أهل البيت عليهم السلام في المكتبة العربية

- السيد عبد العزيز الطباطبائي المزيد...
668 /
455

المجموعة بالورقة 21 ب، و نسخت عليها نسخة بيدي في رحلتي إلى تركيا عام 1397 ه، ضمن مجموعة نتائج الأسفار.

و في المجموعة ارجوزة للمؤلّف يشير فيها إلى ترجمة نفسه بقوله:

و أحمد الرحمن و اسمي أحمد* و والدي محمّد و سيّد و جدّي المظفّر المعظّم* و بعده المختار جدّي الأقدم و مولدي الرّيّ و نعم المولد* يخرج منه المؤمن الموحّد فرغت منها في ربيع الأول* و الحمد للّه العليّ الأعدل بآقسرا في أشهر منتميه* إلى ثلاثين مع الستّمائة و هناك مصنّفات اخرى في: ما نزل من القرآن في أهل البيت (عليهم السّلام)، لها أسماء خاصة، تقدّم منها في حرف الشين: شواهد التنزيل لقواعد التفضيل، للحاكم الحسكاني، و في حرف التاء: تنبيه الغافلين في فضائل الطالبيّين، للحاكم الجشمي.

و أمّا مؤلّفات أصحابنا بهذا الصدد فهي كثيرة خارجة عن شرطنا، مبثوثة طيّ موسوعة: الذريعة إلى تصانيف الشيعة.

635- ما نزل من القرآن في علي: للجلودي‏

ذكره ابن شهرآشوب في معالم العلماء رقم 547.

636- المبكيات:

في أخبار الشهداء بالطفّ.

لنصير الدين عبيد اللّه بن جلال الدين الحسيني الهندي البرهان بوري،

456

المتوفّى بالمدينة المنوّرة في 15 محرم سنة 1293 ه.

ترجم له عبد الحيّ في نزهة الخواطر 7/ 516، و أطراه بقوله: أحد العلماء المبرّزين في الفقه و الاصول، ولد و نشأ ببلدة برهان بور، و قرأ العلم على والده و على غيره من الأساتذة ثمّ تصدّر للتدريس، و له مصنّفات كثيرة ...».

أقول: و ممّا ذكر من مصنّفاته: ساطع الأنوار من كلام سيّد الأبرار، و تنبيه الأغبياء في فضائل سيّد الأصفياء، و هذا يأتي في المستدرك، و هل من مزيد في جواز اللعن على يزيد، لعنه اللّه و لعن من مهّد له و مكّنه، و ذكر له المبكيات كما ذكرنا.

637- المحبّة لأهل البيت:

لنوري الاسكداري، و هو الشيخ محمّد بن عثمان الرومي الرفاعي، المتوفّى سنة 1273 ه.

ترجم له إسماعيل باشا في هديّة العارفين 2/ 375- 376، و كحّالة في معجم المؤلّفين 10/ 280، و ذكر كتبه و منها هذا الكتاب.

638- محنة أمير المؤمنين:

لابن خالويه.

سزكين 2/ 2 ص 292 بالهامش.

[مختصر]

639- مختصر الأربعين في مناقب أهل البيت الطاهرين:

تخريج الشيخ يوسف بن أحمد بن إبراهيم الشيرازي ثمّ البغدادي،

457

المولود ببغداد سنة 529 ه، و المتوفّى بها سنة 585 ه.

ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 21/ 239، و قال: و كان ذا رحلة واسعة و معرفة جيّدة و صدق و إتقان، وثّقه ابن الدبيثي ... و قد أجاد تأليف الأربعين، و هو في مجلّد ...

نقل عنه السيّد ابن طاوس- المتوفّى سنة 664 ه- في كتبه، منها في كتاب: اليقين ص 492، باب 199.

640- مختصر البيان في نسب آل عدنان:

لأبي العبّاس أحمد بن أبي عبد اللّه محمّد بن أحمد بن محمّد فتحا بن عبد اللّه بن يحيى بن جزي الكلبي الأندلسي الغرناطي الجزيري.

اختصره من كتاب عبد اللّه بن عيسى بن محمّد بن خلدون التونسي.

أوله: الحمد للّه المنفرد في الذات و الصفات و الأفعال ...

نسخة في خزانة الرباط بالمغرب، ضمن المجموع 1093. فرغ منه في شهر صفر عام 1175 ه، ذكرت في فهرسها 2/ ق 2 ص 161 رقم 2168.

نسخة أخرى منه فيها أيضا، ضمن المجموع رقم 1428..

نسخة أخرى فيها، ضمن المجموع رقم 1133..

641- مختصر شواهد التنزيل:

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل، في الآيات النازلة في أمير المؤمنين و أهل البيت (عليهم السّلام) للحاكم الحسكاني الحنفي، من أعلام القرن الخامس، و قد تقدّم في حرف الشين.

458

و مختصره هذا لإسماعيل بن حسين بن حسن بن هادي جغمان اليمني الخولاتي الصنعاني (1212- 1256 ه).

نيل الوطر 1/ 270، معجم المؤلّفين 2/ 265.

نسخة منه ضمن مجموعة من مؤلّفات جغمان في المتحف البريطاني، رقم 523898.

642- المختصر في نسب آل البشر (صلّى اللّه عليه و آله):

لأبي الحسن علي بن محمّد بن علي، النسّابة الواسطي، الصوفي الرفاعي، المتوفّى حدود سنة 800 ه.

هديّة العارفين 1/ 726.

643- مختصر القول المختصر في علامات المهدي المنتظر:

الأصل لابن حجر الهيتمي، و قد تقدّم.

و هذا المختصر لحفيده رضي الدين بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمّد بن حجر الهيتمي السعدي المصري الشافعي (1010- 1071 ه).

هديّة العارفين 1/ 369.

[مدائح‏]

644- مدائح أهل البيت (عليهم السّلام):

لابن اللعيبة، و هو فخر الكتّاب أبو علي الحسن بن علي بن إبراهيم الجويني البغدادي ثمّ القاهري، المتوفّى بها سنة 586 ه.

ترجم له ياقوت في معجم الأدباء 9/ 43 و في طبعة 3/ 156، و ابن خلّكان في وفيات الأعيان 2/ 131، و ابن الفوطي في تلخيص مجمع‏

459

الآداب 3/ 143 (فخر الكتّاب)، و المنذري في التكملة: رقم 34، و الذهبي في سير أعلام النبلاء 21/ 233، و الصفدي في الوافي بالوفيات 12/ 127، و قال: صاحب الخطّ المليح، كان أديبا فاضلا، ذكره العماد في الخريدة ...

يقال: إنّه كتب مائتين و ثلاثين ختمة و ربعة، و له: حيل الملوك، و مدائح أهل البيت ...

645- المدائح الحسينية:

للاستاذ المصري أحمد خيري، و هو الأديب الشاعر الكاتب أحمد خيري بن أحمد خيري باشا بن يوسف الحنفي المصري، المولود بالقاهرة سنة 1324، و المتوفّى بها سنة 1387 ه.

و كتابه هذا مطبوع في مصر، و له كتاب: القول الجليّ في أفضلية علي (عليه السّلام).

له ترجمة في أعلام الزركلي 1/ 122- 123، و في مقدّمة كتابه:

الارجوزة اللطيفة، المطبوع ببغداد.

و المدائح الحسينية طبع في مطبعة الاعتماد بالقاهرة سنة 1371، و هي 16 قصيدة في الحسين (عليه السّلام) و ثلاثة في أخته السيّدة زينب، بدأ بنظمها حوليا من سنة 1360 كل سنة قصيدة، نشر عنها الطريحي في مجلة الموسم الدمشقية العدد 13 ص 349 و اورد مطالع القصائد.

[مرآة]

646- مرآة الفكر في المهدي المنتظر:

للشيخ مرعي بن يوسف الكرمي المقدسي الحنبلي، المتوفّى سنة 1033 ه.

و تقدّم له في حرف الفاء: فرائد فوائد الفكر في المهدي المنتظر.

460

إيضاح المكنون 2/ 462.

647- مرآة المؤمنين و تنبيه الغافلين في مناقب أهل بيت سيّد المرسلين:

للمولوي، وليّ اللّه بن حبيب اللّه بن محبّ اللّه الأنصاري الهندي اللكهنوي حدود 1188- 1270 ه.

له ترجمة في نزهة الخواطر 7/ 542 جاء فيها: أحد الأساتذة المشهورين ... و بذل جهده في التدريس حتى انتهت إليه الرئاسة العلمية بمدينة لكنهو ... ثمّ عدّد مؤلفاته و ذكر منها هذا الكتاب، و ذكر أنّه مات عاشر صفر سنة 1270 عن ثمان و ثمانين سنة.

نسخة في المكتبة الناصرية في لكهنو بالهند، و عنها مصوّرة في مكتبة المرعشي بقم.

نسخة في مكتبة أمير المؤمنين العامة في النجف الأشرف.

[و نسخة في‏] مكتبة دار التبليغ في قم.

و ذكر للمؤلّف في مرآة التصانيف ص 235، عن تاريخ أدبيات 2/ 389 كتابا باسم: تنبيه الغافلين في مناقب آل سيد المرسلين، و أظنّه هو هذا الكتاب و ليس كتابا آخر؟

648- المراتب:

في فضائل أمير المؤمنين (عليه السّلام).

لأبي القاسم إسماعيل بن أحمد بن محفوظ البستي المعتزلي، المتوفّى حدود سنة 420 ه.

أوله: الحمد للّه الواحد القديم المستعان الكافي و صلّى اللّه على‏

461

محمّد خاتم النبيين و على ذريته الطاهرين، قد جرى ذكر فضائل أمير المؤمنين علي (عليه السّلام) فذكرت أنه لا يذكر للمشايخ فضيلة إلّا و هي فيه أو هو فيها أقدم من غيره، و له فضائل تفرّد بها تزيد على مائة، فتعجّب من ذلك قوم لا علم لهم بمحله ففكرت فيه، فزاد ما تفرد به مما روى على مائتين، فلمّا ذكرت لهم هذا قويت دواعيهم في مسألتي إملاء ذلك ...

نزح من الريّ إلى آمل طبرستان عند فتنة النواصب و الشيعة بالريّ في نيف و أربعمائة.

ترجم له ابن المرتضى في أصحاب قاضي القضاة (القاضي عبد الجبّار) من طبقات المعتزلة ص 117، قال: و منهم أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أخذ عن القاضي، و له كتب جيّدة، و كان جدلا حاذقا و يميل إلى مذهب الزيدية، و ناظر الباقلّاني فقطعه، لأنّ قاضي القضاة ترفّع عن مكالمته! و ترجم له كحّالة في معجم المؤلّفين 2/ 279 نقلا عن تراجم الرجال، للجنداري، و سمّاه: إسماعيل بن علي بن أحمد البستي، و قال:

متكلّم فقيه، توفّى حدود سنة 420، له من المؤلفات في علم الكلام:

الموجز، الإكفار، و التفسير.

و ترجم له ابن شهرآشوب، المتوفّى سنة 588 ه، في: معالم العلماء، رقم 951 و ذكر له كتابه المراتب، و برقم 990 و ذكر له كتاب الدرجات، و في كلا الموردين نسبه زيديّا.

و له ترجمة في مطلع البدور.

و حكى السيّد ابن طاوس (رحمه اللّه)، المتوفّى سنة 664 ه، في كتاب:

اليقين، ص 314 عن كتاب: فضائل علي بن أبي طالب و مراتب أمير

462

المؤمنين (عليه السّلام)، و قال في ص 315 بعد ما نقل حديثين عن كتاب المراتب:

وجدت في آخر النسخة التي نقلت منها هذين الحديثين ما هذا لفظه:

عن كتاب (مراتب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السّلام)) من إملاء الشيخ الإمام أبي القاسم إسماعيل بن أحمد البستي (رحمه اللّه)، انتسخ هذه النسخة من نسخة مصحّحة طالعها الكبار من العلماء، و تلك النسخة موضوعة في دار الكتب التي بناها في المسجد الجامع العتيق بهمدان الصدر السعيد الكبير ضياء الدين أبو محمّد عبد الملك بن محمد.

نسخة في المكتبة الآصفية في حيدرآباد بالهند، كتبت سنة 1188 ه، عن نسخة بخطّ حنظلة بن الحسن بن سبعان، كتبها في القاهرة في محرم سنة 618 ه.

نسخة في المكتبة الناصرية، و هي مكتبة آل صاحب العبقات في لكهنو بالهند.

نسخة في مكتبة ندوة العلماء في لكهنو، أيضا.

649- مراثي الحسين (عليه السّلام):

لابن الأعرابي، و هو أبو عبد اللّه محمّد بن زياد، مولى بني هاشم (150- 230 هجريّة).

له ترجمة في فهرس النديم ص 75، و تاريخ بغداد 5/ 282، و معجم الأدباء 18/ 189- 196، و إنباه الرواة 3/ 128، و قال: و كان ناسبا نحويا، كثير السماع، راوية لأشعار القبائل، كثير الحفظ ...

و ذكره أبو منصور الأزهري في كتابه فقال: و كان رجلا صالحا ورعا زاهدا صدوقا ...

463

و ترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات 3/ 79 و حكى عن ثعلب قوله: و كان يسأل و يقرأ عليه فيجيب من غير كتاب، و لزمته بضع عشرة سنة ما رأيت بيده كتابا قطّ، و لقد أملى على الناس ما يحمل على أجمال، و لم ير أحد في علم الشعر أغزر منه ...

ذكره شيخنا (رحمه اللّه) في الذريعة 20/ 293 و قال: إنّ منها مخطوطة في المكتبة الخديوية (دار الكتب المصرية) و غيرها.

و طبعها وليام ريط الإنجليزي مع مقدّمة و ملاحظات.

650- مزيل اللبس عن حديث ردّ الشمس:

لشمس الدين الدمشقي، و هو أبو عبد اللّه محمّد بن يوسف بن علي ابن يوسف الصالحي، نزيل القاهرة، المتوفّى بها سنة 942 ه، تلميذ السيوطي.

ترجم له العماد في شذرات الذهب 8/ 250، و فيه: و كان عالما صالحا مفنّنا في العلوم، و ألّف السيرة النبوية المشهورة التي جمعها من ألف كتاب ... ثمّ عدّد مصنفاته و ذكر منها هذا الكتاب، و لكنّه و هم في اسمه فذكره باسم: كشف اللبس في ردّ الشمس!، و هذا اسم كتاب شيخه السيوطي في حديث ردّ الشمس كما تقدّم في حرف الكاف، و أمّا تلميذه الدمشقي فاسم كتابه: مزيل اللبس، كما ذكرنا، فقد أحال إليه المؤلّف في كتابه: سبل الهدى و الرشاد في هدي خير العباد (1).

____________

(1) المعروف بالسيرة الشامية، و قد طبع مؤخّرا بالقاهرة في عدّة أجزاء كبار، و قد رأيت عدّة نسخ مخطوطة منه قبل طبعه في مكتبات تركيا، و قد أحال إلى كتابه هذا

464

و قد ذكره له برهان الدين الكوراني المدني في كتاب: الأمم لإيقاظ الهمم ص 63.

أوله: الحمد للّه الذي أيّد رسوله محمّدا بالآيات الباهرات و المعجزات العظام ...

مخطوطاته:

1- نسخة كتبت في عهد المؤلّف، كتبها موسى بن عبد القادر السنبلاني الأزهري سنة 908 ه، و هي من كتب المدرسة الإسلامية بالموصل في مكتبة الأوقاف العامة بالموصل، ضمن المجموعة 5/ 20، كما في فهرسها 2/ 82.

2- نسخة في مكتبة لاله لي، بآخر المجموعة رقم 3651 بالمكتبة السليمانية في اسلامبول، كتبها علي بن محمد الملّاح، و فرغ منها مستهل ربيع الثاني سنة 1009 ه.

3- نسخة رأيتها في مكتبة الحرم المكّي في مكّة المكرّمة، رقم 496، ضمن المجموعة رقم 2/ 119 مجاميع، و قد كتبت عليها نسخة لنفسي.

651- مسألة في تصحيح خبر ردّ الشمس و ترغيم النواصب الشمس:

تقدّم في حرف التاء باسم: تصحيح خبر ردّ الشمس و ترغيم‏

____________

مصرّحا باسمه: مزيل اللبس عن حديث رد الشمس، ذكره عند كلامه على ردّ الشمس في الباب الخامس من معجزات النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و قد تحدّث هناك أيضا عن ردّ الشمس بإسهاب.

465

النوصب الشمس (مسألة في ...)، فراجعه هناك.

[مسند]

652- مسند أمير المؤمنين (عليه السّلام):

و أخباره في الجمل و صفّين و النهر، و فضائله، و تسمية من روى عنه من أصحابه.

لأبي يوسف يعقوب بن شيبة السدوسي المالكي البصري ثمّ البغدادي (182- 262 ه).

هكذا سمّى كتابه شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي (رحمه اللّه) في كتاب الفهرست رقم 807، قال (رحمه اللّه): يعقوب بن شيبة، عامّي المذهب، له كتاب في تفضيل الحسن و الحسين (عليهما السّلام) ... و له كتاب مسند أمير المؤمنين (عليه السّلام) و أخباره ... رويناه بالإسناد الأوّل عنه.

ترجم له سيّدنا الاستاذ الإمام الخوئي- دام ظلّه‏ (1)- في معجم رجال الحديث 20/ 141.

حكى كلام الشيخ الطوسي، و قال دام ظلّه: أراد بالإسناد الأوّل:

جماعة، عن أبي المفضّل، عن حميد، عن الحسن بن سماعة، عنه.

و ترجم له أبو العبّاس النجاشي (رحمه اللّه) في فهرسه، برقم 1218، و قال:

صنّف مسند أمير المؤمنين (عليه السّلام) ... قرأت هذا الكتاب على أبي عمر عبد الواحد بن مهدي، قال: حدّثنا أبو بكر محمّد أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدّثنا جدّي يعقوب به.

أقول: فلعلّ ما ذكره شيخ الطائفة (رحمه اللّه) أسماء كتب ليعقوب بن شيبة

____________

(1) توفّي السيّد الخوئي (قدّس سرّه) في سنة 1413 ه.

466

منها المسند، و منها أخبار الجمل و صفّين و النهر، و منها فضائله (عليه السّلام)، و منها تسمية من روى عنه كما يعطيه كلام ابن شهرآشوب في: معالم العلماء، ص 132، لكن ظاهر كلام الشيخ الطوسي أنّ ذلك كلّه كتاب واحد.

قال الذهبي في ترجمة المؤلّف في: سير أعلام النبلاء، و بلغني أنّه شوهد له مسند علي في خمسة أسفار ...

و تقدّم له في حرف الفاء: فضائل علي (عليه السّلام)، كما تقدّم في حرف التاء «تفضيل الحسن و الحسين (عليهما السّلام).

و من مصادر ترجمة المؤلّف عدا ما تقدّم.

تاريخ بغداد 14/ 281، المنتظم 5/ 43، سير أعلام النبلاء 12/ 476، تذكرة الحفّاظ 2/ 577، العبر 2/ 25، البداية و النهاية 11/ 35، الديباج المذهّب 2/ 363، شذرات الذهب 2/ 146، تاريخ التراث العربي لسزكين 1/ 144 من الأصل الألماني و 1/ 1 ص 278 من الترجمة العربية.

653- مسند أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب:

جمع الشيخ عفيف الدين أبي محمّد عبد الرحمن بن أبي نصر عثمان ابن القاسم بن معروف بن حبيب بن أبان التميمي الدمشقي، رئيس البلد (327- 420 ه).

ترجم له ابن عساكر في تاريخ دمشق 10/ 46 و عدّد شيوخه و تلامذته، و حكى عن عبد العزيز الكناني أنّه قال: توفّي شيخنا أبو محمّد ... يوم الأربعاء ثاني جمادى الآخرة ... و دفن يوم الخميس بعد الظهر، و لم أر جنازة كانت أعظم منها! كان بين يديه جماعة من أصحاب الحديث يهلّلون و يكبّرون و يظهرون السنّة، و حضر جنازته جميع أهل البلد

467

حتّى اليهود و النصارى، و لم ألق شيخا مثله ... كان يلقّب بأبي محمّد بن أبي نصر العفيف، و كان أصوله حسانا بخطوط الورّاقين المعروفين ...

و ترجم له الذهبي في العبر 3/ 137 و أطراه كثيرا.

ذكره ابن حجر العسقلاني في مشيخته، الورقة 53، و رواه بإسناده عن مؤلّفه، و ذكر في: صلة الخلف بموصول السلف ص 354.

مخطوطة منه في دار الكتب الظاهرية في دمشق، رقم 273 حديث، بأول المجموع رقم: عام 1064، من الورقة 1- 9، سمعه و كتبه من أصله محمّد بن علي ابن الصابوني سنة 605 ه، و عليها سماعات أخرى.

فهرس حديث الظاهرية ص 360، فهرس مجاميع الظاهرية 1/ 228، الفهرس العام لمخطوطات الظاهرية ص 54 ه، سزكين 1/ 232 من الأصل الألماني و 1/ 1 ص 482 الترجمة العربية.

و عنها مصوّرة في المكتبة المركزية لجامعة طهران، رقم الفيلم 3645، ذكرت في فهرس مصوّراتها 2/ 209.

و مصوّرة في مكتبة مجمع اللغة العربية بدمشق، رقم الفيلم 219.

و مصوّرة في مكتبة الإمام أمير المؤمنين (عليه السّلام) العامة في النجف الأشرف.

654- مسند أهل البيت ((عليهم السّلام)):

لأبي عبد اللّه أحمد بن محمّد بن حنبل، إمام الحنابلة (164- 241 ه).

نسخة منه في دار الكتب المصرية، من مخطوطات المكتبة التيمورية، كتبت في القرن السادس أو السابع.

رواية يحيى بن سعدون القرطبي- المتوفّى سنة 567 ه- عن هبة اللّه‏

468

ابن الحسين، عن ابن المذهّب، عن القطيعي، عن عبد اللّه بن أحمد، عن أبيه.

فيه مسند الإمام الحسن بن علي، و الإمام الحسين بن علي، و عقيل و جعفر ابني أبي طالب، و عبد اللّه بن جعفر رضي اللّه عنهم أجمعين.

كذا وصفه أحمد تيمور في فهرس مكتبته 2/ 236 و 323 ناسبا له إلى عبد اللّه بن أحمد! و لكنّه ليس لعبد اللّه، و إنّما هو لأبيه أحمد بن حنبل، و كلّ رواياته فيه عن أبيه إلّا حديثا واحدا من زياداته.

و هو أيضا ليس تأليفا مستقلا، و إنّما هو قسم من مسند أحمد، مطبوع في الجزء الأوّل من مسنده، من ص 199- 206، و في طبعة أحمد شاكر يقع في الجزء 3/ 1719- 1762.

و حقّقه عبد اللّه الليثي الأنصاري على هذه المخطوطة، و إن كان هناك مخطوطة أقدم من هذه، و هي التي في دار الكتب الظاهرية، برقم 1057، كتبت سنة 509 ه، فيها مسند العشرة و أهل البيت، فإنّه كما ذكرنا من ضمن مسند أحمد، و إنّما ذكرناه هنا؛ لأنّ الليثي حقّقه و نشره منسوبا إلى أحمد في بيروت سنة 1408 ه، من منشورات مؤسسة الكتب الثقافية.

655- مسند الذريّة:

للدولابي، محمّد بن أحمد بن حمّاد بن سعيد بن مسلم، أبي بشر الدولابي الأنصاري- مولاهم- الرازي الورّاق (224- 310 أو 320 ه).

و له كتاب: الذرّية الطاهرة، المطبوع، و قد تقدّم في حرف الذال، فراجع ترجمته و مصادرها هناك.

469

أورد ابن حجر العسقلاني في مشيخته، الورقة 51 ب، طريقه إلى رواية كتاب الذريّة الطاهرة عن مؤلّفه، ثمّ قال: و مسند الذرّية له ...

و ذكر مسند الذرّية هذا في كتاب: صلة الخلف بموصول السلف ص 361 باسم: مسند الذرّية الطاهرة.

656- مسند علي: لإسماعيل القاضي‏

، و هو أبو إسحاق إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حمّاد بن زيد الأزدي- مولاهم- البصري المالكي، قاضي بغداد (199- 282 ه).

ذكر في صلة الخلف بموصول السلف ص 354.

ترجم له النديم في الفهرست ص 252، و الخطيب في تاريخ بغداد 6/ 284، قال: و صنّف المسند و كتبا عدّة في علوم القرآن ...

و له ترجمة مطوّلة في الديباج المذهّب 1/ 282، و ممّا ذكر له من الكتب: كتاب الصلاة على النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، كتاب في الردّ على الشافعي في مسألة الخمس و غيره، كتاب الردّ على محمّد بن الحسن (تلميذ أبي حنيفة) مائتا جزء و لم يتمّ!

657- مسند علي: للحافظ مطيّن‏

، أبو جعفر محمّد بن عبد اللّه بن سليمان الكوفي، المتوفّى سنة 297 ه.

ذكره [المسند] الحافظ ابن حجر العسقلاني في مشيخته، الورقة 52 ب، و ذكر أنّه في 12 جزءا، ثمّ أورد إسناده إليه و رواه عن مؤلّفه.

470

و ذكر في: صلة الخلف بموصول السلف ص 354، و نقل عنه السيّد ابن طاوس في: الطرائف، و يظهر من كتاب: اليقين، للسيد ابن طاوس أنّه (رحمه اللّه) كان عنده هذا المسند، و قد انتخب منه أحاديث جعلها في كتاب سمّاه: ريّ الظمآن، فقد روى عنه في: اليقين ص 478 حديثا، و قال: و قد ذكرنا تفصيل المدح له و الثناء عليه في كتابنا المسمّى بريّ الظمآن، من مرويّ محمّد بن عبد اللّه بن سليمان.

و راجع الذريعة 11/ 342.

658- مسند علي: للنسائي صاحب السنن‏

، أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني النسائي (215- 303 ه).

مذكور في كشف الظنون ص 1684، و ذكره له مترجموه، و كان موجودا حتى القرن السابع، من الكتب التي استخرج رجالها و ترجم لهم في: تهذيب الكمال، من سائر مؤلّفات أصحاب الكتب الستّة فعدّ منها في تهذيب الكمال 1/ 150 مسند علي للنسائي، و جعل رمزها (عس) و كذلك ابن حجر في تهذيب التهذيب 1/ 7.

بل و بقي إلى القرن الثامن أيضا، فالذي يظهر من خلال: سير أعلام النبلاء، أنّ الكتاب كان عند الذهبي و ينقل منه فيه، و قال فيه في ترجمة النسائي 14/ 133: و لم يكن أحد في رأس الثلاثمائة أحفظ من النسائي، هو أحذق بالحديث و علله و رجاله من مسلم! و من أبي داود و من أبي عيسى [الترمذي‏] ... إلّا أنّ فيه قليل تشيّع و انحراف عن خصوم الإمام علي كمعاوية و عمرو، و اللّه يسامحه!!

471

و قد صنّف مسند عليّ و كتابا حافلا في الكنى، و أمّا كتاب (خصائص علي) فهو داخل في سننه الكبير ...

أقول: و قد تقدّم كتاب: خصائص علي (عليه السّلام)، مع ترجمة المؤلّف [النسائي‏] بشي‏ء من البسط في حرف الخاء، فلا نعيد.

659- مسند علي: لابن صاعد

، يحيى بن محمّد صاعد أبو محمّد الهاشمي البغدادي مولى أبي جعفر المنصور (228- 318 ه).

ترجم له النديم في الفهرست ص 288 و ذكر بعض مؤلّفاته.

و ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 14/ 501، و قال: محدّث العراق ... رحّال جوّال، عالم بالعلل و الرجال.

و حكى الذهبي في سير أعلام النبلاء أيضا في ترجمة ابن عقدة 15/ 349 عن الجعابي أنّه قال: دخل ابن عقدة بغداد ثلاث دفعات ...

و دخل الثانية في حياة ابن منيع فطلب مني شيئا من حديث ابن صاعد، فسألته فدفع إليّ (مسند علي) فتعجّبت من ذلك ... و حملته إلى ابن عقدة فنظر فيه ثمّ ردّه عليّ ...

و ذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء أيضا في ترجمة ابن أبي داود 13/ 226 نفرته من ابن صاعد، و ذكره بسوء و اتّهامه بالكذب على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)!.

660- مسند علي: للسيوطي‏

، جلال الدين أبي الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر بن‏

472

محمّد الشافعي المصري (849- 911 ه).

و هو ما أدرجه السيوطي في قسم الأفعال من: جمع الجوامع، و هو القسم المرتّب على مسانيد الصحابة، بادئا بالخلفاء الأربعة ثمّ بقيّة العشرة ثمّ بقيّة الصحابة على الحروف.

فهذا هو ما أدرجه السيوطي في مسند أمير المؤمنين (عليه السّلام) في جمع الجوامع، استلّه الحافظ عزيز بيك الحنفي- المتصوّف الهندي الحيدرآبادي المعاصر، مدير لجنة أنوار المعارف في حيدرآباد بالهند- من جمع الجوامع، و حقّقه على النسخ القديمة بالمكتبة السعيدية و غيرها، علّق عليه و خرّجه على كنز العمّال، و غيره، و نشر الجزء الأوّل منه بالمطبعة العزيزية في سلسلة (من إحياء التراث الإسلامي) في حيدرآباد سنة 1405، و هذا الجزء يضمّ 1390 حديثا، و كتب في آخره: و يليه الجزء الثاني إن شاء اللّه.

و تقدّم التعريف بالسيوطي و موجز من حياته عند ذكر كتابه: العرف الوردي، في حرف العين.

و يأتي: مسند فاطمة (عليها السّلام)، له أيضا.

661- مسند فاطمة: لابن شاهين‏

، أبي حفص عمر بن أحمد بن عثمان الخراساني المروروذي البغدادي (297- 385 ه).

له ترجمة في تاريخ بغداد 11/ 265، و سير أعلام النبلاء 16/ 431 و المصادر المذكورة بهامشه.

ذكر في: صلة الخلف بموصول السلف ص 360، و له: فضائل فاطمة (عليها السّلام)، مطبوع، تقدّم في حرف الفاء.

473

662- مسند فاطمة الزهراء رضي اللّه عنها: للسيوطي‏

، جلال الدين أبي الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمّد الشافعي المصري (849- 911 ه).

نشره الحافظ عزيز بيك- المعاصر- مدير لجنة أنوار المعارف في حيدرآباد بالهند سنة 1406 ه.

قال في مقدّمة الطبع: و هذا من فضل اللّه علينا أنّ نسخة من هذا الكتاب النادرة قد ظفرناها ببلدتنا حيدرآباد، المشتملة على مائة و عشر صفحات، و وجدت هذه النسخة بخطّ جليّ في تقطيع كبير، كلّ صفحة منها 15 سطرا، و تاريخ نسخها غير موجود، و مكتوب في آخر الكتاب أنّه قوبل كلّها مع الاصل.

و الذي يظهر لي أنّ الكتاب مجموع ممّا أورده السيوطي في: جمع الجوامع، في مسند فاطمة (عليها السّلام)، من قسم الأفعال و ما هو مدرج في سائر مواضع الكتاب- بقسميه الأقوال و الأفعال- فبلغ ذلك 282 حديثا، على أنّ ما في مسندها في جمع الجوامع 2/ 752- 753 لا يتجاوز بضعة عشر حديثا، فهذا المجموع المطبوع إمّا من عمل السيوطي نفسه، أو جمعه غيره من مرويّاته.

تقدّم للسيوطي في حرف العين: العرف الوردي، مع شي‏ء من ترجمته.

663- مسند موسى بن جعفر ((عليهما السّلام)):

و هو الإمام أبو الحسن و أبو إبراهيم، موسى الكاظم بن جعفر الصادق‏

474

ابن محمّد الباقر بن علي بن الحسين زين العابدين بن سيّد الشهداء الحسين بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليهم السّلام). الذي سجنه هارون الرشيد ببغداد و قتله بالسمّ سنة 183 ه.

لأبي بكر الشافعي، محمّد بن عبد اللّه بن إبراهيم البزّاز البغداد، صاحب: الأجزاء و الفوائد المعروفة بالغيلانيات (260- 354 ه).

المترجم في تاريخ بغداد 5/ 456، و المنتظم 7/ 32، و الوافي بالوفيات 3/ 347، و سير أعلام النبلاء 16/ 39.

نسب له هذا المسند في فهرس حديث الظاهرية- للألباني- ص 139، و فهرس مجاميع المدرسة العمرية في الظاهرية ص 178، و سزكين- الأصل الألماني- 1/ 191، و الترجمة العربية 1/ 384.

و هو وهم! و الصحيح أنّ هذا المسند للمروزيّ، كما في فهرسي الطوسي، و النجاشي، و صلة الخلف ص 363، و كشف الظنون ص 1682.

و المروزي هو أبو عمران (حمران) موسى بن إبراهيم البغدادي، من أعلام القرن الثالث، و كان معلّم أولاد السندي بن شاهك ببغداد، و كان هارون الرشيد قد حبس الإمام موسى بن جعفر (عليه السّلام) في سجن السندي هذا، فتمكّن المروزي- دون غيره- من الوصول إلى الإمام موسى بن جعفر (عليه السّلام) و سماع حديثه.

و راجع ترجمة المروزي في تاريخ بغداد 13/ 38، كما ترجم له شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي (رحمه اللّه) في الفهرست: رقم 721، و قال: له روايات يرويها عن موسى بن جعفر (عليهما السّلام) ثمّ رواها بإسناده عنه.

و ترجم له النجاشي في فهرسه برقم 1082، و ذكر له كتابه هذا، و قال: ذكر أنّه سمعه و أبو الحسن (عليه السّلام) محبوس عند السنديّ بن شاهك،

475

و هو معلم ولد السنديّ بن شاهك ثمّ رواه بإسناده عنه.

مخطوطة الكتاب:

منه نسخة في دار الكتب الظاهرية بدمشق، ضمن المجموع رقم 34 مجاميع من 70/ أ- 76/ ب، و الرقم العامّ 3771، من مخطوطات القرن السادس، من وقف الضياء المقدسي، المتوفّى سنة 643 ه، عليها سماعات متعدّدة، أقدمها بتاريخ سنة 534 ه، و عاشرها بتاريخ سنة 744 ه.

و المجموع في 220 ورقة، يحتوي 18 كتابا، أوّلها تاريخ الرقّة، و ثالثها هذا المسند، يبدأ بالورقة 70- 76، وصف المجموع في فهرس مجاميع العمرية في دار الكتب الظاهرية ص 176- 183.

طبعاته:

عثر الباحث المحقّق السيّد محمّد حسين الجلالي حفظه اللّه في إحدى رحلاته إلى سوريا- عام 1388 ه- على هذه المخطوطة القيّمة، فنسخ الكتاب بخطّه، و حقّقه و طبعه في النجف الأشرف على الرونيو عام 1389 ه.

2- ثمّ طبع في طهران عام 1393 ه.

3- ثمّ أعاد طبعه في شيكاغو عام 1401 ه، حيث يقيم السيّد المحقّق حاليا هناك.

4- ثمّ أعادت طبعه دار الأضواء في بيروت عام 1406 ه.

و من أراد البسط وسعة الاطّلاع حول الكتاب؛ فليراجع مقدّمة الطبع‏

476

بقلم محقّقه الفاضل رعاه اللّه.

664- مشارق الأنوار من نسل النبي المختار (في آل بيت النبي المختار):

لأبي اللطائف عبد الرحمن بن حسن بن عمر الأجهوري المالكي المغربي المصري الأزهري، المتوفّى سنة 7/ 1198 ه، سبط القطب الخضيري.

جمع فيه آل البيت المدفونين بمصر الّذين لم يشتهروا، و رتّبه على أربعة أبواب و خاتمتين، و فرغ من تأليفه في 23 محرّم سنة 1190 ه.

و للمؤلّف ترجمة حسنة في عجائب الآثار 1/ 585 و في طبعة 2/ 85، عدّد شيوخه في شتّى الفنون إلى أن قال: و لا زال يملي و يفيد، و يدرّس و يجيد، و درّس بالأزهر مدّة في أنواع الفنون ...

كما له ترجمة في كلّ من هديّة العارفين 1/ 555، و أعلام الزركلي 3/ 304، و معجم المؤلّفين 5/ 135، و كتابه هذا مذكور فيها، و في إيضاح المكنون 2/ 483.

نسخه منه في دار الكتب بالقاهرة، رقم 9730، كتبت سنة 1265 ه، في 24 ورقة، ذكرت في فهرسها القديم: فهرس المكتبة الخديوية 5/ 151.

و طبع بمصر سنة 1953 م.

665- مشاهد الصفا في المدفونين بمصر من آل المصطفى:

للشيخ مصطفى بن محمّد القلعاوي القلصادي المصري الشافعي، الشهير بالصفوي، المتوفّى سنة 1230 ه.

هدية العارفين 2/ 455.

477

نسخة في مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنوّرة، رقم 235 تاريخ.

666- مشجّر نسب آل أبي طالب:

للحسن بن علي بن محمّد بن إبراهيم بن أحمد أبي علي القطّان المروزي (465- 548 ه).

ذكر في ترجمته في هدية العارفين 1/ 278.

و تقدّم له في حرف الدال: دوحة الشرف في نسب آل أبي طالب، و أوعزنا هناك إلى شي‏ء من ترجمته و بعض مصادرها.

667- المشرب الوردي في المهدي:

لنور الدين علي بن سلطان محمّد القاري الحنفي الهروي ثمّ المكّي، المتوفّى بها سنة 1014 ه.

ولد في هراة و تعلّم بها، ثمّ رحل إلى مكّة المكرّمة و استوطنها، و أخذ عن جماعة هناك و صنّف تصانيف كثيرة أكثرها مطبوعة، و كان شديد التعصّب! تحامل على الشافعي و مالك و اعترض عليهما، فردّ عليه محمّد مكين، و لهذا تجد مؤلفاته ليس عليها نور العلم! و من ثمّة نهى عن مطالعتها كثير من العلماء و الأولياء! (1).

له ترجمة في خلاصة الأثر و البدر الطالع، و في تعليقات الفوائد البهيّة و فيه أكثر مؤلّفاته، و له ترجمة في هدية العارفين 1/ 753 و فيه ذكر مؤلّفاته و منها كتابه هذا.

أوله: الحمد للّه الذي أوضح سبل الدين باجتهاد الأئمّة المجتهدين،

____________

(1) خلاصة الأثر 3/ 185، البدر الطالع 1/ 445، نقلا عن تاريخ العصامي.

478

و جعلنا ببركاتهم من جملة المهتدين، فلا مهدي إلّا من هداه ... أمّا بعد فيقول ...

و أفرد خليل إبراهيم فوتلاي كتابا عن حياته، طبع في بيروت من منشورات دار البشائر الإسلامية سنة 1408، باسم: الإمام علي القاري و أثره في علم الحديث.

مخطوطاته:

1- نسخة في مكتبة عاشر أفندي، ضمن المجموعة رقم 1146، في المكتبة السليمانية في إسلامبول.

2- نسخة في مكتبة أسعد أفندي، ضمن المجموعة رقم 1446، و أخرى فيها ضمن المجموعة 3523، في المكتبة السليمانية.

3- نسخة في مكتبة عبد الحميد بالمكتبة السليمانية، ضمن المجموعة رقم 1439.

4- نسخة في المكتبة الوطنية في برلين رقم 2731، كتبت سنة 1175، ذكرها آلورث في فهرسها.

5- نسخة في مكتبة نور عثمانية، ضمن المجموعة رقم 406، في إسلامبول.

6- نسخة في مكتبة كوبرلي في إسلامبول، ضمن المجموعة رقم 590.

7- نسخة رأيتها في المكتبة القادرية في بغداد، ضمن مجموعة من رسائل المؤلّف، رقم 724، من 115 ب- 131/ أ، جاء في آخره: نقلته من خطّ مؤلّفه، عاملنا اللّه بلطفه. و بالهامش: بلغ مقابلة على خطّ مؤلّفه بمكّة، قبالة البيت الشريف سنة 1066.

479

8- نسخة في مكتبة رضا في رامپور بالهند.

9- نسخة في دار الكتب المصرية، رقم 23231 ب، كما في فهرستها 3/ 63، كتبها محمّد أبو مطاع سنة 1297 ه.

10- نسخة أخرى فيها برقم 20719، منقولة عن خطّ المؤلّف، ذكرها فؤاد السيّد في فهرسها 3/ 63.

11- نسخة في مكتبة جامعة برنستن في أمريكا، ضمن مجموعة رقمها 4113، تاريخها سنة 1124- 1142 ه، ذكرت في فهرس ماخ ص 219.

12- نسخة في مكتبة ندوة العلماء في لكنهو بالهند، ضمن المجموعة رقم 63، ذكرت في فهرسها ص 823.

13- نسخة في مكتبه كوبرلي، ضمن المجموعة رقم 1590، كتبت في القرن الحادي عشر، ذكرت في فهرسها 2/ 279.

14- و اخرى فيها من مخطوطات أحمد باشا، كتبت سنة 1114 ه، ضمن المجموعة رقم 332، ذكرت في فهرسها 2/ 585.

15- نسخة في المكتبة الظاهرية، بآخر المجموع رقم 3675، من الورقة 10 ب- 25، ذكرت في فهرس مجاميعها 2/ 384.

16- نسختان منه في مكتبة أمير علي مهنا في بيروت، كما في مجلة أخبار التراث الإسلامي الكويتية، العدد 21 ص 21 و 22.

طبعاته:

طبع قديما في إسلامبول طبعة حجرية.

و طبع في مطبعة محمّد شاهين سنة 1278 ه، كما في معجم المطبوعات ص 1794.

480

668- مصباح النجا في مناقب آل العبا:

لمحمّد شاه عالم، الهندي.

نسخة في المكتبة الناصرية في لكهنو بالهند.

669- مصنّف في آل البيت:

لابن الساعي، تاج الدين أبو طالب علي بن أنجب بن عثمان الخازن البغدادي، مؤرّخ بغداد (593- 674 ه).

ترجم له ابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية 2/ 178 رقم 441، و قال: كان فقيها، قارئا بالسبع، محدّثا، مؤرّخا، شاعرا، لطيفا، كريما، له مصنّفات كثيرة في التفسير و الحديث و الفقه و التاريخ ... قال الذهبي: و قد أورد الكازروني في ترجمة ابن الساعي أسماء التصانيف التي صنّفها، و هي كثيرة جدّا! لعلّها وقر بعير ...

و ترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات و عدّد بعض مؤلّفاته، و ذكر منها هذا الكتاب.

و ترجم له الأسنوي في طبقات الشافعية 2/ 70 رقم 660، و ابن رافع السلامي في منتخب المختار ص 137 و عدّد بعض مؤلّفاته، و ذكر منها شرحه على نهج البلاغة، و قد تقدّم في حرف الشين.

و ترجم له الذهبي في تذكرة الحفّاظ ص 1469، و قال: و قد طوّل الظهير الكازروني ترجمته و سرد تصانيفه و هي كثيرة ...

كما له ترجمة في أعيان الشيعة 8/ 176، و في أعلام القرن السابع من طبقات أعلام الشيعة لشيخنا صاحب الذريعة (رحمه اللّه)، و قال: ترجمه الدكتور

481

مصطفى جواد في مقدّمة كتابه (نساء الخلفاء)، و الجزء التاسع من كتابه الآخر (الجامع المختصر) مفصّلا لأحواله، و عدّد من مؤلّفاته 56 كتابا ...

أقول: و ممّا يوجد من مؤلّفاته: المقابر المشهورة و المشاهد المزورة، مخطوط كتب سنة 769 ه، يوجد في تركيا، ذكره الدكتور ششن في نوادر مخطوطات تركيا 2/ 234.

670- مطالب السئول في مناقب آل الرسول:

لابن طلحة، و هو كمال الدين أبو سالم محمّد بن طلحة بن محمّد بن الحسن القرشي العدوي النصيبي الشافعي (582- 652 ه/ 1186- 1254 م).

كان من الصدور الأكابر و الرؤساء المعظّمين، ذا حشمة و جاه، إماما في الفقه، مفتيا، بارعا في الحديث و الأصول و الخلاف، مقدّما في القضاء و الخطابة، متضلّعا في الأدب و الكتابة، معروفا بالزهد في الدنيا و الإعراض عنها؛ و تفرّد إسماعيل باشا في هديّة العارفين في وصفه بالجفّار، كما تفرّد بروكلمن في تلقيبه بالراجي، و منه تسرب هذا اللقب إلى فهرس مكتبه كوبرلي 1/ 460.

قال الصفدي 3/ 176: ولد بالعمرية من قرى نصيبين‏ (1)، و برع في المذهب، و سمع بنيسابور من المؤيّد الطوسي و زينب الشعرية، و حدّث بحلب و دمشق، و كان صدرا معظّما محتشما و ترسّل عن الملوك ...

و ترجم له معاصره أبو شامة، المتوفّى سنة 665، في ذيل الروضتين ص 188، في وفيات سنة 652، و قال: و كان فاضلا عالما، تولّى القضاء

____________

(1) نسبة إلى نصيبين جمع نصيب، و هي مدينة من بلاد الجزيرة في شمال العراق، كانت على جادّة القوافل بين الموصل و الشام.

482

ببلاد بصرى، و الخطابة بدمشق، ثمّ طلب لمنصب الوزارة فأيقظه اللّه تعالى و زهد في رياسات الدنيا، و تزهّد و انقطع.

و حجّ في هذه السنة [652] و لمّا رجع من الحجّ أقام بدمشق قليلا، و سمع عليه فيها رسالة القشيري، ثمّ سافر إلى حلب فتوفّي بها في السابع و العشرين من رجب.

و ترجم له ابن شاكر في عيون التواريخ 20/ 78 بما مرّ.

قال معاصره الآخر بهاء الدين الأربلي، المتوفّى سنة 692، في كشف الغمّة 1/ 53 طبعة المطبعة العلمية- قم سنة 1381 ه: و كان شيخا مشهورا، و فاضلا مذكورا، أظنّه مات سنة 654، و حاله في ترفّعه و زهده و تركه وزارة الشام و انقطاعه و رفضه الدنيا حال معلومة، قرب العهد بها، و في انقطاعه عمل هذا الكتاب: مطالب السئول، و كتاب الدائرة، و كان شافعيّ المذهب، من أعيانهم و رؤسائهم.

و ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 23/ 293 و وصفه بالعلّامة الأوحد، و قال: برع في المذهب و أصوله، و شارك في فنون، و لكنّه دخل في هذيان علم الحروف! و تزهّد، و قد ترسّل عن الملوك، و ولي وزارة دمشق يومين و تركها، و كان ذا جلالة و حشمة ... قال التاج ابن عساكر: و في سنة 648 خرج ابن طلحة عن جميع ما له من موجود و مماليك و دوابّ و ملبوس، و لبس ثوبا قطنيا و تخفيفة، و كان يسكن الأمينية فخرج منها و اختفى، و سببه أنّ الناصر كتب تقليده بالوزارة، فكتب هو إلى السلطان يعتذر ...

و ترجم له السبكي في طبقات الشافعية 8/ 63، و قال: تفقّه و برع في المذهب، و سمع الحديث بنيسابور ... و كان من صدور الناس، ولي الوزارة بدمشق يومين و تركها، و خرج عمّا يملكه من ملبوس و مملوك‏

483

و غيره، و تزهّد ...

ذكر الكتاب الجلبي في كشف الظنون، و إسماعيل باشا في هدية العارفين 2/ 125، و إيضاح المكنون 2/ 499 باسم: مطالب السئول في مناقب الرسول، بإسقاط الآل! على أنّ كلمة: «الآل» موجودة في نصّ المؤلّف في مقدمة الكتاب حيث يقول: و سمّيته: مطالب السئول في مناقب آل الرسول، و على أنّه ليس فيه من سيرة الرسول و لا من مناقبه (صلّى اللّه عليه و آله) شي‏ء و إنّما يختصّ بمناقب الآل في اثني عشر بابا بعدد الأئمة من عترته (صلّى اللّه عليه و آله)، بادئا بأمير المؤمنين (عليه السّلام)، و خاتما بالمهدي (عليه السّلام)، و هو الإمام الثاني عشر و خاتم الأوصياء عجّل اللّه فرجه و انتقم به ممّن ظلمهم.

و قد فرغ من تأليفه في مدينة حلب في 17 رجب سنة 650، و ما إن تمّ تأليفه إلّا و انتشرت نسخه، و أقبل عليه الناس، و اعتمده أعلام عصره، فقد كان منه نسخة عند معاصره السيّد رضي الدين علي بن طاوس الحلّي، المتوفّى سنة 664، و ينقل عنه في كتبه، و هو مثبت في فهرس مكتبته برقم 417، المنشور في مجلّة المجمع العلمي العراقي.

كما و اعتمده معاصره الآخر بهاء الدين الأربلي، المتوفّى سنة 692، في كتابه: كشف الغمّة.

و الحقّ أنّ الكتاب من خيرة ما ألّفه أهل السنّة في آل البيت، لم يمزج فيه الحقّ بالباطل، و لم يدسّ فيه مناقب لغيرهم، قال المؤلّف في مقدّمة الكتاب:

ألزمت نفسي تأليف هذا الكتاب قياما بحقّه (عليه السّلام) ... فشرعت في تصنيفه، و جمعت همّتي لتأليفه، و سمّيته: مطالب السئول في مناقب آل الرسول، و نهجت جدد المطالب، و استخرجت زبد المناقب، بمحض المعقول و المنقول، فجاء جامعا للفضائل، صادعا بالدلائل، شارعا مناهج الوصول إلى السئول ...».

484

و عمد إليه أحمد بن عبد الرحيم بن أحمد، من أعلام القرن الثامن، فلخّصه و سمّاه: المنقول من مطالب السئول، جاء في آخره: نجز ما اختار نقله من كتاب: مطالب السئول في مناقب آل الرسول، العبد الفقير أحمد بن عبد الرحيم بن أحمد ... أول نهار الثلاثاء، ثامن صفر، سنة 734.

منه مخطوطة في جامعة القرويّين في فاس بالمغرب، في جزء ضخم، بخطّ مشرقي واضح جميل، رقمه 1257، و تاريخ وقفه سنة 1008، وصف في فهرسها 3/ 318.

و ترجمه إلى الفارسية المولى أبو الحسن علي بن الحسن الزواري بأمر السلطان شاه طهماسب الصفوي، و سمّاه: عمدة المطالب في ترجمة المناقب، ذكره شيخنا (رحمه اللّه) في الذريعة 15/ 340، و ذكر أنّه رآه عند السيد جلال الدين المحدّث الارموي.

مخطوطات مطالب السئول:

1- مخطوطة قديمة في مكتبة السيّد المرعشي العامة في مدينة قم، رقم 2133، وصفت في فهرسها 6/ 143- 145.

و هي من مخطوطات القرن السابع، نسخة قيّمة صحيحة في 239 ورقة.

2- نسخة مكتوبة في حياة المؤلّف، رأيتها في إسلامبول، في المكتبة السليمانية، من كتب داماد إبراهيم، رقم 303، باسم: زبدة المقال، مخطوطة خزائنية قيّمة، في 128 ورقة.

3- مخطوطة من القرنين 7 و 8، في المكتبة المركزية لجامعة طهران، رقم 1897، ذكرت في فهرستها 8/ 505، كتبها محمّد بن أحمد ابن محمّد بن أحمد بن علي بن محمّد بن علي بن محمّد بن عبد اللّه بن‏

485

جعفر بن زيد بن جعفر بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن الحسين بن إسحاق المؤتمن ابن الإمام الصادق (عليه السّلام).

ذكرت في مجلّة معهد المخطوطات العربية بالقاهرة، المجلّد الثالث، العدد الأوّل، ص 51.

4- نسخة من مخطوطات القرن الثامن، رأيتها في مكتبة وليّ الدين في إسلامبول، رقم 574، مقابلة مصحّحة مسجّلة عندهم باسم: زبدة المقال، ينتهي الكتاب بالورقة 210 ب، و معه «الدرّ المنظّم» إلى الورقة 234، مكتوب عليها:

للّه درّك يا ابن طلحة من فتى* ترك الوزارة عامدا فتسلطنا لا تعجبوا من زهده في درهم* من فضّة فلقد أصاب المعدنا و ذكرها الدكتور ششن في نوادر المخطوطات العربية 2/ 353 باسمه الصحيح: مطالب السئول، و ينبغي التنبيه على أنّي كنت- عند ما رأيت المخطوطة- قدّرتها من مخطوطات القرن العاشر، و كذلك هو في مذكّراتي، و لكنّ زميلي ششن قدّرها من القرن الثامن؟! 5- مخطوطة في مكتبة الإمام الرضا (عليه السّلام) في مشهد، رقم 1837، كتبها محمّد بن نصر اللّه بن سعد بن نصر اللّه المنشئ الجزري، المعروف بابن الصيقل، و فرغ منها يوم الخميس حادي عشر شهر رمضان سنة 725 بمدينة سعرد، ذكرت في فهرس المكتبة 1/ 88.

6- مخطوطة كتبت سنة 896، على نسخة الأصل بخطّ المصنّف في مدينة حلب، من كتب الأحمدية رقم ...، كانت في مكتبة الأوقاف الإسلامية في حلب، و قد نقلت مخطوطاتها كلّها إلى مكتبة الأسد في دمشق.

7- مخطوطة في مكتبة جستربيتي، رقم 3730، فرغ منها الكاتب 16 ربيع الثاني سنة 938، ذكرت في فهرسها 2/ 98، و عنها مصوّرة في‏

486

مكتبة السيّد المرعشي العامة في قم، رقم 501.

8- مخطوطة في المتحف البريطاني، رقم 8279،، كتبت سنة 951، و معه كتاب: المائة منقبة، لابن شاذان. و فيها أخرى رقم، 8190، كتبها ناصر بن سليمان بن يحيى بن علي.

9- مخطوطة في مكتبة الإمام الرضا (عليه السّلام) في مشهد، رقم 1838، كتبها درويش علي بن شمس الدين الكاظمي سنة 1080 ه.

10- مخطوطة في مكتبة ملك العامة في طهران، رقم 1171، فرغ منها الكاتب في تاسع جمادى الاولى سنة 1093، مذكورة في فهرسها للمخطوطات العربية ص 687.

11- مخطوطة في دار الكتب المصرية، رقم 1553 تاريخ، مصحّحة مقابلة على نسخة صحيحة، و عنها مصوّرة في معهد المخطوطات بالقاهرة، كما في فهرس مصوّراته للتاريخ 2/ ق 4 ص 399- 400.

12- مخطوطة في مكتبة كلّية الإلهيّات في جامعة الفردوسي في مشهد خراسان، كتبت سنة 1279، بأول المجموعة رقم 469، ذكرت في فهرسها 1/ 297.

13- مخطوطة كتبت في القرن 13، في مكتبة مدرسة المروي في طهران، رقم 427.

14- نسخة اخرى فيها أيضا، من مخطوطات القرن الثالث عشر، مع كتاب: الخرائج و الجرائح، للقطب الراوندي، رقم 657.

15- مخطوطة غير مؤرّخة، في مكتبة الإمام الرضا (عليه السّلام) في مشهد، رقم 7056.

16- مخطوطة غير مؤرّخة، في مكتبة يكي جامع في المكتبة

487

السليمانية في إسلامبول، رقم 899.

17- نسخة في مكتبة مدرسة السيّد الگلپايگاني في قم 6/ 135.

18- مخطوطة في مكتبة السيّد المرعشي العامة في قم، رقم 1618، فرغ منها الكاتب يوم الجمعة 17 صفر سنة 962، بخطّ نسخ معرب، في 130 ورقة، ذكرت في فهرسها 5/ 23.

19- نسخة في مكتبة أمير المؤمنين (عليه السّلام) العامّة في النجف الأشرف في 118 ورقة، رقم 1152، تاريخها سنة 1082 ه، كتبها أبو محمّد عبّاس بن محمّد، المعروف بالناسخ، و فرغ منها سلخ جمادى الآخرة سنة 1082 ه، و بأولها خطّه و ختمه، و العناوين مكتوبة بالشنجرف، و هي مصحّحة و مقابلة، عليها بلاغات و تصحيحات و تعاليق و فوائد منقولة عن الكتب، و بأولها خطّ طهماسب ميرزا حفيد السلطان فتح علي شاه القاجاري، كتب عليها تملّكه لها بخطّه الفارسي الجميل، و له بهوامشها بعض التعاليق بالعربية، كتبها في تبريز و أرّخها بسنة 1262 ه، ممّا يظهر أنّه قرأها و أفاد منها و علّق عليها.

20- و فيها أيضا نسخة أخرى من مخطوطات القرن الحادي عشر، بخطّ نسخي جميل جيّد، في 190 ورقة، رقم 591، و العناوين مكتوبة بالشنجرف، إلّا أنّها ناقصة الآخر، و الموجود منه إلى حياة الإمام الرضا و مناقبه (عليه السّلام).

21- نسخة كتبها كمال الدين بن غياث الدين و فرغ منها سلخ جمادى الأولى سنة 995، و هي بخط نسخي جيد واضح، رأيتها في شيراز في مكتبة العلّامة الطباطبائي برقم 906.

طبعاته:

1- طبع في طهران سنة 7- 1285 ه ق، طبعة حجرية بأمر فرهاد

488

ميرزا معتمد الدولة القاجاري و مساعيه الجميلة، و هو أصحّ طبعاته السابقة.

2- طبع في لكهنو بالهند طبعة حجرية أيضا سنة 1302 ه.

3- و أعادت طبعه على الحروف المكتبة التجارية و مطبعتها في النجف الأشرف سنة 1371 ه طبعة تجارية رديئة.

4- و هو الآن تحت الطبع في بيروت طبعة جديدة بعد مقابلتي له بالمخطوطة رقم 1، المتقدّمة، و سيصدر قريبا من منشورات مؤسسة البلاغ البيروتية.

مصادر ترجمته:

1- عقود الجمان في شعراء هذا الزمان، لابن الشعّار الموصلي، المتوفّى سنة 654، مخطوطة مكتبة أسعد أفندي، رقم 2323- 2330.

2- ذيل الروضتين، لأبي شامة المقدسي، المتوفّى سنة 665، طبعة دار الجيل، بيروت سنة 1974، ص 188.

3- تلخيص مجمع الآداب و معجم الألقاب، لابن الفوطي، المتوفّى سنة 723، المجلّد الخامس منه، الذي حقّقه إحسان عبد القدّوس و نشره في أعداد متتابعة من مجلّة «أورينتال كولج مگزين‏Magazine Oriental College¬ في لاهور 5/ 255 رقم 515.

4- سير أعلام النبلاء، للذهبي، المتوفّى سنة 748، طبعة الشركة المتّحدة، بيروت سنة 1405، 23/ 293.

5- العبر، له أيضا، تحقيق الدكتور صلاح الدين المنجّد، طبعة الكويت، سنة 1386، 5/ 213.

489

6- الوافي بالوفيات، للصفدي، المتوفّى سنة 764، طبعة جمعية المستشرقين الألمان، بيروت، 3/ 176.

7- عيون التواريخ، لابن شاكر الكتبي، المتوفّى سنة 764، طبعة بغداد، سنة 1980، 20/ 78.

8- مرآة الجنان، لليافعي، المتوفّى سنة 768، طبعة حيدرآباد بالهند، سنة 1337، 4/ 128.

9- طبقات الشافعية الكبرى، للسبكي، المتوفّى سنة 771، تحقيق محمود طناحي و عبد الفتّاح حلو، طبعة البابي الحلبي، القاهرة سنة 1383، 8/ 63.

10- طبقات الشافعية، للإسنوي، المتوفّى سنة 772، طبعة أوقاف بغداد، تحقيق عبد اللّه الجبوري، سنة 1390، 2/ 503.

11- البداية و النهاية، لابن كثير، المتوفّى سنة 774، طبعة مطبعة السعادة بمصر، 13/ 186.

12- طبقات الشافعية، لابن قاضي شهبة، المتوفّى سنة 851، طبعة حيدرآباد، تحقيق عبد العليم خان، سنة 1398، 2/ 153.

13- الدارس في تاريخ المدارس، للنعيمي، المتوفّى سنة 927، طبعة مجمع اللغة العربية بدمشق، سنة 1947، 1/ 415.

14- شذرات الذهب، لابن العماد، المتوفّى سنة 1089، طبعة مكتبة القدسي بالقاهرة، سنة 1351، 5/ 259.

15- تاريخ الأدب العربي، لبروكلمن، الأصل الألماني 1/ 463، و الذيل 1/ 838- 839.

16- فهرس مكتبة باريس، لدي سلان 1/ 427 و 480.

490

17- هديّة العارفين، لإسماعيل باشا، طبعة تركيا، سنة 1951، 2/ 125.

18- أعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء، للشيخ راغب الطبّاخ الحلبي، المتوفّى سنة 1370، طبعة حلب، سنة 1341، 2/ 437، و 4/ 406 من الطبعة الثانية.

19- الغدير في الكتاب و السنّة و الأدب، للعلّامة الأميني، المتوفّى سنة 1390، طبعة طهران سنة 1372، 50/ 413.

20- الأعلام، للزركلي، المتوفّى سنة 1396، طبعة دار العلم للملايين، بيروت سنة 1984، 6/ 175.

21- معجم المؤلّفين، لكحّالة، المتوفّى سنة 1408، 10/ 104.

[مطالع:]

671- مطالع البدور:

في شرح طوالع الحور في نعت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و نعت آله المبرور.

كلاهما لإبراهيم بن سليمان الأزهري.

أوله: الحمد للّه و كفى ...

إيضاح المكنون 2/ 88 و 497.

672- مطالع الزهراء في ذريّة بني الزهراء:

أو: الدرر الفائقة في أولاد علي و فاطمة.

للزكيّ بن هاشم الشريف أبي البركات العلوي المغربي، كان حيّا سنة 1252 ه.

رتّبه على مقدّمة و فصول.

491

أوله: الحمد للّه الذي فضّل ذرّية نبيّنا محمّد صلى اللّه عليه [و آله‏] و سلّم بفضل خلع الشرف و السيادة ...

نسخة في دار الكتب المصرية، رقم 7385 ح، مصوّرة عن نسخة بمكتبة أحمد بن الصدّيق المغربي، ذكرها فؤاد السيّد في فهرس دار الكتب 3/ 69.

نسخة كتبت في القرن الثالث عشر، في 182 ورقة، في مكتبة جستربيتي في ايرلنده، رقم 5216، و عنها مصوّرة في معهد المخطوطات بالكويت، رقم 1676، كما في فهرس مصوّرات المعهد 1/ 378.

673- مطلوب كلّ طالب من كلام علي بن أبي طالب ((عليه السّلام)):

للرشيد الوطواط محمّد بن محمّد بن عبد الجليل البلخي، نزيل خوارزم، المتوفّى بها سنة 573 ه.

ترجم له ياقوت في معجم الأدباء 19/ 29- 36 و أطراه بقوله: أفضل أهل زمانه في النظم و النثر، و أعلم الناس بدقائق كلام العرب و أسرار النحو و الأدب! طار في الآفاق صيته ...

و انظر ترجمته في بغية الوعاة 1/ 226، معاهد التنصيص 2/ 244، روضات الجنّات 1/ 280، الكنى و الألقاب- للقمّي- 2/ 271، هديّة العارفين 2/ 100.

و هذا الكتاب شرح على: المائة كلمة، من قصار كلمات أمير المؤمنين (عليه السّلام) التي جمعها الجاحظ، و قد تقدّم الكلام عنها في بداية حرف الميم.

سبق أن تحدّثنا عنها و عن مخطوطاتها في العدد الخامس من نشرة

492

«تراثنا» سنة 1406 ه، التي تصدرها مؤسسة آل البيت (عليه السّلام) لإحياء التراث ص 32- 39، و تحدثنا هناك بشي‏ء من البسط عن شروح: المائة كلمة، و منها هذا الشرح؛ و تعرّضنا لطبعاته و مخطوطاته، و قد ذكرنا له إحدى عشرة مخطوطة قديمة و أماكن وجودها (1) فلا نعيد و لا نكرّر، و لنقتصر هنا

____________

(1) ارتأينا أن ندرج هذه المخطوطات هنا إتماما للفائدة:

1- مخطوطة كتبت سنة 877، بأوّل المجموعة 7136، في مكتبة الإمام الرضا (عليه السّلام) في مشهد.

2- مخطوطة من القرن الثامن، ضمن المجموعة 2207، في مكتبة عاطف في إسلامبول.

3- و أخرى ضمن مجموعة في مكتبة آيا صوفيا، رقم 4795، كتبت سنة 843 ه.

4- و أخرى فيها، كتبت سنة 816 ضمن مجموعة رقم 4792.

5- و اخرى ضمن مجموعة في مكتبة أسعد أفندي، رقم 1335، كتبت سنة 812 ه.

6- و أخرى في حميدية، ضمن مجموعة رقم 1447، كتبت في القرن الثامن.

7- مخطوطة في مكتبة البلاط الإيراني (كتابخانه سلطنتي) رقم 1694، نسخة خزائنية قيّمة، المتن بخطّ الخطاط محمد بن عبد الواسع التبريزي، كتبها بخط نسخي جيد في سنة 878، و الشرح الفارسي بخطّ الخطاط محيي الشيرازي في السنة نفسها، وصفت في فهرسها للمخطوطات الدينية: 803.

8- نسخة خزائنية رائعة في المتحف الإسلامي في إسلامبول، كتبت بخط الخطاط أحمد بن علي الصوفي المراغي سنة 876 متأنقا في كتابتها، فكتبها بخط الثلث و الريحان و التعليق و الرقاع و التوقيع، كل ذلك مقصوص بدقة و ملصق على أوراق بمهارة و براعة و فن.

9- مخطوطة المكتبة المركزية لجامعة طهران، ضمن مجموعة كتبت من سنة 909- إلى سنة 912، رقم 2398، ذكرت في فهرسها 9/ 1006.

10- نسخة اخرى فيها، خزائنية، رقم 8335، من مخطوطات القرن 9 و 10، ذكرت في فهرسها 17/ 111.

11- نسخة كتبها علي بن محمد بن أحمد الحنفي سنة 978، في مكتبة جامعة

493

على ما استجدّ لنا في هذه الفترة من معرفة مخطوطات هذا الكتاب و أماكن وجودها، ممّا استدركناه على ما فاتنا ذكره هناك فنقول:

و من مخطوطات «مطلوب كلّ طالب»:

1- نسخة فرغ منها الكاتب يوم الأحد منتصف صفر سنة 559 ه، في مكتبة غازي خسروبيك، في سراييفو في يوغوسلافيا، ضمن المجموع رقم 1798، ذكرت في فهرسها 2/ 836.

2- مخطوطة تاريخها 13 شوّال سنة 764 ه، في المكتبة الوطنية في باريس، ضمن المجموعة رقم 3365، وصفها دوسلان في فهرسها ص 88، و ذكرها الاستاذ دانش بژوه في نشرة المكتبة المركزية لجامعة طهران 9/ 299.

3- مخطوطة كتبت سنة 913 ه، في مكتبة بغداد لي و هبي أفندي، بالمكتبة السليمانية في إسلامبول، رقم 657.

و ممّا فاتنا ذكره هناك من ترجمات هذا الكتاب ترجمته باللغة الاردية مع مقدّمة باللغة الأردية طبعت في وزيرآباد بالهند سنة 1355 ه، من منشورات إدارة «علي كالج‏AliCollege¬ باسم: آيات جلي، يعني حضرت علي (عليه السّلام) كي زرّين أقوال.

674- معادن اللجين في مراثي الحسين:

لابن الأبّار القضاعي، محمّد بن عبد اللّه البلنسي (595- 658 ه).

____________

لوس‏أنجلس.

494

و تقدّم له كتاب في مقتل الحسين (عليه السّلام) باسم: درر السمط في معالي خبر السبط، و أوعزنا إلى مصادر ترجمة المؤلّف هناك.

قال ابن الغبريني في: عنوان الدارية، في ترجمته ص 312: و لو لم يكن له من التآليف إلّا الكتاب المسمّى بكتاب (معادن اللجين في مراثي الحسين) لكفاه في ارتفاع درجته و علوّ منصبه و سموّ رتبته.

و حكاه عنه المقري في نفح الطيب 4/ 320 و فيه: معادن اللجين.

ذكره هو في كتابه: التكملة لكتاب الصلة ...- الترجمة رقم 654- باسم: معدن اللجين.

و جاء ذكره في إيضاح المكنون 2/ 502.

[معارج‏]

675- معارج العلا في مناقب المرتضى:

لمحمّد صدر العالم المتصوّف الهندي الدهلوي.

فرغ منه يوم الثلاثاء سابع ربيع الأوّل سنة 1146 ه.

ترجم له عبد الحيّ في كتابه نزهة الخاطر 6/ 113- 115، و قال:

الشيخ الفاضل صدر عالم ابن فخر الإسلام بن أبي الرضا محمّد بن وجيه الدين العمري الدهلوي ... له مصنّفات عديدة منها: معارج العلا في مناقب المرتضى ... و قال الشيخ وليّ اللّه بن عبد الرحيم الدهلوي في التفهيمات الإلهيّة: إنّه فضّل عليّا (كرّم اللّه وجهه) على سائر الصحابة فضلا كلّيّا، و قد أرسل إليّ تلك الرسالة فقرّظته بهذه الأبيات ...

ثمّ أورد في: نزهة الخاطر، القصيدة بكاملها، و هي جيّدة مشتملة على جملة من فضائل أمير المؤمنين (عليه السّلام).

أوله: الحمد للّه الذي هدانا برسوله الكريم، و وفّقنا لمتابعة حبيبه‏

495

العظيم، و أتمّ علينا نعمته ببعثة خليله القديم.

نسخة في المكتبة الناصرية بالهند، في 285 صفحة، و عنها مصوّرة في مكتبة أمير المؤمنين العامة في أصفهان.

676- معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول و البتول (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم):

للزرندي، و هو شمس الدين أبو عبد اللّه محمّد بن عزّ الدين أبي المظفر يوسف بن الحسن بن محمد بن محمود بن الحسن المدني الأنصاري الخزرجي الحنفي الزرندي‏ (1) نزيل شيراز (693- 750 ه).

ولد بالمدينة المنوّرة و نشأ في بيت علم وفقه و حديث، و ترعرع في أحضان أب و أسرة علماء، فلا غرو إذا رأس بعد أبيه‏ (2) و حدّث بالحرم الشريف النبويّ و له دون العشرين من العمر، فقد توفيّ أبوه سنة 712 ه، ثم أصبح محدّث الحرم النبويّ الشريف و قد عرّف نفسه هكذا: الزرنديّ محتدا و نجارا، المدنيّ مولدا و دارا، الأنصاريّ نسبا و فخارا، المحدّث بالحرم الشريف ... (3).

ثم تدرج به الحال حتى أصبح شيخ الحديث بالحرم النبوي الشريف‏ (4)

____________

(1) زرند بفتحتين، من بلاد إيران، و هي اثنان، إحداهما قرب طهران من جانب ساوة، و الاخرى من توابع مدينة كرمان و هي أشهرهما و الذي يظهر من ابن حجر، في «الدرر الكامنة» أنّه من أولاهما حيث قال في ترجمة والد المؤلف 5/ 228:

«و زرند من عمل الريّ».

(2) ولد أبوه عزّ الدين أبو المظفر في سنة 656 و توفي سنة 712 ه. راجع ترجمته في تلخيص مجمع الآداب 1/ 388، منتخب المختار- لابن رافع السلامي-:

235، الدرر الكامنة: 5 رقم 5112.

(3) نظم درر السمطين: 15 و 244، و كذا في مقدّمة «معارج الوصول» و خاتمته.

(4) هديّة العارفين 2/ 157.

496

و تولّى تدريس الفقه و الحديث‏ (1) و استمرّ على ذلك حتى سنة 745 ه (2) حيث غادر الحجاز إلى ايران قاصدا السلطان شاه أبا إسحاق في شيراز، فقرّبه السلطان و عرف له قدره و ولّاه القضاء بها، و استمر على ذلك معزّزا مكرّما بقيّة حياته.

اسرته:

و الزرنديّون اسرة علميّة عريقة بالمدينة المنوّرة، اسرة علم و أدب و حديث و فقه، و قضاء و حشمة و جلالة، أنجبت أعلاما بارزين تولّوا التحديث و القضاء بالمدينة المنوّرة منذ القرن السابع و حتى القرن العاشر، فأولاد المؤلّف و إخوته و أولادهم أعلام مترجمون في معاجم التراجم و خاصّة في: تاريخ المدينة، للسخاوي (التحفة اللطيفة) ففي الجزء الثالث منه- مثلا- تجد نحو ثلاثين علما منهم.

رحلاته و مشايخه:

أدرك المؤلّف مشايخ الحرمين و الحجاز، ثمّ رحل في طلب الحديث‏

____________

(1) الدرر الكامنة 4/ 295.

(2) قال المؤلّف في «نظم درر السمطين»: 15: «إنّي لمّا خرجت من الأوطان فوصلت إلى شيراز- حفت بالإكرام و الإعزاز- في أثناء خمس و أربعين و سبعمائة ...».

فما قاله عنه في «شدّ الأزار»: 412 من أنّه «قدم شيراز سنة خمسين و سبعمائة فدرّس و أفاد، و نشر الحديث و أسمع الكتب، و انتفع به جماعات من العلماء و المشايخ و الفضلاء و عمّ بركته سائر البلدة ...».

إنّما وهم في التاريخ، و المعتمد ما ضبطه المؤلّف و نص عليه، و ظاهره أن عام 745 ه تاريخ وصوله إلى شيراز لا تاريخ خروجه من الأوطان لئلا يتنافيان.

497

إلى القاهرة مرّتين، و إلى العراق و الشام و إيران، و خرّج له القاسم البرزالي جزء من حديثه كما ذكره ابن رافع بعد ما سمّى جماعة من مشايخه.

و قال ابن حجر في الدرر الكامنة: و خرّج له البرزالي مشيخة عن مائة شيخ.

و أطراه الجنيد في: شدّ الأزار، بقوله: ذو الأسانيد العالية، و الروايات السامية، و المسموعات الوافرة المعتبرة ...

تاريخ تأليف الكتاب:

ألّف الزرندي كتابه هذا باقتراح بعض السادة الأخيار، كما نصّ عليه في مقدّمته، و من المرجّح أنّه ألّفه بالمدينة المنوّرة قبل عام 745 ه، حيث غادرها إلى إيران قاصدا الشاه أبا إسحاق في شيراز، و قبل تأليف كتابه: نظم درر السمطين، فإنّه لمّا قصد الشاه أبا إسحاق ألّف كتابه: بغية المرتاح، و صدّره باسمه و هو بعد في المدينة (1) فلمّا لم يجر للشاه أبي إسحاق في المعارج ذكر و لا أثر علمنا أنّه لم يؤلّفه في شيراز، بل ألّفه بالمدينة المنوّرة قبل قصد الرحلة إليه.

و أمّا كتابه: نظم درر السمطين، فقد ألّفه بعد ذلك في شيراز، و فرغ منه في غرّة شهر رمضان سنة 747 ه، كما أرّخ فراغه منه في آخره، و صدّره باسم السلطان شاه أبي إسحاق في أوّله مع ألقاب ضخمة، من ص 15- 17 من مقدّمة المؤلّف. [يأتي في حرف النون ص 504].

و من جانب آخر جاء في نهاية كتاب المعارج: و لم أر لأحد من‏

____________

(1) نظم درر السمطين: 17.

498

السادات [الظاهر أنّ كلمة «لم» لم تقرأ] في ذلك مصنّفا حتى أسلك على منواله، و أحذو حذو مقاله، و قد سمعت أنّه صنّف في ذلك كتاب يسمّى بالإرشاد (1) و كتاب يسمّى بكشف الغمّة، و لم أقف على أحد منهما

____________

(1) الإرشاد في معرفة حجج اللّه على العباد، في تواريخ النبي و الأئمّة الطاهرة من عترته (صلّى اللّه عليه و آله)، لشيخ الشيعة معلّم الامّة، الشيخ أبي عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان الحارثي البغدادي، المتوفّى سنة 413 ه، طبع في إيران و العراق و غيرهما بضع عشرة مرّة، و تم تحقيقه و نشره من قبل مؤسسة آل البيت (عليهم السّلام) بمناسبة مرور 1000 عام على وفاة المؤلّف سنة 1413 ه، على مخطوطتين يرجع تاريخ إحداهما إلى سنة 565 ه، و هي من مخطوطات مكتبة آية اللّه السيّد المرعشي العامة في قم، رقم 1144، ذكرت في فهرسها 3/ 318.

و الثانية كتبت سنة 575 ه، و هي من مخطوطات مكتبة البرلمان الإيراني السابق، رقم 14302.

كما و ترجم الكتاب إلى الفارسية و طبع منذ سنين، و ترجم إلى الإنجليزية و طبع أيضا قبل سنوات.

و أمّا: كشف الغمّة في معرفة أحوال الأئمة و أهل بيت العصمة (سلام اللّه عليهم)، فتأليف الوزير بهاء الدين علي بن عيسى الأربلي ثمّ البغدادي، المتوفّى بها سنة 692 ه، و قد طبع أيضا غير مرّة، و ترجم إلى الفارسية أيضا.

و منه مخطوطات قديمة، منها مخطوطة في مكتبة الإمام الرضا (عليه السّلام) في مشهد، كتبت سنة 709 ه، رقمها 1801.

و اخرى فيها أيضا، كتبت سنة 784 ه، رقمها 2124.

و منها نسخة في كلّية الآداب في مشهد، رقم 87 فياض، منقولة عن خطّ الطيّبي- تلميذ المؤلّف- في سنة 874 ه.

و اخرى فى جامعة طهران كتبت في القرن التاسع، رقمها 2640، مذكورة في فهرسها 10/ 1517.

و منها مخطوطة في المكتبة السليمانية في إسلامبول، من كتب آيا صوفيا، رقم 3381، كتبت سنة 891 ه.

و يقوم بتحقيقه الأخ ميرزا علي آل كوثر على المخطوطة الاولى المتقدّمة، و اللّه وليّ التوفيق.

499

و حرصت على ذلك غاية الحرص فلم يتّفق! ...

اسم الكتاب:

ثمّ الصحيح في اسم الكتاب هو ما ذكرناه: معارج الوصول، كما سمّاه به مؤلّفه في المقدّمة صريحا، فما يقال فيه: معراج الوصول، فليس بصحيح.

أوله: الحمد للّه العظيم الآلاء، الواسع العطاء المبدئ النعماء، المستحقّ للشكر و الثناء، المتفرّد بالبقاء ...

مخطوطاته:

1- نسخة فرغ منها الكاتب في مكّة المكرّمة خامس ذي الحجّة سنة 918، ضمن مجموعة، و قبلها في المجموعة: نظم درر السمطين، للمؤلّف، و هذه المجموعة في متحف الآثار الإيرانية في طهران، رقمها 19 (موزه إيران باستان)، ذكرت في نشرة المكتبة المركزية لجامعة طهران 3/ 123، و عندي عنها صورة.

2- نسخة في المكتبة الأهلية في برلين، رقم 9667، ذكرها آلورث في فهرسها 9/ 210.

و للمؤلّف كتاب آخر في هذا المعنى سمّاه: نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين، يأتي في محلّه في حرف النون إن شاء اللّه تعالى، فراجع.

مصادر ترجمة المؤلّف:

شدّ الإزار في تراجم المدفونين في شيراز- للجنيد الشيرازي، ألفه‏

500

سنة 791 ه-: 411، منشورات جامعة طهران، منتخب المختار من ذيل تاريخ بغداد- لابن رافع السلامي-: 210، الدرر الكامنة 4/ 295 و في طبعة مصر 5/ 63 رقم 4677، هديّة العارفين 2/ 157، أعلام الزركلي 7/ 152، معجم المؤلّفين 12/ 124، الذريعة 8/ 125 عبقات الأنوار- تعريبه- 5/ 96.

677- معالم العترة النبوية و معارف أهل البيت الفاطميّة:

لابن الأخضر الجنابذي، و هو الحافظ أبو محمّد عبد العزيز بن محمود بن المبارك الحنبلي البغدادي (524- 611 ه).

ترجم له تلامذته و الراوون عنه و بالغوا في إطرائه كابن نقطة، و ابن النجّار، و ياقوت في معجم البلدان (جنابذ)، و ابن الدبيثي في الذيل (المختصر المحتاج إليه، رقم 928)، و المنذري في التكملة، رقم 1372، و قال: و حدّث مدّة طويلة نحوا من ستّين سنة! و صنّف تصانيف مفيدة ...

و كان حافظ العراق في وقته، و له حلقة بجامع القصر ...

و له ترجمة أيضا في الكامل لابن الأثير 12/ 126، ذيل الروضتين ص 88، و ذيل ابن رجب 2/ 79، و تذكرة الحفّاظ 1383، و سير أعلام النبلاء 22/ 31، و تاريخ الإسلام- وفيات سنة 611 ه-: 71، و العبر 5/ 38، و شذرات الذهب 5/ 46، و مرآة الجنان 4/ 21، و أخيرا: هدّية العارفين 1/ 579، و الأنوار الساطعة في المائة السابعة- لشيخنا صاحب الذريعة-: 90، و ذكرا له كتابه هذا كما ذكره شيخنا (رحمه اللّه) في الذريعة أيضا 21/ 200، و ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون 2/ 1726.

و رواه بهاء الدين علي بن عيسى الأربلي- المتوفّى سنة 692 ه،

501

عن علي بن أنجب بن الساعي البغدادي، عن مؤلّفه الجنابذي، و أكثر النقل عنه في كتابه: كشف الغمّة عن معرفة أحوال الأئمة (عليهم السّلام)، منها في الجزء الأوّل منه ص 197 و 450 و 453 و 508- 513 و 545- 555 و 580 و 587.

678- معرفة ما يجب لأهل البيت النبويّ من الحقّ على من سواهم‏

: لتقيّ الدين أحمد بن علي المقريزي الشافعي المصري، المتوفّى سنة 845 ه.

ترجم له ابن حجر في أنباء الغمر 9/ 170، و السخاوي في الضوء اللامع 2/ 21 و ذكر مصنّفاته و منها هذا الكتاب.

نسخة في مكتبة نور عثمانية في إسلامبول، ضمن المجموعة رقم 4937.

نسخة في مكتبة وليّ الدين، ضمن المجموعة رقم 3195.

نسخة في مكتبة جامعة القاهرة، ضمن مجموعة من رسائل المؤلّف رقم 26247 تاريخ.

نسخة في مكتبة كلّية الآداب بجامعة الاسكندرية، رقم 2310 ب، مصوّرة عن المكتبة الأهلية بباريس ضمن مجموعة من رسائل المؤلّف.

نسخة في دار الكتب الوطنية في باريس.

نسخة في دار الكتب الوطنية في فينا عاصمة النمسا. فهرست فلوجل 28/ 118.

نسخة في مكتبة أحمد العطاس باليمن ضمن مجموعة، فهرس مكتبات اليمن الخاصة ص 185.

طبع بمصر بتحقيق و تعليق محمّد أحمد عاشور سنة 1392 ه

502

1972 م، دار الاعتصام، القاهرة. و أعادت دار الاعتصام البيروتية في بيروت طبعه سنة 1393 ه، باسم: فضل آل البيت.

679- المعيار و الموازنة:

في تفضيل علي (عليه السّلام).

لأبي جعفر الإسكافي، محمّد بن عبد اللّه المعتزلي، السمرقندي الأصل، الإسكافي‏ (1) البغدادي، المتوفّى سنة 240 ه.

أثنى عليه المسعودي في مروج الذهب‏ (2) 3/ 238، فقال: و قد نقض على الجاحظ كتاب العثمانية (3) أيضا رجل من شيوخ المعتزلة البغداديّين و رؤسائهم و أهل الزهد و الديانة منهم، ممّن يذهب إلى تفضيل عليّ و القول بإمامة المفضول! و هو أبو جعفر محمّد بن عبد اللّه الإسكافي، و كانت وفاته سنة أربعين و مائتين.

و ترجم له النديم في الفهرست‏ (4) و بالغ في إطرائه و عدّد كتبه، فقال في ص 213: و كان عجيب الشأن في العلم و الذكاء و المعرفة و صيانة النفس و نبل الهمّة و النزاهة عن الأدناس، بلغ في مقدار عمره ما لم يبلغه أحد من‏

____________

(1) نسبة إلى إسكاف بني الجنيد، من أعمال بغداد، قال ياقوت: من نواحي النهروان، بين بغداد و واسط من الجانب الشرقي.

(2) عند أول كلامه عن الدولة العبّاسية، و الجاحظ و عثمانيّته، و من ردّوا عليه، قال:

«نقض الشيعة لكتب الجاحظ ...».

(3) تقدّم منّا الكلام عن من كتبوا في نقض عثمانيّة الجاحظ في العدد السادس، ص 34- 36 من مجلة «تراثنا» التي تصدرها مؤسسة آل البيت (عليهم السّلام) لإحياء التراث في قم، فراجع.

(4) في المقالة الخامسة عند كلامه على متكلّمي المعتزلة: 213.

503

نظرائه، و كان المعتصم قد اعجب به إعجابا شديدا، فقدّمه و وسّع عليه، و بلغني أنّه كان إذا تكلّم أصغى إليه و سكت من في المجلس، فلم ينطقوا بحرف، حتّى إذا فرغ نظر المعتصم إليهم و قال: من يذهب عن هذا الكلام و البيان! و كان يقول له: يا محمّد، اعرض هذا المذهب على الموالي فمن أبى فعرّفني خبره! لأفعل، و أفعل!! (1).

و له من الكتب: كتاب اللطيف، كتاب البدل ... كتاب المقامات‏ (2) في تفضيل عليّ (عليه السّلام)، كتاب إثبات خلق القرآن ... كتاب فضائل عليّ (عليه السّلام)(3).

و عدّد له نحو ثلاثة و عشرين كتابا من كتبه.

على أنّ قاضي القضاة ذكر في ترجمة الإسكافي في طبقات المعتزلة، قال: و كان فاضلا عالما، و له تسعون كتابا في الكلام‏ (4).

و ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 10/ 550 و أطراه بقوله: و كان أعجوبة في الذكاء و سعة المعرفة مع الدين و التصوّن و النزاهة ... ثمّ ذكر ثلاثة من كتبه، ثالثها: تفضيل عليّ.

____________

(1) هذا ممّا يدلّ على أنّ السلطان كان يتدخّل في شئون العقائد ممّا ليس من شأنه، و إنّما هو موكول إلى رجال الدين، و لكنّ السلطان كان يتدخّل فيفرض شيئا بالقوّة و السيف، و يكافح شيئا آخر كذلك! و حسبك سفك الدماء في فرض القول بخلق القرآن تارة، و في عكس ذلك تارة اخرى، فكم راح ضحيّة ذلك من علماء كبار عرضوا على السيف فلم ينج منهم إلّا من عمل بالتقيّة و أعطى بلسانه ما ليس في قلبه إبقاء على مهجته.

و من ذلك إنشاء صيغة خاصّة للعقيدة من قبل السلطة الزمنية في عهد القادر باللّه العبّاسي، و عرفت بالعقيدة القادرية أو الاعتقاد، القادري راجع المنتظم 8/ 249.

(2) يأتي في حرف الميم.

(3) تقدم في حرف الفاء.

(4) فضل الاعتزال و طبقات المعتزلة: 285، طبقات المعتزلة- لابن المرتضى-: 78 و فيه: سبعون.

504

مؤلّفاته:

قد تقدّم عن قاضي القضاة أنّ للإسكافي في حقل (الكلام) وحده تسعين كتابا، و عن الحاكم الجشمي أنّها سبعون كتابا.

و قال أبو الحسين الخيّاط في الانتصار ص 100 عن كتبه الكلامية:

و هذه كتب أبي جعفر الإسكافي في هذا الباب، معروفة مشهورة ...

و قال الخطيب في: تاريخ بغداد، و السمعاني في: الأنساب، في ترجمة الإسكافي: له تصانيف معروفة ...

و لكنّ التاريخ لم يحتفظ لنا من مؤلّفاته حتّى بأسمائها كاملة! و أكثر ما نجد منها عند النديم، فقد سمّى في: الفهرست، ثلاثة و عشرين منها! ثمّ وجدنا له حتّى الآن ستّة كتب أخرى، و هي:

1- المعيار و الموازنة، و سنعقد له دراسة خاصة.

2- نقض العثمانية للجاحظ، و هو مطبوع بمصر، و سنتحدّث عنه في محلّه في حرف النون إن شاء اللّه تعالى.

3- كتاب الإمامة، ذكره له ابن شهرآشوب في كتابه: معالم العلماء، برقم 1012.

4- القاضي بين المختلفة، ذكر في فضل الاعتزال ص 195.

5- تفضيل عليّ ((عليه السّلام)) ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء، و نقل منه ابن أبي الحديد في الجزء الرابع من: شرح نهج البلاغة، نحو عشر صفحات، من 63- 73، و قال في نهاية النقل: هذه خلاصة ما ذكره شيخنا أبو جعفر (رحمه اللّه تعالى) في هذا المعنى في كتاب التفضيل.

6- كتاب الجسم، أو: تقوية الجسم.