الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - ج2

- الفيض الكاشاني المزيد...
915 /
1385

و قد جرّبته» (1).

[2174] 4. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «من ائتمن غير مؤتمن فلا حجّة له على اللّه» (2).

[2175] 5. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام): «لم يخنك الأمين، و لكن ائتمنت الخائن» (3).

[2176] 6. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام): «من عرف من عبد من عباد اللّه كذبا إذا حدّث و خلفا إذا وعد و خيانة إذا ائتمن ثمّ ائتمنته على أمانة، كان حقّا على اللّه جلّ اسمه أن يبتليه فيها، ثمّ لا يخلف عليه و لا يأجره» (4).

[2177] 7. الكافي و التهذيب: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «من ائتمن شارب الخمر على أمانة بعد علمه فيه، فليس له على اللّه تعالى ضمان و لا أجر و لا له خلف» (5).

[2178] 8. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «ما أبالي ان ائتمنت خائنا أو مضيّعا» (6).

بيان

يعني لا فرق بينهما فكما أنّ استئمان الخائن غير جائز، فكذا استئمان المضيّع.

[2179] 9. الكافي: عن الرضا (عليه السلام): «انّ اللّه تعالى يبغض القيل و القال و إضاعة المال و كثرة السؤال» (7).

[2180] 10. الكافي: عن أبي الحسن (عليه السلام): «إذا كان الجور أغلب من الحقّ لا يحلّ لأحد أن يظنّ بأحد خيرا حتّى يعرف ذلك منه» (8).

____________

(1). الكافي 5: 154/ 298/ 1، التهذيب 7: 21/ 232/ 1011.

(2). الكافي 5: 154/ 298/ 3.

(3). الكافي 5: 154/ 299/ 4، التهذيب 7: 16/ 181/ 796.

(4). الكافي 5: 154/ 299/ 5، التهذيب 7: 21/ 232/ 1012.

(5). الكافي 5: 156/ 300/ 3، التهذيب 7: 21/ 231/ 1009.

(6). الكافي 5: 156/ 300/ 4.

(7). الكافي 5: 156/ 301/ 5.

(8). الكافي 5: 154/ 298/ 2.

1386

باب الوديعة و العارية

[2181] 1. التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «صاحب العارية و الوديعة مؤتمن» (1).

[2182] 2. الكافي و الفقيه و التهذيب: سئل الفقيه (عليه السلام): رجل دفع إلى رجل وديعة فوضعها في منزل جاره فضاعت، فهل يجب عليه إذا خالف أمره و أخرجها عن ملكه؟ فوقّع (عليه السلام): «هو ضامن لها إن شاء اللّه تعالى» (2).

[2183] 3. الكافي و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «لا غرم على مستعير عارية إذا هلكت إذا كان مأمونا» (3).

[2184] 4. الكافي: عنه (عليه السلام): «لا يضمن العارية إلّا أن يكون قد اشترط فيها ضمانا، إلّا الدنانير فإنّها مضمونة و إن لم يشترط فيها ضمان (4)».

و روي: «إلّا الذهب و الفضّة فانّهما يلزمان، إلّا أن يشترط عليه أنّه متى ما توى لم يلزمك تواه» (5).

[2185] 5. الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام): «إذا استعيرت عارية بغير إذن صاحبها فهلكت فالمستعير ضامن» (6).

باب الحوالة و الكفالة و الوكالة

[2186] 1. الكافي و التهذيب: عن أحدهما (عليهما السلام) في الرجل يحيل الرجل بما كان له على رجل آخر فيقول له

____________

(1). التهذيب 7: 17/ 182/ 798.

(2). الكافي 5: 111/ 239/ 9، الفقيه 3: 92/ 304/ 4098، التهذيب 7: 16/ 180/ 791.

(3). الكافي 5: 143/ 239/ 5، التهذيب 7: 17/ 184/ 813.

(4). الكافي 5: 111/ 238/ 2.

(5). الكافي 5: 111/ 238/ 3.

(6). الفقيه 3: 91/ 302/ 4083، التهذيب 7: 17/ 183/ 804.

1387

الذي احتال: برئت ممّا لي عليك، قال: «إذا أبرأه فليس له أن يرجع عليه، و إن لم يبرأه فله أن يرجع على الذي أحاله» (1).

[2187] 2. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) في الرجل يحيل على الرجل بدراهم، أ يرجع عليه؟ قال: «لا يرجع إليه أبدا، إلّا أن يكون قد أفلس قبل ذلك» (2).

[2188] 3. الكافي: عنه (عليه السلام) قال لحفص بن البختري: «ما أبطأ بك عن الحجّ؟» فقال: جعلت فداك، تكفّلت برجل فخفر بي، فقال: «ما لك و الكفالات؟ أ ما علمت أنّها أهلكت القرون الاولى» ثمّ قال: «إنّ قوما أذنبوا ذنوبا كثيرة فأشفقوا منها و خافوا خوفا شديدا فجاء آخرون فقالوا: ذنوبكم علينا، فأنزل اللّه عزّ و جلّ عليهم العذاب، ثمّ قال تعالى: خافوني و اجترأتم عليّ» (3).

[2189] 4. الكافي: عنه (عليه السلام) قال: «أتي أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) برجل تكفّل بنفس رجل فحبسه و قال: اطلب صاحبك» (4).

[2190] 5. الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام) سئل عن الكفيل و الرهن في بيع النسيئة قال: «لا بأس» (5).

[2191] 6. الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام): «من وكّل رجلا على إمضاء أمر من الامور، فالوكالة ثابتة أبدا حتّى يعلمه بالخروج منها كما أعلمه بالدخول فيها» (6).

آخر كتاب المعايش و المكاسب و الحمد للّه أوّلا و آخرا

____________

(1). الكافي 5: 29/ 104/ 2، التهذيب 6: 85/ 212/ 496.

(2). الكافي 5: 29/ 104/ 4.

(3). الكافي 5: 29/ 103/ 1.

(4). الكافي 5: 29/ 105/ 6.

(5). الفقيه 3: 39/ 97/ 3404، التهذيب 6: 84/ 210/ 491.

(6). الفقيه 3: 37/ 83/ 3381، التهذيب 6: 86/ 213/ 502.

1388

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

1389

كتاب فقه البيع و الربا

هو الكتاب الثامن من الجزء الثاني من كتاب الشافي

1390

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

1391

باب السوق و آدابه

[2192] 1. الكافي و التهذيب: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «سوق المسلمين كمسجدهم، فمن سبق إلى مكان فهو أحقّ به إلى الليل، و كان لا يأخذ على بيوت السوق الكرى» (1).

[2193] 2. الفقيه: عنه (عليه السلام) قال: «جاء أعرابي من بني عامر إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فسأله عن شرّ بقاع الأرض و خير بقاع الأرض، فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): شرّ بقاع الأرض الأسواق، و هي ميدان إبليس يغدو برايته و يضع كرسيّه و يبثّ ذرّيته، فبين مطفّف في قفيز أو طائش في ميزان أو سارق في ذرع أو كاذب في سلعة، فيقول: عليكم برجل مات أبوه و أبوكم حيّ، فلا يزال مع ذلك أوّل داخل و آخر خارج».

ثمّ قال (عليه السلام): «و خير البقاع المساجد و أحبّهم إلى اللّه تعالى أوّلهم دخولا و آخرهم خروجا منها» (2).

بيان

«يغدو برايته»: يأتي بها، و الطفيف: القليل و غير التامّ، و القفيز: مكيال، و الطّيش:

الخفّة، و الخطاب في عليكم للذرّية، و الرجل الميّت أبوه كلّ من لم يكن في ولادته شرك شيطان من أفراد بني آدم و هم الصلحاء الذين لم يطيعوه، فانّ أباهم آدم و هو ميّت، و أبو ذرّية الشيطان إبليس و هو حي.

[2194] 3. الكافي و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «إذا دخلت سوقك فقل: اللهمّ انّي أسألك من خيرها و خير أهلها، و أعوذ بك من شرّها و شرّ أهلها، اللهمّ انّي أعوذ بك من أن أظلم و اظلم، أو أبغي أو يبغى عليّ، أو أعتدي أو يعتدى عليّ، اللهمّ انّي أعوذ بك من شرّ

____________

(1). الكافي 5: 88/ 155/ 1، التهذيب 7: 1/ 9/ 31.

(2). الفقيه 3: 61/ 199/ 3751.

1392

إبليس و جنوده، و شرّ فسقة العرب و العجم، و حسبي اللّه لا إله إلّا هو عليه توكّلت و هو ربّ العرش العظيم» (1).

[2195] 4. الفقيه: عنه (عليه السلام): «من ذكر اللّه في الأسواق غفر له بعدد أهلها» (2).

باب آداب البيع و الشراء

[2196] 1. الكافي و الفقيه و التهذيب: عن أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) انّه قال على المنبر: «يا معاشر التجار، الفقه ثمّ المتجر، الفقه ثمّ المتجر، الفقه ثمّ المتجر، و اللّه للربا في هذه الامّة أخفى من دبيب النمل على الصفا، شوبوا أيمانكم بالصدق، التاجر فاجر و الفاجر في النار إلّا من أخذ الحقّ و أعطى الحقّ» (3).

[2197] 2. الكافي و الفقيه و التهذيب: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «من باع و اشترى فليحفظ خمس خصال و إلّا فلا يبيعنّ و لا يشترين: الربا، و الحلف، و كتمان العيب، و الحمد إذا باع، و الذمّ إذا اشترى» (4).

[2198] 3. الكافي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «إيّاكم و الحلف فانّه ينفق السلعة و يمحق البركة» (5).

[2199] 4. الكافي و التهذيب: عن الكاظم (عليه السلام): «ثلاثة لا ينظر اللّه عزّ و جلّ إليهم يوم القيامة، أحدهم رجل اتّخذ اللّه بضاعة لا يبيع إلّا بيمين و لا يشتري إلّا بيمين» (6).

[2200] 5. الفقيه: «نهى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عن السوم ما بين طلوع الفجر إلى طلوع

____________

(1). الكافي 5: 89/ 156/ 2، التهذيب 7: 1/ 9/ 32.

(2). الفقيه 3: 62/ 200/ 3756.

(3). الكافي 5: 86/ 150/ 1، الفقيه 3: 60/ 194/ 3728، التهذيب 7: 1/ 6/ 16.

(4). الكافي 5: 54/ 150/ 2، الفقيه 3: 60/ 194/ 3727، التهذيب 7: 1/ 6/ 18.

(5). الكافي 5: 62/ 162/ 4.

(6). الكافي 5: 62/ 162/ 3، التهذيب 7: 1/ 13/ 56.

1393

الشمس» (1).

[2201] 6. الكافي و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «من اشترى طعام قوم و هم له كارهون قصّ لهم من لحمه يوم القيامة» (2).

[2202] 7. الكافي و الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام): «أيّما عبد أقال مسلما في بيع أقاله اللّه عثرته يوم القيامة» (3).

[2203] 8. الكافي و الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام) في رجل اشترى ثوبا و لم يشترط على صاحبه شيئا فكرهه ثمّ ردّه على صاحبه فأبى أن يقبله إلّا بوضيعة، قال: «لا يصلح له أن يأخذه، بوضيعة فان جهل فأخذه فباعه بأكثر من ثمنه ردّ على صاحبه الأوّل ما زاد» (4).

[2204] 9. الكافي و الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام): «انّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) نهى عن الاستحطاط بعد الصفقة» (5).

[2205] 10. التهذيب: عنه (عليه السلام): في الرجل يستوهب من الرجل الشيء بعد ما شرى فيهب له، أ يصلح له؟

قال: «نعم» (6).

[2206] 11. الفقيه: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «انّ اللّه يحبّ العبد يكون سهل البيع سهل الشرى سهل القضاء سهل الاقتضاء» (7).

و روي: «بارك اللّه على سهل البيع» (8) الحديث.

[2207] 12. الكافي: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «السماحة من الرباح» قال ذلك لرجل يوصيه و معه سلعة يبيعها (9).

____________

(1). الفقيه 3: 60/ 196/ 3741.

(2). الكافي 5: 137/ 229/ 1، التهذيب 7: 10/ 132/ 580.

(3). الكافي 5: 116/ 195/ 1، الفقيه 3: 68/ 217/ 3806، التهذيب 7: 4/ 56/ 242.

(4). الكافي 5: 86/ 153/ 16، الفقيه 3: 60/ 196/ 3738، التهذيب 7: 1/ 8/ 26.

(5). الكافي 5: 175/ 286/ 1، الفقيه 3: 69/ 231/ 3852، التهذيب 7: 6/ 80/ 345.

(6). التهذيب 7: 233/ 21/ 39، الاستبصار 3: 74/ 46/ 3.

(7). الفقيه 3: 60/ 196/ 3737.

(8). التهذيب 7: 18/ 22/ 79.

(9). الكافي 5: 86/ 152/ 7.

1394

[2208] 13. الفقيه: عن الباقر (عليه السلام): «أنزل اللّه تعالى على بعض أنبيائه: للكريم فكارم، و للسمح فسامح، و عند الشكس فالتو» (1).

بيان

«الشكس» العسر السّيئ الخلق الذي لا إنصاف له «و الالتواء» المطل و التثاقل.

[2209] 14. الفقيه: عنه (عليه السلام): «ماكس المشتري فانّه أطيب للنفس و إن أعطى الجزيل، فانّ المغبون في بيعه و شرائه غير محمود و لا مأجور، و لا تماكس في أربعة أشياء:

الاضحية، و في الكفن، و في ثمن نسمة، و في الكرى إلى مكّة» (2).

[2210] 15. الكافي و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «ما من أحد يكون عنده سلعة أو بضاعة إلّا قيّض اللّه عزّ و جلّ له من يربحه، فان قبل و إلّا صرفه إلى غيره، و ذلك أنّه ردّ بذلك على اللّه عزّ و جلّ» (3).

[2211] 16. الفقيه: عنه (عليه السلام): «غبن المسترسل سحت (4)

و روي: «ربا» (5).

بيان

«المسترسل» الذي استأنس إلى الإنسان و اطمأنّ إليه و وثق به فيما يحدّث.

[2212] 17. الكافي و الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام): «غبن المؤمن حرام» (6).

[2213] 18. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام): «إذا قال لك الرجل: اشتر لي، فلا تعطه من عندك و إن كان الذي عندك خيرا منه» (7).

[2214] 19. الفقيه: عنه (عليه السلام) قال: «كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: إذا نادى المنادي فليس لك أن

____________

(1). الفقيه 3: 60/ 195/ 3734.

(2). الفقيه 3: 60/ 197/ 3742.

(3). الكافي 5: 86/ 153/ 17، التهذيب 7: 1/ 8/ 29.

(4). الفقيه 3: 82/ 272/ 3982.

(5). الفقيه 3: 272/ 2/ 3983.

(6). الكافي 5: 54/ 153/ 15، التهذيب 7: 1/ 7/ 22، الفقيه 3: 82/ 272/ 3982.

(7). الكافي 5: 54/ 151/ 6، التهذيب 7: 1/ 6/ 19.

1395

تزيد، فإذا سكت فلك أن تزيد، و إنّما يحرّم الزيادة النداء، و يحلّها السكوت» (1).

[2215] 20. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام): «إذا اشتريت شيئا من متاع أو غيره فكبّر ثمّ قل: اللهمّ انّي اشتريته ألتمس فيه من فضلك فصلّ على محمّد و آل محمّد و اجعل لي فيه فضلا، اللهمّ انّي اشتريته التمس فيه من رزقك فاجعل لي فيه رزقا، ثمّ أعد كلّ واحدة ثلاث مرّات» (2).

[2216] 21. الكافي: عنه (عليه السلام): «اشتر الجيّد و بع الجيّد، فإنّ الجيّد إذا بعته قيل: بارك اللّه فيك و فيمن باعك» (3).

[2217] 22. التهذيب: عنه (عليه السلام) في رجل يشتري ما يذاق أ يذوقه قبل أن يشتري؟ قال: «نعم فليذقه فلا يذوقنّ ما لا يشتري» (4).

باب الغشّ

[2218] 1. الكافي و التهذيب: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال لرجل يبيع التمر: «يا فلان أ ما علمت انّه ليس من المسلمين من غشّهم؟!» (5).

[2219] 2. الكافي و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «إيّاك و الغشّ، فانّ من غشّ غشّ في ماله فان لم يكن له مال غشّ في أهله» (6).

[2220] 3. الكافي و الفقيه و التهذيب: عن الكاظم (عليه السلام): «البيع في الظلال غشّ، و الغشّ لا يحلّ» (7).

____________

(1). الفقيه 3: 80/ 271/ 3979.

(2). الكافي 5: 90/ 156/ 1، التهذيب 7: 1/ 9/ 33.

(3). الكافي 5: 202/ 2.

(4). التهذيب 7: 9/ 230/ 1004.

(5). الكافي 5: 61/ 160/ 1، التهذيب 7: 1/ 12/ 49.

(6). الكافي 5: 60/ 160/ 4، التهذيب 7: 1/ 12/ 51.

(7). الكافي 5: 60/ 160/ 6، الفقيه 3: 81/ 271/ 3980، التهذيب 7: 1/ 13/ 54.

1396

[2221] 4. الكافي و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام) في إنفاق الدراهم المحمول عليها، قال: «إذا كان الغالب عليها الفضّة فلا بأس بإنفاقها (1)».

و روي: «لا بأس إذا كان جوازا لمصر» (2).

بيان

«المحمول عليها» هي المزيوفة المغشوشة.

[2222] 5. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام) في الرجل يعمل الدراهم يحمل عليها النحاس أو غيره ثمّ يبيعها، قال: «إذا كان بيّن ذلك فلا بأس» (3).

[2223] 6. التهذيب: عنه (عليه السلام) في رجل يشتري المبيع بالدرهم و هو ينقص الحبّة و نحو ذلك، أ يعطيه الذي يشتريه منه و لا يعلمه أنّه ينقص؟ قال: «لا، إلّا أن يكون مثل هذه الوضاحيّة يجوز كما يجوز عندنا عددا» (4).

باب الكيل و الوزن

[2224] 1. الكافي و الفقيه و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «لا يصلح للرجل بصاع غير صاع المصر»

[2225] 2. الكافي و الفقيه و التهذيب عنه (عليه السلام): «لا يكون الوفاء حتّى يميل اللسان» (5).

[2226] 3. الكافي و الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام): «من أخذ الميزان بيده فنوى أن يأخذ لنفسه وافيا لم يأخذ إلّا راجحا، و من أعطى فنوى أن يعطي سواء لم يعط إلّا ناقصا» (6).

[2227] 4. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام): «انو الوفاء فان أبى على يدك و قد نويت الوفاء كنت من

____________

(1). الكافي 5: 149/ 253/ 1، التهذيب 7: 8/ 108/ 467.

(2). الكافي 5: 253/ 3.

(3). الكافي 5: 149/ 253/ 2، التهذيب 7: 7/ 109/ 467.

(4). الفقيه 3: 22/ 2/ 3830.

(5). الكافي 5: 60/ 159/ 1، الفقيه 3: 60/ 198/ 3747، التهذيب 7: 1/ 11/ 44.

(6). الكافي 5: 60/ 159/ 2، الفقيه 3: 60/ 197/ 3746، التهذيب 7: 1/ 11/ 46.

1397

أهل الوفاء، و إن نويت النقصان ثمّ أوفيت كنت من أهل النقصان» (1).

[2228] 5. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام) قال: «مرّ أمير المؤمنين (عليه السلام) على جارية قد اشترت لحما من قصّاب و هي تقول: زدني فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): زدها فانّه أعظم للبركة» (2).

[2229] 6. الفقيه: عنه (عليه السلام): في الرجل يشتري الطعام، أشتريه منه بكيله و أصدّقه، فقال: «لا بأس و لكن لا تبيعه حتّى تكيله» (3).

[2230] 7. الكافي و الفقيه: عنه (عليه السلام) في فضول الكيل و الموازين قال: «إذا لم يكن تعدّيا فلا بأس» (4).

[2231] 7. الكافي و الفقيه: عنه (عليه السلام) سئل: إنّا نشتري الطعام من السفن ثمّ نكيله فيزيد قال: «و ربّما نقص؟» قيل: نعم، قال: «فإذا نقص يردّون عليكم؟» قيل: لا، قال: «فلا بأس» (5).

[2232] 8. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام) سئل: إنّا نشتري الزيت في زقاقه فيحسب لنا النقصان فيه لمكان الزقاق قال: «ان كان يزيد و ينقص فلا بأس، و إن كان يزيد و لا ينقص فلا تقربه (6)».

و روي: «إذا كان ذلك عن تراض منكم فلا بأس» (7).

باب بيع المتاع أو تغيير سعره قبل قبضه

[2233] 1. التهذيب: عن الصادق (عليه السلام) في رجل اشترى طعاما ثمّ باعه قبل أن يكيله، قال: «لا يعجبني أن يبيع كيلا أو وزنا قبل أن يكيله أو يزنه إلّا أن يولّيه كما اشتراه، فلا بأس أن يولّيه كما اشتراه إذا لم يربح فيه أو يضع، و ما كان من شيء عنده ليس بكيل و لا وزن فلا بأس

____________

(1). الكافي 5: 60/ 159/ 3، التهذيب 7: 1/ 11/ 45.

(2). الكافي 5: 68/ 152/ 8، التهذيب 7: 7/ 22/ 20.

(3). الفقيه 3: 68/ 210/ 3782.

(4). الكافي 5: 108/ 182/ 2، الفقيه 3: 68/ 210/ 3783.

(5). الكافي 5: 108/ 182/ 1، الفقيه 3: 68/ 211/ 3786.

(6). الكافي 5: 108/ 183/ 4، التهذيب 7: 3/ 40/ 168.

(7). التهذيب 7:/ 128/ ذيل 558.

1398

أن يبيعه قبل أن يقبضه» (1).

بيان

التولية: بيع الشيء بالثمن الذي اشتراه.

[2234] 2. الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام) في الرجل يشتري الثمرة ثمّ يبيعها قبل أن يأخذها، قال: «لا بأس، إن وجد بها ربحا فليبع» (2).

بيان

و ذلك لأنّها ليست ممّا يكال.

[2235] 3. الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام) في قوم اشتروا بزّا فاشتركوا فيه جميعا و لم يقتسموه، أ يصلح لأحد منهم بيع بزّه قبل أن يقبضه قال: «لا بأس به، إنّ هذا ليس بمنزلة الطعام؛ لأنّ الطعام يكال» (3).

بيان

قد ورد رخصة في بيع الطعام قبل قبضه مطلقا و توكيل البائع بقبضه وكيله.

[2236] 4. الكافي و الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام) في رجل ابتاع من رجل طعاما بدراهم فأخذ نصفه، و ترك نصفه ثمّ جاءه بعد ذلك و قد ارتفع الطعام أو نقص، قال: «إن كان يوم ابتاعه ساعره أنّ له كذا و كذا فإنّما له سعره، و إن كان إنّما أخذ بعضا و ترك بعضا و لم يسمّ سعرا فإنّما له سعر يومه الذي يأخذه فيه ما كان» (4).

باب الشرط و الخيار في البيع

[2237] 1. الكافي و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «من اشترط شرطا مخالفا لكتاب اللّه جلّ و عزّ

____________

(1). التهذيب 7: 3/ 37/ 154.

(2). الفقيه 3: 60/ 211/ 3787، التهذيب 7: 7/ 88/ 376.

(3). الفقيه 3: 68/ 217/ 3805، التهذيب 7: 9/ 55/ 240.

(4). الكافي 5: 107/ 181/ 1، الفقيه 3: 68/ 207/ 3774، التهذيب 7: 3/ 34/ 142.

1399

فلا يجوز له و لا يجوز على الذي اشترط عليه، و المسلمون عند شروطهم فيما وافق كتاب اللّه جلّ و عزّ» (1).

[2238] 2. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام): «الشرط في الحيوان ثلاثة أيّام للمشتري اشترط أو لم يشترط، فان أحدث المشتري فيما اشترى حدثا قبل الثلاثة الأيّام فذلك رضا منه و لا شرط له» قيل له: و ما الحدث؟ قال: «إن لامس أو قبّل أو نظر منها إلى ما كان محرّما عليه قبل الشراء» (2).

[2239] 3. التهذيب: عن الرضا (عليه السلام): «صاحب الحيوان المشتري بالخيار ثلاثة أيّام» (3).

[2240] 4. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): البيّعان بالخيار حتّى يتفرّقا، و صاحب الحيوان بالخيار ثلاثة أيّام».

قيل: الرجل يشتري من الرجل المتاع ثمّ يدعه عنده؛ يقول: حتّى آتيك بثمنه؟ قال: «إن جاء فيما بينه و بين ثلاثة أيّام، و إلّا فلا بيع له» (4).

[2241] 5. التهذيب: عن الكاظم (عليه السلام)، سئل عن الرجل يبيع البيع و لا يقبضه صاحبه و لا يقبض الثمن قال: «الأجل بينهما ثلاثة أيّام، فان قبض بيعه و إلّا فلا بيع بينهما» (5).

[2242] 6. الكافي و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام) في الرجل يشتري الشيء الذي يفسد من يومه و يتركه حتّى يأتيه بالثمن قال: «إن جاء فيما بينه و بين الليل بالثمن، و إلّا فلا بيع له» (6).

[2243] 7. الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام): «إن حدث بالحيوان حدث قبل ثلاثة أيّام فهو من مال البائع» (7).

____________

(1). الكافي 5: 102/ 169/ 1، التهذيب 7: 2/ 22/ 94.

(2). الكافي 5: 70/ 169/ 2، التهذيب 7: 2/ 24/ 102.

(3). التهذيب 7:/ 67/ 287.

(4). الكافي 5: 70/ 170/ 4.

(5). التهذيب 7: 22/ 92.

(6). الكافي 5: 70/ 172/ 15، التهذيب 7:/ 25/ 108.

(7). الفقيه 3: 65/ 203/ 3767، التهذيب 7:/ 67/ 288.

1400

[2244] 8. الكافي و الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام) في رجل مسلم احتاج إلى بيع داره فمشى إلى أخيه فقال له: أبيعك داري هذه و تكون لك أحبّ إليّ من أن تكون لغيرك على أن تشترط لي أنّي إذا جئتك بثمنها إلى سنة تردّها عليّ قال: «لا بأس بهذا إن جاء بثمنها إلى سنة ردّها عليه».

قيل: فانّها كانت فيها غلّة كثيرة فأخذ الغلّة، لمن تكون الغلّة؟ قال: «الغلّة للمشتري، ألا ترى أنّها لو احترقت لكانت من ماله» (1).

[2245] 9. الكافي و الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام)، قيل له: انّا نخالط اناسا من أهل السواد و غيرهم فنبيعهم و نربح عليهم العشرة اثنى عشر و العشرة ثلاثة عشر، و يؤخّر ذلك فيما بيننا و بينهم السنة و نحوها، و يكتب لنا الرجل على داره أو أرضه بذلك المال الذي فيه الفضل الذي أخذ منّا شراء بأنّه قد باع و قبض الثمن منه، فنعده إن هو جاء إلى وقت بيننا و بينه أن نردّ عليه الشراء، فان جاء الوقت و لم يأتنا بالدراهم فهو لنا، فما ترى في ذلك الشراء؟ قال: «أرى أنّه لك إن لم يفعل، و إن جاء بالمال للوقت فردّ عليه» (2).

[2246] 10. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام): «انّ أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) قضى في رجل اشترى ثوبا بشرط إلى نصف النهار فعرض له ربح فأراد بيعه قال: ليشهد أنّه قد رضيه و استوجبه ثمّ ليبعه ان شاء (3)».

و روي: «و لا يجعل في نفسه إن ردّه عليه أن يردّه على صاحبه» (4).

[2247] 11. الكافي: عنه (عليه السلام) في الشرط في الإماء أن لا تباع و لا توهب قال: «يجوز ذلك غير الميراث، فانّها تورث، و كلّ شرط خالف كتاب اللّه عزّ و جلّ فهو ردّ» (5).

[2248] 12. الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام) في رجل اشترى ضيعة و قد كان يدخلها و يخرج منها، فلمّا آن نقد المال صار إلى الضيعة فقبلها ثمّ رجع فاستقال صاحبه فلم يقله، قال: «لو انّه فلت منها أو نظر إلى

____________

(1). الكافي 5: 70/ 171/ 10، الفقيه 3: 67/ 205/ 3771، التهذيب 7: 2/ 23/ 96.

(2). الكافي 5: 70/ 172/ 14، الفقيه 3: 67/ 205/ 3770، التهذيب 7:/ 22/ 95.

(3). الكافي 5: 70/ 173/ 17، التهذيب 7: 2/ 23/ 98.

(4). التهذيب 7:/ 26/ 111.

(5). الكافي 5: 12/ 212/ 17.

1401

تسعة و تسعين قطعة ثمّ بقي منها قطعة و لم يرها لكان له في ذلك خيار الرؤية» (1).

بيان

«فلت منها» أي لم يتدبّرها حين نظر إليها.

[2249] 13. الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام) في رجل باع أرضا على أنّ فيها عشرة أجربة فاشترى المشتري منه بحدوده و نقد الثمن و أوقع صفقة البيع و افترقا، فلمّا مسح الأرض فإذا هي خمسة أجربة قال: «إن شاء استرجع فضل ماله و أخذ الأرض، و إن شاء ردّ البيع و أخذ ماله كلّه، إلّا أن يكون إلى جنب تلك الأرض له أيضا أرضون فليوفه و يكون البيع لازما له و عليه الوفاء بتمام البيع» (2).

[2250] 14. التهذيب: عنه (عليه السلام) في الرجل يشتري المتاع أو الثوب فينطلق به إلى منزله و لم ينقد شيئا، فيبدو له فيردّه، هل ينبغي ذلك له؟ قال: «لا إلّا أن تطيب نفس صاحبه» (3).

[2251] 15. التهذيب: عن الباقر (عليه السلام): «قضى علي (عليه السلام) أنّه ليس في إباق العبد عهدة إلّا أن يشترط المبتاع» (4).

بيان

اريد بالعهدة ضمان البائع.

باب الشفعة

[2252] 1. الكافي و الفقيه و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «قضى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بالشفعة بين الشركاء في الأرضين و المساكن و قال: لا ضرر و لا إضرار و قال: ارفت الأرف و حدّدت

____________

(1). الفقيه 3:/ 270/ 3976، التهذيب 7:/ 26/ 112.

(2). الفقيه 3: 70/ 239/ 3875، التهذيب 7:/ 153/ 675.

(3). التهذيب 7: 4/ 59/ 255.

(4). التهذيب 7: 21/ 237/ 1034.

1402

الحدود فلا شفعة» (1).

بيان

«الارفة» بالضمّ: الحدّ و العلم و ما يجعل فاصلا بين الأرضين.

[2253] 2. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام) في دار فيها دور و طريقهم واحد في عرصة الدار فباع بعضهم منزله من رجل هل لشركائه في الطريق أن يأخذوا بالشفعة؟ فقال: «ان كان باع الدار و حوّل بابها إلى طريق غير ذلك فلا شفعة لهم: و ان باع الطريق مع الدار فلهم الشفعة» (2).

[2254] 3. الكافي و الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام): «ليس لليهود و لا للنصارى شفعة، و لا شفعة إلّا لشريك غير مقاسم» قال: «و قال أمير المؤمنين (عليه السلام): وصي اليتيم بمنزلة أبيه يأخذ له الشفعة إذا كان له رغبة» و قال: «للغائب شفعة» (3).

[2255] 4. الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام) في رجل اشترى دارا برقيق و متاع و برّ و جوهر قال: «ليس لأحد فيها شفعة» (4).

[2256] 5. الفقيه و التهذيب: عن الباقر (عليه السلام) في رجل تزوّج امرأة على بيت في دار و له في تلك الدار شركاء قال: «جائز له و لها، و لا شفعة لأحد من الشركاء عليها» (5).

باب بيع المعيوب

[2257] 1. الكافي و الفقيه و التهذيب: عن أحدهما (عليهما السلام) في الرجل يشتري الثوب أو المتاع فيجد فيه عيبا قال: «إن كان الثوب قائما بعينه ردّه على صاحبه و أخذ الثمن، و إن كان الثوب قد قطع

____________

(1). الكافي 5: 138/ 280/ 4، الفقيه 3: 36/ 76/ 3368، التهذيب 7: 14/ 164/ 727.

(2). الكافي 5: 138/ 280/ 2، التهذيب 7: 14/ 165/ 731.

(3). الكافي 5: 138/ 281/ 6، الفقيه 3: 36/ 78/ 3372، التهذيب 7: 14/ 166/ 737.

(4). الفقيه 3: 36/ 80/ 3379، التهذيب 7: 14/ 167/ 740.

(5). الفقيه 3: 36/ 83/ 3380، التهذيب 7: 14/ 167/ 742.

1403

أو خيط أو صبغ رجع بنقصان العيب» (1).

[2258] 2. الكافي و الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام) في الرجل يشتري زق زيت فيجد فيه درديا قال: «إن كان يعلم أنّ الدّردي يكون في الزيت فليس عليه أن يردّه، و إن لم يكن يعلم فله أن يردّه» (2).

[2259] 3. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام) في الرجل اشترى جارية حبلى و لم يعلم بحبلها فوطئها قال:

«يردّها على الذي ابتاعها منه و يردّ عليه نصف عشر قيمتها لنكاحه إيّاها، و قد قال علي (صلوات اللّه عليه): لا تردّ التي ليست بحبلى إذا وطئها صاحبها، و يوضع عنه من ثمنها بقدر عيب إن كان فيها» (3).

[2260] 4. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام) في رجل اشترى جارية فأولدها فوجدت الجارية مسروقة قال:

«يأخذ الجارية صاحبها، و يأخذ الرجل ولده بقيمته» (4).

[2261] 5. الكافي و الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام) في رجل اشترى جارية مدركة فلم تحض عنده حتّى مضى لها ستّة أشهر و ليس بها حمل قال: «إن كان مثلها تحيض و لم يكن بها ذلك من كبر فهو عيب تردّ منه» (5).

[2262] 6. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «كلّ ما كان في أصل الخلقة فزاد أو نقص فهو عيب» (6).

[2263] 7. الكافي و التهذيب: عن الرضا (عليه السلام): «تردّ الجارية من أربع خصال: من الجنون، و الجذام و البرص، و القرن، و الحدبة إلّا أنّها تكون في الصدر يدخل الظهر و يخرج الصدر» (7).

____________

(1). الكافي 5: 91/ 207/ 2، الفقيه 3: 68/ 217/ 3803، التهذيب 7: 5/ 60/ 258.

(2). الكافي 5: 105/ 229/ 1، التهذيب 7: 5/ 66/ 283 و 7: 128/ 22/ 31.

(3). الكافي 5: 95/ 214/ 2، التهذيب 7: 5/ 62/ 269.

(4). الكافي 5: 95/ 215/ 10، التهذيب 7: 5/ 65/ 280.

(5). الكافي 5: 95/ 213/ 1، الفقيه 3: 139/ 450/ 4556، التهذيب 7: 5/ 65/ 281.

(6). الكافي 5: 95/ 216/ 12.

(7). الكافي 5: 95/ 216/ 15، التهذيب 7: 5/ 64/ 277.

1404

بيان

«القرن» شيء مدوّر يخرج من قبل النساء قيل: و لا يكون في الأبكار و يقال له:

العقل، و لمّا كان المعروف من الحدبة أن يكون في الظهر قال: «إلّا أنّها تكون في الصدر» يعني التي تردّ منها ما يكون في الصدر، و في بعض النسخ: «لأنّها» فيكون تعليلا للردّ.

[2264] 8. التهذيب: عنه (عليه السلام): «يردّ المملوك من أحداث السنة من الجنون و البرص و القرن» قيل: و كيف يردّ من أحداث السنة؟ قال: «هذا أوّل السنة؟ يعني المحرّم، فإذا اشتريت مملوكا فحدث فيه من هذه الخصال ما بينك و بين ذي الحجّة رددته على صاحبه (1)».

و في رواية: و ذكر الجذام مكان القرن، سئل: فالإباق؟ قال: «ليس الإباق من هذا إلّا أن يقيم البيّنة أنّه كان أبق عنده» (2).

باب اختلاف المتبايعين

[2265] 1. الكافي و الفقيه و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام) في الرجل يبيع الشيء فيقول المشتري: هو بكذا و كذا بأقلّ ممّا قال البائع، قال: «القول قول البائع مع يمينه إذا كان الشيء قائما بعينه» (3).

بيان

الوجه فيه أنّ مع بقاء العين يرجع الدعوى إلى رضا البائع و هو منكر لرضاه بالأقل، و مع تلفه يرجع إلى شغل ذمّة المشتري بالثمن و هو منكر للزيادة.

[2266] 2. الكافي و التهذيب: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «إذا التاجران صدقا بورك لهما، و إذا كذبا و خانا لم يبارك لهما و هما بالخيار ما لم يفترقا، فان اختلفا فالقول قول ربّ السلعة

____________

(1). التهذيب 7: 5/ 64/ 275.

(2). الكافي 5: 217/ 17.

(3). الكافي 5: 72/ 174/ 1، الفقيه 3: 77/ 269/ 3975 التهذيب 7: 21/ 229/ 1001.

1405

أو يتتاركا» (1).

[2267] 3. الكافي و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «من باع نخلا قد لقح فالثمرة للبائع إلّا أن يشترط المبتاع، قضى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بذلك» (2).

باب بيع الثمار و شرائطها

[2268] 1. الكافي و الفقيه: سئل الصادق (عليه السلام) عن شراء الكرم و النخل و الثمار ثلاث سنين أو أربع سنين قال: «لا بأس به يقول: إن لم يخرج في هذه السنة أخرج في القابل، و إن اشتريته سنة واحدة فلا تشتره حتّى يبلغ».

و سئل عن الرجل يشتري الثمرة المسمّاة من أرض فتهلك ثمرات تلك الأرض كلّها، فقال: «قد اختصموا في ذلك إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و كانوا يذكرون ذلك، فلمّا رآهم لا يدعون الخصومة نهاهم عن ذلك البيع حتّى تبلغ الثمرة و لم يحرّمه، و لكن فعل ذلك من أجل خصومتهم» (3).

[2269] 2. الكافي: عنه (عليه السلام): «إذا كان الحائط فيه ثمار مختلفة فأدرك بعضها فلا بأس ببيعه جميعا» (4).

[2270] 3. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام) في رجل اشترى بستانا فيه نخل و شجر منه ما قد أطعم و منه ما لم يطعم قال: «لا بأس به إذا كان فيه ما قد أطعم» و في رجل اشترى بستانا فيه نخل ليس فيه غير أخضر قال: «لا حتّى يزهو» قيل: و ما الزهو؟ قال: «حتّى يتلوّن» (5).

____________

(1). الكافي 5: 72/ 174/ 2، التهذيب 7:/ 26/ 110.

(2). الكافي 5: 105/ 177/ 12، التهذيب 7: 7/ 87/ 369.

(3). الكافي 5: 105/ 175/ 2، الفقيه 3: 68/ 211/ 3787.

(4). الكافي 5: 73/ 175/ 5.

(5). الكافي 5: 73/ 176/ 8، التهذيب 7: 7/ 84/ 359.

1406

[2271] 4. الكافي: عنه (عليه السلام) في شراء الثمرة قال: «إذا ساوت شيئا فلا بأس بشرائها» (1).

[2272] 5. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام): «نهى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عن المحاقلة و المزابنة» قيل: و ما هو؟ قال: «أن يشتري حمل النخل بالتمر، و الزرع بالحنطة» (2).

[2273] 6. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام): «رخّص رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) في العرايا أن تشتريها بخرصها تمرا» قال: «و العرايا جمع عرية و هي النخلة تكون للرجل في دار رجل آخر، فيجوز له أن يبيعها بخرصها تمرا، و لا يجوز ذلك في غيره» (3).

[2274] 7. الكافي و الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام) في الرجلين يكون بينهما النخل فيقول أحدهما لصاحبه:

اختر إمّا أن تأخذ هذا النخل بكذا و كذا كيلا مسمّى و تعطيني نصف هذا الكيل زاد أو نقص، و إمّا أن آخذه أنا بذلك و أردّه عليك، قال: «لا بأس بذلك» (4).

[2275] 8. الكافي و الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام) في رجل يكون له على الآخر مائة كرّ من تمر و له نخل فيأتيه فيقول: أعطني نخلك هذا بما عليك، فكأنّه كرهه (5).

باب بيع الزروع و شرائها

[2276] 1. الكافي و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «لا بأس بأن تشتري الزرع و القصيل أخضر ثمّ تتركه إن شئت حتّى يسنبل ثمّ تحصده، و إن شئت أن تعلف دابّتك قصيلا فلا بأس به قبل أن يسنبل، فأمّا إذا سنبل فلا تعلفه رأسا فإنّه فساد (6)».

و روي: «إن كان اشترط عليه حين اشتراه إن شاء قطعه قصيلا و إن شاء تركه كما هو

____________

(1). الكافي 5: 73/ 177/ 13.

(2). الكافي 5: 166/ 275/ 5، التهذيب 7: 10/ 143/ 633.

(3). الكافي 5: 134/ 275/ 9، التهذيب 7: 10/ 143/ 634.

(4). الكافي 5:/ 193/ 2، الفقيه 3:/ 225/ 3834، التهذيب 7: 7/ 91/ 389.

(5). الكافي 5:/ 193/ 2، الفقيه 3:/ 225/ 3834، التهذيب 7: 3/ 43/ 180.

(6). الكافي 5: 166/ 274/ 3، التهذيب 7: 10/ 143/ 631.

1407

حتّى يكون سنبلا و إلّا فلا ينبغي أن يتركه حتّى يكون سنبلا» (1).

بيان

«رأسا» أي حيوانا.

[2277] 2. التهذيب: عنه (عليه السلام): «لا تشتر الزرع ما لم يسنبل، فإذا كنت تشتري أصله فلا بأس بذلك، أو ابتعت نخلا فابتعت أصله و لم يكن فيه حمل لم يكن به بأس» (2).

بيان

المنهي عنه شراء الزرع للحنطة ابتداء قبل التسنبل، و نفي البأس عن شرائه لها بعده و شرائه للقصيل ابتداء، ثمّ إذا بدا له تركه فلا منافاة.

[2278] 3. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام) في بيع حصائد الحنطة و الشعير و سائر الحصائد قال: «حلال فليبعه بما شاء» (3).

باب السّلف

[2279] 1. الكافي و الفقيه و التهذيب: عن أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه): «لا بأس بالسلف بكيل معلوم إلى أجل، و لا يسلّم إلى دياس و لا إلى حصاد» (4).

[2280] 2. الكافي و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام)، في الرجل أ يصلح له أن يسلف في الطعام عند رجل ليس عنده زرع و لا طعام و لا حيوان إلّا أنّه إذا جاء الأجل اشتراه و أوفاه؟ قال: «إذا ضمنه إلى أجل مسمّى فلا بأس به» قيل: أ رأيت إن أوفاني بعضا و عجز عن بعض، أ يجوز أن آخذ الباقي رأس مالي؟ قال:

«نعم ما أحسن ذلك!» (5).

____________

(1). الكافي 5:/ 275/ 6، الفقيه 3:/ 234/ 3862، التهذيب 7:/ 142/ 626.

(2). التهذيب 7:/ 144/ 637.

(3). الكافي 5:/ 276/ 4، التهذيب 7:/ 141/ 622.

(4). الكافي 5: 79/ 184/ 1، الفقيه 3: 75/ 264/ 3950، التهذيب 7: 3/ 27/ 116.

(5). الكافي 5: 79/ 185/ 3، التهذيب 7: 3/ 28/ 122.

1408

[2281] 3. الكافي و الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام) في رجل أسلفته دراهم في طعام فلمّا حلّ طعامي عليه بعث إليّ بدراهم فقال: اشتر لنفسك طعاما فاستوف حقّك، قال: «أرى أن يولّي ذلك غيرك، و تقوم معه حتّى تقبض الذي لك، و لا تتولّى أنت شراه» (1).

[2282] 4. التهذيب: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «لا يأخذ إلّا رأس ماله لا يظلمون و لا يظلمون» (2).

بيان

إنّما منعه أن يتولّى شراءه ذلك بنفسه لأنّه ربّما تكون الدراهم المبعوثة أزيد من رأس ماله، فإذا أخذها مكانه توهّم ربا، و فقه هذه المسألة أنّ البائع إذا ردّ الدراهم على أنّه يفسخ البيع الأوّل لعجزه عن المبيع المضمون فأخذ الزائد على رأس المال منه غير جائز، و إذا دفعها على أنّه يشتري بها المضمون جاز، فالأخبار المتضمّنة لمنع أخذ الزائد محمولة على الأوّل، و المتضمّنة لجوازه على الثاني، و الجائز لا يخلو من كراهة إلّا للفقيه بالمسألة كما يشعر به بعض تلك الأخبار، و بهذا يندفع التنافي عنها لا بما في (الاستبصار).

[2283] 5. الكافي و الفقيه: عنه (عليه السلام) في رجل أسلف رجلا دراهم بحنطة حتّى إذا حضر الأجل لم يكن عنده طعام و وجد عنده دوابا و رقيقا و متاعا، أ يحلّ له أن يأخذ من عروضه تلك بطعامه؟ قال: «نعم، يسمّي كذا و كذا بكذا و كذا صاعا» (3).

[2284] 6. التهذيب: عن الباقر (عليه السلام) في رجل اشترى من طعام قرية بعينها قال: «لا بأس، إن خرج فهو له، و إن لم يخرج كان دينا عليه» (4).

[2285] 7. الكافي و الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام) في السلف في اللحم، قال: «لا تقربنّه فانّه يعطيك مرّة السمين و مرّة التاوي و مرّة المهزول، اشتره معاينة يدا بيد».

و في السلف في روايا الماء قال: «لا تقربنّها فإنّه يعطيك مرّة ناقصا و مرّة كاملا، و لكن اشتره معاينة فانّه أسلم لك و له» (5).

____________

(1). الكافي 5: 79/ 185/ 5، الفقيه 3: 75/ 258/ 3934، التهذيب 7: 3/ 29/ 125.

(2). التهذيب 7: 3/ 32/ 134.

(3). الكافي 5: 79/ 186/ 7، الفقيه 3: 75/ 260/ 3939.

(4). التهذيب 7: 3/ 39/ 162.

(5). الكافي 5: 131/ 222/ 12، الفقيه 3: 75/ 263/ 3948، التهذيب 7: 3/ 45/ 193.

1409

[2286] 8. الكافي و الفقيه و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «لا ينبغي إسلاف السمن بالزيت و لا الزيت بالسمن» (1).

[2287] 9. الكافي و الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام) في الرجل يكون له الغنم يحلبها لها ألبان كثيرة في كلّ يوم، ما تقول فيمن يشتري منه الخمسمائة رطل أو أكثر من ذلك المائة رطل بكذا و كذا درهما فيأخذ منه في كلّ يوم أرطالا حتّى يستوفي ما يشتري منه؟ قال: «لا بأس بهذا و نحوه» (2).

[2288] 10. التهذيب: عنه (عليه السلام): «لا بأس بالسلم في الفاكهة» (3).

[2289] 11. التهذيب: عنه (عليه السلام): «لا بأس بالسلف ما يوزن فيما يكال و ما يكال فيما يوزن» (4).

[2290] 12. الكافي و التهذيب: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «لا بأس بالسلم في المتاع إذا سمّيت الطول و العرض» (5).

[2291] 13. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «لا بأس بالسلم في الحيوان إذا وصفت أسنانها» (6).

[2292] 14. الكافي: عنه (عليه السلام): «انّ أباه لم يكن يرى بالسلم في الحيوان بشيء معلوم إلى أجل معلوم (7)».

و روي: «أسنان معلومة و أسنان معدودة لا بأس به» (8).

[2293] 15. التهذيب: عن الباقر (عليه السلام): «لا بأس بالسلف في الفلوس» (9).

____________

(1). الكافي 5: 112/ 190/ 15، الفقيه 3: 75/ 263/ 3947، التهذيب 7: 8/ 97/ 415.

(2). الكافي 5: 131/ 222/ 13، الفقيه 3: 69/ 230/ 3850، التهذيب 7: 9/ 126/ 552.

(3). التهذيب 7:/ 44/ 187.

(4). التهذيب 7: 3/ 45/ 192.

(5). الكافي 5: 118/ 199/ 3، التهذيب 7: 3/ 27/ 115.

(6). الكافي 5: 131/ 220/ 4.

(7). الكافي 5: 131/ 220/ 5.

(8). الكافي 5:/ 222/ 11.

(9). التهذيب 7: 21/ 238/ 1041.

1410

باب النسيئة

[2294] 1. الكافي و الفقيه و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام) في رجل باع طعاما بمائة درهم إلى أجل فلمّا بلغ ذلك الأجل تقاضاه فقال: ليس لي درهم خذ منّي طعاما قال: «لا بأس به، إنّما له دراهم يأخذ بها ما شاء» (1).

[2295] 2. الفقيه: عنه (عليه السلام) سئل: أصلحك اللّه، أبيع الطعام من الرجل إلى أجل فاجيء و قد تغيّر الطعام من سعره فيقول: ليس لك عندي دراهم، قال: «خذ منه بسعر يومه».

قال السائل: أفهم أصلحك اللّه انّه طعامي الذي اشتراه منّي، قال: «لا تأخذ منه حتّى يبيعه و يعطيك» قال: أرغم اللّه أنفي، رخّص لي فرددت عليه فشدّد عليّ (2).

بيان

قد مضى فقه هذه المسألة، و الوجه في تشديده (عليه السلام) بعد رخصة له قوله: «انّه طعامي» فانّه دلّ على انّه غير بصير بالمسألة، فخاف عليه وقوعه في الربا.

باب بيع الدّين بالدّين و بيع الصّك و ما لا يملك

[2296] 1. الكافي و التهذيب: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «لا يباع الدّين بالدّين» (3).

[2297] 2. التهذيب: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «انّه كره بيع صكّ الورق حتّى يقبض» (4).

بيان

قال ابن الأثير: في حديث أبي هريرة قال لمروان: أحللت بيع الصكاك، هي جمع

____________

(1). الكافي 5: 111/ 186/ 8، الفقيه 3: 75/ 262/ 3944، التهذيب 7: 3/ 33/ 136.

(2). الفقيه 3:/ 207/ 3777.

(3). الكافي 5: 56/ 100/ 1، التهذيب 6:/ 189/ 400.

(4). التهذيب 6:/ 386/ 1149.

1411

الصك: و هو الكتاب، و ذلك أنّ الامراء كانوا يكتبون للناس بأرزاقهم و أعطياتهم كتبا فيبيعون ما فيها قبل أن يقبضوها تعجّلا، و يعطون المشتري الصك ليمضي و يقبضه، فنهوا عن ذلك لأنّه بيع ما لم يقبض و لم يملك (1).

[2298] 3. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «لا بأس ببيع كلّ متاع كنت تجده في الوقت الذي بعته فيه» (2).

[2299] 4. التهذيب: عن الصادق (عليه السلام) في الرجل يأتيني يريد منّي طعاما و بيعا ليس عندي، أ يصلح لي أن أبيعه إيّاه و أقطع سعره ثمّ أشتريه من مكان آخر و أدفع إليه؟ قال: «لا بأس إذا قطع سعره» (3).

[2300] 5. الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام) في الرجل يشتري الطعام من الرجل ليس عنده فيشتري منه حالا قال: «ليس به بأس» قيل: انّهم يفسدونه عندنا قال: «و أيّ شيء يقولون في السلم؟» قيل: لا يرون به بأسا يقولون: هذا إلى أجل، فإذا كان إلى غير أجل و ليس عنده صاحبه فلا يصلح فقال: «إذا لم يكن أجل كان أجود» (4).

بيان

و أمّا ما ورد ممّا يوهم انّه إنّما يجوز ذلك إذا لم يوجب البيع أوّلا فمحمول على التقية.

باب بيع الغرر و المجازفة و المبهم

[2301] 1. الكافي و التهذيب: عن الباقر (عليه السلام): إنّه كره بيعين: اطرح و خذ على غير تقليب، و شراء ما لم ير (5).

____________

(1). النهاية 3: 43.

(2). الكافي 5: 119/ 200/ 4.

(3). التهذيب 7:/ 49/ 213.

(4). الفقيه 3:/ 282/ 4021، التهذيب 7:/ 49/ 211.

(5). الكافي 5:/ 154/، التهذيب 7:/ 9/ 30.

1412

بيان

«على غير تقليب» أي للثمن، و إنّما كره لأنّه يرجع إلى جهالة الثمن، كما أنّ الثاني يرجع إلى جهالة المثمّن.

[2302] 2. الكافي و الفقيه و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام) في رجل اشترى من رجل طعاما أعدّه بكيل معلوم ثمّ انّ صاحبه قال للمشتري: أبتع من هذا العدل الآخر بغير كيل فانّ فيه مثل ما في الآخر الذي ابتعته؟

قال: «لا يصلح إلّا أن يكيل، و قال: «ما كان من طعام سمّيت فيه كيلا فانّه لا يصلح مجازفة، و هذا ممّا يكره من بيع الطعام» (1).

[2303] 3. الكافي و الفقيه: عنه (عليه السلام) سئل عن الجوز لا يستطيع أن يعدّ فيكال بمكيال ثمّ يعدّ ما فيه ثمّ يكال ما بقي على حساب ذلك من العدد قال: «لا بأس به» (2).

[2304] 4. الكافي و الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام) سئل: أشتري مائة راوية من زيت فاعترض فيه راوية أو اثنين فأزنهما ثمّ آخذ سائره على قدر ذلك قال: «لا بأس» (3).

[2305] 5. الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام) سئل: أشتري من رجل أصواف مائة نعجة و ما في بطونها من حمل بكذا و كذا درهما، قال: «لا بأس بذلك إن لم يكن في بطونها حمل كان رأس ماله في الصوف» (4).

[2306] 6. الكافي و الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام) في الرجل يشتري العبد و هو آبق عن أهله، قال: «لا يصلح إلّا أن يشتري معه شيئا آخر و يقول: أشتري منك هذا الشيء و عبدك بكذا و كذا، فان لم يقدر على العبد كان الذي نقده فيما اشترى منه» (5).

[2307] 7. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام): «إذا كانت أجمة ليس فيها قصب أخرج شيء من السمك فيباع و ما في الأجمة» (6).

____________

(1). الكافي 5: 106/ 179/ 4، الفقيه 3: 68/ 210/ 3781، التهذيب 7: 3/ 36/ 148.

(2). الكافي 5: 115/ 193/ 3، الفقيه 3:/ 223/ 3828.

(3). الكافي 5: 115/ 194/ 7، الفقيه 3:/ 226/ 3836، التهذيب 7: 9/ 122/ 534.

(4). الفقيه 3: 69/ 231/ 3853، التهذيب 7: 3/ 45/ 196.

(5). الكافي 5: 125/ 209/ 3، الفقيه 3: 68/ 225/ 3833، التهذيب 7: 9/ 124/ 540.

(6). الكافي 5: 115/ 194/ 11، التهذيب 7: 9/ 126/ 551.

1413

[2308] 8. التهذيب: عنه (عليه السلام): «لا بأس بأن يشتري الآجام إذا كان فيها قصب» (1).

[2309] 9. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام) في رجل قال لرجل: بع لي ثوبا بعشرة دراهم فما فضل فهو لك، قال: «ليس به بأس» (2).

[2310] 10. الكافي و الفقيه: عنه (عليه السلام) في الرجل يحمل المتاع لأهل السوق و قد قوّموا عليه قيمة فيقولون:

بع فما ازددت فلك، قال: «لا بأس بذلك، و لكن لا يبيعهم مرابحة» (3).

[2311] 11. الكافي و الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام) في السمسار يشتري بالأجر فيدفع إليه الورق، و يشترط عليه إنّك تأتي بما تشتري فما شئت أخذته و ما شئت تركته، فيذهب و يشتري ثمّ يأتي بالمتاع فيقول:

خذ ما رضيت ودع ما كرهت، قال: «لا بأس» (4).

[2312] 12. الكافي: عنه (عليه السلام): «يكره أن يشتري الثوب بدينار غير درهم لأنّه لا يدري كم الدرهم من الدينار» (5).

[2313] 13. الكافي و التهذيب: عن الكاظم (عليه السلام) في الرجل يشتري مائة شاة على أن يبدّل منها كذا و كذا قال: «لا يجوز» (6).

[2314] 14. الكافي: عن أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه): «من باع سلعة فقال: إنّ ثمنها كذا و كذا يدا بيد و ثمنها كذا بكذا نظرة، فخذها بأي ثمن شئت، و جعل صفقتهما واحدة، فليس له إلّا أقلّهما و إن كان نظرة» و قال: «من ساوم بثمنين أحدهما عاجل و الآخر نظرة، فليسمّ أحدهما قبل الصفقة» (7).

____________

(1). التهذيب 7: 9/ 126/ 550.

(2). الكافي 5: 116/ 195/ 2، التهذيب 7:/ 53/ 231.

(3). الكافي 5: 116/ 196/ 5، الفقيه 3: 68/ 216/ 3799.

(4). الكافي 5: 116/ 196/ 5، الفقيه 3: 68/ 218/ 5809، التهذيب 7: 5/ 56/ 243.

(5). الكافي 5: 116/ 196/ 7.

(6). الكافي 5: 132/ 223/ 1، التهذيب 7:/ 79/ 338.

(7). الكافي 5: 122/ 206/ 1.

1414

باب بيع المرابحة

[2315] 1. الكافي و التهذيب: عن الباقر (عليه السلام) في الرجل يشتري المتاع جميعا بالثمن ثمّ يقوّم كلّ ثوب بما يسوى حتّى يقع على رأس المال جميعا، أ يبيعه مرابحة؟ قال: «لا، حتّى يبيّن له أنّه إنّما قوّمه» (1).

[2316] 2. الكافي و الفقيه و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «قدم لأبي متاع من مصر فصنع طعاما و دعا له التجار فقالوا له: نأخذ منك بده دوازده، فقال لهم أبي: و كم يكون ذلك؟ فقالوا:

في العشرة آلاف ألفين، فقال لهم أبي: أبيعكم هذا المتاع باثني عشر ألف درهم» (2).

[2317] 3. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام): «انّي أكره بيع ده يازده و ده دوازده، و لكن أبيعك بكذا و كذا» (3).

[2318] 4. التهذيب: عنه (عليه السلام) في الرجل يريد أن يبيع بيعا فيقول: أبيعك بده دوازده، قال: «لا بأس إنّما هذه المراوضة، فإذا جمع البيع جعله جملة واحدة» (4).

بيان

يعني لا يكره ذكر ذلك في المقاولة التي تكون قبل العقد، إنّما يكره حين البيع.

[2319] 5. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام) في رجل قال لي: اشتر هذا الثوب أو هذه الدابة بعينها و اربحك فيها كذا و كذا، قال: «لا بأس بذلك ليشترها و لا تواجبه البيع قبل أن يستوجبها أو تشتريها» (5).

[2320] 6. الكافي: عنه (عليه السلام) في الرجل يشتري المتاع إلى أجل، قال: «ليس له أن يبيعه مرابحة إلّا إلى الأجل الذي اشتراه إليه، فان باعه مرابحة و لم يخبره كان للذي اشتراه من

____________

(1). الكافي 5: 85/ 197/ 1، التهذيب 7: 5/ 55/ 240.

(2). الكافي 5: 85/ 197/ 2، الفقيه 3: 68/ 216/ 3800، التهذيب 7: 5/ 54/ 234.

(3). الكافي 5: 85/ 197/ 3، التهذيب 7: 5/ 55/ 237.

(4). التهذيب 7: 5/ 54/ 235.

(5). الكافي 5: 85/ 198/ 6، التهذيب 7: 5/ 58/ 250.

1415

الأجل مثل ذلك» (1).

[2321] 7. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام) قال: «أ فلا أفتح لك بابا يكون لك فيه فرج؟ قل: قام عليّ بكذا و كذا، و أبيعك بكذا و كذا بزيادة كذا و كذا، و لا تقل بربح» (2).

[2322] 8. الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام) في الرجل يقول للرجل أبتاع لك متاعا و الريع بيني و بينك، قال:

«لا بأس» (3).

باب المعاوضات

[2323] 1. الكافي و الفقيه و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «لا يكون الربا إلّا فيما يكال أو يوزن» (4).

[2324] 2. التهذيب: عنه (عليه السلام): «كلّ شيء يكال أو يوزن فلا يصلح له مثلين بمثل إذا كان من جنس واحد» (5).

[2325] 3. الكافي و الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام): «الحنطة و الشعير رأسا برأس لا يزداد واحد منهما على الآخر (6)».

و روي: «لأنّ أصل الشعير من الحنطة» (7).

[2326] 4. الكافي و التهذيب: عن الباقر (عليه السلام) سئل: ما تقول في البرّ بالسويق؟ قال: «مثلا بمثل لا بأس به» قيل: إنّه يكون له ريع فيه فضل، فقال: «أ ليس له مئونة؟» قيل: بلى، قال: «هذا بهذا، و إذا

____________

(1). الكافي 5: 124/ 208/ 3.

(2). الكافي 5: 117/ 198/ 7، التهذيب 7: 5/ 57/ 245.

(3). الفقيه 3:/ 213/ 3793، التهذيب 7: 5/ 56/ 244.

(4). الكافي 5: 83/ 146/ 10، الفقيه 3: 85/ 275/ 3996، التهذيب 7: 1/ 17/ 74.

(5). التهذيب 7: 8/ 119/ 517.

(6). الكافي 5: 112/ 187/ 2، الفقيه 3: 85/ 281/ 4013، التهذيب 7: 8/ 95/ 402.

(7). الكافي 5:/ 187/ 1، التهذيب 7:/ 96/ 409.

1416

اختلف الشيئان فلا بأس به مثلين بمثل يدا بيد» (1).

بيان

أراد السائل أنّ البرّ له ريع فيه فضل؛ لأنّه يزيد إذا خبز بخلاف السويق.

[2327] 5. الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام): «الدقيق بالحنطة و السويق بالدقيق مثلا بمثل لا بأس به» (2).

[2328] 6. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام) في الرجل يدفع إلى الطحّان الطعام فيقاطعه على أن يعطي صاحبه لكلّ عشرة أرطال اثني عشر رطلا دقيقا قال: «لا» و في الرجل يدفع السمسم إلى العصّار و يضمن لكلّ صاع أرطالا مسمّاة قال: «لا» (3).

[2329] 7. الفقيه: عن الصادق (عليه السلام): «لا يصلح التمر بالرطب، إنّ الرطب رطب و التمر يابس، فإذا يبس الرطب نقص» (4).

[2330] 8. التهذيب: عنه (عليه السلام) في الرجل يكون له كرم قد بلغ فيدفعه إلى أكاره بكذا و كذا دنّا من عصير، قال: «لا» (5).

[2331] 9. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام) في التمر و البسر الأحمر مثلا بمثل، قال: «لا بأس» و في البختج و العصير مثلا بمثل قال: «لا بأس» (6).

[2332] 10. الكافي و الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام) في الرجل يكون عليه جلّة من بسر فيأخذ منه جلّة من رطب و هو أقلّ منها؟ قال: «لا بأس» قيل: فيكون عليه جلّة من بسر فيأخذ منه جلّة من تمر و هو أكثر منها؟ فقال: «لا بأس إذا كان معروفا بينكما» (7).

____________

(1). الكافي 5: 80/ 189/ 9، التهذيب 7: 8/ 95/ 404.

(2). الفقيه 3: 85/ 280/ 4012، التهذيب 7: 8/ 94/ 401.

(3). الكافي 5: 80/ 189/ 11، التهذيب 7: 8/ 96/ 411.

(4). الفقيه 3:/ 281/ 4015.

(5). التهذيب 9:/ 123/ 532.

(6). الكافي 5: 80/ 190/ 18، التهذيب 7: 8/ 98/ 418.

(7). الكافي 5:/ 254/ 7، الفقيه 3: 75/ 259/ 3935، التهذيب 3:/ 259/ 3935.

1417

[2333] 11. الفقيه: عنه (عليه السلام) قيل: انّا نستقرض الخبز من الجيران فنردّ أصغر منه أو أكبر، فقال: «نحن نستقرض الجوز الستين أو السبعين عددا فيكون فيه الصغيرة و الكبيرة، لا بأس» (1).

[2334] 12. الكافي و الفقيه: عنه (عليه السلام) في الشاة بالشاتين و البيض بالبيضتين قال: «لا بأس ما لم يكن كيلا أو وزنا» (2).

[2335] 13. الكافي و الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام): «انّ أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) كره اللحم بالحيوان» (3).

[2336] 14. الكافي و الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام): «لا بأس بمعاوضة المتاع ما لم يكن كيلا و لا وزنا» (4).

[2337] 15. الكافي و الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام) في بيع الغزل بالثياب المنسوجة و الغزل أكثر وزنا من الثياب، قال: «لا بأس» (5).

[2338] 16. الفقيه: عن الباقر (عليه السلام): «لا بأس بالثوب و الثوبين يدا بيد و نسيئة إذا و صفتهما» (6).

[2339] 17. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام): «لا تباع راحلة عاجلة بعشر ملاقيح من أولاد جمل من قابل» (7).

[2340] 18. التهذيب: عن الصادق (عليه السلام) في الثوبين الرديئين بالثوب المرتفع و البعير بالبعيرين و الدابة بالدابتين، فقال: «كره ذلك علي (عليه السلام) فنحن نكرهه إلّا أن يختلف الصنفان» و في الإبل و البقر و الغنم أو أحدهن في هذا الباب، قال: «نعم نكرهه (8)».

و روي: «إذا سمّيت الثمن فلا بأس» (9).

____________

(1). الفقيه 3:/ 188/ 3707.

(2). الكافي 5: 113/ 191/ 8، الفقيه 3: 85/ 281/ 4017.

(3). الكافي 5: 81/ 191/ 7، الفقيه 3: 85/ 278/ 4004، التهذيب 7: 8/ 120/ 525.

(4). الكافي 5: 112/ 189/ 12، الفقيه 3: 85/ 282/ 4018، التهذيب 7:/ 94/ 8.

(5). الكافي 5: 81/ 190/ 2، الفقيه 3: 68/ 218/ 3807، التهذيب 7: 8/ 120/ 524.

(6). الفقيه 3: 85/ 280/ 4009.

(7). الكافي 5: 81/ 191/ 5، التهذيب 7: 8/ 121/ 527.

(8). التهذيب 7: 8/ 120/ 521.

(9). التهذيب 7:/ 120/ 522.

1418

[2341] 19. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام) في رجل قال لرجل: ادفع إليّ غنمك و ابلك تكون معي، فإذا ولدت أبدلت لك ان شئت إناثها بذكور أو ذكورها بإناث، قال: «إنّ ذلك فعل مكروه إلّا أن يبدلها بعد ما تولد بغيرها» (1).

[2342] 20. الكافي: عنه (عليه السلام): «انّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كان عليه الثني فيعطى الرباع» (2).

[2343] 21. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام) نعطي الراعي الغنم بالجبل يرعاها و له أصوافها و ألبانها و يعطينا الراعي لكلّ شاة درهما (3)، قال: «ليس بذلك بأس» قيل: إنّ أهل المسجد يقولون: لا يجوز لأنّ منها ما ليس له صوف و لا لبن، فقال: «و هل يطيبه إلّا ذاك يذهب بعض و يبقى بعض (4)».

و روي: «لا بأس بالدراهم، فأمّا السمن فما أحبّ ذلك إلّا أن يكون حوالب فلا بأس بذلك» (5).

بيان

يعني انّ زيادة بعضها يجيز نقص بعض و لو لا ذلك لما طاب.

[2344] 22. التهذيب: عنه (عليه السلام) في الرجل يدفع إلى الرجل بقرا و غنما على أن يدفع إليه كلّ سنة من ألبانها و أولادها كذا و كذا قال: «كلّ ذلك مكروه» (6).

بيان

لعلّ وجه كراهته تعيين كونها منها.

باب الصرف

[2345] 1. الفقيه: عن الصادق (عليه السلام): «الفضّة بالفضّة مثلا بمثل و الذهب بالذهب مثلا بمثل

____________

(1). الكافي 5: 113/ 191/ 9، التهذيب 7:/ 120/ 526.

(2). الكافي 5: 150/ 254/ 5.

(3). في الكافي: دراهم.

(4). الكافي 5: 133/ 224/ 2.

(5). الكافي 5: 133/ 224/ 2، التهذيب 7: 127/ 9.

(6). التهذيب 7: 120/ 22/ 132، الاستبصار 3: 103/ 68/ 5.

1419

ليس فيه زيادة و لا نظرة، الزائد و المستزيد في النار» (1).

[2346] 2. التهذيب: عنه (عليه السلام): «الذهب بالذهب و الفضّة بالفضّة الفضل بينهما هو الربا المنكر» (2).

[2347] 3. التهذيب: عنه (عليه السلام): «لا بأس بألف درهم و درهم بألف درهم و دينارين إذا دخل فيها ديناران أو أقل أو أكثر فلا بأس» (3).

[2348] 4. الكافي و الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام) سئل: أشتري ألف درهم و دينارا بألفي درهم، فقال: «لا بأس بذلك، إنّ أبي كان أجرى على أهل المدينة منّي، و كان يقول هذا، فيقولون: إنّما هذا الفرار لو جاء رجل بدينار لم يعط ألف درهم و لو جاء بألف درهم لم يعط ألف دينار و كان يقول لهم: نعم الشيء الفرار من الحرام إلى الحلال» (4).

[2349] 5. الفقيه عنه (عليه السلام) في الدراهم بالدراهم مع أحدهما الرصاص وزنا بوزن، فقال: «لا أرى به بأسا» (5).

[2350] 6. الكافي و التهذيب عنه (عليه السلام) في شراء الذهب فيه الفضّة و الزيبق و التراب بالدنانير و الورق، قال:

«لا تصارفه إلّا بالورق» و في شراء الفضّة فيها الرصاص بالورق إذا خلصت نقصت من كلّ عشرة درهمين أو ثلاثة قال: «لا يصلح إلّا بالذهب» (6).

[2351] 7. الكافي و التهذيب عن أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه): «لا يبتاع رجل فضّة بذهب إلّا يدا بيد، و لا يبتاع ذهبا بفضّة إلّا يدا بيد» (7).

[2352] 8. التهذيب عن الصادق (عليه السلام): «إذا اشتريت ذهبا بفضّة أو فضّة بذهب فلا تفارقه حتّى

____________

(1). الفقيه 3: 87/ 288/ 4037.

(2). التهذيب 7: 8/ 98/ 421.

(3). التهذيب 7: 8/ 106/ 456.

(4). الكافي 5: 147/ 246/ 9، الفقيه 3:/ 290/ 4043.

(5). الفقيه 3: 87/ 290/ 4042.

(6). الكافي 5: 147/ 249/ 21، التهذيب 7: 8/ 109/ 468.

(7). الكافي 5: 147/ 251/ 31، التهذيب 7: 8/ 99/ 426.

1420

تأخذ منه، و إن نزا حائطا فانز معه» (1).

[2353] 9. الكافي و التهذيب عن الكاظم (عليه السلام) في الرجل يأتيني بالورق فاشتريها منه بالدنانير فأشغل عن تعييرها و وزنها و انتقادها و فضل ما بيني و بينه، فيها، فأعطيه الدنانير و أقول له: إنّه ليس بيني و بينك بيع، فانّي قد نقضت الذي بينك و بيني من البيع، و ورقك عندي قرض و دنانيري عندك قرض حتّى تأتيني من الغد فأبايعه، قال: «لا بأس» (2).

[2354] 10. الكافي و التهذيب عن الصادق (عليه السلام) في الرجل يبتاع من رجل بدينار فيأخذ بنصفه بيعا و بنصفه ورقا قال: «لا بأس» قيل: فهل يصلح أن يأخذ بنصفه ورقا أو بيعا و يترك نصفه حتّى يأتي بعد فيأخذ منه ورقا أو بيعا؟ قال: «ما أحبّ أن أترك شيئا حتّى آخذه جميعا فلا تفعله» (3).

بيان

و أمّا ما روي في الرجل يبيع الدراهم بالدنانير نسيئة فقال: «لا بأس» فضعيف الاسناد لا يصلح لمعارضة ما ينافيه، فالاحتياط فيه ممّا لا ينبغي تركه.

[2355] 11. الكافي و التهذيب عنه (عليه السلام) في الرجل يكون عليه دنانير، قال: «لا بأس أن يأخذ قيمتها دراهم» (4).

[2356] 12. التهذيب عنه (عليه السلام) في الرجل يكون له على رجل دراهم فيعطيه دنانير و لا يصارفه فتصير الدنانير بزيادة أو نقصان، قال: «له سعر يوم أعطاه» (5).

باب القرض بجرّ المنفعة

[2357] 1. الكافي و الفقيه عن الصادق (عليه السلام) في الرجل يستقرض من الرجل قرضا و يعطيه الرهن إمّا

____________

(1). التهذيب 7: 8/ 99/ 427.

(2). الكافي 5: 115/ 248/ 14، التهذيب 7: 8/ 103/ 444.

(3). الكافي 5: 115/ 247/ 13، التهذيب 7: 8/ 99/ 431.

(4). الكافي 5: 115/ 245/ 4، التهذيب 7: 8/ 102/ 437.

(5). التهذيب 7: 8/ 108/ 461.

1421

خادما و إمّا آنية و إمّا ثيابا، فيحتاج إلى شيء من منفعته فيستأذنه فيه فيأذن له، قال: «إذا طابت نفسه فلا بأس به» قيل: إنّ من عندنا يرون أنّ كلّ قرض يجرّ منفعة فهو فاسد، قال: «أو ليس خير القرض ما جرّ منفعة؟» (1).

[2358] 2. الكافي و الفقيه و التهذيب عنه (عليه السلام) في الرجل يستقرض الدراهم البيض عددا ثمّ يعطي سودا وزنا و قد عرف أنّها أثقل ممّا أخذ و تطيب نفسه أن يجعل له فضلا، قال: «لا بأس به إذا لم يكن فيه شرط، و لو وهبها له كلّها كان أصلح» (2).

[2359] 3. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام) في رجل أقرض رجلا دراهم فردّ عليه أجود منها بطيبة من نفسه، و قد علم المستقرض و القارض أنّه إنّما أقرضه ليعطيه أجود منها، قال: «لا بأس إذا طابت نفس المستقرض» (3)

[2360] 4. الكافي: عنه (عليه السلام): «إذا أقرضت بالدراهم ثمّ أتاك بخير منها فلا بأس إذا لم يكن بينكما شرط» (4).

[2361] 5. الكافي و التهذيب: عن الكاظم (عليه السلام) في الرجل يجيئني فأشتري له المتاع من الناس و أضمن عنه، ثمّ يجيئني بالدراهم فاخذها و أحبسها على صاحبها و آخذ الدراهم الجياد و أعطي دونها، قال:

«إذا كان يضمن فربّما اشتدّ عليه فعجّل قبل أن يأخذ و يحبس بعد ما يأخذ فلا بأس به» (5).

[2362] 6. الفقيه: عنه (عليه السلام) في الرجل يكون له عند الرجل المال قرضا فيطول مكثه عند الرجل لا يدخل على صاحبه منه منفعة فينيله الرجل الشيء بعد الشيء كراهة أن يأخذ ماله حيث لا يصيب منه منفعة، يحلّ ذلك له؟ قال: «لا بأس إذا لم يكونا شرطاه» (6).

[2363] 7. التهذيب: عن الباقر (عليه السلام): «من أقرض رجلا ورقا و لا يشترط إلّا مثلها، فإن جوزي

____________

(1). الكافي 5: 119/ 255/ 1، الفقيه 3:/ 285/ 4029.

(2). الكافي 5: 118/ 253/ 1، الفقيه 3:/ 284/ 4025، التهذيب 7: 8/ 109/ 470.

(3). الكافي 5: 118/ 253/ 2، التهذيب 6:/ 200/ 447.

(4). الكافي 5: 118/ 254/ 3.

(5). الكافي 5: 119/ 255/ 4، التهذيب 6:/ 203/ 460.

(6). الفقيه 3: 85/ 284/ 4027.

1422

أجود منها فليقبل، و لا يأخذ أحد منكم ركوب دابة أو عارية متاع يشترطه من أجل قرض ورقه» (1).

[2364] 8. التهذيب: عنه (عليه السلام) في الرجل يأتيه النبط بأحمالهم فيبيع لهم بالأجر فيقولون له: أقرضنا دنانير فانّا نجد من يبيع لنا غيرك و لكنّا نخصّك بأحمالنا من أجل أنّك تقرضنا، قال: «لا بأس به، إنّما يأخذ دنانير مثل دنانيره و ليس بثوب إن لبس كسر ثمنه، و لا دابة إن ركبها كسرها، و إنّما هو معروف يصنعه إليهم (2)».

و روي: أنّه قيل: و لو لا ما يصرفون إلينا من غلّاتهم لم نقرضهم، فقال: «لا بأس (3)».

و في رواية: «إن كان معروفا بينهما فلا بأس، و إن كان إنّما يقرضه من أجل أنّه يصيب غلّته فلا يصلح» (4).

بيان

مضى في باب الرهن كراهة انتفاع المرتهن بالمرهون.

[2365] 9. الكافي و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «انّه كره أن ينزل الرجل على الرجل و له عليه دين، و إن كان قد صرّها له إلّا ثلاثة أيّام» (5).

بيان

و ذلك لأنّ ثلاثة هي أقصى ما جرت السنّة في الضيافة.

باب التخلّص من الربا

[2366] 1. الكافي: قيل للكاظم (عليه السلام): إنّ سلسبيل طلبت منّي مائة ألف درهم على أن تربحني عشرة آلاف

____________

(1). التهذيب 6:/ 203/ 457.

(2). التهذيب 6:/ 203/ 461.

(3). الفقيه 3:/ 283/ 4024.

(4). التهذيب 6:/ 204/ 462.

(5). الكافي 5:/ 102/ 1، التهذيب 6:/ 188/ 393.

1423

درهم فأقرضها تسعين ألفا و أبيعها ثوبا أو شيئا يقوّم عليّ بألف درهم بعشرة آلاف درهم، قال:

«لا بأس» (1).

[2367] 2. الكافي: و في رواية: «لا بأس به، أعطها مائة ألف و بعها الثوب بعشرة آلاف درهم، و اكتب عليها كتابين» (2).

[2368] 3. الكافي و الفقيه: عن الرضا (عليه السلام) في الرجل يكون له المال فدخل على صاحبه يبيعه لؤلؤة تساوي مائة درهم بألف درهم و يؤخّر عليه المال إلى وقت، قال: «لا بأس، قد أمرني أبي ففعلت ذلك» (3).

[2369] 4. التهذيب: سئل الكاظم (عليه السلام): انّي اعامل قوما أبيعهم الدقيق أربح عليهم في القفيز درهمين إلى أجل معلوم و إنّهم يسألوني أن أعطيهم من نصف الدقيق دراهم، فهل لي من حيلة لا أدخل في الحرام؟ فكتب إليه: «أقرضهم الدراهم قرضا و ازدد عليهم في نصف القفيز بقدر ما كنت تربح عليهم» (4).

[2370] 5. التهذيب: عن الصادق (عليه السلام) في الرجل يبيع البيع و البائع يعلم أنّه لا يسوّي و المشتري يعلم أنّه لا يسوّي إلّا أنّه يعلم انّه سيرجع فيه فيشتريه منه، قال: «إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال لجابر بن عبد اللّه: كيف أنت إذا ظهر الجور و أورثتم الذلّ؟ فقال له جابر: لا بقيت إلى ذلك الزمان، و متى يكون ذلك بأبي أنت و أمّي؟ قال: إذا ظهر الربا، و هذا الربا، فان لم تشتره منه ردّه عليك؟ قيل: نعم، قال: لا تقربنّه و لا تقربنّه» (5).

بيان

لا منافاة بين هذا الخبر و الأخبار المتقدّمة، لأنّ المتبايعين هاهنا لم يقصدا البيع و لم يوجباه في الحقيقة و هناك اشترط ذلك في جوازه.

آخر كتاب فقه البيع و الربا و الحمد للّه أوّلا و آخرا و ظاهرا و باطنا.

____________

(1). الكافي 5: 121/ 205/ 9.

(2). الكافي 5: 121/ 205/ 9.

(3). الكافي 5: 121/ 205/ 10، الفقيه 3: 86/ 287/ 4033.

(4). التهذيب 7:/ 33/ 13 و ص 45/ 195.

(5). التهذيب 7: 1/ 19/ 82.

1424

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

1425

كتاب المطاعم و المشارب

هو الكتاب التاسع من الجزء الثاني من كتاب الشافي

1426

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

1427

[أبواب المطاعم]

باب ما يحلّ أكله من الحيوان و ما لا يحلّ

[2371] 1. الكافي و الفقيه و التهذيب: عن الباقر (عليه السلام): «كل ما دفّ، و لا تأكل ما صفّ» قيل: فالبيض في الآجام؟ فقال: «ما استوى طرفاه فلا تأكله، و ما اختلف طرفاه فكل» قيل: فطير الماء؟ قال:

«ما كانت له قانصة فكل، و ما لم تكن له قانصة فلا تأكل» (1).

[2372] 2. الفقيه: و في حديث آخر: «إن كان الطير يصفّ و يدفّ فكان دفيفه أكثر من صفيفه أكل، و إن كان صفيفه أكثر من دفيفه فلم يؤكل، و يؤكل من طير الماء ما كانت له قانصة أو صيصية، و لا يؤكل ما ليست له قانصة و لا صيصية» (2).

بيان

«القانصة» للطير بمنزلة المعاء لغيره «و الصيصية» الاصبع الزائدة في باطن رجل الطائر بمنزلة الإبهام من بني آدم «و الحوصلة» للطير مكان المعدة لغيره.

[2373] 3. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «كل من الطير ما كانت له قانصة أو صيصية أو حوصلة» (3).

[2374] 4. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام) قال: «و الحوصلة و القانصة يمتحن بهما من الطير ما لا يعرف طيرانه و كلّ طير مجهول» (4).

[2375] 5. الكافي: عنه (عليه السلام): «انّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: كلّ ذي ناب من السباع و مخلب من الطير حرام» و قال: «لا تأكل من السباع شيئا» (5).

____________

(1). الكافي 6: 174/ 248/ 3، الفقيه 3: 94/ 321/ 4146، التهذيب 9: 1/ 16/ 63.

(2). الفقيه 3: 94/ 322/ 4146.

(3). الكافي 6: 3/ 248/ 5.

(4). الكافي 6: 3/ 247/ 1، التهذيب 9: 1/ 16/ 65.

(5). الكافي 6: 143/ 245/ 3.

1428

[2376] 6. الفقيه: عنه (عليه السلام): «كلّ ما كان في البحر ممّا يؤكل في البرّ مثله فجائز أكله، و كلّ ما كان في البحر ممّا لا يجوز أكله في البرّ لم يجز أكله» (1).

[2377] 7. الفقيه: عنه (عليه السلام): «كل من السمك ما كان له فلوس، و لا تأكل منه ما ليس له فلس» (2).

[2378] 8. الفقيه: عنه (عليه السلام): «لا يأكل الجرّي و لا المارماهي و لا الزمير و لا الطافي» (3).

بيان

«الطافي» هو الذي يموت في الماء فيطفو فوقه، أي يعلو.

[2379] 9. الفقيه: عنه (عليه السلام): «لا يأكل من الغربان زاغ و لا غيره، و لا يؤكل من الحيّات شيء» (4).

[2380] 10. الكافي: عنه (عليه السلام) سئل عن أكل الجراد، فقال: «لا بأس بأكله» (5).

[2381] 11. الكافي: عن الكاظم (عليه السلام) في الدبا من الجراد أ يؤكل؟ قال: «لا حتّى يستقلّ بالطيران» (6).

[2382] 12. الكافي: عنه (عليه السلام) سئل: أ يحلّ أكل لحم الفيل؟ فقال: «لا لأنّه مثلة و قد حرّم اللّه الأمساخ و لحم ما مثّل به في صورها» (7).

[2383] 13. الكافي: سئل الصادق (عليه السلام) عن أكل لحم الضبّ فقال: «انّ الضبّ و الفأرة و القردة و الخنازير مسوخ» (8).

[2384] 14. الكافي: عنه (عليه السلام): «لا تأكلوا لحوم الجلّالات» (9).

و عنه (عليه السلام): «لا تشرب من ألبان الإبل الجلّالة» (10).

____________

(1). الفقيه 3: 94/ 339/ 4204.

(2). الفقيه 3: 94/ 323/ 4152.

(3). الفقيه 3: 94/ 325/ 4161.

(4). الفقيه 3:/ 351/ 4233.

(5). الكافي 6: 152/ 221/ 1.

(6). الكافي 6: 152/ 222/ 3.

(7). الكافي 6: 2/ 245/ 4.

(8). الكافي 6: 173/ 245/ 5.

(9). الكافي 6: 250/ 1 و 2.

(10). الكافي 6: 5/ 251/ باب لحوم الجلالات.

1429

[2385] 15. الكافي: عنه (عليه السلام): «انّ أمير المؤمنين (عليه السلام) سئل عن البهيمة تنكح؟ فقال: «حرام لحمها، و كذلك لبنها» (1).

[2386] 16. التهذيب: عنه (عليه السلام): «كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عزوف النفس و كان يكره الشيء و لا يحرّمه» و عنه (عليه السلام): «إنّما الحرام ما حرّم اللّه في كتابه، و لكن الأنفس تتنزّه عن كثير من ذلك تقزّزا» (2).

بيان

«التقزّز» بالقاف و المعجمتين: التباعد عن الدّنس و المبالغة في التطهير.

باب وظائف التذكية

[2387] 1. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) في الذبيحة بالعود و الحجر و القصبة فقال: «قال علي بن أبي طالب (عليه السلام): لا يصلح الذبح إلّا بالحديدة» (3).

[2388] 2. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام) في رجل لم يكن بحضرته سكّين أ يذبح بقصبة؟ قال: «اذبح بالقصبة و بالحجر و بالعظم و بالعود إذا لم تصب الحديدة، إذا قطع الحلقوم و خرج الدم فلا بأس به» (4).

[2389] 3. الكافي: عنه (عليه السلام): «النحر في اللبة، و الذبح في الحلق» (5).

[2390] 4. الكافي: عن الكاظم (عليه السلام) في ذبح البقر في المنحر، فقال: «للبقر الذبح، و ما نحر فليس بذكيّ» (6).

____________

(1). الكافي 6: 181/ 259/ 1.

(2). التهذيب 9: 1/ 43/ 180.

(3). الكافي 6: 157/ 227/ 2.

(4). الكافي 6: 2/ 228/ 3، التهذيب 9: 1/ 51/ 213.

(5). الكافي 6: 3/ 228/ 1.

(6). الكافي 6: 3/ 228/ 2.

1430

[2391] 5. الفقيه: عن الصادق (عليه السلام): «كلّ منحور مذبوح حرام، و كلّ مذبوح منحور حرام» (1).

[2392] 6. الكافي: عنه (عليه السلام) في الذبح قال: «إذا ذبحت فأرسل و لا تكتف و لا تقلب السكين لتدخلها من تحت الحلقوم و تقطعه إلى فوق، و الإرسال للطير خاصّة، فان تردّى في جبّ أو وهدة من الأرض فلا تأكله و لا تطعمه، فانّك لا تدري التردّي قتله أو الذبح، و إن كان شيء من الغنم فأمسك صوفه أو شعره و لا تمسكن يدا و لا رجلا، و أمّا البقر فاعقلها و أطلق الذنب، و أمّا البعير فشدّ أخفافه إلى آباطه و أطلق رجليه، و إن أفلتك شيء من الطير و أنت تريد ذبحه أو ندّ عليك فارمه بسهمك، فإذا هو سقط فذكّه بمنزلة الصيد» (2).

بيان

«الكتف» شدّ اليدين إلى خلف.

[2393] 7. الكافي و التهذيب: عن الباقر (عليه السلام): «استقبل بذبيحتك القبلة و لا تنخعها حتّى تموت، و لا تأكل من ذبيحة لم تذبح من مذبحها» (3).

بيان

«نخع الذبيحة» أن يجاوز منتهى الذبح فيصيب نخاعها.

[2394] 8. الكافي و الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام) في مسلم ذبح شاة فسبقه السكين بحدّتها فأبان الرأس، فقال: «إن خرج الدم فكل» و روي: «لا بأس بأكله إذا لم يتعمّد ذلك» (4).

[2395] 9. الكافي و التهذيب: عن الرضا (عليه السلام): «إذا ذبحت الشاة و سلخت أو سلخ شيء منها قبل أن تموت لم يحلّ أكله» (5).

____________

(1). الفقيه 3: 94/ 329/ 4177.

(2). الكافي 6: 3/ 229/ 4.

(3). الكافي 6: 3/ 229/ 5، التهذيب 9: 1/ 53/ 220.

(4). الكافي 6: 4/ 230/ 2، الفقيه 3: 94/ 327/ 4169، التهذيب 9: 1/ 55/ 229.

(5). الكافي 6: 159/ 230/ 8، التهذيب 9: 1/ 56/ 233.

1431

[2396] 10. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) في أليات الضأن تقطع و هي أحياء، قال: «إنّها ميتة» (1).

[2397] 11. الكافي: عنه (عليه السلام): «إذا شككت في حياة شاة و رأيتها تطرف عينها أو تحرّك اذنها أو تمصع بذنبها فاذبحها فانّها لك حلال» (2).

بيان

«تمصع بذنبها» بالمهملتين: أي تحركه و تضرب به.

[2398] 12. الكافي و الفقيه و التهذيب: عنه (عليه السلام): «لا تأكل من فريسة السبع و لا الموقوذة و لا المنخنقة و لا المتردية و لا النطيحة إلّا أن تدركه حيّا فتذكّيه» (3).

[2399] 13. التهذيب: عنه (عليه السلام): «إذا امتنع عليك بعير و أنت تريد أن تنحره فانطلق منك، فان خشيت أن يسبقك فضربته بسيف أو طعنته برمح بعد أن تسمّي فكل إلّا أن تدركه و لم يمت بعد فذكّه» (4).

[2400] 14. الكافي: عنه (عليه السلام) في بعير تردّى في بئر، قال: «تدخل الحربة فتطعنه بها و تسمّي و تأكل» (5).

[2401] 15. الكافي و الفقيه: عنه (عليه السلام) سئل عن الذبيحة تذبح لغير القبلة؟ قال: «لا بأس إذا لم يتعمّد» و عن الرجل يذبح فينسى أن يسمّي، أ تؤكل ذبيحته؟ فقال: «نعم إذا كان لا يتّهم، و كان يحسن الذبح قبل ذلك و لا ينخع و لا يكسر الرقبة حتّى تبرد الذبيحة (6)».

و عنه (عليه السلام) في رجل ذبح و لم يسمّ، فقال: «إن كان ناسيا فليسمّ حين يذكر، و يقول: بسم اللّه على أوّله و آخره (7)».

____________

(1). الكافي 6: 179/ 255/ 2.

(2). الكافي 6: 163/ 232/ 4.

(3). الكافي 6: 166/ 235/ 2، الفقيه 3: 94/ 348/ 4223، التهذيب 9: 1/ 59/ 247.

(4). التهذيب 9: 2/ 54/ 223.

(5). الكافي 6: 161/ 231/ 5.

(6). الكافي 6: 8/ 233/ 3، الفقيه 3: 94/ 332/ 4186.

(7). الكافي 6: 8/ 233/ 4.

1432

و روي: «فكل من ذبيحته و سمّ اللّه على ما تأكل» (1).

[2402] 16. الفقيه و التهذيب: عن الباقر (عليه السلام) في رجل ذبح فسبّح أو كبّر أو هلّل أو حمد اللّه تعالى، قال:

«هذا كلّه من أسماء اللّه تعالى، و لا بأس» (2).

[2403] 17. الكافي و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «إذا كانت المرأة مسلمة و ذكرت اسم اللّه تعالى على ذبيحتها حلّت ذبيحتها، و كذلك الغلام إذا قوي على الذبيحة و ذكر اسم اللّه تعالى عليها، و ذلك إذا خيف فوت الذبيحة و لم يوجد من يذبح غيرهما» (3).

[2404] 18. التهذيب: عن أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه): «ذبيحة من دان بكلمة الإسلام و صام و صلّى لكم حلال إذا ذكر اسم اللّه عليه» (4).

[1405] 19. الكافي و الفقيه: عن الباقر (عليه السلام) في شراء اللحم من الأسواق ما يدري و ما يصنع القصّابون؟

قال (عليه السلام): «كل إذا كان ذلك في سوق المسلمين، و لا تسأل عنه» (5).

[2406] 20. التهذيب: عن الكاظم (عليه السلام): «انّي أنهاك عن ذبيحة كلّ من كان على خلاف الذي أنت عليه و أصحابك إلّا في وقت الضرورة إليه» (6).

[2407] 21. الكافي و التهذيب: عن الصادق (عليه السلام) في ذبائح اليهود و النصارى فقال: «الذبيحة اسم، و لا يؤمن على الاسم إلّا مسلم» (7).

[2408] 22. الكافي و الفقيه و التهذيب: عن أحدهما (عليهما السلام) في قول اللّه تعالى: أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعٰامِ (8) فقال: «الجنين في بطن أمّه إذا أشعر و أوبر فذكاته ذكاة أمّة (9)».

____________

(1). التهذيب 5:/ 222/ 747.

(2). الفقيه 3: 94/ 334/ 4192، التهذيب 9: 1/ 59/ 249.

(3). الكافي 6: 170/ 237/ 3، التهذيب 9: 2/ 73/ 308.

(4). التهذيب 9: 2/ 71/ 300.

(5). الكافي 6: 169/ 237/ 2، التهذيب 9: 72/ 4/ 42.

(6). التهذيب 9: 2/ 70/ 298.

(7). الكافي 6: 171/ 240/ 12، التهذيب 9: 2/ 63/ 267.

(8). المائدة (5): 2.

(9). الكافي 6: 234/ ب الأجنة، الفقيه 3: 235/ ب الأجنة، التهذيب 9: 58/ 1.

1433

و روي: «و إن لم يكن تاما فلا تأكل» (1).

[2409] 23. الكافي: عن السجّاد (عليه السلام) أنّه كان يقول لغلمانه: «لا تذبحوا حتّى يطلع الفجر، فانّ اللّه جعل الليل سكنا» قال: «فان خفت الموت فاذبح» (2).

[2410] 24. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يكره الذبح و إراقة الدماء يوم الجمعة قبل الصلاة إلّا من ضرورة» (3).

[2411] 25. الكافي و التهذيب: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «لا تذبح الشاة عند الشاة و لا الجزور عند الجزور و هو ينظر إليه» (4).

باب ما لا يؤكل من المذكّى و ما لا ينتفع به من الميتة

[2412] 1. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «لا يؤكل من الشاة عشرة أشياء: الفرث و الدم و الطحال و النخاع و العلباء و الغدد و القضيب و الانثيان و الحياء و المرارة» (5).

بيان

ذكر في حديث آخر بدل العلباء و المرارة «الأوداج و الرحم» (6) و زاد في آخر:

«الحدق و الخرزة التي تكون في الدماغ» (7) و في آخر اقتصر على سبعة منها، و لعلّ بعضها أشدّ كراهة أو حرمة من بعض «و العلباء» عصب في العنق يأخذ إلى الكاهل، «و الحياء» الفرج من ذوات الخفّ و الظلف.

[2413] 2. الفقيه: عنه (عليه السلام): «عشرة أشياء من الميتة ذكيّة: القرن و الحافر و العظم و السنّ

____________

(1). التهذيب 9:/ 58/ 242.

(2). الكافي 6: 168/ 236/ 3.

(3). الكافي 6: 12/ 236/ 1.

(4). الكافي 6: 159/ 230/ 7، التهذيب 9: 1/ 80/ 341.

(5). الكافي 6: 7/ 254/ 3.

(6). الفقيه 3: 346/ 4216 و 30272.

(7). الكافي 6: 254/ 4، التهذيب 9: 74/ 2.

1434

و الانفحة و اللبن و الشعر و الصوف و الريش و البيض» (1).

باب المشتبه و المختلط

[2414] 1. الكافي: سئل أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) عن سفرة وجدت في الطريق مطروحة كثير لحمها و خبزها و بيضها و جبنها و فيها سكّين، فقال (عليه السلام): «يقوّم ما فيها و يؤكل لأنّه يفسد و ليس له بقاء، فان جاء طالبها غرم له الثمن» قيل: يا أمير المؤمنين، لا تدري سفرة مسلم أو سفرة مجوسي؟ فقال: «هم في سعة حتّى يعلموا» (2).

[2415] 2. التهذيب: عن الباقر (عليه السلام) في السمن و الجبن نجده في أرض المشركين بالروم أ نأكله؟ فقال:

«امّا ما علمت أنّه قد خلطه الحرام فلا تأكل، و أمّا ما لم تعلم فكله حتّى تعلم أنّه حرام» (3).

[2416] 3. الكافي: عنه (عليه السلام): «إذا وقعت الفأرة في السمن فماتت فيه فان كان جامدا فألقها و ما يليها و كل ما بقي، و إن كان ذائبا فلا تأكله و اصطبح به و الزيت كمثل ذلك» (4).

[2417] 4. الكافي: سئل أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) عن قدر طبخت فإذا في القدر فأرة، قال:

«يهراق مرقها، و يغسل اللحم و يؤكل» (5).

[2418] 5. الكافي و التهذيب: عنه (عليه السلام) و قد سئل عن الجرّي يكون في السفود مع السمك، فقال: «يؤكل ما كان فوق الجرّي و يرمى ما سال عليه الجرّي».

و سئل عن الطحال في السفود مع اللحم و تحته الخبز و هو الجوذاب، أ يؤكل ما تحته؟ قال: «نعم

____________

(1). الفقيه 3: 94/ 347/ 4217.

(2). الكافي 6: 220/ 297/ 2.

(3). التهذيب 9: 79/ 2.

(4). الكافي 6: 14/ 261/ 1.

(5). الكافي 6: 14/ 261/ 3.