أهل البيت عليهم السلام في المكتبة العربية

- السيد عبد العزيز الطباطبائي المزيد...
668 /
205

حرف الزاي‏

[زبدة]

345- زبدة الأسرار في شرح كلمات حيدر الكرّار:

لجمال الخلوتي، إسماعيل بن عبد اللّه الرومي الصوفي الخلوتي، المتوفّى في طريق الحجّ سنة 899.

و هو شرح عرفاني، و بعد كلّ كلمة ترجمتها ببيتين فارسيين، صدره باسم: السلطان بايزيد.

أوله: الحمد للّه الذي أبد العوالم ...

نسخة بخطّ جيّد كتبت على عهد المؤلّف في مكتبة آيا صوفيا، في 74 ورقة رقم 4070، هدية العارفين 1/ 217، بروكلمن 1/ 179.

346- زبدة المقال في فضائل الآل:

لكمال الدين أبي سالم و أبي عبد اللّه محمّد بن طلحة بن الحسن النصيبي الجفّار الشافعي الحلبي (582- 652 ه).

له ترجمة في طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2/ 153.

نسخة في مكتبة وليّ الدين، رقم 574، في مكتبة بايزيد في إسلامبول، و معه الدر المنظّم للمؤلّف، من الورقة 1- 210 ب مخطوطة القرن الثامن، مكتوب عليها:

للّه درّك يا ابن طلحة من فتى* ترك الوزارة عامدا فتسلطنا لا تعجبوا من زهده في درهم* من فضّة فلقد أصاب المعدنا نسخة خزائنية قيّمة، مكتوبة في عهد المؤلّف في القرن السابع، في‏

206

128 ورقة، في مكتبة داماد إبراهيم، رقم 303، في المكتبة السليمانية في إسلامبول.

و راجع ما يأتي في حرف الميم باسم: مطالب السئول، و باسم: منال الطالب.

347- زجر البشر في مناقب الأئمّة الاثني عشر:

ذكر في إيضاح المكنون 1/ 613 بالزاي، و ذكره شيخنا- (رحمه اللّه)- في الذريعة 10/ 161 في حرف الراء: رجز البشر، و ذكر: أنّه موجود في مكتبة حالت أفندي بإسطنبول، كما في فهرسها، و ذكره في كشف الظنون في عنوان مناقب الأئمة الاثني عشر. انتهى.

أقول: لم أجده في كشف الظنون، و أظنّ الصحيح فيه: ذخر البشر، بالذال.

348- زهرة الأخبار في كنز الأسرار و معدن الأنوار في آل بيت النبيّ المختار:

لأحمد بن محمّد بن عبد اللّه الكلبي المقرئ التلمساني.

أوله: الحمد للّه المتفرّد بوجوب الوحدانية في الذات و الصفات و الأفعال.

طبع سنة 1349، باسم: زهرة الأخبار في تعريف أنساب آل بيت النبيّ المختار.

نسخة بخزانة الرباط بالمغرب، بخطّ مغربي، ضمن المجموع رقم (784)، ذكرت في فهرسها 2/ ق 2: 162، رقم 2171.

207

[زين‏]

349- زينب:

لعلي أحمد شلبي المصري.

350- زين العابدين:

لأحمد فهمي المصري.

مطبوع بمصر.

351- زين العابدين:

للدكتور عبد الحليم محمود، شيخ الجامع الأزهر.

طبع بالقاهرة.

352- زين العابدين علي بن الحسين (عليه السّلام):

لعبد العزيز سيّد الأهل.

طبع في دار بيروت سنة 1953 م.

353- زين الفتى في تفسير سورة هل أتى:

لأحمد بن محمّد بن علي أبي محمّد العاصمي، من أعلام القرن الخامس.

ترجم له القفطي في إنباه الرواة 1/ 133، و قال: من أهل خراسان، أديب فاضل، تميّز في النحو و الصرف، و له مصنّفات حسان ... مولده في سنة 378.

208

و له: تفسير سورة الرحمن، ألّفه قبل هذا الكتاب.

أوله: و سماته أصدق السمات، و أصله أزكى الأصول، و عقله أصفى العقول، و نعته أزهر النعوت ... قال الشيخ الإمام، زين السنّة و الإسلام، وحيد عصره، و فريد دهره، أبو محمّد أحمد بن محمّد بن علي العاصمي- (قدّس اللّه روحه)- أمّا بعد، فقد سألني ...

و له كتاب: المباني لنظم المعاني، منظوم في التفسير، له: تفسير سورة الرحمن.

و من شيوخه أحمد بن محمّد بن سهل الزاوهي الأديب، و أبو عبد اللّه محمّد بن الهيصم، و يروي عن جدّه أبي عبد اللّه أحمد بن المهاجر بن الوليد.

قال في مقدّمته: ظنّ بعض الجهلة ... بنا معاشر آل الكرّام ...

نسخة في مكتبة صاحب العبقات، في لكهنو بالهند، و عند الشيخ مهدي الفقيه الإيماني مصوّرة عنها.

نسخة في مكتبة ممتاز العلماء، في لكهنو بالهند.

نسخة المجلّد الأوّل في مكتبة خاصّة بالكاظمية.

209

حرف السين‏

354- سبطا الرسول الحسن و الحسين:

لعبد الحفيظ أبي السعود.

طبعته مطابع شركة الاتّحاد للتجارة و الطباعة و النشر.

355- السبعين في مناقب أمير المؤمنين ((عليه السّلام)):

للسيّد علي بن شهاب الهمداني الحسيني، من مشاهير متصوّفة القرن الثامن.

و هو سبعون حديثا ممّا روي عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من غرر مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)، جمعها مرسلة، و ضمّ إلى كلّ حديث كلمة من قصار كلم أمير المؤمنين و حكمه (عليه السّلام).

أوله: الحمد للّه الذي جعل ميامن آثار السيادة إلى سماء السعادة أعلى وسيلة ...

و المؤلّف هو: علي بن شهاب الدين بن محمّد بن علي بن يوسف ابن محمّد بن محمّد بن جعفر بن عبد اللّه بن محمّد بن علي بن حسن بن حسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السّلام).

ولد في 12 رجب سنة 714 ه، و توفي سادس ذي الحجّة سنة 786 ه، ترجم له الجامي في نفحات الأنس: 447، و قال: طوّف البلاد و جال في الآفاق فأدرك صحبته ألف و أربعمائة من المشايخ و الأولياء. ثمّ عدّد بعض تصانيفه.

210

و له ترجمة في كل من مجالس المؤمنين 2: 138، و طرائق الحقائق 2/ 676، و معجم المؤلّفين 7/ 225، و أعيان الشيعة 42/ 34، و طبقات أعلام الشيعة (القرن الثامن): 150.

و قد أفرد الدكتور محمّد رياض- من الپاكستان- كتابا ضخما عن حياة المؤلّف بالفارسية في 545 صفحة، نشره مركز تحقيقات فارسي إيران و پاكستان في إسلام‏آباد، و طبع في لاهور سنة 1405 1985، و توسّع في الحديث عن جوانب حياته كلّها، و عدّد مؤلّفاته و أورد شعره و نثره، و ضمّ إليه ستّ رسائل من رسائله الفارسية و العربية و منها كتابه: السبعين، فقد تحدّث عنه في ص 205 و نشر نصّه فيه من ص 503- 522.

كما و ألّف المستشرق توي فل الألماني، كتابا حافلا عن حياة الهمداني هذا باللغة الألمانية و تحدّث فيه عن جوانب حياته و مؤلّفاته و مخطوطاته و إلى غير ذلك، مطبوع في ألمانيا.

و كتاب: السبعين، أدرجه السيّد محمّد بن فلاح المشعشعي الحويزي- المتوفى سنة 870 ه- في كتابه: كلام المهدي، و عقّبه بإلحاقات من عنده.

و لابن فلاح هذا: تكملة السبعين، جمع فيها سبعين حديثا أخرى في فضائل أمير المؤمنين (عليه السّلام)، و جعلها تكملة لسبعين الهمداني.

نسخة من التكملة ضمن مجموعة من رسائل المؤلّف في مكتبة آية اللّه السيّد المرعشي العامة في قم، رقم 3825، ذكرت في فهرسها 10/ 240.

مخطوطات الكتاب:

1- نسخة كتبت سنة 999 ه، في مكتبة الإمام الرضا- (عليه السّلام)- في مشهد، ضمن المجموعة رقم 10450، و هي مترجمة فيها بالفارسية في خلال السطور.

211

2- نسخة من مخطوطات القرن العاشر، في مكتبة الوزيري العامة في مدينة يزد في إيران، ضمن المجموع رقم 301، و هي أيضا مترجمة بالفارسية.

3- نسخة في المكتبة الوطنية في برلين، رقم 1454 ف 2/ 206.

4- نسخة ضمن مجموعة كبيرة من رسائل المؤلّف، كتبت في القرن الحادي عشر، في المتحف البريطاني، سجّلت هناك باسم: كلّيّات علي بن شهاب الهمداني، و تبدأ في المجموعة من الورقة 316- 322. رقم‏ADD 04891.

5- مخطوطة القرن التاسع، في مكتبة گنج بخش في كراچي- عاصمة الباكستان- ضمن المجموعة رقم 5/ 4409.

6- مخطوطة كتبت سنة 1269 ه بخطّ جميل رائع، في مكتبة البرلمان الإيراني السابق، رقم 172 ط.

7- نسخة بأوّل المجموعة رقم 246، في مكتبة آية اللّه فاضل، العامة في خونسار، كتبت سنة 1206.

8- نسخة في مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنوّرة، ضمن مجموعة من رسائل المؤلّف، برقم 267 تصوّف.

9- نسخة عند الدكتور سيادة، في أصفهان.

10- نسخة في المكتبة العامة في مراغه، رقم 92، مع الترجمة الفارسية نحو نسخة مكتبة الإمام الرضا (عليه السّلام).

طبعات الكتاب:

نشرته جامعة أصفهان سنة 1402 ه، بالأوفسيت على مخطوطة الدكتور سيادة المتقدّمة.

212

و أدرجه الشيخ سليمان القندوزي الحنفي النقشبندي في كتابه: ينابيع المودّة في الباب 56 منه، فطبع بطبعاته في إسلامبول و بيروت و النجف و بومباي و طهران و قم، كما يأتي تحت عنوانه في حرف الياء.

و طبعه الدكتور محمّد رياض ضمن ستّ رسائل للمؤلّف، أدرجها في كتابه، عن حياة المؤلّف من ص 503- 522، كما أسلفنا الحديث عنه.

و طبع بالقاهرة؟ [كذا].

356- سبل السعادة و أبوابها بصحّة حديث: «أنا مدينة العلم و علي بابها»:

للعلّامة المحدّث أبي الفيض أحمد بن محمّد بن الصدّيق الغماري المغربي، نزيل القاهرة و أحد أعلامها، المتوفّى سنة 1380 ه.

له ترجمة في معجم المؤلّفين 13/ 368، و أعلام الزركلي 1/ 253، و في مقدّمة كتابه المطبوع: علي بن أبي طالب إمام العارفين.

ذكره في آخر كتابه: فتح الملك العلي بصحّة حديث: «أنا مدينة العلم و بابها علي»، قال: و قد ذكرت نصوصهم في جزء جمعته قبل هذا، و سمّيته: سبل السعادة و أبوابها بصحّة حديث: «أنا مدينة العلم و عليّ بابها»، و لنا عودة إلى الكلام عليه في جزء ثالث إن شاء اللّه تعالى.

و تقدّم له: إبراز الوهم المكنون من كلام ابن خلدون.

357- السبول في فضائل البتول:

لإدريس بن علي الحمزي اليمني، المتوفّى سنة 714 ه.

ذكره له في أئمّة اليمن 1/ 218.

213

راجع ما يأتي باسم: السول ...

358- سجع الحمام في حكم الإمام:

جمع و ضبط و شرح علي الجندي و محمّد أبو الفضل إبراهيم و محمّد يوسف المحجوب.

جمعوا فيه 1833 كلمة من قصار كلم أمير المؤمنين (عليه السّلام) و حكمه مع شرح وجيز و مقدّمة ضافية، و طبع بمصر في مكتبة الأنجلو المصرية عام 1967 م.

359- سرّ الشهادتين:

للمولوي عبد العزيز بن شاه وليّ اللّه المحدّث الدهلوي 1159- 1239.

في فلسفة شهادة الحسين (عليه السّلام) و تاريخها.

نشره محمّد سعيد الطريحي في مجلة الموسم، العدد 12 ص 83- 91.

ترجمه إلى اللغة الأردوية، المولوي غلام الحسنين الپاني پلي، طبعت بالهند، الذريعة 4/ 107.

و المفتي محمّديار خليق الفاروقي.

شرحه المولوي سلامة اللّه الكانپوري، بالفارسية.

مرآة التصانيف ص 214، عن تاريخ أدبيات 2/ 379، نزهة الخواطر 7/ 281 ه، الثقافة الاسلامية في الهند: 74.

360- سراج الأمة في معرفة الائمة:

للبكائي، وليّ الدين بن خليل، المتوفّى سنة 1183.

214

هدية العارفين 2/ 501.

361- سعادة الدارين في حديث الثقلين:

لمحمود شكري بن عبد اللّه بهاء الدين بن محمود شهاب الدين الآلوسي البغدادي 1273- 1342.

ألّف تلميذه بهجة الأثري كتابا حافلا في ترجمته، طبع باسم: أعلام العراق في 248 صفحة، و ذكر له كتابه هذا في ص 143 في عداد مؤلّفاته.

أوله: الحمد للّه منزل الكتاب، و الصلاة و السّلام على من أوتي الحكمة و فصل الخطاب ...

و أصله بالفارسية لعبد العزيز بن غلام حكيم الدهلوي الهندي، المتوفّى سنة 1240 ه.

نقله إلى العربية، و أضاف إليه بعض الفوائد، و فرغ منه سنة 1336 ه.

رتّبه على مقدّمة و مقصد و خاتمة في 40 صفحة، كما في مقدّمة:

مختصر التحفة الاثني عشرية.

نسخة الأصل في مكتبة مديرية الآثار العراقية في بغداد، بخطّ المؤلّف، رقم 8872، كما في مجلّة المورد البغدادية، المجلّد الرابع، العدد 1/ 178.

362- سفينة الحقّ لطلابها:

الموضّحة لقوله (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «أنا مدينة العلم و عليّ بابها».

سؤال أجاب عنه العلّامة عبد اللّه بن الهادي بن القاسم.

و العلّامة عبد اللّه بن يحيى شرف الدين.

و العلّامة يحيى شرف الدين.

215

و العلّامة يحيى بن محمّد بن حميد المقرائي.

و العلّامة علي بن يحيى شرف الدين.

نسخة كتبت بخطّ نسخي جيّد في سنة 1080، ضمن المجموع رقم 47، مجاميع من الورقة 111- 128، في مكتبة الجامع الكبير في صنعاء، كما في فهرسها 1/ 365.

[سمط]

363- سمط اللآل في شعر الآل:

للشيخ إسماعيل بن محمّد بن الحسن بن المنصور- من ملوك اليمن- المتوفّى سنة 1079 ه.

إيضاح المكنون 2/ 27.

نسخة في المكتبة الوطنية في باريس، رقم 2426.

نسخة أخرى فيها أيضا، رقم 3969.

نسخة في مكتبة الجامع الكبير، في صنعاء باليمن، بخطّ نسخي جيّد، كتبت سنة 1078، في 208 أوراق.

صوّرها معهد المخطوطات في ما صوّر من اليمن عام 1974، كما في مجلة المعهد مجلد 22، 1/ 37.

نسختان للجزء الأوّل، كتبتا سنة 1073، في المكتبة الغربية رقم 102، أدب، في 207 أوراق، و رقم 101، أدب في 138 ورقة، ذكرتا في فهرسها: 607.

364- سمط اللآل في شعراء الآل:

لمحمّد بن الحسن الطالبي، المتوفّى سنة 1080 ه.

216

نسخة الأصل بخطّه، تاريخ تأليفه سنة 1073، في 276 ورقة، في صنعاء باليمن.

مجلة المورد- العراقية- المجلّد الثالث، العدد 2/ 279.

نسخة أخرى في اليمن أيضا، المورد، المجلّد الأوّل، العددان 3 و 4/ 301.

نسختان في پاريس، رقم 2426، و رقم 3969.

365- سموّ المعنى في سموّ الذات، أو أشعّة من حياة الحسين:

للشيخ عبد اللّه العلايلي.

و هو الحلقة الأولى من سلسلته في الإمام الحسين (عليه السّلام).

طبع بالقاهرة سنة 1358، و في بيروت سنة 1359، و طبع بعد ذلك مكرّرا.

و ترجمه الشيخ محمّد باقر الكمره‏اي المتوفّى سنة 1416 إلى الفارسية، و طبع باسم: همّت بلند.

366- السنن عن أهل البيت:

لعبد الباقي بن قانع بن مرزوق بن واثق أبي الحسين الأموي- مولاهم- البغدادي (265- 351).

ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 11/ 88، و قال: كان عبد الباقي من أهل العلم و الدراية و الفهم، و رأيت عامة شيوخنا يوثّقونه.

و الذهبي في تذكرة الحفّاظ 3/ 883، و قال: و كان واسع الرحلة، كثير الحديث.

217

قال الشيخ الطوسي في الفهرست رقم 554: عبد الباقي بن قانع، له كتاب: السنن عن أهل البيت (عليهم السّلام)، أخبرنا به أحمد بن عبدون، عن أبي بكر الدوري، عنه.

معالم العلماء رقم 552، الذريعة 12/ 238، معجم رجال الحديث 9/ 259.

367- السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب:

لأبي الهدى الصيادي محمّد بن حسن.

أعلام الزركلي 6/ 94.

[سواد]

368- سواد العين في رثاء الإمام الحسين:

لأبي بكر بن عبد الرحمن بن محمّد بن شهاب الدين العلوي الشافعي الحضرمي الباعلوي، من آل السقّاف، توفي في حيدرآباد سنة 1341 ه.

و هي قصيدة ميميّة رثى بها سيد الشهداء الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السّلام)، أوّلها:

براءة برّ في براء المحرم* عن اللهو و السلوان من كلّ مسلم فهل خامر الإيمان قلب امرئ يرى* بتلك الليالي لاهيا ضاحك الفم طبع على الحجر في مطبعة عزيز، في حيدرآباد الدكن بالهند.

و له كتاب: رشفة الصادي في مناقب بني النبيّ الهادي، مطبوع، و قد تقدّم.

ترجمته في الأعلام 2/ 65.

218

369- سواد العينين في شرف النسبين:

لأبي السيادة عفيف الدين عبد اللّه بن إبراهيم بن حسن بن محمّد أمين بن علي بن مير غني المتّقي الحنفي المكّي الطائفي، المعروف بالمحجوب، المتوفّى سنة 1207 ه.

و تقدّم له في حرف الدال: الدرّة اليتيمة في فضائل فاطمة السيّدة العظيمة، و يأتي له: الفروع الجوهرية في الأئمّة الاثني عشرية.

ترجم له إسماعيل باشا في هديّة العارفين 1/ 486 و ذكر مؤلّفاته، و منها هذه الثلاثة، و ترجم له الزركلي في الأعلام 4/ 64، و ذكره كحّالة في معجم المؤلفين 6/ 16، و ترجم له الجبرتي في عجائب الآثار 2/ 147، و سرد له نسبا ينتهي إلى الإمام العسكري (عليه السّلام)!

370- السول في فضائل [آل‏] بيت الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) (كتاب ...):

لإدريس بن علي بن عبد اللّه بن الحسن بن حمزة الشريف الأمير عماد الدين أبي موسى اليمني الصنعاني الحمزي، المتوفّى سنة 714 أو 713 ه.

ترجم له ابن حجر في الدرر الكامنة 1/ 368، و قال: و كان إماما لا يجارى، و عالما لا يبارى.

و ترجم له زبارة في ملحق البدر الطالع: 52، و قال: له كتاب في فضائل فاطمة الزهراء رضي اللّه عنها.

مصادر الفكر العربي الإسلامي في اليمن: 412، و ذكر من كتبه:

السبول [؟] في مناقب فاطمة الزهراء البتول.

هدية العارفين 1/ 195، معجم ما ألّف عن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-

219

للدكتور صلاح الدين المنجّد: 228.

أقول: و لعلّ الجميع واحد، فقد ذكر في هدية العارفين و المعجم بعنوان: السول في فضائل بنت الرسول، فصحّفت بنت إلى بيت.

[سيّد]

371- سيّد شباب أهل الجنّة:

في حياة الإمام الحسين (عليه السّلام).

لمحمّد أحمد عاشور.

فرغ منه 7 جمادى الآخرة سنة 1397، و طبعه في القاهرة، و للمؤلّف تعليقات على كتاب نهج البلاغة، مطبوعة بأسفل الكتاب في القاهرة- طبعة مكتبة الشعب- و أعلن عن كتابه هذا و سائر مؤلّفاته في آخر كتاب نهج البلاغة من تلك الطبعة.

372- سيّد شباب أهل الجنّة الحسين بن علي:

للأستاذ حسين محمّد يوسف المصري.

طبع في مصر، في مطبعة الشعب سنة 1973، في 606 صفحات.

373- سيّد الشهداء:

لأبي الكمال، برق النوشاهي الباكستاني.

ذكر في مرآة التصانيف: 217.

374- سيّد الشهداء الحسين بن علي (عليه السّلام):

للشيخ موسى محمّد علي.

220

طبع ثلاث مرات، الثانية: في بيروت، من منشورات عالم الكتب سنة 1405 ه، و الثالثة في بيروت أيضا.

375- السيّدة زينب:

لموسى محمّد علي.

طبع في بيروت.

376- السيّدة زينب عقيلة بني هاشم:

للدكتورة بنت الشاطئ، عائشة بنت عبد الرحمن، الكاتبة المصرية المعاصرة.

طبع بمصر.

377- السيّدة سكينة بنت الحسين:

للدكتورة بنت الشاطئ، عائشة بنت عبد الرحمن، الكاتب المصرية المعاصرة.

طبع بمصر.

378- السيّدة نفيسة:

لمحمّد شاهين حمزة.

طبع في مكتبة الجندي المصرية في القاهرة، الطبعة الثالثة منها في سنة 1970.

221

[سيرة]

379- سيرة الإمام العاشر علي الهادي (عليه السّلام):

لعبد الرزّاق بن شاكر البدري الشافعي السامرائي، المعاصر.

مطبوع بالعراق.

380- سيرة سيّدتنا فاطمة الزهراء ((عليها السّلام)):

للشيخ حسن بن سليمان بن داود الحنفي الهندي الپهلواروي.

ترجم له عبد الحي في نزهة الخواطر 8/ 106، و قال: أحد العلماء العاملين ولد و نشأ بقرية پهلواري ...

ثم سمّى بعض مؤلّفاته و عدّ هذا منها، و قال: مات في شبابه سنة 1331.

381- سيرة علي رضي اللّه عنه:

للقاضي عبد النبي كوكب الباكستاني.

طبع في لاهور سنة 1973، ذكره في مرآة التصانيف: 217.

[السيف‏]

382- السيف المسلول على أعداء آل الرسول:

للمفتي محمّد صاحب دادخان.

طبع في الباكستان، كما في مرآة التصانيف: 258.

383- السيف المسلول في [حرمة] دفع الصدقة لآل الرسول:

لإبراهيم بن حسن بن حسين بن أحمد بن محمّد بن بيريري‏

222

الحنفي، المتوفى سنة 1099 ه.

إيضاح المكنون 2/ 36، معجم ما ألّف عن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)-:

228.

384- السيف المسلول في القطع بنجاة آل الرسول ((صلّى اللّه عليه و آله)):

لأحمد فائز بن السيّد محمود بن السيّد أحمد بن عبد الصمد الشهرزوري الكردي البرزنچي (1255- 1315).

معجم المؤلّفين 2/ 34، تاريخ السليمانية 236، معجم ما ألّف عن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- للمنجّد: 228.

و له: خير الأثر في النصوص الواردة في مدح آل سيّد البشر، تركي، و له: زبدة الآمال في ترجمة نصوص الآل، تركي أيضا، ذكرها في هدية العارفين 1/ 193.

223

حرف الشين‏

الشاهد المقبول بفضل أبناء الرسول:

هو اسم ثان لكتاب: رشفة الصادي، لأبي بكر بن شهاب العلوي، مطبوع و قد تقدّم.

385- الشجرة المباركة:

في أنساب الطالبيّين، للفخر الرازي.

386- شدّ الأثواب في سدّ الأبواب:

للحافظ السيوطي، المتوفّى سنة 911 ه.

كشف الظنون 1028، حسن المحاضرة 1/ 342، هدية العارفين 1/ 540.

مطبوع بمصر، ضمن كتابه: الحاوي للفتاوي 2/ 120.

و حديث سدّ الأبواب هو ما رواه زيد بن أرقم، قال: كان لنفر من أصحاب رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- أبواب شارعة في المسجد فقال يوما: «سدّوا هذه الأبواب إلّا باب علي».

قال: فتكلّم في ذلك أناس! قال: فقام رسول اللّه- صلّى اللّه عليه [و آله‏] و سلّم- فحمد اللّه و أثنى عليه ثمّ قال:

«أمّا بعد، فإني أمرت بسدّ هذه الأبواب غير باب علي بن أبي طالب، فقال فيه قائلكم! و إنّي و اللّه ما سددت شيئا و لا فتحته، و لكنّي أمرت بشي‏ء

224

فاتّبعته».

أخرجه أحمد في المسند 4/ 369، و في فضائل الصحابة رقم 985، و في مناقب علي رقم 109.

و النسائي في خصائص علي ص 13، و في السنن الكبرى كما في القول المسدّد ص 21.

و أخرجه سعيد بن منصور في سننه، كما في جمع الجوامع 1/ 546، و كنز العمّال 11/ 598 و 618.

و أخرجه العقيلي في الضعفاء 4/ 185 في ترجمة ميمون ثمّ قال: و قد روى هذا من طريق أصلح من هذا.

و أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين 3/ 125، و الذهبي في تلخيصه و حكما بصحّة إسناده.

و أخرجه الحافظ ضياء الدين المقدسي في الأحاديث المختارة ممّا ليس في الصحيحين، كما في القول المسدّد ص 21.

و أخرجه الديلمي في الفردوس في حرف السين، بلفظ: «سدّوا الأبواب كلّها إلّا باب علي» و رمز له خ ات حل، و قال ابنه في مسند الفردوس: رواه أحمد ابن حنبل ...

و أخرجه الحافظ ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين (عليه السّلام) من تاريخه رقم 324.

و رواه ابن كثير في البداية و النهاية 7/ 341 و 342، و العيني في عمدة القاري 7/ 592، و الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 114، و قال: و رواه أحمد، و رجاله رجال الصحيح.

و أورده الحافظ العسقلاني في فتح الباري 8/ 15، و القول المسدّد:

225

20، و السمهودي في وفاء الوفاء 2/ 474 و 475؛ قالا: أخرجه أحمد و النسائي و الحاكم، و رجاله ثقات.

و أخرجه الخوارزمي في مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام): 234، و سبط ابن الجوزي في تذكرة خواصّ الأمّة: 46، و المحبّ الطبري في الرياض النضرة 2/ 193، و في ذخائر العقبى: 76، و السيوطي في جمع الجوامع 1/ 546، و في شدّ الأثواب، و ابن حجر في الصواعق المحرقة: 76، و المتّقي في كنز العمّال 11/ 618، و القاري في المرقاة 5/ 575.

ثمّ في الباب رواية جمع من الصحابة، فقد ورد من رواية بضعة عشر رجلا، منهم: أمير المؤمنين (عليه السّلام)، و ابن عبّاس، و ابن عمر، و سعد بن أبي وقّاص، و البرّاء بن عازب، و جابر بن سمرة، و جابر بن عبد اللّه، و حذيفة ابن اسيد، و عمر بن الخطّاب، و بريدة الأسلمي، و أبي سعيد الخدري، و أبي الحمراء، و أنس بن مالك، و عائشة.

و نحن نذكر ما تيسّر لنا منه بأوجز ما يمكن، فلا يتسع المجال لذكر ألفاظ الأحاديث و طرقها المتعدّدة، و إنّما نقتصر على‏

ذكر بعض المصادر:

فأمّا حديث أمير المؤمنين (عليه السّلام)

فقد أخرجه البزّار في مسنده بثلاثة طرق، كما في كشف الأستار بزوائد البزّار رقم 2551 و 2552 و 2553، و عنه الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 115، و السيوطي في جمع الجوامع في مسند علي [(عليه السّلام)‏]، و شدّ الأثواب، و المتّقي في كنز العمّال 13/ 175 رقم 36521 و 36522.

و هو ممّا احتجّ به (عليه السّلام) على أصحاب الشورى في مناشدته يوم الشورى عند عدّ مناقبه التي تفرّد بها، فقال (عليه السّلام): «أنشدكم باللّه أ فيكم مطهّر

226

غيري، إذ سدّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه [و آله‏] و سلّم أبوابكم و فتح بابي، و كنت معه في مساكنه و مسجده ...؟» قالوا: اللّهمّ لا.

أخرجه المحاملي في أماليه، و العقيلي في الضعفاء 1/ 212، و الحافظ الدار قطني، فيما أخرجه عنه الحافظ ابن عساكر رقم 1131، و أخرجه أيضا برقم 1132.

و أخرجه الحافظ ابن مردويه، و من طريقه أخرجه أخطب خوارزم في كتاب مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام): 222، و أخرجه صدر الدين الحمّوئي في فرائد السمطين في الباب 52، بإسناده عن الخوارزمي.

و أمّا حديث ابن عبّاس‏

فقد أخرجه الترمذي في السنن 5/ 641، و في طبعة 13/ 176، و أحمد في المسند 1/ 330 و 331، و في طبعة أحمد شاكر 6/ 25 رقم 3062 و صحّح إسناده، و رقم 3063، و في فضائل الصحابة رقم 1168، و في مناقب علي رقم 291، و النسائي في خصائص علي: 8، و في السنن الكبرى، و الكلاباذي في معاني الأخبار كما في القول المسدّد ص 21 و 22.

و أخرجه الحافظ الطبراني في معجميه الكبير و الأوسط، كما في القول المسدّد، و مجمع الزوائد 9/ 120.

و أخرجه الحافظ الطحاوي في مشكل الآثار، كما في القول المسدّد:

25، و المعتصر من المختصر من مشكل الآثار 2/ 332.

و أخرجه العقيلي في الضعفاء 4/ 222.

و أخرجه ابن الزيّات، عمر بن محمّد بن علي الصيرفي في جزء من حديثه (موجود في المجموع رقم 56، من مجاميع المكتبة الظاهرية).

227

و رواه البلاذري في أنساب الأشراف رقم 43، و الحاكم في المستدرك على الصحيحين 3/ 132، و الذهبي في تلخيصه، و حكما بصحة إسناده.

و أخرجه الحافظان أبو يعلى و المحاملي، و من طريقهما الحافظ ابن عساكر، برقم 249 و 250.

و أخرجه الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء 4/ 153، و ابن المغازلي (ابن الجلابي) في كتاب مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)، رقم 307 و 308.

و أخرجه الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق في ترجمته (عليه السّلام)، برقم 249 و 250 و 251 و 323 و 326، و في أماليه في الجزء 222 (الموجود في المجموع 16 في الظاهرية)، و في الأربعين الطوال، و عنه الكنجي في كفاية الطالب ص 241.

و يوجد أيضا في وفاء الوفاء 2/ 477 و 478.

و أخرجه الحافظ ابن النّجار في الدرّة الثمينة في تاريخ المدينة، المطبوع بآخر كتاب شفاء الغرام 2/ 264، و جامع الأصول رقم 6494، و الفردوس و مسنده في مشكاة المصابيح 3/ 246 رقم 6096، و فرائد السمطين 1/ 207، و الرياض النضرة 2/ 192، و تذكرة خواصّ الأمّة: 46، و فتح الباري 8/ 15، و قال: أخرجهما أحمد و النسائي و رجالهما ثقات، و في الإصابة في ترجمته (عليه السّلام) 2/ 502، و في طبعة طه الزيني 7/ 59، و كنوز الحقائق: 84، و إرشاد الساري 6/ 81، و شدّ الأثواب 2/ 57 و في 58 من طبعة محيي الدين عبد الحميد، و كنز العمّال 11/ 600، و المرقاة 5/ 572 و 575.

و أمّا حديث ابن عمر

فقد أخرجه ابن أبي شيبة في المصنّف كما في كنز العمّال 13/ 110،

228

و أحمد في المسند 2/ 26- و في طبعة أحمد شاكر 7/ 16، رقم 4797 و قال: إسناده صحيح- و في فضائل الصحابة، رقم 955 و 1012 بإسناد صحيح، و في مناقب علي، رقم 78 و 134.

و أخرجه النسائي و الطبراني- في الأوسط- و أبو نعيم، و عنهم الحافظ المزّي في تهذيب الكمال في ترجمة العلاء بن عرار، و أشار ابن حجر إلى حديثه هذا في تهذيب التهذيب 8/ 189.

و أخرجه الحافظ أبو يعلى، و عنه الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 120، و قال: رواه أحمد و أبو يعلى و رجالهما رجال الصحيح، و في القول المسدّد: 23، و روى النسائي أيضا حديث ابن عمر بسند آخر صحيح.

و أخرجه الكلاباذي في معاني الأخبار، كما في القول المسدّد ص 23، و شدّ الأثواب، و أخرجه الحافظ أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان 1/ 276 و 2/ 210.

و أخرجه ابن المغازلي في كتاب مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)، رقم 309.

و أخرجه ابن الحمامي في الجزء الأربعين من الفوائد الصحاح، تخريج ابن أبي الفوارس (الموجود في المجموع 73، من مجاميع المكتبة الظاهرية).

و أخرجه الحافظ ابن عساكر بالأرقام 283 و 288 و 328.

و أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة، في ترجمته (عليه السّلام) 3/ 214.

و أخرجه صدر الدين الحمّوئي في فرائد السمطين 1/ 207، و ابن كثير في البداية و النهاية 7/ 341، و الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 115.

و أخرجه الحافظ ابن حجر في فتح الباري 8/ 15، و السمهودي في وفاء الوفاء 2/ 475، عن أحمد، و قالا: إسناده حسن.

229

و أخرجه الحافظ في الفتح عن النسائي أيضا، و قال: و رجاله رجال الصحيح إلّا العلاء، و قد وثّقه يحيى بن معين و غيره.

و راجع المرقاة 5/ 575، و شدّ الأثواب في سدّ الأبواب 57، و تاريخ الخلفاء للسيوطي في ترجمة أمير المؤمنين (عليه السّلام)، و الصواعق المحرقة 76.

و أمّا حديث سعد بن أبي وقّاص‏

فقد أخرجه أحمد في المسند 1/ 175، و في طبعة أحمد شاكر 3/ 58 رقم 1511، و النسائي في خصائص علي: 13.

و أخرجه الحفّاظ: أبو يعلى في مسنده 2/ 61 رقم 703، و البزّار في مسنده، و الطبراني في المعجم الأوسط، و عنهم الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 114.

و قال ابن حجر في فتح الباري 8/ 15: أخرجه أحمد و النسائي- و إسناده قويّ- و في رواية للطبراني في الأوسط ... و رجالها ثقات.

و أخرجه ابن عديّ في الكامل.

و أخرجه ابن المغازلي (ابن الجلّابي) المالكي في كتاب مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)، رقم 304 و 306.

و أخرجه الحافظ ابن عساكر رقم 327 و 395، و ابن كثير في البداية و النهاية 7/ 342، و العيني في عمدة القاري 7/ 592، و القسطلاني في إرشاد الساري 6/ 81، و قال: وقع عند أحمد و النسائي إسناد قويّ، و في رواية الطبراني برجال ثقات، و المحبّ الطبري في الرياض النضرة 2/ 192، و ابن عراق في تنزيه الشريعة 1/ 383، و الحافظ العسقلاني في فتح الباري 8/ 15، و في القول المسدّد: 22، و السمهودي في وفاء الوفاء

230

2/ 474 و 479، و السيوطي في شدّ الأثواب، و القاري في المرقاة 5/ 575.

و أخرجه الحافظ أبو الفتح ابن أبي الفوارس في الجزء الأربعين من فوائده في الورقة 65/ أ، كما في تعليقات فضائل الصحابة 2/ 567 فقد حكاه عنه، و عن الحاكم في المستدرك 3/ 116.

و أمّا حديث البرّاء بن عازب‏

فقد أخرجه أبو بكر الروياني في مسنده في الجزء 22، الورقة 59/ أ، من مخطوطة المكتبة الظاهرية.

و أبو جعفر محمّد بن عمرو البحيري في أماليه، الموجود في المجموع رقم 73 من مجاميع المكتبة الظاهرية.

و أخرجه ابن عديّ في كتاب الكامل في ترجمة زافر.

و أخرجه ابن المغازلي (ابن الجلّابي) في كتاب مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)، رقم 305.

و أخرجه الحافظ ابن عساكر في تاريخه في ترجمة أمير المؤمنين (عليه السّلام)، برقم 325 و في ترجمة مسكين بن بكير.

و ابن كثير في البداية و النهاية 7/ 342، و الحلبي في السيرة 3/ 346.

و أمّا حديث جابر بن سمرة

فقد أخرجه الحافظ الطبراني في المعجم الكبير 2/ 274، رقم 2031، و الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 115، و ابن حجر في فتح الباري 8/ 15، و القسطلاني في إرشاد الساري 6/ 81، و السمهودي في وفاء الوفاء 2/ 475 و 479، و السيوطي في شدّ الأثواب، و في تاريخ الخلفاء في‏

231

ترجمة أمير المؤمنين (عليه السّلام).

و أمّا حديث جابر بن عبد اللّه‏

فقد أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 7/ 205، و الحافظ ابن عساكر رقم 325 و 326، و في ترجمة زيد بن علي من تاريخه، و الرافعي في التدوين 3/ 10، و السيوطي في جمع الجوامع 1/ 546، و المتّقي في كنز العمّال 13/ 137، و الكنجي في كفاية الطالب: 87.

و أمّا حديث حذيفة بن أسيد

فقد أخرجه ابن المغازلي المالكي في مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)، رقم 303.

و أمّا حديث عمر

فقد أخرجه ابن أبي شيبة في المصنّف 12/ 70، و الحافظ أبو يعلى في مسنده، و الحاكم في المستدرك 3/ 125، و الذهبي في تلخيصه، و ابن السمّان في الموافقة، و الزمخشري في مختصر الموافقة، و الخوارزمي في المناقب: 261، و ابن عساكر: 282، و ابن كثير في تاريخه 7/ 341، و الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 120، و السيوطي في جمع الجوامع في مسند عمر من قسم الأفعال، و في تاريخ الخلفاء و الخصائص الكبرى 2/ 243، و المتّقي في كنز العمّال 13/ 110 و 116، و ابن حجر في الصواعق المحرقة: 76، و الطبري في الرياض النضرة 2/ 192، و الحمّوئي في فرائد السمطين 1/ 300، و الجزري في أسنى المطالب: 12.

232

و أمّا حديث بريدة الأسلمي‏

فقد أخرجه الحافظ أبو نعيم في معرفة الصحابة، و عنه السيوطي في اللآلئ المصنوعة، و الحمّوئي في فرائد السمطين 1/ 205.

و أمّا حديث أبي سعيد الخدري‏

فقد أخرجه القاضي وكيع في أخبار القضاة 3/ 149 بسندين، و أحمد بن حنبل، و الحاكم في المستدرك 3/ 117، و النووي في المجموع- شرح المهذّب- 3/ 175، و الخطيب التبريزي في المشكاة 3/ 246، و المتّقي في كنز العمال، و الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 114 و قال: إسناد أحمد حسن.

و أمّا حديث أبي الحمراء

فقد أخرجه الحافظ ابن مردويه الأصبهاني بإسناده عن أبي الحمراء و حبّة العرني، و عنه السيوطي في الدرّ المنثور في سورة النجم في تفسير قوله تعالى: وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى‏ 6/ 122.

و أمّا حديث عائشة

فقد أخرجه البخاري في التاريخ الكبير 1/ 408، عن جسرة، عن عائشة، عن النبيّ صلّى اللّه عليه [و آله‏] و سلّم: «سدّوا هذه الأبواب إلّا باب علي».

و أمّا حديث أنس بن مالك‏

فقد أخرجه العقيلي في الضعفاء 4/ 346 في ترجمة هلال بن سويد،

233

و الإدريسي في النظم المتناثر في الحديث المتواتر، حيث عدّ هذا الحديث من الأحاديث المتواترة، و عدّ جماعة من الصحابة ممّن رواه، قال في ص 122:

رواه سعد، و زيد بن أرقم، و ابن عبّاس، و جابر بن سمرة، و ابن عمر، و علي، و جابر بن عبد اللّه، و أنس بن مالك، و بريدة.

أقول: و ممّن صرّح بتواتره الحافظ السيوطي في كتاب شدّ الأثواب في سدّ الأبواب‏ (1) ص 54: و للأمر بسدّ الأبواب في المسجد النبوي طرق كثيرة تبلغ درجة التواتر.

و قال في ص 58- بعد إيراد شي‏ء من أحاديث الباب-: فهذه أكثر من عشرين حديثا في الأمر بسدّ الأبواب، و بقيت أحاديث أخر تركتها كراهة الإطالة.

و قال في ص 59: فصل: قد ثبت بهذه الأحاديث الصحيحة بل المتواترة أنّه صلّى اللّه عليه [و آله‏] و سلّم منع من فتح باب شارع إلى [ال] مسجد و لم يأذن لأحد ... إلّا لعليّ ... ثمّ إنّ النبيّ عليه الصلاة و السّلام أسند ذلك إلى أمر اللّه به و إنّه لم يسدّ ما سدّ و لم يفتح ما فتح إلّا بأمره تعالى.

و قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري 8/ 15- بعد إيراد أحاديث الباب-: و هذه الأحاديث يقوّي بعضها بعضا، و كلّ طريق منها صالح للاحتجاج فضلا عن مجموعها.

و قال في القول المسدّد ص 20- بعد الكلام على حديث ابن عمر-:

و هذا الحديث من هذا الباب هو حديث مشهور، و له طرق متعدّدة، كل‏

____________

(1) طبعة مطبعة السعادة بالقاهرة، بتحقيق محيي الدين عبد الحميد، الطبعة الثالثة سنة 1378، في أوائل الجزء الثاني من كتاب: الحاوي للفتاوي للسيوطي، و كل ما نقلت هنا فمن هذه الطبعة.

234

طريق منها على انفرادها لا تقصر عن رتبة الحسن، و مجموعها ممّا يقطع بصحّته على طريقة كثير من أهل الحديث ...

ثمّ حكى عن البزّار أنّه قال في مسنده: إنّ حديث: «سدّوا كلّ باب في المسجد إلّا باب علي»، جاء من رواية أهل الكوفة ... على أنّ روايات أهل الكوفة جاءت من وجوه بأسانيد حسان.

و قال الحافظ العسقلاني في القول المسدّد أيضا ص 23: فهذه الطرق المتظاهرة من روايات الثقات تدلّ على أنّ الحديث صحيح دلالة قوية و هذه غاية نظر المحدّث.

أقول: قد عرفت فيما تقدّم تصريح جمع من الحفّاظ و أئمّة هذا الشأن بصحّة غير واحد من أحاديث الباب و تصحيح جملة من أسانيدها و طرقها و توثيق رجالها:

منها: ما تقدّم من رواية زيد بن أرقم، و تصحيح الحاكم و الذهبي و الضياء المقدسي و الهيثمي و العسقلاني و السمهودي له.

و منها: ما تقدّم من حديث ابن عبّاس، و قد أخرجه الترمذي في سننه، و النسائي في السنن الكبرى، و أحمد في المسند، و تصحيح الأستاذ أحمد شاكر إسناده، و كذا الحاكم رواه بسند صحيح صحّحه هو و الذهبي، و صحّح ابن حجر في الفتح إسناد أحمد و النسائي فراجع.

و منها: ما تقدّم عن ابن عمر، ممّا رواه أحمد بن حنبل في المسند و الفضائل و تصريح محقّقيهما بصحّة إسناده.

و كذا الهيثمي، حكم بصحّة إسناد أحمد و أبي يعلى كليهما.

و كذا الحافظ العسقلاني، حكم- في القول المسدّد ص 23- بصحّة ما رواه النسائي بطريقيه.

235

و منها: ما تقدّم عن سعد، فقد حكم ابن حجر في فتح الباري بقوّة إسناد أحمد و النسائي و صحّة إسناد الطبراني، و قد تقدّم ذلك كلّه فراجعه.

على أنّ الحديث إذا بلغ حدّ التواتر لا يسأل عن إسناده و لا يتوقّف قبوله على صحّة السند و وثاقة رجاله.

مخطوطات الكتاب:

نسخة من القرن 11، ضمن مجموعة من رسائل السيوطي، في مكتبة خدابخش، في پتنه بالهند، رقم 2571/ 8.

نسخة في المكتبة المحمودية، بالمدينة المنوّرة، رقم 97 مجاميع.

نسخة في المكتبة الوطنية، في برلين، رقم 21/ 9756.

و نسخة مصوّرة في جامعة الرياض، رقم 95.

387- الشذرات الذهبية في تراجم الأئمّة الاثني عشرية:

لشمس الدين محمّد بن طولون الدمشقي، المتوفّى سنة 953 ه.

نسخة في المكتبة الأحمدية، بجامع الزيتونة، رقم 5031، و فهرسها ص 435، و فيه: الشذورات.

و عنها مصوّرة في معهد المخطوطات بالقاهرة.

نسخة في المكتبة القادرية، في بغداد، رقم 116.

طبعه الدكتور صلاح الدين المنجّد باسم: الأئمّة الاثنا عشر، سنة 1958 م، و قد تقدّم، و اعيد طبعه بالأوفسيت في إيران.

و طبعه الدكتور لبيب بيضون في دمشق، ملحقا بإيمان أبي طالب.

236

[شرح‏]

388- شرح أبيات سيّدنا علي:

لأبي حامد الغزّالي محمّد بن محمّد الطوسي الصوفي الشافعي، المتوفى سنة 505 ه.

أوله: الحمد للّه منزل الكتاب ذكرا مفصّلا، و جاعل الملائكة رسلا ... و بعد، فهذه مقدّمة قدّمتها لمنظومة من كلام أمير المؤمنين ...

راجع: مؤلفات الغزّالي، لعبد الرحمن البدوي: 377- 381، و ذكر أنّ منه نسخة في دار الكتب المصرية، برقم 2799 تصوّف، و شكّك في صحّة نسبة الكتاب كما هو شأنهم في كل ما يمتّ إلى آل البيت (عليهم السّلام) بصلة.

نسخة في دار الكتب الظاهرية، رقم 7621، في مجموعة من الورقة 98- 111، ذكرها الأستاذ محمّد رياض المالح في فهرس الظاهرية، فهرس التصوّف 2/ 87- 88، و قال: عندي شرح أبيات سيّدنا علي للغزّالي اسمه: جنّة الأسماء، و يختلف عنه في المضمون.

389- شرح إحياء الميت بفضائل أهل البيت:

المتن: للحافظ السيوطي، و قد تقدّم.

و الشرح: للشريف إدريس بن محمّد بن حمدون الفاسي، المتوفّى سنة 4/ 1183 ه.

ذكر كحالة كتابه هذا- في ترجمته- في معجم المؤلّفين 2/ 219.

390- شرح إحياء الميت:

لأبي عبد اللّه محمّد الطالب بن حمدون السلمي المرداسي الفاسي،

237

المتوفّى سنة 1274 ه.

فهرس الفهارس و الأثبات 1/ 350، معجم المؤلّفين 10/ 95، بروكلمن 2/ 882 من الأصل الألماني.

391- شرح حديث سلسلة الذهب:

للغزالي.

مخطوطة منه في المكتبة المحمّدية، في مدراس بالهند.

392- شرح الخطبة الشقشقية:

لمسيح الدين بن عليم الدين بن نجم الدين الهندي الكاكوروي 1219- 1298.

أفرد ابنه إكرام الدين رسالة في ترجمة حال والده سمّاها: سيرة مسيح الدين.

و ترجم له عبد الحي في نزهة الخواطر 7/ 494، نقلا عنها، قال: أحد العلماء المبرزين في الهيئة و الهندسة و النجوم و التاريخ و سائر الفنون الحكمية ...

ثم قال: و من مصنفاته: مفتاح الرشاد ...، شرح الخطبة الشقشقية

393- شرح درر السمط:

درر السمط في خبر السبط لابن الأبّار، تقدّم.

و شرحه هذا يأتي في حرف النون، باسمه: نظم الفرائد الغرر في سلك فصول الدرر.

238

394- شرح ديوان علي:

لعبد اللّه بن عبد العزيز البالي كسري الرومي- الشهير بالصلاحي- الحنفي، الأديب الصوفي الخلوتي (1117- 1197).

و له: حلية الحسنين الأحسنين باللغة التركية.

هدية العارفين 1/ 485.

395- شرح ديوان علي بن أبي طالب:

لمستقيم زاده، سليمان بن سعد الدين بن أمن اللّه عبد الرحمن بن محمّد مستقيم الرومي، الأديب الحنفي الصوفي النقشبندي (1131- 1202 ه).

له نحو السبعين كتابا، منها: شرح حديث من عرف نفسه فقد عرف ربّه»، و أغلبية مؤلّفاته موجودة في مكتبة ييلديز، و قد طبع هذا الشرح في إسلامبول.

نسخة الأصل من شرح الديوان هذا في مكتبة أسعد أفندي في إسلامبول.

هدية العارفين 1/ 406، عثمانلي مؤلفلري 1/ 157.

396- شرح شافية أبي فراس:

في مدح آل رسول اللّه و ذمّ بني العبّاس.

للقاضي أبي المكارم بن العديم، محمّد بن عبد الملك بن أحمد بن هبة اللّه بن أحمد بن يحيى بن زهير بن أبي جرادة العقيلي الحنفي الحلبي، المتوفّى سنة 565 ه.

239

من بيت عريق بالعلم و القضاء و الحشمة و الوجاهة، يعرف ببيت ابن العديم و بيت ابن أبي جرادة، و جدّهم الأعلى محمّد بن أبي جرادة صاحب أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) كما ذكره ياقوت في معجم الأدباء 6/ 18، و ترجم لأبي المكارم هذا في ص 32، و قال: سمع بحلب، و رحل إلى بغداد و سمع بها محمّد بن ناصر السلامي. و ترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات 4/ 38.

و نشر هذا الشرح في مجلّة العرفان الصادرة في صيدا، كما ذكره شيخنا (رحمه اللّه) في الذريعة إلى تصانيف الشيعة 13/ 314.

أمّا الشافية:

قصيدة ميميّة مشهورة، من غرر قصائد أبي فراس الحمداني، الأمير الشاعر الفارس، أبي فراس الحارث بن سعيد بن حمدان بن حمدون التغلبي (320- 357 ه).

ردّ فيها على محمّد بن عبد اللّه بن سكّرة العبّاسي لمّا بلغه أنّه نظم شعرا غضّ فيه من آل علي (عليهم السّلام)! فأنشأ قصيدته الميميّة هذه و سمّاها الشافية.

و قد ترجم له الثعالبي في اليتيمة 1/ 57 و أطراه بقوله: كان فرد دهره، و شمس عصره ... و شعره مشهور سائر، بين الحسن و الجودة، و السهولة و الجزالة، و العذوبة و الفخامة، و الحلاوة و المتانة، و معه رواء الطبع، و سمة الظرف، و عزّة الملك ... و كان الصاحب يقول: بدئ الشعر بملك و ختم بملك، يعني امرئ القيس و أبا فراس، و كان المتنبّي يشهد له بالتقدّم و التبريز.

240

أقول: و قضى الحمدانيّون أيّامهم في حروب متواصلة مع جيرانهم الروم، و كانت لأبي فراس اليد الطولى في قيادة الجيوش الحمدانية و كسر جيوش العدوّ و تشريدهم، و أسر فيها مرتين سنة 348 و سنة 351 ه.

و راجع عن مصادر ترجمته و شعره في المذهب: كتاب الغدير 3/ 399- 416، و أوسع ترجمة له ما كتبه سيّدنا الحجّة السيّد الأمين (رحمه اللّه) في أعيان الشيعة 18/ 29- 298 من الطبعة الأولى، و في الطبعة الحديثة 4/ 307- 365.

كما أنّ لسيّدنا الأمين كتابا مفردا عن أبي فراس، طبع في دمشق سنة 1360 1941 باسم: أبو فراس الحمداني، و للباجقني كتاب سمّاه: فخر أبي فراس و أبي الطيّب، طبع في دمشق سنة 1932 م، و لأحمد بدوي كتاب: أبو فراس الحمداني شاعر بني حمدان، طبع بالقاهرة سنة 1952 م، و لعمر فرّوخ كتاب: أبو فراس، طبع في بيروت سنة 1954 م، و لجورج غريب كتاب: أبو فراس الحمداني، طبع في بيروت، و لماهر الكنعاني كتاب: شاعرية أبي فراس، طبع في بغداد.

و لعبد اللطيف بن بهاء الدين الشامي البهائي- المتوفّى سنة 1082 ه- شرح على ديوان أبي فراس، منه مخطوطة في مكتبة نور عثمانية في إسلامبول، رقم 1/ 3961، كتبت في حياته سنة 1076 ه.

و نسخة الأصل بخطّ الشارح في دار الكتب الوطنية في طهران، رقم 290 ع، كتبت سنة 1075 ه، ذكر شيخنا (رحمه اللّه) في الذريعة 13/ 164 أنّه فرغ من تبييضه 18 ربيع الثاني سنة 1077، و ذكر (رحمه اللّه) أنّ للسيّد الأمين العاملي أيضا شرحا على ديوان أبي فراس، طبع سنة 1360.

و جمع ديوانه صديقه و راويته ابن خالويه، مع شروح له موجزة على‏

241

موارد منه.

و طبع ديوانه في بيروت سنة 1873 و 1900 و 1910 و 1961 م، من منشورات دار صادر، و بدون تاريخ عن دار إحياء التراث العربي.

و حقّقه سامي الدهّان كاملا في ثلاثة مجلّدات، على مخطوطة أحمد الثالث المكتوبة سنة 688، رقم 2423، و نشره في بيروت سنة 1944 مع مقدّمة ضافية، و القصيدة الشافية في الجزء الثاني منه ص 348- 356.

و حقّق الدكتور محمّد التونجي الحلبي- استاذ جامعة حلب- ديوان أبي فراس، و صدر عام 1408 1987، من منشورات المستشارية الثقافية الإيرانية في دمشق.

و هناك شروح أخر على شافية أبي فراس:

منها:

1- شرح مختصر لبعض الأصحاب، ذكره شيخنا (رحمه اللّه) في الذريعة 13/ 314.

2- شرح للسيّد علي بن الحسين الهاشمي النجفي، المولود سنة 1328 و المتوفّى سنة 1396، طبع في النجف الأشرف سنة 1357 ه.

3- و لمحمّد طلعت تشطير قصيدة أبي فراس مع تذييله بشرح، طبع بالقاهرة سنة 1315 ه.

ذكره سزگين 2/ 17 من الترجمة العربية لمجلّد الشعر، و لم يذكر أيّ قصيدة هي، الشافية أم غيرها؟

كما ذكر سزگين هناك أنّ بعض قصائد أبي فراس ترجمت إلى اللغات الأخرى، و لم يعيّنها هل الشافية منها أم لا؟! 4- شرح الشافية، لابن أمير الحاج، و هو السيّد أبو جعفر محمّد بن‏

242

الحسين بن محمّد بن محسن بن عبد الجبّار بن إسماعيل بن عبد المطلّب بن علي بن الفاخر بن أسعد بن أحمد بن علي بن أحمد بن علي بن أحمد- الذي كان أمير الحاجّ نيّفا و عشرين سنة- بن محمّد- أمير الحاج- بن أبي الحسين النقيب محمّد الأشتر- أمير الحاجّ بالكوفة ثمان سنين- بن عبيد اللّه بن علي الرضا بن عبيد اللّه الأعرج بن الحسين الأصغر بن الإمام زين العابدين علي بن الحسين (عليه السّلام).

كان من أعلام الشيعة و أدبائها و شعرائها في القرن الثاني عشر، و كان يسكن في النجف الأشرف و كربلاء، و قرأ على أعلام المشهدين و تخرّج على أساتذتها، و توفي حدود سنة 1180 ه، و كان من أبرز تلامذة السيّد نصر اللّه المدرّس الحائري، الشهيد في حدود سنة 1168 ه، و نظم باسمه:

الآيات الباهرات في معجزات النبي و الأئمّة الهداة، و هي منظومة في معجزاتهم (صلوات اللّه عليهم)، ذكر لكل منهم تسع معجزات و آيات باهرات بعدد آيات موسى الكليم (عليه السّلام)، و نظم في أوّلها نسبه إلى آدم (عليه السّلام)، نظمها و هو ابن خمسين سنة، الذريعة 1/ 44.

و من تأليفاته:

2- ارجوزة في سلسلة نسب القاضي فخري‏زاده كاتب الديوان، و هو السيّد عبد اللّه بن فخر الدين بن يحيى بن فخر الدين، نظم سلسلة نسبه إلى آدم (عليه السّلام)، الذريعة 26/ 39.

3- تاريخ نور الباري، و هو ديوان شعره، و أكثره في أهل البيت و نظم تواريخهم (عليهم السّلام)، فرغ من نظمه سنة 1177 ه، و احتمل شيخنا (رحمه اللّه) في الذريعة أن يكون من أحفاد أمير الحاج الجنابذي الخراساني، من شعراء

243

القرن التاسع، الذريعة 3/ 292، 9/ 17 و 99.

4- مآثر آباء خاتم الأنبياء، ذكره شيخنا (رحمه اللّه) في الذريعة 19/ 4، و منه مخطوطة في المكتبة المركزية لجامعة طهران، برقم 6225، في 133 ورقة، ذكرت في فهرسها 16/ 221.

5 و 6- مجالس المناقب و مجالس المصائب، ذكرا في الذريعة 19/ 368.

7- منظومة في تواريخ الأئمّة (عليهم السّلام)، نظمها عام 1127 ه، ذكرت في الذريعة 1/ 466 و 23/ 98.

8- نفثات الصدور.

9- شرح شافية أبي فراس، ألّفه باسم كاتب الديوان فخري زاده سنة 1173، قال في تاريخ تأليفه:

هذا الكتاب يسرّني تاريخه* عند النبي جزاء شرحي الشافية و هو ينطبق على 1173، راجع الذريعة 13/ 315، و فيه من نظمه باللغة الفارسية، و يظهر منه أنه كان يجيد اللغة التركية و قد أورد شيئا منها في شرحه هذا، ينقل في شرحه هذا عن مجمع البحرين للطريحي، المتوفّى سنة 1085، و ينقل كثيرا عن كتاب بحار الأنوار للعلّامة المجلسي، المتوفّى سنة 1110.

و قد طبع شرح الشافية هذا في طهران، سنة 1298، و سنة 1315، و في تبريز سنة 1315.

و من مخطوطاته:

1- مخطوطة في مكتبة أمير المؤمنين (عليه السّلام) العامّة، في النجف‏

244

الأشرف، رقم 100.

2- مخطوطة كتبت سنة 1226 ه، في 243 ورقة، في هيدلبرج، رقم 307.

3- مخطوطة في دار الكتب بالقاهرة، رقم 4786/ أدب، فهرسها 8/ 167.

4- مخطوطة في مكتبة آية اللّه السيّد المرعشي العامّة في قم، رقم 3379، كتبت سنة 1283، ذكرت في فهرسها 9/ 156، كتب عليها: أنّ للمؤلّف شرحا على نهج البلاغة، و على الصحيفة السجّادية، و على ميمية الفرزدق، و على هاشميّات الكميت.

5- مخطوطة كتبت سنة 1277، في مكتبة الإمام الرضا (عليه السّلام) في مشهد رقم 4844.

6- مخطوطة كتبت سنة 1285، في 224 ورقة، في المكتبة المركزية لجامعة طهران، رقم 3413، ذكرت في فهرسها 11/ 2417.

7- مخطوطة في برلين، رقم 6477، و في برلين نسخة من الشافية نفسها ضمن المجموعة رقم 7583.

و أمّا بروكلمن، فقد أخطأ في اسم مؤلّفنا ابن أمير الحاج، فقد سمّاه في الجزء الثاني من الترجمة العربية بأسماء مختلفة، فسمّاه في ص 94:

محمّد بن محمّد أمير الحاج.

و في ص 95 تارة: محمّد أمير الحاج الشيعي، و أنّ شرحه على الشافية طبع سنة 1294.

و تارة بعنوان: شرح الشافية في بيان المشاعر و الدلائل! لمحمود بن جعفر!! و أنّه طبع في طهران سنة 1315.

245

و ثالثة سمّاه: محمّد بن الحجّاج! و أنّ شرحه طبع في طهران سنة 1294، و أنّه طبع أيضا سنة 1319.

و قد نسب سزگين في 2/ 17 من الترجمة العربية لقسم الشعر شرح الشافية هذا إلى أبي جعفر محمّد بن محمّد بن أمير الحاج الحلبي، المتوفّى سنة 879! و قد عرفت أنّ ابن أمير الحاج- شارح الشافية- هو محمّد بن الحسين، و أنّه علوي شيعي فارسي، من أعلام القرن الثاني عشر، فلا صلة لهذه المؤلّفات بمن كان في القرن التاسع.

397- شرح القصيدة التترية:

لمحمّد العرضي الحلبي، و هو مردّد بين أخوين أشهرهما أبو الوفاء العرضي‏ (1)، محمّد بن عمر بن عبد الوهّاب بن إبراهيم العرضي الحلبي الشافعي، مفتي الشافعية بحلب و ابن مفتيها، المتوفّى سنة 1071.

له عدّة مؤلّفات أشهرها: معادن الذهب في الأعيان المشرّفة بهم حلب‏ (2)، اشتهر بكنيته و كذلك كان توقيعه، و لذلك ترجم له المحبّي في خلاصة الأثر 1/ 148 في حرف الألف، و ترجم له الشهاب الخفاجي في ريحانة الألبّاء 1/ 269، و الطبّاخ في إعلام النبلاء 6/ 208، و ترجم له الزركلي باسمه في حرف الميم 6/ 317، و كحّالة بكنيته في حرف الواو 13/ 165.

و له أخ أصغر منه يسمّى محمّدا أيضا، ترجم له المحبّي في خلاصة

____________

(1) عرض- بضمّ العين- من نواحي حلب.

(2) طبع بتحقيق صديقنا الدكتور محمّد التونجي الحلبي في حلب.

246

الأثر 4/ 89، و الخفاجي في الريحانة بعد ترجمة أخيه 1/ 274، و الطبّاخ في إعلام النبلاء 6/ 318، و قالوا: عاش نحو ستّين سنة و مات بعد أخيه بنحو شهر.

و الشرح أظنّه لهذا الأخ.

نسخة في مكتبة حسن پاشا في المكتبة السليمانية في إسلامبول، رقم 892، في 17 ورقة، سجّل في فهرسها باسم: تاريخ حرب الجمل و صفّين! و يبدو أنّ الشرح كان أكبر من هذا و هذا مختصر منه.

نسخة في مكتبة راغب باشا بخطّه في إسلامبول، كانت في المجموعة رقم 1471، كما في فهرسها، و لكنّي طلبت المجموعة و فحصتها فلم أجدها فيها! و القصيدة التترية لابن منير الطرابلسي.

و هو عين الزمان مهذّب الدين أبو الحسين أحمد بن منير بن أحمد ابن مفلح الرفاء الطرابلسي- طرابلس الشام- (473- 548 ه).

كان- (رحمه اللّه)- شاعرا بارعا، عالما باللغة و فنون الأدب، حافظا للقرآن، و كان هو و ابن القيسراني محمّد بن نصر شاعري الشام في زمانهما.

قال أبو شامة: و لم يبق بعد موت القيسراني و ابن منير فحل من الشعراء.

و ترجم له معاصروه ابن عساكر و السمعاني و العماد الأصفهاني فمن بعدهم، قال ابن عساكر: رأيته غير مرّة و لم أسمع منه. و قال السمعاني:

شاعر مفلق، فاضل، مليح الشعر، حسن الطبع، أدركته حيّا بالشام.

و أمّا مصادر ترجمته فكثيرة، من جملتها:

تاريخ ابن عساكر ج 8، أنساب السمعاني 1/ 320 (الأطرابلسي)،

247

خريدة القصر- قسم الشام- 1/ 76، وفيات الأعيان 1/ 156، مرآة الزمان 8/ 132، بغية الطلب في تاريخ حلب- الروضتين- 1/ 91، عيون التواريخ 12/ 467، إنسان العيون في مشاهير سادس القرون- ذيل تاريخ دمشق:

322، سير أعلام النبلاء 20/ 723، تذكرة الحفّاظ 4/ 1313، العبر 4/ 130، الوافي بالوفيّات 8/ 193، مرآة الجنان 3/ 287، الأعلاق الخطيرة:

343، الفلاكة و المفلوكون: 112، النجوم الزاهرة 5/ 299، البداية و النهاية 12/ 131، بغية الوعاة 2/ 97، شذرات الذهب 4/ 146، أمل الآمل 1/ 35، أنوار الربيع ...، خزانة الأدب- للحموي- ...، روضات الجنّات 1/ 261، الكنى و الألقاب- للقمّي- 1/ 429، إعلام النبلاء- للطبّاخ- 4/ 231، أعيان الشيعة 3/ 179 و فيه التترية بتمامها، الذريعة 9/ 780، الغدير 4/ 337، معجم رجال الحديث 2/ 341، تراجم علماء طرابلس و أدبائها: 13، و عنه دراسة مستوفاة في: الأدب في بلاد الشام: 186، شعر الجهاد في الحروب الصليبية في بلاد الشام: 255- 288، حلب و التشيّع:

117.

أقول: كان له ديوان مشهور و لكنّه أخنى عليه الذي أخنى على لبد، فتلف و ضاع، شأن أكثرية تراثنا العلمي و الأدبي.

ثم- في عصرنا هذا- جمع شعره الدكتور سعود محمود عبد الجابر من جامعة قطر، و حقّقه و قدّم له مقدّمة ضافية، نشرته دار القلم الكويتية سنة 1402 ه، باسم: شعر ابن منير الطرابلسي، فأسدى بذلك خدمة مشكورة للشعر و الأدب.

و قال محقّق ديوانه في نهاية كلامه: و لذا لا غرابة أن تتّفق آراء الادباء و المؤرّخين على تقديمه على شعراء عصره، فابن القلانسي يقول: و كان‏

248

أديبا شاعرا عارفا بفنون اللغة و أوزان العروض.

أمّا جمال الدين أبو المحاسن فيقول: و كان ابن منير بارعا في اللغة و العربية و الأدب.

و يقول محقّق الديوان ص 12: إنّ ابن منير شاعر بارع، و شعره وثيقة تاريخية لأحداث عصره، إذ أنّه شهد مرحلة تاريخية حافلة بأحداث الشام، فلقد عاصر الحروب الصليبية منذ بدايتها ... فلذلك غلب على شعره الاتّجاه الحربي و كثرت في قصائده صور المعارك و ويلاتها ...- إلى أن قال في: 18-: و يمكن القول إنّ شعره الحربي صورة حيّة ناطقة بصور الكفاح و الجهاد في تاريخنا ...

و شعر ابن منير الحربي يذكّرنا بأبي الطيّب المتنبّي، إذ أنّ الشاعر يبدأ معظم قصائده الحربية ببدايات قويّة تتّسم بالتهويل و الضجيج.

و أمّا القصيدة التترية فهي نحو المائة بيت؛ إذ هي في رواية ابن حجّة الحموي في ثمرات الأوراق مائة و ستّة أبيات، و في ديوان ابن منير: 110- 119، (102) بيتا، و في أعيان الشيعة (99) بيتا.

و موجز قصّتها: أنّ ابن منير جهّز بهدايا سنيّة- مع مملوك له يسمّى تتر، و كان يهواه كثيرا- إلى الشريف أبي الرضا بن أبي مضر الموسوي‏ (1)، فتوهّم الشريف أنّ تتر من ضمن الهدايا فأمسكه، فلم ير ابن منير حيلة في استرداد مملوكه إلّا أنّ يهدّد الشريف بالنزوع عن التشيّع و أنّه سيصبح سنّيا! فنجحت الحيلة، و لمّا وقف الشريف على القصيدة تبسّم و قال: أبطأنا عليه، فجهّز المملوك تتر مع هدايا نفيسة.

____________

(1) و إلى الآن لم نهتد إلى معرفة هذا الشريف من هو!

249

و مطلع القصيدة هو:

عذّبت طرفي بالسّهر* و أذبت قلبي بالفكر و على التترية شرح آخر لرؤوف جمال الدين، باسم: بحث في الخلافة أو شرح الملحمة التترية، طبع في بيروت من منشورات مؤسسة الأعلمي.

و للتترية تخميس للشيخ إبراهيم بن يحيى العاملي- المتوفّى سنة 1214 ه- موجود في ديوانه كما ذكره شيخنا (رحمه اللّه) في الذريعة 4/ 9- 10.

و ألّف عمر عبد السلام تدمري كتابا في ترجمة ناظم القصيدة بعنوان:

ابن منير الطرابلسي، و صدر عن دار الجيل- بيروت، سنة 1986 م.

398- شرح قصيدة الحسين (عليه السّلام)

: هو شرح على القصيدة المنسوبة إلى الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهما السّلام) ممّا ارتجز به يوم عاشوراء و التي أولها:

خيرة اللّه من الخلق أبي* بعد جدّي و أنا ابن الخيرتين و الشارح لم يعرف.

أوله: الحمد لوليّه، و الصلاة على نبيّه، .. أمّا بعد، لقد التمس منّي من لا يسعني ردّه ...

آخره: لكن الواجب على أهل الإسلام ...

نسخة بخطّ الحسين بن محمّد الحدادي، من 17/ أ إلى 19/ أ، ضمن مجموعة كتبها خواجه زاده محمّد وجيه الإزميري في القرن الثاني عشر، في مكتبة كوپرلي في إسلامبول، رقم 7، ذكرت في فهرسها 1/ 12.

250

399- شرح قصيدة الفوز و الأمان‏

: المتن: قصيدة رائيّة في مدح الإمام الثاني عشر المهدي المنتظر عجّل اللّه ظهوره.

للشيخ بهاء الدين العاملي، محمّد بن عزّ الدين الحسين عبد الصمد الحارثي الهمداني العاملي الجبعي المتوفّى 1030.

أوّله: سرى البرق من نجد فهيّج تذكاري و عليه شروح من الفريقين.

الشرح: لأبي النجاح، أحمد بن علي بن عمر بن صالح العدوي الحنفي الطرابلسي، ثمّ الدمشقي، المعروف بالمينيني، 1089- 1172.

مطبوع في مصر، ذكره إسماعيل باشا، في هدية العارفين 1/ 176.

400- شرح القصيدة العينية

: للآلوسي، أبو المعالي محمود شكري بن عبد اللّه بن شهاب الدين محمود الآلوسي البغدادي الحنفي 1273- 1342.

أفرد تلميذه بهجة الأثري كتابا عن حياته، طبع ببغداد.

راجع أعلام الزركلي 7/ 172.

و القصيدة العينية في مدح أمير المؤمنين (عليه السّلام) لعبد الباقي العمري الفاروقي الموصلي شاعر بغداد المشهور في القرن الثالث عشر 1204- 1279.

له قصائد كثيرة في أهل البيت (عليهم السّلام)، أفردها و سمّاها: الباقيات الصالحات، و منها هذه القصيدة، و طبع ديوانه باسم: الترياق الفاروقي.

251

أعلام الزركلي 3/ 271.

[شرح المائة]

401- شرح المائة كلمة «جمعها الجاحظ»

: التي جمعها الجاحظ من حكم أمير المؤمنين (عليه السّلام)(1).

لخواجكي‏زاده مصطفى بن محمّد القسطنطيني الرومي القاضي الحنفي، المتوفّى سنة 998 ه.

كان قاضي القضاة بالمدينة المنوّرة، له عدّة مؤلّفات بالتركية و العربية.

هدية العارفين 2/ 437، معجم المؤلّفين 12/ 283، كشف الظنون:

1714، عثمانلي مؤلفلري 1/ 392.

402- شرح المائة كلمة «لعبد الوهّاب بن خواجه أمير»

: لعبد الوهّاب بن خواجه أمير أدنه، و هو إبراهيم بن پيرپشا.

طبعه المحدّث الأرموي سنة 1382 ه مع شرح ابن ميثم البحراني و شرح الرشيد الوطواط.

403- شرح المائة كلمة: «لمحمّد العمري».

منه مخطوطة في المكتبة الوطنية في پاريس، ذكرها آلورث في فهرسها 1/ 3954، و ذكرها بروكلمن 1/ 44 من الأصل الألماني و 1/ 179 من الترجمة العربية.

____________

(1) تقدّم الكلام عنها في العدد الخامس من تراثنا ص 32.

252

404- شرح المائة كلمة

: نسخة مخطوطة في مكتبة آيا صوفيا في إسلامبول، رقم 5577.

405- شرح المائة كلمة: «/ لجمالي خلوتي إسماعيل بن عبد اللّه الرومي الصوفي»

، المتوفّى سنة 899 ه.

سمّاه: زبدة الأسرار في شرح كلمات حيدر الكرّار، و قد تقدّم في حرف الزاي، برقم 353.

406- شرح المائة كلمة: «للفضل بن أحمد بن أبي طاهر.»

منه مخطوطة كتبت سنة 686، في المكتبة السليمانية في إسلامبول، من كتب آيا صوفيا، ضمن المجموعة رقم 9/ 2052.

و عنها مصوّرة في المكتبة المركزية لجامعة طهران، رقم الفيلم 270، كما في فهرس مصوّراتها 1/ 447، يأتي في حرف الكاف، باسمه: كنز الحكمة.

407- شرح ميميّة الفرزدق‏

: و هي التي أنشأها الفرزدق في مدح الإمام زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السّلام) بمحضر هشام بن عبد الملك في المسجد الحرام، أولها:

253

هذا الذي تعرف البطحاء وطأته* و البيت يعرفه و الحلّ و الحرم و الشرح لبعض أفاضل العامّة من أعلام القرن العاشر أو قبل ذلك، ألّفه في بليّة اعترته فأراد أن يكشف اللّه عنه.

أوله: الحمد للّه ربّ العالمين، أمّا بعد فقد سنح لي بعد الفراغ من تفسير القرآن أن أتوسّل بحبيب الرحمن و أهل بيته (عليهم السّلام)، سيّما بالذي هو دوحة شجرة الولاية، و ثمرة أغصان النبوّة، ألا و هو علي بن الحسين ...

مخطوطة منه ضمن مجموعة من مخطوطات القرن العاشر، في مكتبة البرلمان الإيراني السابق، رقم 6882، وصفت في فهرسها، 10/ ق 3:

1534.

راجع الذريعة 14/ 13- 14.

و على الميمية هذه شروح كثيرة، أحسنها شرح شيخنا العلّامة السماوي النجفي- المتوفّى سنة 1370 ه- سمّاه: الكواكب السماوية، طبع في حياته في النجف الأشرف، و طبع ثانية في بيروت من قبل دار الأضواء.

[شرح نهج البلاغة]

408- شرح نهج البلاغة: للإمام الوبري‏

، أحمد بن محمّد الخوارزمي، من أعلام القرن السادس.

و هو أول من شرح هذا الكتاب كما تنبّه له و نبّه عليه العلّامة الشيخ ضياء الدين بن يوسف الشيرازي- المتوفّى سنة 1408 ه- في فهرس مكتبة سپهسالار في طهران 2/ 123.

409- شرح نهج البلاغة: للفخر الرازي‏

، محمّد بن عمر بن حسين التيمي البكري الشافعي‏

254

الأشعري، الطبرستاني الأصل، الرازي المولد، نزيل هراة و المتوفّى بها، المشتهر بالفخر الرازي، و بابن خطيب الريّ (3/ 544- 606 ه).

410- شرح نهج البلاغة: للسيّد صدر الدين علي بن ناصر الحسيني السرخسي‏

، من أعلام القرن السابع الهجري.

سمّاه: أعلام نهج البلاغة، يأتي الكلام عنه و عن سائر شروح نهج البلاغة القديمة في مقال خاص إن شاء اللّه.

411- شرح نهج البلاغة: لابن الساعي‏

، و هو تاج الدين أبو طالب علي بن أنجب بن عثمان بن عبد اللّه الخازن البغدادي الشافعي، المؤرّخ الأديب، خازن الكتب بالمدرسة المستنصرية (593- 674 ه).

412- شرح نهج البلاغة: لابن أبي الحديد

، عزّ الدين أبي حامد عبد الحميد بن هبة اللّه المعتزلي الشافعي المدائني البغدادي، الأديب الأصولي المتكلّم، المولود سنة 586 ه. و المتوفّى سنة 656 ه.

مطبوع في كل من مصر و إيران و لبنان مكرّرا، بحيث يعسر إحصاء طبعاته‏ (1).

____________

(1) سيأتي الكلام عنه [في أحد المقالات‏]، بصورة موسّعة و شاملة.