أهل البيت عليهم السلام في المكتبة العربية

- السيد عبد العزيز الطباطبائي المزيد...
668 /
105

له ترجمة حسنة في نزهة الخواطر 8/ 542 من الطبعة الثانية، ذكر في مرآة التصانيف: 235، عن تاريخ أدبيات 2/ 389.

و في نزهة الخواطر 7/ 543 نسبه إلى ولي اللّه آخر 1182- 1270.

و له: مرآة المؤمنين و تنبيه الغافلين في مناقب أهل بيت سيّد المرسلين، و أظنّهما كتابا واحدا.

197- تنبيه الوسنان إلى أخبار مهديّ آخر الزمان:

لأحمد النوبي، المتوفّى سنة 1037.

معجم المؤلفين 2/ 197، عن بروكلمن 2/ 385 و 2/ 520، من الأصل الألماني و ذيله.

نسخة في غوطا، رقم 853.

198- تنزيه المكانة الحيدريّة عن وصمة عهد الجاهلية:

للفاضل البريلوي الباكستاني.

طبع في لاهور سنة 1312، كما في مرآة التصانيف: 235.

199- تنوير الصحيفة بذكر عوالي الأسانيد الشريفة:

و هو مسند الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السّلام)، للقاضي العلّامة محمّد ابن أحمد مشحم.

أتمّ تأليفه سنة 1171، و قد خرّج أحاديثه و رتّبه و أضاف إليه زوائد من حديث الأئمة (عليهم السّلام).

أوله: الحمد للّه الذي جعل الحديث النبوي أفضل العلوم بعد الكتاب ...

106

نسخة في دار الكتب المصرية رقم 463 حديث؛ من كتب المكتبة التيمورية، مذكورة في فهرسها 2/ 195 و 218 و 273 و 301.

طبع في مطبعة الترقّي بدمشق سنة 1334 و في مطبعة المعاهد سنة 1340.

[التوضيح‏]

200- التوضيح في تواتر ما جاء في المنتظر و الدجّال و المسيح:

للعلّامة محمّد بن علي الشوكاني اليمني، المتوفّى سنة 1250.

عدّه هو في عداد تصانيفه عند ما ترجم لنفسه في البدر الطالع 2/ 222.

و ألّف عبد الغني قاسم غالب الشرحبي كتابا خاصا عن حياته، طبع باسم: الإمام الشوكاني.

201- توضيح الدلائل على تصحيح الفضائل:

تأليف شهاب الدين، أحمد بن جلال الدين عبد اللّه بن قطب الدين محمّد بن جلال الدين عبد اللّه بن قطب الدين محمّد بن معين الدين عبد اللّه ابن هادي بن محمّد الحسيني الإيجي الشافعي، من أعلام القرن التاسع.

ترجم له السخاوي في الضوء اللامع 1/ 367، و بيته بيت فقه و حديث و تصوّف، ينتمون إلى الحسين الأصغر ابن الإمام زين العابدين (عليه السّلام)، و أصلهم من مكران، و كانوا حكّام البلاد، ثم إنّ جدّه الرابع اعتزل الحكم و آثر العزلة و الانقطاع، فهاجر منها إلى بلاد فارس، و توطّن في إيج شبانكاره، و توفّي أبوه سنة 840 و جدّه سنة 785، و أبو جدّه سنة 763، و جدّ جدّه سنة 714، و كان المؤلّف قد ألّف كتابا في فضائل الخلفاء الأربعة، و لمّا وجد أن فضائل علي (عليه السّلام) كثيرة بدا له أن يؤلّف في ذلك كتابا مفردا فألّف هذا الكتاب، في 409 ورقات، و هو في ثلاثة أقسام:

107

القسم الأول: في فضائل القرآن و حامليه، و فيه ثلاثة أبواب.

القسم الثاني: في فضائل أمير المؤمنين (عليه السّلام)، و فيه 43 بابا.

القسم الثالث: في ذكر بواقي أهل البيت الذين بحبّهم و موالاتهم حياة كلّ قلب ميت، و فيه أربعة أبواب.

نسخة منه في دار الكتب الوطنية في شيراز (كتابخانه ملّي پارس) رقم 543، كتبت في القرن 11، و عنها مصوّرة في مكتبة آية اللّه السيّد المرعشي في قم.

و ترجم إلى الفارسية، نسخة من الترجمة في المكتبة الآصفية في حيدرآباد الهند رقم 100 مناقب، من مخطوطات القرن الحادي عشر في 567 ورقة، كما في فهرسها 2/ 510، و في فهرس منزوي 2/ 927.

نسخة في مكتبة الجامع الكبير في صنعاء في 293 ورقة رقم 2194، ذكرت في فهرسها 4: 1755.

نسخة منه في مكتبة السيد صاحب العبقات المعروفة بالمكتبة الناصرية في لكهنو.

نسخة في مكتبة مدرسة المروي في طهران، رقم 781 في 415 ورقة سقط منها الأولى.

نسخة في مكتبة البلاط الإيراني (كتابخانه سلطنتي)، فرغ منها الكاتب في 28 شهر رمضان سنة 1045 في 165 ورقة، سجّل في سجّلها برقم 1879، مذكورة في فهرسها للمخطوطات الدينية: 232.

108

حرف الثاء

202- ثار اللّه:

للأستاذ عبد الرحمن الشرقاوي المصري.

مطبوع في مجلّدين، يأتي باسم: الحسين ثائرا، و: الحسين شهيدا، و يأتي للمؤلّف: عليّ إمام المتّقين.

203- الثغور الباسمة في مناقب السيّدة فاطمة:

للحافظ السيوطي، جلال الدين أبي الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر ابن محمّد المصري الشافعي، المتوفّى سنة 911.

هدية العارفين 1/ 537، كشف الظنون 521، فهرس الفهارس:

1016.

نسخة في مكتبة المجلس ضمن المجموعة 6713.

نسختان في دار الكتب المصرية برقم 123 م مجاميع، و رقم 742 مجاميع.

نسخة اخرى فيها ضمن المجموعة رقم 25 مجاميع قوله، كتبت سنة 1115.

نسخة في مكتبة أسعد أفندي، رقم 3553 في المكتبة السليمانية في إسلامبول.

نسخة في مكتبة ندوة العلماء في لكهنو، بالهند ضمن المجموعة رقم 270، ذكرت في فهرسها ص 585.

109

نسخة في المكتبة الظاهرية بدمشق، كتبها إبراهيم بن سليمان بن محمّد الحنفي سنة 1067، ضمن المجموع رقم 5296 الورقة 103- 108، فهرس الظاهرية، التاريخ للريان: 192، و فهرس حديث الظاهرية للألباني: 310.

نسختان في دار الكتب الوطنية في برلين، تحت رقم 9685 و 9686، كما في فهرس آلورث 9/ 220.

نسخة في مكتبة جامعة پرنستون من القرن 10، رقم 4343، كما في فهرسها (تأليف ماخ): 394.

نسخة في مكتبة پير محمّد شاه، في احمد أحمدآباد عاصمة گجرات الهند.

طبع بالهند، كما في بعض الفهارس.

و طبع في بيروت سنة 1408 من منشورات مركز الدراسات و البحوث العلمية بتحقيق الأستاذ محمد سعيد الطريحي.

حقّقه مجدي بن فتحي السيّد في مصر، على مخطوطة دار الكتب، و صدر من منشورات دار الصحابة للتراث في طنطا سنة 1411 1991.

204- الثناء العاطر على أهل البيت الطاهر:

لأبي بكر بن عبد الرحمن الحضرمي، و هو أبو بكر بن محمّد بن شهاب المولود سنة 1262 و المتوفّى سنة 1341، و الثناء قصيدة طويلة في مدح أهل البيت (عليهم السّلام) مدرجة في ديوانه المطبوع سنة 1344، و بآخر الديوان ترجمته بقلم السيّد محمّد بن عقيل.

110

حرف الجيم‏

205- جعفر بن محمّد:

لعبد العزيز سيّد الأهل.

طبع بيروت سنة 1954.

تاريخ التراث العربي 3/ 1 ص 268.

206- جلاء الأبصار:

للحاكم الجشمي، أبي سعيد محسن بن كرامة.

[جمع‏]

207- جمع الأحاديث الواردة في المهدي:

للحافظ أبي بكر بن أبي خيثمة، أحمد بن زهير النسائي، المتوفّى سنة 279.

ذكره صدّيق حسن خان في الإذاعة: 137.

208- جمع طرق ردّ الشمس (جزء في ...):

لمحمّد بن أسعد بن عليّ بن المعمّر، أبي علي بن أبي البركات، الشريف النسّابة، النقيب العبيدلي الجوّاني المصري (525- 588).

ترجم له معاصراه العماد الأصفهاني في: خريدة القصر في القسم المصري 1/ 117، و القفطي في: المحمدين من الشعراء: 206 برقم 116.

و ترجم له الصابوني في التكملة: 100، و قال: روى لنا عنه غير

111

واحد من شيوخنا، و له نظم جيّد و تصانيف حسنة في الأنساب ...

و ترجم له المنذري في التكملة 1/ 177 رقم 180، و قال: حدّثنا عنه غير واحد من شيوخنا، و ولي نقابة الأشراف بمصر مدة.

و ذكر أنّه صنّف كتاب طبقات الطالبيّين، و كتاب طبقات النسّابين الطالبيّين، و كتاب تاريخ الأنساب و منهاج الصواب، و غير ذلك، و أنّه أخذ النسب عن الشريف ثقة الدولة أبي الحسين يحيى بن محمّد بن حيدرة الحسيني الأرقطي.

و ترجم له ابن حجر في لسان الميزان 5/ 74، و قال: و صنّف كتبا كثيرة، و دخل دمشق و حلب، و له شعر حسن- إلى أن قال (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) 76-:

و رأيت له مع ذلك: جزء في جمع طرق ردّ الشمس لعليّ رضى اللّه عنه انتهى.

أقول: و نظرا لكثرة طرق هذا الحديث و غزارة مادّته، أفرده بالتأليف جمع من أعلام القوم، منهم:

1- أبو بكر الورّاق، أحمد بن عبد اللّه بن أحمد الدوري، له كتاب:

طرق من روى ردّ الشمس.

2- أبو الفتح، محمّد بن الحسين الأزدي الموصلي، المتوفّى سنة 377، له: حديث ردّ الشمس.

3- الحاكم الحسكاني، أبو القاسم عبيد اللّه بن عبد اللّه الحنفي النيشابوري بن الحذّاء، المتوفّى سنة 483، مؤلّف كتاب: شواهد التنزيل، له: مسألة في تصحيح ردّ الشمس و إرغام النواصب الشّمس.

4- أبو الحسن شاذان الفضلي.

5- أخطب خوارزم، ضياء الدين أبو المؤيّد، الموفّق بن أحمد الحنفي المكّي الخوارزمي، المتوفّى سنة 568، له: حديث ردّ الشمس.

112

6- الحافظ السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن، المتوفّى سنة 911، له: كشف اللبس عن حديث ردّ الشمس.

7- شمس الدين الدمشقي، أبو عبد اللّه محمّد بن يوسف الصالحي، المتوفّى سنة 942، له: مزيل اللبس عن حديث ردّ الشمس‏ (1).

____________

(1) و حديث ردّ الشمس هو أن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كان يوحى إليه، و كان رأسه في حجر علي (عليه السّلام) حتى غابت الشمس، فرفع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) رأسه، و قال: «صلّيت العصر يا علي؟» قال: «لا»، فقال (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «اللّهمّ كان في طاعتك و طاعة نبيّك فاردد عليه الشمس».

قالت أسماء: فرأيتها غربت، ثم رأيتها طلعت بعد ما غربت.

و كان هذا بالصهباء من أرض خيبر من غزاة خيبر، أخرجه جمع من الحفّاظ و المحدّثين بأسانيد متعدّدة و طرق كثيرة، و فيها طرق صحيحة ثابتة، نصّ على ذلك غير واحد منهم، و هي تنتهي إلى علي و الحسين (عليهما السّلام) و ابن عبّاس و جابر و أبي هريرة و أبي رافع و أبي سعيد الخدري و أسماء بنت عميس.

أخرجه الحفّاظ عن هؤلاء بطرقهم، فمنهم:

1- الحافظ أبو بكر بن أبي شيبة العبسي الكوفي، المتوفّى سنة 235.

2- الحافظ عثمان بن أبي شيبة العبسي الكوفي، المتوفّى سنة 239. أخرجه عنهما الحافظ الطبراني في المعجم الكبير في مسند أسماء بنت عميس.

3- أحمد بن صالح المصري، المتوفّى سنة 248، شيخ البخاري في صحيحه، و أبو داود، و هذه الطبقة، قال البخاري: ثقة صدوق.

روى الحديث بطريقين صحيحين، و قال: لا ينبغي لمن كان سبيله العلم التخلّف عن حفظ حديث أسماء، الذي روي لنا عنه (صلّى اللّه عليه و سلّم)؛ لأنّه من أجلّ علامات النبوّة. حكاه عنه الطحاوي في مشكل الآثار 2/ 11.

4- الحافظ أبو بشر الدولابي، المتوفّى سنة 310، في كتاب الذريّة الطاهرة الورقة 28 ب من نسخة مكتبة كوپرلي.

5- الحافظ أبو جعفر الطحاوي الحنفي، المتوفّى سنة 321، في مشكل الآثار 2/ 8 و 4/ 388.

6- الحافظ الطبراني، المتوفّى سنة 360، في المعجم الكبير في مسند أسماء

113

____________

بنت عميس.

7- الحافظ أبو حفص بن شاهين، المتوفّى سنة 385.

8- الحاكم النيسابوري، المتوفّى سنة 405، في تاريخ نيسابور.

9- الحافظ ابن مردويه الأصفهاني، المتوفّى سنة 416.

10- أبو إسحاق الثعلبي، المتوفّى سنة 427، في قصص الأنبياء: 340.

11- أبو الحسن الماوردي، أقضى القضاة، المتوفّى سنة 450، في أعلام النبوة: 79.

12- الحافظ البيهقي، المتوفّى سنة 458، في دلائل النبوة.

13- الخطيب البغدادي، المتوفّى سنة 463، في تلخيص المتشابه في الرسم.

14- الفقيه ابن المغازلي، المعروف بابن الجلّابي المالكي، المتوفّى سنة 483، في كتاب مناقب أمير المؤمنين: 96.

15- الحافظ ابن مندة الأصفهاني، المتوفّى سنة 512، نقله عنه السيوطي.

16- القاضي عياض المالكي، المتوفّى سنة 544، في كتاب الشفاء: 240.

17- الخطيب الخوارزمي الحنفي، المتوفّى سنة 568، في كتاب مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام).

18- الحافظ ابن عساكر الدمشقي، المتوفّى سنة 571، في تاريخ دمشق في ترجمة علي (عليه السّلام) 2/ 283 بثلاثة طرق.

19- أبو الخير الطالقاني أحمد بن إسماعيل القزويني، المتوفّى سنة 590، في كتاب الأربعين المنتقى، الباب 18 المنشور في «تراثنا» العدد الأول.

20- الفخر الرازي، المتوفّى سنة 606، في تفسيره.

21- الرافعي القزوين، المتوفّى سنة 623، في كتاب التدوين في ذكر أهل العلم بقزوين المطبوع في حيدرآباد 2/ 236.

22- الحافظ ابن النجار البغدادي، المتوفّى سنة 642، في ذيل تاريخ بغداد 2/ 154.

23- أبو المظفر يوسف بن قز أوغلي، سبط ابن الجوزي، المتوفّى سنة 654، في تذكرة خواص الامة: 55.

24- الحافظ الگنجي الشافعي، المتوفّى سنة 658، في كفاية الطالب: 381

114

____________

388.

25- القرطبي، المتوفّى سنة 671، في التذكرة: 15.

26- المحبّ الطبري، المتوفّى سنة 694، في الرياض النضرة 2/ 179.

27- صدر الدين الحمّوئي الجويني، المتوفّى سنة 722، في فرائد السمطين، الباب 37 ح 157.

28- شهاب الدين النويري، المتوفّى سنة 732، في نهاية الإرب 18/ 310.

29- نور الدين الهيتمي، المتوفّى سنة 807، في مجمع الزوائد 8/ 296.

30- الحافظ أبو زرعة العراقي، المتوفّى سنة 826، في طرح التثريب.

31- الحافظ ابن حجر العسقلاني، المتوفّى سنة 852، في فتح الباري 6/ 168.

32- الحافظ العيني الحنفي، المتوفّى سنة 855، في عمدة القاري في شرح صحيح البخاري 7/ 146.

33- شمس الدين السخاوي الحنفي، المتوفّى سنة 902، في المقاصد الحسنة: 226.

34- الحافظ السيوطي، المتوفّى سنة 911، في الخصائص الكبرى 2/ 82.

35- نور الدين السمهودي الشافعي، المتوفّى سنة 911، في وفاء الوفا 2/ 33.

36- الحافظ القسطلاني، المتوفّى سنة 923، في المواهب اللدنيّة 1/ 358.

37- شمس الدين الدمشقي، المتوفّى سنة 942، في سبل الهدى و الرشاد في هدي خير العباد، المعروف بالسيرة الشامية المطبوع في القاهرة.

38- الحافظ ابن الديبع الشيباني، المتوفّى سنة 944، في تمييز الطيّب من الخبيث: 81.

39- عبد الرحيم العبّاسي، المتوفى سنة 963، في معاهد التنصيص 2/ 190.

40- ابن حجر الهيتمي، المتوفّى سنة 974، في الصواعق المحرقة: 76، و في شرح همزية البوصيري: 121.

41- المتقي الهندي، المتوفّى سنة 975، في كنز العمّال 12/ 349 رقم 35353.

115

209- جمع طرق حديث المهدي‏

: لابن العراقي، أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين الكردي الرازياني المصري الشافعي المتوفى سنة 826، و هو ابن الحافظ العراقي.

ترجم له أبو المحاسن الحسيني في ذيل تذكرة الحفّاظ: 288، و ذكر له هذا الكتاب في عداد مؤلّفاته الكثيرة. و كذلك الحافظ السخاوي ترجم له في الضوء اللامع 1/ 336- 344، و ذكر له هذا الكتاب، فهرس الفهارس و الاثبات: 1119.

[الجمل‏]

210- الجمل:

لأبي حذيفة إسحاق بن بشر بن محمّد بن عبد اللّه بن سالم القرشي، المولود ببلخ، و المتوفّى ببخارى سنة 206.

ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 6/ 326، و قال: إنّ هارون الرشيد

____________

42- المولى علي القاري الحنفي، المتوفّى سنة 1014، في كتاب المرقاة في شرح المشكاة 4/ 287، و في شرح الشفاء 3/ 12.

43- نور الدين الحلبي الشافعي، المتوفّى سنة 1044، في السيرة النبويّة 1/ 413.

44- الشهاب الخفاجي الحنفي، المتوفّى سنة 1069، في كتابه نسيم الرياض في شرح الشفاء 3/ 11.

45- الزرقاني المالكي، المتوفّى سنة 1122، في شرح المواهب اللدنية 5/ 113.

و راجع بقية المصادر و كلمات الأعلام في كتاب الغدير 3/ 126- 133، و تعليقات كتاب إحقاق الحق 5/ 521- 539 و 16/ 316، و تاريخ ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين (عليه السّلام) 2/ 283- 307.

116

بعث إلى أبي حذيفة فأقدمه بغداد، و كان يحدّث في المسجد المنسوب إلى ابن رغبان.

معجم الأدباء 6/ 70، معجم المؤلّفين 2/ 231، فهرست النديم:

106، و ذكر له كتبا منها: كتاب الردّة، كتاب الألوية، كتاب الجمل كتاب صفّين، هدية العارفين 1/ 196.

211- الجمل:

لأبي عبد اللّه محمّد بن عمر بن واقد الواقدي البغدادي (130- 207).

ترجم له النديم في الفهرست: 111، و عدّد كتبه و منها هذا الكتاب و كتاب السقيفة و غير ذلك.

و له ترجمة في كتاب الطبقات الكبير لابن سعد 7/ 334، تاريخ البخاري 1/ 178، تاريخ بغداد 3/ 3، وفيات الأعيان 4/ 348، سير أعلام النبلاء 9/ 454، تذكرة الحفّاظ 1/ 348، الكاشف 3/ 82، العبر 1/ 353، الوافي بالوفيّات 4/ 238، تهذيب التهذيب 9/ 363.

212- الجمل:

لنصر بن مزاحم بن يسار المنقري، أبي الفضل الكوفي، المتوفّى سنة 212.

و يأتي له كتاب: وقعة صفّين، و مقتل الحسين (عليه السّلام).

الفهرست للنديم: 106، معجم الأدباء 7/ 210، تاريخ بغداد 13/ 282، أعلام الزركلي 8/ 28، معجم المؤلّفين 13/ 92.

117

213- الجمل:

للمدائني، أبي الحسن عليّ بن محمّد بن عبد اللّه بن أبي سيف المدائني، (135- 215 و قيل 225).

ترجم له النديم في الفهرست: 113- 116، و عدّد كتبه الكثيرة و ذكر منها هذا الكتاب، و تقدّم له: أخبار أبي طالب و ولده، أخبار أهل البيت، أخبار الفاطميات، أسماء من قتل من الطالبيّين، و يأتي له كتاب: خطب علي (عليه السّلام).

و له ترجمة في تاريخ بغداد 12/ 54، سير أعلام النبلاء 10/ 400، و وصفه الذهبي هناك بالعلّامة الحافظ الصادق.

و ترجم له الصفدي في الوافي بالوفيّات 22/ 42، و ذكر له هذه الكتب.

214- الجمل:

لأبي إسحاق إسماعيل بن عيسى العطّار البغدادي، المتوفّى سنة 232.

ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 6/ 262 و وثّقه، و كذا ابن حبّان ترجم له في كتاب: الثقات 8/ 99، و ترجم له ابن أبي حاتم في الجرح و التعديل 2/ 191، و ترجم له النديم في الفهرست: 122، و ذكر له هذا الكتاب، و له كتاب: صفّين، يأتي.

هدية العارفين 1/ 207.

215- الجمل:

للحافظ ابن أبي شيبة، أبي بكر عبد اللّه بن محمّد بن أبي شيبة إبراهيم‏

118

ابن عثمان بن خواستي العبسي، مولاهم الكوفي، المتوفّى سنة 235، و هو من شيوخ البخاري و مسلم و أبي داود و ابن ماجة، و من رجال الصحاح.

كان يحدّث في جامع الكوفة، يجلس عند اسطوانة كان يجلس إليها عبد اللّه بن مسعود، ثم جلس إليها بعده علقمة و بعده إبراهيم و بعده منصور و بعده سفيان الثوري و بعده وكيع و بعده أبو بكر بن أبي شيبة و بعده مطين و بعده ابن عقدة، سير أعلام النبلاء 11/ 124، و قال نفطويه: اجتمع في مجلسه نحو ثلاثين ألفا، خلاصة تهذيب الكمال 2/ 94.

تاريخ بغداد 10/ 66، تهذيب التهذيب 6/ 2، تذكرة الحفّاظ 2/ 432، سير أعلام النبلاء 11/ 122، فهرست النديم ص 285، الكاشف للذهبي 2/ 124، ثقات العجلي: 276، هدية العارفين 1/ 440.

216- الجمل:

للصولي.

يأتي باسمه: وقعة الجمل.

217- الجمل و صفّين:

لابن عائذ، أبو عبد اللّه محمّد بن عائذ بن عبد الرحمن بن عبيد اللّه الكاتب الدمشقي 150- 4/ 233.

ترجم له الصفدي في الوافي بالوفيّات 3/ 181، و قال: صاحب المغازي و الفتوح أبو عبد اللّه الكاتب صنّف الصوائف و السير ... و كان ثقة ... قال صالح جزرة: ثقة إلّا أنّه قدري، وثّقه ابن معين و أسند عن الوليد ابن مسلم و خلق كثير.

119

الاكمال لابن ماكولا 6/ 11، البداية و النهاية 10/ 312، تهذيب التهذيب 9/ 241، سير أعلام النبلاء 11/ 104، تاريخ دمشق 15/ 244، تاريخ بغداد 3/ 140، الرسالة المستطرفة 82.

ذكر ابن عساكر، في ترجمة ابن فطيس، أحمد بن محمّد بن سعيد أبو بكر القرشي الورّاق من تاريخه 7/ 311: حدّث عن أبي عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي عن ابن عائذ بكتاب الجمل و صفّين.

218- الجمل و صفّين:

لأبي عبيدة، معمّر بن المثنى التيمي- تيم قريش- مولاهم البصري (114- 210).

ذكره له النديم في الفهرست: 59، و البغدادي في هدية العارفين 2/ 466.

و له: كتاب خوارج البحرين، كتاب مقاتل الأشراف، كتاب المثالب، كتاب مقتل الحسين، كتاب مقتل محمّد و إبراهيم ابني عبد اللّه بن الحسن بن الحسن.

219- الجمل و مسير عائشة و علي:

لسيف بن عمر الضبي الأسيدي، و يقال: التميمي البرجمي الكوفي، نزيل بغداد، المتوفّى بها سنة 200، الكذّاب الوضّاع، المجمع على ضعفه و جرحه، المتّهم بالزندقة.

المجروحين لابن حبّان 1/ 345، ميزان الاعتدال 2/ 255، المغني في الضعفاء للذهبي 1/ 292 و فيه: متروك باتّفاق، و قال ابن حبّان: اتّهم‏

120

بالزندقة.

فهرست النديم: 106، هدية العارفين 1/ 413.

و يأتي في حرف القاف: قتال علي و طلحة.

220- جمهرة نسب بني هاشم:

لأبي الفضل، أحمد بن أبي طاهر طيفور المروروذي البغدادي 204- 280.

ترجم له النديم في الفهرست: 163، و عدّد كتبه الكثيرة و ذكر منها كتابه هذا، و كذا الصفدي في الوافي بالوفيّات 7/ 8، و له: اختيار شعر دعبل، اختيار شعر منصور النمري.

تاريخ بغداد 4/ 211، معجم الأدباء 3/ 87، هدية العارفين 1/ 51.

221- جنّة الأسماء، في شرح أبيات منسوبة لأمير المؤمنين (عليه السّلام):

لأبي حامد محمّد بن محمّد الغزالي الطوسي الشافعي 450- 505.

و هذا غير شرحه الآتي، شرح الأبيات المذكور في فهرس الظاهرية للأستاذ رياض المالح، قال في فهرس التصوّف 2/ 88: و عندي كتاب في شرح أبيات سيّدنا عليّ للغزالي اسمه: جنّة الأسماء ...

[جواب‏]

222- جواب سؤال عن معنى حديث أنا مدينة العلم و عليّ بابها:

نسخة في ضمن مجموعة في صنعاء باليمن.

مجلة المورد (البغدادية) المجلد الثالث، العدد الثاني: 299.

نسخة أخرى ضمن مجموعة ثانية في صنعاء، ذكرت في العدد

121

المتقدم من مجلة المورد: 306.

و يأتي: جزء في طرق حديث «أنا مدينة العلم و عليّ بابها» للحافظ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي، المتوفّى سنة 911.

223- جواب عن سؤال:

يتعلّق بوفاة سيّدنا الحسين بن علي (عليهما السّلام) و اسم زوجته، و كم ترك من البنين، و هل لحق عقب منهم إلى المغرب؟

لأبي العبّاس أحمد بن عبد القادر بن علي بن أحمد بن محمّد القادري المغربي الفاسي الحسني (1050- 1133).

ترجم له ابن أخيه في التقاط الدرر 2/ 319- 320، حكى ترجمته في الهامش عن نشر المثاني 2/ 201 و سلوة الأنفاس 2/ 353، و له ترجمة في أعلام الزركلي 1/ 153.

أوله: الحمد للّه كما يجب لجلاله، و الصلاة و السلام الأتمّان على مولانا محمّد و آله ...

نسخة منه بخطّ مغربي جيد بخزانة الرباط بالمغرب، ضمن المجموع رقم (632.) من الورقة 4/ أ- 7 ب، جاء في آخرها: وافى الفراغ من نسخه في منتصف يوم السبت 11 رمضان سنة 1147 بيمين عبد المجيد بن علي بن محمّد المنالي الحسني، نقلا من خطّ المجيب بواسطة.

فهرس خزانة الرباط 2/ ق 2 رقم 2155.

[جواز]

224- جواز الاستغاثة و التوسّل و صدور الخوارق من الأولياء:

لعابد السندي.

122

فهرس الفهارس 721.

225- جواز ردّ الشمس:

لأبي عبد اللّه الجعل، الحسين بن علي البصري البغدادي الكاغذي المعتزلي الحنفي (308- 369).

ترجم له النديم في الفهرست: 222، و قال: و إليه انتهت رئاسة أصحابه في عصره، و كان فاضلا فقيها متكلّما، عالي الذكر، نبيه القدر، عالما بمذهبه، منتشر الذكر في الأصقاع و البلدان سيّما بخراسان، و كان يتفقّه على مذاهب أهل العراق ...

و راجع ترجمته في: تاريخ بغداد 8/ 73، طبقات الشيرازي: 143، المنتظم 7/ 101، سير أعلام النبلاء 16/ 224، طبقات المفسّرين للداودي 1/ 155، الفوائد البهيّة: 67.

و كتابه هذا ذكره له ابن شهرآشوب في معالم العلماء رقم 267، و في كتاب: مناقب آل أبي طالب، قال فيه- في كلامه على ردّ الشمس لأمير المؤمنين (عليه السّلام) 2/ 316 من طبعة إيران الحروفية-: و لأبي عبد اللّه الجعل مصنّف في جواز ردّ الشمس ...

أقول: و يأتي له كتاب: الدرجات في تفضيل علي (عليه السّلام).

و أمّا ما ألّفه الحفّاظ و أئمّة الحديث في حديث ردّ الشمس من كتب مفردة فكثير، يأتي كلّ منها في موضعه.

226- جوامع الحكم و ذرائع النعم من مقولات علي بن أبي طالب:

لشهاب الدين بن بهاء الدين بن سبحان بن عبد الكريم المرجاني‏

123

القزانبي الحنفي، المولود سنة 1223.

هدية العارفين 1/ 418، معجم المؤلّفين 4/ 308.

[جواهر]

227- جواهر العقدين في فضل الشرفين:

لنور الدين علي بن عبد اللّه السمهودي الشافعي المدني (844- 911).

مؤلّف وفاء الوفاء و غيره من الكتب الممتعة.

فرغ منه في 17 جمادى الآخرة سنة 897.

و في مخطوطة المجلس أنّه: فرغ منه 8 ربيع الثاني 897.

قال الشهاب الخفاجي في نسيم الرياض 3/ 411، في الكلام على فضائل أهل البيت (عليه السّلام): و من أراد تفصيل هذا فلينظر كتاب السيّد السمهودي الذي صنّفه في فضائل آل البيت، فإنّه جمع فأوعى، جزاه اللّه خيرا. انتهى.

نسخة كتبت في 2 ذي الحجة سنة 1030 في القرن الحادي عشر، في مكتبة المجلس في طهران، رقم 5482، كما في فهرسها 16/ 383.

نسخة اخرى فيها أيضا، كتبت سنة 1031 رقمها 5966 كما في فهرسها 17/ 349- 351، و قد أورد هنا عناوينه و أبوابه.

نسخة في مكتبة أحمد الثالث بإسلامبول رقم 596، من نسخ القرن العاشر، مذكورة في فهرسها 2/ 254.

نسخة في مكتبة الأوقاف الإسلامية في حلب، من كتب الأحمدية رقم 1177.

نسخة كتبت سنة 1058، في دار المخطوطات في صنعاء، في 211 صوّرها معهد المخطوطات الكويتي.

124

نسخة تاريخها 1094، في مكتبة الحرم النبوي بالمدينة المنوّرة، رقم 6 سيرة.

نسخة في مكتبة لاله لي، رقم 439، بالمكتبة السليمانية في إسلامبول.

نسخة في الخزانة الملكية بالرباط رقم 3532.

و اخرى فيها أيضا كتبت سنة 1091 برقم 4914، كما في فهرسها ص 137.

نسخة في مكتبة سليم آغا في إسلامبول رقم 788.

نسخة في مكتبة آيا صوفيا رقم 3171، في المكتبة السليمانية في إسلامبول، كتبت على نسخة الأصل عام فراغ المؤلّف منه، و هو سنة 897، و قرئت عليه عدّة مرّات، و عليها خطّه في كلّ مرّة، و الكاتب: محمّد بن علي بن أحمد بن محمّد الأنصاري اللواتي التونسي، نزيل المدينة، و أجاز له المؤلّف في آخرها إجازة مطوّلة أطراه فيها بقوله: الشيخ العالم العلّامة، اللبيب الحبيب الفهّامة، عين الأعيان، و نخبة الزمان ... و عندي مصوّرة عنها.

نسخة في مكتبة طوبقپوسراي رقم 509، تاريخها 1177، في 258 ورقة.

نسخة أخرى فيها أيضا رقم 510.، تاريخها 1105، ذكرتا في فهرسها 3/ 729.

نسختان في المكتبة الوطنية في برلين بألمانيا رقمهما في فهرست آلورث 9672 و 16، 4864.

نسخة في مكتبة الجامع الكبير بصنعاء، كتبت في المحرم سنة 963،

125

ضمن المجموعة رقم 69 من 7- 90، ذكرت في فهرسها 4/ 1839.

نسخة في المعهد العالي للدراسات الإسلامية في بيروت 4/ 1839، كتبت سنة 1318 في 414 صفحة.

نسخة في مكتبة ندوة العلماء في لكهنو في جزءين، كتبت سنة 1079 الجزء الأوّل رقم 36 أخلاق، ذكر في فهرسها: 538، و الجزء الثاني رقم 20 سيرة ذكرت: 585.

نسخة في مكتبة خدابخش في پتنه بالهند، رقم 1414، ذكر في فهرسها مفتاح الكنوز الخفية 2/ 147: أنّها كتبت سنة 897.

أقول: فلعلّه تاريخ التأليف أو كتبت في عام التأليف.

نسخة في مكتبة الأوقاف في بغداد، تاريخها سنة 1078، رقم 391.

نسخة أخرى فيها أيضا، رقم 392.

نسخة أخرى فيها أيضا، رقم 2/ 2984 مجاميع، كتبت سنة 1146، و ذكرت هذه الثلاثة في فهرس مكتبة الأوقاف 3/ 13.

نسخة كتبت سنة 897 في مكتبة ثامني زاده في كرمانشاه، لكن هذا تاريخ التأليف لا تاريخ النسخة.

نسخة في مكتبة شاه چراغ في شيراز، رقم 36، ذكرت في فهرسها 2/ 33.

نسخة في المكتبة الناصرية في لكهنو.

نسخة في دار الكتب المصرية، رقم 5271 تاريخ.

نسخة في الاسكوريال، رقم 1532، و أخرى فيها أيضا رقم 1528.

نسخة في الفاتيكان، الرسولية رقم 9844.

نسخة في دار الكتب الوطنية في پاريس، رقم 1977 من قسم‏

126

المخطوطات العربية، كتبت سنة 1120.

نسخة في المكتبة السليمانية في إسلامبول من كتب آيا صوفيا رقم 1436.

نسخة في مكتبة طوپقپوسراي رقم 596.، في 219 ورقة، كتبها أبو الفتح بن سليمان بن علي بن وهبان في سنة 897، و هي عام انتهاء التأليف، و كتب المؤلّف بخطه في نهاية النسخة: بلغ مقابلته بالأصل.

نسخة كتبت سنة 930، في مكتبة مغنيسا، رقم 284، رآها الزركلي، و ذكرها في ترجمة المؤلف في الأعلام 4/ 307.

نسخة في مكتبة بايزيد عمومي في إسلامبول، رقم 543.

نسخة في مكتبة بوهار، في كلكتّه رقم 207، ذكرت في فهرسها 2/ 244.

مخطوطة القرن الثاني عشر خزائنية، في مكتبة آية اللّه السيّد المرعشي رقم 8631 فهرسها 22/ 91.

و قد أعلنت مجلة أخبار التراث العربي- الصادرة عن معهد المخطوطات بالكويت في العدد الثامن ص 9 تحت عنوان: كتب قيد الطبع-: أنّ الدكتور موسى بنائي العليلي بدأ بتحقيق هذا الكتاب في العراق للطبع.

كما و أعلنت في العدد العاشر ص 19 قائلة: يعمل الدكتور محمّد العيد الخطراوي من المملكة العربية السعودية في تحقيق كتاب جواهر العقدين في فضل الشرفين للسمهودي.

الدكتور محمد قال في رسالة بعث بها إلى المعهد: إنّه يعمل في التحقيق معتمدا على نسخ حصل عليها من عدّة مكتبات خاصة.

127

الدكتور موسى بنائي العليلي من العراق أنهى تحقيق الجزء الثاني من الكتاب معتمدا على ثلاث نسخ حصل عليها من مكتبة الأوقاف في بغداد، و تنوي وزارة الأوقاف العراقية طبع الكتاب على نفقتها بعد أن طبعت الجزء الأوّل منه.

و اختصره الحسين بن قاسم بن محمّد بن علي اليمني من سادات اليمن، المتوفّى سنة 1050، و سمّاه: آداب العلماء و المتعلّمين، ذكره إسماعيل پاشا في هدية العارفين 1/ 322.

نسخة من المختصر كتبت سنة 1060 في دار المخطوطات في صنعاء، ضمن مجموعة، مصور عنها في معهد المخطوطات بالكويت.

و اخرى في مكتبة آية اللّه السيد المرعشي [برقم‏] 5015.

و الكتاب ترجم إلى الفارسية، ترجمه محمّد بن إسماعيل مجد الأدباء الخراساني في سنة 1320، و سمّاه: نشوة الوداد و هدية المعاد.

نسخة الأصل من الترجمة في مكتبة الأستاذ سعيد نفيسي.

228- جواهر المطالب في مناقب الإمام الجليل علي بن أبي طالب‏

: لشمس الدين الباعوني، محمّد بن أحمد بن ناصر بن خليفة بن فرح، من أعلام القرن التاسع، توفّي سنة 871.

ترجم له السخاوي في الضوء اللامع 7/ 114.

و الباعوني: نسبة إلى باعون، من قرى عجلون شرقي الأردن.

رتّبه على ثمانين بابا، الباب الأوّل في ذكر نسبه الشريف، و الباب الثمانون قال المؤلّف: جعلتها خاتمة في أدعية هي للأدواء حاسمة.

أوله: الحمد للّه الذي جعل قدر عليّ في الدارين عليّا، و أمطاه ذروة

128

الشرف الباذخ و أعطاه الحكم صبيّا.

نسخة في مكتبة الإمام الرضا (عليه السّلام) العامّة في مشهد خراسان، برقم 94 من الحديث المخطوط، من نسخ القرن العاشر، تاريخ وقفها سنة 1067، كما في فهرسها 3/ 29، و هي ناقصة الآخر، و الموجود منه إلى الباب التاسع و الخمسين، و عندي عنها صورة، و هو الآن قيد التحقيق، يعدّه زميلنا العلّامة الباحث الشيخ محمّد باقر المحمودي- أيّده اللّه- للطبع، نرجو له التوفيق و التسديد.

ذكره شيخنا (رحمه اللّه) في الذريعة 26/ 264، و ذكر أنّه رأى نسخة منه عند محمّد كاظم الطريحي، و لا أدري هل هي مصوّرة عن [نسخة] مشهد، أو أنّه رأى عنده نسخة مخطوطة فتكون نسخة ثانية للكتاب.

229- جور الأشقياء على ريحانة سيّد الأنبياء

: في مقتل الحسين (عليه السّلام)، لقادر بخش بن حسن علي الحنفي الهندي الشهسرامي 1273- 1337.

ترجم له عبد الحي في نزهة الخواطر 8/ 370، و عدّد مصنفاته و ذكر منها: تحفة الأتقياء في فضائل آل العباء، و جور الأشقياء على ريحانة سيّد الأنبياء، و الظاهر أنّهما كتابان: أحدهما في فضائل أهل البيت، و الآخر في مصائبهم (عليهم السّلام)، و قد تقدّم تحفة الأتقياء في حرف التاء.

[الجوهر]

230- الجوهر الشفّاف بفضائل الأشراف‏

: للسمهودي، نور الدين أبي الحسن علي بن عبد اللّه بن أحمد بن علي‏

129

الشافعي المصري، نزيل المدينة المنورة (844- 911).

له ترجمة في البدر الطالع 1/ 50، و في النور السافر: 58، هدية العارفين 1/ 740.

أوله: الحمد للّه الذي فطر الخلائق بقدرته، و أنشأهم بإرادته، و اختار من خلقه خير خلقه فحباه شرف عترته ... أمّا بعد، فإنّ فضائل آل البيت النبوي كثيرة، و مناقبهم شهيرة، كما ورد في القرآن المنزل على جدّهم المرسل ... و سمّيته بالجوهر الشفّاف بفضائل الأشراف، و رتّبته على خمسة عشر ذكرا ...

نسخة في مكتبة مكّة المكرّمة، رقم 39 تراجم و سيرة، في 179 ورقة.

231- الجوهر الشفّاف في كرامات السادة الأشراف‏

: لعبد الرحمن بن محمّد بن عبد الرحمن بن محمّد بن أحمد الشيباني باحسّان الحضرمي، المجاور بمكّة المكرّمة، و المتوفّى بها سنة 724.

هدية العارفين 1/ 526 عن قلادة النحر.

232- الجوهر المقبول في بيان فضل أبناء الرسول‏

: لعليّ بن خليل القرشي السلقاني المالكي، و هو أربعون حديثا في فضل أهل البيت (عليهم السّلام).

إيضاح المكنون 1/ 384، و قال: من كتب الخديوية.

نسخة بدار الكتب المصرية، رقم 595 حديث.

130

233- جوهرة العقول في ذكر آل الرسول‏

: لأبي زيد عبد الرحمن بن عبد القادر بن علي بن أبي المحاسن يوسف ابن محمّد المغربي الفاسي المالكي، المتوفّى سنة 1096.

هدية العارفين 1/ 550.

234- الجوهرة في نسب الإمام علي و آله‏

: لمحمّد بن أبي بكر، الشهير بالبري.

طبع بتحقيق محمّد التونجي في دمشق مكتبة النوري، و بيروت مؤسسة الأعلمي للمطبوعات عام 1402 1982.

المعجم الشامل ص 173.

235- جوهرة الكلام:

لملّا عبد اللّه القراغولي الحنفي.

مطبوع.

131

حرف الحاء

236- حاشية على القول المختصر في علامات المهديّ المنتظر:

القول المختصر لابن حجر الهيتمي المكّي- المتوفّى سنة 973- يأتي، و الحاشية عليه لحفيده رضي الدين بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمّد بن حجر الهيتمي السعدي المصري الشافعي، المتوفّى بمكّة سنة 1071.

خلاصة الأثر 2/ 166، هدية العارفين 1/ 369.

237- الحجّة الجلية في نقض الحكم بالأفضليّة (في ردّ من قطع بالأفضلية):

لمحمّد معين بن محمّد أمين السندي التتوي الحنفي، المتوفّى سنة 1161.

أثبت فيه أفضلية علي (عليه السّلام) على غيره، و ردّ أدلّة القول بأفضلية غيره عليه.

ذكره عبد الرشيد النعماني في ترجمة المؤلّف س 21، المطبوعة في نهاية دراسات اللبيب للمؤلّف، قال: ذكر فيه أنّ عليّا من الآل، و أنّ أبا بكر أفضل الصحابة! و ردّ عليه محمّد هاشم التتوي بما سمّاه: السنّة النبوية في القطع بالأفضلية، و للمؤلّف ترجمة في نزهة الخواطر 6/ 351، و تقدّم له:

إثبات إسلام أبي طالب و إيقاظ الوسنان، و يأتي له: قرّة العين و مواهب سيّد البشر في حديث الأئمّة الاثني عشر.

132

238- حدائق الأذهان: في أخبار [آل‏] بيت النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله):

للمسعودي علي بن الحسين.

جاء ذكره في فهرست آلورث 9/ 218، كشف الظنون: 632، معجم ما ألّف عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): 227.

[حديث‏]

239- حديث أنا مدينة العلم و علي بابها (جزء في ...):

للسيوطي، جلال الدين عبد الرحمن، المتوفّى سنة 911.

ذكره محمّد إبراهيم الشيباني في كتابه: دليل مخطوطات السيوطي.

و أماكن وجودها: 65، برقم 183، طبعة الكويت سنة 1403 ه.

240- حديث الراية:

لابن عقدة، أحمد بن محمّد بن سعيد.

النجاشي. تسلسل 233.

241- حديث ردّ الشمس:

لأخطب خوارزم، ضياء الدين أبي المؤيّد الموفّق بن أحمد الحنفي المكّي الخوارزمي المعروف بالخطيب الخوارزمي (484- 568).

ترجم له القفطي في إنباه الرواة 3/ 332، و القرشي في الجواهر المضيئة 2/ 188، و الفاسي في العقد الثمين 7/ 310، و السيوطي في بغية الوعاة 2/ 308.

و الكتاب ذكره له معاصره الحافظ ابن شهرآشوب المتوفّى سنة 588

133

في كتابه: مناقب آل أبي طالب.

و تقدّم له كتاب: الأربعين، و يأتي له كتاب: مناقب علي بن أبي طالب (عليه السّلام).

242- حديث الطير:

لأبي جعفر محمّد بن جرير الطبري، المتوفّى 310.

ذكره له ابن كثير في البداية و النهاية 7/ 353 في كلامه على حديث الطير، قال: و رأيت فيه مجلّدا في جمع طرقه و ألفاظه، لأبي جعفر بن جرير الطبري المفسّر، صاحب التاريخ. و كرّره في 11/ 147.

و للطبري كتاب في حديث الغدير يأتي في حرف الواو باسم: كتاب الولاية.

243- حديث الطير:

لأبي بكر بن مردويه؛ أحمد بن موسى الأصبهاني (313- 410).

ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 17/ 308، و وصفه بالحافظ المجوّد العلّامة، محدّث أصبهان ...

و حكى عن أبي بكر بن أبي علي أنّه قال فيه: هو أكبر من أن ندلّ عليه و على فضله و علمه و سيره، و أشهر بالكثرة و الثقة من أن يوصف حديثه ...

و كذا تجد ترجمته و الثناء عليه في كثير من المصادر و المراجع، منها:

تاريخ أصبهان 1/ 168، تذكرة الحفّاظ: 1050، المنتظم 7/ 294، الوافي بالوفيات 8/ 201، طبقات المفسّرين 1/ 93، تاريخ التراث العربي 1/ 375.

134

ذكر كتابه هذا ابن كثير في البداية و النهاية 7/ 353 عند كلامه على حديث الطير، و عدّ بعض ما ألّف فيه من رسائل مفردة، و لابن مردويه كتاب: ما نزل في علي (عليه السّلام)، يأتي في حرف الميم.

244- حديث الطير:

للحافظ أبي نعيم، أحمد بن عبد اللّه الأصبهاني (336- 430).

ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 17/ 453- 464، و أطراه بقوله: الإمام الحافظ، الثقة العلّامة، شيخ الإسلام ...

أقول: و ألّف الحافظ السلفي كتابا مفردا في ترجمة الحافظ أبي نعيم، و له ترجمة في أكثر المعاجم و مصادر التراجم.

و كتابه هذا ذكره السمعاني في التحبير 1/ 181، في ترجمة شيخه أبي علي الحدّاد الحسن بن أحمد الأصبهاني، المتوفّى 515، في عداد مصنّفات الحافظ أبي نعيم، ممّا قرأه أبو علي الحدّاد عليه و رواه عنه.

و ذكر ذلك الذهبي في ترجمة أبي علي الحدّاد في سير أعلام النبلاء 19/ 306، و يأتي له في حرف الذال: ذكر المهديّ و نعوته، و في حرف الخاء: الخصائص، و في حرف الفاء: فضل علي (عليه السّلام)، و في حرف الميم:

ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين (عليه السّلام)، و منقبة المطهّرين.

245- حديث الطير (جزء في طرق ...):

لأبي طاهر محمّد بن أحمد بن علي بن حمدان الخراساني الحافظ، من أعلام القرن الخامس.

ذكره له الذهبي في ترجمته في سير أعلام النبلاء 17/ 463، و ابن‏

135

كثير في البداية و النهاية 7/ 353.

ترجم له الذهبي في تذكرة الحفّاظ: 111، و قال: صحب أبا عبد اللّه الحاكم و تخرّج به ... رأيت له مسند بهز بن حكيم و طرق حديث الطير.

و له ترجمة في تاريخ نيشابور (منتخب السياق) رقم 83، و معجم المؤلّفين 8/ 296.

246- حديث الطير:

لشمس الدين الذهبي، أبي عبد اللّه محمّد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الدمشقي الشافعي (673- 748).

ترجم له صديقنا الدكتور بشّار عوّاد معروف البغدادي ترجمة حافلة في 140 صفحة، طبعت في مقدمة كتاب سير أعلام النبلاء.

ذكره هو في تذكرة الحفّاظ، في ترجمة الحاكم النيسابوري: 1043، قال: و أمّا حديث الطير فله طرق كثيرة جدّا قد أفردتها بمصنّف و مجموعها هو يوجب أن يكون الحديث له أصل! و قال في سير أعلام النبلاء 17/ 169: و قد جمعت طرق حديث الطير في جزء و طرق حديث: «من كنت مولاه» و هو أصحّ، و أصحّ منهما ما أخرجه مسلم عن علي قال: «إنّه لعهد النبيّ الاميّ إليّ أنّه لا يحبّك إلّا مؤمن و لا يبغضك إلّا منافق».

247- حديث من كنت مولاه فعلي مولاه:

لشمس الدين الذهبي، أبي عبد اللّه محمّد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الشافعي الدمشقي (673- 748).

136

ذكره هو في تذكرة الحفّاظ: 1043 في ترجمة الحاكم النيسابوري، قال: و أمّا حديث: «من كنت مولاه» فله طرق جيّدة، و قد أفردت ذلك أيضا.

و قد تقدم ما ذكره في سير أعلام النبلاء في الرقم السابق، فراجع.

و لعبد الرحمن النحلاوي كتاب مفرد عن الذهبي طبعته دار الفكر في سورية باسم: الإمام الذهبي.

248- حديقة اللآل في وصف الآل:

لمحيي الدين عبد القادر بن محمّد، المعروف بابن قضيب البان الحلبي (971- 1040).

إيضاح المكنون 1/ 398، هدية العارفين 1/ 601.

نسخة في المكتبة المحمودية بالمدينة المنوّرة، رقم 43 سيرة، في 102 صفحة.

[الحسن‏]

249- الحسن و الحسين:

لمحمّد رضا المصري، أمين مكتبة جامعة القاهرة.

طبع بمصر، و في بيروت سنة 1395.

250- الحسن بن علي: «للأستاذ توفيق أبو علم المصري».

مطبوع بمصر ثلاث مرات، الثالثة سنة 1990، منها طبعة دار المعارف سنة 1985، كما في قائمة مطبوعاتها لسنة 1985 ص 180. و ربّما

137

نشره أول مرة باسم (الحسنين) ثم أفردهما.

251- الحسن بن علي: «لعبد القادر أحمد اليوسف».

طبع في مطبعة الهلال في بغداد سنة 1948.

252- حُسن المآل في مناقب الآل:

للشيخ أحمد بن الفضل بن محمّد با كثير الحضرمي المكّي الشافعي (985- 1047).

هدية العارفين 1/ 159، إيضاح المكنون 1/ 405، و ذكر في 2/ 708 أيضا كتابه: وسيلة المآل في عدّ مناقب الآل، و أحتمل اتّحاد الكتابين.

و ذكر كتابه هذا في خلاصة الأثر 1/ 271.

معجم المؤلّفين 2/ 46، أعلام الزركلي 1/ 195.

253- الحسنين (رسالة ...):

لنيازي المصري محمّد بن علي الملاطي، من مشايخ الخلوتية، المتوفّى سنة 1105.

هدية العارفين 2/ 305.

[الحسين‏]

254- الحسين (عليه السّلام): لعلي جلال الحسيني المصري.

مطبوع في جزءين بالمطبعة السلفية بالقاهرة، سنة 1349، و سنة 1351.

138

255- الحسين ثائرا:

256- الحسين شهيدا: كلاهما للأستاذ عبد الرحمن الشرقاوي‏

، المصري، مطبوعان باسم:

ثار اللّه، و يأتي له في حرف العين: علي إمام المتّقين.

257- الحسين بن علي: للاستاذ توفيق أبو علم المصري.

طبع بالقاهرة، من مطبوعات دار المعارف، و طبعته الرابعة سنة 1990 م.

258- الحسين بن علي: لمحمد كامل حسن المحامي.

طبع في بيروت، من سلسلة عظماء الإسلام.

259- الحسين بن علي: لعمر أبو النصر

مطبوع.

260- الحسين بن علي الشهيد الخالد: لحسن أحمد لطفي.

طبع عام 1367.

139

261- حقيقة الخبر عن المهدي المنتظر:

لصلاح الدين عبد الحميد الهادي المعاصر.

طبع في طنطا، من منشورات مكتبة تاج، سنة 1980، في 96 صفحة.

262- حلبة الكميت في مناقب أهل البيت:

عدّه المباركفوري في مقدّمة تحفة الأحوذي 1/ 65 من الكتب المصنّفة في هذا الشأن.

263- حلية الأبرار فيما في اسم علي من الأسرار:

للشيخ أحمد بن عبد المنعم بن يوسف المصري الدمنهوري المتوفّى سنة 1192.

ذكره في ذيل كشف الظنون: 419.

264- حليم آل البيت الحسن بن علي (عليهما السّلام):

لفضيلة الشيخ موسى محمّد علي.

طبع مرتين، الأولى من منشورات المكتبة العصرية صيدا ببيروت دون تاريخ، الثانية طبعة عالم الكتب في بيروت سنة 1405.

[حياة]

265- حياة أبي طالب:

للشيخ خالد الأنصاري الهندي.

140

ألّفه في إثبات إيمان أبي طالب، باللغة الأردوية، طبع في مطبعة علوي پريس في بهوپال بالهند، سنة 1352 1951.

266- حياة الإمام الحسن:

لمحمود شلبي.

طبعة دار الجيل في بيروت.

267- حياة الإمام الحسين:

لمحمود شلبي.

طبعة دار الجيل في بيروت.

268- حياة الإمام علي:

لمحمود شلبي.

طبعته دار الجيل البيروتية في بيروت، للمرّة الثانية سنة 1406 1986 في 632 صفحة.

269- حياة الحسين:

لعبد الحميد جودت السحّار المصري المعاصر.

طبعته المؤسسة الجامعية للدراسات في القاهرة، سنة 1991.

270- حياة علي بن أبي طالب:

لمحمّد حبيب اللّه بن عبد اللّه بن أحمد مايابي الجكني الشنقيطي‏

141

1295- 1363، مدرّس كلّية اصول الدين بالأزهر، له عدّة مؤلّفات مطبوعة منها هذا الكتاب، و له: أصحّ ما ورد في المهديّ و عيسى، و هو مطبوع أيضا، و قد تقدّم، و يأتي له في حرف الكاف: كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب، و هو مطبوع أيضا.

الأعلام للزركلي 6/ 78.

271- حياة فاطمة

: لمحمود شلبي:

طبعته دار الجيل البيروتية في بيروت سنة 1403.

142

حرف الخاء

272- خبر فاطمة و علي (عليهما السّلام) و قد شكوا إلى النبيّ (عليه السّلام) الخدمة

: لعلي بن عبد العزيز بن محمّد الدولابي، من أتباع محمّد بن جرير الطبري.

ذكره النديم في الفهرست: 292.

273- الخريدة الغيبية

: في شرح القصيدة العينية لعبد الباقي العمري، أولها:

أنت العليّ الذي فوق العلى رفعا* ببطن مكّة وسط البيت إذ وضعا و هي في ديوانه: 96.

و الشرح لشهاب الدين أبي الثناء محمود بن عبد اللّه الآلوسي البغدادي 1217- 1270.

أوله: يا علي أنت المخصوص بالحمد سرّا و جهرا، و المقصور عليه بديع المدح نظما و نثرا ... فرغ منها سنة 1270.

مطبوع طبعة حجرية.

نسخة جيدة كتبت سنة 1274 في مكتبة المتحف العراقي ببغداد، رقم 31385/ 2 في 220 صفحة.

[خصائص‏]

274- خصائص أمير المؤمنين (عليه السّلام):

للحاكم الحسكاني، أبي القاسم عبيد اللّه بن عبد اللّه الحافظ الحذّاء

143

الحنفي النيسابوري، من أعلام القرن الخامس.

أحال إليه المؤلّف في كتابه: شواهد التنزيل لقواعد التفضيل 2/ 243 في الكلام على قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً ... من سورة المجادلة.

و روى الأحاديث الواردة في الباب، ثم تطرّق إلى رواية مناجاة الطائف فرواها عن الأجلح، عن أبي الزبير، عن جابر، ثم قال: 243:

جماعة سوى هؤلاء، و تابعه في الرواية عن أبي الزبير جماعة، منهم: عمّار الدهني، و عبد المؤمن بن القاسم الأنصاري، و معاوية بن عمّار الدهني، و سالم بن أبي حفصة، و لا يحتمل هذا الموضع ذكر الأسانيد. و هو مبسوط في هذا الباب من كتاب الخصائص، و باللّه التوفيق.

275- الخصائص العلويّة على سائر البريّة:

لأبي الفتح النطنزي، محمّد بن أحمد بن علي بن إبراهيم، المتوفّى حدود سنة 550.

إيضاح المكنون 1/ 430.

ترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات 4/ 161، و قال: سمع الكثير بأصبهان و خراسان و بغداد، و أرّخ وفاته بحدود سنة 550.

و ترجم له تلميذه أبو سعد السمعاني في الأنساب (النطنزي) و قال:

أفضل من بخراسان و العراق في اللغة و الأدب ... و قرأت عليه طرفا صالحا من الأدب ... و ما لقيته إلّا و كتبت عنه، و كانت ولادته سنة 480 بأصبهان ...

ينقل معاصره الحافظ ابن شهرآشوب- المتوفّى 588- في كتابه:

مناقب آل أبي طالب عن هذا الكتاب كثيرا، و عدّه في مقدّمته من مصادره‏

144

فقال: و ناولني أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد النطنزي الخصائص العلويّة ..

و ينقل عنه نجم الدين بن نما- المتوفّى 645- في مثير الأحزان.

و قال ابن الفوطي- في تلخيص مجمع الآداب 4/ ق 4: 831، في ترجمة قوام الدين محمّد بن علي الأهركيني-: إنّه سمع كتاب الخصائص العلويّة على سائر البريّة و المآثر العليّة لسيّد الذرّية سنة 560. انتهى ملخّصا.

له ترجمة في الأنساب، و في الوافي بالوفيات كما تقدّم، و في معجم البلدان (نطنز).

و يروي الجويني في فرائد السمطين عن هذا الكتاب كثيرا، منها في 1/ 118، رواه عن خمسة من مشايخه، كلّهم عن نقيب العبّاسيّين عبد الرحمن بن عبد السميع الهاشمي، عن شاذان بن جبرئيل القمّي، عن محمّد بن عبد العزيز القمّي، عن المؤلّف.

و ينقل عنه السيد ابن طاوس في كتاب اليقين: 461 و 494، و الأربلي في كشف الغمّة 1/ 86 و 93.

276- خصائص علي ((عليه السّلام)):

للنسائي- صاحب السنن- الحافظ أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب ابن علي الخراساني النسائي (215- 303).

الثناء عليه:

قال الدار قطني: أبو عبد الرحمن مقدّم على كلّ من يذكر بهذا العلم من أهل عصره‏ (1).

____________

(1) جامع الأصول 1/ 196، طبقات السبكي 3/ 15، تهذيب الكمال 1/ 334،

145

و قال: النسائي أفقه مشايخ مصر في عصره، و أعرفهم بالصحيح و السقيم من الآثار، و أعلمهم بالرجال‏ (1).

و قال ابن يونس: و كان إماما في الحديث، ثقة ثبتا حافظا (2).

و قال عنه الحافظ المزّي في ترجمته في تهذيب الكمال 1/ 329:

أحد الأئمّة المبرّزين و الحفّاظ المتقنين و الأعلام المشهورين، طاف البلاد ...

و قال ابن الجوزي في ترجمته من المنتظم 6/ 131: و كان إماما في الحديث ثقة ثبتا حافظا فقيها ...

و قال الذهبي في ترجمته من سير أعلام النبلاء 14/ 125: الإمام الحافظ الثبت، شيخ الإسلام، ناقد الحديث ...

و قال أيضا في: 127: و كان من بحور العلم من الفهم و الإتقان و البصر و نقد الرجال و حسن التأليف ... و رحل الحفّاظ إليه، و لم يبق له نظير في هذا الشأن ...

و قال أيضا في: 133: و لم يكن أحد في رأس الثلاثمائة أحفظ من النسائي، و هو أحذق بالحديث و رجاله من مسلم و أبي داود و من أبي عيسى‏ (3).

____________

المنتظم 6/ 131، تذكرة الحفّاظ: 700، العبر 2/ 124، البداية و النهاية 11/ 123 و فيه: و كان يسمّى كتابه: الصحيح.

(1) تهذيب الكمال 1/ 338، تهذيب التهذيب 1/ 38، البداية و النهاية 11/ 124.

(2) تهذيب الكمال 1/ 340، تهذيب التهذيب 1/ 39، ابن كثير 11/ 123.

(3) أي الترمذي، و هذه شهادة من مثل الذهبي في شأن النسائي لها قيمتها، قال السبكي في طبقات الشافعية 3/ 16: و سألته [الذهبي‏] أيّهما أحفظ: مسلم بن الحجاج صاحب الصحيح أو النسائي؟ فقال: النسائي، ثم ذكرت ذلك للشيخ الإمام الوالد تغمّده اللّه برحمته فوافق عليه. و عنه في طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1/ 45.

146

و قال أبو علي الحافظ: للنسائي شرط في الرجال أشدّ من شرط مسلم بن الحجّاج‏ (1).

و قال سعد بن علي الزنجاني: إنّ لأبي عبد الرحمن في الرجال شرطا أشدّ من شرط البخاري و مسلم‏ (2).

و قال ابن كثير في ترجمته من البداية و النهاية 11/ 123: الإمام في عصره، و المقدّم على أضرابه و أشكاله و فضلاء دهره، رحل إلى الآفاق ...

و قد جمع السنن الكبير و انتخب منه ما هو أقلّ حجما منه بمرّات، و قد وقع لي سماعهما، و قد أبان في تصنيفه عن حفظ و إتقان، و صدق و إيمان، و علم و عرفان.

كتاب خصائص علي:

و له من الكتب- سوى كتاب السنن الكبير-: كتاب مسند علي، و كتاب خصائص علي، أمّا مسند علي فيأتي في حرف الميم، و أمّا خصائص علي فهو جزء من سننه الكبير و يعتبر قسما منه، قال الذهبي في سير أعلام النبلاء 14/ 133: و قد صنّف مسند علي و كتابا حافلا في الكنى، و أمّا كتاب خصائص علي فهو داخل سننه الكبير.

و نحوه في تهذيب التهذيب 1/ 6 من أنّ الخصائص هو من ضمن كتاب السنن الكبير.

كما أنّه (ابن حجر) أثنى على كتاب الخصائص و قوة أسانيده في سائر كتبه، منها في ترجمة أمير المؤمنين (عليه السّلام) من الإصابة حيث قال: و تتبّع‏

____________

(1) البداية و النهاية 11/ 123.

(2) تهذيب الكمال 1/ 172، طبقات الشافعية للسبكي 3/ 16، الوافي بالوفيات 6/ 417.

147

النسائي ما خصّ به علي من دون الصحابة فجمع من ذلك شيئا كثيرا بأسانيد أكثرها جياد.

و قال أيضا في فتح الباري 7/ 61: و أوعب من جمع مناقبه من الأحاديث الجياد النسائي في كتاب الخصائص.

سبب تأليفه الخصائص:

محمّد بن موسى المأموني- صاحب النسائي- قال: سمعت قوما ينكرون على أبي عبد الرحمن النسائي كتاب الخصائص لعليّ رضى اللّه عنه و تركه تصنيف فضائل الشيخين! فذكرت له ذلك فقال: دخلت دمشق- و المنحرف بها عن علي كثير- فصنّفت كتاب الخصائص، رجوت أن يهديهم اللّه تعالى.

ثم إنّه صنّف بعد ذلك فضائل الصحابة، فقيل له- و أنا أسمع-: أ لا تخرّج فضائل معاوية (رض)، فقال: أيّ شي‏ء أخرّج؟! حديث: «اللّهمّ لا تشبع بطنه» (1).

و قال ابن خلّكان في وفيّاته: و كان قد صنّف كتاب الخصائص في فضل علي ... فقيل له: أ لا تصنّف كتابا في فضائل الصحابة رضي اللّه عنهم؟ فقال: دخلت دمشق- و المنحرف عن علي رضى اللّه عنه كثير- فأردت أن يهديهم اللّه تعالى بهذا الكتاب‏ (2).

و قال ابن كثير: إنّما صنّف الخصائص في فضل علي و أهل البيت؛

____________

(1) سير أعلام النبلاء 14/ 129، تهذيب الكمال 1/ 338، تهذيب التهذيب 1/ 38، تذكرة الحفّاظ: 699، الوافي بالوفيات 6/ 416، تحفة الأحوذي 1/ 133.

(2) وفيات الأعيان 1/ 77.

148

لأنّه رأى أهل دمشق حين قدمها في سنة 302 عندهم نفرة من علي‏ (1).

و قال السبكي: و أنكر عليه بعضهم تصنيفه كتاب الخصائص لعليّ رضى اللّه عنه، و قيل له: تركت تصنيف فضائل الشيخين؟! فقال: دخلت دمشق- و المنحرف بها عن علي كثير- فصنّفت كتاب الخصائص رجاء أن يهديهم اللّه‏ (2).

و هكذا يرى القارئ النبيه هذا الشيخ من شيوخ المسلمين، يدخل مصرا من أمصار الإسلام، أركسته في الضلال دعاية أميّة، و أورده موارد الوبال كيد النواصب، الذين ما كرهوا عليّا و آل علي إلّا لحقدهم الدفين على ابن عمّ علي ... منقذ البشرية و قمّة الإنسانية محمّد (صلّى اللّه عليه و آله)، الذي كسّر- هو و ابن عمّه علي- أصنامهم و سفّه أحلامهم، فظلّوا و الكيد لهذا الدين إرثهم من آكلة الأكباد و أعداء اللّه و رسوله.

و انتقل معي قارئي العزيز إلى شهادة هذا الشيخ الجليل لترى العجب العجاب.

شهادته:

و قصّته أنّه خرج من مصر في آخر عمره إلى دمشق، فسئل بها عن معاوية و ما جاء في فضائله! فقال: لا يرضى رأسا برأس حتى يفضل! فما زالوا يدفعون في خصيتيه حتى أخرج من المسجد و حمل إلى الرملة أو مكّة فتوفّي بها (3).

____________

(1) البداية و النهاية 11/ 124.

(2) طبقات الشافعية الكبرى 3/ 15.

(3) المنتظم 6/ 131، سير أعلام النبلاء 14/ 132، تهذيب الكمال 1/ 339، تذكرة الحفّاظ: 700، البداية و النهاية 11/ 124، الوافي بالوفيات 6/ 417.

149

قال المباركفوري في مقدّمة تحفة الاحوذي: 65: و للنسائي رسالة طويلة الذيل في مناقبه (كرّم اللّه وجهه)، و عليها نال الشهادة في دمشق من أيدي نواصب الشام لفرط تعصّبهم و عداوتهم معه رضي اللّه عنه.

و قال الدار قطني: خرج حاجّا فامتحن بدمشق و أدرك الشهادة و قال:

احملوني إلى مكّة، فحمل و توفّي بها (1).

و قال الأسنوي في طبقات الشافعية: و سبب المحنة أنّه سئل عن معاوية ففضّل عليه عليّا (2).

و قال ابن كثير: و دخل دمشق فسأله أهلها أن يحدّثهم بشي‏ء من فضائل معاوية، فقال: أ ما يكفي معاوية أن يذهب رأسا برأس حتى يروى له فضائل! فقاموا إليه فجعلوا يطعنون في خصيتيه حتى أخرج من المسجد (3).

و قال أيضا: و سألوه عن معاوية فقال ما قال، فدفعوه في خصيته فمات‏ (4).

و قال ابن خلّكان: خرج إلى دمشق فسئل عن معاوية و ما روى من فضائله، فقال: أ ما يرضى معاوية أن يخرج (يروح) رأس برأس حتى يفضل! و في رواية أخرى: ما أعرف له فضيلة إلّا: (لا أشبع اللّه بطنك»- و كان يتشيّع- فما زالوا يدفعون في حضنه حتى أخرجوه من المسجد- و في‏

____________

(1) سير أعلام النبلاء 14/ 132، العبر 2/ 124.

(2) طبقات الشافعية للأسنوي 2/ 480.

(3) البداية و النهاية 11/ 124.

(4) البداية و النهاية 11/ 124.

150

رواية اخرى: يدفعون في خصيتيه- و داسوه، ثم حمل إلى الرملة فمات بها (1).

و قال ابن خلّكان أيضا: و قال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني: لمّا داسوه بدمشق مات بسبب ذلك الدوس و هو مقتول (و هو منقول؟!) (2).

و قد اختلفوا في مكان موته كما مرّ عليك، و الصحيح ما قاله السبكي:

فالصحيح أنّه أخرج من دمشق لمّا ذكر فضائل علي، قيل فما زالوا يدفعون في خصيتيه حتى أخرج من المسجد، ثم حمل إلى الرملة فتوفّي بها، توفّي بفلسطين 13 صفر (3).

و لعلّ القارئ انتبه إلى اختلافات عبائر القوم عن هذه الشهادة، فمنهم المصرّح بها المترضّي عنه كالمباركفوري، و منهم من وصفها بالمحنة فقط مبهّما أمرها؛ [لكي‏] يبقى القارئ لعبارته في حيرة، لا يدري أيّة محنة هي؟

و هل يوجب تفضيل علي (عليه السّلام) لصاحبه محنة! و لا يعرف عظم هذه المحنة و كبرها و وحشيّتها و خروجها عن أدنى الموازين الإنسانية- فضلا عن الإسلام!- .. لا يعرف هذا إلّا من عرف حقد أبي جهل و ضغينة أبي سفيان و حفيظة ابن آكلة الأكباد على محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) و من اتّبعه.

و قد حاول بعضهم تخفيف وطأتها؛ لشعورهم بعظمتها و كونها و صمة لا تزول من تاريخ فاعليها، فعبّر عنها الذهبي و الأسنوي بأنّ النسائي: خرج حاجّا فامتحن بدمشق فأدرك الشهادة (4).

____________

(1) وفيات الأعيان 1/ 77.

(2) وفيات الأعيان 1/ 77.

(3) طبقات الشافعية الكبرى 3/ 16.

(4) العبر 2/ 124، طبقات الشافعية 2/ 480.

151

و لما ذا أدرك الشهادة؟! أ في حرب لأهل الشام مع الروم! أم في دفاع عن حريم الإسلام ضدّ الغزاة! القارئ المتمعّن في قراءته، يعلم- بعد البحث و التنقيب- أنّ الصحيح الثاني، و لكن ضدّ من؟ .. إنّه (رحمه اللّه) استشهد دفاعا عن الإسلام ضدّ المنافقين الذين هدموا الإسلام و غيّروا مجراه، و جنوا على أنفسهم و على البشرية بغصب المعصوم مقامه حتى وصلت خلافة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ... هذا المنصب الإلهي الجليل ... إلى يزيد القرود و الفهود و الخمور ..

و آل الأمر إلى أن صار من تغلّب على الحكم و نجح فهو أمير المؤمنين، يفرض نفسه على الإسلام، و على الأمّة المسلمة و على الشريعة أن تقبله إماما مطاعا حتى إذا كان عفلقا أو عفلقيّا، و تصادق على كل تصرّفاته مهما كانت، فله الحرية الكاملة في القتل و الشنق و الإعدامات و المصادرات ...

و هذا السبكي و صنوه الاسنوي يقولان: و دخل دمشق فسئل عن معاوية ففضّل عليه عليّا (كرّم اللّه وجهه)، فأخرج من المسجد و حمل إلى الرملة (1).

و قارئ نصّهما لا يرى فيه إلّا الإخراج من المسجد و الحمل إلى الرملة، و لكن لسائل أن يسأل: إن كان خرج من المسجد صحيحا معافى، ما حاجته إلى أن يحمل؟! .. إنّ السالم الصحيح يستطيع أن يسير هو إلى الرملة، أمّا الحمل فلا يكون إلّا لمن تضعضعت أركانه و انهدّ بنيان جسمه.

و على كل حال .. فإنّ شيبة هذا الرجل و قد ذرق على الثمانين من‏

____________

(1) طبقات الشافعية للسبكي 3/ 15، و طبقات الشافعية للاسنوي 2/ 480.

152

عمره، بل كاد أن يتناول التسعين .. و علم هذا الرجل و اعتراف مؤرّخيهم و مترجميهم بشيخوخته للإسلام .. و غربته و كونه ضيفا عليهم .. و قدسيّة مقصده، فإنّه خرج حاجّا.

كل هذه الأمور، و واحد منها- عند الإنسان، بل المسلم- شافع للرجل، موجب له التكريم و حفظ الجانب و قضاء الحاجة ...

و لكن لم يشفع له أيّ واحد من هذه الخصال الأربع؛ لما انطوت عليه حنايا ضلوعهم من وحشيّة دونها وحشيّة كواسر السباع، و كفى بالطفّ الشريف و حوادثه عبرة.

و قد يسأل سائل: لما ذا كل هذا!؟ هل اعتدى على حرماتهم؟ أم أجّج الفتنة في بلادهم؟ أم نازعهم في دنياهم؟ أم ... أم ...

كل هذا لم يكن، و الرجل شيخ في التسعين من عمره، قد أدبرت عنه الدنيا بكل أسبابها ...

و قد صرّح مترجموه بالسبب، إنّهم سألوه أن يكذب لهم على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ليعلي من شأن معاوية! فرأى الشيخ نفسه و قد عرق جبينه و نكس رأسه- و هو هامة اليوم أو غد- أمام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الذي سيلاقيه بعد قليل من الأيام، و سيسأله: لما ذا لم يرع حرمته؟ و لما ذا لم يحترم نفسه- هو- و شيبته و علمه؟

فأبى الشيخ أن يكذب، و جابههم بالحقّ الصراح «لا أشبع اللّه بطن معاوية» فكان ما كان ممّا سيظلّ سبّة في جبهة تأريخهم و لطخة عار لا تمحى.

و سيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون.

153

مخطوطاته:

1- نسخة كتبت في القرن العاشر، في دار الكتب الوطنية في طهران (كتابخانه ملّي) رقم 1244 ع، ذكرت في فهرسها 9/ 229.

2- نسخة في مكتبة خدابخش، في پتنه (بنگي‏پور) بالهند، كتبت سنة 1129، رقم 2295، كما في فهرسها، مفتاح الكنوز الخفية 1/ 276.

3 و 4- نسختان في صنعاء باليمن، رقم 609 و 610، ذكرهما سزگين في تاريخ التراث العربي 1/ 368.

نسخة في المكتبة الغربية بالجامع الكبير في صنعاء، تاريخها 24 صفر سنة 1286، قبلها كتاب: الأدب المفرد و هذا من الورقة 167- 202 سيرة رقم 3، ذكرت في فهرسها: 115.

نسخة أخرى في مكتبة الجامع الكبير في صنعاء، في 56 ورقة رقم 521، ذكرت في فهرسها 4/ 1765.

و اخرى فيها، فرغ منها الكاتب في ذي القعدة سنة 1203، ضمن مجموعة من 49- 75 رقم 748، ذكرت في فهرسها 4/ 1766.

[نسخة في‏] مكتبة الإمام الرضا (عليه السّلام)، رقم 19053 سنة 1297.

ترجماته:

ترجمه إلى اللغة الهندستانية و شرحه المولوي أبو الحسن محمّد السيالكوتي، و نشر في لاهور سنة 1892، ذكره بروكلمن في تاريخ الأدب العربي 3/ 197، من الترجمة العربية.

و ترجمه إلى اللغة الأردوية، و نشرها في ملتان الباكستان مولانا ملك‏

154

محمّد شريف بن شير محمّد الباكستاني الملتاني المعاصر، كما ذكره السيّد حسين عارف الباكستاني في ترجمته من كتابه: تذكرة علماء إمامية پاكستان ص 344، و في آثار چالي شيعه 1/ 83.

و ترجمة الخصائص إلى الأردوية أيضا لمولانا أبو الحسن سنة 1354، و سمّاه: مناقب مرتضوي.

و ترجمه إلى الأردوية السيّد أولاد علي ساغر اللكهنوي، و طبع في رامپور سنة 1926، آثار چالي شيعه: 1/ 93.

و ترجمه إلى الفارسية و شرحه السيّد أبو القاسم بن الحسين الرضوي القمّي اللاهوري‏ (1) و سمّاه: حقائق لدنّي- الحقائق اللدنيّة- و نشر في لاهور سنة 1898، بروكلمن 3/ 197، و طبع أيضا 1897 م، و سنة 1311 ه، راجع فهرس مشار للمطبوعات الفارسية 1/ 1181.

طبعات الكتاب الاخرى:

و طبع الخصائص في سوى ما تقدّم‏ (2):

5- في كلكتّه بالهند سنة 1303.

6- و في المطبعة الخيرية بالقاهرة سنة 1308.

7- و في مطبعة التقدّم العلمية بالقاهرة سنة 1348.

8- و طبع في النجف الأشرف بالمطبعة الحيدرية، سنة 1369.

____________

(1) هو مؤلّف التفسير الكبير المطبوع المسمّى بلوامع التنزيل، لكل جزء من القرآن مجلّد، ولد في كشمير سنة 1249 و توفّي في لاهور في 14 محرم سنة 1324، راجع ترجمته و سائر مؤلفاته في نقباء البشر 1/ 66.

(2) [يظهر أن المؤلف (قدّس سرّه) يقصد ما تقدم من الطبعات المترجمة للكتاب‏].