أهل البيت عليهم السلام في المكتبة العربية

- السيد عبد العزيز الطباطبائي المزيد...
668 /
255

413- شرح نهج البلاغة: لقوام الدين يوسف بن الحسن الحسيني الشيرازي‏

الرومي الحنفي، المتوفّى سنة 922، المعروف بقاضي بغداد، انتقل منها إلى ماردين ثم إلى بورسه، و كان مدرّس المدرسة السلطانية بها، و له عدّة مؤلّفات، منها شرحه على نهج البلاغة، صدّره باسم السلطان بايزيد و لم يتمّه، انتهى فيه إلى شرح الخطبة الشقشقية و هي ثالث خطب نهج البلاغة، و يدلّ كتابه هذا على شدّة تعصّبه و انحرافه عن أهل البيت (صلوات اللّه عليهم).

مصادر ترجمته‏

: الشقائق النعمانية: 190، الكواكب السائرة 1/ 319، شذرات الذهب 8/ 85، كشف الظنون ص 1991، هدية العارفين: 2/ 564، الذريعة 14/ 154، مصادر نهج البلاغة: 1/ 230.

رأيت منه نسختين في مكتبة السلطان أحمد الثالث، في طوپقپوسراي في إسلامبول، رقم 2314 على إحداهما خطّه.

نسخة في المكتبة الأحمدية، في جامع الزيتونة بتونس، رقم 4669، كتبت سنة 996 ه.

[شرح هاشميات‏]

414- شرح هاشميات الكميت: «لأبي رياش أحمد بن إبراهيم القيسي أو الشيباني»

، المتوفّى سنة 339 ه، يمامي سكن البصرة، ترجم له التنوخي في نشوار المحاضرة، و الثعالبي في يتيمة الدهر 2/ 412، و قال: كان أبو رياش باقعة في حفظ

256

أيام العرب و أنسابها و أشعارها غاية بل آية في هذّ دواوينها و سرد أخبارها، مع فصاحة و بيان و إعراب و إتقان.

و له ترجمة في معجم الأدباء 1/ 74، إنباه الرواة 1/ 251 و 4/ 118، و قال: كان أبو رياش نابغة في حفظ أيام العرب و أنسابها و أشعارها.

و له ترجمة في الوافي بالوفيات 6/ 205، بغية الوعاة 1/ 409، و البلغة: 14 رقم 24، و طبقات الزبيدي: 165.

و الهاشميات: هي سبع قصائد للكميت، و من غرر قصائده، بل من روائع الشعر العربي، و مجموعها خمسمائة و سبعون بيتا كما قاله في الحدائق الوردية 1/ 133، ضمّنها مدائح أهل البيت و مناقبهم (عليهم السّلام) و مثالب أعدائهم و عرفت بالهاشميات، و طبعت ضمن مجموعة بالقاهرة، سنة 1329 ه.

و لملّا عباس الزيوري البغدادي الحلّي- المتوفّى سنة 6/ 1315 ه-:

تخميس الهاشميات.

و الكميت هو أبو المستهلّ، الكميت بن زيد بن خنيس بن مجالد المضري الأسدي الكوفي، ولد سنة 60 ه، و استشهد في العهد الأموي سنة 126 ه.

و لمّا عرض الهاشميات على الفرزدق قال له: يا ابن أخي أذع ثم أذع، فأنت و اللّه أشعر من مضى و أشعر من بقي.

و أخباره في الأغاني 15/ 113 طبعة بولاق، و معجم الشعراء- للمرزباني-: 347، و الموشّح: 191، و فهرست النديم: 179، الشعر و الشعراء- لابن قتيبة-: 368، و أوسع ما كتب عن الكميت و أجمعه فوائد هو ما كتبه شيخنا العلّامة الأميني (رحمه اللّه) في موسوعته القيّمة: الغدير 2/ 180- 212، و لعبد المتعال الصعيدي: كتاب الكميت بن زيد شاعر العصر

257

المرواني، طبع بالقاهرة، و لصلاح الدين نجا: الكميت بن زيد الأسدي شاعر الشيعة السياسي، طبع في بيروت.

و راجع سزگين، الترجمة العربية، المجلّد الثاني، الجزء الثالث: 51- 56.

مخطوطته:

يوجد من شرح الهاشميات هذا نسخة في دار الكتب المصرية.

طبعاته:

طبع في ليدن سنة 1904 م، مع مقدّمة و تصحيحات بالألمانية، ليوسف هوروفتس.

و طبع بالقاهرة، في مطبعة شركة التمدّن الصناعية 1912 م، مع مقدّمة لمحمّد محمود الرافعي، في ترجمة الكميت و مختارات من شعره.

و طبع في بيروت، بتحقيق الدكتور داود سلّوم، و الدكتور نوري القيسي، من منشورات عالم الكتب، و مكتبة النهضة العربية سنة 1404.

415- شرح الهاشميات: لمحمّد شاكر الخيّاط النابلسي‏

، المعاصر.

طبع في مصر سنة 1321 ه، و ثانية سنة 1331 ه.

416- شرح الهاشميات: لمحمّد محمود الرافعي المصري‏

.

258

طبع بالقاهرة سنة 1928 م.

417- شرف الأسباط:

لجمال الدين القاسمي، و هو محمّد جمال الدين بن محمّد سعيد القاسمي الدمشقي (1283- 1332 م).

ترجم له الزركلي في الأعلام 2/ 135، و أطراه بقوله: إمام الشام في عصره. و قال: اطّلعت له على 72 مصنّفا منها. فعدّ بعضها، و منها: شرف الأسباط.

و نشر مقال عنه في مجلة آفاق الثقافة و التراث، الصادرة في دبي من مركز جمعة الماجد، العدد 2 ربيع الثاني 1414.

و أشهر كتبه تفسيره المسمّى: محاسن التأويل المشتهر بتفسير القاسمي، و أفرد ابنه ظافر كتابا عن حياته سمّاه: جمال الدين القاسمي و عصره، مطبوع في دمشق سنة 1385.

و كتب محمود مهدي الاستانبولي كتاب: شيخ الشام جمال الدين القاسمي، طبعه المكتب الإسلامي في بيروت، سنة 1405.

و من مؤلّفاته: ميزان الجرح و التعديل، كتب عليه الشيخ محمّد حسين كاشف الغطاء (رحمه اللّه) مؤاخذات و نقودا سمّاه: عين الميزان، طبع بصيدا سنة 1330، و كتب الشيخ محمّد بهجة البيطار تلميذ القاسمي، ردّا عليه و دفاعا عن القاسمي، سمّاه: نقد عين الميزان، و كتب الشيخ منير عسيران العاملي رسالة في المحاكمة بينهم سمّاها: تعديل الميزان، طبع بصيدا سنة 1332.

راجع الذريعة 4/ 211 و 15/ 373.

و شرف الأسباط طبع بدمشق سنة 1331 ه.

259

418- الشرف المؤبّد لآل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله):

للنبهاني، يوسف بن إسماعيل بن يوسف- من بني نبهان- (1265- 1350 ه)، ولد في قرية أجزم التابعة لحيفا بفلسطين، و تعلّم بالأزهر، و تولّى رئاسة محكمة الحقوق في بيروت، و قد طبع له في مصر و بيروت ما يناهز الخمسين كتابا.

ترجم لنفسه في كتابه هذا: الشرف المؤبّد: 140- 143، و ترجم له الزركلي ترجمة حسنة في الأعلام 8/ 218، كما أنّ له ترجمة في الأعلام الشرقية 3/ 133، و أعلام الأدب 2/ 342، و كتاب: علماؤنا- لكامل محيي الدين الداعوق-: 130، و معجم المؤلّفين 13/ 275.

و الكتاب طبع في بيروت سنة 1309، و طبع في طهران بالتصوير عليه.

ترجمه المولوي محمّد عبد الحكيم شرف القادري، إلى اللغة الأردوية و سمّاه: بركات آل الرسول، و طبع في لاهور سنة 1980 م، كما في مرآة التصانيف: 234.

419- الشهاب الثاقب في مناقب علي بن أبي طالب:

للرصّاص، أحمد بن الحسن بن محمّد بن الحسن اليمني، المتوفّى سنة 621 ه، مصادر الفكر اليمني: 104.

ترجم له الزركلي في الأعلام 1/ 119 و ذكر له هذا الكتاب، و أنّ منه نسخة في الأمبروزيانا في ميلانو.

نسخة في المكتبة الغربية بالجامع الكبير في صنعاء باليمن تاريخها 4 شعبان سنة 1057، ضمن المجموع رقم 17 من الورقة 33- 41، ذكرت‏

260

في فهرسها ص 120.

نسخة أخرى فيها، كتبها أحمد بن صلاح الكينعي، و فرغ منها في 10 جمادى الأولى سنة 1059 بمدينة ثلا، ضمن مجموعة رقم 16 مجاميع، ذكرت في فهرسها 4/ 1787.

نسخة اخرى فيها، كتبت سنة 1328، ضمن المجموع رقم 10، من 209- 214، ذكرت في فهرسها ص 185.

420- شهادة الكونين في مقتل سيدنا الحسين السبط (عليه و على جده السلام):

للشيخ علي أنور بن علي أكبر بن حيدر علي العلوي، الحنفي، الصوفي، الهندي، الكاكوروي 1269- 1324.

ترجم له عبد الحي في نزهة الخواطر 8/ 328، و قال: حفظ القرآن الكريم، ثم اشتغل بالعلم على عمّ والده الشيخ تقي علي، و لازمه مدة طويلة حتى برز في كثير من العلوم و الفنون فدرّس و أفاد مدة ... و من مصنفاته ...

ثم عدّد بعض مؤلّفاته، فذكر منها هذا الكتاب، و كتاب: الدرّة البيضاء في تحقيق صداق فاطمة الزهراء، و قد تقدّم.

[الشهيد]

421- الشهيد الخالد الحسين بن علي ((عليهما السّلام)):

للأستاذ حسن أحمد لطفي المصري.

مطبوع بمصر سنة 1367 ه.

261

422- شهيد كربلاء «لپير غلام دستگير نامي الباكستاني».

طبع في مطبعة الهلال في لاهور سنة 1376 ه.

423- شهيد كربلاء: «للمولوي محمّد حنيف اختر خانيوال الباكستاني.»

طبع في المطبعة العلوية الرضوية في فيصل‏آباد في الباكستان، سنة 1972.

ذكر في مرآة التصانيف: 219.

424- شهيد كربلاء [لإسماعيل اليوسف‏]

أبو عبد اللّه الحسين بن علي ((عليهما السّلام)):

لإسماعيل اليوسف.

طبع في بيروت سنة 1383 ه.

[شواهد التنزيل‏]

425- شواهد التنزيل لقواعد التفضيل: «للحاكم الحسكاني»

، و هو أبو القاسم عبيد اللّه بن عبد اللّه بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن حسكان القرشي العامري النيسابوري الحنفي، يعرف بالحاكم و الحسكاني و الحذّاء و بابن الحذّاء و الكريزي، من أعلام القرن الخامس، توفّى بعد سنة 470 ه.

حدّث عن الحاكم النيشابوري، و أبي طاهر بن محمش، و ابن فنجويه الدينوري، و ابن منجويه أحمد بن علي الحافظ، و خلق كثير.

262

ترجم له تلميذه الملازم له عبد الغافر الفارسي، في السياق- تاريخ نيشابور- (1) و ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 18/ 268، و وصفه بالإمام المحدّث البارع ... و صنّف و جمع و عني بهذا الشأن ...

و له ترجمة في الجواهر المضيئة 1/ 338 و (2/ 496 رقم 897)، و الطبقات السنيّة رقم 1377، و في تذكرة الحفّاظ 3/ 1200، و فيه:

الحافظ، شيخ متقن، ذو عناية بعلم الحديث ... تاج التراجم ص 40، و في طبعة دار المأمون ص 141 رقم 159، و الوافي بالوفيات، معالم العلماء لابن شهرآشوب: 78، رياض العلماء 3/ 256 و 296.

و الكتاب في الآيات النازلة في أمير المؤمنين و سائر أهل البيت (عليهم السّلام)، و هو من أحسن ما كتب بهذا الصدد و أوسعها و أتقنها، أورد فيه 210 آية ممّا نزل فيهم (عليهم السّلام) مستدلّا بأحاديث مسندة، رواها عن شيوخه بأسانيدهم، تبلغ نحو الألف و مائتي حديث، على أنّه ألّفه بسرعة و استعجال، قال في آخره: قد علّقت على ما وصلت اليد إليه من هذا الباب على العجلة، حتى أتيت على كلّ ما نزل فيهم أو فسّر فيهم أو حمل عليه ...

و هناك: مختصر شواهد التنزيل، منه مخطوطة في المتحف البريطاني.

و في مكتبة جامع مسجد في بومباي، كتاب مخطوط لأحد علماء الزيدية، باسم: جزء في فضائل علي، منتخب من شواهد التنزيل.

و هذا ممّا أفادنيه صديقي الأستاذ محمّد سعيد الطريحي حفظه اللّه، و لعلّ هذا المنتخب غير المختصر الذي في المتحف البريطاني.

____________

(1) و هو في منتخبه المطبوع باسم: تاريخ نيسابور: 463، رقم 982؛ و وصفه فيه بالحافظ المتقن، و قال: سمع الكثير عاليا، و انتخب على الشيوخ، و جمع الأبواب و الكتب و الطرق ...

263

مخطوطات الكتاب:

1- مخطوطة كتبت في القرن الحادي عشر، في كلّية الآداب بجامعة طهران رقم 72، من كتب مكتبة إمام الجمعة في كرمان المهداة إليها، و لها فهرس خاص ذكرت فيه ص 95.

2- مخطوطة في صنعاء، بخطّ أحمد بن ناصر الملصي، كتبها سنة 1300، في 236 ورقة، كما في مجلّة المورد البغدادية، المجلّد الثالث، العدد الثاني ص 281، و لا بدّ أن كانت هناك نسخة أقدم منها فنسخت هذه عليها.

3- نسخة في مكتبة آية اللّه السيّد المرعشي النجفي العامة في قم، كتبت سنة 1380، بأوّل المجموعة رقم 2997، ذكرت في فهرسها 8/ 169.

4- نسخة كتبت سنة 1361 في 148 ورقة، عن نسخة كتبت سنة 1205، عن نسخة كتبت سنة 1169، و الظاهر أنّهما موجودتان في اليمن في المكتبة الغربية بالجامع الكبير في صنعاء، رقم 108 علم الكلام، ذكرت في فهرسها: 185.

5- نسخة في مكتبة جامع مسجد في بومباي، رقم 352، عن مذكّرات الاستاذ الطريحي حفظه اللّه.

6- نسخة في بعض مكتبات اليمن، كتبت سنة 1169، و عنها مصوّرة في بيروت.

7- نسخة في مكتبة الأوقاف المركزية في مدينة السليمانية في شمال العراق، كتبها أحمد بن يوسف بن حسين سنة 1197، بخطّ نسخ جميل و العناوين بخطّ بارز أحمر، و عليها ختم الوقفية من قبل الوزير أحمد پاشا

264

الباباني، و تقريظان منظومان، و بأوّلها تعريف بالمؤلّف، راجع فهرسها 1/ 43.

طبعات الكتاب:

و الكتاب قام بتحقيقه زميلنا العلّامة المحقّق الشيخ محمّد باقر المحمودي حفظه اللّه و رعاه، على المخطوطة رقم 1، المذكورة آنفا و لم يجد يومئذ غيرها، و طبعه في بيروت عام 1393، جزءان في مجلّد.

ثم أعاد النظر فيه و قابله مع المخطوطة رقم 3، و أصلح كثيرا من خلله و أزال عيوبه و صفّه من جديد، و قد صدر من منشورات وزارة الثقافة و الإرشاد الإسلامي في طهران، في ثلاثة أجزاء، ثالثها فهارس عامّة.

426- شواهد التنزيل (منتخب ...): «لبعض علماء الزيدية»

، تلخيص له انتخب منه فضائل أمير المؤمنين (عليه السّلام)، يوجد في مكتبة جامع مسجد في بومباي.

نسخة كتبت سنة 1313، في مكتبة علي بن إبراهيم الخاصة في اليمن، رقم 28، ذكرت في فهرس المكتبات الخاصة باليمن: 74.

نسخة في مكتبة محمّد بن محمّد بن إسماعيل بن منصور باليمن رقم 80 ذكرت في فهرس المكتبات الخاصة باليمن: 378.

427- شيخ بني هاشم (أبو طالب) عمّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله):

لعبد العزيز سيّد الأهل، الأستاذ بجامعة بيروت.

طبع سنة 1371، و له: تعليقات على نهج البلاغة، طبعت بهامشه في بيروت سنة 1380.

265

حرف الصاد

428- صحيفة علي بن أبي طالب:

عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).

دراسة توثيقية فقهية، للدكتور رفعت فوزي عبد المطلب، أستاذ كلية المعلمين بجامعة القاهرة، طبعته دار السلام للطباعة و النشر- القاهرة سنة 1406.

429- الصراط السويّ في مناقب آل النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله):

لمحمود بن محمّد بن علي الشيخاني القادري، الشافعي المدني، من أعلام القرن الحادي عشر.

كتاب كبير في 252 ورقة.

أوله: الحمد للّه البرّ الجواد بآلائه الكبير العظيم بكبريائه ...

و قد قرّظه بعضهم بستّة أبيات من الشعر أوّلها:

هذا كتاب نفيس قد حوى دررا* في مدح آل رسول اللّه و الشرف فهو الصراط السويّ في الاسم شهرته* تأليف محمود تالي منهج السلف القادري طريقا في مسالكه* الشافعي اتّباعا للعهود وفيّ نسخة في المكتبة الناصرية في لكهنو بالهند، و يظهر أنّها بخطّ المؤلّف، و عنها مصوّرة في مكتبة أمير المؤمنين العامة في اصفهان.

نسخة في مكتبة أمير المؤمنين العامة في النجف الأشرف.

266

[صعود علي ... «لأبي عبد اللّه الجعل»]

430- صعود علي على منكب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لكسر الأصنام من على ظهر الكعبة:

لأبي عبد اللّه الجعل، الحسين بن علي البصري المعتزلي الحنفي، نزيل بغداد، المتوفّى بها سنة 369 ه.

ذكره له الحافظ ابن شهرآشوب السروي- المتوفى سنة 588- في كتابه: البرهان في أسباب نزول القرآن، و السيّد ابن طاوس- المتوفّى سنة 664- في الطرائف: 81.

ترجم النديم- في الفهرست: 222- لأبي عبد اللّه هذا، و قال: إليه انتهت رئاسة أصحابه في عصره، و كان فاضلا فقيها متكلّما، عالي الذكر، نبيه القدر، عالم بمذهبه، منتشر الذكر في الأصقاع و البلدان.

و له ترجمة في: تاريخ بغداد 8/ 73، المنتظم 7/ 101، سير أعلام النبلاء 17/ 224، الوافي بالوفيات 13/ 17، طبقات المفسّرين- للداودي- 1/ 155، الطبقات السنيّة 3/ 154 رقم 762.

431- صعود علي (عليه السّلام) على منكب النبيّ [ «للحاكم الحسكاني»]

(صلّى اللّه عليه و آله و سلّم):

للحاكم الحسكاني، و هو أبو القاسم عبيد اللّه بن عبد اللّه بن أحمد النيسابوري الحذّاء الحنفي، من أعلام القرن الخامس.

تقدّم له: شواهد التنزيل فراجع.

قال في رياض العلماء 3/ 297: انّ السيّد حسين بن مساعد الحائري في كتاب تحفة الأبرار قد جعل أبا القاسم الحسكاني هذا من زمرة علماء

267

أهل السنّة، ثم نسب إليه كتابا في صحّة صعود علي (عليه السّلام) على كتف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و كسره الأصنام‏ (1).

____________

(1) و قصّة صعود علي (عليه السّلام) على منكب النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ما رواه عنه الحفّاظ و المحدّثون و صحّحوه أنّه قال:

«انطلقت مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ليلا حتى أتينا الكعبة فقال لي: اجلس، فجلست فصعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على منكبي، ثم نهضت به، فلمّا رأى ضعفي تحته قال: اجلس؛ فجلست فنزل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جلس لي فقال: اصعد إلى منكبي؛ ثم صعدت عليه، ثم نهض بي حتى أنّه ليخيّل إليّ أنّي لو شئت نلت أفق السماء.

و صعدت على البيت فأتيت صنم قريش- و هو تمثال رجل من صفر أو نحاس- فلم أزل أعالجه يمينا و شمالا و بين يديه و خلفه حتى استمكنت منه»، قال: «و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: هيه هيه؛ و أنا أعالجه فقال لي: اقذفه؛ فقذفته فتكسّر كما تكسّر القوارير.

ثم نزلت فاطلقنا نسعى حتى استترنا بالبيوت خشية أن يعلم بنا أحد، فلم يرفع عليها بعد».

أخرجه باختلاف يسير ابن أبي شيبة في التاريخ، و أحمد في المسند 1/ 84، و في طبعة أحمد شاكر 2/ 57 و صحّح إسناده، و فيه من رواية عبد اللّه بن أحمد 1/ 51، و في طبعة شاكر 2/ 325، و البزّار في مسنده.

و النسائي في خصائص علي: 134 رقم 122 من طبعة الكويت، و أبو يعلى في مسنده 1/ 251 رقم 292 و اللفظ له، و الطبري في تهذيب الآثار: 405 و 406، و الحاكم في المستدرك 2/ 367 و 3/ 5 و صحّحه هو و الذهبي، و الخطيب في تاريخ بغداد 13/ 302، و في موضّح أوهام الجمع و التفريق 2/ 432، و الهيثمي في مجمع الزوائد 6/ 23، و السيوطي في جمع الجوامع و في مسند علي، و المتّقي في كنز العمّال 13/ 171 عن ابن أبي شيبة و أبي يعلى و أحمد و ابن جرير الطبري و الحاكم و الخطيب.

و صعود أمير المؤمنين (عليه السّلام) على كتف النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و كسر الأصنام و تطهير الكعبة منها كان مرّتين، مرّة قبل الهجرة، و هي هذه، و مرّة يوم فتح مكّة، و ذلك مذكور في كتب السير و التواريخ.

268

432- صعود علي على منكب النبي [... لأبي الحسن شاذان الفضلي‏]

(صلّى اللّه عليه و آله) لكسر الأصنام التي على ظهر الكعبة:

لأبي الحسن شاذان الفضلي، من أعلام القرن الرابع.

ذكره له الحافظ ابن شهرآشوب السروي في البرهان، و السيّد ابن طاوس في الطرائف ص 81.

و يأتي لشاذان الفضلي: جزء في طرق حديث ردّ الشمس.

433- الصفوة بمناقب آل بيت النبوّة:

لعبد الرءوف المناوي، و هو ابن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين المناوي، زين الدين الحدادي المصري الفقيه الشافعي (952-

____________

قال المفجع البصري في قصيدة الأشباه:

فارتقى منكب النبي علي* صنوه ما أجلّ ذاك رقيّا فأماط الأوثانّ عن ظاهر* الكعبة ينفي الأرجاس عنها نقيّا و لو أنّ الوصيّ حاول مسّ النجم* بالكفّ لم يجده قصيّا و قال الناشئ:

فشرّفه خير الأنام بحمله* فبورك محمولا و بورك حاملة فلمّا دحا الأصنام أومى بكفّه* فكادت تنال الافق منه أنامله و قال أيضا:

و كسر أصناما لدى فتح مكّة* فأورث حقدا كلّ من عبد الوثن فأبدت له عليا قريش تراتها* فأصبح بعد المصطفى الطهر في محن يعادونه إذ أخفت الكفر سيفه* و أضحى به الدين الحنيفي قد علن و قد حمل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليّا في موقف ثالث، و ذلك يوم غدير خم، رفعه على رءوس الأشهاد، و هم مائة ألف أو يزيدون حتى بان بياض إبطيهما، فنصبه علما للأمّة و إماما من بعده.

269

1031 ه).

فهرس الفهارس 564، إيضاح المكنون 2/ 68، هدية العارفين 1/ 510، خلاصة الأثر 2/ 412- 416، البدر الطالع 1/ 357، معجم المؤلّفين 5/ 220، أعلام الزركلي 6/ 204 و فيه: من كبار العلماء بالدين و الفنون، انزوى للبحث و التصنيف ... له نحو ثمانين مؤلّفا ... ثم عدّ قسما منها و ذكر منها كتابه هذا.

نسخة في دار الكتب المصرية، رقم 397 حديث، من مخطوطات المكتبة التيمورية، ذكرت في فهرسها 2/ 301 و 349.

[صفّين:]

434- صفّين: [لابن أمه‏]

لأبي جعفر محمّد بن خالد الهاشمي الدمشقي يعرف بابن أمه.

هكذا عبّر عنه ابن العديم، و حكى عنه في بغية الطلب 5/ 2140، و حكى عنه في 10/ 4716 و سمّاه: أخبار صفّين.

له ترجمة في التاريخ الكبير 1/ 73، و الجرح و التعديل 7/ 244، و تاريخ دمشق و مختصره لابن منظور 23/ 129، و ميزان الاعتدال 3/ 535، و لسان الميزان 5/ 151.

435- صفّين: «لأبي حذيفة إسحاق بن بشر بن برزخ القرشي الأخباري»

، المتوفّى ببخارى سنة 206 ه.

و له: كتاب الجمل، كتاب الألوية، كتاب الردّة، و غير ذلك.

فهرست النديم: 106، تاريخ بغداد 6/ 326، تهذيب تاريخ ابن‏

270

عساكر 2/ 431، معجم الأدباء 5/ 70، العبر 1/ 349، الوافي بالوفيات 8/ 405.

436- صفّين: «للواقدي»

، أبي عبد اللّه محمّد بن عمر بن واقد الواقدي البغدادي (130- 207 ه).

ترجم له النديم في الفهرست: 111، و عدّد كتبه و ذكر له هذا الكتاب و كتاب السقيفة و غير ذلك. و كتابه هذا كان موجود إلى القرن السابع، و هو من مصادر ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة.

و له ترجمة في الطبقات لابن سعد 7/ 334، تاريخ البخاري 1/ 178، تاريخ بغداد 3/ 3، سير أعلام النبلاء 9/ 454، تذكرة الحفّاظ 1/ 348، الكاشف 3/ 82، الوافي بالوفيات 4/ 238، تهذيب التهذيب 9/ 363.

صفّين: لأبي الفضل نصر بن مزاحم‏

بن يسار المنقري الكوفي، المتوفّى سنة 212 ه.

و يأتي باسم: وقعة صفّين.

437- صفّين: «للمدائني»

، و هو أبو الحسن علي بن محمّد بن عبد اللّه بن أبي سيف المدائني (135- 215، و قيل 225 ه)، بصري سكن المدائن، ثم سكن‏

271

بغداد.

له ترجمة في: فهرست النديم: 113- 117، تاريخ بغداد 12/ 54، سير أعلام النبلاء 10/ 400، الوافي بالوفيات 22/ 41- 47، أنساب السمعاني 7/ 137، معجم الأدباء 5/ 209، مرآة الجنان 2/ 83، بروكلمن- الترجمة العربية- 3/ 38- 40.

و كتابه هذا كان موجودا حتى القرن السابع، و هو من مصادر ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة، راجع مثلا 2/ 268.

438- صفّين (أخبار ...): لمحمّد بن عثمان الكلبي.

ذكر بروكلمن في تاريخ الأدب العربي- الترجمة العربية- 3/ 38: أنّ منه نسخة في الأمبروزيانا، رقم 129، و قال: و لم نقف على أخبار قريبة عن حياته ثم أرجع إلى گريفيني في مقال له.

439- صفّين: لأبي إسحاق إسماعيل بن عيسى العطّار البغدادي‏

، المتوفّى سنة 232 ه.

ذكر له النديم في الفهرست: 122، كتاب الجمل، كتاب الردّة، كتاب الفتن، و هذا الكتاب.

الثقات- لابن حبّان- 8/ 99، الجرح و التعديل 2/ 191، تاريخ بغداد 6/ 262، لسان الميزان 1/ 426، هدية العارفين 1/ 207.

272

440- صفّين: للحافظ ابن أبي شيبة

، و هو أبو بكر عبد اللّه بن محمّد العبسي الكوفي، المتوفّى سنة 235 ه.

من رجال الصحاح الستّة، روى عنه البخاري و مسلم و ابن ماجة و أبو داود، و روى النسائي عن رجل عنه.

ثقات العجلي: 276، طبقات ابن سعد 6/ 413، الجرح و التعديل 5/ 160، كتاب الثقات- لابن حبّان- 8/ 358، فهرست النديم: 285، تاريخ بغداد 10/ 66، سير أعلام النبلاء 11/ 122، تذكره الحفّاظ 2/ 432، الكاشف- للذهبي- 2/ 124، تهذيب الكمال 16/ 36، تهذيب التهذيب 6/ 2، طبقات المفسّرين- للداودي- 1/ 246، الوافي بالوفيات 17/ 442.

قال ابن حبّان في الثقات: كان متقنا حافظا ديّنا، ممّن كتب و جمع و صنّف و ذاكر، و كان أحفظ أهل زمانه بالمقاطيع.

441- صفّين: لابن ديزيل‏

، المتوفى سنة 281 ه.

ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 13/ 184- 192، و قال:

الإمام الحافظ، الثقة العابد، أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين بن علي الهمذاني الكسائي، و يعرف بابن ديزيل، و كان يلقّب بدابة عفّان لملازمته له ... سمع بالحرمين و مصر و الشام و العراق و الجبال، و جمع فأوعى ...

قال الحاكم: هو ثقة مأمون ... قلت: إليه المنتهى في الإتقان. و هو من مصادر ابن ابي الحديد في شرح نهج البلاغة.

273

بقية مصادر ترجمته: تذكرة الحفّاظ 2/ 608، الوافي بالوفيات 5/ 346، تاريخ ابن كثير 11/ 71، غاية النهاية 1/ 11، طبقات الحفّاظ:

269، شذرات الذهب 2/ 177، تهذيب تاريخ ابن عساكر 2/ 208.

ينقل ابن أبي الحديد من كتاب صفّين هذا في شرح نهج البلاغة 2/ 264 و 269 و غيرهما.

442- صفّين: لمحمّد بن زكريّا بن دينار الغلابي‏

أبي عبد اللّه البصري، المتوفى سنة 298 ه.

ترجم له النديم في الفهرست: 121، و قال: و كان ثقة صدوقا. و وثّقه ابن حبّان، و ترجم له في كتاب الثقات 9/ 154، و له ترجمة في أنساب السمعاني 9/ 193 (الغلابي)، و الوافي بالوفيات 3/ 77، و هدية العارفين 2/ 23.

443- صفين: ليحيى بن سليمان بن يحيى بن سعيد الجعفي‏

الكوفي المقرئ الحافظ، نزيل مصر، المتوفّى سنة 237.

قال الذهبي في ترجمة معاوية من سير أعلام النبلاء 3/ 140: و في كتاب صفين ليحيى بن سليمان الجعفي باسناد له ...

444- صلح الحسن (عليه السّلام) و معاوية:

لابن عقدة.

274

رجال النجاشي ص 233.

445- صوت العدالة الإنسانية:

لجورج جرداق، الكاتب المسيحي اللبناني المعاصر المشهور.

275

حرف الطاء

446- الطائر:

لابن عقدة.

رجال النجاشي 233.

[طراز]

447- طراز الذهب:

في فضائل الأئمّة.

لعبد اللّه بن منجي الثاني بن أبي حفص منجي الماضي بن عبد اللّه بن يقظان الايدجي الخوارزمي، الملقّب بغالب، من أعلام القرن السابع، من معاصري محيي الدين بن عربي.

إيضاح المكنون 2/ 81، هدية العارفين 1/ 159.

448- طراز الكم في ما روى في غدير خم:

لشمس الدين ابن طولون، و هو ابن عبد اللّه محمّد بن علي بن محمّد ابن طولون الحنفي الدمشقي الصالحي 880- 953.

كان عالما مشاركا في جملة من العلوم المتداولة في عصره، و له في كل منها عدة تواليف كبار و صغار حتى بلغت 746 كتابا، منها كتابه: الفلك المشحون في أحوالات ابن طولون، طبع في دمشق سنة 1348، ألّفه في ترجمته و سرد فيها أسماء مؤلّفاته، و ذكر منها كتابه هذا عن حديث الغدير، و ذكر منها: الشذرات الذهبية في تراجم الأئمّة الاثني عشر عند الإمامية،

276

و قد نشره صلاح الدين المنجّد في بيروت، و تقدّم الكلام عليه، و له ترجمة حسنة في الكواكب السائرة 2/ 52، و شذرات الذهب 8/ 298، و فهرس الفهارس و الاثبات 472.

ذكره في كتابه: الفلك المشحون في أحوال ابن طولون: 48.

449- طراز الكم بإثبات الشرف من قبل الأم:

للسيّد عبد الرحمن التونسي المصري قرن 13.

مكتبة آية اللّه السيّد المرعشي العامة 8664/ 2 ف 22/ 217.

450- طرز الوفا في فضائل آل بيت المصطفى‏

: لأبي الحسن أحمد بن زين العابدين بن محمّد زين العابدين بن محمّد- سبط ساداته آل الحسن- البكري الصّديقي المصري الشافعي، المتوفى سنة 1048 ه.

ألّف كتابه هذا سنة 1020 ه.

أوله: الحمد للّه الذي أطلع من سماء الحقيقة المحمدية شمسا و بدرا ...

له ترجمة حسنة في خلاصة الأثر 1/ 201، و أخرى موجزة في معجم المؤلّفين 1/ 229، و هدية العارفين 1/ 159.

نسخة في مكتبة بشير آغا، رقم 165، في المكتبة السليمانية في إسلامبول.

نسخة في مكتبة لاله لي، رقم 2084، في المكتبة السليمانية في إسلامبول، كتبها حسن بن علي الغزّالي خادم المؤلّف و خادم أصوله، عن نسخة الأصل بخطّ المؤلّف، في 169 ورقة.

277

نسخة أخرى بخطّ هذا الكاتب أيضا، في 170 ورقة، في رواق الشوام بالجامع الأزهر بالقاهرة، 84 تاريخ، و عنها صورة في معهد المخطوطات بالقاهرة، كما في فهرسها تاريخ، 2/ ق 4: 287، رقم 1807.

[طرق‏]

451- طرق تفسير قوله تعالى‏ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ:

لابن عقدة.

رجال النجاشي 233.

452- طرق حديث النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): «أنت مني بمنزلة هارون من موسى»:

لابن عقدة.

رجال النجاشي 233.

453- طرق حديث: «إنّي تارك فيكم الثقلين»:

لابن القيسراني، و هو الحافظ أبو الفضل محمّد بن طاهر بن علي بن أحمد المقدسي (448- 507 ه).

له ترجمة مطوّلة في تذكرة الحفّاظ للذهبي: 1246، و في سير أعلام النبلاء 19/ 361- 371، و حكى عن شيرويه أنّه قال في تاريخ همدان: ابن طاهر سكن همدان و بنى بها دارا، دخل الشام و الحجاز و مصر و العراق و خراسان، و كتب عن عامة مشايخ الوقت، و روى عنهم، و كان ثقة صدوقا، حافظا، عالما بالصحيح و السقيم، حسن المعرفة بالرجال و المتون، كثير

278

التصنيف ...

و ترجم له إسماعيل پاشا في هدية العارفين 2/ 82 ترجمة مطوّلة و سرد كتبه، و منها كتابه هذا.

و ذكر له هذا الكتاب في الترجمة المبسوطة التي في مقدّمة كتابه المطبوع، و هو كتاب: الأنساب المتّفقة.

و ذكر كتابه هذا في ترجمته في نهاية كتابه: الجمع بين رجال الصحيحين، المطبوع في حيدرآباد.

و راجع بقيّة مصادر ترجمته في تعليقات سير أعلام النبلاء.

أقول:

حديث الثقلين‏

هذا حديث صحيح، ثابت، مشهور متواتر عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، أخرجه الحفّاظ و أئمّة الحديث في الصحاح و المسانيد و السنن و المعاجم بطرق كثيرة صحيحة عن بضع و عشرين صحابيا، منهم: علي بن أبي طالب (عليه السّلام) و زيد، بن أرقم، و أبو سعيد الخدري، و جابر بن عبد اللّه، و جبير بن مطعم، و حذيفة بن اسيد، و خزيمة بن ثابت، و زيد بن ثابت، و سهل بن سعد، و ضمرة الأسلمي، و عامر بن ليلى الغفاري، و عبد الرحمن بن عوف، و عبد اللّه بن عبّاس، و عبد اللّه بن عمر، و عبد اللّه بن حنطب، و عديّ بن حاتم، و عقبة بن عامر، و أبو ذرّ، و أبو رافع، و أبو شريح الخزاعي، و أبو قدامة الأنصاري، و أبو هريرة، و أبو الهيثم بن التيّهان، و أمّ سلمة، و ابن امرأة زيد بن أرقم، و أمّ هانئ، و رجال من قريش.

فالنبي (صلّى اللّه عليه و آله) لمّا أحسّ بقرب أجله أوصى امّته بأهمّ الأمور لديه و أعزّها عليه، و هما ثقلاه و خليفتاه- كما في بعض نصوصه-، و حثّ على‏

279

التمسّك بهما و اتّباعهما و حذّر من تركهما و التخلّف عنهما.

و كان ذلك منه (صلّى اللّه عليه و آله) في مواقف مشهودة، فأعلنها صرخة مدوّية كلّما وجد تجمّعا من الامّة و محتشدا من الصحابة ليبلّغوه من وراءهم و ينقلوه إلى من بعدهم، و قد صدع بها (صلّى اللّه عليه و آله) في ملأ من الناس أربع مرّات:

1- موقف يوم عرفة.

2- موقف يوم غدير خمّ بالجحفة.

3- موقف في المسجد بالمدينة.

4- موقف في مرضه في الحجرة، عند ما رآها امتلأت من الناس.

و الموقفان الأوّل و الثاني هما أكبر تجمّع للامّة في عهده (صلّى اللّه عليه و آله) فاستغلّهما فرصة مؤاتية، فعهد إلى امّته عهده و أوصاهم بأهمّ ما كان معتلجا في صدره، و هو نصب علي (عليه السّلام) خليفة من بعده، و الحثّ على التمسّك بالقرآن و العترة، و صرّح بأنّ ذلك مدار الهداية و الضلالة من بعده، و كانت الفترة الزمنية لكلّ هذه المواقف الأربعة أقل من تسعين يوما، فتراه كرّر الأمر عليهم في ثلاثة أشهر أربع مرّات، و هو دليل شدّة اهتمامه (صلّى اللّه عليه و آله) بهذا الأمر المصيري، و شغل باله (صلّى اللّه عليه و آله) من حين حجّ بالناس و رآهم ملتفّين حوله إلى آخر لحظة من حياته (صلّى اللّه عليه و آله).

و جاء في نهاية كثير من نصوصه: «فانظروا كيف تخلفوني فيهما».

و من أراد أن يعرف كيف خلّفوه فيهما و هل عملوا بوصيّته و أوامره المؤكّدة فدونه التاريخ فليتصفّحه صفحة صفحة فيرى سيرة مستمرّة و سنّة مطّردة! أبادوهم قتلا و سمّا و مثلة* كأنّ رسول اللّه ليس لهم أب كأنّ رسول اللّه من حكم شرعه* على آله أن يقتّلوا أو يصلبوا

280

و إليك المواقف الأربعة بنصوصها و مصادرها:

(1)

موقف يوم عرفة

أخرج الترمذي في سننه 5/ 662 رقم 3786، عن جابر بن عبد اللّه قال: رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) في حجّته يوم عرفة و هو على ناقته القصواء يخطب، فسمعته يقول:

«يا أيّها النّاس، إنّي تارك فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا: كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي».

قال: و في الباب عن أبي ذرّ و أبي سعيد و زيد بن أرقم و حذيفة بن اسيد.

و أخرجه الحافظ ابن أبي شيبة، و عنه في كنز العمّال 1/ 48، الطبعة الأولى.

و أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير 2/ 250، و الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ص 68 (الأصل الخمسون)، و الحافظ الطبراني في المعجم الكبير 3/ 63 رقم 2679، و الخطيب في المتّفق و المفترق، و عنه في كنز العمّال 1/ 48 من الطبعة الأولى، و في مجمع الزوائد 5/ 195 و 9/ 163، و 10/ 363 و 268.

و أخرجه البغوي في المصابيح 2/ 206، و ابن الأثير في جامع الأصول 1/ 277 رقم 65، و الرافعي في التدوين 2/ 264 في ترجمة أحمد بن مهران القطّان، و هذا الحديث ساقط في الطبعة الهندية! موجود في مخطوطات الكتاب.

281

و أخرجه الحافظ المزّي في تهذيب الكمال 10/ 51، و في تحفة الأشراف 2/ 278 رقم 2615، و القاضي البيضاوي في تحفة الأبرار و هو شرحه على المصابيح، و الخوارزمي في كتاب مقتل الحسين (عليه السّلام) 1/ 114، و الخطيب التبريزي في مشكاة المصابيح 3/ 258، و ابن كثير في تفسيره (طبعة بولاق بهامش فتح البيان) 9/ 115، و الزرندي في نظم درر السمطين ص 232، و المقريزي في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي ص 38.

(2)

موقف يوم غدير خمّ‏

أخرج النسائي في السنن الكبرى و في خصائص علي‏ (1) ص 96 رقم 79، قال: أخبرنا محمّد بن المثنى، قال: حدّثنا يحيى بن حمّاد، قال:

حدّثنا أبو عوانة، عن سليمان، قال: حدّثنا حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم، قال: لمّا رجع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عن حجّة الوداع و نزل غدير خمّ أمر بدوحات فقممن، ثم قال:

«كأنّي دعيت فأجبت، و إنّي قد تركت فيكم الثقلين، أحدهما أكبر من الآخر: كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما؟

____________

(1) فإن خصائص علي (عليه السّلام) قد أدرجه المؤلّف في سننه الكبرى فأصبح جزءا منه، و هو موجود فيه في المجلّد الثالث من مخطوطة الخزانة الملكية بالمغرب المكتوبة سنة 759، يبدأ فيها بالورقة 81 و ينتهي بالورقة 117، راجع مقدّمة الخصائص، طبعة مكتبة المعلّا بالكويت سنة 1406، تحقيق أحمد ميرين بلوشي، و منها نقلنا الحديث.

و قال محقّقه في التعليق على هذا الحديث: صحيح، رجاله ثقات، من رجال الشيخين، غير أنّ فيه عنعنة حبيب بن أبي ثابت و هو مدلّس لكنّه توبع، و سليمان هو الأعمش.

282

فإنّهما لن يتفرّقا حتى يردا عليّ الحوض».

ثم قال: «إنّ اللّه مولاي و أنا وليّ كل مؤمن» ثم أخذ بيد علي فقال:

«من كنت وليّه فهذا وليّه، اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه».

فقلت لزيد: سمعته من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)؟! فقال: ما كان في الدوحات أحد إلّا رآه بعينيه و سمعه بأذنيه‏ (1).

و أخرجه باختلاف في اللفظ كلّ من البخاري في التاريخ الكبير (2)، و مسلم في صحيحه باب فضائل علي رقم 2408، و أحمد في المسند 3/ 17 و 4/ 366، و عبد بن حميد في مسنده رقم 265.

و أخرجه ابن أبي شيبة و ابن سعد و أحمد و أبو يعلى، عن أبي سعيد، و عنهم في جمع الجوامع و كنز العمّال.

____________

(1) و قد عجب أبو الطفيل من زيد أشدّ العجب لمّا حدّثه بهذا الحديث، إذ فهم منه بطبعه و فطرته النصّ على على بالاستخلاف، فكيف جاوزه إلى غيره! فسأله متعجّبا: سمعته من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)؟! فأجابه زيد بن أرقم: ما كان في الدوحات أحد إلّا رآه بعينيه و سمعه بأذنيه!! قال الكميت:

و يوم الدوح دوح غدير خم* أبان له الولاية لو اطيعا و لم أر مثل ذاك اليوم يوما* و لم أر مثله حقّا أضيعا نعم وثب على الحكم ثائرون، و أعانهم عليه المنافقون، و جاملهم أصحاب المصالح و المطامع، و سكت عنهم الباقون، ثم الموتورون من جانب و التهديد بالنار و الممارسات القمعية من جانب آخر، فكان ما كان ممّا لست أذكره ...

هذا و قد كان النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أخبر عليّا (عليه السّلام) بأنّ الأمّة ستغدر بك! و كان تقدّم إليه بضغائن في صدور قوم لا يبدونها لك إلّا من بعدي! و أخبر أصحابه أنّهم سيبتلون في أهل بيته، و أنّهم سيفتنون من بعده، و كان (صلّى اللّه عليه و آله) يرى مواقع الفتن في بيوتهم، و كان أخبر أهل بيته (عليهم السّلام) أنّهم سيرون تطريدا و تشريدا ...!

(2) التاريخ الكبير 3/ 96، أورد الإسناد و أوعز إلى المتن على عادته في كتاب التاريخ؛ لأنّ الاهتمام فيه بتراجم الرواة.

283

و أخرجه إسحاق بن راهويه في صحيحه، و عنه الحافظ ابن حجر في المطالب العالية 4/ 65 رقم 1873، و قال: هذا إسناد صحيح.

و أورده عنه البوصيري في إتحاف السادة، في المجلّد الثالث، الورقة 55 ب من مخطوطة طوپقپو، و قال: رواه إسحاق بسند صحيح.

و أخرجه ابن خزيمة في صحيحه‏ (1)، و الدارمي في سننه 2/ 310 رقم 2319، و أبو داود في سننه، و عنه سبط ابن الجوزي في تذكرة خواصّ الامّة ص 322، و أبو عوانة في مسنده، و عنه الشيخاني في الصراط السويّ.

و أخرجه البزّار عن أمّ هانئ، و عنه في وسيلة المآل.

و أخرجه ابن أبي عاصم في كتاب السنة ص 629 رقم 1551، و في ص 630 رقم 1555 بإسناده عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم، ثم قال: قال الأعمش: فحدّثنا عطيّة عن أبي سعيد بمثل ذلك.

و أخرجه أيضا ص 629 رقم 1551 بإسناده عن زيد بن أرقم بلفظ آخر، كما أخرج الحديث عنه، و عن غيره من الصحابة بألفاظ أوجز تأتي الإشارة إليها.

و ذكره اليعقوبي في تاريخه 2/ 112، و البلاذري في أنساب الأشراف، في ترجمة أمير المؤمنين (عليه السّلام) ص 110 رقم 48.

و أخرجه الحافظ الحسن بن سفيان النسوي- صاحب المسند- بإسناده عن حذيفة بن اسيد، و من طريقه أخرجه الحافظ أبو نعيم في الحلية 1/ 355.

____________

(1) في الورقة 240 من مخطوطة مكتبة طوپقپو في إسلامبول، و عنه السخاوي في الاستجلاب.

284

و أخرجه الفسوي في المعرفة و التاريخ 1/ 536 بعدّة طرق.

و أخرجه ابن راهويه و ابن جرير و ابن أبي عاصم و المحاملي في أماليه و صحّح، و عنهم في جمع الجوامع 2/ 66، و كنز العمّال 13/ 36441، جامع الأحاديث.

و أخرجه ابن جرير الطبري، عن حذيفة بن اسيد، و عنه في جمع الجوامع 2/ 357، و كنز العمّال 5/ 12911، و جامع الأحاديث 7/ 14523.

و أخرجه الطبري عن زيد بلفظ النسائي، و عنه في جمع الجوامع 2/ 395، و كنز العمّال 13/ 36340، و جامع الأحاديث 4/ 7773 و 7/ 15112.

و أخرج الطبري، عن زيد بن أرقم بلفظ مسلم، و عنه في جمع الجوامع 2/ 395، و كنز العمّال 13/ 37620 و 37621، و جامع الأحاديث 4/ 8072 و 8073 و 7/ 15122.

و أخرجه الطبري، عن أبي سعيد الخدري، و عنه في جمع الجوامع 2/ 395، و كنز العمّال 13/ 36341، و جامع الأحاديث 7/ 15113.

و أخرجه الدولابي في الذريّة الطاهرة رقم 228، و هو الحديث ما قبل الأخير من الكتاب.

و أخرجه الحافظ الطحاوي في مشكل الآثار 2/ 307 و 4/ 368، و الحكيم الترمذي في نوادر الأصول، عن حذيفة بن أسيد.

و أخرجه الحافظ الطبراني في المعجم الكبير 3/ 2679 و 2681 و 2683 و 3052 و 5/ 4969 و 4970 و 4971 و 4986 و 5026 و 5028.

و أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين 3/ 109 بثلاث طرق، و قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، و أقرّه الذهبي، ثم‏

285

أخرجه الحاكم في ص 110 بطريق آخر و قال: صحيح على شرط الشيخين.

و أخرجه الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء 1/ 355 و 9/ 64.

و أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 2/ 148 و 7/ 30 و 10/ 114.

و أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 8/ 442، و ابن المغازلي في مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام) رقم 23 و 284، و الخطيب الخوارزمي في مناقبه (عليه السّلام) ص 93، و الحافظ ابن عساكر في ترجمته (عليه السّلام) من تاريخ دمشق 2/ 45 رقم 547، و في ترجمة زيد بن أرقم (تهذيبه لبدران 5/ 436).

و أخرجه البغوي في مصابيح السنّة 2/ 205، و في شرح السنّة (1) باب مناقب أهل البيت، و قال: هذا حديث صحيح، أخرجه مسلم.

و أخرجه ابن الأثير في اسد الغابة 3/ 92، و في طبعة 3/ 139 في ترجمة عامر بن ليلى رقم 2727، و كذلك ابن حجر في ترجمة عامر من الإصابة.

و أخرجه الحافظ المزي في تحفة الأشراف 3/ 203 رقم 3688، عن مسلم و النسائي.

و أخرجه الضياء المقدّسي في المختارة، و عنه السخاوي في استجلاب ارتقاء الغرف، و السمهودي في جواهر العقدين.

و أخرجه ابن تيميّة في منهاج السنّة 4/ 85، و الذهبي في تلخيص المستدرك 3/ 109، و ابن كثير في البداية و النهاية 5/ 209، عن النسائي، ثم قال: قال شيخنا أبو عبد اللّه الذهبي: و هذا حديث صحيح.

و أخرجه ابن كثير في تفسيره أيضا 6/ 199، قال: و قد ثبت في‏

____________

(1) المجلّد الثاني، الورقة 718 من مخطوطة طوپقپو في إسلامبول.

286

الصحيح.

و رواه الخازن في تفسيره، في تفسير آية المودّة و آية: وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ‏.

و رواه الملّا في وسيلة المتعبّدين 5/ ق 2 ص 199، و الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 163، عن زيد و في ص 164، عن حذيفة.

(3)

موقف مسجد المدينة

أخرج ابن عطيّة في مقدّمة تفسيره المحرّر الوجيز 1/ 34، قال:

و روى عنه (عليه السّلام) أنّه قال في آخر خطبة خطبها و هو مريض:

«أيّها الناس، إنّي تارك فيكم الثقلين، إنّه لن تعمى أبصاركم، و لن تضلّ قلوبكم، و لن تزلّ أقدامكم، و لن تقصر أيديكم: كتاب اللّه سبب بينكم و بينه، طرفه بيده و طرفه بأيديكم، فاعملوا بمحكمه و آمنوا بمتشابهه و أحلّوا حلاله و حرّموا حرامه، ألا و عترتي و أهل بيتي هو الثقل الآخر، فلا تسبقوهم‏ (1) فتهلكوا».

و أخرجه أبو حيّان في تفسيره البحر المحيط 1/ 12 بهذا اللفظ (2)، و رواه ابن حجر في الصواعق المحرقة ص 75 و 136، و أخرجه يحيى بن الحسن في كتابه أخبار المدينة بإسناده عن جابر، قال: أخذ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بيد علي و الفضل بن عباس في مرض وفاته، خرج يعتمد عليهما حتى جلس‏

____________

(1) في المطبوع: فلا تسبعوهم! ثم خرّجه محقّقه على صحيح مسلم 7/ 122، و سنن الدارمي: 423.

(2) و في المطبوع: فلا تسبّوهم!

287

على المنبر فقال:

«أيّها الناس، تركت فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا: كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي، فلا تنافسوا و لا تحاسدوا و لا تباغضوا و كونوا إخوانا كما أمركم اللّه، ثم أوصيكم بعترتي و أهل بيتي ...».

و عنه في ينابيع المودّة ص 40.

(4)

موقفه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) في مرضه في الحجرة

أخرج الحافظ ابن أبي شيبة، أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلّم) قال في مرض موته: «أيّها الناس، يوشك أن اقبض قبضا سريعا فينطلق بي، و قد قدّمت إليكم القول معذرة إليكم، ألا إنّي مخلّف فيكم الثقلين: كتاب اللّه عزّ و جلّ، و عترتي».

ثم أخذ بيد علي فرفعها فقال: «هذا علي مع القرآن و القرآن مع علي، لا يفترقان حتى يردا عليّ الحوض فأسألهما ما خلّفت فيهما».

و أورده عنه العصامي في سمط النجوم العوالي 2/ 502 رقم 136.

و أخرجه البزّار في مسنده بلفظ أوجز، كما في كشف الأستار 3/ 221 رقم 2612.

و أخرجه محمّد بن جعفر الرزّاز بإسناده عن أمّ سلمة، قالت: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) في مرضه الذي قبض فيه و قد امتلأت الحجرة من أصحابه ...، و عنه في وسيلة المآل.

288

قال الأزهري في تهذيب اللغة 9/ 78: روي عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أنّه قال في مرضه الذي مات فيه: «إنّي تارك فيكم الثقلين: كتاب اللّه و عترتي، و لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض».

و رواه الخطيب الخوارزمي في مقتل الحسين (عليه السّلام) 1/ 164، عن ابن عبّاس.

و رواه ابن حجر في الصواعق المحرقة ص 89، عن أمّ سلمة في مرضه، قالت: و قد امتلأت الحجرة بأصحابه ..

(5) و من الرواة و المؤلّفين من اقتصر على نصّ الحديث، رواه بدون ذكر الخصوصيات المكتنفة من الزمان و المكان و هم الأكثرون، و نحن نشير إلى من وقفنا عليهم ممّن أخرجه من الحفّاظ و المشايخ و أئمّة الحديث في الصحاح و السنن و المسانيد و المعاجم و الجوامع إلى غيرها من امّهات الكتب الحديثية، و نكتفي بسرد المصادر دون تعرّض لطرق الحديث و ألفاظه، فالمقام لا يسع أكثر من ذلك، فلو أردنا التبسّط في القول و تمييز الطرق و الألفاظ لاستوعب ذلك عدّة مجلّدات.

و من أراد التوسّع فعليه بكتاب: عبقات الأنوار تعريب زميلنا العلّامة الفاضل السيّد علي الميلاني حفظه اللّه و رعاه، و قد طبع مرّتين، الاولى في مجلّدين، و الطبعة الثانية في ثلاثة مجلّدات، هذا مع التهذيب و التلخيص و رعاية الإيجاز.

و إليك مصادر الحديث حسب التسلسل الزمني:

أخرج ابن سعد في الطبقات 2/ 194، قال: أخبرنا هاشم بن القاسم‏

289

الكناني، أخبرنا محمّد بن طلحة، عن الأعمش، عن عطيّة، عن أبي سعيد الخدري، عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، قال:

«إنّي اوشك أن أدعى فاجيب، و إنّي تارك فيكم الثقلين: كتاب اللّه و عترتي، كتاب اللّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض، و عترتي أهل بيتي، و إنّ اللطيف الخبير أخبرني أنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما».

و أخرجه باختلاف في اللفظ كلّ من: ابن أبي شيبة في المصنّف 10/ 506 رقم 1030، و أحمد في المسند 3/ 14 و 26 و 59 و 4/ 371 و 5/ 181- 182 و 189، و في فضائل الصحابة رقم 170 و 968، و في مناقب علي رقم 92 و 114 و 154، و أخرجه مسلم في صحيحه رقم 2408.

و أخرجه الدارمي في سننه 2/ 310 في فضائل القرآن، و الترمذي في سننه كتاب المناقب 3788، عن جابر و زيد.

و أخرجه عبد بن حميد الكشّي في مسنده رقم 240، و محمّد بن حبيب في المنمّق ص 9، و ابن الأنباري في المصاحف، عن زيد بن ثابت، و عنه السيوطي في جمع الجوامع 1/ 307، و في الدرّ المنثور 7/ 349 في تفسير آية المودّة، و في جامع الأحاديث 2/ 8346.

و أخرجه ابن أبي عاصم في كتاب السنّة (1) 754 و 1548 و 1549 و 1552 و 1553 و 1554 و 1555 و 1558.

____________

(1) و قال الألباني- محقّق الكتاب-: حديث صحيح، ثم خرّجه على مسند أحمد و المشكاة: 186 و 6143، و الأحاديث الصحيحة: 1761، و الروض النضير: 977 و 978.

290

و أخرجه سفيان بن يعقوب الفسوي في المعرفة و التاريخ 1/ 536- 538 بسبع طرق، عن زيد بن أرقم و زيد بن ثابت و أبي سعيد و أبي ذرّ.

و أخرجه البزّار في مسنده، عن علي و أبي هريرة، و زوائده- لابن حجر- الورقة 277، و كشف الأستار 3/ 2612، و مجمع الزوائد 9/ 163.

و أخرجه النسائي، عن جابر، و عنه في كنز العمّال 1/ 870، و أخرجه الحافظ أبو يعلى في مسنده 2/ 1021 و 1027 و 1140.

و أخرجه ابن جرير الطبري، عن علي (عليه السّلام) و صحّحه، و عنه السيوطي في جمع الجوامع 2/ 178، و كنز العمّال 1/ 1650.

و أخرجه أيضا عن زيد بن ثابت، و عنه في جمع الجوامع 2/ 398، كنز العمّال 1/ 1667، جامع الأحاديث 7/ 15139.

و أخرجه أيضا عن أبي سعيد الخدري، و عنه في جمع الجوامع 2/ 660، كنز العمّال 1/ 1657، جامع الأحاديث 5/ 9817.

و أخرجه الحافظ البغوي في مسند علي بن الجعد (الجعديات) 2/ 2805، و الحافظ الطحاوي في مشكل الآثار 4/ 368.

و أخرجه الباوردي في كتاب الصحابة، و عنه في جمع الجوامع 1/ 307، كنز العمّال 1/ 943، جامع الأحاديث 2/ 8341.

و أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير 4/ 362 بإسناده عن أبي سعيد، و قال: و هذا يروى بأصلح من هذا الإسناد.

و أخرجه الحافظ ابن حبّان، عن زيد بن ثابت، و عنه و عن ابن أبي شيبة في جامع الأحاديث 2/ 8342، و أخرجه ابن عديّ في الكامل 6/ 2087، و أخرجه الحافظ الطبراني في المعجم الكبير 3/ 2678 و 2679 و 5/ 4921 و 4922 و 4923 و 4980 و 4981 و 4982 و 5025 و 5040.

291

و أخرجه أيضا في الأوسط، و عنه في مجمع الزوائد 9/ 163، و أخرجه أيضا في المعجم الصغير 1/ 131 و 135.

و أخرجه أبو الشيخ ابن حيّان الأصبهاني في الجزء الأوّل من عوالي حديثه‏ (1).

و أخرجه الحافظ الدار قطني في المؤتلف و المختلف 2/ 1046 و 3/ 1457 و 4/ 2061، و الخطابي في غريب الحديث 2/ 192.

و أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين 3/ 148، و قال: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين و لم يخرجاه، و أورده الذهبي في تلخيصه و رمز له خ م، أي صحيح على شرط البخاري و مسلم.

و أورده القاضي عبد الجبّار المعتزلي في المجلّد العشرين من كتاب المغني في الكلام، في القسم الأوّل ص 191 و 236.

و أخرجه القاضي الماوردي، و عنه السيوطي في جمع الجوامع و في إحياء الميت، و هو الحديث 55 منه.

و أخرجه الخطيب البغدادي في تلخيص المتشابه في الرسم 1/ 62 و 2/ 690، و في المتّفق و المفترق، عن جابر، و عنه و عن ابن أبي شيبة في جمع الجوامع 1/ 470، و كنز العمّال 1/ 951، و جامع الأحاديث 3/ 10317.

و أخرجه محمّد بن محمّد بن زيد العلوي السمرقندي في عيون الأخبار، و عبد الغافر الفارسي في مجمع الغرائب.

و أخرجه ابن المغازلي (ابن الجلّابي) في كتاب مناقب أمير

____________

(1) الموجود في المجموع 3637، من مجاميع المكتبة الظاهرية في دمشق، الورقة 60.

292

المؤمنين (عليه السّلام) رقم 281 و 283، و الحافظ البغوي في شرح السنّة بإسناده عن أبي سعيد، و رواه الديلمي في الفردوس رقم 194، و في طبعة 197، و خرّجه المحقّق على جمع الجوامع، و أمالي الشجري 1/ 43 و 49 و 154، و إتحاف السادة 10/ 506.

و أخرجه الحافظ ابن عساكر في معجم شيوخه، في الورقة 11، و بسند آخر في الورقة 205، و رواه أبو البقاء العكبري في إعراب الحديث النبوي ص 97، و الخازن في تفسيره، في قوله تعالى: سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ‏.

و أخرجه الحافظ أبو موسى المديني في كتاب الصحابة، و أبو الفتوح العجلي في الموجز، و عنهما الحافظ السخاوي في استجلاب ارتقاء الغرف، و السمهودي في جواهر العقدين، و رواه الخطيب التبريزي في مشكاة المصابيح 3/ 258، و عبد اللطيف البغدادي في المجرّد للغة الحديث 1/ 253.

و أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة، في ترجمة الحسن (عليه السّلام) 2/ 12، و الرافعي في التدوين 3/ 465، في ترجمة عمرو بن رافع.

و أخرجه الحافظ المزي في تحفة الأشراف 2/ 278 في مسند أبي سعيد الخدري، و الصغاني في التكملة 5/ 286.

و أخرجه الذهبي في سير أعلام النبلاء 9/ 365 بإسناده عن أبي سعيد الخدري.

و أخرجه الحافظ ابن حجر العسقلاني في تسديد القوس، عن مسلم و أحمد و أبي داود، و الترمذي في هامش الفردوس 1/ 98.

إلى هنا نوقف السير و نكتفي بالذي يسّر اللّه لنا من ذلك، و لو أردنا

293

الاستقصاء لاستدعى جهدا أكبر و أكثر، و لنختم المقال بحديثين أخرجهما الطبراني و أبو الفرج ابن الجوزي.

أمّا الحافظ الطبراني فقد أخرج في المعجم الأوسط بإسناده عن ابن عمر أنّه قال: آخر ما تكلّم به رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «أخلفوني في أهل بيتي»، و عنه الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 163.

و أمّا ابن الجوزي فقد أخرج في المسلسلات‏ (1) بإسناده المسلسل عن أبي ذرّ رضى اللّه عنه أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال:

«ترد على الحوض راية علي أمير المؤمنين و إمام الغرّ المحجّلين، و أقدم و آخذ بيده فيبيضّ وجهه و وجوه أصحابه، فأقول: ما خلفتموني في الثقلين بعدي؟ فيقولون: تبعنا الأكبر و صدّقناه، و وازرنا الأصغر و نصرناه و قاتلنا معه، فأقول: ردوا رواء، فيشربون شربة لا يظمؤون بعدها أبدا، وجه إمامهم كالشمس الطالعة، و وجوههم كالقمر ليلة البدر أو كأضوإ نجم في السماء.

454- طرق حديث: تقتل عمّارا الفئة الباغية:

455- طرق حديث الراية:

456- طرق حديث المنزلة:

457- طرق حديث: من كنت مولاه فعلي مولاه:

____________

(1) الورقة 8 أ، و هو الحديث الخامس منها في مخطوط 2، كتبت سنة 581 ه، في حياة المؤلّف، و قرئت عليه، و هي في المكتبة الظاهرية في دمشق، ضمن المجموعة رقم 37 مجاميع، و 3774 عام من الورقة 6/ 6- 27، راجع فهرس الألباني لحديث المكتبة الظاهرية: 40، و فهرس السوّاس لمجاميع المدرسة العمرية، المحفوظة في المكتبة الظاهرية: 190.

294

هذه كلّها للحاكم النيشابوري ابن البيع، و هو الحافظ أبو عبد اللّه محمّد ابن عبد اللّه، المتوفّى سنة 405 ه.

ذكرها هو في كتابه: معرفة علوم الحديث ص 312 من طبعة حيدرآباد، سنة 1385 ه 1966 م، ذكرها في النوع الخمسين: جمع الأبواب التي يجمعها أصحاب الحديث، و طلب الفائت منها و المذاكرة بها.

كما و له أيضا: طرق حديث الطير، ذكره هناك باسم: قصّة الطير، يأتي الكلام عنه مبسوطا في حرف القاف مع شي‏ء من البسط في ترجمة المؤلّف إن شاء اللّه تعالى.

458- طرق حديث ردّ الشمس (جزء في ...):

لأبي الحسن شاذان الفضلي، من أعلام القرن الرابع.

أورده الحافظ السيوطي بتمامه في كتابه اللآلئ المصنوعة 1/ 338- 341.

459- طرق حديث الغدير (جزء في ...):

للحافظ الدار قطني، أبي الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي البغدادي، المتوفّى سنة 385 ه.

ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 12/ 34، و قال: و كان فريد عصره، و قريع دهره، و نسيج وحده، و إمام وقته، انتهى إليه علم الأثر و المعرفة بعلل الحديث و أسماء الرجال و أحوال الرواة مع الصدق ...

و له ترجمة في الوافي بالوفيات 21/ 348، و طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1/ 147، و سير أعلام النبلاء 16/ 449- 461، و انظر المصادر

295

التي ذكرها المحقّق في تعليقه، و حكى الذهبي في ص 452، عن الحاكم قوله: و له مصنّفات يطول ذكرها، و قوله ثانية في ص 457: و مصنّفاته يطول ذكرها.

قال الكنجي في: كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب، عند كلامه عن حديث الغدير ص 60 جمع الحافظ الدار قطني طرقه في جزء.

460- طرق من روى عن أمير المؤمنين (عليه السّلام): «إنّه لعهد النبي الامّي إليّ أنّه لا يحبّني إلّا مؤمن و لا يبغضني إلّا منافق»:

للحافظ أبي بكر الجعابي، محمّد بن عمر بن سالم بن البراء بن سيار التميمي البغدادي، قاضي الموصل، تلميذ الحافظ ابن عقدة، و شيخ الحافظ الدار قطني، ولد سنة 284 ه، و توفي سنة 355 ه.

ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 3/ 26- 31 ترجمة مطوّلة و حكى ثناء الناس على علمه و حفظه، قال: و له تصانيف كثيرة في الأبواب و الشيوخ، و حكى عن الجعابي أنّه كان يقول: أحفظ أربعمائة ألف حديث و اذاكر بستّمائة!.

و ثمّ حكى في ص 27، عن أبي علي الحافظ، أنّه قال: و لا رأيت في أصحابنا أحفظ من أبي بكر ابن الجعابي.

و ثمّ قال: قلت: حسب ابن الجعابي شهادة أبي علي له أنّه لم ير في البغداديّين أحفظ منه.

و ثمّ حكى في ص 28، عن أبي علي المعدّل، أنّه قال: ما شاهدنا أحفظ من أبي بكر ابن الجعابي، و سمعت من يقول: إنّه يحفظ مائتي ألف حديث و يجيب في مثلها، إلّا إنّه كان يفضل الحفّاظ، فإنّه كان يسوق‏

296

المتون بألفاظها، و أكثر الحفّاظ يتسامحون في ذلك و إن أثبتوا المتن، و إلّا ذكروا لفظة منه أو طرفا و قالوا: و ذكر الحديث، و كان يزيد عليهم بحفظ المقطوع و المرسل و الحكايات و الأخبار، و لعلّه كان يحفظ من هذا قريبا ممّا يحفظ من الحديث المسند الذي يتفاخر الحفّاظ بحفظه، و كان إماما في المعرفة بعلل الحديث و ثقات الرجال من معتلّيهم ... قد انتهى هذا العلم إليه حتى لم يبق في زمانه من يتقدّمه في الدنيا ...

و ترجم له أبو العبّاس النجاشي- المتوفّى سنة 450 ه- في فهرسه برقم 1055، و عدّ كتبه إلى أن قال: و كتاب طرق من روى عن أمير المؤمنين (عليه السّلام): «إنّه لعهد النبيّ الامّي إليّ أنّه لا يحبّني إلّا مؤمن و لا يبغضني إلّا منافق» ثم رواه مع سائر كتبه عن الشيخ المفيد (رحمه اللّه)، عن المؤلّف.

و حكي عن الأشقر، أنّه سمع القاضي الهاشمي غير مرّة يقول: سمعت الجعابي يقول: أحفظ أربعمائة ألف حديث و أذاكر بستّمائة ألف حديث!! و للجعابي ترجمة في أنساب السمعاني، المنتظم 7/ 36، تذكرة الحفّاظ 3/ 925، سير أعلام النبلاء 16/ 88، الوافي بالوفيات 4/ 240، طبقات الحفّاظ ص 375.

461- طرق حديث من كنت مولاه فعلي مولاه:

للحافظ العراقي، زين الدين أبي الفضل عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن الكردي الرازياني المهراني الشافعي المصري، المولود بها سنة 725 و المتوفى بها سنة 806 ه.

قدم أبوه من بلدة رازيان- من عمل أربل- إلى القاهرة فولد ابنه بها،

297

و زين الدين هذا والد ولي الدين أبي زرعة العراقي أحمد، و قد أفرد رسالة في ترجمة والده الحافظ العراقي هذا.

و ترجم له في الضوء اللامع 4/ 171- 178، و قال: و تقدّم فيه [الحديث‏] بحيث كان شيوخ عصره يبالغون في الثناء عليه بالمعرفة كالسبكي و العلائي و ابن جماعة و ابن كثير و غيرهم ...

و ترجم له ابن حجر في إنباء الغمر 5/ 170- 176، و قال: و صار المنظور إليه في هذا الفنّ ... و أورد شيئا من قصائده في رثائه.

و ترجم له الجزري في طبقات القرّاء 1/ 382 و أطراه بقوله: حافظ الديار المصرية و محدّثها و شيخها ... برع في الحديث متنا و إسنادا ...

و كتب و ألّف و جمع و خرّج، و انفرد في وقته ... و أورد شيئا من رثائه له.

و ترجم له الشوكاني في البدر الطالع 1/ 354- 356، و قال: و قد ترجمه جماعة من معاصريه و من تلامذته و من بعدهم و أثنوا عليه جميعا و بالغوا في تعظيمه ...

و أوسع ترجمة له- بعد رسالة ابنه- هو ما كتبه ابن فهد في ذيله على تذكرة الحفّاظ- للذهبي-: 220- 234، و أطراه بقوله: فريد دهره، و وحيد عصره، من فاق بالحفظ و الإتقان في زمانه ... ثم عدّد مؤلفاته و منها هذا الكتاب، ذكره له في ص 231.

و له ترجمة في النجوم الزاهرة 13/ 34، و فيه: و قد استوعبنا مسموعه و مصنّفاته في المنهل الصافي، حيث هو محلّ الإطناب.

462- طرق حديث المنزلة:

للقاضي التنوخي، أبي القاسم علي بن المحسن بن علي البصري، ثمّ‏

298

البغدادي (70/ 365- 447 ه).

قال الخطيب البغدادي: كان متحفّظا في الشهادة عند الحكّام، محتاطا صدوقا في الحديث.

ترجمته في: تاريخ بغداد 12/ 115، أنساب السمعاني (التنوخي) 3/ 93، المنتظم 8/ 168، وفيات الأعيان 4/ 162، الوافي بالوفيات 21/ 401، فوات الوفيات 3/ 60، معجم الأدباء 5/ 301، سير أعلام النبلاء 17/ 649.

قال السيّد ابن طاوس- المتوفّى سنة 664 ه، في كتاب الطرائف ص 53: و قد صنّف القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي- و هو من أعيان رجالهم- كتابا سمّاه: ذكر الروايات عن النبي ((صلّى اللّه عليه و آله)) أنّه قال لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب: «أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي» و بيان طرقها و اختلاف وجوهها.

رأيت هذا الكتاب من نسخة نحو ثلاثين ورقة عتيقة عليها رواية، تاريخ الرواية سنة 445.

روى التنوخي حديث النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي (عليه السّلام): «أنت منّي بمنزلة هارون من موسى» عن عمر بن الخطّاب ووو ... (1).

قال التنوخي: (كلّهم عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله)) ثم شرح الروايات بأسانيدها و طرقها محرّرا. انتهى.

463- طرق من روى عن علي بن أبي طالب ((عليه السّلام)):

له أيضا.

____________

(1) رواه عن 24 صحابيا، و عدّة من التابعين.

299

ذكره إسماعيل پاشا في هدية العارفين 2/ 46، و في إيضاح المكنون 2/ 84، و لعلّه هو الكتاب المتقدّم، و لكن إسماعيل پاشا لم تسمح له نفسه بذكر الحديث فحذفه!

464- طلبة الطالب:

شرح لامية أبي طالب.

لعلي فهمي بن شاكر المصري الموستاري الشافعي الشهير بجامي زاده، استاذ اللغة العربية في دار الفنون في طهران.

طبع في مطبعة روشن باستامبول سنة 1327.

465- طوالع الحور:

في نعت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و نعت آله المبرور.

لإبراهيم بن سليمان الأزهري.

أوله: الحمد للّه وحده، و سلامه لرسوله محمّد ((صلّى اللّه عليه و آله)).

ثم شرحه هو نفسه و سمّاه: مطالع البدور في شرح طوالع الحور، يأتي في حرف الميم.

إيضاح المكنون 2/ 88.

466- طيب الفطرة في حبّ العترة:

للحاكم الحسكاني، أبي القاسم عبيد اللّه بن عبد اللّه بن أحمد بن محمّد بن حسكان القرشي العامري النيسابوري الحنفي، يعرف بالحاكم، و الحسكاني، و الحذّاء، و ابن الحذّاء، و الكريزي، من أعلام القرن‏

300

الخامس، ولد في اخريات القرن الثالث، و أدرك الحاكم النيسابوري أبا عبد اللّه الحافظ- المتوفّى سنة 405- و روى عنه، و توفّي بعد سنة 470 ه.

و الكتاب يبحث فيه عن محبّة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لأهل بيته، و حثّه (صلّى اللّه عليه و آله) على حبّهم و مودّتهم، و إيراد الأحاديث الواردة عنه (صلّى اللّه عليه و آله) في ذلك، و قد أحال إليه المؤلّف في كتابه شواهد التنزيل 1/ 258 و 346.

أقول: و لا أظنّ أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أكّد على شي‏ء تأكيده على حبّ عترته، و لا يوجد هناك من الحديث الكثير المتواتر مثل ما ورد عنه (صلّى اللّه عليه و آله) في التركيز على حبّ أهل بيته (عليهم السّلام)، و لو وفّق اللّه سبحانه فسوف أجمع من ذلك قدر المستطاع في بعض الأعداد القادمة.

هذا، و قد تقدّم للمؤلّف في حرف الالف كتاب: إثبات النفاق لأهل النصب و الشقاق، و في حرف الخاء: خصائص أمير المؤمنين (عليه السّلام)، و في حرف الدال: دعاء الهداة إلى أداء حقّ الموالاة، و هو كتاب مفرد حول حديث الغدير، و تقدّم له: شواهد التنزيل لقواعد التفضيل في الآيات النازلة في أمير المؤمنين (عليه السّلام)، و ذكرنا هناك ترجمته و مصادرها فلا نعيد.

301

حرف العين‏

467- العباس بن علي:

للمحامي محمّد كامل حسن.

طبع في بيروت في سلسلة عظماء الاسلام، من منشورات المكتب العالمي و دار الحياة.

468- عبقرية الإمام علي:

لعبّاس محمود العقّاد المصري، المتوفّى سنة 1383 ه.

طبع بمصر عدّة طبعات، منها في سنة 1943، من منشورات مطبعة المعارف و مكتبتها، في 207 صفحة، ترجم له الزركلي في الأعلام 3/ 266، و ذكر هذا الكتاب في مؤلّفاته.

[العذب‏]

469- العذب الزلال في الصلاة على النبي و الآل (صلوات اللّه عليهم):

للمشحّم الكبير، القاضي محمّد بن أحمد بن يحيى بن جار اللّه اليمني الصعدي ثم الصنعاني، المتوفّى سنة 1181 ه.

آباؤه علماء، درس هو على أبيه و جدّه، و في ذرّيته أيضا علماء، و حفيده محمّد بن أحمد يلقّب بالمشحّم الصغير.

ترجم له الشوكاني في البدر الطالع 2/ 116 و أثنى عليه، و قال: و له مؤلّفات مجموعة في مجلّدة، و فيها رسائل نفيسة ...

و ترجم له إسماعيل پاشا في هدية العارفين 2/ 336- 337، و عدّد

302

تصانيفه الكثيرة و ذكر منها هذا الكتاب، و كتابه: العقود اللؤلؤية في منثور الحكم العلوية، و له: اللآلئ الثمينة في فضائل العترة الأمينة.

470- العذب الزلال في مناقب الآل:

لزين الدين، عمر بن أحمد الشمّاع الحلبي، المتوفّى سنة 936 ه.

ترجم له ابن الحنبلي في درّ الحبب 2/ 1012- 1025 ترجمة مطوّلة، و كذا الغزّي في الكواكب السائرة 2/ 225، و ذكر له كتابه هذا و كتابه الآتي: الفوائد الزاهرة في السلالة الطاهرة، و هما مذكوران أيضا في كشف الظنون 2/ 1130 و 1297.

فهرس الفهارس 1091.

[العرف‏]

471- العرف الذكي في النسب الزكي في الذرّية الطاهرة:

لشمس الدين، أبي المحاسن محمّد بن علي بن الحسن بن حمزة الدمشقي الحسيني (715- 765 ه).

ذكر في ترجمته في مقدّمة ذيول تذكرة الحفّاظ في عداد كتبه و مؤلفاته هكذا: و كتاب الذرّية الطاهرة سمّاه: العرف الذكي في النسب الزكي.

و ذكره له ابن فهد في ترجمته في ذيله على تذكرة الحفّاظ ص 150.

و ترجم له ابن حجر في الدرر الكامنة 4/ 179 رقم 4035 و أنهى نسبه إلى إسماعيل ابن الإمام الصادق (عليه السّلام)، و قال: و قرأ الكثير، و انتقى على بعض الشيوخ، و صنّف التصانيف، و ذيّل على العبر، و خرّج لنفسه معجما، قال الذهبي في المعجم المختصّ: العالم الفقيه المحدّث، طلب و كتب-

303

إلى أن قال:- و له العرف الذكي في النسب الزكي ...

472- عرف الزرنب في شرح حال السيّدة زينب:

لشمس الدين، أبي العون محمّد بن أحمد بن سالم السفاريني النابلسي الحنبلي، ولد في سفارين من قرى نابلس سنة 1114 ه، و رحل إلى دمشق فدرس بها، و عاد إلى نابلس فدرّس بها، و أفتى إلى أن توفّي سنة 1188 ه، و له عدّة مؤلّفات، و يأتي له: القول العلي.

سلك الدرر 4/ 31، أعلام الزركلي 6/ 14، عجائب الآثار- للجبرتي-، هدية العارفين 2/ 340، معجم المؤلّفين 8/ 262.

473- العرف الوردي في أخبار المهدي:

للسيوطي، جلال الدين أبي الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمّد بن سابق الدين الشافعي المصري الخضيري (849- 911 ه).

ترجم لنفسه في كتابه حسن المحاضر 1/ 328- 335، و ذكر فيه أنّ جدّه الأعلى كان أعجميا أو من الشرق، و عدّد ما ألّفه إلى ذلك الحين فبلغت نحو ثلاثمائة كتاب، و عدّ له بروكلمن 415 كتابا بين مخطوط و مطبوع، و عن تلميذه الداودي أنّها نافت على خمسمائة كتاب‏ (1)، و كتب السيوطي قبل موته بسبع سنين فهرسا لمؤلفاته إلى ذلك الحين؛ فأحصى فيه 538 كتابا (2).

____________

(1) شذرات الذهب 8/ 53، الكواكب السائرة 1/ 228.

(2) طبع بأوّل مجموعة من رسائله في لاهور باسم: رسائل اثني عشر للسيوطي،

304

و سمّى له إسماعيل پاشا 588 كتابا (1)، و قال ابن القاضي في درّة الحجال 3/ 92 في ترجمة السيوطي، رقم 1018: و له تصانيف لا تحصى كثرة تناهز الألف!.

و مهما كان فقد بلغ السيوطي في حياته مكانة مرموقة و مرتبة سامية بحيث أثارت حسد منافسيه من أقرانه و معاصريه، كابن العليف و ابن الكركي و السخاوي و هو أشدهم عليه، فوجّهوا إليه الطعون و التهم فكتب السيوطي في الردّ عليهم: الصارم الهندي (المنكي) في عنق ابن الكركي، و كتاب: الجواب الزكي عن قمامة ابن الكركي، و كتاب: الكاوي لدماغ السخاوي.

و كتب السخاوي كتابا حافلا في الدفاع عن نفسه و ترجمة حياته و التعريض بالسيوطي و التعرّض له سمّاه: إرشاد الغاوي‏ (2).

و الحقّ أنّ السيوطي قد أغنى المكتبة العربية بكتبه الكثيرة و المتنوّعة التي تمتاز بغزارة مادّة و جودة تنظيم، و فيها ما لا يستغنى عنه و لا يسدّ مسدّها كتاب آخر، كالدرّ المنثور، و الإتقان، و الجامع الكبير (جمع الجوامع)، و المزهر، و الأشباه و النظائر، و نحوها، و لاقت قبولا و إقبالا منذ عصره و حتى الآن، و لا تكاد تجد مكتبة في الدنيا عربية أو أجنبية إلّا و فيها من تراثه الفكري من مطبوع أو مخطوط قلّ أو كثر، و لذلك استهوت غير

____________

أولها رسالته في فهرس مؤلّفاته، ثم نشره عبد العزيز السيروان في مقدّمة كتابه:

معجم طبقات الحفّاظ و المفسّرين في بيروت سنة 1404.

(1) هدية العارفين 1/ 534- 544.

(2) رأيت منه مخطوطة في آيا صوفيا، رقم 2950، و النسخة مكتوبة في حياته و عليها خطّه في 231 ورقة، على أنّها ناقصة الآخر، و في الورقة 79 ب سرد مؤلّفاته.