أهل البيت عليهم السلام في المكتبة العربية

- السيد عبد العزيز الطباطبائي المزيد...
668 /
355

قال ياقوت في معجم البلدان في (الريّ) (1) بعد ما ترجم له: و كان أهل الريّ أهل سنّة و جماعة إلى أن تغلّب أحمد بن الحسن المارداني عليها فأظهر التّشيع و أكرم أهلها و قرّبهم، فتقرّب إليه الناس بتصنيف الكتب في ذلك، فصنّف له عبد الرحمن بن أبي حاتم كتابا في فضائل أهل البيت، و غيره، و كان ذلك في أيام المعتمد، و تغلّبه عليها كان سنة 275، و ظهر التشيّع بها و استمرّ إلى الآن ...

547- فضائل أهل البيت: للشيخ جلال الدين أبي الميامن مسعود صدر الدين أبي المعالي‏

بن المظفّر بن محمّد بن مظفّر بن روزبهان بن طاهر الربعي العدوي العمري، المتوفّى في شيراز سنة 725 ه.

ترجم له معين الدين أبو القاسم جنيد الشيرازي- من أعلام القرن الثامن، و من أحفاد أخي المترجم- في كتابه: شدّ الأزار ص 89، و قال:

من أجلّاء المشايخ في عهده، كان إماما عالما زاهدا- إلى أن قال:- و صنّف في فضائل أهل البيت (عليهم السّلام) كتابا رتّبه على اثني عشر بابا، و له تأليفات و مجموعات و إجازات عالية و أسانيد عالية، أكثرها عن شيوخ أبيه.

548- فضائل بني هاشم:

لأبي الحسن ابن معروف، و هو علي بن معروف بن محمّد البزاز البغدادي، من محدّثي القرن الرابع.

____________

(1) معجم البلدان 2/ 901 من طبعة لا يبزيك.

356

ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 12/ 13، و قال في ص 114:

حدّثنا عنه غالب بن هلال و ...، و كان ثقة و قال لي ابن الثوري: سمعت منه في سنة 385، و كان يسكن المخرم.

ذكر في: صلة الخلف بموصول السلف، المنشور في مجلّة معهد المخطوطات الكويتية، في حرف الفاء، و ذكر أنّه في ثلاثة أجزاء، و أورد طريقه إليه ص 31 من مجلّة معهد المخطوطات الكويتية، المجلّد 29، السنة الأولى.

و في حرف الجيم منه باسم: جزء في فضائل أهل البيت صلة الخلف مجلّة المعهد، مجلّد 28، الجزء 1، ص 75.

ذكره ابن حجر العسقلاني في مشيخته و أورد إسناده إليه و رواه عن مؤلّفه‏ (1).

نسخة في دار الكتب الظاهرية بدمشق، و هو الجزء الأوّل منه، ضمن المجموع رقم 103، من الورقة 160- 168.

نسخة من الجزء الأوّل منه في دار الكتب الظاهرية في دمشق، ضمن المجموع رقم 3839، من الورقة 158- 169، رواية القاضي أبي يعلى محمّد بن الحسين ابن الفرّاء الحنبلي، عليها سماع لأحمد بن عيسى بن قدامة المقدسي من أبي اليمن الكندي في سنة 608 ه، و عليها سماع آخر بتاريخ سنة 673 ه، و عليها سماعات منقولة من الأصل المنقولة منه في القرنين الخامس و السادس.

فهرس مجاميع المدرسة العمرية- للسوّاس-: 546، و فهرس‏

____________

(1) رأيت نسخة من مشيخة ابن حجر في مكتبة فيض اللّه، رقم 534، مكتوبة في حياته.

357

حديث الظاهرية- للألباني-: 112، و فيهما فضائل بني هاشم و غير ذلك.

549- فضائل ذوي القربى:

ليحيى بن عمر بن مقبول اليمني التهامي الزبيدي، المعروف بالأهدل (1073- 1147 ه).

أفرد له إبراهيم بن أحمد الخليل رسالة مستقلّة في ترجمة حياته في مجلّد، و ترجم له حبشي في: مصادر الفكر العربي الاسلامي في اليمن:

60، و قال: و كان سالكا طريق الأتقياء في الأقوال و الأفعال.

و ترجم له زبارة في نشر العرف 3/ 354، و سرد نسبه إلى عون ابن الإمام موسى بن جعفر (عليه السّلام)، و أطراه بقوله: السيّد العلّامة، مسند الديار اليمنية.

قال: و قد ترجمه تلميذه القاضي أحمد بن محمّد قاطن في تحفة الاخوان .. و ترجمه حفيده السيّد عبد الرحمن بن سليمان بن يحيى الأهدل في النفس اليماني ...

و قال في ص 356: و له مصنّفات منها كتاب في فضل ذوي القربى ... و موت صاحب الترجمة في ليلة الأحد رابع عشر ربيع الآخر سنة 1147 ... و رثاه جماعة من الأدباء ...» و راجع: هديّة العارفين 2/ 534.

550- فضائل سلالة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) (جزء في ...):

للجاحظ، أبي عثمان عمرو بن بحر البصري، المتوفّى سنة 255 ه.

ذكره بروكلمن 3/ 122، و لعلّه: فضل هاشم على عبد شمس، الآتي.

358

551- فضائل علي (جزء في ...): «للرسعني»

، عز الدين أبي محمّد عبد الرزاق بن رزق اللّه بن أبي بكر بن خلف بن أبي الهيجاء الرسعني الحنبلي 589- 660، و له: مصرع الحسين، ألزمه بتصنيفه صاحب الموصل فكتب فيه ما صح من القتل دون غيره! ذيل طبقات الحنابلة 2/ 274، تلخيص مجمع الآداب 1/ 192.

قال الاربلي 1/ 137: و نقلت من الجزء الذي جمعه صديقنا العز المحدّث الحنبلي ...

قال الاربلي في كشف الغمة 1/ 77: طلب منه السعيد بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل أن يخرج أحاديث صحاحا و شيئا مما ورد في فضائل أمير المؤمنين (عليه السّلام) و صفاته.

و قال الأربلي في 1/ 85: و نقلت من أحاديث نقلها صديقنا عزّ الدين عبد الرزاق بن رزق اللّه بن أبي بكر المحدّث الحنبلي الرسعني الأصل الموصلي المنشأ، و كان رجلا فاضلا أديبا، حسن المعاشرة، حلو الحديث، فصيح العبارة، اجتمعت به في الموصل و تجارينا في أحاديث ... و كان منصفا، و قتل في سنة أخذ الموصل و هي سنة 660.

و هكذا يكرر الأربلي النقل من هذا الجزء في كتابه كشف الغمة، طبقات الحفاظ: 508، تذكرة الحفاظ: 1452، شذرات الذهب 5/ 305، طبقات الداودي 1/ 293، طبقات المفسرين للسيوطي: 19، العبر 5/ 264، تكملة إكمال الإكمال: 154.

359

552- فضائل علي (جزء في ...): «للحافظ ابن عقدة»

، أبي العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة الهمداني، المتوفّى سنة 333 ه.

ينقل عنه السيّد ابن طاوس، المتوفّى سنة 664 ه، في كتابه: اليقين في الباب 35 منه.

553- فضائل علي (مجلس في ...): «لابن أبي داود».

راجع أمالي الطوسي 2/ 217.

554- فضائل علي: «لأبي محمّد محمّد بن علي بن إسماعيل القفّال الشاشي»

، المتوفّى سنة 336.

555- فضائل علي: «للحافظ الطبراني»

، أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي الطبراني، نزيل اصفهان، الحافظ المشهور، صاحب المعجم الكبير و الوسيط و الصغير (260- 360 ه).

ترجم له تلميذه الحافظ أبو نعيم الاصفهاني، في ذكر أخبار اصبهان 1/ 533، و ذكر أنّه أقام بها محدّثا ستّين سنة، و بها توفّي.

و قد أغنتنا شهرته الطائلة عن التوسّع في ترجمته، و قد أفرد الحافظ

360

ابن مندة الاصفهاني- و هو أبو زكريّا يحيى بن عبد الوهّاب، المتوفّى سنة 511- جزءا حافلا في ترجمته و بعض مناقبه و مولده و وفاته و عدّد تصانيفه، طبع في نهاية المعجم الكبير للطبراني، و هو في الجزء الخامس و العشرين منه من الطبعة الاولى البغدادية، يبدأ بصفحة 329 و ينتهي ب 368.

و في ص 359 يبدأ: ذكر ما وجد من تصانيفه (رحمه اللّه)، و في ص 361 ذكر بالرقم 27: كتاب فضائل علي رضى اللّه عنه، و في ص 362 بالرقم 39: مقتل الحسين بن علي رضي اللّه عنه، جزء.

أقول: يأتي المقتل في حرف الميم إن شاء اللّه تعالى.

556- فضائل علي (جزء في ...): «لأبي عبد اللّه محمّد [المعدّل‏]

بن علي بن عمر بن يزيد بن محمّد بن أبي خالد المعسلي القزويني المعدّل، من أعلام القرن الرابع.

روى عن ابن عقدة، و ابن أبي حاتم، و الطبراني، و أبي الشيخ، و المحاملي.

و ترجم له الرافعي في التدوين 1/ 464، و قال: كثير الشيوخ و الروايات.

و قال في ترجمة محمّد بن عمر الخيّاط 4/ 482: سمع أبا عبد اللّه محمّد بن علي بن عمر المعسلي جزءا من حديثه في فضائل علي رضى اللّه عنه ...

فروى عنه باسناده حديث: «حسبك من نساء العالمين أربعة».

و قال في ترجمة أحمد بن محمّد بن زيد: سمع أبا عبد اللّه محمّد بن علي بن عمر المعسلي يروي عن عبد الرحمن بن أبي حاتم ... حديث ردّ الشمس.

361

557- فضائل علي (عليه السّلام): لأبي جعفر الاسكافي‏

، محمّد بن عبد اللّه المعتزلي البغدادي، المتوفّى سنة 240 ه.

ذكره له النديم في ترجمته من الفهرست ص 213 بعد ما ذكر له كتاب: المقامات في تفضيل علي (عليه السّلام).

و هذان غير كتابه: المعيار و الموازنة، لأنّ النديم نسب المعيار إلى ابن الاسكافي كما يأتي في حرف الميم.

و ترجم له ابن المرتضى في: طبقات المعتزلة ص 78، و قال: قال ابن يزداذ: كان عالما فاضلا، و له سبعون كتابا في الكلام.

558- فضائل علي: لأبي عبد اللّه أحمد بن حنبل‏

، إمام الحنابلة، المتوفّى سنة 241.

نسخة من القرن السابع، في مكتبة آية اللّه المرعشي في قم، برقم 113، و عنها مصوّرة في مكتبة أمير المؤمنين العامة في النجف الأشرف رقم 283، و عنها مصوّرة في المكتبة المركزية بجامعة طهران.

نسخة في مكتبات تركيا من القرن السادس.

نسخة في مكتبات اليمن، بأول مجموعة، تأريخها سنة 1027، و عنها مصوّرة في مكتبة آية اللّه السيّد النجفي المرعشي في قم.

نسخة في مكتبة الجامع الكبير في صنعاء، رآها زميلنا العلّامة السيد أحمد الإشكوري في رحلته إلى اليمن، كتبت سنة 1063، صوّرتها دار الكتب المصرية ميكروفيلم رقم 2197، كما في قائمة بالمخوطات العربية

362

المصوّرة بالميكروفيلم من الجمهورية العربية اليمنية- طبعته دار الكتب المصرية سنة 1967- ص 49 رقم 408.

نسخة في أصفهان في مكتبة العلّامة الجليل السيد محمد علي الروضاتي، آل صاحب الروضات، كتبت سنة 1056.

نسخة تاريخها 1058 في 364 صفحة، كانت في خزانة آل حميد الدين حكام اليمن قبل الثورة، ثمّ صودرت الخزانة و هي اليوم في مصلحة الآثار في صنعاء، مجلة المورد (البغدادية) المجلد الاول، العددان 3 و 4 ص 204.

559- فضائل علي: لابن أبي الدنيا

، و هو أبو بكر عبد اللّه بن محمّد بن عبيد بن سفيان بن قيس القرشي الاموي، مولاهم البغدادي الأخباري (208- 281 ه) صاحب الكتب المصنّفة في التواريخ و الزهد و الرقائق، و كان ببغداد يؤدّب المعتضد و المكتفي باللّه و غير واحد من أولاد الخلفاء.

قال النديم في الفهرست: و كان ورعا زاهدا، عالما بالأخبار و الروايات، و توفّي يوم الثلاثاء لأربع عشرة ليلة خلت من جمادى الأولى أو الآخرة.

و ترجم له المزي في تهذيب الكمال ترجمة مطوّلة و وصفه بالحافظ، و استوفى ذكر شيوخه و الرواة عنه، و عدّ منهم الحسين بن صفوان البرذعي.

ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء 13/ 403 في عداد مؤلفاته، و ذكره الدكتور صلاح الدين المنجّد في معجم مصنّفات ابن أبي الدنيا، الذي نشره في مجلّة مجمع اللغة العربية السوري، المجلّد 49، ص 590، برقم 141.

363

مصادر ترجمته:

الجرح و التعديل 5/ 163، فهرست النديم: 236، فهرست الشيخ الطوسي رقم 450، تاريخ بغداد 10/ 89، طبقات الحنابلة 1/ 192، المنتظم 5/ 148، تهذيب الكمال 16/ 72، سير أعلام النبلاء 13/ 397، تذكرة الحفّاظ 2/ 677، الكامل- لابن الأثير- 7/ 468، البداية و النهاية 11/ 71، الوافي بالوفيات للصفدي 17/ 519، العبر 2/ 65، فهرست ابن خير الإشبيلي: 282، تهذيب التهذيب 6/ 12، التقريب 1/ 447، خلاصة الخزرجي 2/ 95، هديّة العارفين 1/ 441، أعلام الزركلي 4/ 1018، معجم رجال الحديث 10/ 304.

560- فضائل علي: لأبي عمرو ابن السمّاك‏

، عثمان بن أحمد بن عبد اللّه بن يزيد الدقّاق البغدادي، المتوفّى سنة 344 ه.

ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 11/ 302 و وثّقه، و حكى عن الدار قطني و ابن شاهين و ابن القطان أنّهم وثّقوه.

و ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 15/ 444 و وصفه بالشيخ الامام، المحدّث، المكثر، الصادق، مسند العراق ...

و راجع بهامشه بقيّة مصادر ترجمته.

نقل عنه السيّد ابن طاوس في كتاب: اليقين: 151 و 153 و 472 و قال: نسخة عتيقة، و على بعض أجزائها خطّه، و تاريخه ذو الحجّة سنة 340. و حكى في ص 512 عن الجزء الثاني منه.

364

561- فضائل علي: لأبي الحسن شاذان الفضلي‏

، من أعلام القرن الرابع.

ذكره السيوطي في اللآلئ المصنوعة 1/ 377، و روى عنه حديثا مسندا.

562- فضائل علي (عليه السّلام): لأبي العلاء المعرّي‏

، أحمد بن عبد اللّه، المتوفّى سنة 449 ه.

قال القفطي في ترجمته من إنباه الرواة 1/ 66 في عدّ كتبه و مؤلّفاته:

كتاب جمع فيه بعض فضائل علي (عليه السّلام).

و ذكره له الصفدي في ترجمته من الوافي بالوفيات و سمّاه: المناقب، ففي 7/ 103 عدّد مؤلّفات المعرّي، و ذكر منها: مناقب علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه.

أقول: يأتي في حرف الميم.

563- فضائل علي: لأبي الحسين أحمد بن ميمون‏

. و هو أبو الحسين أحمد بن محمّد بن أحمد بن ميمون بن عون القزويني، من أعلام القرن الرابع.

ترجم له الرافعي في التدوين 2/ 227، و قال: فاضل كبير، كتب و خرّج الكثير، و كان يسكن مدينة موسى‏ (1) و يسمع منه الحديث في‏

____________

(1) مدينة موسى قرب قزوين، بناها موسى الهادي العبّاسي في حياة أبيه.

365

مسجده، فيها ...، قال الخليل الحافظ: و حدّثني عنه أبي و جدّي، و رأيت بخطّه كتابا جمعه في ذكر ما أنزل اللّه من القرآن في أمير المؤمنين علي رضي اللّه عنه.

قال السيوطي في جمع الجوامع 1/ 339: «أول شخص يدخل الجنّة فاطمة بنت محمّد [(صلّى اللّه عليه و آله)‏] و مثلها في هذه الامّة مثل مريم في بني إسرائيل ...».

أبو الحسين أحمد بن ميمون في كتاب: فضائل علي، و الرافعي، عن بدل بن المحبّر، عن عبد السلام بن عجلان، عن أبي يزيد المدني.

و نحوه في كنز العمّال 6/ 219 في الطبعة الاولى الهندية، و في الطبعة الحلبية 12/ 110، رقم 34243 و فيها: «أبو الحسن» و هو خطأ، و في جامع الأحاديث 3/ 276، رقم 8842 و فيه «أبو الحسين» و هو الصحيح.

أقول: فيظهر أنّ له كتابين، كتاب في فضائل علي (عليه السّلام)، و كتاب في ما أنزل اللّه تعالى فيه، و سيأتي في حرف الميم.

و أما الحديث فقد أخرجه الرافعي في التدوين 1/ 457 في ترجمة محمّد بن علي بن آزاد مرد.

564- فضائل علي (عليه السّلام): لأبي سعيد الحضرمي الصوفي المعتزلي.

ذكره النديم في الفهرست ص 215.

565- فضائل علي: من أمالي الحافظ ابن عساكر.

366

أملاه الحافظ ابن عساكر الدمشقي، و هو أبو القاسم علي بن الحسن ابن هبة اللّه الشافعي (499- 571 ه).

نسخة في دار الكتب الظاهرية في دمشق، ضمن المجموع رقم 16، من الورقة 95- إلى الورقة 100.

فهرس حديث الظاهرية- للألباني- ص 80.

566- فضائل علي بن أبي طالب: لأبي جعفر محمّد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الطبري‏

، صاحب التاريخ و التفسير و تهذيب الآثار و غيرها (224- 310 ه).

و راجع مصادر ترجمته في هامش سير أعلام النبلاء 14/ 267، و في هامش كتاب أعلام معجم البلدان، الرقم 2487.

قال ياقوت في ترجمة الطبري من معجم الأدباء 18/ 80: له كتاب فضائل علي بن ابي طالب رضى اللّه عنه، تكلّم في أوله بصحة الأخبار الواردة في غدير خمّ ثمّ تلاه بالفضائل و لم يتمّ.

و قال الذهبي في ترجمة الطبري من تذكرة الحفّاظ 3/ 713 حاكيا عن الفرغاني أنّه قال: و لمّا بلغه [الطبري‏] أنّ ابن أبي داود تكلّم في حديث غدير خمّ عمل كتاب الفضائل، و تكلّم على تصحيح الحديث.

567- فضائل علي بن أبي طالب: للحافظ البيهقي‏

، أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي بن عبد اللّه بن موسى البيهقي الخسروجردي (384- 458 ه).

ترجم له عبد الغافر الفارسي في السياق، كما في منتخبه (تاريخ‏

367

نيشابور) ص 127 رقم 231 و وصفه بواحد زمانه في الحفظ، و فرد أقرانه في الاتقان و الضبط ..

أقول: و يشهد لحفظه و إتقانه ما حكاه ظهير الدين البيهقي في تاريخ بيهق، فقد ترجم له في ص 317 من الطبعة الهندية و قال ما معرّبه: كان أوحد زمانه في علم الحديث، و كان ذات يوم في حلقة الحافظ أبي عبد اللّه الحاكم النيشابوري، و في الحلقة كثير من العلماء و المحدّثين، و الحاكم يملي عليهم الحديث، فروى الحاكم حديثا سقط من إسناده راو، ففطن له البيهقي و نبّهه عليه، فغضب الحاكم، فطالبه البيهقي أن يخرج له الأصل، فأخرج الأصل، فإذا الأمر كما قال البيهقي! أقول: و توفّي في جمادى الأولى بنيسابور، و حمل إلى بيهق فدفن هناك، و مل‏ء البلدين يومذاك علماء فقهاء و محدّثون، و لم ينكر نقل الجنازة ... منهم أحد.

و له ترجمة في طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1/ 226، و أعلام تاج العروس 1/ 159، و في سير أعلام النبلاء 18/ 163، و أعلام معجم البلدان رقم 205، و المصادر المذكورة في هامش الأخيرين.

و كتابه: فضائل علي ((عليه السّلام)) كان موجودا بخطّ المؤلّف عند صدر الدين الحموئي- المتوفّى سنة 722- أورد منه- بإسناده إلى- المؤلّف في كتابه: فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين، المتقدّم برقم 549، منها في ص 414 من الجزء الأوّل، قال: من فضائل علي (عليه السّلام)، من تصنيف شيخ السنّة أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي الحافظ رضى اللّه عنه، نقلا من خطّه:

368

أخبرنا بها مشايخ جمّة منهم ... أنبأنا الحافظ الإمام شيخ السنّة ...

و كذلك أخطب خوارزم الموفّق بن أحمد المكّي، المتوفّى سنة 568، ينقل عنه كثيرا في كتابيه: مقتل الحسين، و مناقب أمير المؤمنين (عليهما السّلام)، بل لعلّه أورده كلّه في طيّ كتابه: مناقب علي راويا عنه بإسناده إليه، و هو: أبو الحسن العاصمي، عن إسماعيل ابن الحافظ البيهقي، عن أبيه المؤلّف.

و كذلك الكنجي، المتوفّى سنة 658، ينقل عنه في كتابه: كفاية الطالب في فضائل علي بن أبي طالب، منها في ص 280 منه.

568- فضائل علي بن أبي طالب: للشيخ محمّد نور الدين، المعروف بالنور العربي، النقشبندي‏

، المتوفّى سنة 1305 ه.

إيضاح المكنون 2/ 197، هديّة العارفين 2/ 386، معجم المؤلّفين 12/ 81.

569- فضائل علي و تسمية من روى عنه من أصحابه: ليعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور

، أبي يوسف السدوسي البصري، نزيل بغداد (182- 262 ه).

ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 12/ 281، و عدّد شيوخه و من روى عنه، ثمّ قال: و كان ثقة ...

و قال ابن الجوزي في ترجمته من المنتظم 5/ 43: و لا يختلف الناس في ثقته.

و ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 12/ 476- 479، و وصفه‏

369

بالحافظ الكبير العلّامة الثقة ... إلى أن قال- ص 478-: و بلغني أنّه شوهد له مسند علي في خمسة أسفار ...

أقول: يأتي كتابه: مسند علي (عليه السّلام) في حرف الميم، و تقدّم له في حرف التاء: تفضيل الحسن و الحسين (عليهما السّلام).

و ترجم له الحافظ ابن شهرآشوب في معالم العلماء، رقم 890، و عدّد بعض كتبه و ذكر له كتابه هذا، و لعلّهما كتابان، فالفضائل كتاب، و تسمية من روى عنه كتاب آخر.

و ترجم له الطوسي في الفهرست رقم 807، و عدّ كتبه، و قال: و له كتاب مسند أمير المؤمنين (عليه السّلام)، و أخباره في الجمل و صفّين و النهروان، و فضائله، و تسمية من روى عنه من أصحابه، ثمّ قال: رويناه بالإسناد الأوّل ...

أقول: و لعلّ الصحيح «رويناها» و لكن مخطوطات الفهرست متّفقة على «رويناه».

و ترجم النجاشي له في الفهرست رقم 1218 و ذكر المسند باستقلاله، و رواه عن أبي عمر بن مهدي، عن حفيد يعقوب، عن جدّه المؤلّف، ثمّ ذكر رسالته في الحسن و الحسن (عليهما السّلام) التي تقدّمت في حرف التاء رقم، باسم «تفضيل الحسن و الحسين».

[فضائل فاطمة:]

570- فضائل فاطمة: لأبي صالح المؤذن‏

، أحمد بن عبد الملك بن علي النيسابوري، المتوفّى سنة 470 الاربعين في فضائل الزهراء ص 24.

370

571- فضائل فاطمة: للحافظ أبي القاسم البغوي‏

، عبد اللّه بن محمّد بن عبد العزيز بن المرزباني بن سابور، ابن بنت أحمد بن منيع (214- 317 ه).

ذكره أبو عمرو و محمّد بن يحيى بن الحسن في كتابه: قوارع القرآن قال في الورقة 16/ أ: قرأت في فضائل فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و رضي عنها، تأليف أبي القاسم المنيعي عبد اللّه بن محمّد بن عبد العزيز ...

و توجد ترجمته في:

الكامل لابن عديّ 4/ 1578، الفهرست للنديم ص 288، تاريخ بغداد 10/ 111، طبقات الحنابلة 1/ 190، الأنساب (البغوي)، المنتظم 6/ 227، معجم البلدان (بغشور)، سير أعلام النبلاء 14/ 440، ميزان الاعتدال 2/ 492، لسان الميزان 3/ 338، أعلام معجم البلدان رقم 710، أعلام تاج العروس 3/ 105، مسند علي بن الجعد 1/ 190.

572- فضائل فاطمة: لأبي حفص بن شاهين‏

، عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمّد ابن أيّوب بن أزداد المروالروذي الواعظ، نزيل بغداد (297- 385 ه).

ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 11/ 265 و وثّقه و حكى توثيقه عن آخرين، و راجع ترجمته في سير أعلام النبلاء 16/ 431 و المصادر المذكورة بهامشه.

نسخة في دار الكتب الظاهرية بدمشق، ضمن المجموعة رقم 17،

371

من الورقة 104- 111، بخطّ عبد الرحيم بن عبد الخالق القرشي الأموي الشافعي، كتبها في حدود سنة 663 ه، و عليها سماعه.

فهرس الظاهرية- للعشّ- ص 71، فهرس حديث الظاهرية- للألباني- ص 63.

و ذكر الحافظ ابن شهرآشوب، المتوفّى سنة 588 ه، في مقدّمة كتابه: مناقب آل أبي طالب عند عدّ مصادره كتاب: المناقب لابن شاهين، و لا أدري هل عنى بذلك كتابه هذا في مناقب فاطمة (عليها السّلام)، أو أنّ له كتابا آخر في مناقب علي (عليه السّلام).

و قد حقّقه الاستاذ محمّد سعيد الطريحي، و نشرته مؤسسة الوفاء في بيروت سنة 1405 ه.

و حققه أبو إسحاق الجويني، و طبعته مكتبة التربية الاسلامية سنة 1411، أظنه في بيروت.

و حققه الشيخ محمّد هادي الأميني النجفي، و طبعته مؤسسة الغدير، و دار الكتاب الإسلامي، في بيروت سنة 1411.

573- فضائل فاطمة: [لابن البيّع‏]

لأبي عبد اللّه الحافظ محمّد بن عبد اللّه الحاكم النيسابوري، المعروف بابن البيّع (321- 405 ه).

ذكره الذهبي في تاريخ الاسلام في آخر ترجمة الحاكم ص 132 من وفيات سنة 405.

و قال السخاوي في ترجمة فاطمة (عليها السّلام) في آخر كتابه: التحفة اللطيفة بعد أن أورد شيئا من فضائلها، مثل حديث «فاطمة بضعة منّي ...»

372

و حديث الكساء، و نزول آية التطهير، «و أفضل نساء أهل الجنّة ...» قال:

و مناقبها شهيرة كثيرة، جمعها الحاكم و غيره‏ (1).

و ذكره له السبكي في طبقات الشافعية 4/ 166، و إسماعيل پاشا في هدية العارفين 2/ 59.

[فضل‏]

574- فضل آل البيت:

للمقريزي المصري، المتوفّى سنة 845 ه.

طبعته دار الاعتصام البيروتية سنة 1393 ه في بيروت بهذا الاسم بتحقيق محمّد أحمد عاشور، و قد سمّاه مؤلّفه باسم: معرفة ما يجب لأهل البيت النبوي من الحقّ على من سواهم، و قد طبع قبل ذلك في مصر سنة 1392 ه بتحقيق محمّد أحمد عاشور باسمه الصحيح، كما سيأتي في حرف الميم باسمه الصحيح، فراجعه.

575- فضل علي: للحافظ أبي نعيم الاصبهاني‏

، أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن إسحاق بن مهران (336- 430 ه).

ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 17/ 453، و وصفه بالإمام الحافظ الثقة العلّامة و عدّد شيوخه و سمّى تسعة من مصنّفاته، ثمّ قال:

____________

(1) الجزء الثالث في مكتبة طوپقپو، رقم 512، في الورقة 193، و هو بخطّ عبد العزيز بن فهد المكّي، كتبه عن خطّ المؤلّف سنة 904 ه في مكّة، و فيه من «محمّد بن محمّد» إلى آخر حرف الياء، ثمّ النساء، ثمّ الكنى، ثمّ المهملين، في 204 ورقة، و هذا المجلّد لم يطبع في طبعتي الكتاب المصرية، فكلتا الطبعتين ناقصتان لم تكملا!

373

و مصنّفاته كثيرة جدّا، ثمّ عدّد من رووا عنه، ثمّ قال: و كان حافظا مبرّزا، عالي الاسناد، تفرّد في الدنيا بشي‏ء، كثير من العوالي، و هاجر إلى لقيّه الحفّاظ ... قال إنسان: من أراد أن يحضر مجلس أبي نعيم فليقم- و كان أبو نعيم في ذلك الوقت مهجورا بسبب المذهب! و كان بين الأشعرية و الحنابلة تعصّب زائد يؤدّي إلى فتنة و قيل و قال و صراع طويل- فقام إليه أصحاب الحديث بسكاكين الأقلام و كاد الرجل يقتل!! .. أنّ السلطان محمود بن سبكتكين لمّا استولى على اصبهان أمرّ عليها واليا من قبله و رحل عنها، فوثب أهلها بالوالي فقتلوه! فرجع السلطان إليها و آمنهم حتى اطمأنّوا، ثمّ قصدهم في يوم جمعة و هم في الجامع فقتل منهم مقتلة عظيمة!! و كانوا قبل ذلك منعوا الحافظ أبا نعيم من الجلوس في الجامع! فسلم ممّا جرى عليهم، و كان ذلك من كرامته! أقول: و خرّجه محقّق الكتاب على: تبيين كذب المفتري ص 247، و طبقات الشافعية للسبكي 4/ 21، و تذكرة الحفّاظ 3/ 1095 و راجع بهامشه بقية مصادر ترجمة الحافظ أبي نعيم.

و ذكره الذهبي أيضا في سير أعلام النبلاء 19/ 306، فقد ترجم فيه لتلميذه الحافظ أبي علي الحدّاد الحسن بن أحمد الأصبهاني، المتوفّى سنة 515 ه، و عدّد الكتب الكثيرة للحافظ أبي نعيم ممّا رواه عنه أبو علي الحدّاد، و عدّ هذا منها.

576- فضل علي بن أبي طالب: لابن خزيمة

، أبي بكر محمّد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري 231- 311.

374

ذكر هذا الكتاب في قائمة مؤلّفات ابن خزيمة في مقدمة صحيحه 1/ 14، و ذكره هو في كتاب التوحيد ص 23 و أحال إليه.

مصادر ترجمته:

الارشاد للخليلي: 312، البداية و النهاية، لابن كثير 11/ 149، تاريخ جرجان: 413، تاريخ نيشابور: 51، تذكرة الحفّاظ: 720، سير أعلام النبلاء 14/ 365، الوافي بالوفيات 2/ 196، تاريخ الاسلام [وفيات سنة 311] ... طبقات الشافعية 3/ 110.

577- فضل قريش و بني هاشم و العبّاس:

للحافظ أبي نعيم، أحمد بن عبد اللّه الأصبهاني، المتوفّى سنة 430 ه.

ذكره أبو سعد السمعاني- في ترجمة أبي علي الحدّاد الحسن بن أحمد الأصبهاني، المتوفّى سنة 515 ه، تلميذ أبي نعيم- في التحبير 1/ 180 في عداد مصنّفات الحافظ أبي نعيم، ممّا قرأه أبو علي الحدّاد على أبي نعيم و رواه عنه.

578- فضل هاشم على عبد شمس:

لأبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ المعتزلي البصري، المتوفّى سنة 255 ه.

ذكره هو في كتاب له: فضل ما بين هاشم و عبد شمس، كما في فهرست النديم: 209.

طبع في القاهرة ضمن: رسائل الجاحظ، جمع السندوبي، سنة

375

1933 م، من ص 67- 116.

و طبع في إسلامبول في سنتي 1300 و 1301 ه ضمن كتاب: ينابيع المودّة، فقد أدرجه المؤلّف فيه حرفيّا في الباب 52 منه، كما طبع في النجف الأشرف أيضا.

و أدرجه الأربلي، المتوفّى سنة 692 ه، في كتابه: كشف الغمّة، فطبع مكرّرا بتكرّر طبعاته.

و نشر في مجلّة لغة العرب 9/ 414- 420، بعنوان: تفضيل بني هاشم على من سواهم.

و طبعه عمر أبو النصر ضمن كتابه: آثار الجاحظ، في بيروت، مطبعة النجوى، سنة 1969 م، من صفحة 193- 240.

و أدرجه الحصري القيرواني في زهر الآداب 1/ 59.

و راجع مجلّة المورد، المجلّد السابع، العدد الرابع، و هو عدد خاص بالجاحظ، ص 289، بروكلمن 3/ 114.

579- الفقه الأكبر في علوم أهل البيت الأطهر:

للمولوي حسن الزمان محمّد بن قاسم علي بن ذي الفقار علي التركماني الحيدرآبادي المتوفّى بها حدود سنة 1328.

ترجم له عبد الحي في نزهة الخواطر 8/ 107، و وصفه بالشيخ العالم المحدّث ... أحد كبار العلماء ...

ثمّ عدّد بعض مؤلّفاته، و عدّ هذا منها، و له: مأتم الثقلين.

ثمّ ذكر عبد الحي في هذا الجزء ص 434 في ترجمة محمّد شاه القميصي القادري الحيدرآبادي المتوفّى سنة 1339: أنّ له كتاب: احسن‏

376

الذريعة للسد عن الأقوال الشنيعة، صنّفه في الرد على الفقه الأكبر للشيخ حسن الزمان محمّد الحيدرآبادي؟!

580- الفوائد الزاهرة في السلالة الطاهرة:

لأبي حفص زين الدين عمر بن أحمد ابن الشمّاع الحلبي (880- 936 ه).

ترجم له ابن الحنبلي ترجمة مطوّلة في درّ الحبب 2/ 1012- 1025.

ذكره الغزّي في ترجمته من الكواكب السائرة 2/ 225، معجم المؤلّفين 7/ 274، شذرات الذهب 8/ 218، هدية العارفين 1/ 795.

و تقدّم له: العذب الزلال في مناقب الآل.

581- الفوز بالمطالب في فضائل علي بن أبي طالب:

للحافظ محيي السنّة، أبي الفتح عبدوس بن عبد اللّه بن محمّد بن عبد اللّه بن عبدوس العبدوسي الروذباري الهمداني، رئيس همدان (395- 490 ه).

ترجم له ابن النّجار في ذيل تاريخ بغداد 1/ 426، و الذهبي في سير أعلام النبلاء 19/ 97، و في العبر 3/ 329.

قال الخطيب الخوارزمي في الفصل الثالث من مقتل الحسين (عليه السّلام) 1/ 32: أخبرنا الحافظ سيّد الحفّاظ أبو منصور شهردار بن شيرويه الديلمي فيما كتب إليّ من همدان، أخبرنا الحافظ محيي السنّة عبدوس بن عبد اللّه الهمداني كتابة في كتابه المعروف بالفوز بالمطالب في فضائل علي بن أبي‏

377

طالب ...

582- في خطى علي:

لنصري سلهب.

و له: في خطى محمّد (صلّى اللّه عليه و آله).

دار الكتاب اللبناني سنة 1393 1973 في 404 صفحة.

583- في رحاب علي:

للاستاذ خالد محمّد خالد المصري.

طبع في القاهرة، من منشورات مكتبة الانجلو المصرية سنة 1966، و من مطبوعات دار المعارف في 200 صفحة، قائمة مطبوعاتها لسنة 1985، ص 25.

طبع في بيروت من منشورات دار الكتاب العربي.

و تقدّم له: أبناء الرسول في كربلاء.

584- فيض الواهب في نجاة أبي طالب:

للشيخ أحمد فيضي ابن الحاجّ علي عارف بن عثمان بن مصطفى الحنفي الجورومي (1253- 1327 ه).

هديّة العارفين 1/ 195.

378

حرف القاف‏

585- قتال علي و طلحة:

لأبي سهل بشر بن المعتمر الهلالي الكوفي ثمّ البغدادي المعتزلي، المتوفّى سنة 210 ه.

من كبار المعتزلة و رؤسائهم، إليه انتهت رئاسة المعتزلة في وقته.

على ما ذكر في ترجمته في فهرست النديم ص 185 و 205، و طبقات المعتزلة- لابن المترضى- ص 52، و سير أعلام النبلاء 10/ 203، و الوافي بالوفيات 10/ 155، و لسان الميزان 2/ 33، و هديّة العارفين 1/ 232.

[قراءة]

586- قراءة أمير المؤمنين علي ((عليه السّلام)) و حروفه:

لأبي طاهر المقرئ، عبد الواحد بن عمر بن محمّد بن أبي هاشم المقرئ البغدادي البزّاز، غلام ابن مجاهد، المتوفّى سنة 349 ه.

ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 11/ 7، و قال: كان من أعلم الناس بحروف القرآن و وجوه القراءات، و له في ذلك تصانيف عدّة ...

و كان ثقة أمينا ...

و ترجم له الجزري في طبقات القرّاء 1/ 475، و قال: الاستاذ الكبير، الإمام النحوي، العلم الثقة ...

و قال في ص 476: قال الحافظ أبو عمرو [الداني‏]: لم يكن بعد ابن مجاهد مثل أبي طاهر في علمه و فهمه مع صدق لهجة و استقامة طريقة، و كان ينتحل في النحو مذهب الكوفيّين ... و لمّا توفيّ ابن مجاهد (رحمه اللّه)

379

اجمعوا على أن يقدّموه، فتصدّر للإقراء في مجلسه، و قصده الأكابر ...

و هو والد محمّد أبي عمر الزاهد غلام ثعلب.

و ترجم له النجاشي برقم 651 و ذكر كتابه، و قال: أخبرنا أبو احمد عبد السلام بن الحسين، قال: حدّثنا أبو بكر الدوري، قال: أملى علينا أبو طاهر هذه القراءة ...

و ترجم له شيخ الطائفة الطوسي في فهرسته، رقم 553، و روى كتابه هذا عن أحمد بن عبدون، عن الدوري، عنه.

و ذكره ابن شهرآشوب في معالم العلماء، رقم 550، و راجع الذريعة 17/ 54، و معجم رجال الحديث 11/ 37.

و يأتي في حرف الميم: مجموع قراءة أمير المؤمنين (عليه السّلام)، للجلودي.

587- قراءة علي بن أبي طالب:

لابن مجاهد، و هو أبو بكر أحمد بن موسى بن العبّاس بن مجاهد البغدادي (245- 324 ه).

ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 5/ 144، و قال: كان شيخ القرّاء في وقته، و المقدّم منهم على أهل عصره ... و كان ثقة مأمونا ...

و ترجم له النديم في الفهرست ص 34، و قال: و كان واحد عصره غير مدافع ...

و ترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات 8/ 200 و قال: شيخ القرّاء في عصره، و مصنّف السبعة ... و كان ثقة مأمونا ... إلى أن عدّد كتبه و عدّ منها:

قراءة النبي! (صلّى اللّه عليه و آله)، كتاب السبعة، انفراد القرّاء السبعة، قراءة علي بن أبي طالب.

و راجع ترجمته في سير أعلام النبلاء 15/ 272 و المصادر المذكورة

380

بهامشه.

[قرّة العين‏]

588- قرّة العين في الأخذ بثار الحسين:

لأبي عبد اللّه بن محمّد.

أوله: الحمد للّه ربّ العالمين الموجد للأشياء بلا معين ...

بروكلمن الذيل 2/ 969.

طبع في القاهرة مع كتاب: نور العين للأسفراييني، الطبعة الثالثة، سنة 1374 ه، مطبعة البابي الحلبي، و يبدأ هذا الكتاب في هذه الطبعة من الصفحة 85 حتى نهاية الكتاب ص 112.

نسخة في دار الكتب الوطنية في طهران رقم 1357/ ع، كتبت سنة 1296 ه، منضمّة إلى «نور العين» للأسفراييني، كما في فهرسها 9/ 352.

نسخة في مكتبة كيره سون في تركيا، كتبت سنة 1253 ه، ضمن المجموعة رقم 48 من 48 ب- 141/ أ، ذكرها الدكتور رمضان ششن في نوادر المخطوطات العربية في تركيا 2/ 207، الفهرست الجامع لمخطوطات تركيا 2/ 170.

589- قرّة العين في البكاء على الحسين ((عليه السّلام)):

لمحمّد معين بن محمّد أمين السندي التتوي الحنفي، المتوفّى سنة 1161 ه.

أثبت فيه فضل البكاء على الحسين (عليه السّلام)، و ندب إقامة تعزيته و الحداد عليه، و أنّ جدّه الرسول الأعظم (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لو كان حيّا لأعلن الحداد و أقام التعزية و بكى عليه، و أنّ إقامة عزاء الحسين لا يختصّ بالشيعة، بل‏

381

يفعله غيرهم أيضا.

ذكر ذلك كلّه عبد الرشيد النعماني في ترجمة مطوّلة للمؤلّف طبعها في نهاية كتاب: دراسات اللبيب في حسن الاسوة بالحبيب للمؤلّف، المطبوع في كراجي سنة 1959 م.

590- قرة العين في مناقب السبطين‏

: ليوسف بن عبد الهادي، جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن حسن ابن أحمد بن عبد الهادي الشهير بابن المبرد- بكسر الميم و سكون الباء- الدمشقي الحنبلي الصالحي 840- 909.

فهرس الفهارس و الاثبات 2/ 1141 رقم 647، له فهرس لمؤلّفاته، و لتلميذه ابن طولون كتاب ضخم في ترجمة حياته سماه: الهادي إلى ترجمة المحدّث الجمال ابن عبد الهادي.

الكواكب السائرة 1/ 316، الضوء اللامع 10/ 208، شذرات الذهب 8/ 43، الأعلام 9/ 299.

591- قرّة العينين في تراجم الحسن و الحسين‏

: للشيخ ياسين العمري الموصلي، و هو ياسين بن خير اللّه بن محمود بن موسى الخطيب العمري الموصلي، من فضلاء الموصل و أدبائها و شعرائها، توفّي بعد سنة 1232 ه.

ترجم له الزركلي في الأعلام 8/ 129، و عدّد مؤلّفاته و منها هذا الكتاب، و ذكر مصادر ترجمته، فراجعه.

نسخة كتبت سنة 1222 ه، في مكتبة الدكتور محمّد صدّيق الجليلي‏

382

الموصلي، بالموصل في 89 ورقة، و عنها مصوّرة على الميكروفيلم في المكتبة المركزية في جامعة بغداد رقم 13، و مصوّرة اخرى عنها في المجمع العلمي العراقي، رقم الفيلم 132 ف.

نسخة في بغداد في مكتبة محمود الجليل، على ما ذكره محمّد إبراهيم الشيباني في معجم ما ألّف عن الصحابة و آل البيت، المنشور في مجلة اخبار التراث الاسلامي الكويتية في عددها الثامن عشر، ص 26، و التاريخ و المؤرخون العراقيون في العهد العثماني ص 152.

592- قرّة كلّ عين في بعض مناقب سيّدنا الإمام الحسين‏

: لمحمّد بن حسين الشافعي المدني، المولود بها حدود سنة 1149 ه، و المتوفّى سنة 1186 ه.

أوله: الحمد للّه الذي اختار سيّدنا محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ...

و للمؤلّف ترجمة في سلك الدرر 4/ 35، و معجم المؤلّفين 9/ 245.

إيضاح المكنون 2/ 224، معجم المؤلّفين 9/ 158 و 245، هدية العارفين 2/ 339.

نسخة في دار الكتب الظاهرية بدمشق، كتبت سنة 1266 ه، ضمن مجموعة رقمها 7006.

فهرس الظاهرية/ التاريخ لخالد الريان ص 380، 381، فهرس الأزهرية 6/ 345.

طبع بتحقيق الاستاذ محمّد سعيد الطريحي مع كتاب: المواهب و المنن للمؤلّف الآتي في حرف الميم، طبعتهما مؤسسة الوفاء البيروتية.

383

593- القصائد السبع العلويّات‏

: لابن أبي الحديد، عزّ الدين أبي حامد، عبد الحميد بن هبة اللّه بن محمّد المدائني البغدادي المعتزلي الشافعي (586- 656 ه).

و هي سبع قصائد رنّانة متينة رصينة عصماء، نظمها سنة 611 ه في مدح أمير المؤمنين (عليه السّلام)، و قد كتبت العينية منها بالذهب حول ضريحه المقدّس.

و على هذه القصائد عدّة شروح منذ القرن السابع حتى الآن، ذكرها شيخنا العلّامة الرازي (رحمه اللّه) في الذريعة 13/ 391- 392.

و تقدّم للمؤلّف: شرح نهج البلاغة، و الألف كلمة من قصار كلمات أمير المؤمنين (عليه السّلام)، و ذكرنا هناك بعض مصادر ترجمته.

نسخة في المكتبة الغربية بالجامع الكبير في صنعاء، ضمن المجموعة رقم 50 علم الكلام، من 144- 153، ذكرت في فهرسها ص 197.

و لمحمّد بن علي و حيش المتوفّى سنة 1275 ه، شرح على هذه القصائد سمّاه: القول السديد و تهديد البليد في شرح علويّات ابن أبي الحديد، منه نسخة في المكتبة الغربية بالجامع الكبير في صنعاء، ذكرت في فهرسها ص 121.

و شرحها السيّد أبو المحاسن يوسف بن ناصر بن محمد بن حمّاد العلوي الغروي الحسيني، سمّاه: غرر الدلائل و الآيات في شرح السبع العلويّات، الذريعة 16/ 40.

و «غرر الدلائل» للشيخ محفوظ بن وشاح الحلي، من أعلام القرن السابع، الذريعة 16/ 40.

384

نسخة القصائد السبع، جيّدة، كتبها محمّد يوسف أبو طالب الحسيني، بخطّ التعليق، سنة 1238 ه، عليها تملّك الشيخ أحمد الخطّاط الزنجاني بخطّه سنة 1357 ه، و هي في مكتبة المتحف العراقي ببغداد رقم 11685/ 1.

و فيها أربع نسخ اخرى.

راجع فهرسها: مخطوطات الأدب في المتحف العراقي ص 461، و في ص 364: شرح صاحب المدارك، و شرح آخر غير الشروح المعروفة.

594- قصّة الطير

: للحاكم النيشابوري، أبي عبد اللّه محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن حمدويه، ابن البيع الشافعي (321- 405 ه).

من كبار المحدّثين و من أشهرهم، و قد سمع نحو ألفي شيخ، فإنّه سمع بنيسابور وحدها من ألف شيخ‏ (1)، و قد ألّف أبو موسى المديني كتابا مفردا في ترجمته‏ (2).

و من مصادر ترجمة الحاكم: طبقات القرّاء للجزري 2/ 184، و النجوم الزاهرة 4/ 238، تاريخ التراث العربي 1/ 367، معجم البلدان 6/ 673، الكامل و حوادث سنة 405، ميزان الاعتدال 3/ 608، تاريخ الإسلام للذهبي سنة 405 ص 122.

____________

(1) تبيين كذب المفتري- لابن عساكر-: 228، سير أعلام النبلاء 17/ 163، تذكرة الحفّاظ: 1039، وفيات الأعيان 4/ 280، شذرات الذهب 3/ 176، و كرّره في 177، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1/ 189، العبر 3/ 91، مرآة الجنان 3/ 14، طبقات الأسنوي 1/ 406، طبقات ابن هداية اللّه: 41، و في تاريخ الاسلام: 123 «... و سمع بالعراق و غيرها من البلدان من نحو ألف شيخ».

(2) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1/ 191 و للأسنوي 1/ 407.

385

و قال عنه تلميذه أبو حازم العبدوئي: و تفرّد الحاكم أبو عبد اللّه في عصرنا هذا من غير أن يقابله أحد بالحجاز و الشام و العراقين و الجبال و الريّ و طبرستان و قومس و خراسان بأسرها و ما وراء النهر (1).

و قال الصفدي: و انتخب على خلق كثير، و جرّح و عدّل، و قبل قوله في ذلك لسعة علمه، و معرفته بالعلل، و الصحيح و السقيم‏ (2).

و قال في تاريخ الاسلام: و انتخب على خلق كثير، و جرّح و عدّل، و قبل قوله في ذلك لسعة علمه، و معرفته بالعلل، و الصحيح و السقيم‏ (3).

قال الخليل الحافظ: و له رحلتان إلى العراق و الحجاز، الثانية سنة 368، و ناظر الدار قطني، فرضيه، و هو ثقة واسع العلم، بلغت تصانيفه للكتب الطوال و الأبواب، و جمع الشيوخ قريبا من خمسمائة جزء ... (4).

و نسبوا الحاكم إلى التشيّع، فقال الخطيب: و كان يميل إلى التشيّع‏ (5).

و قال السمعاني: و كان فيه تشيّع قليل‏ (6).

و قال الذهبي: و صنّف و خرّج، و جرّح و عدّل، و صحّح و علّل، و كان‏

____________

(1) تبيين كذب المفتري: 230.

(2) الوافي بالوفيات 3/ 320.

و قد فسّر المباركفوري هذه المصطلحات و بيّن ما تعني في علم مصطلح الحديث، فقال في تحفة الأحوذي 1/ 10:

«و قيل: الحافظ: من أحاط علمه بمائة ألف حديث.

و الحجّة: من أحاط علمه بثلاثمائة ألف حديث.

و الحاكم: من أحاط علمه بجميع الأحاديث المرويّة متنا و إسنادا و جرحا و تعديلا و تاريخا».

(3) تاريخ الاسلام: 123.

(4) تاريخ الإسلام: 125.

(5) تاريخ بغداد 5/ 472.

(6) الأنساب (البيّع).

386

من بحور العلم، على تشيّع قليل فيه! (1).

و قال أيضا: و انتهت إليه رئاسة الفنّ بخراسان، لا بل في الدنيا، و كان فيه تشيّع، و حطّ على معاوية، و هو ثقة، حجّة (2).

و قال الأسنوي: كان فقيها حافظا ثقة حجّة، إلّا أنّه كان يميل إلى التشيّع و يظهر التسنّن! انتهت إليه رئاسة أهل الحديث حتى حدّث الأئمّة عنه في حياته‏ (3).

و قال ابن ناصر الدين: و هو صدوق من الأثبات، لكنّ فيه تشيّع‏ (4).

أقول: لا يتوهّم القارئ لهذه النصوص أنّ الحاكم كان شيعيّا من الطائفة المعروفة، كلّا فإنّه لا يقول بالنصّ و لا بالعصمة، و لا يؤمن بإمامة الاثني عشر إماما، و لم يرفض خلافة من تقدّموا عليّا (عليه السّلام)، بل يراه رابعهم!! فأين هذا من التشيّع؟! نعم كان في الحاكم ميل إلى أهل البيت و محبّة لعليّ (عليه السّلام) و انحراف عن معاوية، و هذا هو التشيّع عند هؤلاء! مجرّد محبّة علي و آل البيت و الولاء لهم و الميل إليهم (عليهم السّلام)، و من فضّل عليّا على عثمان فهو مفرط في التشيع! و من فضّله على الشيخين فهو شيعي غال، و هذا هو الغلوّ في التشيع!! قال ابن هداية اللّه عن الحاكم: كان فقيها حافظا ثقة، لكنّه كان يفضّل علي بن أبي طالب على عثمان‏ (5).

و قد تعقّب الذهبي هذه الأقوال فقال: كلّا! ليس هو رافضيا، بل‏

____________

(1) سير أعلام النبلاء 17/ 165.

(2) العبر 3/ 92.

(3) طبقات الشافعية 1/ 406.

(4) شذرات الذهب 3/ 177.

(5) طبقات ابن هداية اللّه: 41.

387

يتشيّع‏ (1).

و قال: أمّا انحرافه عن خصوم عليّ فظاهر، و أمّا أمر الشيخين فمعظّم لهما بكل حال، فهو شيعي لا رافضي‏ (2).

و جاء في طبقات القرّاء 2/ 185: كان شيعيا مع حبّه للشيخين!.

أقول: فانظر إلى هؤلاء القوم كيف جعلوا المعروف منكرا و المنكر معروفا، و قلبوا الحقائق، و عاكسوا أمر اللّه و رسوله، و ناقضوا الكتاب و السنّة الآمرين بحبّ علي و مودّة أهل البيت، و قد فرض اللّه مودّتهم في الكتاب و جعلها أجر الرسالة فقال تعالى: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‏ (3) فحبّهم (فرض من اللّه في القرآن أنزله) و سيّد العترة علي (عليه السّلام) حبه إيمان و بغضه نفاق فيما صحّ عنه (صلّى اللّه عليه و آله) أنّه قال لعلي: «لا يحبّك إلّا مؤمن و لا يبغضك إلّا منافق» (4).

و هؤلاء عكسوا هذا كلّه، و جعلوا التشيّع لعلي- أي الحبّ له و الميل إليه- عيبا يعاب الرجل عليه و ينتقد و يهاجم و يضعّف و يحارب.

قال الذهبي: هو معظّم للشيخين بيقين، و لذي النورين، و إنّما تكلّم في معاوية فأوذي‏ (5).

____________

(1) سير أعلام النبلاء 17/ 160.

(2) تذكره الحفاظ: 1045.

(3) سورة الشورى، الآية 23.

(4) أخرجه مسلم و النسائي و الترمذي و أحمد و غيرهم من أصحاب الصحّاح و السنن و المسانيد، و قد أسلفنا شيئا من ذلك في بعض، فيما ورد عنه (صلّى اللّه عليه و آله) في الحث على حبّ أهل بيته و التركيز على مودّتهم ما ناسب المقام و سمع به المجال.

راجع مجلة تراثنا الصادرة عن مؤسسة آل البيت (عليهم السّلام) لإحياء التراث الأعداد:

10/ 133- 137، 1/ 132، 12/ 92- 93.

(5) طبقات الشافعية- لابن قاضي شهبة- 1/ 190، شذرات الذهب 3/ 177.

388

نعم، أوذي على جلالته و إمامته و توحّده في الفنّ! حاربوه و كسروا منبره، و ضيّقوا عليه، و ألجؤوه إلى الانزواء في بيته، لا يأمن الخروج من البيت!! كلّ ذلك حميّة الجاهلية و تعصّبا لرأس المنافقين و ابن رئيسهم معاوية بن أبي سفيان!! قال أبو عبد الرحمن السلمي: دخلت على الحاكم و هو في داره لا يمكنه الخروج إلى المسجد من أصحاب أبي عبد اللّه ابن كرّام، و ذلك أنّهم كسروا منبره و منعوه من الخروج! فقلت له: لو خرجت و أمليت في فضائل هذا الرجل معاوية حديثا لاسترحت من المحنة؟ فقال: لا يجي‏ء من قلبي، لا يجي‏ء من قلبي‏ (1).

و أمّا كتاب «قصّة الطير» للحاكم‏

فقد ذكرها هو في كتابه: معرفة علوم الحديث‏ (2) في النوع الخمسين:

جمع الأبواب التي يجمعها أصحاب الحديث ... و أنا أذكر ... الأبواب التي جمعتها و ذاكرت جماعة من المحدّثين ببعضها.

فمن هذه الأبواب: قصّة الخوارج، لا تذهب الأيام و الليالي، قصّة الغار، من كنت مولاه ... لأعطيّن الراية، قصّة المخدج ... قصة الطير ...

____________

(1) المنتظم 7/ 275، سير أعلام النبلاء 17/ 175، الوافي بالوفيات 3/ 321، طبقات السبكي 4/ 163، البداية و النهاية 11/ 355، و منهاج السنّة 4/ 99، تاريخ الإسلام ص 132.

(2) ص 310- 314 من طبعة حيدرآباد الثانية، سنة 1385 ه- 1966 م.

389

أنت مني بمنزلة هارون من موسى ... تقتل عمّارا الفئة الباغية ... فله في كلّ واحد من هذه كتاب مفرد.

و قال ابن طاهر: و رأيت أنا حديث الطير جمع الحاكم بخطّه في جزء ضخم! (1).

أقول: و عدّ الحاكم حديث الطير من الحديث المشهور، في النوع الثالث و العشرين من كتابه معرفة علوم الحديث‏ (2)، قال:

هذا النوع من هذا العلم معرفة المشهور من الأحاديث المرويّة عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و المشهور من الحديث غير الصحيح، فربّ حديث مشهور لم يخرّج في الصحيح، من ذلك قوله (صلّى اللّه عليه و آله): طلب العلم فريضة ...

الخوارج كلاب النار ... فكلّ هذه الأحاديث مشهورة بأسانيدها و طرقها و أبواب يجمعها أصحاب الحديث، و كلّ حديث منها تجمع طرقه في جزء أو جزءين ... و من الطوالات المشهورة التي لم تخرّج في الصحيح حديث الطير ...

و حكى ابن الجوزي عن ابن ناصر، عن ابن طاهر، قال: قال أبو عبد اللّه الحاكم: حديث الطائر لم يخرّج في الصحيح، و هو صحيح‏ (3).

أقول: و لمّا كان حديث الطير روي من طرق كثيرة ربّما جاوزت حدّ التواتر، حيث رواه عن أنس وحده مائة من التابعين أو أكثر، فكان من الأبواب التي يفردها الحفّاظ و المحدّثون بالتأليف و يجمعون طرقها و ألفاظها

____________

(1) سير أعلام النبلاء 17/ 176، طبقات السبكي 4/ 165، تاريخ الإسلام ص 132، و ابن طاهر هو المقدسي، المتوفّى 507 ه و ممّن ذكر له كتابه هذا ابن تيميّة في منهاج السنّة 4/ 99، و السبكي في طبقات الشافعية في ترجمته.

(2) ص 114- 117.

(3) المنتظم 7/ 275، و العلل المتناهية 1/ 236.

390

في كتاب مفرد، و كان الحاكم ممّن عني بجمع طرقه في جزء ضخم و لم ينفرد بالتأليف فيه، فقد أفرده بالتأليف قبله و بعده غير واحد من أعلام الحفّاظ و أئمة هذا الشأن، منهم:

2- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري، المتوفّى سنة 310 ه.

ذكره ابن كثير في البداية و النهاية 7/ 353، عند كلامه على حديث الطير قال: و رأيت مجلّدا في جمع طرقه و ألفاظه لأبي جعفر محمّد بن جرير الطبري، المفسّر، صاحب التاريخ. و كرّره في 11/ 147.

3- الحافظ ابن عقدة أبو العبّاس، أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة، المتوفّى سنة 333 ه.

ذكره له الحافظ ابن شهرآشوب في كتاب: مناقب آل أبي طالب.

4- الحافظ ابن مردويه، أبو بكر أحمد بن محمّد بن موسى بن مردويه الأصبهاني، المتوفّى سنة 410 ه.

و قال الخوارزمي في كتابه مقتل الحسين (عليه السّلام) 1/ 46: و أخرج الحافظ ابن مردويه هذا الحديث بمائة و عشرين إسنادا.

و قال ابن حجر في لسان الميزان 2/ 42: و قد جمع طرق الطير ابن مردويه و الحاكم و جماعة، و أحسن شي‏ء فيها طريق أخرجه النسائي في الخصائص.

عدّه ابن تيميّة في منهاج السنّة 4/ 99، و ابن كثير في البداية و النهاية 7/ 353 ممّن ألّف في حديث الطير.

5- الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه الأصبهاني، المتوفّى سنة 430 ه.

ذكره السمعاني في التحبير 1/ 181، و ابن تيميّة في منهاج السنّة 4/ 99، و الذهبي في سير أعلام النبلاء 19/ 306.

391

6- أبو طاهر محمّد بن علي بن حمدان الخراساني، من أعلام القرن الخامس.

ذكره له الذهبي في ترجمته من تذكرة الحفّاظ ص 1112، و سير أعلام النبلاء 17/ 463، و ابن كثير في البداية و النهاية 7/ 353.

7- الذهبي، أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الدمشقي الشافعي، المتوفّى سنة 748 ه.

قال في تذكرة الحفّاظ ص 1043، في ترجمة الحاكم: و أمّا حديث الطير فله طرق كثيرة جدّا قد أفردتها بمصنّف، و مجموعها هو يوجب أن يكون الحديث له أصل!.

و قال في سير أعلام النبلاء 13/ 233: و حديث الطير على ضعفه! فله طرق جمّة و قد أفردتها في جزء.

و قال في 17/ 169: و قد جمعت طرق حديث الطير في جزء، و طرق حديث: من كنت مولاه، و هو أصحّ، و أصحّ منهما ما أخرجه مسلم عن علي قال: «إنّه لعهد النبي الاميّ إليّ أنّه لا يحبّك إلّا مؤمن و لا يبغضك إلّا منافق».

أقول: و قد تقدّمت هذه الرسائل و سبق الكلام عليها في بداية حرف الحاء ص 114.

حديث الطير

بقي الكلام عن حديث الطير، لفظه، طرقه، مصادره ...

أمّا لفظه: ففي ما رواه الحاكم بإسناده عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه، قال: كنت أخدم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقدّم لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)،

392

فرخ مشوي، فقال: «اللّهم ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير».

قال: فقلت: اللّهمّ اجعله رجلا من الأنصار.

فجاء علي رضي اللّه عنه، فقلت: إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) على حاجة.

ثمّ جاء، فقلت: إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) على حاجة.

ثمّ جاء فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «افتح».

فدخل، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «ما حبسك عليّ؟» فقال: «إنّ هذه آخر ثلاث كرّات يردّني أنس، يزعم أنّك على حاجة!!» فقال: «ما حملك على ما صنعت؟!» فقلت: يا رسول اللّه سمعت دعاءك، فأحببت أن يكون رجلا من قومي! فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «إنّ الرجل قد يحبّ قومه».

أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط، كما في مجمع البحرين 3/ 340، و ابن يونس في تاريخ مصر، و عنه ابن حجر في لسان الميزان 5/ 85، و الحاكم في المستدرك على الصحيحين 3/ 130، و قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه! و أورده الذهبي في تلخيص المستدرك، و ابن كثير في البداية و النهاية 9/ 125، و الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 125.

و قد أخرجه الحافظ ابن مردويه من مائة و عشرين طريقا (1) و ألّف في هذا الحديث و طرقه كتابا مفردا (2).

____________

(1) حكاه ابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 236.

(2) ذكره ابن كثير في البداية و النهاية 7/ 353، و ابن حجر في لسان الميزان 2/ 42.

393

و أخرجه ابن المغازلي من أربع و عشرين طريقا (1).

و أخرجه الحافظ ابن عساكر في تاريخه بأسانيد كثيرة تبلغ الأربعين‏ (2).

و طرّقه ابن الجوزي من 17 طريقا (3).

و ألّف الذهبي في هذا الحديث كتابا مفردا، و رواه من بضع و عشرين طريقا، و سرد أسماء بضع و تسعين تابعيا رواه عن أنس بن مالك‏ (4).

و ساقه ابن كثير عن أكثر من ثلاثين طريقا (5).

و جمع له أحمد ميرين بلوش في تعليقاته على خصائص أمير المؤمنين (عليه السّلام) للنسائي ثلاثين طريقا، أوردها طريقا طريقا (6).

و عمد زميلنا العلّامة الشيخ المحمودي فاستدرك على ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين (عليه السّلام) عند إيراد أسانيده و طرقه إلى حديث الطير، فأضاف في تعاليقه القيّمة ما وجده من روايات العامة ممّا لم يذكر في المتن، إلى أن قال في ص 151: فهذه بضعة و تسعون حديثا من طريق القوم عن عشرة من أجلّاء الصحابة ...

ثمّ نقول:

____________

(1) في كتابه: مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)، برقم 189- 212.

(2) في تاريخ مدينة دمشق في ترجمة أمير المؤمنين (عليه السّلام)، رقم 13- 645، من طبعة زميلنا العلّامة المحمودي حفظه اللّه، الجزء الثاني ص 106- 156، و في غير ترجمته (عليه السّلام)، من تاريخه كما سيأتي.

(3) العلل المتناهية 1/ 228، من رقم 360- 377.

(4) نقله ابن كثير في البداية و النهاية 7/ 352 عن كتاب الذهبي مباشرة.

(5) البداية و النهاية 7/ 350- 353.

(6) في التعليق على الحديث رقم 10، طبعة الكويت، مكتبة المعلّا.

394

قد روى هذا الحديث عشرة من أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، هم:

أمير المؤمنين (عليه السّلام)، و سعد بن أبي وقّاص، و أبو سعيد الخدري، و أبو رافع، و جابر بن عبد اللّه الأنصاري، و حبشي بن جنادة السلولي، و يعلى بن مرّة الثقفي، و ابن عبّاس، و سفينة، و أنس بن مالك، و رواه عن أنس أكثر من مائة نفس.

1- أمّا حديث أمير المؤمنين (عليه السّلام):

فقد أخرجه الحافظ ابن عساكر في ترجمته (عليه السّلام) من تاريخ دمشق برقم 613، و الكنجي في: كفاية الطالب: 154، و أوعز إليه الحاكم في المستدرك على الصحيحين و صحّحه، حيث قال: في 3/ 131: صحّت الرواية عن علي، و أبي سعيد الخدري و سفينة، و وافقه عليه الذهبي في تلخيصه، حيث أورده و لم يناقش فيه.

2- و أمّا حديث سعد بن أبي وقّاص‏

: فقد أخرجه الحافظ أبو نعيم في: حلية الأولياء 4/ 356، رواه بإسناده عن شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلي، عنه، أنّه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم):

في علي ثلاث خلال: لأعطيّن الراية غدا رجلا يحبّ اللّه و رسوله، و حديث الطير، و حديث غدير خمّ، و عدّه القاضي عبد الجبّار في: المغني ج 2 ق 2/ 122 من رواة حديث الطير.

3- و أمّا حديث أبي سعيد الخدري‏

: فرواه ابن كثير في: البداية و النهاية 7/ 353، قال: و صحّحه الحاكم.

4- و أمّا حديث أبي رافع‏

: ففي البداية و النهاية 7/ 353، و عدّه القاضي عبد الجبّار في: المغني ج 2 ق 2/ 122 من رواة حديث الطير.

395

5- و أمّا حديث جابر:

فقد أخرجه الحافظ ابن عساكر، و ابن كثير في تاريخه 7/ 353، و قال: أورده ابن عساكر.

6- و أمّا حديث حبشي بن جنادة:

ففي البداية و النهاية 7/ 353.

7- و أمّا حديث يعلى بن مرّة

: فقد أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ: بغداد 11/ 376، و ابن الجوزي في العلل المتناهية رقم 370، و ابن كثير في تاريخه 7/ 353.

8- و أمّا حديث ابن عبّاس‏

: فقد أخرجه الحافظ الطبراني في: المعجم الكبير 10/ 343 رقم 10667، و عنه في: مجمع الزوائد 9/ 126، و عدّه القاضي عبد الجبّار في:

المغني ج 2 ق 2/ 122 من رواة حديث الطير.

و أخرجه ابن عديّ في: الكامل ص 958، و الحافظ ابن شاهين، و من طريقه ابن المغازلي في: مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام) رقم 195.

و أخرجه يحيى بن محمّد بن صاعد، و من طريقه الخوارزمي في:

مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام) ص 58- 59، و كذا ابن كثير في: تاريخه 7/ 353.

و أخرجه الحافظ ابن عساكر في: تاريخه برقم 614، و ابن الجوزي في: العلل برقم 360، و الذهبي في: ميزانه 3/ 580، و ابن حجر في: لسانه 5/ 199.

9- و أمّا حديث سفينة مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)

: فقد رواه عنه بريدة بن سفيان، و ثابت البجلي، و عبد الرحمن بن أبي نعم.

396

أ- أمّا ما رواه بريدة عنه:

فقد أخرجه الحافظان المحاملي و البزّار، قال كلاهما: حدّثنا عبد الأعلى بن واصل، ثنا عون بن سلام، ثنا سهل بن شعيب، ثنا بريدة بن سفيان، عن سفينة ... (1).

و أخرجه الحافظان ابن عساكر برقم 643، و ابن المغازلي ص 175، كلاهما من طريق المحاملي.

و أخرجه الحافظ الطبراني، و عنه الهيثمي في: مجمع الزوائد 9/ 126 قال: أخرجه البزّار و الطبراني باختصار، و رجال الطبراني رجال الصحيح غير فطر بن خليفة، و هو ثقة.

ب- و أمّا رواية ثابت البجلي عن سفينة:

فقد أخرجه أحمد في: فضائل الصحابة 2/ 560 رقم 945، و في:

مناقب علي رقم 86.

و أخرجه الحافظ أبو يعلى، و عنه ابن حجر في: المطالب العالية 4/ 62 رقم 3964، و أخرجه ابن عساكر برقم 645.

و أخرجه الحافظ البغوي، و عنه ابن عساكر برقم 644.

و أخرجه الحافظ الطبراني في: المعجم الكبير 7/ 95 رقم 6436، و ابن كثير في: تاريخه 7/ 352 من طريق البغوي و أبي يعلى.

ج- و أمّا رواية عبد الرحمن بن أبي نعم عن سفينة:

____________

(1) البزّار في مسنده، كما في كشف الأستار 3/ 193 مرقّم 2547، و مجمع الزوائد:

1126.

و المحاملي في أماليه، الموجود في المكتبة الظاهرية، في المجموع 23، أخرجه في الجزء التاسع، الورقة 173، و فيه: «إسماعيل بن شعيب» بدل «سهل بن شعيب» و أظن الصحيح: إسماعيل، و هو الذي ذكره ابن حبّان في: الثقات 6/ 42.

397

فقد أخرجه الطبراني في: المعجم الكبير 7/ 96 رقم 6437، و عنه الهيثمي في: مجمع الزوائد 9/ 126.

و أمّا حديث أنس بن مالك‏

: فقد رواه عنه جماعة كثيرة من أصحابه من التابعين، مائة نفس أو يزيدون، و قد أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين، و صححه و قال:

هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه! و قد رواه عن أنس جماعة من أصحابه زيادة على ثلاثين نفسا، ثمّ صحّت الرواية عن علي، و أبي سعيد الخدري، و سفينة.

و قوله و قد رواه عن أنس جماعة ... وافقه عليه الذهبي و أورده في تلخيصه و لم يناقشه فيه.

و لعلّ «ثلاثين» كان في الأصل «ثمانين» فصحّف في الطبع، كما رواه عنه الكنجي في: كفاية الطالب ص 152، قال: و حديث أنس الذي صدّرته في أول الباب أخرجه الحاكم أبو عبد اللّه الحافظ النيسابوري عن ستّة و ثمانين رجلا كلّهم رووه عن أنس، ثمّ سرد أسماءهم.

و أخرج أبو نعيم في: حلية الأولياء 6/ 339 حديث الطير من طريق مالك بن أنس، عن إسحاق بن عبد اللّه، عن أنس، و قال: غريب من حديث مالك و إسحاق، و رواه الجمّ الغفير عن أنس.

و قال ابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 229: و أمّا حديث أنس فله ستّة عشر طريقا ... فأوردها كلّها، ثمّ قال في ص 236: و قد ذكره ابن مردويه من نحو عشرين طريقا ... فلم أر الإطالة بذلك.

398

فيظهر أنّه كان عنده كتاب: حديث الطير، لابن مردويه، و أنّ العشرين طريقا غير ما ذكره هو من الستّة عشر طريقا.

و قال الذهبي في تاريخ الإسلام‏ (1) 2/ 197: و قال عبيد اللّه بن موسى و غيره، عن عيسى بن عمر القاري، عن السدي، قال: ثنا أنس بن مالك، قال: أهدي إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أطيار، فقسّمها و ترك طيرا، فقال: «اللّهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك» فجاء علي ... و ذكر حديث الطير.

و له طرق كثيرة عن أنس متكلّم فيها، و بعضها على شرط السنن، و من أجودها حديث قطن بن نسير- شيخ مسلم-، ثنا جعفر بن سليمان، ثنا عبد اللّه بن المثنّى، عن عبد اللّه بن أنس بن مالك، عن أنس، قال: أهدي إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) حجل مشويّ فقال: «اللّهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي ...» و ذكر الحديث.

و قال أيضا في تذكرة الحفّاظ (2): و أمّا حديث الطير، فله طرق كثيرة جدّا قد أفردتها بمصنّف، و مجموعها هو يوجب أن يكون الحديث له أصل.

و هناك جمع سردوا أسماء التابعين الّذين رووا حديث الطير عن أنس، البالغين نحو المائة، منهم: الذهبي في كتابه: حديث الطير، و منهم ابن كثير، و سرد أسماءهم في تاريخه 7/ 352 على النسق نقلا عن الذهبي في كتاب حديث الطير.

قال ابن كثير في تاريخه 7/ 350 (حديث الطير): و هذا الحديث قد صنّف الناس فيه و له طرق متعدّدة ... ثمّ ساق الحديث من 22 طريقا عن‏

____________

(1) طبعة مكتبة القدسي بالقاهرة، سنة 1368 ه.

(2) طبعة حيدرآباد الثانية: 1042.

399

أنس فحسب، ثمّ قال: فهذه طرق متعدّدة عن أنس. و قال شيخنا أبو عبد اللّه الذهبي في جزء جمعه في هذا الحديث بعد ما أورد طرقا متعدّدة نحوا ممّا ذكرنا: و يروي هذا الحديث ... فسرد ابن كثير الأسماء، ثمّ قال بعد أن ذكر الجميع: الجميع بضعة و تسعون.

أقول: و نحن نورد لك هنا من هذه الأسماء من ظفرنا بروايته و مصادرها ممّا تيسّر جمعه في هذه العجالة، فإليك رواة حديث الطير عن أنس فمنهم:

1- أبان، و هو ابن تغلب أو ابن أبي عيّاش، و كلاهما روى عنه حديث الطير.

أخرج حديثه ابن عساكر في تاريخه في ترجمة عبيد اللّه بن إسحاق السنجاري.

2- إبراهيم بن مهاجر:

أخرج حديثه ابن مردويه، و عنه ابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 377.

3- إبراهيم النخعي.

أخرج حديثه ابن الأثير في أسد الغابة 4/ 30.

4- إسحاق بن عبد اللّه بن أبي طلحة:

حلية الأولياء 6/ 339، العلل المتناهية رقم 361.

5- إسماعيل، رجل من أهل الكوفة:

تاريخ ابن عساكر برقم 638، و تاريخ ابن كثير 7/ 352، و مجمع الزوائد 9/ 126.

6- إسماعيل بن سلمان أبي المغيرة الأزرق:

400

التاريخ الكبير- للبخاري- 1/ 358، الكامل- لابن عديّ- ص 276، مسند البزّار، و عنه في كشف الأستار ص 2548، و مجمع الزوائد 9/ 126، و أخرجه أبو يعلى في مسنده، و ابن حجر في المطالب العالية 3/ 62 رقم 3963 عن أبي يعلى و البزّار، و أخرجه ابن المغازلي في المناقب رقم 191، و الخوارزمي في مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام): 68.

7- السدّي إسماعيل بن عبد الرحمن:

أخرج حديثه الحافظ الدار قطني، و من طريقه ابن عساكر برقم 633، و من طريق آخر برقم 634، و الترمذي في السنن 5/ 636 رقم 3721، و ابن عديّ في الكامل ص 2449، و النسائي في خصائص علي (عليه السّلام) رقم 10، و أبو يعلى في مسنده 7/ 105 رقم 4052، و أبو نعيم في تاريخ أصبهان ص 205، و ابن المغازلي بطريقين ص 205 و 206، و ابن الجوزي في العلل ص 362 و 363، و سبطه في التذكرة ص 44، و ابن الأثير في أسد الغابة 4/ 21 و 30، و أخوه في جامع الأصول 9/ 471 طبعة مصر، و الطبري في ذخائر العقبى ص 61، و الكنجي في كفاية الطالب ص 147، و الذهبي في تاريخ الإسلام 2/ 197 طبعة القدسي، و ابن كثير 7/ 350 و بطريق آخر ص 351، و التلمساني في الجوهرة 2/ 232 طبعة الرياض، و البغوي في مصابيح السنّة، و الخطيب في مشكاة المصابيح 3/ 244، و العاقولي في الرصف 2/ 269 طبعة الكويت، و الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 125، و ابن حجر العسقلاني في أجوبة عن أحاديث وقعت في المصابيح، المطبوعة بآخر المشكاة 3/ 314، و قال: السدّي أخرج له مسلم، و وثّقه جماعة منهم شعبة و سفيان و يحيى القطان.

8- ثابت البناني:

401

حديثه في مستدرك الحاكم 3/ 131، و تلخيصه للذهبي، و ميزانه 1/ 21 و 25، و لسانه 1/ 37 و 43، و العقيلي 1/ 46، و ابن كثير 7/ 351.

9- ثمامة:

أخرج حديثه الدار قطني، و ابن عساكر رقم 616 من طريق الدار قطني، و ابن مردويه، و عنه ابن الجوزي في العلل 1/ 234، و ابن الجوزي في العلل من طريق آخر 1/ 231 رقم 373.

10- الحسن البصري:

أخرج حديثه أبو أحمد الحاكم، و ابن عساكر رقم 623 من طريقه، و 622 من طريق آخر، و الكامل- لابن عديّ- ص 793، و اسد الغابة 4/ 30، و العلل المتناهية رقم 366.

11- الحسن بن الحكم:

العلل المتناهية رقم 372.

12- حميد الطويل:

ابن المغازلي رقم 189.

13- خالد بن عبيد:

الكامل- لابن عديّ- ص 896، و ابن المغازلي رقم 212، و العلل المتناهية رقم 368.

14- دينار بن عبد اللّه:

الكامل- لابن عدي- ص 976، تاريخ جرجان ص 134، تاريخ بغداد 8/ 382، ابن عساكر في تاريخه في ترجمة محمّد بن أحمد بن الطيّب البغدادي، العلل المتناهية رقم 369.

15- الزبير بن عديّ:

402

أبو نعيم في أخبار أصبهان 1/ 232، ابن المغازلي رقم 193، ابن عساكر رقم 629، ابن كثير 7/ 351، فرائد السمطين 1/ 212.

16- الزهري:

أخرج حديثه ابن النجّار، و عنه السيوطي في جمع الجوامع في مسند أنس من قسم الأفعال 2/ 286.

17- سالم، مولى عمر بن عبيد اللّه:

العلل المتناهية رقم 371، ميزان الاعتدال 1/ 100.

18- سعيد بن المسيّب:

أخرج حديثه ابن شاهين، و من طريقه ابن عساكر برقم 621، و بطرق أخرى برقم 618 و 620، و ابن كثير 7/ 351.

19- عبد الأعلى التغلبي.

حديثه في مقتل الحسين (عليه السّلام) ص 46.

20- عبد العزيز بن زياد:

حديثه عند ابن عساكر رقم 628، و ابن كثير 7/ 351.

21- عبد اللّه بن أنس:

أخرج حديثه الحافظ أبو يعلى عن قطن بن نسير، و قال عنه الذهبي في تاريخ الإسلام 2/ 197: «هو أصحّ الأسانيد».

و أخرجه ابن عديّ في الكامل ص 570 عن عبدان عن قطن بن نسير ...

و أخرجه ابن المغازلي في المناقب ص 207 و 208، و ابن كثير 7/ 350، و ابن حجر في المطالب العالية ص 3962.

22- عبد اللّه القشيري:

أخرج حديثه ابن عساكر في تاريخه في ترجمة حمزة بن حراس،

403

و تهذيبه لبدران 4/ 443، و السيوطي في جمع الجوامع في مسند أنس 2/ 287، كنز العمّال 13/ 36508.

23- عبد اللّه بن المثنّى:

أخرج حديثه ابن حجر في لسان الميزان 4/ 12، عن عبد السلام بن راشد، عنه، و قال: و قد تابعه على رواية حديث الطير عن عبد اللّه بن المثنّى، جعفر بن سليمان الضبعي، و هو مشهور من حديثه.

24- عبد اللّه بن يعلى بن مرّة الثقفي:

روى حديث الطير عن أبيه و عن أنس، أخرجه العقيلي 2/ 319، و الخطيب في تاريخ بغداد 11/ 376، و ابن الجوزي في العلل رقم 370.

25- عبد الملك بن أبي سليمان:

البخاري في التاريخ الكبير 2/ 3، و ابن أبي حاتم، و عنه ابن كثير في تاريخه 7/ 351، و قال: هذا أجود من إسناد الحاكم و ص 352 من طريق آخر، و الخطيب في تاريخ بغداد 9/ 369، و ابن المغازلي بعدّة طرق رقم 190 و 209، و الكنجي في كفاية الطالب ص 153.

26- عبد الملك بن عمير:

عدّه أسلم بن سهل الواسطي بحشل ممّن روى حديث الطير عن أنس في جماعة سمّاهم، راجع ابن المغازلي ص 173.

و أخرج حديثه ابن عديّ في الكامل ص 773، و الطبراني في المعجم الكبير رقم 370، و عبد الوهّاب الكلابي الدمشقي في مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام) رقم 18، و الحاكم النيسابوري، و من طريقه ابن عساكر رقم 637، و أورده ابن كثير في تاريخه ج 7، آخر الصفحة 351 عن الحاكم بإسناده و لفظه، و أخرجه ابن مردويه، و عنه ابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 232.

404

و أخرجه ابن المغازلي، رقم 202، و ابن عساكر بعدّة أسانيد رقم 635 و 636 و 637، و ابن الجوزي في العلل 1/ 231، و الكنجي في كفاية الطالب ص 148، و الحموئي في فرائد السمطين الباب 42 حديث رقم 165 بسندين، و ابن كثير في تاريخه 7/ 351، و بطريق آخر ص 352.

27- عثمان الطويل:

أخرج حديثه البخاري في التاريخ الكبير 2/ 3 رقم 1488، و علي بن عمر الحربي في (فوائده) المعروفة بالحربيّات‏ (1)، و ابن المغازلي ص 192، و ابن عساكر برقم 652، و الكنجي في كفاية الطالب ص 144، و ابن كثير في تاريخه 7/ 351.

28- عطاء:

أخرج حديثه في التاريخ الكبير 2/ 2، و الطبراني في الأوسط، و عنه في مجمع البحرين 3/ 340، و الخطيب في تاريخ بغداد 9/ 369، و ابن عساكر برقم 641، و ابن الجوزي في العلل رقم 365.

29- عمرو بن دينار:

أخرج حديثه ابن عساكر و ابن النجّار، و عنهما السيوطي في جمع الجوامع في مسند أنس 2/ 282، و كنز العمال 13/ 167 رقم 36507.

30- عمران بن وهب الطائي:

الجاحظ في العثمانية ص 134 و 149، و الذهبي في الميزان 3/ 280، و ابن حجر في اللسان 4/ 351.

31- قتادة:

____________

(1) موجودة في المجموعة 104 من مجاميع دار الكتب الظاهرية.