبراهيم بن محمد الذي تقدم ذكره، وكيل الناحية، و أبوه وكيل الناحية، و جده علي وكيل الناحية، و جد أبيه إبراهيم بن محمد وكيل، قال: و كان في وقت القاسم بهمدان معه أبو علي بسطام بن علي، و العزيز بن زهير، و هو أحد بني كشمرد، و ثلاثتهم وكلاء في موضع واحد بهمدان، و كانوا يرجعون في هذا إلى أبي محمد الحسن بن هارون بن عمران الهمداني، و عن رأيه يصدرون، و من قبله عن رأى أبيه أبي عبد الله بن هارون، و كان أبو عبد الله و ابنه أبو محمد وكيلين. و لمحمد بن علي نوادر كبيرة، أخبرنا محمد بن محمد بن النعمان، عن جعفر

319

بن محمد، عن القاسم بن محمد بن علي، عن أبيه». و قال الشيخ (619): «محمد بن علي الهمداني، له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله، و اسم عبد الله بندار الجنابي، الملقب بماجيلويه، عنه، قال ابن بطة: هو أبو سمينة». و قال في رجاله في باب من لم يرو عنهم(ع)(14): «محمد بن علي الهمداني ضعيف، روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى». و قال ابن الغضائري: «محمد بن علي بن إبراهيم الهمداني أبو جعفر: كانت لأبيه وصلة بأبي الحسن(ع)، و حديثه يعرف و ينكر، و يروي عن الضعفاء كثيرا و يعتمد المراسيل» (انتهى). و استثنى ابن الوليد من روايات محمد بن أحمد بن يحيى ما يرويه عن محمد بن علي الهمداني، و لو لا ذلك، أمكن المناقشة في تضعيف الشيخ إياه، فيمكن المناقشة فيه بإمكان أنه مبني على تخيل أن الرجل هو المكنى بأبي سمينة، كما صرح به في كلامه المتقدم، و سيأتي تغايرهما، و أن أبا سمينة هو محمد بن علي بن إبراهيم الصيرفي دون هذا. روى عن أبيه علي بن إبراهيم، و روى عنه ابنه القاسم. كامل الزيارات: الباب (39)، في زيارة الملائكة الحسين بن علي(ع)، الحديث 4. و كيف كان، فطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل و ابن بطة.

11286- محمد بن علي بن إبراهيم بن موسى:

قال النجاشي: «محمد بن علي بن إبراهيم بن موسى أبو جعفر القرشي، مولاهم صيرفي، ابن أخت خلاد المقرئ، و هو خلاد بن عيسى، و كان يلقب محمد بن علي أبا سمينة، ضعيف جدا، فاسد الاعتقاد، لا يعتمد في شيء، و كان ورد قم، و قد اشتهر بالكذب بالكوفة، و نزل على أحمد بن محمد بن عيسى مدة، ثم تشهر

320

بالغلو فجفا، و أخرجه أحمد بن محمد بن عيسى عن قم، و له قصة، و له من الكتب: كتاب الدلائل، و كتاب الوصايا، و كتاب العتق. أخبرنا أبو الحسين علي بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن الحسن [الحسين، قال: حدثنا محمد بن أبي القاسم ماجيلويه عنه، بكتاب الدلائل. و أخبرنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا جعفر بن عبد الله المحمدي، عنه، بكتبه. و كتاب تفسير عم يتساءلون، و كتاب الآداب. أخبرنا ابن شاذان، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن أبي القاسم ماجيلويه، عنه». و قال الشيخ (625): «محمد بن علي الصيرفي، يكنى أبا سمينة، له كتب، و قيل إنها مثل كتب الحسين بن سعيد. أخبرنا بذلك جماعة، عن أبي جعفر ابن بابويه، عن أبيه، و محمد بن الحسن، و محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن أبي القاسم، عنه، إلا ما كان فيها من تخليط أو غلو أو تدليس، أو ينفرد به، و لا يعرف من غير طريقه». و عد في رجاله محمد بن علي القرشي من أصحاب الرضا(ع)(11). و عده البرقي أيضا من أصحاب الرضا(ع). و قال الكشي (419): أبو سمينة محمد بن علي الصيرفي: قال حمدويه عن بعض مشيخته: محمد بن علي رمي بالغلو، قال نصر بن الصباح: محمد بن علي الطاهي هو أبو سمينة. و ذكر علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري، عن الفضل بن شاذان أنه قال: كدت أن أقنت على أبي سمينة محمد بن علي الصيرفي، قال: قلت له: و لم استوجب القنوت من بين أمثاله؟ قال: إني (لأني أعرف) لأعرف منه ما لا تعرفه.

321

و ذكر الفضل في بعض كتبه من الكذابين المشهورين أبو الخطاب، و يونس بن ظبيان، و يزيد الصائغ، و محمد بن سنان، و أبو سمينة أشهرهم». و قال ابن الغضائري: «محمد بن علي بن إبراهيم الصيرفي، ابن أخت خلاد المقرئ أبو جعفر الملقب بأبي سمينة: كوفي، كذاب، غال، دخل قم و اشتهر أمره بها، و نفاه أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري (رحمه الله) عنها، و كان شهيرا في الارتفاع، لا يلتفت إليه و لا يكتب حديثه». بقي هنا أمران: الأول: أن محمد بن علي بن إبراهيم الملقب بأبي سمينة لا ينبغي الشك في ضعفه لما عرفت، و قد استثنى ابن الوليد من روايات محمد بن أحمد بن يحيى ما يرويه عن أبي سمينة. و قد وقع في إسناد كامل الزيارات، و المذكور فيه محمد بن علي القرشي، فقد روى عن عبيد بن يحيى الثوري، و روى عنه محمد بن أبي القاسم ماجيلويه. كامل الزيارات: الباب 16، فيما نزل به جبرئيل في الحسين بن علي(ع)، الحديث 7. و يمكن أن يقال: إن محمد بن علي القرشي الواقع في سند كامل الزيارات لم يعلم أنه أبو سمينة، فإن أبا سمينة، و إن كان قرشيا و اسمه محمد بن علي، إلا أنه لا يلازم انحصار المسمى بهذا الاسم فيه، فمن الممكن أنه رجل آخر، و رواية محمد بن أبي القاسم ماجيلويه عنه لا تدل على الاتحاد، لإمكان روايته عن كلا الرجلين. و مما يؤيد التغاير، أن الصدوق(قدس سره) روى في الفقيه: عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي القرشي، عن إسماعيل بن بشار، في طريقه إلى عبد الحميد الأزدي، و عن محمد بن علي القرشي الكوفي، عن محمد بن سنان، في طريقه إلى أبي الجارود، و عن محمد بن علي

322

الكوفي، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، في طريقه إلى أبي خديجة سالم بن مكرم الجمال، و عن محمد بن سنان في طريقه إلى إبراهيم بن سفيان، و علي بن محمد الحضيني، و محمد بن سنان. و قد التزم الصدوق(قدس سره) أن لا يذكر في كتابه إلا ما يعتمد عليه، و يحكم بصحته، فكيف يمكن أن يذكر فيه روايات من هو معروف بالكذب و الوضع، إذا فمحمد بن علي القرشي الكوفي رجل آخر غير أبي سمينة، المشهور بالكذب. الأمر الثاني: أن محمد بن علي الملقب بأبي سمينة، غير محمد بن علي بن إبراهيم بن محمد الهمداني المتقدم، و الذي يدلنا على ذلك أمور: الأول: أن ابن الوليد استثنى من روايات محمد بن أحمد بن يحيى ما يرويه عن محمد بن علي الهمداني، و ما يرويه عن محمد بن علي أبي سمينة، و هذا صريح في التعدد، و أن الهمداني غير أبي سمينة. الثاني: أن ابن الغضائري عنون كلا من الرجلين و ذكر في الهمداني أن حديثه يعرف و ينكر، و يروي عن الضعفاء، و يعتمد المراسيل، و ذكر في الثاني أنه كذاب غال، و كان شهيرا في الارتفاع، لا يلتفت إليه و لا يكتب حديثه، و كذلك النجاشي عنون كلا من الرجلين، و لم يذكر في الأول قدحا في الرجل، بل ذكر أنه كان وكيلا، و ذكر في الثاني أنه ضعيف جدا، فاسد الاعتقاد .. إلى آخر ما ذكره. الثالث: أن جد والد محمد بن علي الهمداني اسمه محمد، و جد محمد بن علي الملقب بأبي سمينة موسى، فهما رجلان. الرابع: أن محمد بن علي الهمداني من أهل همدان، و كان يسكن بها، كما يظهر من كلام النجاشي، و أما محمد بن علي الملقب بأبي سمينة فهو كوفي، انتقل إلى قم، كما صرح به النجاشي و ابن الغضائري.

323

و مما ذكرناه يظهر أن ما ذكره ابن بطة، من أن محمد بن علي الهمداني هو أبو سمينة، كما تقدم عن الشيخ، فهو غير صحيح. و كيف كان، فطريق الشيخ إلى محمد بن علي الملقب بأبي سمينة صحيح.

11287- محمد بن علي بن إبراهيم بن موسى بن جعفر:

من الواقفة، روى معجزة عن العسكري(ع)، فقال له محمد بن إبراهيم المعروف بابن الكردي: ويحك أ تريد أمرا أبين من هذا، فقال: هذا أمر قد جرينا عليه. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب مولد أبي محمد الحسن بن علي(ع)124، الحديث 3.

11288- محمد بن علي بن إبراهيم الهمداني:

تقدم في محمد بن علي بن إبراهيم بن محمد الهمداني.

11289- محمد بن علي بن أبي الحسن:

قال التفريشي في النقد (561): «محمد بن علي بن أبي الحسن الحسني العاملي، (رحمه الله) تعالى: سيد من ساداتنا، و شيخ من مشايخنا، و فقيه من فقهائنا رضي الله عنهم، مات عن قرب إلا أنه كان بالشام، و لم يتفق لقائي إياه، له كتب». و قال الشيخ الحر في أمل الآمل (170): «السيد محمد بن علي بن الحسين بن أبي الحسن الموسوي العاملي الجبعي: كان (عالما) فاضلا، متبحرا، ماهرا، محققا، مدققا، زاهدا، عابدا، ورعا، فقيها، محدثا، كاملا، جامعا للفنون و العلوم، جليل القدر، عظيم المنزلة، قرأ على أبيه و على مولانا أحمد الأردبيلي، و تلامذة جده لأمه الشهيد الثاني، و كان شريك (خاله) الشيخ حسن في الدرس، و كان كل منهما

324

يقتدى بالآخر في الصلاة و يحضر درسه، و قد رأيت جماعة من تلامذتهما، له كتاب مدارك الأحكام في شرح شرائع الإسلام، خرج منه العبادات في ثلاث مجلدات، فرغ منه سنة (998) و هو من أحسن كتب الاستدلال، و حاشية الإستبصار، و حاشية التهذيب، و حاشية على ألفية الشهيد، و شرح المختصر النافع، و غير ذلك. و لقد أحسن و أجاد في قلة التصنيف، و كثرة التحقيق، و رد أكثر الأشياء المشهورة بين المتأخرين في الأصول و الفقه، كما فعله خاله الشيخ حسن، و لما توفي رثاه تلميذه الشيخ محمد بن الحسن بن زين الدين العاملي بقصيدة طويلة، منها قوله:

صحبت الشجى ما دمت في العمر باقيا* * * و طلقت أيام الهنا و اللياليا

و عني تجافى صفو عيشي كما غدا* * * يناظر مني ناظر السحب باكيا

و قد قل عندي كل ما كنت واجدا* * * بفقد الذي أشجى الهدى و المواليا

فتى زانه في الدهر فضل و سؤدد* * * إلى أن غدا فوق السماكين راقيا

هو السيد المولى الذي تم بدره* * * فأضحى إلى نهج الكرامات هاديا

و للفقه نوح يترك الصلد ذائبا* * * كما سال دمع الحق يحكي الفؤاديا

و لقد مرت أبيات للشيخ نجيب الدين علي بن محمد في مرثيته، و قد تقدم أن الشيخ حسن الحانيني رثاه بقصيدة، و نقلت منها أبياتا (و رأيت بخط ولده السيد حسين على ظهر كتاب المدارك، الذي عليه خط مؤلفه في مواضع ما هذا لفظه: توفي والدي المحقق مؤلف هذا الكتاب في شهر ربيع الأول، ليلة العاشر منه سنة تسع بعد الألف في قرية جبع)».

11290- محمد بن علي بن أبي الحسين:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «الشيخ برهان الدين محمد بن علي

325

بن أبي الحسين أبو الفضائل الراوندي، سبط الإمام قطب الدين ((رحمهم الله)): فاضل، عالم».

11291- محمد بن علي بن أبي حمزة:

روى عن أبي بصير، و روى عنه عبد الرحمن بن أبي هاشم. الكافي: الجزء 6، كتاب الأطعمة 6، باب الألبان 84، الحديث 9.

11292- محمد بن علي بن أبي شعبة:

محمد بن علي الحلبي. قال النجاشي: «محمد بن علي بن أبي شعبة الحلبي أبو جعفر: وجه أصحابنا و فقيههم، و الثقة الذي لا يطعن عليه هو و إخوته، عبيد الله، و عمران، و عبد الأعلى، له كتاب التفسير. أخبرنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان، قال: حدثنا صفوان، عنه. و له كتاب مبوب في الحلال و الحرام. أخبرنا ابن نوح، عن البزوفري، عن حميد، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن سماعة، قال: حدثنا الحسين بن (هنا بياض في النسخ)، عن ابن مسكان، عنه، به». و تقدم توثيقه عن النجاشي أيضا، في ترجمة أحمد بن عمر بن أبي شعبة، و في ترجمة أخيه عبيد الله بن علي بن أبي شعبة. و قال الشيخ (587): «محمد بن علي الحلبي، له كتاب، و هو ثقة، رواه ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن أبي جميلة المفضل بن صالح، عنه».

326

و عده في رجاله (تارة) من أصحاب الباقر(ع)(24)، قائلا: «محمد بن علي الحلبي كوفي». و (أخرى) من أصحاب الصادق(ع)(249)، قائلا: «محمد بن علي الحلبي أسند عنه». و عده البرقي من أصحاب الصادق(ع)قائلا: «محمد بن علي الحلبي كوفي، و كان متجره إلى حلب». روى (محمد بن علي الحلبي)، عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه أبو جميلة. كامل الزيارات: الباب (28) في بكاء السماء و الأرض على قتل الحسين(ع)، الحديث 6. بقي هنا شيء، و هو أن النجاشي ذكر أن راوي كتاب التفسير لمحمد بن علي الحلبي هو صفوان، و قد استشكل عليه بأن صفوان لا يمكن أن يروي عنه، فإنه مات في حياة الصادق(ع)، فقد ذكر الكشي عن نصر بن الصباح في ترجمة يونس بن عبد الرحمن، أنه قال: لم يرو يونس عن عبيد الله و محمد ابني الحلبي قط، و لا رآهما و ماتا في حياة أبي عبد الله(ع). أقول: إن نصر بن الصباح لا يعتمد على قوله، فلا مانع من رواية صفوان، عن محمد بن علي الحلبي. نعم، الظاهر أنه لم يرو عنه غير كتاب التفسير، إذ لم نجد له رواية عنه في أبواب الحلال و الحرام. و كيف كان، فطريق الصدوق(قدس سره) إليه: أبوه، محمد بن الحسن، و محمد بن موسى بن المتوكل- رضي الله عنهم-، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، عن محمد بن علي الحلبي، و الطريق صحيح، و لكن طريق الشيخ إليه ضعيف بأبي جميلة المفضل بن صالح.

327

11293- محمد بن علي بن أبي طالب(ع):

مر بعنوان محمد ابن الحنفية.

11294- محمد بن علي بن أبي عبد الله:

روى عن أبي الحسن(ع)، و روى عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر. التهذيب: الجزء 4، باب الخمس و الغنائم، الحديث 356. و رواها في باب الزيادات، الحديث 392. و روى عنه علي بن أسباط. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب النوادر 100، الحديث 12، و التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة و صفتها، الحديث 452.

11295- محمد بن علي بن أحمد بن بزرج:

ابن عبد الله بن منصور بن يونس بن بزرج أبو جعفر: صاحب الصادق(ع)، من مشايخ الصدوق ((قدس سره)). كمال الدين: الجزء 2، باب ذكر التوقيعات الواردة عن القائم(ع)(45)، الحديث 45.

11296- محمد (بن) علي بن أحمد بن محمد:

من مشايخ الصدوق(قدس سره)، ذكره المحدث النوري في المستدرك: الجزء 3، الفائدة الخامسة من الخاتمة، الجدول المعد لذكر مشايخ الصدوق الذين روى عنهم في المشيخة (قسب) أي (162).

11297- محمد بن علي بن أحمد بن موسى:

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (168): «الشيخ محمد بن علي بن أحمد بن

328

موسى العاملي النباتي: فاضل، صالح، معاصر، سكن أصفهان إلى الآن».

11298- محمد بن علي بن أحمد بن هشام:

القمي: يكنى أبا جعفر، روى عن محمد بن علي ماجيلويه، روى عنه ابن نوح. رجال الشيخ: في من لم يرو عنهم(ع)(89).

11299- محمد بن علي بن أحمد الحرفوشي:

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (167): «الشيخ محمد بن علي بن أحمد الحرفوشي الحريري العاملي الكركي الشامي: كان عالما، فاضلا، أديبا، ماهرا، محققا، مدققا، شاعرا، منشئا، حافظا، أعرف أهل عصره بعلوم العربية، قرأ على السيد نور الدين علي بن علي بن أبي الحسن الموسوي العاملي في مكة (جملة من كتب الفقه و الحديث، و قرأ على جماعة من فضلاء عصره من) الخاصة و العامة. له كتب كثيرة الفوائد، منها: كتاب اللآلي السنية في شرح الأجرومية مجلدان، و كتاب مختلف النجاة لم يتم، و شرح الزبدة، و شرح التهذيب في النحو، و شرح الصمدية في النحو، و شرح القطر للفاكهي، و شرح شرح الكافجي على قواعد الإعراب، و كتاب طرائف النظام و لطائف الانسجام في محاسن الأشعار، و شرح قواعد الشهيد، و رسالة الخال، و ديوان شعره، و رسائل متعددة. رأيته في بلادنا مدة (ثم سافر إلى أصفهان). و لما توفي رثيته بقصيدة طويلة، منها:

أقم مأتما للمجد قد ذهب المجد* * * و جد بقلب السود و الحزن و الوجد

و بانت عن الدنيا المحاسن كلها* * * و حال بها لون الضحى فهو مسود

و سائلة ما الخطب راعك وقعه* * * و كادت لها الشم الشوامخ تنهد

و ما للبحار الزاخرات تلاطمت* * * و أمواجها أيد و ساحلها خد

329

فقلت نعى الناعي إلينا محمدا* * * فذاب أسى من نعيه الحجر الصلد

مضى فائق الأوصاف مكتمل العلى* * * و من هو في طرق السرى العلم الفرد

فكم قلم ملقى من الحزن صامت* * * فما عنده للسائلين له رد

(و طالب علم كان مغتبطا به* * * كمغتنم للوصل فاجأه الصد)

لقد أظلمت طرق المباحث بعده* * * و كان كبدر التم قارنه السعد

فأهل المعالي يلطمون خدودهم* * * و قد قل في ذا الرزء أن يلطم الخد

لرزء الحريري استبان على العلى* * * أسى لم يكن لو لا المصاب به يبدو

و قد ذكره السيد علي بن ميرزا أحمد في كتاب سلافة العصر، فقال فيه: منار العلم السامي، و ملتزم كعبة الفضل و ركنها الشامي، و مشكاة الفضائل و مصباحها، المنير به مساؤها و صباحها، خاتمة أئمة العربية شرقا و غربا، و المرهف من كمام الكلام شبا و غربا، أماط عن المشكلات نقابها، و ذلل صعابها، و ملك رقابها .. و ألف بتأليفه شتات الفنون و صنف بتصانيفه الدر المكنون .. و مدحه بفقرات كثيرة، و ذكر أنه توفي في (شهر ربيع الثاني) سنة (1059)، و نقل جملة من مؤلفاته السابقة، و نقل كثيرا من شعره، و منه قوله من قصيدة:

خليلي عرج على رامه* * * لأنظر سلعا و تلك الديارا

و عج بي على ربع من قد نأى* * * لأسكب فيه الدموع الغزارا

فهل ناشد لي وادي العقيق* * * عن القلب إني عدمت القرارا

و قوله:

أنا مذ قيل لي بأنك تشكو* * * ضر حماك زاد بي التبريح

أنت روحي و كيف يبقى سليما* * * جسد لم تصح فيه الروح

و قوله في الخال:

و شحرور ذاك الخال لم يجف* * * روضة المحيا و من عنها يميل إلى الهجر

330

و لكنه خاف اقتناص جوارح* * * اللحاظ فوافى عائذا بحمى الثغر

و قوله في الشيخ محمد الجواد الكاظمي:

جرى في حلبة العلياء شوطا* * * بسعي ما عدا سنن السداد

ففاق السابقين إلى المعالي* * * و ما هذا ببدع من جواد

و من شعره قوله:

لا بدع أن أضحى الجهول يزدري* * * مكانتي و يدعي الترفعا

فالشمس أعلى رفعة و قد غدا* * * من فوقها كيوان أعلى مطلعا

و قوله:

عش بالجهالة فالجهول* * * له المقام الفاخر

و أخو الفطانة و النباهة* * * منه كل ساخر

هذا اقتضاه زماننا* * * و لكل شيء آخر

و قوله:

يروم ولاة الجور نصرا على العدى* * * و هيهات يلقى النصر غير مصيب

و كيف يروم النصر من كان خلفه* * * سهام دعاء عن قسي قلوب

و قوله:

بروحي خالا قد تأرج نصره* * * و ضاع فهام القلب فيه غراما

سعى لائذا بالثغر من نار خده* * * فمن شام أقامته أومض قاما

(كذا) و قوله:

في وجه من أهواه كنز محاسن* * * فيه لباغيه النفيس الفائق

في الثغر در و العذار زمرد* * * و الخد تبر و الشفاه شقائق

و قوله:

في الوجه أن فكرت روض ملاحة* * * أضحت تدل على هواه الأنفس

فالخد ورد و العذار بنفسج* * * و الصدغ آس و اللواحظ نرجس

331

و قد كتبت هذه الأبيات من خطه».

11300- محمد بن علي بن أسد:

الأسدي: من مشايخ الصدوق(قدس سره) ذكره المحدث النوري في المستدرك: الجزء 3، الفائدة الخامسة من الخاتمة، الجدول المعد لذكر مشايخ الصدوق، الذين روى عنهم في المشيخة (قس) أي (160). و الظاهر اتحاده مع محمد بن أحمد الأسدي البردعي المتقدم.

11301- محمد بن علي بن إسماعيل:

أبو بكر: من مشايخ الصدوق(قدس سره). الخصال: باب الأربعة أن الركبان يوم القيامة أربعة، الحديث 19.

11302- محمد بن علي بن الأعرج:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (837): «السيد مجد الدين أبو الفوارس محمد بن علي بن الأعرج الحسيني، والد السيد ضياء الدين عبد الله و السيد عميد الدين عبد المطلب: كان عالما، فاضلا، محققا، يروي عنه ابن معية».

11303- محمد بن علي بن بابويه أبو جعفر:

روى عن أبيه، و روى عنه الشيخ بطريقه. التهذيب: الجزء 4، باب علامة أول شهر رمضان و آخره، الحديث 484، و الإستبصار: الجزء 2، باب علامة أول يوم من شهر رمضان، الحديث 217، و فيه الكنية غير مذكورة. أقول: هذا هو محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي.

332

11304- محمد بن علي بن بشار:

القزويني: من مشايخ الصدوق(قدس سره)، و ترضى عليه. العلل: الجزء 1، الباب (57) في العلة التي من أجلها سمي الجبل الذي كان عليه موسى(ع)لما كلمه الله عز و جل طور سيناء، الحديث (1).

11305- محمد بن علي بن بلال:

ثقة، من أصحاب العسكري(ع)، رجال الشيخ (4). و عده في الكنى من أصحاب الهادي(ع)(12)، قائلا: «أبو طاهر محمد و أبو الحسن و أبو المتطبب بنو علي بن بلال بن راشتة المتطبب». و عده البرقي من أصحاب العسكري(ع). روى عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، و روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران. كامل الزيارات: الباب (105) في فضل زيارة أمير المؤمنين(ع)، الحديث (4). روى عن يونس، عن أبي الحسن الرضا(ع)، و روى عنه علي بن إبراهيم. تفسير القمي: سورة الكهف، في تفسير قوله تعالى: (أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمّٰا عُلِّمْتَ رُشْداً). و قال الميرزا في رجاليه: «قال ابن طاوس في ربيع الشيعة: من السفراء الموجودين في الغيبة الصغرى، و الأبواب المعروفين الذي لا يختلف الإمامية القائلون بإمامة الحسن بن علي(ع)فيهم: محمد بن علي بن بلال». و عده ابن شهرآشوب من ثقات أبي محمد العسكري(ع). المناقب: الجزء (4)، باب إمامة أبي محمد الحسن العسكري(ع)في فصل في المقدمات.

333

و تقدم عن الكشي في ترجمة إبراهيم بن عبدة النيسابوري، الجزء الأول (205): توقيع فيه

قول العسكري(ع): يا إسحاق، اقرأ كتابنا على البلالي رضي الله عنه، فإنه الثقة المأمون، العارف بما يجب عليه

، و الظاهر أن المراد بالبلالي فيه، هو محمد بن علي بن بلال، كما أن الظاهر أنه المراد بالبلالي المعدود فيما رواه الصدوق(قدس سره) من الوكلاء الذين رأوا الحجة(ع)، و وقفوا على معجزاته. كمال الدين: الجزء 2، الباب 43، في ذكر من شاهد القائم(ع)، الحديث 16. و كيف كان، فلا شك في أن الرجل كان مستقيما ثقة، و قد روى عنه أبو القاسم الحسين بن روح حال استقامته، و قال: اختلف أصحابنا في التفويض و غيره، فمضيت إلى أبي طاهر بن بلال في أيام استقامته فعرفته الخلاف، فقال: أخرني، فأخرته أياما فعدت إليه، فأخرج إلي حديثا بإسناده إلى أبي عبد الله(ع).. (الحديث). الغيبة: للشيخ، الحديث 38، في السفراء الممدوحين في زمان الغيبة. و يظهر من هذه الرواية أنه كان من الجلالة و العظمة بمرتبة كان يراجعه أبو القاسم الحسين بن روح.

و قد روى محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن محمد بن علي بن بلال، قال: خرج إلي من أبي محمد(ع)قبل مضيه بسنتين، يخبرني بالخلف من بعده، ثم خرج إلي من قبل مضيه بثلاثة أيام يخبرني بالخلف من بعده. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب الإشارة و النص إلى صاحب الدار(ع)76، الحديث 1.

و مع هذا كله، فقد أخلد إلى الأرض و اتبع هواه و ادعى البابية. قال الشيخ: «و منهم (المذمومين الذين ادعوا البابية لعنهم الله): أبو طاهر محمد بن علي بن بلال، و قصته معروفة فيما جرى بينه و بين أبي جعفر محمد بن عثمان العمري نضر

334

الله وجهه، و تمسكه بالأموال التي كانت عنده للإمام و امتناعه من تسليمها، و ادعاؤه أنه الوكيل حتى تبرأت الجماعة منه و لعنوه، و خرج فيه من صاحب الزمان(ع)ما هو معروف». ثم قال الشيخ: «و حكى أبو غالب الزراري، قال: حدثني أبو الحسن محمد بن محمد بن يحيى المعاذي، قال: كان رجل من أصحابنا قد انضوى إلى أبي طاهر بن بلال، بعد ما وقعت الفرقة، ثم إنه رجع عن ذلك، و صار في جملتنا، فسألناه عن السبب، قال: كنت عند أبي طاهر بن بلال يوما، و عنده أخوه أبو الطيب، و ابن حرز و جماعة من أصحابه، إذ دخل الغلام، فقال: أبو جعفر العمري على الباب، ففزعت الجماعة لذلك و أنكرته للحال التي كانت جرت، و قال: يدخل، فدخل أبو جعفر (رضي الله عنه)، فقام له أبو طاهر و الجماعة و جلس في صدر المجلس، و جلس أبو طاهر كالجالس بين يديه، فأمهلهم إلى أن سكتوا، ثم قال: يا أبا طاهر نشدتك بالله أ لم يأمرك صاحب الزمان(ع)بحمل ما عندك من المال إليه؟ فقال: اللهم نعم، فنهض أبو جعفر (رضي الله عنه) منصرفا و وقعت على القوم سكتة، فلما تجلت عنهم، قال له أخوه أبو الطيب: من أين رأيت صاحب الزمان ع؟ فقال أبو طاهر: أدخلني أبو جعفر (رضي الله عنه) إلى بعض دوره، فأشرف علي من علو داره، فأمرني بحمل ما عندي من المال إليه، فقال له أبو الطيب: و من أين علمت أنه صاحب الزمان ع؟ قال: قد وقع علي من الهيبة له، و دخلني من الرعب منه ما علمت أنه صاحب الزمان(ع)، فكان هذا سبب انقطاعي عنه». الغيبة: (في المذمومين من السفراء). و قال الشيخ في موضع آخر بعد قوله: و أما المذمومون منهم- إلى قوله-: و منهم (المذمومين من السفراء): أبو طاهر محمد بن علي بن بلال. و قال الطبرسي: «روى أصحابنا، أن أبا محمد الحسن السريعي كان من أصحاب أبي الحسن علي بن محمد(ع)، و هو أول من ادعى مقاما لم

335

يجعله الله فيه، (إلى أن قال:) و كان أيضا من جملة الغلاة أحمد بن هلال الكرخي، و قد كان من قبل في عداد أصحاب أبي محمد(ع)، ثم تغير عما كان عليه و أنكر بابية أبي جعفر محمد بن عثمان، فخرج التوقيع بلعنه من قبل صاحب الأمر و الزمان(ع)، بالبراءة منه في جملة من لعن، و تبرأ منه، و كذا كان أبو طاهر محمد بن علي بن بلال،

و في آخر التوقيع: أعلمهم تولاك الله أننا في التوقي و المحاذرة منه (محمد بن علي المعروف بالشلمغاني) على مثل ما كنا عليه ممن تقدمه من نظرائه من السريعي و النميري، و الهلالي و البلالي، و غيرهم .. (الحديث). الإحتجاج: الجزء 2، في توقيعات الناحية المقدسة.

و المتلخص من جميع ما ذكرنا أن الرجل كان ثقة مستقيما، و قد ثبت انحرافه و ادعاؤه البابية، و لم يثبت عدم وثاقته، فهو ثقة، فاسد العقيدة، فلا مانع من العمل برواياته، بناء على كفاية الوثاقة في حجية الرواية، كما هو الصحيح.

11306- محمد بن علي بن تمام:

أبو الحسين الدهقان: ذكره النجاشي في ترجمة الحسن بن الحسين العرني، و هو محمد بن علي بن الفضل بن تمام الآتي.

11307- محمد بن علي بن جاك:

قال النجاشي: «محمد بن علي بن جاك: قمي، يكنى بأبي طاهر، ثقة، قليل الحديث، ذكر ذلك أبو العباس، من أهل القرآن، فاضل، له كتاب الحكمين. أخبرنا الحسين، قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا حمزة بن القاسم، قال: حدثنا أحمد بن محمد الإيادي، عن أبي طاهر محمد بن علي، بكتابه».

11308- محمد بن علي بن جعفر:

من أصحاب الرضا(ع)، رجال الشيخ (5) و (44).

336

و عده البرقي من أصحاب الرضا(ع)أيضا. روى عن الرضا(ع)، و روى عنه علي بن أسباط. الكافي: الجزء 6، كتاب الطلاق 2، باب في تأويل قوله تعالى (لٰا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَ لٰا يَخْرُجْنَ) 30، الحديث 2. و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 8، باب عدد النساء، الحديث 456. و روى عن أبي الحسن الرضا(ع)، و روى عنه موسى بن عبد الله بن موسى. الكافي: الجزء 6، كتاب الزي و التجمل 8، باب الحمام 43، الحديث 38. و روى عنه موسى بن القاسم، كتاب الأشربة 8، باب النرد و الشطرنج 37، الحديث 14 من الجزء. و روى عن أبيه، و روى عنه الحسن بن عيسى. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب في الغيبة 80، الحديث 2. كذا في هذه الطبعة، و لكن في سائر النسخ: الحسن بن عيسى بن محمد بن علي بن جعفر، عن أبيه، و الظاهر هو الصحيح الموافق للوافي و نسخة الجامع.

11309- محمد بن علي بن الحسن:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «الشيخ محمد بن علي بن الحسن بن علي الدستجردي، المقيم بقرية زيناباد: فقيه، فاضل».

11310- محمد بن علي بن الحسن الحلبي:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (840): «الشيخ محمد بن علي بن الحسن الحلبي: كان فاضلا ماهرا، من مشايخ ابن شهرآشوب». ثم قال: «و لا يبعد كونه ابن المحسن الآتي».

337

أقول: ما ذكره(قدس سره) لا يخلو عن بعد، فإن هذا من مشايخ ابن شهرآشوب، و ذاك ممن أدرك الشيخ أبا جعفر الطوسي و روى عنه.

11311- محمد بن علي بن الحسن العودي:

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (169): «الشيخ بهاء الدين محمد بن علي بن الحسن العودي العاملي الجزيني: من تلامذة شيخنا الشهيد الثاني، كان فاضلا، صالحا، أديبا، شاعرا، له رسالة في أحوال شيخه المذكور رأينا قطعة منها و نقلنا منها في هذا الكتاب. و من شعره قوله من قصيدة يرثي بها الشهيد الثاني:

هذي المنازل و الآثار و الطلل* * * مخبرات بأن القوم قد رحلوا

ساروا و قد بعدت عنا منازلهم* * * فالآن لا عوض عنهم و لا بدل

فسرت شرقا و غربا في تطلبهم* * * و كلما جئت ربعا قيل لي رحلوا

فحين أيقنت أن الذكر منقطع* * * و أنه ليس لي في وصلهم أمل

رجعت و العين عبرى و الفؤاد شج* * * و الحزن بي نازل و الصبر مرتحل

و عاينت عيني الأصحاب في وجل* * * و العين منهم بميل الحزن تكتحل

فقلت ما لكم لا خاب فألكم* * * قد حال حالكم و الضر مشتمل

هل نالكم غير بعد الألف عن وطن* * * قالوا فجعنا بزين الدين يا رجل

أتى من الروم لا أهلا بمقدمه* * * ناع نعاه فنار الحزن تشتعل

فصار حزني أنيسي و البكا سكني* * * و النوح دأبي و دمع العين ينهمل

لهفي له نازح الأوطان منجدلا* * * يفوق الصعيد عليه الترب مشتمل

أشكو إلى الله رزءا ليس يشبهه* * * إلا مصاب الألى في كربلا قتلوا.

11312- محمد بن علي بن الحسن المقري:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «الشيخ الإمام قطب الدين أبو

338

جعفر محمد بن علي بن الحسن المقري النيسابوري: ثقة، عين، أستاذ السيد الإمام أبي الرضا، و الشيخ الإمام أبي الحسين، له تصانيف، منها: التعليق، الحدود، الموجز في النحو. أخبرنا بها الإمام أبو الرضا فضل الله بن علي الحسني الراوندي، عنه».

11313- محمد بن علي بن الحسين:

روى عن أبيه و محمد بن الحسن، و روى عنه الشيخ أبو عبد الله المفيد. مشيخة التهذيب: في طريقه إلى علي بن مهزيار. أقول: هذا متحد مع من بعده.

11314- محمد بن علي بن الحسين أبو جعفر:

وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات، تبلغ اثني عشرة موردا. فقد روى عن أبيه، و محمد بن الحسن، و محمد بن الحسن بن الوليد. و روى عنه في جميع ذلك الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان. أقول: هذا هو محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه.

11315- محمد بن علي بن الحسين بن أبي الحسن:

تقدم في محمد بن علي بن أبي الحسن.

11316- محمد بن علي بن الحسين بن بابويه:

روى عن الحسين بن إبراهيم بن أحمد الكاتب، و علي بن أحمد بن موسى، و روى عنه الشيخ بطريقه، التهذيب: الجزء 6، باب زيارة الجامعة لسائر المشاهد على أصحابها السلام، الحديث 177. أقول: هذا متحد مع من بعده.

339

11317- محمد بن علي بن الحسين بن بابويه أبو جعفر:

روى عن أبيه، و روى عنه الشيخ (المفيد) (رحمه الله). مشيخة التهذيب: في طريقه إلى أحمد بن أبي عبد الله البرقي. و روى عن عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيشابوري، و روى عنه الشيخ بطريقه. التهذيب: الجزء 4، باب الكفارة في اعتماد إفطار يوم من شهر رمضان، الحديث 605، و الإستبصار: الجزء 2، باب كفارة من أفطر يوما من شهر رمضان، الحديث 316. و روى عن محمد بن الحسن بن الوليد، و روى عنه الشيخ بطريقه. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة و صفتها ..، الحديث 427. و روى عنه أبو عبد الله الشيخ (المفيد) (رحمه الله). مشيخة التهذيب: في طريقه إلى موسى بن القاسم بن معاوية بن وهب، و أحمد بن أبي عبد الله البرقي. و روى مرسلا عن الصادق(ع)، و روى عنه الشيخ بطريقه. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة و صفتها ..، الحديث 424. و روى بإسناده عن أحمد بن محمد، و روى عنه الشيخ بطريقه. الإستبصار: الجزء 3، باب شهادة المملوك، الحديث 44. أقول: هذا هو محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي.

11318- محمد بن علي بن الحسين بن زيد:

قال النجاشي: «محمد بن علي بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(ع): له نسخة يرويها عن الرضا(ع). أخبرنا أبو الفرج محمد بن علي بن أبي قرة، قال: حدثنا محمد بن عبد الله، قال: حدثنا جعفر بن محمد الحسني، قال: حدثنا محمد بن علي بن الحسين بن

340

زيد، قال: حدثنا علي بن موسى الرضا(ع)، بالنسخة».

11319- محمد بن علي بن الحسين بن موسى:

قال النجاشي: «محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو جعفر: نزيل الري، شيخنا و فقيهنا، و وجه الطائفة بخراسان، و كان ورد بغداد سنة خمس و خمسين و ثلاثمائة، و سمع منه شيوخ الطائفة و هو حدث السن. و له كتب كثيرة، منها: كتاب التوحيد، كتاب النبوة، كتاب إثبات الوصية لعلي(ع)، كتاب إثبات خلافتة، كتاب إثبات النص عليه، كتاب إثبات النص على الأئمة(ع)، كتاب المعرفة في فضل النبي(ص)و أمير المؤمنين و الحسن و الحسين(ع)، كتاب مدينة العلم، كتاب المقنع في الفقه، كتاب العوض عن المجالس، كتاب علل الشرائع، كتاب ثواب الأعمال، كتاب عقاب الأعمال، كتاب الأوائل، كتاب الأواخر، كتاب الأوامر، كتاب المناهي، كتاب الفرق، كتاب خلق الإنسان، كتاب الرسالة الأولة في الغيبة، كتاب الرسالة الثانية، كتاب الرسالة الثالثة، كتاب الرسالة في أركان الإسلام، كتاب المياه، كتاب السواك، كتاب الوضوء، كتاب التيمم، كتاب الأغسال، كتاب الحيض و النفاس، كتاب نوادر الوضوء، كتاب فضائل الصلاة، كتاب فرائض الصلاة، كتاب فضل المساجد، كتاب مواقيت الصلاة، كتاب فقه الصلاة، كتاب الجمعة و الجماعة، كتاب السهو، كتاب الصلوات سوى الخمس، كتاب نوادر الصلاة، كتاب الزكاة، كتاب الخمس، كتاب حق الجداد، كتاب الجزية، كتاب فضل المعروف، كتاب فضل الصدقة، كتاب الصوم، كتاب الفطرة، كتاب الاعتكاف، كتاب جامع الحج، كتاب جامع علل الحج، كتاب جامع تفسير المنزل في الحج، كتاب جامع حج الأنبياء، كتاب جامع حج الأئمة، كتاب جامع فضل الكعبة و الحرم، كتاب جامع آداب المسافر للحج، كتاب جامع فرض الحج و العمرة،

341

كتاب جامع فقه الحج، كتاب أدعية الموقف، كتاب القربان، كتاب المدينة و زيارة قبر النبي(ص)و الأئمة(ع)، كتاب جامع نوادر الحج، كتاب زيارات قبور الأئمة(ع)، كتاب النكاح، كتاب الوصايا، كتاب الوقف، كتاب الصدقة و النحل و الهبة، كتاب السكنى و العمرى، كتاب الحدود، كتاب الديات، كتاب المعايش و المكاسب، كتاب التجارات، كتاب العتق و التدبير و المكاتبة، كتاب القضاء و الأحكام، كتاب اللقاء و السلام، كتاب صفات الشيعة، كتاب اللعان، كتاب الاستسقاء، كتاب في زيارة موسى و محمد(ع)، كتاب جامع زيارة الرضا(ع)، كتاب في تحريم الفقاع، كتاب المتعة، كتاب الرجعة، كتاب الشعر، كتاب معاني الأخبار، كتاب السلطان، كتاب مصادقة الإخوان، كتاب فضائل جعفر الطيار، كتاب فضائل العلوية، كتاب الملاهي، كتاب السنة، كتاب في عبد المطلب و عبد الله و أبي طالب(ع)، كتاب في زيد بن علي، كتاب الفوائد، كتاب الإنابة، كتاب الهداية، كتاب الضيافة، كتاب التأريخ، كتاب علامات آخر الزمان، كتاب فضل الحسن و الحسين(ع)، كتاب رسالة في شهر رمضان، جواب رسالة وردت في شهر رمضان، كتب المصابيح، المصباح الأول ذكر من روى عن النبي من الرجال، المصباح الثاني ذكر من روى عن النبي(ص)من النساء، المصباح الثالث ذكر من روى عن أمير المؤمنين(ع)، المصباح الرابع ذكر من روى عن فاطمة(ع)، المصباح الخامس ذكر من روى عن أبي محمد الحسن بن علي(ع)، المصباح السادس ذكر من روى عن أبي عبد الله الحسين(ع)، المصباح السابع ذكر من روى عن علي بن الحسين(ع)، المصباح الثامن ذكر من روى عن أبي جعفر محمد بن علي(ع)، المصباح التاسع ذكر من روى عن أبي عبد الله الصادق(ع)، المصباح العاشر ذكر من روى عن موسى بن جعفر(ع)، المصباح الحادي عشر ذكر من روى عن أبي

342

الحسن الرضا(ع)، المصباح الثاني عشر ذكر من روى عن أبي جعفر الثاني(ع)، المصباح الثالث عشر ذكر من روى عن أبي الحسن علي بن محمد(ع)، المصباح الرابع عشر ذكر من روى عن أبي محمد الحسن بن علي(ع)، المصباح الخامس عشر ذكر الرجال الذين خرجت إليهم التوقيعات، كتاب المواعظ، كتاب الرجال المختارين من أصحاب النبي(ص)، كتب الزهد، كتاب زهد النبي(ص)، كتاب زهد أمير المؤمنين(ع)، كتاب زهد فاطمة(ع)، كتاب زهد الحسن(ع)، كتاب زهد الحسين(ع)، كتاب زهد علي بن الحسين(ع)، كتاب زهد أبي جعفر(ع)، كتاب زهد الصادق(ع)، كتاب زهد أبي إبراهيم(ع)، كتاب زهد الرضا(ع)، كتاب زهد أبي جعفر الثاني(ع)، كتاب زهد أبي الحسن علي بن محمد(ع)، كتاب زهد أبي محمد الحسن بن علي(ع)، كتاب أوصاف النبي(ص)، كتاب دلائل الأئمة(ع)و معجزاتهم، كتاب الروضة، كتاب نوادر الفضائل، كتاب المحافل، كتاب امتحان المجالس، كتاب غريب حديث النبي(ص)و أمير المؤمنين(ع)، كتاب الخصال، كتاب مختصر تفسير القرآن، كتاب أخبار سلمان و زهده و فضائله، كتاب أخبار أبي ذر و فضائله، كتاب التقية، كتاب حذو النعل بالنعل، كتاب نوادر الطب، كتاب جوابات المسائل الواردة عليه من واسط، كتاب الطرائف، كتاب جوابات المسائل الواردة عليه من قزوين، كتاب جوابات مسائل وردت من مصر، جوابات مسائل وردت من البصرة، جوابات مسائل وردت من الكوفة، جواب مسألة وردت عليه من المدائن في الطلاق، كتاب العلل غير مبوب، كتاب فيه ذكر من لقيه من أصحاب الحديث، و عن كل واحد منهم حديث، ذكر المجلس الذي جرى له بين يدي ركن الدولة، ذكر مجلس آخر، ذكر مجلس ثالث، ذكر مجلس رابع، ذكر مجلس خامس،

343

كتاب الحذاء و الخف، كتاب الخاتم، كتاب علل الوضوء، كتاب الشورى، كتاب اللباس، كتاب المسائل، كتاب الخطاب، كتاب فضل العلم، كتاب الموالاة، كتاب مسائل الوضوء، كتاب مسائل الصلاة، كتاب مسائل الزكاة، كتاب مسائل الخمس، كتاب مسائل الوصايا، كتاب مسائل المواريث، كتاب مسائل الوقف، كتاب مسائل النكاح، ثلاثة عشر كتابا، كتاب مسائل الحج، كتاب مسائل العقيقة، كتاب مسائل الرضاع، كتاب مسائل الطلاق، كتاب مسائل الديات، كتاب مسائل الحدود، كتاب إبطال الغلو و التقصير، كتاب السر المكتوم إلى الوقت المعلوم، كتاب المختار بن أبي عبيدة، كتاب الناسخ و المنسوخ، كتاب جواب مسألة نيسابور، كتاب رسالته إلى أبي محمد الفارسي في شهر رمضان، كتاب الرسالة الثانية إلى أهل بغداد في معنى شهر رمضان، كتاب إبطال الاختيار و إثبات النص، كتاب المعرفة برجال البرقي، كتاب مولد أمير المؤمنين(ع)، كتاب مصباح المصلي، كتاب مولد فاطمة(ع)، كتاب الجمل، كتاب تفسير القرآن، كتاب جامع أخبار عبد العظيم بن عبد الله الحسني، كتاب تفسير قصيدة في أهل البيت(ع). أخبرنا بجميع كتبه، و قرأت بعضها على والدي علي بن أحمد بن العباس النجاشي ((رحمه الله))، و قال لي: أجازني جميع كتبه لما سمعنا منه ببغداد، و مات (رضي الله عنه) بالري سنة إحدى و ثمانين و ثلاثمائة». و قال الشيخ (709): «محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي: جليل القدر، يكنى أبا جعفر، كان جليلا، حافظا للأحاديث، بصيرا بالرجال، ناقدا للأخبار، لم ير في القميين مثله في حفظه و كثرة علمه، له نحو من ثلاثمائة مصنف، و فهرست كتبه معروف، و أنا أذكر منها ما يحضرني في الوقت من أسماء كتبه، منها: كتاب دعائم الإسلام، كتاب المقنع، و كتاب المرشد، و كتاب الفضائل، و كتاب المواعظ و الحكم، و كتاب السلطان، و كتاب فضل العلوية،

344

و كتاب المصادقة، و كتاب الخواتيم، و كتاب المواريث، و كتاب الوصايا، و كتاب غريب حديث النبي(ص)و الأئمة(ع)، و كتاب الحذاء و الخف، و كتاب حذو النعل بالنعل، و كتاب مقتل الحسين(ع)، و رسالة في أركان الإسلام إلى أهل المعرفة و الدين، و كتاب المحافل، و كتاب علل الوضوء، و كتاب علل الحج، و كتاب علل الشرائع، و كتاب الطرائف، و كتاب نوادر النوادر، و كتاب في أبي طالب و عبد المطلب و عبد الله و آمنة بنت وهب (رضوان الله عليهم)، و كتاب الملاهي، و كتاب العلل غير مبوب، و رسالة في الغيبة إلى أهل الري، و المقيمين بها و غيرهم، و كتاب مدينة العلم أكبر من كتاب من لا يحضره الفقيه، و كتاب من لا يحضره الفقيه، و كتاب التوحيد، و كتاب التفسير لم يتمه، و كتاب الرجال لم يتمه، و كتاب المصباح لكل واحد من الأئمة(ع)، و كتاب الزهد لكل واحد من الأئمة(ع)، و كتاب ثواب الأعمال، و كتاب عقاب الأعمال، و كتاب معاني الأخبار، و كتاب الغيبة كبير، و كتاب دين الإمامية، و كتاب المصباح، و كتاب المعراج، و كتاب الأمالي، كتاب الإعتقادات، كتاب الخصال، كتاب عيون أخبار الرضا، كتاب فضل المساجد، و غير ذلك من الكتب و الرسائل الصغار لم يحضرني أسماؤها. أخبرنا بجميع كتبه و رواياته جماعة من أصحابنا، منهم الشيخ المفيد، و الحسين بن عبيد الله، و أبو الحسين جعفر بن الحسن بن حسكة القمي، و أبو زكريا محمد بن سليمان الحمراني، كلهم، عنه». و قال في رجاله في باب من لم يرو عنهم(ع)(25): «محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي، يكنى أبا جعفر جليل القدر، حفظة، بصير بالفقه و الأخبار و الرجال، له مصنفات كثيرة ذكرناها في الفهرست، روى عنه التلعكبري، أخبرنا عنه جماعة، منهم محمد بن محمد بن النعمان، و الحسين بن عبيد الله».

345

و روى الشيخ عن جماعة، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، و أبي عبد الله الحسين بن علي أخيه، قالا: حدثنا أبو جعفر محمد بن علي الأسود (رحمه الله)، قال: سألني علي بن الحسين بن موسى بن بابويه (رضي الله عنه) بعد موت محمد بن عثمان العمري ((قدس سره))، أن أسأل أبا القاسم الروحي ((قدس الله روحه))، أن يسأل مولانا صاحب الزمان(ع)، أن يدعو الله أن يرزقه ولدا ذكرا، قال: فسألته فأنهى ذلك، ثم أخبرني بعد ذلك بثلاثة أيام، أنه قد دعا لعلي بن الحسين (رحمه الله) فإنه سيولد له ولد مبارك ينفع الله به، و بعده أولاد (إلى أن قال) فولد لعلي بن الحسين رضي الله عنه تلك السنة محمد بن علي، و بعده أولاد (الحديث). الغيبة: فيما ظهر من جهته(ع)من التوقيعات، الحديث 27. و رواه الشيخ الصدوق، عن محمد بن علي الأسود، نحوه. كمال الدين: الجزء 2، الباب 49، في ذكر التوقيعات الواردة عن القائم(ع)، الحديث 26.

و قال الشيخ: «قال ابن نوح:

و حدثني أبو عبد الله الحسين بن محمد بن سورة القمي ((رحمه الله)) حين قدم علينا حاجا، قال: حدثني علي بن الحسن بن يوسف الصائغ القمي، و محمد بن أحمد بن محمد الصيرفي المعروف بابن الدلال، و غيرهما من مشايخ أهل قم، أن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه كانت تحته بنت عمه محمد بن موسى بن بابويه، فلم يرزق منها ولدا، فكتب إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح (رضي الله عنه) أن يسأل الحضرة أن يدعو الله أن يرزقه أولادا فقهاء، فجاء الجواب أنك لا ترزق عن هذه، و ستملك جارية ديلمية و ترزق منها ولدين فقيهين (إلى أن قال) قال ابن سورة: كلما روى أبو جعفر و أبو عبد الله ابنا علي بن الحسين شيئا يتعجب الناس من حفظهما، و يقولون لهما هذا الشأن خصوصية لكما بدعوة الإمام لكما، و هذا أمر مستفيض في أهل قم».

346

الغيبة: الباب المتقدم، الحديث 22.

أقول: يظهر من الرواية الأخيرة أن قصة ولادة محمد بن علي بن الحسين بدعاء الإمام(ع)أمر مستفيض معروف متسالم عليه، و يكفي هذا في جلالة شأنه، و عظم مقامه، كيف لا يكون كذلك و قد أخبر الإمام(ع)أن والده يرزق ولدين ذكرين خيرين، على ما تقدم من النجاشي في ترجمة أبيه علي بن الحسين، و أنه يرزق ولدا مباركا ينفع الله به، كما في رواية الشيخ الأولى، و أنه يرزق ولدين فقيهين، كما في رواية الشيخ الثانية، و إني لواثق بأن اشتهار محمد بن علي بن الحسين بالصدوق، أنما نشأ من اختصاصه بهذه الفضيلة التي امتاز بها عن سائر أقرانه و أمثاله، و لا ينبغي الشك في أن ما ذكره النجاشي و الشيخ من الثناء عليه و الاعتناء بشأنه مغن عن التوثيق صريحا، فإن ما ذكراه أرقى و أرفع من القول بأنه ثقة. و على الجملة فعظمة الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين من الاستفاضة بمرتبة لا يعتريها ريب. و لأجل ذلك، قال ابن إدريس في كتاب النكاح، في ذيل البحث عن تحريم مملوكة الأب أو الابن على مالكه بزنا الآخر، بعد ما نقل عن الشيخ أبي جعفر القول بعدم الحرمة، قال: «هذا الآخر كلام ابن بابويه، و نعم ما قال، فإنه كان ثقة، جليل القدر، بصيرا بالأخبار، ناقدا للآثار، عالما بالرجال، حفظة، و هو أستاذ شيخنا المفيد محمد بن محمد بن النعمان، و قال السيد بن طاوس في فلاح السائل، في مقدمته، في جملة الأعذار التي بنى عليها في نقل بعض رواته: رويت عن جماعة من ذوي الاعتبار و أهل الصدق في نقل الآثار بإسنادهم إلى الشيخ المجمع على عدالته أبي جعفر محمد بن بابويه، تغمده الله برحمته ..» إلخ. و قال في الفصل التاسع عشر من هذا الكتاب، في ذيل: (أقول و قد ورد النقل مزكيا للعقل فيما أشرت إليه): «فمن ذلك ما أرويه بطرقي التي قدمناها في

347

خطبة هذا الكتاب إلى الشيخ الجليل أبي جعفر محمد بن بابويه رضوان الله جل جلاله عليه، مما ذكره و رواه في أماليه، قال: حدثنا موسى بن المتوكل ((رحمه الله))، قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن أبي عمير (إلى أن قال): و رواة الحديث ثقات بالاتفاق» (انتهى). فمن الغريب جدا ما عن بعض مشايخ المحقق البحراني من أنه توقف في وثاقة الصدوق(قدس سره)، و إني أعتبر ذلك من اعوجاج السليقة، و لو نوقش في وثاقة مثل الصدوق فعلى الفقه السلام. ثم إن الشيخ الصدوق(قدس سره) كان حريصا على طلب العلم و تحمل الرواية من المشايخ، و لأجل ذلك كان يسافر حتى إلى البلاد البعيدة، و قد عد له ما يزيد على مائتين و خمسين شيخا، و قد تعرضنا لكل واحد منهم، و لمورد روايته عنهم في هذا الكتاب، في المحل المناسب لذكره. بقي هنا أمور: الأول: أن المحدث النوري(قدس سره)، قال: «و يظهر من بعض المواضع أن الصدوق(قدس سره) كان يختصر الخبر الطويل، و يسقط منه ما أدى نظره إلى إسقاطه». و استشهد لذلك بعدة من المواضع: الأول: أن حديث الحقوق رواه الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول، و رواه السيد علي بن طاوس في فلاح السائل بإسناده إلى كتاب الرسائل عن محمد بن يعقوب الكليني، بإسناده إلى مولانا زين العابدين(ع)، أنه قال: فأما حقوق الصلاة فأن تعلم أنها وفادة، و ساق مثل ما رواه في تحف العقول، و لكن الشيخ الصدوق(قدس سره) روى هذا الحديث على نحو الاختصار، و لم يذكر جملة مما ذكر في الكتابين المزبورين. أقول: ليس فيما ذكر دلالة على أن الشيخ الصدوق(قدس سره) اختصر في الحديث، و أسقط جملا منه، فإنه(قدس سره) لم يروه عن كتاب تحف

348

العقول، و لا عن رسائل الشيخ الكليني، و إنما رواه بسنده عن محمد بن فضيل، عن أبي حمزة الثمالي، في كتاب الخصال بعنوان (الحقوق خمسون) من أبواب الخمسين، الحديث 1. و رواها بطريقه إلى إسماعيل بن الفضل، عن ثابت بن دينار، في الفقيه: الجزء 2، باب الحقوق من كتاب الحج، الحديث 1626. و لا بعد في أن يختلف ما يرويه الصدوق بطريقيه، مع ما تقدم عن تحف العقول و رسائل الشيخ الكليني. الموضع الثاني: أن صاحب البحار ذكر حديثا عن الشيخ الصدوق في كتاب التوحيد عن الدقاق، عن الكليني، بإسناده عن أبي بصير، عن الصادق(ع)، فنقل المحدث النوري(قدس سره) عن المحقق الكاظمي الشيخ أسد الله في كشف القناع، أنه قال: الخبر مأخوذ من الكافي، و فيه تغييرات عجيبة، تورث سوء الظن بالصدوق(قدس سره)، و أنه إنما فعل ذلك ليوافق مذهب أهل العدل، و نقل عن المحقق المزبور أنه قال قبل ذلك: و بالجملة فأمر الصدوق مضطرب جدا، و قد نقل المحدث المزبور هذا الكلام، استشهادا لما ذكره من أن الصدوق ربما يختصر الخبر الطويل، و يسقط منه ما أدى نظره إلى إسقاطه. أقول: جلالة مقام الصدوق(قدس الله نفسه) تمنع إساءة الظن به، و لم يوجد أي شاهد من أن ما ذكره من الخبر مأخوذ من الكافي، و إنما رواه الصدوق(قدس سره) عن الدقاق (علي بن أحمد بن موسى)، عن الكليني، فلعل السقط منه غفلة أو لأمر آخر، فمن أين ظهر أن الصدوق(قدس سره) هو الذي اختصر الحديث، و أسقط منه ما أدى نظره إلى إسقاطه. الموضع الثالث: أن زيارة الجامعة المعروفة رواها الشيخ الكفعمي في البلد الأمين، و رواها الشيخ الصدوق في الفقيه، و قد أسقط جملا منها لا توافق لمعتقده فيهم(ع).

349

و الجواب عن ذلك يظهر مما تقدم، فإن الصدوق(قدس سره) لم يروها عن الشيخ الكفعمي المتأخر عن الصدوق(قدس سره) بمئات من السنين، و قد رواها الكفعمي مرسلا عن الهادي(ع)، و إنما رواها الصدوق بإسناده عن محمد بن إسماعيل البرمكي، عن موسى بن عبد الله النخعي، عن الهادي(ع). الفقيه: الجزء 2، الحديث 1625، فمن أين ثبت أن الصدوق اختصر الحديث، و أسقط منه ما أدى نظره إلى إسقاطه. الموضع الرابع: أن الصدوق روى في كتاب التوحيد، عن أحمد بن الحسن القطان، عن أحمد بن يحيى، عن بكر بن عبد الله بن حبيب، قال: حدثنا أحمد بن يعقوب بن مطر، قال: حدثنا محمد بن الحسن [الحسين بن عبد العزيز الأحدث الجنديسابوري، قال: وجدت في كتاب أبي بخطه، حدثنا طلحة بن يزيد، عن عبد الله بن عبيد، عن أبي معمر السعداني، أن رجلا أتى أمير المؤمنين(ع).. و ساق خبرا طويلا، و هذا الخبر رواه الشيخ أحمد بن أبي طالب الطبرسي في الإحتجاج عنه(ع)بزيادات كثيرة، أسقطه الصدوق(قدس سره) في التوحيد. و الجواب عن ذلك يظهر مما تقدمه حرفا بحرف. أضف إلى ما ذكرنا، أنه إذا ثبت أن الشيخ الصدوق قد يسقط من الحديث ما لا يرتضيه، فما هو السبب في إساءة الظن به، فإن ذلك ليس إلا من التقطيع في الحديث، المتداول بين أرباب الحديث، فإذا كان الساقط لا يضر بدلالة الباقي لم يكن مانع عن إسقاطه، أ فهل يوجب ذلك أن يقال لمثل الصدوق و حاشاه، أن أمر الصدوق مضطرب جدا. الأمر الثاني: قد عرفت عن النجاشي أنه قال: و كان ورد (الشيخ الصدوق) بغداد سنة خمس و خمسين و ثلاثمائة، و سمع منه شيوخ الطائفة و هو حدث السن، و هذه العبارة يستشكل فيها من جهتين:

350

الأولى: أن الصدوق(قدس سره) كيف يكون حدث السن في ذلك الوقت، و كان له من العمر وقتئذ زهاء خمسين سنة، و الإشكال من هذه الجهة يندفع بأن التعبير عنه بحدث السن في ذلك الوقت، أنما هو بالنظر إلى مقامه، فإن سماع شيوخ الطائفة من أحد يقتضي أن يكون من الشيوخ أيضا، بل من أكبرهم سنا، فالشيخ الصدوق(قدس سره) بالإضافة إلى من سمع منه حدث السن لا محالة. الجهة الثانية: أن تحديد ورود الشيخ الصدوق بغداد سنة خمس و خمسين و ثلاثمائة، ينافي ما ذكره الشيخ الصدوق في العيون من كونه ببغداد سنة اثنتين و خمسين و ثلاثمائة، فقد قال فيه: حدثنا أبو الحسن علي بن ثابت الدواليني (رضي الله عنه) بمدينة السلام سنة اثنتين و خمسين و ثلاثمائة. العيون: الجزء 1، الباب 6 في النصوص على الرضا(ع)بالإمامة. و قال في ذاك الجزء، الباب 11: ما جاء عن الرضا(ع)من الأخبار في التوحيد، الحديث 26: حدثنا محمد بن بكران النقاش (رضي الله عنه) بالكوفة سنة أربع و خمسين و ثلاثمائة. و صريح هاتين الروايتين، أن ورود الشيخ الصدوق بغداد كان قبل الزمان الذي ذكره النجاشي، و الله العالم. الأمر الثالث: أنا قد ذكرنا في ترجمة علي بن الحسين بن موسى والد الصدوق(قدس سره)، أن الواسطة لإيصال كتاب علي بن الحسين إلى حسين بن روح لدعاء الإمام(ع)، لأن يرزقه الله تعالى ولدا، كانت علي بن جعفر بن الأسود، و يظهر من كلام الشيخ في الغيبة، و كلام الصدوق(قدس سره) في الإكمال، أن الواسطة كانت أبا جعفر محمد بن علي الأسود، و الظاهر صحة ما ذكره الصدوق و الشيخ- (قدس سرهما)-، فإن الصدوق أعرف بما قال. و كيف كان، فطريق الشيخ إليه صحيح في المشيخة و الفهرست.

351

11320- محمد بن علي بن الحسين الحسني:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «السيد أبو الغيث محمد بن علي بن الحسين (الحسني): فقيه، فاضل».

11321- محمد بن علي بن حمزة:

قال النجاشي: «محمد بن علي بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب(ع)، أبو عبد الله: ثقة، عين في الحديث، صحيح الاعتقاد، له رواية عن أبي الحسن(ع)، و أبي محمد(ع)، و أيضا له مكاتبة، و في داره حصلت أم صاحب الأمر(ع)بعد وفاة الحسن(ع)، له كتاب مقاتل الطالبيين. أخبرنا الحسين بن عبيد الله، قال: حدثنا علي بن محمد القلانسي، قال: حدثنا حمزة بن القاسم، عن عمه محمد بن علي بن حمزة».

11322- محمد بن علي بن حمزة الطوسي:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «الشيخ الإمام أبو جعفر عماد الدين محمد بن علي بن حمزة الطوسي المشهدي: فقيه، عالم، واعظ، له تصانيف منها الوسيلة الواسطة، الرائع في الشرائع، مسائل في الفقه».

11323- محمد بن علي بن حيان:

الجعفي الكوفي: أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (251).

352

11324- محمد بن علي بن خاتون:

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (172): «الشيخ محمد بن علي بن خاتون العاملي العيناثي: سكن حيدرآباد، كان عالما، فاضلا، ماهرا، محققا، أديبا، عظيم الشأن، جليل القدر، جامعا لفنون العلم، له كتب منها: شرح الإرشاد، و ترجمة كتاب الأربعين لشيخنا البهائي، و غير ذلك. مات في زماننا و لم أره، كان معاصرا لشيخنا البهائي، و كتب له على نسخة ترجمة كتاب الأربعين إنشاء لطيفا، يشتمل على مدحه و الثناء عليه و على كتابه، سنة (1027)».

11325- محمد بن علي بن خالد:

العطار: روى عن عمر بن عبد الغفار، و روى عنه أبو الحسن علي بن أبي علي الخزاعي، ذكره الكشي في ترجمة صعصعة بن صوحان (19)، الحديث 3.

11326- محمد بن علي بن الربيع:

السلمي الكوفي: أخو منصور بن المعتمر السلمي لأمه، أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (250).

11327- محمد بن علي بن شاذان:

أبو عبد الله، من مشايخ النجاشي، و تقدم بعنوان (محمد بن علي أبي عبد الله بن شاذان).

11328- محمد بن علي بن شاذان النيسابوري:

روى محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عنه، قال: اجتمع عندي خمسمائة

353

درهم تنقص عشرين درهما، فأنفت أن أبعث بخمسمائة تنقص عشرين درهما، فوزنت من عندي عشرين درهما و بعثتها إلى الأسدي، و لم أكتب ما لي فيها، فورد: وصلت خمسمائة درهم، لك منها عشرون درهما. الكافي: الجزء 1، باب مولد الصاحب(ع)125، الحديث 23.

و تقدمت هذه القصة عن الصدوق في ترجمة محمد بن أحمد بن نعيم، عن محمد بن شاذان بن نعيم، فراجع.

11329- محمد بن علي بن الشاه:

محمد بن علي الشاه. الفقيه، أبو الحسن المروزي: من مشايخ الصدوق ((قدس سره)). العيون: الجزء 2، الباب 31، فيما جاء عن الرضا(ع)من الأخبار المجموعة، الحديث 4. و قال في الخصال: حدثنا أبو الحسين محمد بن علي بن شاه، باب الثلاثة ما جاء على ثلاثة، في وصية النبي(ص)لأمير المؤمنين(ع)، الحديث 122. و قال في كتاب التوحيد: حدثنا أبو الحسين محمد بن علي بن الشاه الفقيه، بمرو الرود باب ثواب الموحدين و العارفين 1، الحديث 21. أقول: يأتي عن الفقيه و غيره بعنوان محمد بن علي الشاه.

11330- محمد بن علي بن شجاع:

النيسابوري: روى عن أبي الحسن الثالث(ع)، و روى عنه علي بن مهزيار. التهذيب: الجزء 4، باب زكاة الحنطة و الشعير، الحديث 39، و الإستبصار: الجزء 2، باب مقدار الزكاة من الحنطة و الشعير، الحديث 48.

354

11331- محمد بن علي بن الشلمغاني:

يأتي بعنوان محمد بن علي الشلمغاني.

11332- محمد بن علي بن شهرآشوب:

قال السيد التفريشي في النقد (575): «محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني رشيد الدين: شيخ هذه الطائفة، و فقيهها، و كان شاعرا بليغا، منشئا، روى عنه محمد بن عبد الله بن زهرة، و روى عن محمد، و علي ابني عبد الصمد، له كتب، منها: كتاب الرجال، أنساب آل أبي طالب». (انتهى). و قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (851): «الشيخ رشيد الدين محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني السروي: كان عالما، فاضلا، ثقة، محدثا، محققا، عارفا بالرجال و الأخبار، أديبا، شاعرا، جامعا للمحاسن، له كتب، منها: كتاب مناقب آل أبي طالب، كتاب مثالب النواصب، كتاب المخزون المكنون في عيون الفنون، كتاب أعلام الطرائق في الحدود و الحقائق، كتاب فائدة الفائدة، كتاب المثال في الأمثال، كتاب الأسباب و النزول على مذهب آل الرسول، كتاب الحاوي، كتاب الأوصاف، كتاب المنهاج، و غير ذلك، و قد ذكر مؤلفاته هذه في معالم العلماء، و قد نقلنا منه هنا ما فيه، و ليس فيها زيادة على فهرست الشيخ و النجاشي إلا قليل، و ذكر أنه زاد في المؤلفات على ما جمعه الشيخ ستمائة كتاب، و الظاهر أن أكثرها من مؤلفات المتقدمين». و قال بعد نقل ما تقدم عن السيد التفريشي: «و هو يروي أيضا عن جده شهرآشوب، عن الشيخ الطوسي، و قد رأيت له أيضا كتاب متشابه القرآن». (انتهى). أقول: ذكره ابن حجر في لسان الميزان، و نقل عن ابن أبي طي في تاريخه

355

الثناء عليه، ثم قال: مات في شعبان سنة ثمان و ثمانين و خمسمائة (588).

11333- محمد بن علي بن شيبان:

[بشار القزويني: من مشايخ الصدوق ((قدس سره)). كمال الدين: الجزء 1، الباب (31)، ما أخبر به سيد العابدين علي بن الحسين(ع)من وقوع الغيبة، الحديث 6.

11334- محمد بن علي بن طاوس:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (852): «الشيخ جلال الدين محمد بن علي بن طاوس الحسني: كان من الفضلاء و الصلحاء الزهاد، يروي عن المحقق».

11335- محمد بن علي بن ظفر:

الحمداني: تقدم في محمد بن أبي الخير.

11336- محمد بن علي بن عبد الجبار:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «القاضي تاج الدين محمد بن علي بن عبد الجبار الطوسي: فقيه، دين، ثقة، نزيل قاسان».

11337- محمد بن علي بن عبد الرحمن العبدي:

روى عن ضوء بن علي العجلي، و روى عنه الحسين و محمد ابنا علي بن إبراهيم. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب الإشارة و النص إلى صاحب الدار(ع)76، الحديث 6.

356

و رواها في باب مولد الصاحب(ع)125، الحديث 2 من الكتاب، إلا أن فيه: الحسن بدل الحسين.

11338- محمد بن علي بن عبد الصمد:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (855): «الشيخ محمد بن علي بن عبد الصمد النيسابوري: فاضل، جليل، من مشايخ ابن شهرآشوب».

11339- محمد بن علي بن عبدك:

قال النجاشي: «محمد بن علي بن عبدك أبو جعفر الجرجاني: جليل القدر، من أصحابنا، فقيه، متكلم، له كتب، منها: كتاب التفسير». و قال العلامة (159) من الباب (1) من حرف الميم، من القسم الأول: «محمد بن علي بن عبدك بالكاف بعد الدال المهملة، أبو جعفر الجرجاني، جليل القدر، من أصحابنا، ثقة، متكلم». و قال ابن داود (1427) من القسم الأول: «محمد بن علي بن عبدك بالكاف، أبو جعفر الجرجاني (لم- كش) جليل، من أصحابنا، فقيه، متكلم، له كتب». أقول: الظاهر أن كلمة ثقة في كلام العلامة محرف كلمة فقيه، كما أن كلمة (كش) في كلام ابن داود محرف (جش)، و على كل حال، فلا شك في اعتبار الرجل، فإن قول النجاشي جليل القدر من أصحابنا، لا يقصر عن التوثيق. و قد تعرض له الشيخ في الكنى (906)، و قال: ابن عبدك من أهل جرجان، أظنه يكنى أبا محمد محمد بن علي العبدكي، من كبار المتكلمين في الإمامة، له تصانيف كثيرة، و كان يذهب إلى الوعيد، و كذلك أبو منصور الصرام على مذهب البغداديين، و يخالفهما أبو الطيب الرازي، و كان يقول بالإرجاء.

357

و لابن عبدك هذا كتب كثيرة، منها: كتاب تفسير القرآن كبير حسن (و له كتاب الرد على الإسماعيلية)».

11340- محمد بن علي بن عبد الله بن القاسم:

روى الكليني، عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن حسان، عن محمد بن علي بن عبد الله بن القاسم، عن المفضل بن عمر. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب في الغيبة 80، الحديث 30. كذا في هذه الطبعة، و لكن في سائر النسخ: محمد بن علي، عن عبد الله بن القاسم، و هو الصحيح الموافق للوافي، بقرينة سائر الروايات.

11341- محمد بن علي بن عبد الله الجعفري:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «السيد محمد بن علي بن عبد الله الجعفري: صالح».

11342- محمد بن علي بن عثمان:

قال ابن شهرآشوب في معالم العلماء (788): «القاضي أبو الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي: له كتاب أخبار الآجاد، التعجب في الإمامة حسن، و مسألة في المسح، و مسألة في كتابة النبي(ص)، و المنهاج في معرفة مناسك الحاج، المزار، مختصر زيارة إبراهيم الخليل(ع)، شرح جمل العلم للمرتضى، الوزيري، و شرح الإستبصار في النص على الأئمة الأطهار المشجر، معارضة الأضداد باتفاق الأعداد، الاستطراف في ذكر ما ورد من الفقه في الإنصاف، كتاب التلقين لأولاد المؤمنين، جواب رسالة الأخوين». و قال الشيخ منتجب الدين: «محمد بن علي الكراجكي: فقيه الأصحاب،

358

قرأ على السيد المرتضى، و الشيخ أبي جعفر، و له تصانيف منها: كتاب التعجب، كتاب النوادر، أخبرنا الوالد عن والده، عنه». (انتهى). و قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (857): «الشيخ أبو الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي: عالم، فاضل، متكلم، فقيه، محدث، ثقة، جليل القدر، له كتب، منها: كنز الفوائد، و كتاب معدن الجواهر و رياضة الخواطر، و الإستبصار في النص على الأئمة الأطهار، و رسالة في تفضيل أمير المؤمنين(ع)، و الكر و الفر في الإمامة، و الإبانة عن المماثلة في الاستدلال بين طريق النبوة و الإمامة، و رسالة في حق الوالدين، و معونة الفارض في استخراج سهام الفرائض، (و له أيضا كتاب الفهرست كما نسبه إليه ابن طاوس في أواخر كتاب الدروع الواقية)، و هو يروي عن الشيخ المفيد و من عاصره». أقول: و له كتب كثيرة ذكرها المحدث النوري في الفائدة الثالثة من خاتمة المستدرك: الجزء 3، في ذكر أحوال المشايخ الكبار الذين تنتهي إليهم سلسلة الإجازات، الأول: الكراجكي.

11343- محمد بن علي بن عدي:

روى عن محمد بن سليمان، و روى عنه محمد بن أسلم. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب في إلطاف المؤمن و إكرامه 88، الحديث 9.

11344- محمد بن علي بن العقيق:

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (174): «الشيخ محمد بن علي بن العقيق العاملي التبنيني، فاضل، صالح، معاصر».

11345- محمد بن علي بن عكاية:

التميمي: روى عن الحسين بن النضر الفهري، و روى عنه محمد بن علي