أهل البيت عليهم السلام في المكتبة العربية

- السيد عبد العزيز الطباطبائي المزيد...
668 /
405

أخرج حديثه علي بن عمر الحربي في الجزء الثالث من فوائده المعروفة بالحربيات‏ (1).

و أخرجه ابن شاهين، و من طريقه ابن عساكر برقم 624.

و أخرجه ابن المغازلي برقم 201، و ابن كثير في تاريخه 7/ 351.

32- المثنّى بن أبان:

روى حديثه المدائني عنه، و البلاذري في أنساب الأشراف في ترجمة أمير المؤمنين (عليه السّلام) برقم 141، عن المدائني عنه.

33- محمّد بن سليم:

أخرج حديثه ابن عساكر في تاريخه برقم 631 و 632، و ابن كثير في تاريخه 7/ 351.

34- مسلم بن كيسان أبو عبد اللّه الضبيّ الملائي:

أخرج حديثه البخاري في التاريخ الكبير 1/ 58، و أخرجه أبو يعلى، و أخرجه ابن عديّ في الكامل ص 2309 عن أبي يعلى، و أخرجه بإسناد آخر، و أخرجه ابن عساكر برقم 640 من طريق أبي يعلى، و أخرجه الحافظ ابن عقدة، و أخرجه ابن عساكر برقم 639 من طريقه.

و أخرجه ابن مردويه، و عنه ابن الجوزي في العلل رقم 376، و أخرجه الخطيب في موضّح أوهام الجمع و التفريق 2/ 398، و ابن المغازلي بالأرقام 199 و 204 و 211.

و أخرجه محمّد بن سليمان الكوفي في كتاب مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام) برقم 990، و ابن عساكر برقم 619، و ابن الجوزي في العلل رقم 375،

____________

(1) راجع الهامش السابق.

406

و ابن كثير في تاريخه 7/ 352.

35- ميمون بن أبي خلف:

أخرج حديثه البخاري في التاريخ الكبير 1/ 358، و العقيلي 4/ 189، و أبو يعلى، و ابن عساكر برقم 627 من طريق أبي يعلى، و برقم 626 من طريق آخر، و ابن كثير في تاريخه 7/ 351، و ابن حجر في لسان الميزان 6/ 140.

36- نافع:

أخرج حديثه ابن المغازلي في مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام) رقم 198 و 210.

37- هلال بن سويد:

أخرج حديثه البخاري في التاريخ الكبير 8/ 209 مبتورا على عادته، و الدولابي مبتورا أيضا في الكنى و الأسماء 2/ 124.

38- يحيى بن سعيد:

أخرج حديثه الطبراني في المعجم الأوسط، كما في مجمع البحرين 3/ 340، و ابن يونس في تاريخ مصر، و عنه ابن حجر في لسان الميزان 5/ 58، و الحاكم في المستدرك على الصحيحين 3/ 130، و الذهبي في تلخيصه، و ابن كثير في تاريخه 9/ 125، و الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 125.

39- يحيى بن أبي كثير:

أخرج حديثه الطبراني في المعجم الأوسط 2/ 443 رقم 1765 من طريق عبد الرزّاق، عن الأوزاعي، عنه.

40- يغنم بن سالم بن قنبر:

407

أخرج حديثه الحافظ ابن عقدة، عن إبراهيم بن محمّد بن صدقة العامري، عنه.

و أخرجه الحافظ الدار قطني في المؤتلف و المختلف ص 2234، عن ابن عقدة.

و أخرجه ابن عدي في الكامل 1/ 273، عن محمّد بن أبي مقاتل، عن إبراهيم ابن محمّد ...

و أخرجه ابن شاهين، و أخرجه ابن المغازلي في المناقب برقم 196 من طريقه، و أخرجه بسندين آخرين، عن يغنم، برقم 194 و 203.

41- أبو جعفر السبّاك:

حديثه عند ابن المغازلي رقم 200.

42- أبو حذيفة العقيلي:

تاريخ ابن عساكر رقم 642، و ابن كثير 7/ 351، و بطريق آخر ص 352.

43- أبو الخليل (عائذ بن شريح):

أخرج حديثه الخطيب في موضّح أوهام الجمع و التفريق 2/ 304.

44- أبو الهندي:

أخرجه أبو علي شاذان بن في مشيخته في الجزء الأوّل الورقة 164، و أبو بكر بن نجيح البزّار في مشيخته في الورقة 101 ب‏ (1).

و أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 3/ 171، و ابن المغازلي ص 197، و ابن عساكر برقم 630، و ابن الجوزي في العلل رقم 364، و الكنجي في‏

____________

(1) الموجودة في المكتبة الظاهرية في دمشق، ضمن المجموع رقم 1121.

408

كفاية الطالب ص 148، و ابن كثير في تاريخه 7/ 351.

هذا ما يسّر اللّه جمعه بعونه و حسن توفيقه، على علمي بأن قد فاتني منه كثير، و ما لم تنله يدي منه أكثر، و الحديث إذا تواتر لا يضرّه ضعف بعض رجال سنده، فالضعيف منهم له متابع ثقة، على الأكثر.

قال العيني: إذا روي الحديث من طرق مفرداتها ضعيفة يصير حسنا و يحتجّ به‏ (1).

قال الخطيب- و هو يتكلّم عن حديث إرسال معاذ إلى اليمن للقضاء-: فإنّ اعتراض المخالف بأن قال: لا يصحّ هذا الخبر، لأنّه لا يروى إلّا عن اناس من أهل حمص لم يسمّوا، فهم مجاهيل؟

فالجواب: أنّ قول الحارث بن عمرو: (عن أناس من أصحاب معاذ) يدلّ على شهرة الحديث و كثرة رواته ... على أنّ أهل العلم قد تقبّلوه و احتجّوا به، فوقفنا بذلك على صحّته عندهم، كما وقفنا على صحّة قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): لا وصيّة لوارث، و قوله في البحر: هو الطهور ماؤه، الحلّ ميتته ... و إن كانت هذه الأحاديث لا تثبت من الإسناد، لكن لمّا تلقتها الكافّة عن الكافّة غنوا بصحّتها عندهم عن طلب الإسناد لها (2).

أقول: فما بال حديث الطير مع هذه الكثرة الهائلة من الرواة و الطرق، و تلقّي الكافّة عن الكافّة، لم يذعنوا بصحّته، و لم يغنهم عن طلب الإسناد! و هو ممّا احتج به أمير المؤمنين (عليه السّلام) عند عدّ فضائله يوم الشورى على أصحاب الشورى‏ (3) و أقرّوا بها و لكنّهم ... فيا للّه و للشورى!!

____________

(1) تحفة الآحوذي، المقدمة: 308.

(2) الفقيه و المتفقّه 1/ 189- 190.

(3) المغني- للقاضي عبد الجبّار- المجلد العشرون 2/ 122.

409

و قد صحّحه من عدّة وجوه من يعترفون له بامامته في الفنّ و تفرّده في الدنيا (1) و هو الحاكم النيشابوري، نعم نرى الذهبي و هذه الكثرة الهائلة من طرق حديث الطير و الأسانيد و الروايات قد ملأت عينه، فاعترف بأنّ الحديث له أصل.

قال: و أمّا حديث الطير فله طرق كثيرة جدّا! قد أفردتها بمصنّف، و مجموعها هو يوجب أن يكون الحديث له أصل‏ (2).

بينما نرى ابن كثير بعد أن خصّص أربع صفحات كبار من تاريخه ملأها بطرق هذا الحديث و أسانيده و رواته، و سرد أسماء نحو المائة ممّن رواه عن أنس فحسب- كما تقدّم- قال بعد هذا كله: و بالجملة ففي القلب من صحّة هذا الحديث نظر و إن كثرت طرقه!! (3).

أقول: هذا قلب زاغ عن الحقّ فأزاغه اللّه و طبع عليه، فلم تطاوعه نفسه على تصحيح حديث لا يوافق هواه! أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى‏ عِلْمٍ‏ (4) فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْها مَنْ لا يُؤْمِنُ بِها وَ اتَّبَعَ هَواهُ فَتَرْدى‏ (5) و ما ذا تأمل من شاميّ تلمّذ على شيخ الضلال ابن تيمية المخذول؟! و تراهم يبذلون كلّ الجهد في إبطال ما يروى في فضائل أمير المؤمنين (عليه السّلام) و تضعيفه مهما صحّ الحديث و كثرت رواته و طرقه و تواتر نقله.

و أمّا إذا فشل السعي و أعيتهم المقاييس العلمية فلهم عند ذلك أدلّة

____________

(1) راجع ما نقلناه عنهم من الثناء عليه.

(2) تذكرة الحفّاظ: 1042- 1043.

(3) البداية و النهاية 7/ 353.

(4) سورة الجاثية، الآية 23.

(5) سورة طه، الآية 16.

410

ثلاثة يلجئون إليها يأباها العلم، و هي:

1- الاستشهاد بالقلب.

2- اليمين الفاجرة.

3- الحدّة في الكلام و السبّ و الشتم! فمن أمثلة الأوّل- عدا ما تقدّم عن ابن كثير-:

قال الذهبي في حديثه عن المستدرك: و قطعة من الكتاب إسنادها صالح و حسن و جيّد و ذلك نحو ربعه، و باقي الكتاب مناكير و عجائب! و في غضون ذلك أحاديث نحو المائة يشهد القلب ببطلانها! كنت قد أفردت منها جزء، و حديث الطير بالنسبة إليها سماء (1).

و من أمثلته:

أخرج الحاكم بإسناده عن علي، قال: «أخبرني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): انّ أول من يدخل الجنّة أنا و فاطمة و الحسن و الحسين.

قلت: يا رسول اللّه فمحبّونا؟ قال: من ورائكم».

صحيح الإسناد و لم يخرجاه!.

قال الذهبي في تلخيصه: الحديث منكر من القول! يشهد القلب بوضعه!! (2).

و من الأمثلة للثاني؛ و هو إبطال الحديث باليمين! أخرج الحاكم عن خمسة من شيوخه بإسنادهم عن علي (عليه السّلام)، قال:

«سمعت النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: إذا كان يوم القيامة نادى مناد من وراء الحجاب:

يا أهل الجمع غضّوا أبصاركم عن فاطمة بنت محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) حتى تمرّ».

____________

(1) سير أعلام النبلاء 17/ 175، و تلخيص المستدرك 3/ 131 نحوه.

(2) المستدرك 3/ 151.

411

هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه!.

قال الذهبي في تلخيصه: لا و اللّه، بل موضوع! (1).

و من الأمثلة للثالث:

سئل أحمد بن حنبل عن حديث «أنا مدينة العلم و علي بابها»؟

فقال: قبّح اللّه أبا الصلت‏ (2)!

____________

(1) المستدرك 3/ 153.

و هذا الحديث [يا أهل الجمع غضّوا أبصاركم ...] رواه أمير المؤمنين (عليه السّلام) و أبو هريرة و أبو أيّوب و أبو سعيد الخدري و ابن عمر و عائشة.

فقد أخرجه أبو بكر الشافعي في الغيلانيّات، و عنه المتّقي الهندي في منتخب كنز العمّال المطبوع بهامش مسند أحمد 5/ 96.

و أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 1/ 180 و 22/ 400، و أخرجه تمام الرازي في فوائده، و عنه الطبري في ذخائر العقبى، و أبو نعيم في دلائل النبوّة: 531 طبعة الهند، و الخطيب في تاريخ بغداد 8/ 141، و ابن المغازلي في مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام):

355، و ابن الأثير في أسد الغابة 5/ 523، و الخوارزمي في مقتل الحسين (عليه السّلام):

55، و المحبّ الطبري في ذخائر العقبى: 48، و سبط ابن الجوزي في تذكرة خواصّ الامّة: 310 و قال عنه في ص 311: «إسناده صحيح، و رجاله ثقات»، و الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 212 عن الطبراني في الكبير و الأوسط، و ابن حجر في الصواعق: 113.

(2) الموضوعات- لابن الجوزي- 1/ 354، و أبو الصلت الهروي عبد السلام بن صالح، ذنبه الوحيد أنّه ممّن روى هذا الحديث! و الحديث صحّحه غير واحد من أئمّة هذا الشأن، أولهم يحيى بن معين- إمام الجرح و التعديل عندهم- على تشدّده في التوثيق و التصحيح.

ففي: معرفة الرجال له رواية ابن محرز عنه رقم 231: و سألت يحيى بن معين عن أبي الصلت عبد السلام ابن صالح الهروي؟ فقال: ليس ممّن يكذب.

فقيل له في حديث أبي معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس:

«أنا مدينة العلم و علي بابها»؟

فقال: هو من حديث أبي معاوية، أخبرني ابن نمير، قال: حدّث به أبو معاوية قديما ثمّ كفّ عنه.

412

أخرج الحاكم بالإسناد إلى علي ((عليه السّلام)) في‏ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ (1):

«قال علي: رسول اللّه المنذر و أنا الهادي».

هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه! (2).

____________

و كرّره برقم 831، و رواه برقم 832 عن الفيدي و متابعا لأبي الصلت، و راجع توثيق أبي الصلت و حديثه في تهذيب التهذيب 6/ 320- 321.

و لعلّهم هدّدوا أبا معاوية، فكفّ عنه و لم يحدّث به خوفا على نفسه، قال الصفدي في ترجمة أبي معاوية هذا في الوافي بالوفيات 2/ 316: «جرى له مع هارون الرشيد حديث، منه: قال هارون: لا يثبت أحد خلافة علي بن أبي طالب إلّا قتلته!».

و قد ألّف العلّامة الكبير المجاهد السيد حامد حسين (رحمه اللّه) في تصحيح هذا الحديث و استيعاب طرقه و رواته و مصادره مجلّدين ضخمين من كتابه: عبقات الأنوار، و راجع تعريبه للعلّامة السيّد علي الميلاني في عدّة اجزاء.

كما و ألّف أيضا الصدّيق الغماري المغربي كتابا مفردا في هذا الحديث و بالغ في تصحيحه و دفع الشبه عنه، ممّا يدلّ على خبرة واسعة و مهارة في الفنّ، و قد طبع مكرّرا في القاهرة و النجف الأشرف بتحقيق زميلنا العلّامة الشيخ محمّد هادي الأميني حفظه اللّه.

(1) سورة الرعد، الآية 7.

(2) المستدرك 3/ 129- 130.

أقول: و قد روي من وجوه و ألفاظ متقاربة و المعنى واحد، عن أمير المؤمنين (عليه السّلام) و ابن عباس و ابن مسعود و أبي هريرة و أبي برزة الأسلمي و يعلى بن مرّة.

رواه عثمان بن أبي شيبة و عنه عبد اللّه بن أحمد، مسند أحمد بن حنبل 1/ 126، و برقم 1042 من طبعة شاكر، و الطبري في تفسيره 13/ 108، و ابن شاهين، و من طريقه الحسكاني في شواهد التنزيل رقم 398 و 409، و ابن الأعرابي في معجم شيوخه الجزء الثاني الورقة 183 و 203 و 234، و ابن أبي حاتم، و عنه في الدرّ المنثور، و الطبراني في المعجم الأوسط و الصغير 1/ 261، و ابن مردويه، و عنه في الدرّ المنثور، و الثعلبي و النقّاش كما في كفاية الطالب: 232، و أبو نعيم‏

413

قال الذهبي في تلخيصه: بل كذب! قبّح اللّه واضعه.

و لنختم الجولة بكلام الذهبي نفسه: و اللّه حسيب من يتكلّم بجهل أو هوى، فإنّ السكوت يسع الشخص‏ (1).

595- القصص الحق المبين في البغي على أمير المؤمنين (عليه السّلام)

: لإبراهيم بن محمّد بن احمد بن عون صارم الدين المؤيدي، المتوفى سنة 1083.

ذكره له تلميذه ابن أبي الرجال في مقدمة كتابه: مطلع البدور، و انه ممّا قرأه عليه.

[قصيدة]

596- قصيدة الحلواء في مدح بني الزهراء

: لشهاب الدين أحمد بن أحمد بن إسماعيل الحلواني المصري‏

____________

في معرفة الصحابة ج 1 الورقة 21 ب، و الواحدي، و من طريقه الحمّوئي في فرائد السمطين، و الحسكاني في شواهد التنزيل بعدّة طرق من رقم 398- 416، و الخطيب في تاريخ بغداد 12/ 372، و ابن المغازلي في المناقب، و ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين (عليه السّلام) 2/ 415، رقم 920- 923، و ابن الجوزي في زاد المسير 4/ 307، و الخوارزمي في مناقبه: 145، و الفخر الرازي في تفسيره 5/ 272، و الضياء المقدسي في المختارة، و ابن النجّار، و عنهما في الدرّ المنثور، و الكنجي في كفاية الطالب: 109، و أبو حيّان في البحر المحيط 5/ 367، و الهيثمي في مجمع الزوائد 7/ 141، و قال: «رواه عبد اللّه بن أحمد، و الطبراني في الصغير و الأوسط، و رجال المسند ثقات»، و ابن كثير في تفسيره 2/ 502، و النيسابوري في تفسيره على هامش الطبري 13/ 73، و السيوطي في الدرّ المنثور 4/ 45، و الشوكاني في فتح القدير 3/ 66، و الآلوسي في روح المعاني 13/ 97، و صدّيق حسن خان في فتح البيان 5/ 75.

(1) الرواة الثقات، طبعة مطبعة الظاهر بمصر سنة 1324 ه.

414

الشافعي الخليجي‏ (1) (1249- 1308 ه).

له عدّة مؤلّفات مذكورة في اكتفاء القنوع ص 467، و معجم المطبوعات: ص 792، و هديّة العارفين 1/ 192، و إيضاح المكنون 2/ 230، و معجم المؤلّفين 1/ 147، و ذكروا منها هذه القصيدة.

أولها:

بنفسي أفدي الزهر من بضعة الزهراء* و إن هم رضوا نفسي فقد عظمت قدرا هم القوم إن جادوا أجادوا و إن سطوا* أبادوا و إن قالوا أفادوا فهم أدرى هم القوم يستسقى الغمام بوجههم* هم الفرج الأدنى لمن جاء مضطرّا هم الدين و الدنيا لعمري هم هم* فقل فيهم ما شئت لا ترهبنّ نكرا و عال بهم من شئت إن ذكروا العلى* و فاخر بهم من شئت إن ذكروا الفخرا إلى أن يقول في نهاية القصيدة:

و يا من يواليهم و يحفظ ودّهم* و يكرم مثواهم هنيئا لك البشرى فلا بدّ يوم العرض تسمع قائلا* تفضّل، تفضّل، فادخل الجنّة الخضراء و قد طبعت ببولاق مصر بآخر مجموعة خمس رسائل للناظم سنة 1308 ه، ثمّ طبعها زميلنا العلّامة الشيخ مهدي الفقيه الإيماني ضمن مجموعته القيّمة عن الإمام المهدي (عليه السّلام) المسمّاة: الإمام المهدي عند أهل السنّة، سنة 1402 ه في بيروت، 2/ 149- 150، بالتصوير على طبعة بولاق.

ثمّ نشرها الطريحي في مجلة الموسم الدمشقية في العدد 13 [سنة 1412] ص 351- 352.

____________

(1) نسبة إلى رأس الخليج، قرب دمياط مصر.

415

597- القصيدة العلوية المباركة

: لعبد المسيح الأنطاكي.

طبعته مؤسسة الاعلمي في بيروت سنة 1411، بالتصوير على طبعته السابقة، باسم: ملحمة الامام علي.

598- القصيدة الغراء في إيمان أبي طالب شيخ البطحاء.

للاستاذ أحمد خيري الحسيني الحنفي المصري 1324- 1387.

و تقدّم له: أبو طالب كافل النبي و ناصره.

طبعت القصيدة في طهران سنة 1384.

599- قصيدة في فضل آل البيت (عليهم السّلام)

: لمحمّد أمين الحنش الجبوري النقشبندي، المتوفّى سنة 1323 ه.

أوّلها:

من استأثر الأهواء لا بدّ أن يرى* من الناس إمّا معزّيا أو محذّرا نسخة جيّدة حديثة الخطّ، في مكتبة المتحف العراقي في 24 صفحة، برقم 35953، ذكرت في مخطوطات الأدب في المتحف العراقي ص 483.

600- قصيدة في مدح آل بيت النبوّة

: لمحمّد صفا بك زاده.

طبع في إسلامبول سنة 1329 ه.

416

601- قصيدة في مدح أهل البيت‏

: من نظم بك زاده مصطفى.

مطبوع في إسلامبول.

602- قصيدة في المهدي‏

: لمحيي الدين ابن العربي، أبي عبد اللّه محمّد بن علي الطائي الأندلسي، المتوفّى سنة 638 ه.

و هي في 83 بيتا، أوّلها:

خليلي إنّي للشريعة حافظ* و لكن لها سرّ على عينه غطا و آخرها:

و صاحب أبيات عظيم جلاله* تتوّج بالجوزاء و انتعل السها و يليها فصل في مولده و نسبه و مسكنه و ما يكون من أمره.

نسخة في دار الكتب الظاهرية في دمشق، رقم 6824، الورقة 72- 75، ذكرها الأستاذ محمّد رياض المالح في فهرس الظاهرية، فهرس التصوّف 2/ 445- 446، كتاب الدكتور عثمان يحيى عن ابن عربي 2/ 421 برقم 567 آ، و قال: هي مطبوعة في أوّل ديوانه.

603- قضايا أمير المؤمنين (عليه السّلام)

: لموفّق الدين أبي محمّد عبد اللّه بن أحمد بن محمّد بن قدامة المقدسي الجمّاعيلي ثمّ الدمشقي الحنبلي (541- 620 ه).

عمل الضياء المقدسي سيرته في جزءين أفاد منها الذهبي في سير

417

أعلام النبلاء 22/ 165- 173، فراجعه، و راجع بهامشه بقيّة مصادر ترجمته.

و له ترجمة في مقدّمة كتابه: التبيين في أنساب القرشيّين، المطبوع في بيروت. قال في كتابه: التبيين في أنساب القرشيّين في ترجمة أمير المؤمنين (عليه السّلام) بعد أن أورد جملة من فضائله (عليه السّلام)، ص 123: و قضاياه مشهورة، و قد جمعت قضاياه في كتاب مفرد ثمّ أورد في التبيين عدّة أقضية له (عليه السّلام).

604- القطر الشهدي في أوصاف المهدي‏

: لشهاب الدين أحمد بن أحمد بن إسماعيل الحلواني الشافعي المصري الخليجي- نسبة إلى رأس الخليج قرب دمياط- المتوفّى سنة 1308 ه.

منظومة لاميّة طبعت مع شرحها المسمّى: العطر الوردي- كما مرّ في حرف العين- ببولاق مصر سنة 1308 ه، ضمن مجموعة خمس رسائل للناظم، و طبع بجانبيها تقاريظ منظومة لجمع من أدباء عصره.

و طبعت ملحقة بكتاب: فتح ربّ الأرباب، في مطبعة المعاهد بمصر سنة 1345 ه.

و طبعها مع شرحها زميلنا العلّامة الشيخ مهدي الفقيه الإيماني بالتصوير على طبعة بولاق في موسوعته القيّمة عن الإمام المهدي (عليه السّلام)، في بيروت سنة 1402 ه، و هي مجموعة سمّاها: الإمام المهدي عند أهل السنّة 2/ 109- 153.

اكتفاء القنوع ص 467، إيضاح المكنون 2/ 234، هديّة العارفين 1/ 192، معجم المطبوعات ص 792 و 1642.

605- قمع النواصب‏

: للحاكم الحسكاني، أبي القاسم عبيد اللّه بن عبد اللّه الحافظ الحذّاء

418

الحنفي النيسابوري، المتوفّى بعد سنة 470 ه.

تقدّم له كتاب: شواهد التنزيل لقواعد التفضيل، قال فيه 2/ 81 من الطبعة الأولى عند الكلام عن نزول آية التطهير في أهل البيت (عليهم السّلام) و إيراد أحاديث كثيرة في ذلك، قال: أخرجته في باب الشتم من كتاب قمع النواصب.

و قال قبل ذلك في ص 22: و طرق هذا الحديث مستوفاة في باب الشتم من كتاب القمع.

و تقدّم له في حرف الطاء: طيب الفطرة في حبّ العترة، و ترجمنا للمؤلّف هناك.

[القول‏]

606- القول الجلي في ثبوت أفضلية سيدنا علي (عليه السّلام)

: للأستاذ أحمد خيري، و هو أحمد بن خيري باشا بن يوسف الحنفي المصري، المولود بها سنة 1324 ه، و المتوفّى سنة 1387 ه، أديب شاعر كاتب، له عدّة مؤلّفات، و مكتبة قيّمة تحوي 27000 كتابا، وقفها على قريته «روضة خيري» بما فيها من مجموعة حسنة من المخطوطات، و كان تلميذ الشيخ زاهد الكوثري، لازمه و أفاد منه مدّة أربع عشرة سنة. ذكره في نهاية: الارجوزة اللطيفة، في ثبت المراجع ص 62 برقم 29 و قال: مخطوط تحت التبييض عندي برقم 70 سيرة شريفة، و الارجوزة اللطيفة في ذم معاوية و اصحابه، طبعة مطبعة المعارف بغداد سنة 1377.

له ترجمة حسنة في أعلام الزركلي 1/ 122- 123، و في مقدّمة كتابه: الارجوزة اللطيفة، المطبوع ببغداد، و له: المدائح الحسينية، و أبو طالب كافل النبيّ و ناصره.

419

607- القول الجليّ في فضائل عليّ‏

: للحافظ السيوطي، جلال الدين أبي الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر الشافعي المصري الخضيري (849- 911 ه).

دليل مخطوطات السيوطي و أماكن وجودها ص 82 رقم 212.

تقدّم له في حرف العين: العرف الوردي في أخبار المهدي، و ترجمنا له هناك.

نسخة في دار الكتب المصرية، رقم 201 مجاميع من مخطوطات المكتبة التيمورية، ضمن المجموع 5/ 4745، ذكرت في فهرسها 2/ 227.

نسخة في مكتبة الأوقاف ببغداد، رقم 4/ 4745 مجاميع، كما في فهرسها 4/ 256.

نسخة في المكتبة الناصرية في لكهنو بالهند.

و عنها مصوّرة في مركز الخدمات و الابحاث الثقافية في الاردن، كما في فهرست مصوّراتها ص 81 رقم 308.

نسخة في دار الكتب الوطنية في برلين، ضمن مجموعة رقم 1516، كتبت سنة 1135، فهرست آلورث باسم: النصّ الجليّ.

و على هذه النسخة حقّقه الشيخ عامر أحمد حيدر، و صدر عن دار نادر في بيروت سنة 1410.

608- القول الجلي في فضائل علي‏

: و هو أربعون حديثا في فضائل أمير المؤمنين (عليه السّلام)، جمع العلّامة أبي الحسن محمّد بن محمّد بن عبد الرحمن بن أحمد البكري الصّديقي‏

420

الشافعي المصري، المتوفّى بها سنة 952 ه.

ترجم له إسماعيل پاشا في هديّة العارفين 2/ 239 و عدّد له مؤلّفات كثيرة، منها: نهاية الأفضال في تشريف الآل، الآتي في حرف النون.

و له ترجمة في آداب اللغة العربية، و أعلام الزركلي 7/ 57، و معجم المؤلفين 10/ 137 و 11/ 230.

نسخة في الظاهرية ضمن المجموع رقم 594 حديث، خط قديم.

نسخة في دار الكتب المصرية من المكتبة التيمورية، ضمن المجموع رقم 594.

أوله: الحمد للّه العليّ الكبير ...

فهرس المكتبة التيمورية 2/ 227، و تكرّر في ص 349 و 402.

نسخة في مكتبة الدولة في بيروت 1- 5 كتبت سنة 1135، ذكرها محمد ابراهيم الشيباني في معجم ما ألّف عن الصحابة، المنشور في مجلة أخبار التراث الاسلامي الصادرة في الكويت العدد 18/ 27.

و البكري الصّديقي الذي مدحه الشيخ بهاء الدين العاملي (رحمه اللّه) بهائية أولها:

يا مصر سقيا لك من جنّة* قطوفها يانعة دانيه هو الذي ولد سنة 953 ه، و الذي توفّي سنة 994 ه، اجتمع به في مصر كما يظهر من الكواكب السائرة 3/ 70، و ريحانة الألبّاء 1/ 210، و خلاصة الأثر 3/ 442.

و أما أبو الحسن البكري- صاحب كتاب الأنوار- فاسمه أحمد بن عبد اللّه، و هو أقدم من مؤلّفنا المتوفّى سنة 952 ه بكثير، فذاك ضعّفه الذهبي في الميزان، فقد كان قبل الذهبي، المتوفّى سنة 748 ه.

421

قال في ميزان الاعتدال 1/ 112: أحمد بن عبد اللّه بن محمّد، أبو الحسن البكري، ذاك الكذّاب الدجّال، واضع القصص ... و يقرأ له في سوق الكتبيّين كتاب: ضياء الأنوار و رأس الغول ... و كتاب الحصون السبعة، و صاحبها هضام بن الحجاف، و حروب الإمام علي معه! و غير ذلك. و سنتحدث عنه عند الكلام على كتابه: مقتل أمير المؤمنين (عليه السّلام).

609- القول الحسن في شعر الحسين‏

: للشيخ عبد القادر الناصر.

نسخة في مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة، رقم 227 دواوين، في 30 ورقة.

610- القول العلي في شرح أثر أمير المؤمنين علي (عليه السّلام).

لشمس الدين أبي العون محمّد بن أحمد بن سالم السفاريني الحنبلي، المتوفّى سنة 1188 ه.

ولد في سفارين من قرى نابلس سنة 1114 ه، و رحل إلى دمشق، و درس فيها، ثمّ عاد إلى نابلس و درّس بها و أفتى، و ألّف عدّة مؤلّفات، و تقدّم له: عرف الزرنب في شرح حال السيّدة زينب.

سلك الدرر 4/ 31، عجائب الآثار 1/ 468، هديّة العارفين 2/ 340، معجم المؤلّفين 8/ 262، أعلام الزركلي 6/ 14.

مخطوطة منه في الرباط كما في أعلام الزركلي.

611- القول المختصر في علامات المهدي المنتظر

: لابن حجر الهيتمي، أبي العبّاس أحمد بن محمّد بن محمّد بن علي‏

422

الهيتمي الشافعي السعدي الأنصاري، المصري ثمّ المكّي، المتوفّى بها 974 ه.

أوله: الحمد للّه حمدا يليق بعظيم سلطانه و بجمال جلاله، و الصلاة و السلام على سيّدنا محمّد و آله، و بعد ... فهذا كتاب لقّبته بالقول المختصر ...

ذكره له إسماعيل پاشا في إيضاح المكنون 2/ 253، و هديّة العارفين 1/ 146.

و راجع ترجمة المؤلّف في شذرات الذهب 8/ 370 من الطبعة الاولى، و الكواكب السائرة 3/ 111، و النور السافر ص 258 من الطبعة الثانية، و الهيتمي بنقطتين: نسبة إلى محلّة أبي الهيتم من إقليم الغربية بمصر.

و لحفيد المؤلّف رضي الدين بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمّد بن حجر الهيتمي الشافعي المصري، المتوفّى بمكة سنة 1071 ه، حاشية على كتاب جدّه هذا تقدّم في حرف الحاء برقم 242.

مخطوطاته‏

: 1- نسخة في مكتبة جامعة برنستن في نيوجرسي في الولايات المتّحدة الأمريكية، رقمها 2992، كتبت سنة 969 ه، ذكرها ماخ في فهرسها ص 219 تسلسل 2560.

2- نسخة رأيتها في مكتبة الحرم المكّي، في المجموعة 59 ردود، تاريخها 15 صفر سنة 1053 ه، تبدأ في المجموعة بالورقة 117.

3- نسخة في المكتبة القادرية في بغداد، رقم 1137.

4- نسخة في مكتبة الأوقاف في بغداد، و هي ثاني كتاب من المجموعة رقم 5048.

423

5- نسخة أخرى فيها أيضا كتبت سنة 1301 ه، و هي رابع كتاب في المجموع رقم 13769.

6- نسخة ثالثة فيها، و هي ثالث كتاب في المجموعة رقم 22801.

ذكرت هذه النسخ الثلاث في فهرسها 2/ 466- 467.

7- نسخة في مكتبة آية اللّه الحكيم العامة في النجف الأشرف، رقم 1545.

8- نسخة في المكتبة العبّاسية [باش أعيان‏] بالبصرة، ضمن المجموعة رقم 167.

9- نسخة في مكتبة الأوقاف العامة بالموصل، كتبت سنة 1161 ه، و هي من كتب الجامع الكبير النوري، ضمن المجموعة رقم 44، و بأول المجموعة رسالة في ترجمة المؤلّف، ذكرت في فهرسها 2/ 267.

10- نسخة أخرى فيها، من كتب المدرسة الأمينيّة، رقم 1/ 23، ذكرت في فهرسها 4/ 191.

11- نسخة ثالثة فيها، من كتب المدرسة الأحمدية، بآخر المجموعة 87/ 24، ذكرت في فهرسها 5/ 344.

12- نسخة رابعة فيها، من مكتبة جامع النبي شيث، ضمن المجموع رقم 63، ذكرت في فهرسها 2/ 281 باسم: تلخيص البيان! خطأ، و هو:

القول المختصر، كما تدلّ عليه خطبة الكتاب.

13- نسخة رابعة في مكتبة الأوقاف في بغداد، رقم 3294، ذكرها الأستاذ رياض المالح في فهرس المكتبة الظاهرية تصوّف 2/ 466.

14- نسخة في دار الكتب المصرية، رقم 142 مجاميع.

15- نسخة مكتوبة في حياة المؤلّف مقروءة عليه و عليها خطّه، من‏

424

كتب المدرسة الأحمدية في حلب، نقلت إلى مكتبة الأوقاف الإسلامية بها، ثمّ نقلت إلى مكتبة الأسد في دمشق.

16- نسخة كانت في المكتبة الظاهرية في دمشق، و انتقلت إلى مكتبة الأسد، كتبت سنة 1115 ه، ضمن المجموعة رقم 5243، من 163- 172، ذكرت في فهارس الظاهرية تصوّف 2/ 466.

17- نسخة في مكتبة الأستاذ فخر الدين الحسني بدمشق، ذكرها الاستاذ رياض المالح في فهرس المكتبة الظاهرية تصوّف 2/ 466.

18- نسخة ضمن مجموعة في مكتبة الآثار اليمنية في صنعاء، من جملة مخطوطات مكتبة أسرة آل حميد الدين، حكّام اليمن السابقين، كما في مجلّة «المورد» البغدادية، المجلّد الثاني، العدد الثالث، ص 220.

19- نسخة في المكتبة الغربية بالجامع الكبير في صنعاء، كتبت سنة 994 ه، ضمن المجموع رقم 74 علم الكلام، من 39- 47، ذكرت في فهرسها ص 198.

20- نسخة في مكتبة الأحقاف، في مدينة تريم في حضرموت، المركز اليمني للأبحاث الثقافية، في الجمهورية اليمنية (الجنوبية)، في المجموعة رقم 1371، من 37 ب- 47 ب، عن فهرس المخطوطات الميمنيّة في حضرموت، تأليف: عبد اللّه محمّد الحبشي، ص 34.

21- نسخة في المكتبة الأحمدية بجامع الزيتونة في تونس كتبت سنة 1173 ه، ضمن المجموعة رقم 2135، من الورقة 81 إلى الورقة 100، كما في فهرسها 1/ 464، و نسبها المفهرس إلى ابن حجر العسقلاني! 22- نسخة في مكتبة عاطف أفندي، في إسلامبول، رقم 2230.

23- نسخة في مكتبة بني جامع، كتبت سنة 1058 ه، ضمن‏

425

المجموعة رقم 1185، من الورقة 123 ب إلى الورقة 144/ أ، و هي في المكتبة السليمانية في إسلامبول.

24- نسخة في مكتبة عاشر أفندي، رقم 1446 في المكتبة السليمانية في إسلامبول.

25- نسخة في مكتبة بايزيد في إسلامبول، رقم 7948.

26- نسخة في مكتبة پير سيد محبّ اللّه شاه، في جهندي والا، في الباكستان الغربية، قرب حيدرآباد السند.

27- نسخة في المكتبة الوطنية في برلين، رقم 2725.

28- نسخة أخرى فيها، رقم 10348.

29- نسخة في مركز البحوث و جمع المخطوطات بجامعة بابرو، في نيجريا الاتّحادية، جاء ذكرها في مجلة أخبار التراث الصادرة عن معهد المخطوطات بالكويت، في عددها الثالث و العشرين ففي ص 5 منه: و من مخطوطات المركز ... القول المختصر في المهدي المنتظر، لمحمّدبيلو، المتوفّى سنة 1253؟! 30- نسخة في دار الكتب المصرية رقم 2921.

31- نسخة أخرى فيها رقم 2393، اعتمدهما عاشور في طبعه للكتاب.

طبعاته:

1- طبع في إسلامبول مصوّرة عن مخطوطة مكتبة بايزيد، مع ترجمته باللغة التركية، مطبوعة بحروف اللاتين.

2- و نشرت مجلة أخبار التراث الكويتية، في عددها 15 ص 21 الصادرة في محرم 1405 عن قول الأستاذ محمّد زينهم محمّد، المحقّق‏

426

بدار المعارف في مصر، أنّه يعمل الآن في تحقيق كتاب القول المختصر في المهدي المنتظر.

3- و حققه مصطفى عاشور. و صدر عن مكتبة القرآن في طنطا سنة 1407 1987.

612- القول الهمس في حديث ردّ الشمس‏

: مخطوطة في مكتبة الأوقاف بالموصل، من مذكرات الاستاذ محمّد سعيد الطريحي حفظه اللّه.

427

حرف الكاف‏

[كشف‏]

613- كشف الغين عما بوادي شرد من ذرية السبطين‏

: لمحمّد بن أبي بكر الأسخر.

فرغ منه يوم الثلاثاء 28 شوّال سنة 977.

توجد منه نسخة ضمن مجموعة من مخطوطات القرن الرابع عشر، في مكتبة وايدنر في جامعة هارفارد في الولايات المتحدة الأمريكية، ذكرها زميلنا الاستاذ محمد تقي دانش‏پژوه في نشرة المكتبة المركزية لجامعة طهران 9/ 378.

614- كشف اللبس في حديث ردّ الشمس‏

: للسيوطي، جلال الدين أبي الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمّد الشافعي المصري (849- 911 ه).

أوله: الحمد للّه و سلام على عباده الذين اصطفى، و بعد فإنّ حديث ردّ الشمس معجزة لنبينا (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، صحّحه الإمام أبو جعفر الطحاوي و غيره ... و هذا جزء في تتبّع طرقه و بيان حاله، سمّيته: كشف اللبس في حديث ردّ الشمس ....

أقول: أمّا المؤلّف فقد مرّ الايعاز إلى ترجمته عند ذكر كتابه: العرف الوردي.

و أمّا كتابه: كشف اللبس، فقد ذكره هو في فهرس مؤلّفاته في علم‏

428

الحديث‏ (1)، و ذكره خليفة في كشف الظنون 2/ 1494 قائلا: ذكره في فهرست مؤلّفاته في الحديث، و ذكر أيضا في هدية العارفين 1/ 541، و دليل مخطوطات السيوطي ص 82 برقم 215، و قال الشهاب الخفاجي في نسيم الرياض 3/ 12: إنّ السيوطي صنّف في هذا الحديث رسالة مستقلّة سمّاها: كشف اللبس في حديث ردّ الشمس.

و أمّا حديث ردّ الشمس لعلي (عليه السّلام) بدعاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقد تقدّمت الاشارة إلى بعض مصادره و مخرّجيه و بعض الكتب المؤلّفة فيه، في بداية حرف الجيم ص 94، فراجع.

نسخة ضمن مجموعة في دار الكتب المصريّة، رقم 32 مجاميع.

نسخة في المكتبة الوطنية في برلين، رقم 5/ 1602.

[كفاية]

615- كفاية الطالب:

لصفي الدين محمّد بن أحمد بن جعفر الحكمي الزيدي، المتوفى سنة 1062 ه.

نسخة كتبت في رجب سنة 1062 ه، في مكتبة جامعة برنستون، رقم 3852، كما ذكرها ماخ في فهرسها ص 394.

616- كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب:

لفخر الدين أبي عبد اللّه محمّد بن يوسف بن محمّد القرشي النوفلي الشافعي الكنجي، نزيل دمشق، المتوفى سنة 658 ه.

____________

(1) طبع هذا الفهرس عبد العزيز السيروان في مقدّمة كتابه: معجم طبقات الحفّاظ و المفسّرين، و الكتاب مسمّى هناك برقم 193.

429

ترجم له البونيني في ذيل مرآة الزمان 1/ 392 و قال: كان رجلا فاضلا أديبا، و له نظم حسن ...

و ترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات 5/ 245 و قال: عني بالحديث و سمع و رحل و حصّل، و كان إماما محدّثا، لكنّه كان يميل إلى الرفض! ...

و ترجم له ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب 3/ 389 بلقبه «فخر الدين» فقال: فخر الدين أبو عبد اللّه محمّد بن يوسف بن محمود (محمّد) الجنزي ...

و لم يعرف عنه الشي‏ء الكثير، و صاحب الترجمة هو مؤلّفنا الكنجي، فإن الجنزي معرّب الكنجي، و «جنزه» معرّب «كنجة» و هي بلدة كبيرة بآذربايجان الشمالي، و هي الآن في الاتّحاد السوفيتي و تحت الاحتلال الروسي.

قال ياقوت في معجم البلدان: جنزة، بالفتح: اسم أعظم مدينة بأرّان، و هي بين شروان و آذربايجان، و هي التي تسمّيها العامة كنجة ...

و أوفى ترجمة لمؤلّفنا الكنجي و أوسعها ما كتبه زميلنا الفاضل الباحث العلّامة السيّد محمّد مهدي الخرسان النجفي حفظه اللّه و رعاه في مقدّمة كتاب: البيان، للكنجي، المطبوع في بيروت سنة 1399 ه، فهي ترجمة مستوفاة و موسّعة في 57 صفحة.

سبب تأليفه للكتاب و تأريخه:

قال المؤلّف في مقدّمة الكتاب: أمّا بعد فإنّي لمّا جلست يوم الخميس لستّ ليال بقين من جمادى الآخرة، سنة سبع و أربعين و ستّمائة

430

بالمشهد الشريف بالحصباء من مدينة الموصل، و دار الحديث المهاجرية، حضر المجلس صدور البلد من النقباء و المدرّسين و الفقهاء و أرباب الحديث، فذكرت بعد الدرس أحاديث و ختمت المجلس بفصل في مناقب أهل البيت (عليهم السّلام)، فطعن بعض الحاضرين، لعدم معرفته بعلم النقل في حديث زيد بن أرقم في غدير خمّ!! و في حديث عمّار في قوله (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم):

طوبى لمن أحبّك و صدّق فيك».

فدعتني الحميّة لمحبّتهم على إملاء كتاب يشتمل على بعض ما رويناه من مشايخنا في البلدان، من أحاديث صحيحة من كتب الأئمّة و الحفّاظ في مناقب أمير المؤمنين علي (عليه السّلام) ...

و ما إن صدر الكتاب إلّا و انتشر و اقتناه أعلام العصر و أفادوا منه و نقلوا عنه، منهم السيّد رضي الدين ابن طاوس- المتوفّى سنة 664 ه- نقل عنه في كتاب: اليقين، و بهاء الدين علي بن عيسى الأربلي الوزير- المتوفّى سنة 692 ه- نقل عنه في كتابه: كشف الغمّة، بعد ما قرأه عليه و رواه عنه، قال في كشف الغمة: و نقلت من كتاب (كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب) تأليف الشيخ الإمام الحافظ أبي عبد اللّه محمّد بن يوسف بن محمّد الكنجي الشافعي، و قرأته عليه بإربل في مجلسين، آخرهما الخميس سادس عشر جمادى الآخرة، من سنة ثمان و أربعين و ستّمائة، و أجاز لي، و خطّه بذلك عندي.

و قال: و قد كنت ذكرت في المجلّد الأوّل أنّ الشيخ أبا عبد اللّه محمّد بن يوسف بن محمّد الكنجي الشافعي عمل كتاب (كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب (عليه السّلام)) و كتاب (البيان في أخبار صاحب الزمان (عليه السّلام)) و حملهما إلى الصاحب السعيد تاج الدين محمّد بن نصر بن صلايا العلوي‏

431

الحسيني، سقى اللّه عهده صوب العهاد، فقرأنا الكتابين على مصنّفهما المذكور ...

مقتله:

ثم إنّ تأليفه لهذا الكتاب سبب اتّهامه بالرفض، و الرافضي و من ترفّض لا بدّ و أن تكال له أنواع التهم و يباح دمه، بل يجب قتله! قال أبو شامة في ذيل الروضتين ص 208: و في التاسع و العشرين من رمضان قتل بالجامع الفخر محمّد بن يوسف الكنجي! و كان من أهل العلم بالفقه و الحديث، لكنّه كان فيه كثرة كلام! و ميل إلى مذهب الرافضة، جمع لهم كتبا توافق أغراضهم ...

مخطوطاته:

1- مخطوطة في مكتبة رئيس الكتّاب، رقم 713، في المكتبة السليمانية في إسلامبول، مكتوبة في حياة المؤلّف بخطّ جيّد خشن.

مقروءة عليه، و صحّحها المؤلّف على أصله، في نهايتها إجازة من المؤلّف لصاحب النسخة و لجماعة قرءوا عليه في: سنة 654 ه، و هي في 239 ورقة، ذكرها زميلنا الدكتور رمضان ششن في نوادر المخطوطات العربية في تركيا 2/ 293.

2- و على هذه النسخة استنسخ المغفور له العلّامة الشيخ علي بن محمّد رضا ابن الشيخ موسى ابن الشيخ الأكبر الشيخ جعفر كاشف الغطاء النجفي (رحمه اللّه) نسخة لنفسه في رحلته إلى الآستانة، ذهب بها إلى النجف الأشرف، و هي الآن في مكتبته العامّة العامرة في النجف الأشرف، فاستنسخ‏

432

عليها جماعة نسخا متعدّدة.

3- مخطوطة في مكتبة الإمام الرضا (عليه السّلام) في مشهد، رقم 7879، كتبها محمّد حسين بن زين العابدين الأرومي في النجف الأشرف، على نسخة الشيخ كاشف الغطاء في سنة 1349 ه.

4- نسخة في المكتبة السليمانية في إسلامبول، من كتب داماد إبراهيم، رقم 303.

5- نسخة بآخر مجموعة كتبت سنة 1238 ه، في مكتبة البرلمان الإيراني، رقم 2728، مذكورة في فهرسها 9/ 66.

6- نسخة كتبها العلّامة الشيخ محمّد باقر الهمداني البهاري سنة 1308، ضمن مجموعة في مكتبة آية اللّه السيّد المرعشي رقم 2553.

7- نسخة في مكتبة العزاوي رقم 177، على ما ذكره محمّد إبراهيم الشيباني في معجم ما ألّف عن الصحابة و آل البيت، المنشور في مجلة اخبار التراث الاسلامي الكويتية العدد 18 ص 28، نقلا عن فهرس المطبوعات العراقية 2/ 286.

فيما بلغنا ان مكتبة العزاوي انتقلت إلى مكتبة الآثار العراقية في بغداد.

طبعاته:

1- طبع في مصر في 161 صفحة محذوف الأسانيد! 2- طبع في النجف الأشرف على نسخة الشيخ كاشف الغطاء، من مطبوعات المطبعة الحيدرية سنة 1356 ه، بتحقيق العلّامة المحقّق السيّد محمّد صادق آل بحر العلوم النجفي (رحمه اللّه)، المتوفّى في 21 رجب سنة 1399 ه.

3- طبع في النجف الأشرف، من مطبوعات المطبعة الحيدرية أيضا

433

سنة 1390 ه، و بتحقيق زميلنا الاستاذ الشيخ محمّد هادي الأميني حفظه اللّه و رعاه، و طبع معه كتاب: البيان في أخبار صاحب الزمان (عليه السّلام) للكنجي أيضا، و قد تقدّم الحديث عنه في نهاية حرف الباء، فراجع.

4- طبع بالاوفسيت على هذه الطبعة الأخيرة سنة 1404 ه، من منشورات دار إحياء تراث أهل البيت (عليهم السّلام) في طهران.

و لخّصه القاضي جلال الدين علي بن الحسين بن محمّد اليمني المسوري، المتوفّى سنة 1034 ه، بحذف أسانيده و سمّاه: العتاد المنجي من مناقب الكنجي، و لعلّه المطبوع في مصر، باسم: كفاية الطالب، محذوف الأسانيد.

أوله: الحمد للّه الذي أرسل رسوله محمّدا رحمة للعالمين ...

الذريعة 15/ 216، مطلع البدور، مصادر الفكر العربي الإسلامي في اليمن ص 435، قال: و منه نسخة في المكتبة الغربية في الجامع الكبير في صنعاء، رقم 39 مجاميع، خلاصة الأثر 3/ 55! طبقات الزيديّة ملحق البدر الطالع ص 164.

لمحمّد بن شرف الدين اليمنيّ المتوفّى سنة 1016 ه، نظم كفاية الطالب هذا، كما في مصادر الفكر العربي الإسلامي في اليمن ص 434.

617- كفاية الطالب (مختصر ...):

لبعض العامّة، طبع في بومباي، حجرية سنة 1290 باسم: مناقب سيدنا الإمام علي بن ابي طالب (كرّم اللّه وجهه)، مرتّب على مقدمة و بابين في الحسن و الحسين.

أوله: الحمد للّه الذي رفع قدر أحبائه، و شرّفهم بالقرب من جنابه ...

434

و طبع هذا المختصر في مصر أيضا طبعة حروفية سنة 1352، طبعته المكتبة اليوسفية باسم المناقب الثلاثة، و جاء عليه أنّه طبق الأصل المنقول من المكتبة العربية بمكّة المكرّمة.

618- كفاية الطالب لمناقب علي بن أبي طالب:

لمحمّد حبيب اللّه بن عبد اللّه الجكني اليوسفي المدني الشنقيطي، من أساتذة كلّية اصول الدين في جامع الأزهر.

مطبوع بالقاهرة سنة 1355 ه.

ترجم له الزركلي في الأعلام 6/ 79، و عدّد مؤلّفاته و منها كتابه هذا، ذكره باسم: حياة علي بن أبي طالب.

و تقدّم له: أصحّ ما ورد في المهدي و عيسى، و هو مطبوع أيضا.

619- كلام فاطمة في فدك:

لأبي الفرج الأصبهاني، صاحب الأغاني، و هو علي بن الحسين بن محمّد الاموي القرشي، ولد في أصفهان سنة 284 ه، و توفّي في بغداد سنة 356 ه.

ترجم له الشيخ الطوسي (رحمه اللّه) في كتاب الفهرست، برقم 896، و عدّد من كتبه: كتاب الأغاني، و مقاتل الطالبيّين، و ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين (عليه السّلام)، و كتاب فيه كلام فاطمة في فدك، ثم رواها عن أحمد بن عبدون عنه.

و ترجم له ابن شهرآشوب في معالم العلماء، برقم 986، و عدّد كتبه و ذكر كتابه هذا.

435

620- كنز الحكمة، شرح المائة كلمة:

للفضل بن أحمد بن أبي طاهر.

كذا في فهرس مصوّرات جامعة طهران، و أظنّ الصحيح: لأبي الفضل أحمد ابن أبي طاهر طيفور الكاتب الخراساني المروروذي ثمّ البغدادي، المولود بها سنة 204 ه، و المتوفّى سنة 280 ه.

له ترجمة في تاريخ بغداد 4/ 211.

و هو تلميذ الجاحظ، و راوي «المائة كلمة» عنه.

نسخة بخطّ مبارك بن أصيل بن محمّد بن نجيب، الملقّب بالنجم القرطاسي، فرغ منها ليلة الخميس 29 ذي الحجّة سنة 686 ه، ضمن مجموعة كلّها بخطّه، و فيها خطبة لأمير المؤمنين (عليه السّلام)، و المجموعة في المكتبة السليمانية في إسلامبول، من كتب آيا صوفيا، رقم 2052، من الورقة 133- 163، و عنها مصوّرة في المكتبة المركزية لجامعة طهران، رقم الفيلم 270، ذكرت في فهرس مصوراتها 1/ 447.

621- كنوز المطالب في فضائل بني أبي طالب:

لابن سعيد المغربي، و هو نور الدين أبو الحسن علي بن موسى بن عبد الملك بن سعيد المغربي العمّاري العنسي المدلجي، من سلالة عمّار بن ياسر، ولد في غرناطة سنة 610 ه (1)، و توفّي في تونس سنة 673 ه (2) أو

____________

(1) كما في بغية الوعاة 2/ 209، و فوات الوفيات 3/ 103، و فيه أنّه توفّي في دمشق، راجع المصادر المذكورة بهامشه.

(2) كما في حسن المحاضرة 1/ 555، و الاحاطة 4/ 152 و 158 و ساق نسبه إلى‏

436

سنة 586 ه.

ترجم لنفسه في كتابه المغرب في أخبار المغرب 2/ 178.

و ترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات 22/ 253- 259 ترجمة حسنة و عدّد بعض مؤلّفاته، و قال: و كنوز المطالب في آل أبي طالب، و ملكته بخطّه في أربع مجلّدات. و أرّخ وفاته في يوم السبت حادي عشر شعبان سنة 673 ه، و راجع المصادر المدرجة بهامشه.

و ترجم له المقري في: نفح الطيب 2/ 262- 318 بإسهاب.

و ممّن ينقل عن كنوز المطالب؛ ابن حجر في الصواعق ص 154، و السمهودي في «جواهر العقدين».

622- الكواكب الدرّيّة في المناقب العلوية:

لشرف الدين محمود بن محمّد بن محمّد بن محمود الطالبي الهمداني الدركزيني القرشي الشافعي، المتوفّى سنة 743 ه.

ترجم له الأسنوي في طبقات الشافعية 1/ 555، و ابن العماد في شذرات الذهب 6/ 139، و ابن حجر في الدرر الكامنة 5/ 106، و قال:

نسبة إلى دركزين، قرية من همدان، كان عالما فاضلا ... و كانت وفاته في شعبان سنة 743، و هو في عشر المائة.

____________

عمار بن ياسر (رضوان اللّه عليه)، و جاوزه إلى أدد، و قال: «هذا الرجل وسطي عقد بيته و علم أهله و درّة قومه ...»، و أعلام الزركلي 5/ 26، و الديباج المذهّب 2/ 112، و شجرة النور الزكيّة 1/ 197.

437

حرف اللام‏

623- اللباب في فضل الآل و الاصحاب:

للشيخ أحمد بن محمد بن أبي بكر المحدّث المعروف بالرياحي الطائي، ابن الخضر بن رياح الطائي.

أوله: الحمد للّه و كفى و سلام على عباده الذين اصطفى ...

نسخة في مكتبة مكّة المكرّمة رقم 34، تاريخ تراجم سيرة.

438

حرف الميم‏

624- مآثر النفوس القائمة من أكابر أبناء فاطمة:

لأبي القاسم بن محمّد بن أحمد الميركي، من أعلام القرن الحادي عشر.

ألّفه سنة 1007 ه.

قال في أوله بعد البسملة و الديباجة: إنّي كنت مولعا في أيام السفر بمطالعة كتب التاريخ و السير، فلم أجد لأهل البيت كتابا مفردا يختصّ بذكر أخبارهم، و يقتصّ مناقب أحبارهم ...

نسخة بالمكتبة الغربية في الجامع الكبير في صنعاء، رقم 168 تاريخ، كتبها محمّد بن حسين بن أحمد السياغي بخطّ نسخي جيّد، و فرغ منه 25 ذي الحجّة سنة 1373 ه، و فرغ من مقابلتها 25 محرم سنة 1374 ه، و هي في 662 صفحة، ذكرت في فهرسها ص 694.

[مائة]

625- المائة كلمة: «اختيار و جمع الجاحظ»

من حكم أمير المؤمنين و قصار كلمه (عليه السّلام):

اختيار و جمع الجاحظ، أبي عثمان عمرو بن بحر الكناني، بالولاء- البصري المعتزلي (163- 255 ه).

تجد ترجمته في كثير من معاجم التراجم، و كتب عنه محمّد كرد علي نحو المائة صفحة في: أمراء البيان 2/ 311- 487، و أفرد أبو حيّان التوحيدي كتابا في اخباره و حياته، سمّاه: تقريظ الجاحظ.

439

و كتب العصريّون عنه الكثير الكثير في الصحف العربيّة، و خصّصت مجلّة «المورد» البغدادية عددا خاصّا بالجاحظ، و هو عددها الرابع من المجلّد السابع 1399 1978، و ألّفوا كتبا عن حياته و أدبه منها: الجاحظ معلّم العقل و الأدب، لشفيق جبري، و أدب الجاحظ، لحسن السندوبي، و الجاحظ، لفؤاد أفرام البستاني، و الجاحظ، لحنّا الفاخوري، و النثر الفنّي و أثر الجاحظ فيه، لعبد الحكيم.

و أمّا المائة كلمة:

فقد رواها عنه اثنان من تلامذته المختصّين به: أحمد بن أبي طاهر طيفور أبو الفضل الكاتب البغدادي- المتوفّى سنة 280 ه، و ابن قتيبة الدينوري- المتوفّى سنة 276 ه.

و رواها ابن دريد عن أحمد بن أبي طاهر، و رواها أبو أحمد العسكري عن ابن دريد.

و رواها أخطب خوارزم، تلميذ الزمخشري، و خليفته، في كتاب:

مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)، ص 270 بإسناده عنه‏ (1).

____________

(1) أبو المؤيّد ابن أحمد الموفّق الخوارزمي، ضياء الدين المكّي، تلميذ الزمخشري و استاذ المطرزي، المشتهر بأخطب خطباء خوارزم و الخطيب الخوارزمي (484- 568 ه).

له ترجمة في: إنباه الرواة 3/ 332، و الجواهر المضيئة 2/ 188، و العقد الثمين 7/ 310، و الغدير 4/ 397- 407، و الفوائد البهيّة: 41، و بغية الوعاة 2/ 308.

له عدّة مصنّفات منها: مقتل الحسين (عليه السّلام)، مطبوع في جزءين، و: مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)، مطبوع في تبريز و النجف الأشرف- و هي التي اعتمدتها- و في طهران و قم.

و له: الكفاية في النحو، ألّفه على غرار «المفصّل» للزمخشري كشرح على‏

440

قال: و أخبرنا الفقيه أبو سعيد الفضل بن محمّد الأسترآبادي، حدّثنا أبو غالب الحسن بن علي بن القاسم، حدّثنا أبو علي الحسن بن أحمد الجهرمي بعسكر مكرم، حدّثني أبو أحمد الحسن بن عبد اللّه بن سعيد [العسكري‏] حدّثني أبو بكر محمّد بن الحسن بن دريد، قال: قال أبو الفضل أحمد بن أبي طاهر صاحب أبي عثمان الجاحظ:

كان الجاحظ يقول لنا زمانا: إنّ لأمير المؤمنين مائة كلمة، كلّ كلمة منها تعني بالف كلمة من محاسن كلام العرب.

قال: و كنت أسأله دهرا بعيدا أن يجمعها لي و يمليها عليّ، و كان يعدني بها و يتغافل عنها ضنّا بها.

قال: فلمّا كان آخر عمره أخرج جملة من مسوّدات مصنّفاته فجمع منها تلك الكلمات و أخرجها إليّ بخطّه، فكانت الكلمات المائة هذه: لو

____________

الانموذج، لم يطبع.

منه مخطوطة من القرن الثامن، في مكتبة المدرسة الفيضية في قم، رقم 1808، ذكرت في فهرسها 1/ 219.

و ثلاث نسخ في مكتبة المسجد الأعظم في قم، برقم 3166 و 578 و بآخر المجموعة 2620، ذكرت في فهرسها.

و مخطوطتان معها شرح على شواهدها، إحداهما في المكتبة المركزية بجامعة طهران، برقم 6825، ذكرت في فهرسها 16/ 371، و الاخرى في كلية الإلهيّات في مشهد، برقم 1716، ذكرت في فهرسها 3/ 812.

و نسخة في مكتبة البرلمان الإيراني السابق مترجمة إلى الفارسية باللهجة الطبرية.

و أخرى في المكتبة المركزية بجامعة طهران، برقم 6967، ذكرت في فهرسها 16/ 415.

و مخطوطتان في مدرسة سپهسالار في طهران، رقم 6924 و 8112، ذكرتا في فهرسها 5/ 439- 440.

مخطوطتان في مكتبة ملك العامة في طهران، برقم 2935 و 2329، ذكرتا في فهرسها 1/ 604.

441

كشف الغطاء ما ازددت يقينا ... (1).

و أمّا ابن قتيبة فقد أدرجها في كتابه: عيون الأخبار، ذكره بروكلمن في تاريخ الأدب العربي 1/ 144 من الأصل الألماني و 1/ 179 من الترجمة العربية.

و بروكلمن هو الذي حقّق كتاب: عيون الأخبار، و نشره في أربعة أجزاء في ألمانيا من سنة 1900 إلى سنة 1908.

و أدرجها الثعالبي في كتابه: الإعجاز و الإيجاز ص 28- 30 من طبعة مصر سنة 1897 م.

و ادرجها الخطيب الخوارزمي الموفّق بن أحمد المكّي- المتوفّى سنة 568 ه- في كتاب: مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام) ص 270، و رواها بإسناده عن الجاحظ كما تقدّم.

و ذكرها كلّ من أبي الفتح الآمدي ناصح الدين محمد بن عبد الواحد- المتوفّى سنة 510 ه- في مقدّمة كتابه: غرر الحكم و درر الكلم، و ابن الشرفية الواسطي في مقدّمة كتابه: عيون الحكم و المواعظ، متعجّبين من الجاحظ كيف اقتصر على هذه المائة فحسب!

مخطوطات المائة كلمة

: 1- مخطوطة سنة 559 ه، مع شرحها للرشيد الوطواط- المتوفّى سنة 573 ه، في مكتبة الغازي خسرو بيك في سراييفو في يوغسلافيا، ضمن المجموعة رقم 798، ذكرت في فهرسها 2/ 836.

____________

(1) و راجع مجلّة: «المورد» العدد الخاصّ بالجاحظ، ص 299: الموروث الجاحظي مخطوطا و مطبوعا، بقلم هدى شوكة بهنام.

442

2- مخطوطة سنة 569 ه، في مكتبة الجامعة الأمريكية في بيروت، ضمن المجموعة من 27- 30، رقم التصنيف 66: 8. 297

سابقا، رقم 264، ذكرت في فهرسها ص 65.

3- مخطوطة سنة 686 ه، مع الترجمة بالفارسية، في المكتبة السليمانية في إسلامبول، من كتب آيا صوفيا، رقم 2052.

4- مخطوطة القرنين 7 و 8، في مكتبة أمبروزيانا، ضمن المجموعة رقم 265.، من الورقة 54 ب- 55 ب، ذكرها الدكتور صلاح الدين المنجّد في فهرسها، 2/ ق 1 ص 41.

5- مخطوطة سنة 733 ه، كتبها كمال الدين حسين الحافظ الهروي، في مكتبة البلاط الإيراني (كتابخانه سلطنتي) رقم 202، وصفت في فهرسها للمخطوطات الدينية ص 870.

6- مخطوطة سنة 764 ه، مع شرحها للوطواط، في المكتبة الوطنية في باريس، ضمن المجموعة رقم 3365، وصفها دوسلان في فهرسها ص 88، و ذكرها الاستاذ دانش بژوه في نشرة المكتبة المركزية لجامعة طهران 9/ 299.

7- مخطوطة سنة 772 ه، كتبت في بغداد، ضمن مجموعة في الخزانة الغرويّة في النجف الأشرف، ذكرت في العدد الخاصّ بالجاحظ من مجلّة «المورد» البغدادية ص 299.

8- مخطوطة سنة 772 ه، بخطّ نسخي مشكول، في مكتبة المتحف العراقي ببغداد، رقم 14777/ 3، ذكرت في فهرسها لمخطوطات الأدب ص 532، و ربّما تكون هي التي كانت في الخزانة الغرويّة فتسربت إلى هناك؟! 9- مخطوطة القرن الثامن مع شرح الوطواط، في مكتبة عاطف أفندي في إسلامبول، ضمن المجموعة رقم 2207.

443

10- مخطوطة سنة 877 ه، مع شرح الوطواط، في مكتبة الإمام الرضا (عليه السّلام) في مشهد، بأول المجموعة رقم 7136.

11- مخطوطة القرن العاشر تتخلّلها ترجمة فارسية، كتبها بابا دوست بن خواجه محمّد البخاري، في مكتبة طوبقبو في إسلامبول، رقم 5122، ذكرت في فهرسها للمخطوطات العربية 3/ 708.

12- مخطوطة القرن العاشر، في مكتبة المتحف العراقي ببغداد، رقم 23944، ذكرت في فهرسها لمخطوطات الأدب ص 532.

هذا ما عثرنا عليه من مخطوطات الكتاب من القرن السادس حتى القرن العاشر، و أمّا من بعد القرن العاشر فمخطوطاته كثيرة شائعة لا نطيل الكلام بذكرها، فمنها- مثلا-: أربع نسخ في المتحف العراقي، ذكرت في فهرسها ص 532- 533، و ثلاث نسخ في برلين بالأرقام 8856 و 8857 و 8657 و هذه مع ترجمة فارسية و شرح لمحمّد بن محمّد بن عبد الرشيد، المتوفّى سنة 509 ه (1).

و أمّا شروحها و ترجمتها إلى اللغات الاخرى فكثيرة يعسر إحصاؤها، و قد سبق أن ذكرنا ما وجدنا من ذلك بشي‏ء من البسط في العدد الخاصّ بالشريف الرضي من مجلّة «تراثنا» التي تصدرها مؤسسة آل البيت (عليهم السّلام) لإحياء التراث في قم، و هو العدد الخامس 1406 ه ص 33- 39، فراجع.

طبعاته:

1- طبعه وليم بول مع ترجمته إلى الإنجليزية في أدنبره سنة 1832 م.

____________

(1) راجع مجلّة: «المورد» البغدادية، العدد الخاص بالجاحظ، ص 299.

444

2- طبع في تبريز سنة 1259 ه.

3- طبع ضمن مجموعة: التحفة البهيّة سنة 1302 في إسلامبول، ص 107- 114.

4- و طبع في طهران سنة 1304.

5- طبع في تبريز سنة 1312 ه.

6- طبع مع: الشهاب، للشيخ يحيى البحراني في إيران سنة 1322 ه.

7- طبع ضمن: التحفة البهيّة، في إسلامبول سنة 1341 ه.

8- طبع في صيدا سنة 1341 ه.

9- و طبع ضمن: الإعجاز و الإيجاز، للثعالبي بطبعاته في مصر و بيروت كما تقدّم.

626- مائة كلمة: لأمين نخلة

، الاديب المسيحي اللبناني المشهور.

طبع في مطبعة العرفان في صيدا سنة 1349.

[ما أنزل في علي‏]

627- ما أنزل اللّه من القرآن في أمير المؤمنين: لأبي الحسين [القزويني‏]

أحمد بن محمّد بن أحمد بن ميمون بن عون القزويني.

ترجم له الرافعي في التدوين 2/ 227 و قال: سمع المسنجر بن الصلت و الحسين بن علي الطنافسي و محمّد بن يحيى بن مندة الأصبهاني و غيرهم، روى عنه محمّد بن علي الفرضي، قال الخليل الحافظ: و حدّثني عنه أبي و جدّي، و رأيت بخطّه كتابا جمعه في ذكر ما أنزل اللّه من القرآن‏

445

في أمير المؤمنين علي رضى اللّه عنه.

و قال أيضا في ترجمة محمد بن علي بن هزار مرد 1/ 457: و حدّث أبو الحسين أحمد بن محمّد بن أحمد بن ميمون في كتاب له جمع في ما أنزل اللّه تعالى من القرآن في شأن علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه ...

628- مأتم الثقلين في شهادة علي و الحسنين:

لحسن الزمان محمّد بن قاسم علي بن ذي الفقار علي التركماني الحيدرآبادي، المولود بها و المتوفّى بها في شبابه نحو سنة 1328 ه.

ترجم له عبد الحيّ في نزهة الخواطر 8/ 107 و أطراه بقوله: الشيخ العالم المحدّث ... أحد كبار العلماء ... له مصنّفات عديدة، منها: نور العينين في فضيلة المحبوبين ... و أشهر مصنّفاته: الفقه الأكبر في علوم أهل البيت الأطهر ...

مخطوطة منه في مكتبة جامعة علي كره بالهند.

و طبع في حيدرآباد الهند.

629- ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين (عليه السّلام): لأبي الفرج الأصفهاني‏

، علي بن الحسين، المولود في أصفهان سنة 284 ه، و المتوفّى ببغداد سنة 356 ه.

راجع عن حياته مقدّمة كتابيه: الأغاني، و مقاتل الطالبيّين، و أمّا كتابه هذا فقد ذكره له الشيخ الطوسي في الفهرست برقم 896، و رواه عن أحمد ابن عبدون عنه.

و جاء اسم الكتاب في بعض مخطوطات «الفهرست» و في: معالم العلماء، لابن شهرآشوب رقم 986 كتاب: التنزيل في أمير المؤمنين (عليه السّلام).

446

630- ما نزل من القرآن في علي: للحسين بن الحكم بن مسلم الحبري‏

، أبي عبد اللّه الكوفي، المتوفّى سنة 286 ه.

ترجم له ابن شهرآشوب- المتوفّى سنة 588 ه- في معالم العلماء برقم 1015، و قال: له كتاب: ما نزل من القرآن في أهل البيت (عليهم السّلام)، كما و ذكر له برقم 224 كتاب: المسند، أو المستند.

ضبطه ابن ماكولا في الإكمال 3/ 41، فقال: أمّا الحبري، بكسر الحاء المهملة و فتح الباء المعجمة بواحدة و بالراء فهو ... و الحسين بن الحكم بن مسلم الحبري الكوفي، يروي عن إسماعيل بن أبان و أبي حفص الأعشى ...

و في أنساب السمعاني 4/ 44 نحوه حرفيا تقريبا! و هو ثقة، وثّقه الدار قطني في: سؤالات الحاكم النيسابوري عنه ص 114 فقال: الحسين بن الحكم بن مسلم الحبري، ثقة.

مخطوطاته:

1- مخطوطة في طشقند بالاتّحاد السوفيتي، سمّيت بالتنزيل أو تنزيل الآيات، جاء في نهايتها: آخر التنزيل جمع الحبري، ... هذه النسخة نقلت من الخزانة الشريفة المستنصرية من نسخة بخطّ ابن هلال الكاتب المعروف بابن البوّاب (رحمه اللّه).

فرغ من نسخها العبد الفقير إلى اللّه محمّد بن الحسن ابن النعائم، يوم السادس من شوّال سنة 661.

و عليها ختم فيها رقم الكتاب 3216، و كتب فيه: بوخارا دولت كوتو

447

بخانه سننك انبار يدن تالندي أي: اخذ من مخزن مكتبة بخارى الحكومية.

و هي من وقف خواجه بارسا محمّد بن محمّد بن محمود الحافظ البخاري، المتوفّى سنة 865 ه، و عليها ختمه، و قد ظفر بها زميلنا الباحث الدكتور حسين علي محفوظ الكاظمي، استاذ كلّية الآداب في جامعة بغداد عند سفرته إلى الاتّحاد السوفيتي، وجدها في المجمع العلمي الاوزبكي في طشقند، ضمن المجموعة رقم 2988، فصوّر عليها بالميكروفيلم و صوّرت عليه نسخة لنفسي، و هي بخطّ نسخ و ثلث جميل جيّد خشن.

2- نسخة بخطّ ياقوت أو مكتوب عليها بخطّ نسخ جميل رائع، جاء في نهايتها: آخر ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السّلام)، جمع الحبري، كتبه الفقير إلى رحمة ربّه الغني ياقوت المستعصمي بالخزانة المستنصرية ... في تاسع شهر رمضان سنة ست و ... عمائة (1).

و هذه النسخة في مكتبة مجلس الأعيان الإيراني السابق (سنا) برقم 401، ذكرت في فهرسها.

طبعاته:

1- نشره لأوّل مرّة زميلنا العلّامة الجليل السيّد أحمد الحسيني الاشكوري، فطبعه في قم 1395 ه، باسم: ما نزل من القرآن في أهل البيت (عليهم السّلام).

2- و نشر مرّة ثانية في بيروت بتحقيق زميلنا الباحث المحقّق السيّد محمّد رضا الحسيني الجلالي، و صدر من منشورات مؤسسة آل البيت- (عليهم السّلام)- لإحياء التراث/ فرع بيروت سنة 1408 1987، باسم: تفسير الحبري!

____________

(1) راجع للتأكّد من تاريخ النسخة ما كتبه العلّامة الجلالي في مقدّمة «تفسير الحبري» ص 173- 178.

448

مع مقدّمة ضافية و دراسة شاملة عن الكتاب و مؤلّفه و استدراكات و تخريجات و فهارس فنيّة.

631- ما نزل من القرآن في علي ((عليه السّلام)): للمرزباني‏

، أبي عبيد اللّه محمد بن عمران بن موسى بن عبيد، الخراساني الأصل، البغدادي (297- 384 ه).

له ترجمة في معالم العلماء، لابن شهرآشوب رقم 786، و أمل الآمل 2/ 292، و روضات الجنّات 7/ 338، و تأسيس الشيعة الكرام لجميع فنون الإسلام، للسيّد الصدر ص 94 و 168 و 249- 252، و الكنى و الألقاب، للمحدّث القمي 3/ 177، و القرن الرابع من طبقات أعلام الشيعة، لشيخنا صاحب الذريعة (رحمه اللّه) ص 294، و الذريعة 19/ 29، و مقدّمة تفسير الحبري، تحقيق الاستاذ الباحث السيّد محمّد رضا الحسيني الجلالي ص 82 و 149، و أعيان الشيعة 10/ 33، و معجم رجال الحديث، لسيّدنا الاستاذ الإمام الخوئي دام ظلّه الوارف 17/ 83.

و كلّ هذه المصادر ذكرت له كتابه هذا: ما نزل من القرآن في علي (عليه السّلام).

و ممّن روى عنه من أصحابنا: الشيخ الأجلّ المفيد، و تلميذاه الشريفان الرضي و المرتضى علم الهدى (قدّس اللّه أرواحهم).

و يظهر أنّ آباءه كانوا وجهاء و شخصيات بارزة، قال عنه القفطي: من بيت رئاسة و نفاسة. فقد اورد في معجم الشعراء- ص 462- قصيدة للشنوفي يمدح أباه أبا علي عمران بن موسى- والد المرزباني- جاء فيها:

سليل ذرى العلياء موسى فجوده* كبحر أتى العافين تجري متاعبه تقيّل من موسى و آبائه الندى* و بالسلف الأمجاد حلّت ضرائبه أعزّ كان الجود غيث بكفّه* أنامله للمعتفين سحائبه‏

449

و كان هو موسرا، فقد حكي عنه: كان في داري خمسون ما بين لحاف و دوّاج معدّة لأهل العلم الّذين يبيتون عندي.

قال الصيمري: و أكثر أهل الأدب الّذين روى عنهم سمع منهم في داره‏ (1) و كانت داره مجمع الفضلاء (2).

و كان وجيها معظّما، قال القفطي: من بيت رئاسة و نفاسة ... مقدّم في الدول و عند أهل العلم ... و كان عضد الدولة فنا خسرو ابن بويه- على كبره و تعظّمه- يجتاز بباب أبي عبيد اللّه [المرزباني‏] فيقف بالباب حتى يخرج إليه أبو عبيد اللّه فيسلّم عليه و يسأله عن حاله! ... (3).

و قد أثرى المكتبة العربية بمصنّفات كبار غزيرة المادّة، و احتفظ لنا بالشي‏ء الكثير من الموادّ الأدبية و أخبار الأدباء و الشعراء و أشعارهم، جاهليّين و إسلاميّين، و له كتاب: شعراء الشيعة (4) و قد سرد النديم في: الفهرست، أسماء مصنّفاته من ص 146- 149 من طبعة إيران المحقّقة الكبيرة الحجم، و كذا القفطي عدّد مؤلفاته في إنباه الرواة 3/ 182- 184، و ياقوت 7/ 50- 52.

و لم يطبع من مؤلّفاته الكثيرة سوى: مجلّد من معجم الشعراء، و الموشّح، و أخبار السيد الحميري، طبع في النجف الأشرف بتحقيق الاستاذ الشيخ محمّد هادي الأميني حفظه اللّه.

632- ما نزل من القرآن في علي: [للحافظ أبي نعيم الأصفهاني‏]

أو: المنتزع من القرآن العزيز في مناقب مولانا أمير المؤمنين ((عليه السّلام)).

____________

(1) تاريخ بغداد 3/ 136، أنساب السمعاني المهزباني، معجم الأدباء 7/ 50، و الدوّاج بضمّ الدال و تشديد الواو و تخفيفه: فراش النوم.

(2) الوافي بالوفيات- للصفدي- 4/ 236.

(3) القفطي في إنباه الرواة 3/ 80- 81.

(4) الوافي بالوفيات 4/ 237.

450

للحافظ أبي نعيم، أحمد بن عبد اللّه بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصفهاني (336- 430 ه).

راجع عن حياته سير أعلام النبلاء 17/ 453 و ما ذكر بهامشه من المصادر.

و كتابه هذا ذكره له الحافظ ابن شهرآشوب المازندراني، المتوفّى سنة 588 ه، في كتاب: معالم العلماء ص 25 رقم 123، و كذا معاصره الحافظ ابن البطريق الأسدي الحلّي، المتوفّى نحو سنة 600 ه، فقد روى عن الكتاب في أول كتابه: المستدرك المختار (1) و في كتابه الآخر: خصائص الوحي المبين، و سمّاه في ص 23: المنتزع من القرآن العزيز في ما ورد في مناقب مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ((عليه السّلام)).

ثمّ رواه عن مؤلّفه أبي نعيم بثلاثة طرق، فقال:

أخبرنا به الشيخ العدل الحافظ أبو البركات علي بن الحسين بن علي ابن الحسن بن عمّار المحدّث الموصلي، في رجب من سنة 595، عن الشيخ أبي محمّد عبد اللّه بن علي بن عبد اللّه بن عمر، المعروف بابن سويدة التكريتي المحدّث، عن الشيخ الحافظ أبي البركات عبد الوهّاب بن المبارك ابن أحمد بن الحسن الأنماطي، عن أبي علي الحسن بن أحمد بن الحسن‏

____________

(1) المستدرك المختار في مناقب وصي المختار، لابن بطريق الأسدي الحلّي، المتوفّى سنة 600 أو 606 ه، استدرك فيه ما فاته من مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام) في كتابه الذي سمّاه: عمدة عيون صحاح الأخبار في مناقب إمام الأبرار.

قال شيخنا الطهراني (رحمه اللّه) في الذريعة 21/ 5: «أخرج فيه قريبا من ستّمائة حديث من كتب العامة ... و عند السماوي نسخة عتيقة ...».

أقول: و نسخة المغفور له العلّامة السماوي (رحمه اللّه) قد انتقلت من بعده إلى مكتبة آية اللّه الحكيم العامة في النجف الأشرف، و اللّه أعلم بمصير الإسلام و تراثه و مقدّساته في العراق!

451

الحدّاد الأصفهاني، عن الحافظ أبي نعيم ...

و من طريق آخر:

أخبرنا به الشيخ محمّد بن أحمد بن عبيد الموصلي، عن الشيخ إسماعيل بن علي بن عبيد المحدّث الموصلي، عن أبي الفضل بن ناصر، عن أبي علي الحسن بن أحمد الحدّاد الأصفهاني، عن أبي نعيم ...

و من طريق آخر:

أخبرنا الشيخ الفقيه أبو جعفر محمّد بن علي بن شهرآشوب السروي المازندراني، عن أبي علي الحسن بن أحمد الحدّاد الأصفهاني، عن الحافظ أبي نعيم ...

و قد روى ابن بطريق في كتاب: الخصائص من كتاب ما نزل من القرآن في علي، لأبي نعيم، نحو ثمانين حديثا، فاغتنمها زميلنا العلّامة الباحث الشيخ محمّد باقر المحمودي حفظه اللّه، فاستخرج هذه الثمانين حديثا و سمّاها باسم: النور المشتعل من كتاب ما نزل في علي (عليه السّلام)، لأبي نعيم الاصفهاني، و صدر الكتاب من مطبوعات وزارة الإرشاد في طهران سنة 1406 ه.

كما أنّ العلّامة المحمودي حقّق أيضا كتاب: خصائص الوحي المبين فيما نزل في أمير المؤمنين (عليه السّلام)، لابن بطريق، و صدر أيضا في طهران من مطبوعات وزارة الإرشاد في عام 1406 ه، و كان قد طبع في إيران طبعة حجرية في عام 1311 ه، و نحن بعد بأمل أن يوجد كتاب أبي نعيم فيطبع بكامله.

633- ما نزل من القرآن في علي (عليه السّلام): لأبي بكر محمّد بن مؤمن الشيرازي.

452

استخرجه من اثني عشر تفسيرا: تفسير يعقوب بن سفيان، و ابن جريج، و مقاتل، و وكيع بن الجرّاح، و يوسف القطّان، و قتادة، و أبي عبيدة، و علي بن حرب الطائي، و السدّي، و مجاهد، و مقاتل بن حيّان، و أبي صالح‏ (1).

و هناك بعض الخلاف في اسمه، ففي بعض المصادر: محمّد مؤمن، و في بعضها محمّد بن عبد المؤمن، و في بعضها محمّد بن موسى و أكثر ما جاء اسمه محمّد بن مؤمن.

و نسبه السيّد ابن طاوس في: اليقين، في الباب 151 نيشابوريا، و في 153 و بقيّة المصادر وصف بالشيرازي، و لعلّه شيرازي الأصل كان يسكن نيشابور.

و هناك خلاف في اسم كتابه، فقد ترجم له الشيخ منتجب الدين ابن بابويه الرازي في: الفهرست، برقم 393، و ابن شهرآشوب في: معالم العلماء، رقم 784، و لم نجد له ترجمة سوى عند هذين، و كلاهما سمّى كتابه: نزول القرآن في شأن أمير المؤمنين (عليه السّلام)، و كذلك الشيخ عبد الجليل الرازي في كتاب النقض، ص 212، عبّر عنه بكتاب: نزول القرآن في شأن أمير المؤمنين (عليه السّلام)، و لذلك نكرّر اسمه في حرف النون أيضا.

و لكنّ ابن شهرآشوب نفسه ذكره في مقدّمة كتابه: مناقب آل أبي طالب، باسم: ما نزل من القرآن في علي.

و ذكره السيّد ابن طاوس- (قدّس اللّه نفسه)- في كتاب: اليقين، في البابين 151 و 152 باسم: تفسير الحافظ محمّد بن مؤمن و قال في كتاب:

الطرائف ص 80 و ص 93: و روى هذا الحديث الحافظ عندهم محمّد بن‏

____________

(1) شواهد التنزيل 2/ 374 رقم 1159 من الطبعة الاولى، بيروت سنة 1393 ه.

453

موسى في كتابه الذي استخرجه من التفاسير الاثني عشر ...

و هناك خلاف في مذهبه أيضا، فقد عدّه الشيخ عبد الجليل القزويني الرازي في كتاب: النقض، الذي ألّفه سنة 552 ه في ص 212 في عداد أعلام الشيعة و كبار مفسّريها، و كذلك معاصره الشيخ منتجب الدين ترجم له في: فهرست أسماء علماء الشيعة و مصنّفيهم رقم 393، و قال: ثقة عين، مصنّف كتاب نزول القرآن ... أخبرنا به السيّد أبو البركات المشهدي- (رحمه اللّه)- عنه‏ (1).

و لكنّ معاصرهما ابن شهرآشوب السروي، المتوفّى سنة 588، ترجم له في: معالم العلماء، و عدّه كرّاميا (2) و كذلك في كتابه مناقب آل أبي طالب 1/ 11 عدّ «ما نزل من القرآن» هذا من مصادر كتابه من مؤلّفات العامة، فابن شهرآشوب يراه عامّيا حنبليا كرّاميا. و كذلك السيّد ابن طاوس- (رحمه اللّه)- يعدّه في كتاب: الطرائف من علماء العامة (3).

و أظنّه هجر و أهمل، و لم نجد له ترجمة في شي‏ء من كتب القوم لكرّاميّته، شأنه شأن سائر الكرّامية، و هذا يؤيّد كونه نيشابوريا.

و هناك اضطراب في عصره، فبينما نرى أنّ الحاكم الحسكاني- المتوفّى حدود سنة 470 ه- و الذي بدأ بتحمل الحديث منذ عام 390 ه يروي في: شواهد التنزيل، عن ابن مؤمن مباشرة، كما في الرقم 81، و بواسطة علي بن الحسين النسائي الإمامي كما في الرقم 1159، و ربّما يروي عن السيّد عقيل، عن علي بن الحسين الإمامي عنه، إن كان محمّد

____________

(1) السيّد أبو البركات محمّد بن إسماعيل المشهدي، رقم 387.

(2) معالم العلماء- طبعة النجف الأشرف-: رقم 784.

(3) كتاب الطرائف- طبعة مطبعة الخيّام في قم سنة 1400 ه-: 80 و 93 و 96.

454

ابن عبيد اللّه أو محمّد بن عبد اللّه الذي يروي عنه الحسكاني بهذا الإسناد هو ابن مؤمن هذا، فيكون ابن مؤمن من أعلام القرن الرابع أو أدرك مطلع القرن الخامس.

و من ناحية أخرى نرى الحافظ ابن شهرآشوب المازندراني، المولود سنة 488 ه يروي عن ابن مؤمن بالإجازة منه بكلّ صراحة، فقد قال في كتابه: مناقب آل أبي طالب 1/ 11: و أجاز لي أبو بكر محمّد بن مؤمن الشيرازي رواية كتاب ما نزل من القرآن في علي ...

فهل أنّ ابن مؤمن عاش من القرن الرابع إلى القرن السادس، أو أنّهما اثنان؟

634- ما نزل من القرآن في علي: [للمظفر بن أبي بكر الآقسرائي المسكن‏]

لأبي الفضائل و أبي المحامد المظفر بن أبي بكر أحمد بن محمّد بن المختار الحنفي، الرازي المولد، الآقسرائي المسكن، المتوفّى سنة 631 ه.

له كتاب: بذل الحبا في آل العباء، تقدّم في حرف الباء، و له كتاب:

حجج القرآن، مطبوع بالقاهرة.

ترجم له الداودي في طبقات المفسّرين 1/ 86 و وصفه بالفقيه الرازي الحنفي الصوفي المفسّر، قال: قال القرشي: قدم دمشق و كان يفسر القرآن على المنبر بجامعها، ثمّ رحل منها متوجّها إلى بلاد الروم و تولّى بها القضاء و التدريس، و سمع الحديث الكثير ...

رأيت منه مخطوطة في مكتبة لاله لي، ضمن المجموعة رقم 3739، في المكتبة السليمانية في إسلامبول، و المجموعة كلّها رسائل هذا المؤلّف، كتبها نصر اللّه بن محمّد القصري في سنة 738 ه، و هذا الكتاب يبدأ في‏