أهل البيت عليهم السلام في المكتبة العربية

- السيد عبد العزيز الطباطبائي المزيد...
668 /
155

9- و طبع فيها أيضا بتحقيق العلّامة الشيخ محمّد هادي الأميني، سنة 1388.

10- و طبع في بيروت سنة 1975 [1396] بالتصوير على طبعة مصر 89 صفحة من منشورات دار حمد و طبع معه خمسمائة كلمة من قصار كلم أمير المؤمنين (عليه السّلام) أولها: «كن في الفتنة كابن اللبون»، و آخرها:

«الحرفة مع العفة خير من الغنى مع الفجور».

11- و طبع في طهران، سنة 1399 بالأوفسيت، على طبعة مصر الثانية.

12 و 13- و طبعته مكتبة نينوى في طهران بالأوفسيت، على طبعة النجف الثانية سنة 1396، مرّتين.

14- و طبع سنة 1403، بترتيب و تهذيب كمال يوسف الحوت، من مطبوعات عالم الكتب في بيروت.

15- و طبع في بيروت سنة 1403، بتحقيق العلّامة الشيخ محمّد باقر المحمودي، و هي أصحّ طبعاته.

16- و طبع في الكويت من منشورات مكتبة المعلّا سنة 1406 1986 بتحقيق أحمد ميرين بلوشي في 225 صفحة، و هو أكمل طبعاته و أصحّها.

و طبعته دار التربية في بيروت سنة 1987.

17- و طبع في بيروت سنة 1407، بتخريج أبي إسحاق الحويني الأثري حجازي بن محمّد بن شريف، من مطبوعات دار الكتب العلمية- بيروت.

و يقوم أحمد بن ميسر بن سياد بتحقيق الكتاب و دراسته و تخريجه.

156

راجع مجلة أخبار التراث 22/ 17 و 23/ 24.

277- خصائص علي‏

: لأبي الحسن شاذان الفضلي، من أعلام القرن الرابع.

ذكره السيوطي في اللآلئ المصنوعة 1/ 335، و روى منه حديثا.

278- الخصائص في فضل علي رضي اللّه عنه:

للحافظ أبي نعيم الأصبهاني، أحمد بن عبد اللّه بن إسحاق بن مهران (336- 430).

ذكره أبو سعد السمعاني في ترجمة أبي علي الحدّاد الحسن بن أحمد الأصبهاني، المتوفّى 515، تلميذ أبي نعيم، في التحبير 1/ 180 في مصنّفات الحافظ أبي نعيم التي قرأها أبو علي الحدّاد على أبي نعيم و رواها عنه.

و تقدّم له في حرف الحاء: حديث الطير.

[خطب‏]

279- خطب أهل البيت:

للمولوي، حسن الزمان محمّد بن قاسم علي بن ذي الفقار علي التركماني الهندي الحيدرآبادي، المولود بها و المتوفى بها سنة 1328.

ترجم له عبد الحي في نزهة الخواطر 8/ 107، و أطراه بقوله: الشيخ العالم المحدّث ...، ثم عدّد بعض مصنّفاته، و ذكر منها: نور العينين في فضيلة المحبوبين، و الفقه الأكبر في علوم أهل البيت الأطهر، و له: مأتم الثقلين في شهادة علي و الحسنين.

157

280- خطب علي (عليه السّلام):

للكلبي، أبي منذر هشام بن محمّد بن السائب بن بشر بن عمرو النسّابة الكوفي، المعروف بالكلبي و بابن الكلبي، المتوفّى سنة 6/ 204.

حفظ القرآن في ثلاثة أيام، و صنّف ما يزيد على مائة و خمسين مصنّفا، منها: جمهرة النسب، ذكره ياقوت في معجم البلدان (جوف)، و قال: و للّه درّه ما تنازع العلماء في شي‏ء من امور العرب إلّا و كان قوله أقوى حجّة و هو مع ذلك مظلوم، و بالقوارص مكلوم.

تاريخ بغداد 14/ 45، تاريخ ابن خلكان 6/ 82.

ترجم له النديم في الفهرست: 108، و النجاشي في الفهرست، و ياقوت في معجم الأدباء 7/ 250، و سيّدنا الأستاذ في معجم رجال الحديث 19/ 308، و له ترجمة في هدية العارفين 2/ 508، و ذكروا له كتابه هذا.

281- خطب علي (عليه السّلام):

للمدائني، أبي الحسن علي بن محمّد بن عبد اللّه بن أبي سيف المدائني (135- 225).

ترجم له النديم في الفهرست: 113- 116، و عدّد كتبه الكثيرة و ذكر له في ص 114 هذا الكتاب، ثم ذكر له في ص 115 كتاب: خطب علي (عليه السّلام) و كتبه إلى عمّاله، فيظهر أنّهما كتابان، كما أنّ له كتاب خطب النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و كتاب رسائل النبيّ (عليه السّلام) و كتاب كتب النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى الملوك.

158

[خلاصة]

282- خلاصة الجواهر في شأن أهل بيت الرسول الطاهر:

لمحمّد بن زين العابدين بن الحسن جمل الليل الباعلوي العلوي اليمني الحضرمي التريمي، نزيل الحرمين، المتوفّى بالهند سنة 1196.

له ترجمة في هدية العارفين 2/ 343، و معجم المؤلّفين 9/ 160.

أوله: الحمد للّه الذي جعل وجود سيّدنا محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) رحمة للأنام، أظهره أول موجود.

نسخة في مكتبة طوپقپو في إسلامبول، روان كوشك رقم 348، من القرن الثاني عشر، خ 44 ورقة، كما في فهرسها 2/ 299.

283- خلاصة المناقب في فضائل آل بيت سيّد آل غالب:

لعلي كبير بن علي جعفر بن علي رضا بن فقير اللّه الحسيني الهندي الإله‏آبادي 1212- 1285.

ترجم له عبد الحي في نزهة الخواطر 7/ 342، و ذكر له عدّة مؤلفات، و منها هذا الكتاب، و منها: تحفة الكبير في مناقب الخلفاء و أصحاب التطهير، و هداية الأحباب في الكشف عمّا شجر بين الأصحاب! و غاية المطالب في بحث إيمان أبي طالب، و إظهار السعادة في أسرار الشهادة- و قد تقدّم- و الأربعين في مناقب الخلفاء الراشدين، و غاية البيان في ذمّ مروان.

284- خلاصة المناقب:

في مناقب أهل البيت (عليهم السّلام)، للمولوي، محمّد سلام المحدّث‏

159

الباكستاني.

ترجم له عبد الحيّ في نزهة الخواطر 7: 205، و ذكر مؤلّفاته و منها هذا الكتاب.

ذكر في مرآة التصانيف: 236، عن كتاب حياة عبد الحق الدهلوي:

266.

285- خلافة علي بن أبي طالب:

لأحمد اللغماني.

طبع في تونس، الشركة التونسية للتوزيع.

286- خير الأثر في النصوص الواردة في مدح آل سيّد البشر:

لأحمد فائز بن محمود بن أحمد بن عبد الصمد الشهرزوري الكردي البرزنچي، كان حيّا سنة 1315.

تاريخ السليمانية: 236- 239، معجم المؤلّفين 2/ 43، هدية العارفين 1/ 193.

160

حرف الدال‏

287- الداهية الحاطمة على من أخرج من أهل البيت فاطمة:

للشيخ حيدر علي الهندي الفيض‏آبادي.

ردّ فيه على الناصب الجاحد و المكابر المعاند الذي أنكر شمول آية التطهير لفاطمة (عليها السّلام) و أخرجها من البيت و أهله في آية التطهير.

ذكره له عبد الحيّ اللكهنوي، في كتابه: الثقافة الإسلامية في الهند ص 219، و ذكر له كتاب: نظارة العينين في شهادة الحسنين.

288- الدراري و اللآل منظومة لمحمّد و الآل:

لصالح بن أحمد بن محمّد طه الدوماني، المتوفّى سنة 1324.

معجم المؤلّفين 4/ 320.

[الدراية]

289- الدراية في حديث الولاية، حديث: «من كنت مولاه فعلي مولاه»:

للحافظ أبي سعيد الركاب، مسعود بن ناصر بن أبي زيد عبد اللّه السجستاني، المتوفّى 477.

ترجم له السمعاني في الأنساب 7/ 86 (السجزي)، و قال: كان حافظا متقنا فاضلا ... روى لنا عنه جماعة كثيرة بمرو و نيسابور و أصبهان. ا ه. و لم يذكر له كتابه هذا الذي رآه بخطّه الحسن بن يعقوب و أجاز له جميع رواياته.

قال السمعاني في معجم شيوخه- في ترجمة شيخه أبي بكر الحسن‏

161

ابن يعقوب النيسابوري، المتوفّى 517، تلميذ السجستاني هذا،-: «كان شيخا فاضلا نظيفا مليح الخطّ ... و كان قد كتب الحديث الكثير بخطّه، رأيت كتاب الولاية لأبي سعيد مسعود بن ناصر السجزي، و قد جمعه في طرق هذا الحديث [من كنت مولاه فعلي مولاه‏] بخطّه الحسن المليح ...

و للمؤلّف ترجمة حسنة في تاريخ نيشابور (منتخب السياق): 665 رقم 1472.

و قال فيه: أحد حفّاظ عصرنا المتقنين المكثرين، جال في الآفاق و سمع الكثير ... و كان متقنا ورعا.

و ترجم له الذهبي في العبر 3/ 289، و تذكرة الحفّاظ 1216- 1218، و في سير أعلام النبلاء 18/ 532- 535.

و كتابه هذا في 17 جزءا في أكثر من عشرين كرّاسا، روى فيه حديث الغدير بطرقه و أسانيده عن مائة و عشرين صحابيا، كما ذكر ذلك ابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب 1/ 529، و السيّد ابن طاوس في الإقبال 663، و اليقين 27.

290- الدراية في مسألة الوصاية:

لمحمّد بن علي الشوكاني المتوفى سنة 1250، فرغ منه المؤلّف سنة 1212، أولها: و بعد فإنّه سألني بعض آل الرسول الجامعين بين فضيلة العلم و الشرف من سكّان المدينة.

نسخة كتبها سعد علي الصريمي، في حياة المؤلّف سنة 1245، ضمن مجموع من 423- 442 رقم 342، في مكتبة الجامع الكبير في صنعاء باليمن، و لكنه يتّفق في أوله و آخره مع العقد الثمين، فلعلّه اسم ثان‏

162

له، ذكرت في فهرسها 2/ 610.

[درّة]

291- درّة الأصداف السنية:

لعبد القادر بن محمّد بن يحيى الطبري المتوفى سنة 1033.

جاء ذكره في فهرست الورت 9/ 221.

292- الدرّة البيضاء في تحقيق صداق فاطمة الزهراء:

للشيخ علي أنور بن علي أكبر بن حيدر علي العلوي الحنفي الصوفي، الهندي، الكاكوروي 1269- 1324.

ترجم له عبد الحي في نزهة الخاطر 8/ 328، و قال: حفظ القرآن ثم اشتغل بالعلم على عم والده الشيخ تقي علي، و لازمه مدّة طويلة حتى برز في كثير من العلوم و الفنون فدرس و أفاد ... و من مصنّفاته ...

فذكر بعض مصنّفاته، و منها هذا الكتاب، و كتابه الآتي: شهادة الكونين في مقتل سيّدنا الحسين (عليه السّلام).

293- الدرّة الفائقة في أبناء علي و فاطمة:

لمصطفى بن الطائع البلقيني، المتوفّى 14 شعبان 1268.

معجم المؤلّفين 12/ 259، عن سلوة الأنفاس 3/ 30.

294- الدرّة الفائقة في أبناء علي و فاطمة:

لأبي عبد اللّه محمّد الزكي بن هاشم العلوي السجلماسي المدغري، المتوفّى سنة 1270.

163

نسخه منه في مكتبة جامعة القرويّين بفاس، رقم 314 (ج 48)، ذكرت في قائمة نوادر مخطوطاتها، المطبوعة في الرباط سنة 1960 ص 70.

295- الدرّة الفريدة في العترة المجيدة:

منظومة لأبي عبد اللّه محمّد بن الطيّب بن عبد السلام الحسني القادري المغربي الفاسي (1124- 1187).

سلوة الأنفاس 2/ 351، معجم المؤلّفين 10/ 109.

و قد ألّف الأستاذ هاشم العلوي القاسمي الفاسي كتابا حافلا في دراسة حياة المؤلّف القادري، و جعله مقدّمة لكتاب التقاط الدرر في أعيان المائة الحادية و الثانية عشر للقادري مؤلّفنا، و طبعا في بيروت سنة 1401، و المقدّمة مطبوعة مستقلّة في 300 صفحة.

و يأتي للمؤلّف في حرف الفاء: الفتح و التيسير في آية التطهير.

296- الدرّة اليتيمة في بعض فضائل السيّدة العظيمة:

في مناقب فاطمة الزهراء (عليها السّلام)، لأبي السيادة عبد اللّه بن إبراهيم بن حسن مير غني الحنفي المكّي الطائفي، المعروف بالمحجوب.

أتمّ تبييضه سنة 1164، و توفّي سنة 1207.

إيضاح المكنون 1/ 462، هدية العارفين 1/ 486.

أوله: الحمد للّه ربّ العالمين حمدا له به منه عليه، و الشكر للّه مولى العالمين شكرا يليق به منه إليه، و الصلاة و السلام على خير كلّ مصلّ و إمام.

نسخة بخط علوي بن عبد اللّه ميرماه مير غني، كتبها سنة 1179- و لعلّه ابن المؤلّف- ضمن مجموعة في دار الكتب الظاهرية في دمشق،

164

رقم 4134 من الورقة 50 إلى 56.

نسخة في مكتبة الرياض، كما ذكره الزركلي في ترجمة المؤلّف في الأعلام 4/ 64.

حقّقه الشيخ محمّد سعيد الطريحي، و طبعته مؤسسة الوفاء في بيروت سنة 1405.

297- الدرجات في تفضيل علي (عليه السّلام) على سائر الصحابة:

للشيخ أبي عبد اللّه الحسين بن علي البصري المعتزلي، المعروف بالجعل و الكاغذي (308- 369)، و هو استاذ القاضي عبد الجبّار المعتزلي.

له ترجمة في تاريخ بغداد 8/ 73، فهرست النديم: 222، المنتظم 7/ 101، النجوم الزاهرة 4/ 135.

ترجم له ابن شهرآشوب في معالم العلماء برقم 909، و ذكر له كتابه هذا.

و قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 1/ 8: و ممّن ذهب من البصريّين إلى تفضيله (عليه السّلام) الشيخ أبو عبد اللّه الحسين بن علي البصري رضى اللّه عنه، و كان متحقّقا بتفضيله و مبالغا في ذلك، و صنّف فيه كتابا مفردا.

و قال ابن المرتضى في ترجمته في طبقات المعتزلة: 106: و كان يميل إلى علي (عليه السّلام) ميلا عظيما، و صنّف كتاب التفضيل و أحسن فيه غاية الإحسان.

[درر]

298- درر الأصداف في فضل السادة الأشراف:

لعبد الجواد بن خضر الشربيني، من أعلام القرن الثاني عشر.

ترجم له الزركلي في الأعلام 3/ 276، و قال: فاضل مصري، له درر الأصداف في فضل السادة الأشراف.

165

فرغ منه ختام ذي الحجّة سنة 1128.

أوله: الحمد للّه الذي اصطفى محمّدا (صلّى اللّه عليه و سلّم) على سائر المخلوقات.

نسخة في المكتبة الأحمدية بتونس، رقم 5030، بخط محمّد بن علي الخليفي، ذكرت في فهرسها: 430- 431.

نسخة في مكتبة الأزهر، رقم (3916) 4873، مذكورة في فهرسها 5/ 436.

نسخة في سوهاج، رقم 45 تاريخ، في 166 صفحة، و عنها مصوّرة في معهد المخطوطات بالقاهرة، رقم الفلم 477، فهرس المخطوطات المصوّرة 2/ 58.

نسخة في مكتبة البرلمان الإيراني السابق رقم 5913، كتبت سنة 1184 في 118 ورقة، ذكرت في فهرسها 17/ 301.

299- درر السمط في معالي خبر السبط:

كتاب في مقتل الحسين (عليه السّلام) على طراز إنشاء المقامات، و هو للقاضي أبي عبد اللّه ابن الأبّار محمّد بن عبد اللّه بن أبي بكر القضاعي البلنسي (595- 658).

قال في نفح الطيب 6/ 253: و هو كتاب غاية في بابه. و أورد قسما مقتضبا منه من ص 247 إلى ص 253.

و قال الصفدي في الوافي بالوفيات 3/ 356: و له جزء سمّاه درر السمط في خبر السبط ... و لكنه إنشاء بديع.

و ذكره إسماعيل پاشا في هدية العارفين 2/ 127.

166

و ترجمه الذهبي في سيره 23/ 336، و ذكر له كتابه هذا و بهامشه مصادر للترجمة.

[كذلك‏] ترجمته في: الوافي بالوفيات 3/ 355، عنوان الدراية 309، فوات الوفيات 3/ 404، نفح الطيب 3/ 346، أزهار الرياض 3/ 204، المغرب 2/ 309، الحلل السندسية 3/ 528، عصر المرابطين 2/ 705، تاريخ ابن خلدون 6/ 283.

و لعبد العزيز عبد المجيد رسالة مفردة في حياة ابن الأبّار، طبعت في تطوان سنة 1951.

نسخة في مدريد بإسبانيا، في المكتبة الوطنية، ضمن المجموعة رقم 320 من المخطوطات العربية، و هو سادس ما فيها.

نسخة في الخزانة الكتانية بالرباط، رقم 2081.

نسخة بالقاهرة عند المهندس محمّد إبراهيم العابدي.

و قد طبع في تطوان سنة 1972، بتحقيق د. عبد السّلام الهراس و سعيد أحمد أعراب.

300- درر السمط:

نشرت أخبار التراث الكويتية في عددها 30/ 15، و عددها 39/ 11:

أنّ الكتاب تعاد طبعته السابقة مع مقدّمة ضافية في مأساة الحسين في الأدب الأندلسي، كتبها الدكتور عبد السّلام الهراس، كما ضمّت إلى الكتاب استدراكات و تصحيحات و تخريجات جديدة.

كما ذكرت: و في العام الماضي (1988) صدر الكتاب أيضا بتحقيق الدكتور عزّ الدين عمر موسى، عن دار الغرب الإسلامي في بيروت.

167

نشر الكتاب أيضا في مجلة الموسم الدمشقية في العدد 13/ 155- 213، و للمؤلّف ترجمة في سير أعلام النبلاء 23/ 336، و بهامشه مصادر أخرى، و ذكر له الذهبي كتابه هذا.

301- درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين:

للشيخ جمال الدين محمّد بن يوسف الزرندي، محدّث الحرم النبوي، المتوفّى سنة 750.

كذا في كشف الظنون: 747، و في الدرر الكامنة 4/ 295، و في طبعة مصر 5/ 63، هدية العارفين 2/ 157، الذريعة 8/ 125.

و الصحيح في اسمه: نظم درر السمطين، [يأتي‏] في حرف النون.

302- درر الصدف من كلام أمير المؤمنين (عليه السّلام):

نسخة في المكتبة السليمانية في إسلامبول، من كتب آيا صوفيا، ضمن المجموعة رقم 4837، و فيها كتاب: نثر اللآلي أيضا.

303- درر اللآلي في حجّة دعوى البتول الزهراء لفدك و العوالي:

للحسين بن يحيى الديلمي، المتوفّى 1249.

نسخة بخط قاسم المتوكّل، ضمن مجموعة في صنعاء باليمن، مجلة المورد البغدادية، المجلّد الثالث، العدد الثاني ص 301، و هناك أيضا ص 305 ضمن مجموعة أخرى رسالة في حكم أبي بكر في فدك.

304- الدرّ السنيّ في من بفاس من أهل النسب الحسنيّ:

لعبد السّلام بن الطيّب الفاسي الحسني المالكي القادري (1058-

168

1110).

ترجم له إسماعيل پاشا في هدية العارفين 1/ 572، و عدّد كتبه، و ذكر منها هذا و كتابه الآخر: عقد اللآل، يأتي في محلّه من حرف العين.

305- الدرّ المنضود في ذكر المهدي الموعود:

للسيّد صدّيق حسن بن أولاد حسن بن أولاد علي القنوجي.

أوله: الحمد للّه الذي بيده الملك و الملكوت ... و بعد فاعلم أنّ المشهور بين كافة من أهل الإسلام على ممرّ الأعصار أنّه لا بدّ في آخر الزمان من ظهور رجل ...

الأصل بخط المؤلّف في مكتبة ندوة العلماء في لكهنو بالهند رقم 311، ذكرت في فهرسها: 97.

306- الدرّ المنظم في ما ورد في عاشوراء المحرّم:

لشمس الدين بن طولون الدمشقي.

ذكره في كتابه: الفلك المشحون في أحوال ابن طولون ص 45.

307- الدرّ المنيف في زيارة أهل البيت الشريف:

لأحمد بن أحمد مقبل المصري.

فرغ منه سنة 1267.

أوله: الحمد للّه الذي نوّر قلوب أرباب البصائر ...

إيضاح المكنون 1/ 452، و قال: من كتب الخديوية [دار الكتب المصرية].

169

308- دستور معالم الحكم و مأثور مكارم الشيم، من كلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ((عليه السّلام)):

للقاضي القضاعي، أبي عبد اللّه محمّد بن سلامة بن جعفر بن علي القضاعي المصري الشافعي، المتوفّى سنة 454.

حدّث عنه ابن ماكولا، و ترجم له في الإكمال 7/ 147، و قال: كان إماما متفنّنا في عدّة علوم، لم أر بمصر من يجري مجراه.

و قال الحافظ أبو طاهر السلفي: كان من الثقات الأثبات، شافعيّ المذهب و الاعتقاد.

له ترجمة في الأنساب 10/ 180، و وفيات الأعيان 4/ 212، و الوافي بالوفيّات 3/ 116، و طبقات الشافعية للسبكي 4/ 150، و للأسنوي 2/ 312، و لابن قاضي شهبة 1/ 245، و في سير أعلام النبلاء 18/ 92، و حسن المحاضرة 1/ 403، و غيرها، و ذكروا مؤلّفاته و منها هذا الكتاب و ذكره مجدوع في فهرسته 63- 64، و قد رتّبه على تسعة أبواب، تاسعها في ما روي عنه (عليه السّلام) من شعر.

أوله: الحمد للّه الذي وسع كل شي‏ء علمه ... أمّا بعد، فإنّي لمّا جمعت من حديث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) ألف كلمة و مائتي كلمة في الوصايا و الأمثال و المواعظ و الآداب، و ضمّنتها كتابا و سمّيته بالشهاب، سألني بعض الإخوان أن أجمع من كلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلوات اللّه عليه) نحوا من عدد الكلمات المذكورة، و أن أعتمد في ذلك على ما أرويه و أجده في مصنّف من أثق به و أرتضيه ...

و قد روى هذا الكتاب عنه أبو عبد اللّه محمّد بن بركات بن هلال‏

170

السعيدي المصري النحوي، المتوفّى سنة 525، عن مائة سنة و ثلاثة أشهر (العبر 4/ 47)، و هو راوي كتاب الشهاب عنه (مسند الشهاب 1/ 22).

و رواه عنه أيضا أبو الحسن علي بن المؤمل بن علي بن غسّان الكاتب، و رواه عنهما عن المؤلّف جماعة، كما تجده في القراءات و السماعات المثبتة على النسخة المخطوطة.

و هذه المخطوطة كتبها القاضي عزّ القضاة أبو عبد اللّه محمّد بن الشيخ أبي الفتح منصور بن خليفة بن منهال في فسطاط مصر، و فرغ منها يوم الأربعاء ثامن ذي القعدة سنة 611، كتبها لابنه منهال بخطه النسخيّ الجيّد، على نسخة عليها خطّ الشريف الخطيب أبي الفتوح ناصر بن الحسن بن إسماعيل الحسيني الزيدي المصري، شيخ الاقراء، المتوفّى سنة 563 (العبر 4/ 183)، و هو يرويه عن محمّد بن بركات عن المؤلّف.

ثم قرأه كاتب النسخة و ابنه منهال على محمّد بن الحسن بن محمّد ابن عبيد اللّه العامري المقدسي القاضي الأسعد المصري، المعروف بابن القطّان، المتوفّى سنة 613، (التكملة للمنذري رقم 1479)، و تاريخ السماع 19 [ذي القعدة] سنة 611.

و هذه المخطوطة النفيسة كانت بالقاهرة، و طبع الكتاب عليها محمّد عبد القادر سعيد الرافعي، صاحب المكتبة الأزهرية، في مطبعة السعادة بالقاهرة سنة 1332، ثم تسرّبت إلى إنكلترا و هي الآن في ايرلندة، في مكتبة چستربيتي تحت رقم 3026.

و نسخة في بغداد، في مكتبة خاصة، كتبها علي علاء الدين بن نعمان بن محمود الآلوسي البغدادي، و فرغ منها في الساعة الخامسة من ليلة

171

الاثنين لعشر خلون من شهر شوال سنة 1327، في المحروسة (1) قسطنطينية ... ذكرها العلّامة السيّد عبد الزهراء الخطيب في مقدّمة الطبعة البيروتية.

فيظهر أنّ هناك أيضا توجد نسخة منه لم نعثر عليها حتى الآن.

طبعات الكتاب:

1- طبع بالقاهرة سنة 1332، كما تقدّم، بتحقيق محمّد سعيد الرافعي.

2- طبع بالأوفسيت على طبعة مصر، من منشورات مكتبة المفيد في مدينة قم.

3- طبع في بيروت سنة 1401، بتقديم و إشراف العلّامة الباحث السيّد عبد الزهراء الخطيب، مؤلّف كتاب: مصادر نهج البلاغة، من مطبوعات دار الكتاب العربي، بيروت.

و قد ترجمه الأستاذ فيروز حريرچي، و صدرت من مطبوعات مؤسسة أمير كبير في طهران سنة 1402 1361، باسم: قانون سخنان أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السّلام).

أقول: و قد ألّف في جمع كلمات أمير المؤمنين (عليه السّلام) و خطبه في القرن الخامس بعد الشريف الرضي- فيما نعلم- ثلاثة كتب، هذا أحدها و لعلّه أقدمها.

و ثانيها: كتاب قلائد الحكم و فرائد الكلم، لأبي يوسف يعقوب بن سليمان الأسفرائيني الشافعي، المتوفّى سنة 488، الآتي في حرف القاف.

____________

(1) كذا في الأصل.

172

و ثالثها: تذييل نهج البلاغة، لأبي الفتح عبد اللّه بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل الحلبي، المعروف بابن الجلي، بكسر الجيم و تشديد اللام، ذكره ابن أبي الحديد في: شرح نهج البلاغة 18/ 225، و ربّما يكون هذا أسبق الثلاثة، إذ يروي المؤلّف عن أبيه في سنة 407، و توفّي أبوه سنة 447.

و بيت الجلي من البيوت العلمية العريقة الشيعية في حلب، ترجمت لرجالاتها في: معجم أعلام الشيعة، كما ذكرت كتاب التذييل في: مستدرك الذريعة.

309- دعاء الهداة إلى أداء حقّ الموالاة:

للحاكم الحسكاني، أبي القاسم عبيد اللّه بن عبد اللّه بن أحمد الحسكاني الحذّاء الحنفي، من أعلام القرن الخامس.

و هو في طرق حديث الغدير: «من كنت مولاه فعلي مولاه».

تقدّم له: خصائص أمير المؤمنين (عليه السّلام)، و إثبات النفاق لأهل النصب و الشقاق.

و يأتي له كتاب: شواهد التنزيل لقواعد التفضيل، و فيه نشير إلى ترجمته و مصادرها.

و يأتي له كتاب: طيب الفطرة في حبّ العترة، و مسألة في تصحيح ردّ الشمس و إرغام النواصب الشمس، و رسالة في المؤاخاة و غير ذلك.

و قال هو في كتابه: شواهد التنزيل لقواعد التفضيل 1/ 190، بعد إيراد الحديث بعدّة طرق عند القول في نزول آية سورة المائدة: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ ... بشأن أمير المؤمنين (عليه السّلام) و نصبه في الغدير، قال بعد الرقم 246: و طرق هذا الحديث مستقصاة في كتاب دعاء

173

الهداة إلى أداء حقّ الموالاة، من تصنيفي في عشرة أجزاء.

و كان في مكتبة السيّد ابن طاوس المتوفّى 664، كما في فهرسها برقم 190 (1)، و ينقل منه في كتبه كالإقبال و الطرائف و غيرهما.

310- دوحة الشرف في نسب آل أبي طالب:

للقطّان المروزي، الحسن بن علي بن محمّد بن إبراهيم بن أحمد القطّان، أبي علي المروزي (465- 548).

ترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات 12/ 140- 141، قال: أصله من بخارى، و ولد بمرو سنة 465، و مات مقتولا، قتله الغزّ جعلوا يحثون التراب في فمه حتى مات سنة 548، و كان شيخا فاضلا كبيرا محترما قد

____________

(1) آل طاوس من الأسر العلمية الشيعية العراقية في القرن السابع و الثامن في الحلّة و بغداد و النجف و كربلاء و غيرها من البلدان العراقية، أنجبت رجالا هم من أشهر أعلام الطائفة، و خلّفوا تراثا فكريا في مختلف المجالات.

و من أشهرهم السيد ابن طاوس، رضي الدين علي بن موسى الحسني (589- 664).

كان نقيبا زعيما نافذ الكلمة، و كانت له مكتبة ضخمة تحوي أعلاقا و نفائس هى مصادر مؤلفاته ينقل عنها، و أحيانا يصف المخطوطة التي ينقل عنها وصفا دقيقا يعرّفنا تاريخها و حجمها و عدد أوراقها و ميزاتها و ما إلى ذلك، و قد بلغت من الأهمّية و الاهتمام بها أن كتب لها فهرسا و سمّاه: إقليد الخزانة، كما وصف الخزانة بإجمال في كتابه: كشف المحجّة لثمرة المهجة- و هو وصيّته لولده- في الفصل 143، صفحة 126.

كما أشار إليها أيضا شيخنا العلّامة الطهراني (رحمه اللّه) في كتاب: الذريعة 10/ 176.

و لذلك تصدّى زميلنا العلّامة الباحث الشيخ محمّد حسن آل ياسين- دام موفقا- فاستخرج لها فهرسا نشر في المجلّد الثاني عشر من مجلّة المجمع العلمي العراقي في بغداد سنة 1384- 1965، و قد وزّع عنها مستلّات، و هذا هو المقصود هنا.

174

أخذ بأطراف العلوم على اختلافها.

و من تصانيفه كتاب: دوحة الشرف في نسب [آل‏] أبي طالب ثمانية مجلّدات، كيهان شناخت في الهيئة، و من شعره في كتاب الدوحة في النسب:

حداني لحصر الطالبيّين حبّهم* و شدّ إلى مرقى علاهم تشوّفي ففيهم ذراريّ النبيّ محمّد* فهم خير أخلاف تلوا خير مخلف مضى بعد تبليغ الرسالات موصيا* بإكرام ذي القربى و إعظام مصحف و ما رام أجرا غير ودّ أقارب* و أهون به أجرا فهل من به يفي انتهى ملخّصا.

و له ترجمة في بغية الوعاة 1/ 513، و منية الراغبين في طبقات النسّابين، للسيّد عبد الرزّاق كمونة النجفي: 285.

و القطّان هذا هو الذي استعان به و بكتبه معاصره فريد خراسان ظهير الدين البيهقي علي بن زيد- المتوفّى سنة 565- في تأليف كتابه: لباب الأنساب، كما ذكره في مقدّمته و أثنى عليه.

[ديوان‏]

311- ديوان الإمام علي (عليه السّلام):

تحقيق الدكتور محمّد عبد المنعم الخفاجي المصري.

طبعة مكتبة الكلّيات الأزهرية، و دار ابن زيدون، بيروت.

312- ديوان الحسين بن علي:

جمعه و رتّبه و شرحه محمّد عبد الرحيم.

طبع في بيروت سنة 1412.

175

حرف الذال‏

313- ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى:

لمحبّ الدين الطبري، أبو العبّاس أحمد بن عبد اللّه الشافعي المكّي (615- 694).

ترجم له الفاسي ترجمة مطوّلة في العقد الثمين 3/ 61- 72، و قال فيه: و قد أثنى على المحبّ الطبري غير واحد من الأعيان، و ترجموه بتراجم عظيمة و هو جدير بها.

ثم حكى نصوص ثنائهم عليه، منها قول البرزالي فيه: شيخ الحجاز و اليمن، و وصف الذهبي له بشيخ الحرم الفقيه الزاهد، و قوله و كان شيخ الشافعية و محدّث الحجاز.

و حكى قول العلائي فيه: ما أخرجت مكّة بعد الشافعي مثل المحبّ الطبري.

و له ترجمة في طبقات الشافعية لكل من السبكي 8/ 18، و الأسنوي 2/ 179، و ابن قاضي شهبة 2/ 206، و في المنهل الصافي 1/ 320- 329، و الوافي بالوفيات 7/ 135، و تلخيص مجمع الآداب 5/ 313 في لقبه محبّ الدين من حرف الميم رقم 653، و تذكرة الحفّاظ: 1475، و تذكرة النبيه 1/ 176، و ذكروا مؤلّفاته الكثيرة و منها هذا الكتاب.

مخطوطاته:

1- نسخة كتبت سنة 745 بأمر جمال الدين محمّد بن مسعود بن‏

176

الفضل الصفدي، في 144 ورقة، في مكتبة آية اللّه السيّد المرعشي العامة في قم، رقم 2642 ذكرت في فهرسها 7/ 215.

2- نسخة في مكتبة الإمام الرضا (عليه السّلام) في مشهده بخراسان، رقم 1686، كتبت سنة 809، كما في فهرسها 4/ 38، أو سنة 806، كما في:

فهرست دو كتابخانه: 771، كتبها نجيب الدين محمود بن محمد الايجي.

3- نسخة فيها أيضا، رقم 6806، كتبت سنة 977، كما في فهرسها 5/ 88.

4- نسخة في مكتبة سپهسالار في طهران، رقم 5383 من مخطوطات القرن الحادي عشر، ذكرت في فهرسها 3/ 548.

5- نسخة كتبت سنة 997، في مكتبة الأسد في دمشق، من كتب الظاهرية، رقم 4808، كما في فهرس التاريخ للعش: 74.

6- نسخة كتبت سنة 961، في مكتبة رئيس الكتّاب، رقم 827، في المكتبة السليمانية في إسلامبول.

7- نسخة فيها أيضا، من مكتبة حسن پاشا، رقم 866.

8- نسخة في المكتبة الناصرية، في لكهنو بالهند، و هي مكتبة آل صاحب العبقات.

9- نسخة كتبت سنة 894، كانت في خزانة آل حميد الدين، الاسرة الحاكمة في اليمن قبل الثورة، ثم نقلت إلى مصلحة الآثار في صنعاء، كما في مجلة المورد البغدادية المجلّد الأوّل، العددين 3 و 4: 203.

10- نسخة في مكتبة المتحف العراقي، كتبت سنة 861، رقم 1896، في 155 ورقة، كتبها علي بن حسب اللّه العزّي العجلاني.

و عنها مصوّرة في معهد المخطوطات بالقاهرة، فهرس المخطوطات‏

177

المصوّرة، تاريخ، قسم 4 ص 182، رقم 1631.

11- نسخة كتبت سنة 1266، في المكتبة الأحمدية بجامع الزيتونة في تونس، رقم 6072، كما في فهرسها 1/ 460، كتبت عن نسخة دار الكتب المصرية.

و ذكر بروكلمن في تاريخ الأدب العربي 6/ 219، عدّة من مخطوطات هذا الكتاب و هي:

12- نسخة في گوتا، رقم 1834. فرغ منها الكاتب غرّة شعبان سنة 1172 ذكرها پرتش في فهرسه 3/ 394.

13- نسخة في مكتبة الامبروزيانا، رقم. 64..

14- نسخة بالرباط 57.

15- نسخة كتبت سنة 1096 على نسخة تاريخها سنة 889، أهداها الشيخ المحدّث الحرّ العاملي، صاحب الوسائل إلى العلّامة المحدّث المجلسي صاحب البحار رحمهما اللّه تعالى، و عليها تملّك المجلسي بخطّه، و هي الآن في مكتبة آية اللّه السيّد المرعشي العامّة في قم، تحمل رقم 5348، ذكرت في فهرسها 14/ 132.

16- نسخة خزائنية في مكتبة الجامع الكبير في صنعاء، فرغ منها الكاتب 23 محرم سنة 1044، رقمها 2128 من الورقة 9- 145، ذكرت في فهرسها 4/ 1771.

17- نسخة في مكتبة جامع مسجد رقم 345 كتب سنة 885.

18- نسخة في التيمورية.

19- نسخة في دار الكتب بالقاهرة، كما في فهرسها 5/ 186.

20- نسخة في المكتبة الآصفية، في حيدرآباد بالهند، كما في‏

178

فهرسها 2/ 1550 رقم 22.

21- نسخة في مكتبة خدابخش، في پتنه (بنگي‏پور) بالهند، كما في فهرسها باللغة الإنجليزية 15/ 1041.

22- نسخة في دار الكتب الوطنية في برلين، رقم 9674، كما ذكره بروكلمن في الذيل 1/ 615، عن فهرس آلورث. ذكرها فيه في 9/ 214 و أنّها كتبت سنة 1100.

طبعاته:

نشره حسام الدين القدسي بالقاهرة سنة 1356، و طبع بالأوفسيت عليه في بيروت/ منشورات دار المعرفة سنة 1974، و في طهران أخرى.

314- ذخيرة المآل في شرح عقود اللآل:

أو شرح عقد جواهر اللآل، و هي أرجوزة في مدح أهل البيت و ذكر فضائلهم، فهرس الفهارس 514.

لأحمد بن عبد القادر الحفظي العجيلي الشافعي، ولد حدود 1140، و ألّفه بمكّة المكرمة سنة 1203، و توفّي حدود 1228.

له ترجمة مطوّلة في: نيل الوطر 1/ 126، حلية البشر 1/ 180، معجم المؤلّفين 1/ 279، هدية العارفين 1/ 183، التاج المكلّل: 509، أعلام الزركلي 1/ 154.

نسخة في المكتبة الناصرية في لكهنو بالهند، و هي مكتبة صاحب العبقات.

نسخة الأصل بخط المؤلّف، في مكتبة أمير المؤمنين (عليه السّلام) العامّة في‏

179

النجف الأشرف.

نسخة في مكتبة الحبشي، في الغرفة باليمن، كما في أعلام الزركلي 1/ 154.

315- الذرّية الطاهرة:

للدولابي، و هو الحافظ محمّد بن أحمد بن حمّاد بن سعد بن مسلم أبو بشر الدولابي‏ (1) الأنصاري مولاهم الرازي الورّاق (224- 310 أو 320).

ترجم له ابن خلّكان في وفيات الأعيان 4/ 325، و قال: كان عالما بالحديث و الأخبار و التواريخ ... و اعتمد عليه أرباب هذا الفنّ في النقل، و أخبروا عنه في كتبهم و مصنّفاتهم المشهورة، و بالجملة فقد كان من الأعلام في هذا الشأن و ممّن يرجع إليه، و كان حسن التصنيف.

و له ترجمة في الأنساب 5/ 371، و المنتظم 6/ 169، و تذكرة الحفّاظ: 759، و سير أعلام النبلاء 14/ 309- 311، و أطراه بقوله: الإمام الحافظ البارع. و البداية و النهاية 11/ 145، و الوافي بالوفيّات 2/ 36، و النجوم الزاهرة 3/ 197، تاريخ الأدب العربي لبروكلمن 3/ 222، تاريخ التراث العربي 1/ 274. و أكثرهم ذكروا له كتابه هذا، كما هو مذكور أيضا في كشف الظنون 1/ 827.

و ذكره ابن حجر العسقلاني في مشيخته‏ (2) و ذكر مسند الذرّية له‏

____________

(1) دولاب بضم الدال: من قرى الريّ، و هي الآن من المحلات الجنوبية لطهران، جنوب شارع 17 شهريور إلى الشرق و الجنوب.

(2) الورقة (51 ب) من مخطوطة كتبت في حياة المؤلّف (ابن حجر)، في مكتبة فيض اللّه في إسلامبول رقم 534.

180

و أورد إسناده إليه و طريق روايته عنه.

و خرّج عنه الحفّاظ و المحدّثون في كتبهم كالمحبّ الطبري في ذخائر العقبى و غيره.

و ينقل عنه الأربلي في كشف الغمّة 1/ 149 و 363 و 514 و 529 عن نسخة بخط ابن وضّاح الشهراباني، قال: و أجاز لي أن أروي عنه، قال:

و أجاز لي السيّد جلال الدين عبد الحميد بن فخار الموسوي الحائري أن أرويه عنه، عن الشيخ عبد العزيز بن الأخضر الجنابذي المحدّث، إجازة في محرّم سنة 610، و عن الشيخ برهان الدين أبي الحسن أحمد بن علي الغزنوي إجازة في ربيع الأوّل سنة 614، كلاهما عن ابن ناصر.

و كرّره ص 529، قال: و أجاز لي السيّد قديما و في سنة 676.

أوله: معرفة نسب خديجة بنت خويلد رضي اللّه عنها.

مخطوطات الكتاب:

(1) نسخة في مكتبة حسن حسني عبد الوهاب الصمادحي التونسي‏ (1) في تونس.

كتبها نصر اللّه بن عبد المنعم بن نصر اللّه بن حواري التنوخي الحنفي، في دمشق، و فرغ منها 17 محرم سنة 669.

____________

(1) باحث، مؤرّخ، مؤلّف، ولد سنة 1301، و توفّي سنة 1388، أنظر ترجمته في الأعلام للزركلي 2/ 187، و كانت له مكتبة قيّمة فيها نفائس تحوي 951 مخطوطة، أهداها إلى دار الكتب الوطنية في تونس، و قد طبع لدار الكتب التونسية فهرس في ستّة أجزاء.

181

صوّر عنها معهد المخطوطات بالقاهرة، رقم الفيلم 1052، كما في فهرس المخطوطات المصوّرة، التاريخ قسم 3 ص 152.

و عنها صورة في مكتبة الإمام الحكيم العامّة في النجف الأشرف، رقم الفيلم 544.

و بأوّل النسخة رواية الكتاب بالإسناد عن مؤلّفه هكذا: أخبرنا الأمير الأجلّ الكبير السيّد الشريف شهاب الدين أبو محمّد الحسن بن علي بن المرتضى الحسني العلوي‏ (1)- (رحمه اللّه)- غير مرّة.

____________

(1) هو الشريف أبو محمّد الحسن بن الأمير السيّد علي بن المرتضى العلوي الحسني (544- 630).

ترجم له شيخنا الطهراني صاحب الذريعة في طبقات أعلام الشيعة في القرن السابع: 42، و سيّدنا الأمين في أعيان الشيعة 22/ 447.

و ترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات 12/ 166، و سرد نسبه إلى الإمام الحسن (عليه السّلام).

و ترجم له ابن النجّار في ذيل تاريخ بغداد، و قال: و كان ديّنا كريم الأخلاق، تامّ المروءة، كبير النفس، كتبت عنه ... (حكاه عنه الصفدي).

و ترجم له المنذري في التكملة 3/ 345 رقم 2480، و ذكر أنّه دفن في مشهد الإمام موسى بن جعفر (عليه السّلام)، و نصّ على أنّه روى عن ابن ناصر كتاب الذريّة الطاهرة.

و ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 22/ 344، و قال: حدّث عن الحافظ محمّد بن ناصر بكتاب الذرّية الطاهرة و ما معه للدولابي، و كان صدرا مكرّما، و سريّا محتشما.

و نحوه موجزا في العبر 5/ 119، و شذرات الذهب 5/ 135.

و والده الأمير السيّد عزّ الدين أبو الحسن علي بن المرتضى العلوي الأصبهاني البغدادي (521- 588).

ترجم له ابن الدبيثي و ابن النجّار في تاريخيهما، و العماد في الخريدة، و المنذري في التكملة رقم 169، و ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب 4/ رقم‏

182

فالاولى بقراءة الشيخ الحافظ معين الدين أبي بكر محمّد بن عبد الغني، المعروف بابن نقطة (رحمه اللّه تعالى)، في يوم السبت، رابع المحرّم سنة 629، و نحن نسمع، و ذلك بالمسجد المستنصري غربي مدينة السّلام بغداد، بقمرية على شاطئ دجلة.

و الثانية بقراءة الحافظ شرف الدين أبي الحسن علي بن الحافظ عبد العزيز بن الأخضر (رحمه اللّه تعالى)، و ذلك يوم الإثنين، سابع عشر ربيع الأوّل من السنة المذكورة، بمسجد اللّه تبارك و تعالى بدرب المطبخ من شرقي بغداد.

و الثالثة بقراءتي عليه بمنزله بالجوسق بدجيل من أعمال بغداد، في يوم الأحد، رابع عشر ربيع الآخر من السنة المذكورة.

قيل له: أخبركم الإمام العالم الحافظ أبو الفضل محمّد بن ناصر بن محمّد بن علي السلامي رضي اللّه عنه بقراءة والدك عليه في شهر رمضان سنة 549، فأقرّ به و قال: نعم.

قال: أخبرنا الخطيب أبو طاهر محمّد بن أحمد بن محمّد بن أبي الصقر الأنباري، قراءة عليه، في جمادى الآخرة من سنة 473.

قيل له: أخبركم أبو البركات، أحمد بن عبد الواحد بن الفضل بن‏

____________

245.

و أخوه السيّد علاء الدين أبو طالب هاشم بن علي بن المرتضى، له ترجمة في تلخيص مجمع الآداب، و قد ترجمت لهم كلّهم في معجم أعلام الشيعة.

و ترجم ابن رافع السلامي في تاريخ علماء بغداد: 183 للرشيد السلامي المتوفّى سنة 707، و في ص 201 لأبي نصر ابن المخزومي المتوفّى سنة 688، و ذكر في كل منهما أنّه سمع الذريّة الطاهرة للدولابي من أبي محمّد الحسن بن علي بن الأمير السيّد.

183

نظيف بن عبد اللّه الفرّاء بقراءتك عليه.

قلت له: أخبركم أبو محمّد الحسن بن رشيق قراءة عليه و أنت تسمع، قال: حدّثنا أبو بشر، محمد بن أحمد بن حمّاد الأنصاري الدولابي، قال:

معرفة نسب خديجة بنت خويلد رضي اللّه عنها، حدّثنا أبو اسامة ...

و المخطوطة 40 ورقة، كاتبها عالم أديب دمشقيّ، يعرف بابن شقير، و هو شرف الدين بن حواري أبو الفتح نصر اللّه بن عبد المنعم بن نصر اللّه التنوخي الحنفي الدمشقي (604- 673).

ترجم له القرشي في الجواهر المضيئة 2/ 197، و قال: كان محدّثا فاضلا عالما ديّنا ثقة، رحل في طلب الحديث و كتب بخطّه، حصّل الأصول، و سمع بمصر و دمشق و بغداد.

و ترجم له ابن العماد في الشذرات 5/ 341، و قال: عمّر مسجدا بدمشق عند طواحين الأشنان، تأنّق في عمارته.

و جاء في نهاية المخطوطة:

آخر كتاب الذرّية (عليهم السّلام) علقه الفقير ... نصر اللّه بن عبد المنعم بن نصر اللّه بن حواري التنوخي الحنفي ... و كان الفراغ من ذلك بالمسجد المبارك الذي أنشأته ظاهر دمشق المحروسة بخطّ طواحين الأشنان، تقبّله اللّه تعالى و عمره بذكره.

و ذلك في يوم السبت، السابع عشر من المحرّم سنة تسع و ستين و ستمائة، كتبه ثم رواه عن الأمير السيّد، عن أبي الفضل بن ناصر، عن ابن أبي الصقر الأنباري، عن أحمد بن عبد الواحد، عن الحسن بن رشيق‏

184

العسكري، عن المؤلّف الدولابي.

(2) نسخة في مكتبة كوپريلي، في إسلامبول، ذكرت في فهرسها 1/ 221، و هي ضمن المجموعة رقم 428، من الورقة 60/ أ- 117/ أ، في 57 ورقة، و عليها سماعات، تاريخ بعضها ذو القعدة سنة 855، و على الورقة الأولى منها ما نصّه:

كتاب الذريّة الطاهرة المطهّرة تأليف أبي بشر محمّد بن أحمد بن حمّاد الأنصاري، المعروف بالدولابي.

رواية أبي محمّد، الحسن بن رشيق، عنه.

رواية أبي البركات، أحمد بن عبد الواحد بن نظيف، عنه.

رواية أبي طاهر، محمّد بن أبي الصقر الأنباري، عنه.

رواية الحافظ، أبي الفضل محمّد بن ناصر السلامي، عنه.

رواية الأمير، السيّد أبي محمّد الحسن بن علي بن المرتضى الحسني، عنه.

رواية الفقير إلى رحمة ربّه، أحمد بن إبراهيم بن عمر الفاروثي، عنه.

رواية الصاحب الأعظم، المخدوم المعظّم، صدر كبراء العالم، فخر وزراء العرب و العجم، جمال الدنيا و الدين، محبّ الإسلام و المسلمين، أبي الحسن علي بن محمّد بن منصور الدستجرداني، إجازة عنه.

قرأه خليل بن الجعبري على شيخ الإسلام نجم الدين بن جماعة، و سمع ولداه إذ هو القارئ سنة 896.

185

و في نهاية المخطوطة ما نصّه:

آخر كتاب الذرّية الطاهرة المطهّرة.

و كان الفراغ من كتابته في الليلة المسفر صباحها عن يوم الاثنين، الخامس و العشرين من ذي القعدة الحرام، سنة خمس و خمسين و ثمانمائة بلغ مقابلة فصحّ.

(3) نسخة في المكتبة الأحمدية بجامع الزيتونة في تونس، كتبها حسن ابن محمّد التطواني بخط مغربي سنة 1243، ضمن المجموعة رقم 3746، م: 30/ 19 ق، من 98- 135.

و بأوّلها رواية الكتاب عن المؤلّف: أخبرنا الأمير الأجلّ [أبي‏] محمّد الحسن بن علي بن المرتضى الحسني العلوي.

و الإسناد مطبوع في الفهرست، و هو الإسناد المتقدّم في مخطوطة حسن حسني عبد الوهاب، و كأنّها مكتوبة على تلك النسخة فكلاهما في تونس، راجع فهرس مكتبة الأحمدية: 460- 461.

(4) نسخة في المكتبة الوطنية في تونس، باسم: الذرّية الطاهرة النبويّة في 49 ورقة، رقم 18682، و لعلّها هي نسخة حسن حسني عبد الوهّاب.

و عنها مصوّرة على الميكروفيلم في معهد المخطوطات بالكويت، كما جاء في مجلة المعهد، المجلّد 27، الجزء 1/ 291.

186

(5) نسخة عندي كتبتها بخطّي على الفيلم رقم 544 في مكتبة الإمام الحكيم العامّة في النجف الأشرف، المصوّرة عن نسخة حسن حسني عبد الوهّاب في تونس، و التي يرجع تاريخها إلى سنة 669، و قد تقدّم الحديث عنها تحت رقم‏ (1).

و فرغت من نسخها في اليوم السابع عشر من ذي القعدة سنة 1391، و رقّمت أحاديث الكتاب، و بلغت 230 حديثا (1).

____________

(1) و ما أن توسّطت الكتاب إلّا و ارتفعت النعرة الطائفية- طائفية في القرن العشرين ...!!!.

و فوجئ الشيعة بنداء شيطانيّ انبعث من طاغوت مجنون يأمر بإخراج الشيعة من أوطانهم و أملاكهم و مساكنهم و متاجرهم ... من الأرض التي سقاها أئمّة الشيعة (عليهم السّلام) بدمائهم، و ضحّوا في سبيل تحريرها و سعادتها الغالي و الرخيص ... و هل هناك أغلى من دم الحسين و أولاد الحسين و أنصار الحسين (عليهم السّلام) ..!! .. هذا يوم كان سلف هذا المجرم يصالحون ملك الروم و يدفعون له الجزية! ليتفرّغوا لحرب الإسلام متمثّلا في آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).

و قد أمهل هذا الصارخ الجهنميّ الشيعة لمدّة ستة أيام- ستة أيام فقط!- لا تكفي للاستعداد لسفرة نزهة .. فكيف بها و هي سفرة من دولة إلى دولة، يبدأ بها مسافرها مجرّدا من بيته و ماله، و ينتهي غريبا ملقى في العراء.

و الذين أخرجوا من ديارهم بلغوا عشرات الالوف ممّن يحمل الجنسية العراقية، و شهادة الجنسية ... بل ممّن خدم الخدمة العسكرية! ..

و استورد هذا الطاغوت الطائفي ملايين من المصريّين .. وليتهم كانوا من الأخيار! و لكنهم ممّن نبذتهم أرض مصر من مجرميها و ذوي الأعمال المنحطّة فيها ..

و لم يبح لهم احتلال أرض الرافدين- أرض الأئمّة الأطهار (عليهم السّلام)- إلّا كونهم سنّيين! و كون المخرجين من أرض آبائهم و أجدادهم شيعة لمحمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)! و بهذا القانون الوحشي الذي صدر يوم 11 ذي القعدة سنة 1391 ه- نهاية

187

بروكلمن ذيل 1/ 278، و سزگين 1/ 172.

طبعات الكتاب:

1- طبع الكتاب في قم، بتحقيق السيّد محمّد جواد الجلالي، و صدر عام 1408، عن مؤسسة جماعة المدرسين في قم.

2- و اعادت طباعته مؤسسة الأعلمي في بيروت، بالتصوير عليه سنة 1990 و سنة 1406 و سنة 1408.

3- و طبعته الدار السلفيّة في الكويت، سنة 1407 بتحقيق سعد المبارك الحسن.

[ذكر]

316- ذكر الأسباط الاثنى عشر:

نسخة ضمن مجموعة معظمها بخط ناصر بن عبد اللّه السماوي، تاريخها 1089، في صنعاء باليمن، كما في مجلة المورد البغدادية، المجلّد الثالث، 2/ 305.

317- ذكر القلب الميت بفضائل أهل البيت:

لجمال الدين أبي المظفر يوسف بن محمّد بن مسعود السرمري العبادي العقيلي الحنبلي، نزيل دمشق (696- 776).

إيضاح المكنون 1/ 543، هدية العارفين 2/ 558.

ترجم له ابن حجر في الدرر الكامنة 5/ 249، و أبو المحاسن‏

____________

كانون الأول (ديسمبر) 1971، اقتلع الشيعة من ديارهم و معاهدهم و معابدهم ...

و لكن للباطل جولة، و سيعلم الذين ظلموا لمن عقبى الدار.

188

الحسيني في ذيل تذكرة الحفّاظ: 160، و وصفه ب: الإمام العلّامة الحافظ ... و كان عمدة ثقة ذا فنون، إماما علّامة، له مصنّفات عدّة في أنواع كثيرة- إلى أن قال-: و نشر القلب الميت بنشر فضل أهل البيت.

و ترجم له السيوطي في بغية الوعاة 2/ 360، و ابن العماد في شذرات الذهب 6/ 249، و الزركلي في الأعلام 8/ 250.

و يأتي له في حرف النون: نشر القلب الميت بفضل أهل البيت، و أظنّه متّحدا مع هذا الكتاب.

318- ذكر ما للسبطين الشهيدين الحسن و الحسين (عليهما السّلام):

نسخة في مكتبة الحرم المكّي في مكّة المكرمة، رقم 34 تراجم.

319- ذكر من روى عن جعفر بن محمّد (عليه السّلام) من التابعين:

لأبي زرعة الرازي.

قال النجاشي المتوفّى سنة 450، في فهرسته، في ترجمة أبان بن تغلب برقم 7: و ذكره أبو زرعة الرازي في كتابه: ذكر من روى عن جعفر ابن محمّد (عليه السّلام) من التابعين و من قاربهم.

320- ذكر من روى مؤاخاة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لأمير المؤمنين (عليه السّلام):

للحافظ الجعابي، القاضي أبي بكر محمّد بن عمر بن سالم التميمي البغدادي، قاضي الموصل، المتوفّى سنة 355.

رجال النجاشي: 394 برقم 1055، فهرست الشيخ الطوسي: 151

189

رقم 641.

321- ذكر من كان يتديّن بمحبّة أمير المؤمنين علي (عليه السّلام):

من أهل العلم و الفضل و الدلالة على ذلك، و ذكر شي‏ء من أخباره.

لأبي بكر الجعابي، و هو القاضي عمر بن محمّد بن سلم بن البرّاء البغدادي الحافظ المعروف بالجعابي، و بابن الجعابي.

ذكره له النديم في الفهرست: 247.

322- ذكر المهديّ و نعوته و حقّيّة مخرجه و ثبوته:

للحافظ أبي نعيم أحمد بن عبد اللّه الأصفهاني، المتوفّى سنة 430.

ذكره السيّد ابن طاوس في كتبه و نقل منه في كتاب الطرائف صفحة 179، قال في كلامه عن المهديّ (عليه السّلام): و قد جمع الحافظ أبو نعيم كتابا في ذلك نحو ستّ و عشرين ورقة من أربعين حديثا، و سمّاه: كتاب ذكر المهديّ و نعوته. و في صفحة 181 ذكر عناوين أبوابه و عدّد الأحاديث في كل باب- إلى أن قال صفحة 183:- فجملة الأحاديث المذكورة في كتاب ذكر المهديّ (156) حديثا، و أمّا طرق هذه الأحاديث فهي كثيرة تركت ذكرها في هذا الكتاب كراهية الإكثار و الإطناب.

323- ذكر النبيّ و أولاده السبطين و بقيّة الأئمّة الاثنى عشر (رسالة في ...):

نسخة في مكتبة أسعد أفندي، ضمن مجموعة برقم 3561، في المكتبة السليمانية في إسلامبول.

190

حرف الراء

324- الرجال (كتاب ...):

لابن عقدة، الشيخ أبي العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد الزيدي الجارودي، المتوفى سنة 333.

رجال النجاشي 233.

325- الرجحان بين الحسن و الحسين:

للقاضي أبي محمّد بن خلّاد الرامهرمزي، و هو الحافظ الحسن بن عبد الرحمن بن خلّاد الفارسي، و يقال له الخلّادي أيضا، المتوفّى قرب سنة 360 ه.

ترجم له النديم في الفهرست: 172، و قال: حسن التأليف مليح التصنيف و قد ذكر كتابه هذا باسم: الريحانتين الحسن و الحسين، و يأتي في موضعه، و في طبعة فلوجل للفهرست، ذكر باسم: الرجحان بين الحسن و الحسين.

و ترجم ياقوت للرامهرمزي في معجم الأدباء 3/ 140 ترجمة مطوّلة آخذا من الفهرست و يتيمة الدهر، و فيه أيضا- عن الفهرست-: الريحانتين.

و ترجم له في هدية العارفين 1/ 270 و ذكر له الكتابين، أو هو كتاب واحد ذكر باسمين.

و له ترجمة حسنة في أنساب السمعاني 6/ 52، و سير أعلام النبلاء 16/ 73، و أشهر كتبه و أحسنها كتابه المحدّث الفاصل بين الراوي و الواعي و قد حقّقه و طبعه محمّد عجاج الخطيب، و ترجم المؤلّف في المقدّمة

191

ترجمة حسنة.

[الردّ]

326- الردّ على ابن الهمام:

في موضعين من فتح القدير، حيث أساء الأدب مع الإمام الحسن (عليه السّلام) في قصّة الطلاق، و مع الإمام الباقر (عليه السّلام) في مسألة سهم ذوي القربى.

لمحمّد معين بن محمّد أمين السندي التتوي الحنفي، المتوفى سنة 1161 ه.

و تعرّض له أيضا في كتابه: دارسات اللبيب في الدراسة الثانية عشرة، ص 437 من طبعة كراچي سنة 1959 م، ثمّ قال: و لقد سبقت منّا رسالة مفردة في انتقاد الموضعين، تكلّمنا فيها على الثاني و استوفينا الكلام في الجواب.

و للمؤلّف ترجمة حسنة في نهاية دراسات اللبيب بقلم عبد الرشيد النعماني، و له ترجمة في: نزهة الخواطر 6/ 351- 355.

و تقدّم له: إثبات إسلام أبي طالب، و إيقاظ الوسنان، و الحجّة الجليّة، و غير ذلك، و يأتي له: قرّة العين في البكاء على الحسين، و مواهب سيّد البشر.

و ابن الهمام هو كمال الدين محمّد بن عبد الواحد السيواسي الإسكندري القاهري، الفقيه الحنفي، المتوفّى سنة 861 ه، و كتابه: فتح القدير في شرح الهداية للمرغيناني، فقه حنفيّ، مطبوع.

327- الردّ على الحرقوصية:

لمحمّد بن جرير الطبري، صاحب التاريخ الكبير.

192

كتاب صنّفه و سمّاه: الردّ على الحرقوصية، روى فيه حديث الغدير، و ما نصّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) على عليّ (عليه السّلام) بالولاية و المقام الكبير (1).

و روى ذلك من خمسة و سبعين طريقا.

الإقبال، بحار الأنوار 37/ 126.

كان عند السيّد ابن طاوس، و ينقل عنه في كتبه، و جاء ذكره في فهرس مكتبته برقم 210.

328- الردّ على المتعصّب العنيد المانع من ذمّ يزيد:

لابن الجوزي، أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمّد بن علي ابن الجوزي البغدادي الحنبلي، المتوفّى سنة 597، فرغ منه المؤلّف يوم الثلاثاء تاسع ذي القعدة سنة 580، بالمدرسة الشاطبية من باب الأزج ببغداد.

مؤلّفات ابن الجوزي: 103 رقم 143.

ألّفه في الردّ على عبد المغيث بن زهير الحنبلي البغدادي، المتوفّى سنة 583، حيث ألّف رسالة في الدفاع عن يزيد و المنع من لعنه و ذمّه بإنكار بعض جرائمه و تأويل بعضها الآخر، و قد شذّ بذلك عن جماعة المسلمين أجمع، فلا تجد أحدا مهما بلغ به النصب و التعصّب وافقه على ذلك أو رضي به.

قال ابن الأثير في الكامل في ترجمته 11/ 562: و صنّف كتابا في فضائل يزيد بن معاوية أتى فيه بالعجائب، و قد ردّ عليه ابن الجوزي.

____________

(1) و هو نفس الكتاب الذي يأتي في حرف الواو باسم: كتاب الولاية.

193

فتراهم مطبقين على أنّ مصنّفه في فضائل يزيد، و لكنّه هو أنكر ذلك عند ما لقيه الناصر عند قبر أحمد فقال له: أنت عبد المغيث الذي صنّف في مناقب يزيد!! فقال: معاذ اللّه أن أقول إنّ له مناقب، و لكن من مذهبي أنّ الذي هو خليفة المسلمين إذا طرأ عليه فسق لا يوجب خلعه‏ (1).

قرّت عيون المسلمين بهكذا خليفة، حتى المحامي عنه المتعصّب له المغالي فيه لا يرى له أيّ منقبة تؤهّله لهذا المركز القدسي الذي هو تلو النبوّة، و لكن من من مذهبه أنّ الذي بلغ الحكم مهما كانت الوسائل فعلى المسلمين أن يخضعوا له، و على الإسلام أن يعترف بشرعيّته، فلا يزعزعه الفسوق و الفجور مهما بلغ، بل لا ينبغي لعنه و ذمّه حتى إذا قتل الحسين و سبى حرم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و استباح المدينة و هدم الكعبة و تجاهر بالإلحاد.

و قال الذهبي: و كان ثقة سنّيا! ... تبارد و صنّف جزءا في فضائل يزيد! و أتى فيه بالموضوعات‏ (2).

و قال أيضا: و قد ألّف جزءا في فضائل يزيد، أتى فيه بعجائب و أوابد، لو لمؤلّفه، لكان خيرا له .. و لعبد المغيث غلطات تدلّ على قلّة علمه‏ (3).

و قال ابن كثير في ترجمته من تاريخه 12/ 328: و له مصنّف في فضل يزيد بن معاوية أتى فيه بالغرائب و العجائب، و قد ردّ عليه أبو الفرج‏

____________

(1) ذيل طبقات الحنابلة 1/ 356.

(2) العبر 4/ 249.

(3) سير أعلام النبلاء 21/ 160.

194

ابن الجوزي فأجاد و أصاب.

و لنذكر الآن حديث ابن الجوزي عن معاصره، و هو أخبر الناس به حيث عاشا سويّة في بغداد و كانا يتلاقيان كل يوم في مجالس الدرس و حلقات الحديث، فقد اشتركا في كثير من الشيوخ، نراه يصف لنا عبد المغيث بقوله:

ما زلت أعرف هذا الشيخ بقلّة المعرفة للحديث، إنّما يقرؤه و لا يعلم صحيحه من سقيمه، و لا يفهم معناه، فمذهبه في ذلك مذهب العوامّ أنّ كل حديث يروى و يسند ينبغي أن يكون صحيحا.

و هو مع قلّة علمه و عدم فهمه معه عصبيّة يسمّيها سنّة، و من البليّة عذل من لا يرعوي عن غيّه و خطاب من لا يفهم، و الكلام مع مثل هذا صعب لقلّة فهمه و فقهه‏ (1) ...

و قال عنه أيضا: شيخ قد قرأ أحاديث مرويّة و لم يخرج من العصبية العامية ... و صنّف جزءا لينتصر فيه ليزيد! (2).

و قال أيضا: ما زلت أعرف هذا الشيخ بقلّة العلم و الفهم، و إنّما يحدّث من يفهم‏ (3).

و قال: و هذا الشيخ لا يعرف المنقولات و لا يفهم المعقولات، لكنّه قرأ الحديث و لا يعرف صحيحه من سقيمه، و لا مقطوعه من موصوله، و لا تابعيّا من صحابي، و لا ناسخا من منسوخ، و لا كيفية الجمع بين الحديثين، و معه عصبية عاميّة، فإذا رأى حديثا يوافق هواه تمسّك به‏ (4).

____________

(1) آفة أصحاب الحديث لابن الجوزي: 53.

(2) الردّ على المتعصّب: 7.

(3) الردّ على المتعصّب: 8.

(4) الردّ على المتعصّب: 8- 9.

195

و بيان أنّه لا يعرف علم الحديث: أنّه يحتجّ على أغراضه بأحاديث قد أسندها الكذّابون، و لا يعرف الصادق من الكاذب‏ (1).

و إنّي قد اجتمعت به يوما فذكر مسلم بن يسار قال: و كان من كبار الصحابة! فزجرته عن هذا و قلت: ما قال هذا أحد، إنّما هو تابعي.

ثمّ مالت به عصبيّته إلى التشبيه فكتب حديث الاستلقاء و قال: إنّ اللّه تعالى لمّا خلق الخلق استلقى و وضع رجلا على رجل!! (2).

و أمّا كونه لا يعرف الفقه فإنّه روى أحاديث، فقيل له: إجماع الفقهاء على خلاف هذا خصوصا مذهبنا، فقال: لا يلزمني ما يقول الفقهاء! (3).

أقول: و كان بودّي الإفاضة في هذا المقام و إشباع الكلام فيه و كانت النيّة على ذلك لو لا ضيق المجال، فلنا مع يزيد و المدافعين عنه موقف ربّما يوافيك في بعض الأعداد القادمة.

و قد جمع اللّه بين يزيد و أشياخه و من مكّنه من رقاب المسلمين و المدافعين عنه في نار جهتّم، و إِنَّ اللَّهَ جامِعُ الْمُنافِقِينَ وَ الْكافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ لَعَنَهُمْ وَ أَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَ ساءَتْ مَصِيراً.

مخطوطات الكتاب:

1- نسخة في مكتبة الأوقاف ببغداد، كتبت سنة 977، بهوامش كتاب عوارف المعارف للسهروردي، رقم 12223 مجاميع، راجع فهرسها

____________

(1) الردّ على المتعصّب: 9.

(2) الردّ على المتعصّب: 9.

(3) الردّ على المتعصّب: 10.

196

2/ 452.

2- نسخة أخرى فيها برقم 12224 مجاميع، ذكرت في فهرسها 2/ 544- 545.

3- نسخة في المكتبة الناصرية في لكهنو بالهند، و هي مكتبة آل صاحب العبقات.

4- نسخة في المكتبة الحكومية في برلين، رقم 9708، من مخطوطات القرن السادس، ذكرها اهلورث في فهرسها 9/ 232.

5- نسخة في المكتبة المركزية في جامعة طهران، ذكرت في فهرسها 5/ 1319- 1326.

و هي بخطّ مهدي النوري، فرغ منها أول المحرّم سنة 1304، عن نسخة كانت بخطّ الشيخ العلّامة كمال الدين بن العتائقي الحلي، و صاحب المؤلّفات الكثيرة، المنوّعة سنة 762، و كان ابن العتائقي كتبها عن نسخة بخطّ نجيب الدين عبد المحمود بن المبارك- المجاور- عن نسخة الأصل بخطّ مؤلفه ابن الجوزي مقروءة عليه، و عليها خطّه بالسماع.

و كان في نسخة ابن العتائقي: علّقت [على‏] هذه الرسالة تقرّبا إلى اللّه تعالى إكراما لنبيّه و برّا بوصيّه صلّى اللّه عليهما و على ذرّيّتهما المعصومين الأئمّة الطاهرين الكرام المنتجبين.

و كتب عبد الرحمن بن محمّد العتائقي.

و ذلك من خطّ المولى العامل الكامل الورع الفقيه نجيب الدين عبد المحمود بن المبارك- المجاور- في مجالس آخرها ثالث عشر ذي القعدة من سنة اثنتين و ستّين و سبعمائة.

و كان نجيب الدين قد نقلها من خطّ مؤلّفها تجاوز اللّه عنه، و في آخر

197

النسخة مكتوب ما هذه صورته:

فرغ مؤلّفه عبد الرحمن بن علي بن الجوزي في يوم الثلاثاء تاسع ذي القعدة من سنة ثمانين و خمسمائة، بالمدرسة الشاطبية من باب الازج، حامدا للّه سبحانه و مصلّيا على رسوله محمّد و آله أجمعين.

عدّة سطور نسخة الأصل 839 سطرا، 31 ورقة، قد قابلتها بنسخة الأصل [حرفا] فحرفا فصحّت، و على نسخة الأصل مكتوب ما هذه صورته:

و سمع جميع هذا [الجزء] من لفظي ولدي أبو القاسم علي و اخته الكريمة زينب و ابن [...] و أبو البقاء العكبري و أبو غالب بن السامري و ابنه أبو القاسم و عبد اللّه بن الرغش ... و أبو نصر محمّد بن عبد السيّد و أبو القاسم السلمي و محمّد بن أحمد الهاشمي.

و كتب عبد الرحمن بن علي بن محمّد بن الجوزي.

6- نسخة في مكتبة أكاديمية ليدن، رقم 109.

طبعاته:

طبع في بيروت سنة 1402، على مخطوطة الأوقاف البغدادية المتقدّمة برقم 1، بتحقيق الشيخ محمّد كاظم المحمودي.

329- الردّ على من حكم و قضى أنّ المهديّ الموعود جاء و مضى:

للمتّقي الهندي، علي بن حسام الدين بن عبد الملك بن قاضي خان الشاذلي الجشتي، الجونفوري الأصل، البرهان‏پوري، ولد في برهان‏پور سنة 885 ه، و توفّي بمكّة المكرمة سنة 975 ه.

198

أفرد عبد القادر الفاكهي كتابا في ترجمة المؤلّف سمّاه: القول النقي في مناقب المتّقي، و للمؤلّف نفسه رسالة أملاها هو عن حياته، و له ترجمة مطوّلة في كتاب نزهة الخواطر 4/ 234- 244، أدرج فيها رسالة المؤلّف ص 241، و له ترجمة مطوّلة أيضا في نهاية كتابه: كنز العمّال، طبعة حلب، و قد ذكر فيها جميعا.

من مصنّفاته: البرهان في علامات مهديّ آخر الزمان، و قد تقدّم في حرف الباء، فيهما أنّ له رسالة في إبطال دعوى السيّد محمّد بن يوسف الجونفوري.

و محمّد بن يوسف الجونفوري هذا مترجم في نزهة الخواطر 4/ 322- 326، ولد سنة 847، و توفّي سنة 910، و فيه: إنّه ادّعى المهدوية سنة 901، و سنة 903. راجع التفاصيل عنه في نزهة الخواطر، و بايعه ناس و تابعه جماعة، فألّف المتّقي في ردّهم هذه الرسالة، كما ألّف المولى علي القاري الرسالة الآتية.

نسخة كتبت سنة 990، ضمن المجموعة رقم 1514، في مكتبة رضا، في رامپور بالهند، من الورقة 94 ب- 99/ أ.

نسخة أخرى فيها من مخطوطات القرن الحادي عشر، رقم 1975، من الورقة 1- 7، ذكرتا في فهرسها 2/ 460.

330- الردّ على من حكم و قضى بأنّ المهديّ الموعود جاء و مضى:

للمولى علي بن سلطان محمّد القاري الهروي الحنفي، المتوفى سنة 1014 ه، ألّفه سنة 965 ه.

له ترجمة في خلاصة الأثر 3/ 185، و البدر الطالع 1/ 445، و معجم‏

199

المؤلفين 7/ 100، و أعلام الزركلي 5/ 12.

نسخة في مكتبة الحرم المكّي، في المجموعة رقم 6/ 59 ردود، بخطّ حنيف الدين بن عبد الرحمن المرشدي العمري، في 7 أوراق، فرغ منه 12 ربيع الأوّل سنة 1053، يبدأ في المجموعة بالورقة 134.

نسخة في المكتبة الناصرية في لكهنو بالهند.

[رسالة]

331- رسالة إلى أبي حيّان في أمر الحكمين و تصويب رأي أمير المؤمنين (عليه السّلام):

للجاحظ.

ذكرها بروكلمن في تاريخ الأدب العربي 3/ 114 من الترجمة العربية، و ذكر أنّ منها مخطوطة في امبروزيانا 129.

و أحال إلى مصادر لاتينية.

332- الرسالة الناقمة:

على من لم يثبت الآل مع الصلاة عليه (صلّى اللّه عليه و آله).

نسخة ضمن مجموعة في صنعاء، ضمّت 39 رسالة، أكثرها لمحمّد ابن إسماعيل- المتوفّى سنة 1182- فلعلّ هذه له أيضا.

ذكرت في مجلة المورد البغدادية، المجلّد الثالث، العدد 2/ 288.

333- رشفة الصادي من بحر فضائل بني النبيّ الهادي:

لأبي بكر بن عبد الرحمن بن محمّد الحسيني الشافعي الحضرمي الباعلوي، من آل السقّاف، نزيل حيدرآباد الهند، المتوفى بها سنة

200

1341 ه.

أوله: الحمد للّه الذي أتحف أهل بيت نبيّه بجليل المفاخر و المناقب.

طبع بالمطبعة الإعلامية بالقاهرة سنة 1303 ه.

تجد ترجمته في الأعلام للزركلي 2/ 65 و ذكر له هذا الكتاب.

فهرس الفهارس ص 147.

334- رفع اللبس و الشبهات في ثبوت الشرف من قبل الأمّهات:

للأديب المحدّث، [محمد بن‏] العابد بن أحمد بن سودة المري المغربي، خطيب الحرم الإدريسي، المتوفى سنة 1359 ه.

ترجم له في معجم المؤلّفين 10/ 113.

طبع في مصر سنة 1321، و بآخره تقاريظ جمع من مشايخه و أعلام بلده.

335- روائع نهج البلاغة:

لجورج جرداق، الكاتب المسيحي اللبناني المشهور.

ترجمه الشيخ محمّد رضا الأنصاري إلى الفارسية و طبع باسم:

زيبائى‏هاى نهج البلاغة.

و طبع باسم: شگفتيهاى نهج البلاغة.

336- الرواة من أهل البيت:

لأبي جعفر الطبري، محمد بن جرير بن رستم.

سير أعلام النبلاء 14/ 282.

201

[روض‏]

337- روض الزهر في مناقب آل سيّد البشر

: للبرزنچي، محمّد معروف بن مصطفى بن أحمد النودهي الشهرزوري الشافعي، المتوفى سنة 1254 ه.

له ترجمة في هدية العارفين 2/ 369، و هناك أسماء مؤلّفاته الكثيرة و منها هذا الكتاب.

نسخة في مكتبة الرضا، في رامپور الهند.

نسخة في مكتبة آية اللّه السيّد المرعشي العامة، في قم، رقم 610، كما في فهرسها 2/ 206.

338- الروض الزهيّ في فضل آل بيت النبيّ:

لأبي القاسم بن إبراهيم البرزنچي.

أوله: حمدا لمن جعل آل بيت النبي أمان أهل الأرض، كما جعل النجوم أمان أهل السماء.

نسخة ناقصة، في 17 ورقة، في مكتبة جامعة أمّ القرى في مكّة المكرّمة، رقم 295، ذكرت في فهرسها 1/ 351.

339- الروض النضير في ما يتعلّق بآل بيت البشير النذير:

لشهاب الدين أحمد بن أحمد بن محمّد السجاعي المصري الأزهري الشافعي، المتوفى سنة 1197 ه.

أوله: الحمد للّه الذي أرسل سيّدنا و مولانا محمّدا (صلّى اللّه عليه و سلّم) رحمة للأنام.

202

فرغ منه في 20 صفر 1173 ه.

إيضاح المكنون 1/ 591، هدية العارفين 1/ 180.

نسخة في دار الكتب بالقاهرة، رقم 152 مجاميع، فهرس تاريخ 1/ 206.

نسخة اخرى فيها أيضا، كتبت سنة 178، رقم 405 مجاميع، فهرس تاريخ 1/ 206.

340- روض وردي في أخبار المهدي:

لجعفر بن حسن بن عبد الكريم بن محمّد بن عبد الرسول البرزنچي المدني، مفتي الشافعية بالمدينة المنوّرة، المتوفى سنة 1179 ه، أو 1184 ه، أو 1187 ه.

أوله: يا من أظهر النوع الإنساني و مدّ عليه أكنافه، و جعله محطّ النظر الإلهي و مركز الخلافة ... مقتبسا من مشكاة كلام الشيخ الأكبر و جدّي السيّد محمّد بن رسول ... و رتّبت ذلك في ثلاثة فصول و تتميم و خاتمة ...

سلك الدرر 2/ 9، عجائب الآثار 1/ 363، هدية العارفين 1/ 256، معجم المؤلّفين 3/ 137، الأعلام 2/ 123، بروكلمن 2/ 384 من الأصل الألماني.

نسخة في مكتبة صاحب العبقات، في لكهنو الهند، ضمن مجموعة.

341- روضة الأزهار في التعريف بآل بيت النبيّ المختار:

ذكره ابن أبي زيد القيرواني في كتابه: التعريف بآل بيت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) الذي تقدّم في حرف التاء، قال فيه: فاعتمدت في ذلك على‏

203

كتاب يسمّى بروضة الأزهار في التعريف بآل بيت النبيّ محمّد المختار.

نسخة ضمن المجموعة رقم 1871، في المكتبة الوطنية في پاريس.

342- روضة الألباب و تحفة الأحباب في نسب النبيّ و آل بيته [الأطياب‏]:

لمحمّد بن عبد اللّه بن علي بن الحسين بن المؤيّد (كان حيّا سنة 1030 ه).

نسخة تاريخها 1186، بأول المجموعة رقم 4057، من الورقة 1- 91، في مكتبة جستربيتي، في دبلن.

343- رياض الأفهام في مناقب أهل البيت (عليهم السّلام):

لسبط ابن الجوزي، شمس الدين أبي المظفّر يوسف بن قز أوغلي البغدادي، المتوفى سنة 654 ه.

تقدّمت ترجمته، عند ذكر كتابه: تذكرة خواصّ الامّة.

ذكره له الذهبي في سير أعلام النبلاء، و في ترجمة الغزّالي منه 19/ 328.

و قال السلامي في منتخب المختار ص 238 في ترجمة المؤلّف:

و رأيت بوقف النورية بدمشق أربعة أجزاء حديثية ضخمة في مناقب علي ابن أبي طالب من تأليفه ... و رأيت كتابا في فضائل أهل البيت يعرف برياض الأفهام، و فيه تشيّع ظاهر، و النسخة التي رأيتها بخطّ ابن عبد الدائم.

344- الريحانتين الحسن و الحسين:

للحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي، أبو محمّد القاضي‏

204

الحافظ، المتوفّى حدود سنة 360 ه.

ترجم له النديم في الفهرست: 172، و ياقوت في معجم الأدباء 3/ 140 و 9/ 5، و الصفدي في الوافي بالوفيات 12/ 64، و كلّهم ذكروا له هذا الكتاب عند عدّ تصانيفه المنوّعة الممتعة.

و له ترجمة في سير أعلام النبلاء 16/ 73 و المصادر المذكورة بهامشه، و تقدّم له: الرجحان بين الحسن و الحسين، و أظنّهما واحدا و أنّ الصحيح هو هذا.