تاريخ الإسلام و وفيات المشاهير و الأعلام - ج8

- شمس الدين الذهبي المزيد...
584 /
455

[حرف الطاء]

طلق بن معاوية [ (1)]- م ن- أبو غياث النخعي الكوفي جد حفص بن غياث.

روى عن أبي زرعة البجلي.

و عنه حفيداه حفص بن غياث و طلق بن غنام و الثوري و شريك و جرير ابن عبد الحميد.

____________

[ (1)] الجرح 4/ 491. ميزان الاعتدال 2/ 345. التاريخ لابن معين 2/ 280 رقم 1684.

456

[حرف العين‏]

عاصم بن عبيد اللَّه [ (1)]- د ت ق- بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي العمري المدني.

روى عن ابن عمر و جابر و علي بن الحسين و غيرهم.

و عنه شعبة و مالك و السفيانان و شريك و غيرهم.

روى عنه مالك حديثا واحدا فهذا ممن اتفق شعبة و مالك على الرواية عنه مع ضعفه.

ضعّفه مالك و يحيى القطان.

و قال البخاري [ (2)]: منكر الحديث.

و قال ابن حبّان: فاحش الخطأ.

يقال: توفي في أول خلافة السفاح و كانت في سنة اثنتين و ثلاثين.

____________

[ (1)] التاريخ الكبير 6/ 484، تهذيب التهذيب 5/ 46، الجرح 6/ 347، ميزان الاعتدال 2/ 353، تهذيب ابن عساكر 7/ 127. تاريخ دمشق- تحقيق د. شكري فيصل- ص 42. التاريخ لابن معين 2/ 283 رقم 822. تاريخ أبي زرعة 1/ 510.

[ (2)] الضعفاء الصغير 90.

457

عاصم بن كليب بن شهاب الجرمي الكوفي [ (1)]- م 4-.

عن أبيه و أبي بردة بن أبي موسى و عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد و عدّة.

و عنه شعبة و السفيانان و زائدة و بشر بن المفضل و ابن فضيل و علي بن عاصم.

و كان فاضلا عابدا. وثّقه ابن معين و غيره.

قال خليفة [ (2)]: توفي سنة سبع و ثلاثين و مائة.

عباد بن الريان اللخمي [ (3)] الحمصي [ (4)].

عن المقدام بن معديكرب و مكحول.

و عنه يحيى بن حمزة القاضي و الوليد بن مسلم.

و له وفادة على هشام بن عبد الملك.

عباس بن عبد اللَّه بن معبد [ (5)]- د- بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي المدني أحد الصلحاء.

روى عن أبيه و أخيه إبراهيم و عكرمة.

و عنه ابن إسحاق و وهيب و سليمان بن بلال و ابن عيينة و الدراوَرْديّ.

وثّقه ابن معين. و وصفه ابن عيينة بالصلاح.

____________

[ (1)] التاريخ الكبير 6/ 487. الجرح 6/ 349. تهذيب التهذيب 5/ 55. ميزان الاعتدال 2/ 356.

تاريخ أبي زرعة 1/ 657.

[ (2)] تاريخ ابن خياط 417.

[ (3)] في الأصل «اللحمي».

[ (4)] تهذيب ابن عساكر 7/ 219.

[ (5)] المشاهير 139. تهذيب التهذيب 5/ 120. التاريخ الكبير 7/ 8. الجرح 6/ 212. المعرفة و التاريخ (راجع الفهرس).

458

عبد الأعلى التيمي [ (1)]. أحد العبّاد الخائفين.

روى عن إبراهيم التيمي و غيره.

روى عنه مسعر قال: من أوتي علما لا يبكيه خليق أن يكون أوتي علما لا ينفعه و يحتج بآية (وَ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَ يَزِيدُهُمْ خُشُوعاً) [ (2)].

و عنه قال: قطع عني لذاذة الدنيا ذكر الموت و الوقوف بين يدي اللَّه تعالى.

عبد اللَّه بن بسر الحبراني [ (3)] السكسكي الحمصي [ (4)]- ت ق- نزيل البصرة.

عن عبد اللَّه بن بسر المازني و أبي أمامة الباهلي و أبي راشد الحبراني و جماعة.

و عنه أبو الربيع السمان و أبو عبيدة الحداد عبد الواحد بن واصل و محمد ابن حمران القيسي و إسماعيل بن زكريا و إسماعيل بن عياش.

قال يحيى القطان: كان هنا بالبصرة رأيته و كان لا شي‏ء.

و قال أبو حاتم [ (5)]: ضعيف الحديث.

عبد اللَّه بن بشر الخثعميّ [ (6)]- ت ن- أبو عمير الكوفي الكاتب عن عروة البارقي و أبي زرعة بن عمرو.

____________

[ (1)] الجرح 6/ 28. التاريخ الكبير 6/ 72.

[ (2)] قرآن كريم- سورة الإسراء- الآية 109.

[ (3)] في الأصل «الخبراتي».

[ (4)] التاريخ الكبير 5/ 48. ميزان الاعتدال 2/ 396. تهذيب التهذيب 5/ 159. التاريخ لابن معين 2/ 298 رقم 48 و 155. تاريخ أبي زرعة 1/ 154 و 213- 216.

[ (5)] الجرح 5/ 12.

[ (6)] تهذيب التهذيب 5/ 161. ميزان الاعتدال 2/ 398. الجرح 5/ 13. التاريخ الكبير 5/ 49.

المعرفة و التاريخ 2/ 457.

459

و عنه حفيده بشر بن عمير بن عبد اللَّه و الثوري و شعبة و بن عيينة.

ذكره ابن حبّان في (كتاب الثقات).

عبد اللَّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم [ (1)]- ع- أبو محمد الأنصاري المدني أحد علماء المدينة.

روى عن أنس و عباد بن تميم و عروة بن الزبير و عمرة و حميد بن نافع و جماعة.

و عنه ابن جريج و ابن إسحاق و الزهري- مع تقدّمه- و الثوري و مالك و فليح و ابن عيينة و آخرون.

قال مالك: كان رجل صدق كثير الحديث.

و قال ابن سعد [ (2)]: كان ثقة عالما كثير الحديث عاش سبعين سنة و توفي سنة خمس و ثلاثين و مائة [ (3)].

و قيل توفي سنة ثلاثين و مائة.

عبد اللَّه بن الحسين أبو حريز الأزدي البصري [ (4)]- 4- قاضي سجستان.

روى عن شهر بن حوشب و الشعبي و سعيد بن جبير و عكرمة و أبي بردة

____________

[ (1)] التاريخ الكبير 5/ 54، الجرح 5/ 17، تهذيب التهذيب 5/ 164، المشاهير 68، تهذيب الأسماء 1/ 264. المعرفة و التاريخ 1/ 331. طبقات خليفة 264. سير أعلام النبلاء 5/ 314 رقم 151.

خلاصة تذهيب الكمال 192.

[ (2)] طبقات ابن سعد 8/ 480.

[ (3)] في المدينة، على ما في (تجريد التمهيد 81).

[ (4)] الجرح 5/ 34. التاريخ الكبير 5/ 72. تهذيب التهذيب 5/ 187. التاريخ لابن معين 2/ 302 رقم 2055. المعرفة و التاريخ 3/ 73 و 208 و 212.

460

ابن أبي موسى و طائفة.

و عنه سعيد بن أبي عروبة و الفضيل بن ميسرة و عثمان بن مطر.

و هو صالح الحديث قوّاه بعضهم.

و قال أبو داود: ليس حديثه بشي‏ء.

و قيل: كان يؤمن بالرجعة، فاللَّه أعلم.

عبد اللَّه بن دينار البهراني الحمصي [ (1)]- ق- أبو محمد.

عن عمر بن عبد العزيز و عطاء بن أبي رباح و نافع و كثير بن العلاء.

و عنه أرطاة بن المنذر و معاوية بن صالح و إسماعيل بن عياش و الجراح ابن مليح البهراني.

قال أبو حاتم [ (2)]: ليس بالقوي.

و قال الدار الدّارقطنيّ: فيه لين.

و وثّقه أبو علي النيسابورىّ.

و روى المفضّل بن غسان عن ابن معين: شامي ضعيف.

قلت: له حديث واحد في سنن ابن ماجة.

____________

[ (1)] تهذيب التهذيب 5/ 203، التاريخ الكبير 5/ 81، المشاهير 182، ميزان الاعتدال 2/ 418، تهذيب ابن عساكر 7/ 384. التاريخ لابن معين 2/ 304 و 305 رقم 5230. المعرفة و التاريخ 2/ 703 و 704.

[ (2)] الجرح 5/ 47.

461

عبد اللَّه بن ذكوان [ (1)]- ع- أبو الزناد و يكنى أبا عبد الرحمن.

الفقيه المدني مولى قريش، يقال إنه ابن أخي أبي لؤلؤة قاتل أمير المؤمنين عمر.

سمع أنسا و أبا أمامة بن سهل و عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب و سعيد بن المسيب و الأعرج فأكثر عنه.

روى عنه مالك و شعيب بن أبي حمزة و الليث بن سعد و السفيانان و ابنه عبد اللَّه بن أبي الزناد و خلق كثير.

و كان أحد الأئمة الأعلام.

قال الليث: رأيت خلفه ثلاثمائة تابع من طالب فقه و طالب شعر و صنوف.

قال: ثم لم يلبث أن بقي وحده و أقبلوا على ربيعة بن أبي عبد الرحمن.

و قال أبو حنيفة: رأيت ربيعة و أبا الزناد و كان أبو الزناد أفقه الرجلين.

و روى الليث عن عبد ربه بن سعيد قال: رأيت أبا الزناد دخل مسجد رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) و معه مثل ما مع السلطان من الأتباع فمن سائل عن فريضة و من سائل عن الحساب و من سائل عن الشعر و من سائل عن الحديث و من سائل عن معضلة.

و قال بعض النقّاد: أصح الأسانيد: أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة.

و قال أحمد بن حنبل: هو أعلم من ربيعة قال: و كان سفيان يسمي أبا الزناد أمير المؤمنين في الحديث.

____________

[ (1)] الجرح 5/ 49، ميزان الاعتدال 2/ 418، تهذيب ابن عساكر 7/ 385، التاريخ الكبير 5/ 83، التاريخ الصغير 2/ 27، تهذيب التهذيب 5/ 203. التاريخ لابن معين 2/ 305 رقم 1110. المعارف 464، تاريخ الموصل 115، طبقات الفقهاء 65، سير أعلام النبلاء 5/ 445 رقم 199. ميزان الاعتدال 2/ 418، العبر 1/ 173، خلاصة التذهيب 196، شذرات الذهب 1/ 182، الوافي بالوفيات 17/ 162 رقم 149.

462

و قال مصعب الزبيري: كان أبو الزناد فقيه أهل المدينة و كان صاحب كتابة و حساب وفد على هشام الخليفة بحساب ديوان المدينة و كان يعاند ربيعة.

قال إبراهيم بن المنذر الحرامي: هو كان سبب جلد ربيعة الرائي فولي بعد ذلك المدينة فلان التيمي فأرسل إلى أبي الزناد فطيّن عليه بيتا فشفع فيه ربيعة.

و روى الليث عن ربيعة قال: أما أبو الزناد فليس بثقة و لا رضيّ.

قلت: انعقد الإجماع على توثيق أبي الزناد و اللَّه أعلم.

و قيل للثوري: جالست أبا الزناد قال: ما رأيت بالمدينة أميرا غيره.

توفي أبو الزناد سنة إحدى و ثلاثين و مائة، و قيل: سنة ثلاثين.

عبد اللَّه بن سبرة الكوفي [ (1)]، أبد سبرة.

عن الشعبي و أبي الضحى.

و عنه هشيم و يحيى ابن أبي زائدة و حفص بن غياث.

قال أبو حاتم [ (2)]: صالح.

عبد اللَّه بن سليمان الطويل [ (3)]- د ن- أبو حمزة المصري. كانوا يرون أنه من الأبدال.

روى عن نافع و كعب بن علقمة.

و عنه الليث بن سعد و ضمام بن إسماعيل و مفضل بن فضالة.

____________

[ (1)] التاريخ الكبير 5/ 111، التاريخ لابن معين 2/ 309 رقم 1301.

[ (2)] الجرح 5/ 66.

[ (3)] الجرح 5/ 75، التاريخ الكبير 5/ 108، تهذيب التهذيب 5/ 245، المشاهير 190.

463

و هو صدوق مقلّ. مات سنة ست و ثلاثين و مائة (رحمه اللَّه).

عبد اللَّه بن سوادة القشيري [ (1)]- م 4- بصري ثقة.

عن أبيه سوادة بن حنظلة و أنس بن مالك الكعبي.

و عنه حماد بن زيد و أبو هلال و عبد الوارث و ابن علية و غيرهم.

وثّقه يحيى بن معين و غيره.

عبد اللَّه بن طاوس [ (2)]- ع- بن كيسان أبو محمد اليماني.

سمع أباه و عكرمة و عمرو بن شعيب و عكرمة بن خالد و جماعة.

و عنه ابن جريج و معمر و السفيانان و روح بن القاسم و وهيب بن خالد.

قال معمر: كان من أعلم الناس بالعربية و أحسنهم خلقا ما رأينا ابن فقيه مثله.

قلت: وثّقوه.

و قد ذكر ابن خلكان [ (3)] في ترجمة طاوس أن المنصور طلب ابن طاوس و مالك بن أنس فصدعه ابن طاوس بكلام.

قلت: هذا لا يستقيم لأن ابن طاوس مات قبل أيام المنصور لأنه مات في سنة اثنتين و ثلاثين و مائة.

____________

[ (1)] تهذيب التهذيب 5/ 247، الجرح 5/ 77، المعرفة و التاريخ 2/ 471. الوافي بالوفيات 17/ 205 رقم 190.

[ (2)] المشاهير 191. الجرح 5/ 88، التاريخ الكبير 5/ 123، تهذيب التهذيب 5/ 267، التاريخ لابن معين 2/ 314 رقم 351، تاريخ أبي زرعة 1/ 244 و 472، المعرفة و التاريخ 1/ 709- 711، العبر 1/ 176، بغية الوعاة 2/ 46 رقم 1392، الوافي بالوفيات 17/ 224 رقم 208، شذرات الذهب 1/ 188.

[ (3)] وفيات الأعيان 2/ 511.

464

عبد اللَّه بن أبي عبد اللَّه بن أبي طلحة [ (1)]- م ن- أبو يحيى الأنصاري أخو إسماعيل و إسحاق و يعقوب و عمرو.

روى عن أبيه و عمه لأمه أنس بن مالك.

روى عنه محمد بن موسى الفطري و سعيد بن عبد الرحمن الجمحيّ و غيرهما.

توفي سنة أربع و ثلاثين و مائة.

ثقة.

عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم [ (2)] أبو طوالة الأنصاري النجاري [ (3)] المدني. قاضي المدينة في خلافة عمر بن عبد العزيز.

روى عن أنس و أبي يونس مولى عائشة و عامر بن سعد و أبي الخباب سعيد ابن يسار و عدة.

و عنه مالك و فليح و سليمان بن بلال و إسماعيل بن جعفر و آخرون.

و حكم بالمدينة و كان عبدا صالحا ثقة يسرد الصوم.

توفي سنة نيف و ثلاثين و مائة.

عبد اللَّه بن عبد الرحمن [ (4)] بن يحنس [ (5)]. حجازي ثقة مقلّ.

____________

[ (1)] المشاهير 28. تهذيب الأسماء 1/ 273. تهذيب التهذيب 5/ 269. تاريخ أبي زرعة 1/ 562.

[ (2)] التاريخ الكبير 5/ 130. تهذيب التهذيب 5/ 297. الجرح 5/ 94. المعرفة و التاريخ 1/ 426.

طبقات خليفة 264، تاريخ خليفة 324، التاريخ الصغير 2/ 79، سير أعلام النبلاء 5/ 251 رقم 114، خلاصة تذهيب الكمال 204، الوافي بالوفيات 17/ 241 رقم 223. أخبار القضاة 1/ 147.

تاريخ دمشق (مخطوط الظاهرية رقم 3387) ورقة 154 أ- 155 ب.

[ (3)] في الأصل «البخاري».

[ (4)] تهذيب التهذيب 5/ 297، الجرح 5/ 98، التاريخ الكبير 5/ 134.

[ (5)] بضم الياء و فتح الحاء المهملة و كسر النون.

465

روى عن دينار أبي عبد اللَّه القراظ و يحيى بن أبي سفيان.

و عنه ابن جريج و عبد العزيز الدراوَرْديّ و ابن أبي فديك و غيرهم.

عبد اللَّه بن عبد الرحمن أبو نصر الضبي [ (1)]- ت ق- الكوفي.

عن أنس بن مالك و مساور الحميري.

و عنه الثوري و ابن عيينة و محمد بن فضيل.

وثّقه أحمد بن حنبل.

عبد اللَّه بن عبد الرحمن البصري [ (2)]- ع- المعروف بالرومي.

روى عن أبي هريرة و ابن عمر.

و عنه ابنه عمر بن الرومي و حماد بن زيد.

توفي سنة إحدى و ثلاثين و مائة.

عبد اللَّه بن عطاء الطائفي [ (3)]- م 4- ثم المكيّ مولى قريش.

عن عقبة بن عامر- و لم يدركه- و عبد اللَّه بن بريدة و أبي الطفيل و عكرمة ابن خالد و غيرهم.

و عنه شعبة و سفيان و زهير بن معاوية و أبو معين الضرير و عبد اللَّه بن نمير و آخرون.

____________

[ (1)] الجرح 5/ 99، التاريخ الكبير 5/ 135، تهذيب التهذيب 5/ 300.

[ (2)] تهذيب التهذيب 5/ 299، الجرح 5/ 95، التاريخ الكبير 5/ 133.

[ (3)] ميزان الاعتدال 2/ 461، تهذيب التهذيب 5/ 322، الجرح 5/ 132، المعرفة و التاريخ 2/ 426، التاريخ لابن معين 2/ 320 رقم 1511 و 3001.

466

و كان ثقة إن شاء اللَّه.

و قال النسائي: ليس بالقويّ.

قلت: توفي في حدود سنة أربعين و مائة.

عبد اللَّه بن أبي لبيد [ (1)]- سوى ت- أبو المغيرة المدني مولى الأخنس بن شريق.

كان من عبّاد أهل زمانه.

سمع أبا سلمة بن عبد الرحمن و يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب و غيرهما.

و عنه محمد بن عمرو بن علقمة و ابن إسحاق و السفيانان.

وثّقه ابن معين، و قد قيل عنه القول بالقدر و لم يصح.

مات سنة بضع و ثلاثين و مائة.

عبد اللَّه السفاح [ (2)] بن محمد بن علي بن عبد اللَّه بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم أبو العباس الهاشمي العباسي أمير المؤمنين أول خلفاء بني العباس، قد ذكرنا من أخباره في الحوادث. و بدولته تفرقت الجماعة و خرج عن الطاعة ما بين تاهرت إلى بلاد السودان و جميع مملكة الأندلس و خرج بهذه‏

____________

[ (1)] المشاهير 137، ميزان الاعتدال 2/ 475، التاريخ الكبير 5/ 182، تهذيب التهذيب 54/ 372، الجرح 5/ 148، المعرفة و التاريخ 2/ 697، التاريخ لابن معين 2/ 327 رقم 1967.

[ (2)] ترجمته و أخباره مبثوثة في مصادر التاريخ العباسي، و ما سبق في هذا الكتاب، و ينظر عنه:

المعارف 377، أنساب الأشراف 3/ 183، تاريخ الطبري 3/ 88 و ما بعدها، تاريخ الموصل 161، مروج الذهب 4/ 128 و ما بعدها، تاريخ بغداد 10/ 53 رقم 5179، تاريخ دمشق (مخطوط مكتبة الأزهر 10170) ق 6 أ- 21 أ، الحلّة السيراء 1/ 33 رقم 7. الوافي بالوفيات 17/ 433 رقم 374، العبر 1/ 230، البداية و النهاية 10/ 61، الذهب المسبوك للمقريزي 36، تاريخ الخلفاء 259، فوات الوفيات 2/ 216 رقم 299، المعرفة و التاريخ (راجع فهرس الأعلام)، الإنباء في تاريخ الخلفاء 62.

467

البلاد من تغلب عليها و استمر ذلك.

و كان شابا طويلا أبيض مليح الوجه و اللحية. ولد بالحميّمة من ناحية البلقاء و نشأ بها و بويع بالكوفة، و أمه رائطة الحارثية.

حدث عن إبراهيم بن محمد الإمام و هو أخوه.

روى عنه عمه عيسى بن علي.

و كان أصغر من أخيه المنصور. مولده سنة ثمان و مائة.

روى عثمان بن أبي شيبة و قتيبة عن جرير عن الأعمش عن عطية- و هو ضعيف- عن أبي سعيد الخدريّ أن رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) قال:

«يخرج رجل من أهل بيتي عند انقطاع من الزمان و ظهور من الفتن يقال له السفاح فيكون إعطاؤه المال حثيا»،

و رواه العطاردي عن أبي معاوية عن الأعمش، أخرجه أحمد في المسند.

قال ابن أبي الدنيا: كان السفاح أبيض طوالا أقنى ذا شعرة جعدة حسن اللحية مات بالجدري.

قال عبيد اللَّه العيشي: قال أبي: سمعت الأشياخ يقولون: و اللَّه لقد أفضت الخلافة إلى بني العباس و ما في الأرض أحد أكثر قارئا للقرآن و لا أفضل عابدا و ناسكا منهم بالحميمة.

و قال الصولي: ثنا القاسم بن إسماعيل ثنا أحمد بن سعيد بن سلم الباهلي عن أبيه قال: حدثني من حضر مجلس السفاح و هو أحشد ما يكون ببني هاشم و الشيعة و وجوه الناس فدخل عبد اللَّه بن حسن بن حسن و معه مصحف فقال:

يا أمير المؤمنين أعطنا حقنا الّذي جعله اللَّه لنا في هذا المصحف، فأشفق الناس من أن يعجل السفاح عليه بشي‏ء فلا يريدون ذلك في شيخ بني هاشم أو يعيا

468

بجوابه فيكون ذلك نقصا و عارا عليه، فأقبل غير منزعج فقال: إن جدك عليا كان خيرا مني و أعدل ولي هذا الأمر فأعطى جدّيك الحسن و الحسين و كانا خيرا منك شيئا و كان الواجب أن أعطيك مثله فإن كنت فعلت فقد أنصفتك و إن كنت زدتك فما هذا جزائي منك، قال فما رد عليه جوابا و انصرف و عجب الناس من جوابه له.

قال الهيثم بن عديّ و جماعة: عاش السفاح ثلاثا و ثلاثين سنة و مات سنة ست و ثلاثين.

و أما خليفة فقال [ (1)]: توفي سنة خمس و ثلاثين و هو ابن ثمان و عشرين سنة.

و قال الخطبيّ: مولده في رجب سنة أربع و مائة.

و قال أبو أحمد الحاكم: مات في ذي الحجة سنة ست.

عبد اللَّه بن مغيث بن أبي بردة الأنصاري المدني [ (2)].

عن أبيه عن جده و عن أم عامر الأشهلية.

و عنه ابن إسحاق و أبو صخر حميد بن زياد و شعيب بن عمارة.

و هو مقلّ صدوق.

عبد اللَّه بن معاوية الهاشمي. قد ذكر في الطبقة الماضية.

عبد اللَّه بن الوليد [ (3)]- د- بن قيس بن أحزم التجيبي المصري.

____________

[ (1)] تاريخ ابن خياط 412، الجرح 5/ 174، التاريخ الكبير 5/ 201.

[ (2)] الجرح 4/ 74، المعرفة و التاريخ 3/ 237.

[ (3)] تهذيب التهذيب 6/ 69.

469

عن سعيد بن المسيب و أبي الخير مرثد اليزني و أبي سلمة و جماعة.

و عنه سعيد بن أبي أيوب و رشدين بن سعد و يحيى بن أيوب و المصريون.

وثّقه ابن حبان.

مات في سنة إحدى و ثلاثين و مائة.

عبد اللَّه بن أبي نجيح يسار [ (1)]- ع- مولى الأخنس بن شريق الثقفي أبو يسار المكيّ أحد الثقات.

روى عن مجاهد و طاوس و عطاء و غيرهم.

و عنه شعبة و السفيانان و ابن علية و عبد الوارث و آخرون.

وثّقه ابن معين و غيره.

و عن ابن عيينة قال: كان ابن أبي نجيح مفتي أهل مكة بعد عمرو بن دينار و كان جميلا فصيحا حسن الوجه لم يتزوج قط.

و قال يحيى القطان: كان معتزليا.

و قال يعقوب بن شيبة: هو ثقة قدري.

و قال سويد بن سعيد: ثنا الزنجي عن ابن جريج قال: رأيت ابن أبي نجيح في النوم في المنارة قائما يقول: ما لقيت شيئا مثل الّذي لقيت في القدر.

و قال يحيى القطان: أخبرني ابن موجل عن ابن صفوان قال: قال لي‏

____________

[ (1)] ميزان الاعتدال 2/ 527. التاريخ لابن معين 2/ 334 رقم 288 و 368 و 408. المعرفة و التاريخ (راجع فهرس الأعلام). تاريخ أبي زرعة 1/ 451 و 512. تهذيب التهذيب 6/ 54. التاريخ الكبير 5/ 233. الجرح 5/ 203. الوافي بالوفيات 17/ 680 رقم 578.

470

ابن أبي نجيح: أدعوك إلى رأي الحسن يعني القدر.

قلت: توفي سنة إحدى و ثلاثين و مائة أيضا، و يقال: لم يسمع التفسير من مجاهد.

عبد اللَّه بن يسار المكيّ الأعرج [ (1)]، مولى ابن عمر.

عن سهل بن سعد و سالم بن عبد اللَّه.

و عنه عمر بن محمد العمري و إبراهيم بن أبي يحيى و سليمان بن بلال.

ذكره ابن حبّان في الثقات.

و روى له النسائي حديثا واحدا متنه‏

«ثلاثة لا ينظر اللَّه إليهم» [ (2)].

عبد الحميد الكاتب [ (3)] بن يحيى بن سعد أبو يحيى.

الكاتب الشهير أحد من يضرب به المثل في الكتابة و البلاغة. و أستاذه في الصنعة سالم مولى هشام بن عبد الملك. و أصله أنباري ثم سكن الرقة و كتب الإنشاء لمروان الحمار و له عقب.

حكى عنه خالد بن برمك و غيره و قيل: كان في الأول مؤدّبا فتنقل في البلدان و عنه أخذ المترسّلون و منه يستمدون حتى قيل: فتحت الرسائل‏

____________

[ (1)] تهذيب التهذيب 6/ 85، التاريخ الكبير 5/ 233، الجرح 5/ 202.

[ (2)] الحديث هو:

«ثلاثة لا يكلمهم اللَّه يوم القيامة و لا يزكّيهم و لا ينظر إليهم و لهم عذاب أليم:

شيخ زان، و ملك كذّاب. و عائل مستكبر». رواه مسلم و النسائي كما في «كشف الخفاء و مزيل الإلباس- ج 1/ 325).

[ (3)] وفيات الأعيان 3/ 228، الفهرست 117، ثمار القلوب 196، عيون الأخبار 1/ 26، مروج الذهب 3/ 263، صبح الأعشى 10/ 195، البيان و التبيين 3/ 9، الوزراء و الكتاب 72 و 73 و 79- 83. الصناعتين 69. الشريشي 2/ 253. سير أعلام النبلاء 5/ 462 رقم 207.

471

بعبد الحميد و ختمت بابن العميد و مجموع رسائله نحو من مائة كرأس.

قتل مع مروان ببوصير في سنة اثنتين و ثلاثين و مائة. فقيل إنهم حمّوا له طستا ثم وضعوه على رأسه فهلك.

و من جملة تلاميذه يعقوب بن داود وزير المهدي.

و يقال: ولاؤه لبني عامر بن لؤيّ و يقال: لبني عامر بن كنانة.

روي عن مهزم بن خالد قال: نظر إليّ عبد الحميد الكاتب و أنا أكتب خطا رديئا فقال: إن أردت أن يجود خطك فأطل جلفتك و أسمنها و حرّف قطّتك و أيمنها.

عبد الحميد صاحب الزيادي [ (1)]- خ م د ن- بصري جليل.

روى عن أنس و عبد اللَّه بن الحارث و أبي رجاء العطاردي.

و عنه شعبة و مهدي بن ميمون و حماد بن زيد و ابن علية.

وثّقه أحمد.

عبد الرحمن بن حبيب بن أردك المخزومي [ (2)]- د ت ق-. مولاهم المدني.

عن علي بن الحسين، و قيل هو أخوه من أمه و عن عطاء و عبد الواحد ابن عبد اللَّه البصري.

و عنه عبد اللَّه بن جعفر المديني و سليمان بن بلال و حاتم بن إسماعيل و آخرون.

____________

[ (1)] التاريخ الكبير 6/ 47، الجرح 6/ 12، تهذيب التهذيب 6/ 114.

[ (2)] التاريخ الكبير 5/ 275، الجرح 5/ 226، تهذيب التهذيب 6/ 159، ميزان الاعتدال 2/ 555.

472

قال النسائي: منكر الحديث.

و قال غيره: صدوق فيه شي‏ء.

عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف [ (1)]- ع- الزهري المدني.

عن أبيه و السائب بن يزيد و سعيد بن المسيب.

و عنه صالح بن كيسان و سليمان بن بلال و حاتم بن إسماعيل و ابن عيينة و يحيى القطان و آخرون.

و هو من العلماء الثقات. توفي سنة سبع.

عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة [ (2)]- خ د ن ق- الأنصاري المازني [ (3)] المديني أحد الإخوة.

سمع أباه و عطاء بن يسار.

و عنه يزيد بن خصيفة و مالك و ابن عيينة و عدّة.

وثّقه أبو حاتم.

قال الهيثم: توفي في أول خلافة المنصور.

____________

[ (1)] التاريخ الكبير 5/ 273، الجرح 5/ 225، تهذيب التهذيب 6/ 164، المشاهير 128.

[ (2)] المشاهير 129. تهذيب التهذيب 6/ 209. الجرح 5/ 250. التاريخ الكبير 5/ 303. المعرفة و التاريخ 1/ 320 و 589.

[ (3)] في الأصل «المازني الأنصاري»، و التصحيح من: تجريد التمهيد لابن عبد البر، ص 100 حيث قال: «الأنصاري ثم المازني».

473

عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللَّه بن عبد القاري المدني [ (1)]. حليف بني زهرة.

روى عن أبيه و عمه إبراهيم و عمر بن عبد العزيز.

و عنه ابنه يعقوب و مالك و ابن عيينة و جماعة.

وثّقه ابن معين.

و في الموطّأ حديث عنه عن أبيه قال: قدم على عمر رجل من قبل أبي موسى فأخبره عن رجل ارتد و قتلوه فقال: هلّا حبستموه- الحديث.

عبد العزيز بن حكيم الحضرميّ الكوفي [ (2)].

عن زيد بن أرقم و ابن عمر.

و عنه أبو عوانة و شريك و معتمر بن سليمان و ابن فضيل و القاسم بن مالك المزني و غيرهم.

وثّقه ابن معين.

و قال أبو حاتم [ (3)]: ليس بقويّ يكتب حديثه.

قلت: بقي إلى حدود أربعين و مائة.

عبد الكريم بن الحارث بن يزيد [ (4)]- م ت- الحضرميّ المصري أبو الحارث الزاهد. أحد الأولياء.

____________

[ (1)] التاريخ الكبير 5/ 346. الجرح 5/ 281. المعرفة و التاريخ 1/ 236.

[ (2)] ميزان الاعتدال 2/ 627. الجرح 5/ 379. التاريخ الكبير 6/ 11. التاريخ لابن معين 2/ 365 رقم 1483.

[ (3)] الجرح 5/ 379.

[ (4)] تهذيب التهذيب 6/ 371، الجرح 6/ 60، التاريخ الكبير 6/ 89.

474

عن المستورد بن شداد و عن رجاء بن حيوة و الزهري و مشرح بن هاعان.

و عنه الليث و بكر بن مضر و ابن لهيعة و آخرون.

و كان ثقة.

توفي ببرقة سنة ست و ثلاثين و مائة.

عبد المجيد [ (1)] بن سهيل [ (2)] بن عبد الرحمن بن عوف- خ م د ن- الزهري المدني.

عن عمه أبي سلمة و سعيد بن المسيب و عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة و جماعة.

و عنه مالك و سليمان بن بلال و جماعة آخرهم الدراوَرْديّ.

وثّقه ابن معين.

عبد الملك بن أبي بشير البصري [ (3)]- ت ن- نزل المدائن.

عن عكرمة و عبد اللَّه بن مساور.

و عنه سفيان و زهير بن معاوية و المحاربي.

وثّقه يحيى القطان.

عبد الملك بن راشد الحمصي [ (4)].

عن أبي أمامة و المقدام بن معديكرب و عن أمه عن عائشة.

____________

[ (1)] التاريخ الكبير 6/ 110، ميزان الاعتدال 2/ 128، تهذيب التهذيب 6/ 380، الجرح 6/ 64.

[ (2)] و قيل «سهل». انظر: التهذيب.

[ (3)] الجرح 5/ 344. تهذيب التهذيب 6/ 386. التاريخ الكبير 5/ 408. المعرفة و التاريخ 2/ 638.

[ (4)] التاريخ الكبير 5/ 412، الجرح 5/ 349.

475

و عنه سعيد بن عبد العزيز التنوخي و بقية و محمد بن حرب الأبرش و عبد الرحمن بن الضحاك.

قال أبو حاتم [ (1)]: ما بحديثه بأس.

عبد الملك بن عمير بن سويد [ (2)]- ع- بن حارثة [ (3)] اللخمي الكوفي.

أحد الأعلام أبو عمر، و يقال: أبو عمرو.

رأى عليّا رضي اللَّه عنه، و روى عن جابر بن سمرة و جندب البجلي و عديّ ابن حاتم و الأشعث بن قيس و ابن الزبير و طائفة كبيرة من الصحابة و التابعين.

و عنه الثوري و زائدة و حماد بن سلمة و إسرائيل و زياد البكائي و سفيان ابن عيينة و جرير بن عبد الحميد و عبيدة بن حميد و خلق.

و ولي قضاء الكوفة بعد الشعبي.

قال النسائي و جماعة: ليس به بأس.

و قال أبو حاتم [ (4)]: ليس بحافظ.

و ضعّفه أحمد لغلطه. و قال ابن معين: مختلط.

و وثّقه آخرون.

____________

[ (1)] الجرح 5/ 349.

[ (2)] تهذيب التهذيب 6/ 411، المشاهير 110، تهذيب الأسماء 1/ 271، ميزان الاعتدال 2/ 660، التاريخ الكبير 5/ 426. التاريخ الصغير 2/ 39. المعرفة و التاريخ 1/ 294. طبقات خليفة 163.

الجرح و التعديل 5/ 360. سير أعلام النبلاء 5/ 271. خلاصة التذهيب 245.

[ (3)] في الأصل «جارية».

[ (4)] الجرح 5/ 360.

476

و كان معمّرا مات في ذي الحجة سنة ست و ثلاثين و مائة بالاتفاق، و أما سنّه فقال بعضهم: عاش مائة و ثلاث سنين و قيل مائة و بضع سنين.

قال أبو بكر بن عياش: سمعته يقول: هذه السنة لي مائة سنة و ثلاث سنين.

و روى محمد بن سعيد الأموي عنه قال: رأيت عليا رضي اللَّه عنه واقفا في رحبة المسجد على فرس و هو وافي المشيب و هو يقول:

أرى حربا مضلّلة و سلما* * * و عهدا ليس بالعهد الوثيق‏

عبد الملك بن مروان [ (1)] بن الأمير موسى بن نصير اللخمي.

كان من أعيان أمراء الدولة الأموية ثم من كبار الدولة العباسية. و هذا اتفاق نادر.

قال الليث: ولّاه مروان بن محمد جند مصر و خراجها فعدل فينا و سار سيرة جميلة.

و قال غيره: قدم صالح بن علي مصر فأكرم عبد الملك بن مروان و أخذه معه إلى العراق فولّاه أبو جعفر المنصور إقليم فارس و كان فصيحا من أخطب الناس.

عبد المؤمن بن أبي شراعة [ (2)]، أبو بلال الأزدي الحلاب.

روى عن ابن عمر و أنس و جابر بن زيد و سعيد بن جبير.

و عنه مروان بن معاوية الفزاري.

قال ابن معين: ثقة.

____________

[ (1)] الولاة و القضاة 93 و 356.

[ (2)] الجرح 6/ 65. التاريخ الكبير 6/ 116. التاريخ لابن معين 2/ 376.

477

عبيد اللَّه بن أبي بكر بن أنس بن مالك [ (1)]- ع- أبو معاذ الأنصاري البصري.

روى عن جده.

و عنه شعبة و الحمادان و هشيم و عبيدة بن حميد و علي بن عاصم.

وثّقه أحمد بن حنبل و يحيى و أبو داود و النسائي.

عبيد اللَّه بن أبي جعفر [ (2)]- ع- الليثي المصري الفقيه أبو بكر.

مولى عروة بن شييم الليثي من سبي طرابلس الغرب أعني أباه و اسمه يسار.

رأى عبيد اللَّه من الصحابة عبد الملك بن الحارث الزبيدي و سمع الأعرج و أبا سلمة بن عبد الرحمن و عطاء و حمزة بن عبد اللَّه بن عمر و الشعبي و نافعا و محمد بن جعفر بن الزبير و بكير بن الأشج و جماعة.

روى عنه ابن إسحاق و حيوة بن شريح و سعيد بن أبي أيوب و عمرو بن الحارث و يحيى بن أيوب و الليث و ابن لهيعة و غيرهم.

قال أبو حاتم [ (3)]: ثقة بابة يزيد بن أبي حبيب.

و روى عبد الرحمن بن شريح عن عبيد اللَّه بن أبي جعفر قال: غزونا القسطنطينية فكسر بنا مركبنا فألقانا الموج على خشبة في البحر و كنا خمسة، فأنبت اللَّه لنا بعددنا ورقة لكل رجل منا فنمصّها فتشبعنا و تروينا فإذا أمسينا أنبت اللَّه مكانها حتى مر بنا مركب فحملنا.

____________

[ (1)] تهذيب التهذيب 6/ 5، التاريخ الكبير 5/ 375، الجرح 5/ 309.

[ (2)] ميزان الاعتدال 3/ 4، التاريخ الكبير 5/ 376، الجرح 5/ 310، تهذيب التهذيب 6/ 5، المعرفة و التاريخ 2/ 263.

[ (3)] الجرح 5/ 310 و في تهذيب التهذيب «مثل يزيد بن أبي حبيب» (6/ 5).

478

و مما روي من كلام عبيد اللَّه و أجاد قال: إذا كان المرء يحدث فأعجبه الحديث فليمسك و إن كان ساكتا فأعجبه السكوت فليتحدث.

و قال سعيد الآدم: كان سليمان بن داود يقول: ما رأت عيني عالما زاهدا إلا عبيد اللَّه بن أبي جعفر.

و قال ابن يونس في تاريخه: كان عالما زاهدا عابدا ولد سنة ستين من الهجرة و توفي سنة ست و ثلاثين، و قيل سنة اثنتين و ثلاثين و مائة.

عبيد اللَّه بن الحبحاب السلولي [ (1)]. مولاهم الكاتب الأمير، كان كاتب هشام بن عبد الملك ثم رقّاه و ولّاه إمرة مصر و عظم شأنه ثم ولّاه المغرب مدة.

قال ابن يونس: قتله المنصور بواسط سنة اثنتين و ثلاثين و مائة مع ابن هبيرة.

عبيد اللَّه بن زحر الضمريّ [ (2)]- 4- مولاهم الإفريقي ولد بإفريقية و رحل في العلم و كان من الصالحين.

روى عن أبي الهيثم صاحب أبي سعيد الخدريّ و عن أبي هارون العبديّ و خالد بن أبي عمران و الربيع بن أنس.

و له نسخة مشهورة عن علي بن يزيد الألهاني و قد أرسل عن أبي أمامة الباهلي و غيره.

روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري- و هو أكبر منه- و يحيى بن أيوب و بكر بن مضر و مفضل بن فضالة و جماعة.

____________

[ (1)] الولاة و القضاة 73.

[ (2)] ميزان الاعتدال 3/ 6، التاريخ الكبير 5/ 382، الجرح 5/ 315، تهذيب التهذيب 7/ 12. المعرفة و التاريخ 2/ 434، التاريخ لابن معين 2/ 382 رقم 5107.

479

و هو جائز الحديث.

قال أبو زرعة: صدوق لا بأس به.

و قال أحمد: ضعيف، و قال أبو حاتم [ (1)]: ليّن الحديث.

عبيد اللَّه بن طلحة [ (2)]- د ق- بن عبيد اللَّه بن كريز أبو مطرف الخزاعي.

عن الحسن و الزهري.

و عنه صفوان بن سليم هو من طبقته و ابن إسحاق و حبان بن يسار و حماد ابن زيد و هارون بن موسى الأعور.

وثّقه ابن حبان.

عبيد اللَّه بن عبيد أبو وهب الكلاعي الدمشقيّ [ (3)]- ق-.

عن مكحول و بلال بن سعد و حسان بن عطية.

و عنه يحيى بن حمزة و صدقة بن عبد اللَّه و الهيثم بن حميد و إسماعيل ابن عياش.

قال ابن معين: ليس به بأس.

عبيد اللَّه بن المغيرة [ (4)]- ق- بن معيقيب أبو المغيرة السبئي المصري.

روى عن عبد اللَّه بن الحارث بن جزء و عبيد اللَّه بن عديّ بن الخيار و أبي‏

____________

[ (1)] الجرح 5/ 315.

[ (2)] التاريخ الكبير 5/ 385، تهذيب التهذيب 7/ 19، الجرح 5/ 319، التاريخ لابن معين 2/ 383 رقم 911.

[ (3)] تهذيب التهذيب 7/ 35، الجرح 5/ 326.

[ (4)] التاريخ الكبير 5/ 399، الجرح 5/ 333، تهذيب التهذيب 7/ 49، المعرفة و التاريخ 2/ 498.

480

الهيثم سليمان بن عمرو العتواري صاحب أبي سعيد.

و عنه عمرو بن الحارث و ابن إسحاق و ابن لهيعة و بكر بن مضر و آخرون.

و كان من علماء بلده. قال أبو حاتم [ (1)]: صدوق.

قال ابن يونس: توفي سنة إحدى و ثلاثين و مائة.

عبيد اللَّه بن سلمان الأغر [ (2)]- خ ت ق- مولى بني جهينة.

عن والده أبي عبد اللَّه الأغر.

و عنه مالك و موسى بن عقبة و سليمان بن بلال و آخرون.

وثّقه يحيى بن معين.

عبيد بن سلمان الأعرج [ (3)].

مولى مسلم بن هلال.

سمع سعيد بن المسيب و عطاء بن يسار.

و عنه ابن أبي ذئب و موسى بن عبيدة.

قال أبو حاتم: لا أعلم في حديثه إنكارا يحوّل من كتاب الضعفاء للبخاريّ [ (4)].

عبيد بن سوية الأنصاري [ (5)]. مولاهم المصري، رجل صالح مفسّر قلّما روى.

____________

[ (1)] الجرح 5/ 333.

[ (2)] المشاهير 135، الجرح 5/ 316، تهذيب التهذيب 7/ 18، التاريخ الكبير 5/ 384، التاريخ لابن معين 2/ 382 رقم 890.

[ (3)] الجرح 5/ 407.

[ (4)] لم نجد له ترجمة في «الضعفاء» للبخاريّ.

[ (5)] تهذيب التهذيب 7/ 67.

481

أخذ عنه حيوة بن شريح و ابن لهيعة و عمرو بن الحارث و غيرهم.

توفي سنة خمس و ثلاثين و مائة.

عبيد بن مهران الكوفي [ (1)]- م ن- المكتب.

عن أبي الطفيل و سعيد بن جبير و إبراهيم النخعي و مجاهد.

و عنه فضيل بن عياض و جرير و ابن عيينة.

وثّق.

عبد ربه بن سعيد [ (2)]- ع- بن قيس بن عمرو الأنصاري المدني أخو يحيى و سعد.

روى عن أبي أمامة بن سهل و أبي سلمة بن عبد الرحمن و محمد بن إبراهيم التيمي و عمرة.

و عنه عطاء شيخه و شعبة و عمرو بن الحارث و الليث و ابن عيينة.

وثّقه أحمد، و قال يحيى القطان: كان وقّادا حي الفؤاد.

قيل: توفي سنة تسع و ثلاثين.

عبدة بن رباح الغساني [ (3)]، الشامي.

عن أم الدرداء و عبادة بن نسي و يزيد بن أبي مالك و جماعة.

____________

[ (1)] التاريخ الكبير 6/ 4، تهذيب التهذيب 7/ 74، الجرح 6/ 2، المعرفة و التاريخ 3/ 93 و 239، التاريخ لابن معين 2/ 387 رقم 2506.

[ (2)] تهذيب التهذيب 6/ 126، الجرح 6/ 41، المشاهير 133، التاريخ الكبير 6/ 76، المعرفة و التاريخ 1/ 271، سير أعلام النبلاء 5/ 482 رقم 214، خلاصة تذهيب الكمال 223.

[ (3)] التاريخ الكبير 6/ 114، الجرح 6/ 89، تاريخ أبي زرعة 1/ 381 و 581.

482

و عنه ابنه الحارث و الوليد بن مسلم و جبلة بن مالك و غيرهم.

و له دار بباب البريد تعرف بدار الكاس، و قد ولي إمرة الموصل و الجزيرة للوليد بن يزيد.

قال أبو مسهر: كان جليس لسعيد بن عبد العزيز يقال له هشام بن يحيى الغساني فقال له: كان عندنا صاحب شرطة يقال له عبدة بن رباح فجاءته امرأة فقالت: إن ابني يعقّني و يظلمني فأرسل معها يطلبه فقالت الشرط لها:

إن أخذ ابنك ضربه أو قتله، قالت: كذا؟ قالوا: نعم، فمرت بكنيسة على بابها شماس فقالت: خذوا هذا ابني فقالوا: أجب الأمير، فلما حضر قالوا له: تضرب أمك و تعقّها! قال: ما هي أمي، قال: و تجحدها أيضا! فضربه ضربا شديدا فقالت المرأة: إن أرسلته معي ضربني، فقال: هاتوه، فأركبها على عنقه و أمر فنودي عليه هذا جزاء من يعقّ أمه. فمر به صديق له فقال: ما هذا! قال: من لم يكن له أم فليمض إلى عبدة يجعل له أما.

عتبة بن حميد الضبي البصري [ (1)]- د ت ق- أبو معاذ.

عن عكرمة و عبادة بن نسيّ.

و عنه إسماعيل بن عياش و أبو معاوية و ابن عيينة و عبيد اللَّه الأشجعي.

قال أبو حاتم: صالح الحديث.

و قال أحمد: ضعيف ليس بالقويّ.

عتبة بن مسلم التيمي [ (2)]- خ م د ق- مولاهم المدني. و هو عتبة بن أبي عتبة.

____________

[ (1)] الجرح 6/ 370، التاريخ الكبير 6/ 526، ميزان الاعتدال 3/ 28، تهذيب التهذيب 7/ 96.

[ (2)] تهذيب التهذيب 7/ 102، الجرح 6/ 374، التاريخ الكبير 6/ 524.

483

روى عن عبيد بن حنين و أبي سلمة بن عبد الرحمن.

و عنه ابن إسحاق و مسلم الزنجي و إبراهيم بن أبي يحيى و إسماعيل بن جعفر.

و هو من الثقات.

عثمان بن حكيم بن عباد [ (1)]- م ن 4- بن حنيف أبو سهل الأنصاري المدني الكوفي.

عن عبد اللَّه بن سرجس و أبي أمامة بن سهل و سعيد بن المسيب و عدد كثير.

و عنه الثوري و شريك و هشيم و علي بن مسهر و يحيى بن سعيد الأموي و عبد اللَّه بن نمير و طائفة.

و كان ثقة ثبتا زاهدا عابدا.

عثمان بن داود الخولانيّ الشامي [ (2)]، أخو سليمان بن داود.

روى عن عكرمة و الضحاك و عمر بن عبد العزيز و عمير بن هانئ.

و عنه ابن ثوبان و هشام بن الغاز و عمر بن مروان و غيرهم.

قال العقيلي: هو مجهول ينقل الحديث.

و قال ابن عساكر: كان قدريا.

قلت: أورد له ابن عساكر خبرا منكرا يدل على ضعفه.

عثمان بن عبد الأعلى بن سراقة الأزدي [ (3)]، الدمشقيّ الأمير.

____________

[ (1)] التاريخ الكبير 6/ 216، تهذيب التهذيب 7/ 111، الجرح 6/ 146، التاريخ لابن معين 2/ 392 رقم 2605، المعرفة و التاريخ 1/ 301.

[ (2)] تاريخ أبي زرعة 1/ 66.

[ (3)] المعرفة و التاريخ 3/ 379، أمراء دمشق في الإسلام- الصفدي 55، المعرفة و التاريخ 3/ 379.

484

ولي إمرة دمشق من قبل عبد اللَّه بن علي.

و روى عن كهيل بن حرملة عن أبي هريرة حديثا رواه عنه الأوزاعي.

وثّقه يعقوب الفسوي [ (1)].

و كان قد ولي إمرة دمشق للوليد بن يزيد ثم إنه نزع الطاعة و خرج فقتله بنو العباس.

عثمان بن عروة بن الزبير [ (2)]- خ م د ن ق- بن العوام بن خويلد القرشي الأسدي المدني. أحد خطباء قريش و علمائهم و أشرافهم و كان جميل الهيئة روى عن أبيه فقط شيئا يسيرا.

و روى عنه أخوه هشام بن عروة و أسامة بن زيد و سفيان بن عيينة و غيرهم.

قال مصعب بن عبد اللَّه: كان سالم بن عبد اللَّه يقول: لو أن صائحا يصيح من السماء لقال أميركم عثمان بن عروة.

و قال عثمان بن عروة: الشكر و إن قلّ جزاء كل نائل و إن جلّ.

و قال ابن سعد: وفد عثمان على مروان بن محمد فوصله بمائة ألف و كان من أحسن الناس وجها لم يعقب.

و روي عن عثمان بن عروة قال: كان أبي يقول لي و أنا أغلف لحيتي بالغالية: إني أراها ستقطر دما و ما يعيب ذلك عليّ.

____________

[ (1)] المعرفة و التاريخ 3/ 379.

[ (2)] تهذيب التهذيب 7/ 138، التاريخ الكبير 6/ 244، الجرح 6/ 162، المشاهير 138، المعرفة و التاريخ 1/ 551.

485

و قيل: إن عثمان كان يقوم من مجلسه فيسلت ناس الغالية من على الحصى مما أصابها من لحيته.

و يقال: لم يكن بالمدينة أحد أحسن منه.

قال مصعب الزبيري: كان عثمان أصغر من هشام و مات قبل هشام.

و قال ابن سعد: مات قبل الأربعين و مائة.

عثمان البتي الفقيه [ (1)]- 4- أبو عمرو البصري بياع البتوت [ (2)].

اسم أبيه مسلم و يقال أسلم و يقال سليمان، و أصله من الكوفة.

روى عن أنس بن مالك و عبد الحميد بن سلمة و الشعبي و الحسن البصري.

و عنه شعبة و الثوري و هشيم و يزيد بن زريع و ابن علية و آخرون.

وثّقه أحمد و الدار الدّارقطنيّ و هو قليل الحديث لكنه من كبار الفقهاء.

قال ابن سعد [ (3)]: ثقة له أحاديث و كان صاحب رأي و فقه.

و قال أبو حاتم [ (4)]: شيخ يكتب حديثه.

و روى عباس عن ابن معين: ثقة.

و روى معاوية بن صالح عن ابن معين: ضعيف.

____________

[ (1)] التاريخ الكبير 6/ 215، تهذيب التهذيب 7/ 153، المعرفة و التاريخ 2/ 42، التاريخ لابن معين 2/ 395 رقم 3682 و 3786.

[ (2)] الثياب الغليظة.

[ (3)] طبقات ابن سعد 7/ 265 و 274.

[ (4)] لم أجد له ترجمة في الجرح و التعديل.

486

قلت: و ممن روى عنه أبو شهاب عبد ربه الخياط و عثمان بن عثمان الغطفانيّ و عيسى بن يونس.

عروة بن الحارث أبو فروة الهمدانيّ الكوفي [ (1)]- خ م د ت-.

عن عبد الرحمن بن أبي ليلى و الشعبي و أبي زرعة.

و عنه شعبة و مسعر و السفيانان و عبيدة بن حميد.

و هو ثقة يعرف بأبي فروة الأكبر.

عروة بن رويم [ (2)]- د ن ق- أبو القاسم اللخمي الأزدي.

عن أبي ثعلبة الخشنيّ و أنس بن مالك و أبي إدريس الخولانيّ، و أرسل عن أبي ذر و غيره.

روى عنه محمد بن مهاجر و سعيد بن عبد العزيز و هشام بن سعد و يحيى ابن حمزة و محمد بن شعيب و آخرون.

وثّقه ابن معين، و قال الدار الدّارقطنيّ و غيره: لا بأس به.

و قال أبو حاتم: عامة أحاديثه مراسيل.

و يقال: إنه أدرك أبا ثعلبة و سمع منه.

قال محمد بن المثنى: توفي سنة خمس و ثلاثين و مائة.

____________

[ (1)] التاريخ الكبير 7/ 34، الجرح 6/ 398، تهذيب التهذيب 7/ 178، التاريخ لابن معين 2/ 399 رقم 851 و 1911، المعرفة و التاريخ 2/ 632.

[ (2)] المشاهير 113، التاريخ الكبير 7/ 33، تهذيب التهذيب 7/ 179، الجرح 6/ 396. تاريخ أبي زرعة 1/ 218 و 254، المعرفة و التاريخ 1/ 122.

487

و قال آخر: سنة ست و ثلاثين.

و قال سعيد بن عبد العزيز: مات سنة أربعين و مائة.

عروة بن عبد اللَّه بن قشير [ (1)]- د ق- أبو سهل الجعفي الكوفي.

عن ابن سيرين و معاوية بن قرة و فاطمة بنت علي بن أبي طالب و ابن أبي مليكة.

و عنه سفيان الثوري و زهير بن معاوية و عمرو بن شمر و عنبسة بن سعيد و آخرون.

وثقه ابن حبان و غيره و له حديث واحد في السنن.

عطاء بن السائب [ (2)]- 4 خ متابعة- بن مالك الثقفي أبو زيد الكوفي.

أحد المشاهير.

روى عن أبيه و عبد اللَّه بن أبي أوفى و ذر الهمدانيّ و أبي وائل و سعيد بن جبير و أبي عبد الرحمن السلمي و طائفة سواهم.

و عنه سفيان و شعبة و جماد بن سلمة- و هؤلاء حديثهم عنه صحيح على ما ذكر بعض الحفاظ- و حماد بن زيد و زائدة و أبو إسحاق الفزاري و ابن عيينة و ابن علية و زياد البكائي و علي بن عاصم و يحيى القطان، و هو أقدم شيخ للقطان و روى عنه خلق سواهم.

____________

[ (1)] الجرح 6/ 397، التاريخ الكبير 7/ 34، تهذيب التهذيب 7/ 186، التاريخ لابن معين 2/ 401 رقم 1626 و 4860، المعرفة و التاريخ 3/ 153 و 186.

[ (2)] ميزان الاعتدال 3/ 70، الجرح 6/ 332، التاريخ الكبير 6/ 465، تهذيب التهذيب 7/ 203، طبقات ابن سعد 7/ 328، الضعفاء الصغير 88، التاريخ لابن معين 2/ 403 و قم 183 و 1536، المعرفة و التاريخ (راجع الفهرس)، تاريخ أبي زرعة 1/ 549.

488

قال أحمد بن حنبل: عطاء بن السائب ثقة ثقة رجل صالح من سمع منه قديما كان صحيحا و كان يختم كل ليلة.

و قال أبو حاتم [ (1)]: محله الصدق قبل أن يختلط.

و قال النسائي: ثقة في حديثه القديم لكنه تغير و رواية شعبة و الثوري و حماد بن زيد عنه جيدة.

و قال أبو بكر بن عياش: كنت إذا رأيت عطاء بن السائب و ضرار ابن مرة رأيت أثر البكاء على خدودهما.

و قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كان عطاء بن السائب من خيار عباد اللَّه كان يختم القرآن كل ليلة. قرأ القرآن عطاء بن السائب على أبي عبد الرحمن السلمي و كان من المهرة به و صح أنه رأى عليا رضي اللَّه عنه.

قال أبو خيثمة زهير عن أبي بكر بن أبي عياش عنه قال: مسح على رأسي و دعا لي بالبركة.

قال ابن المديني: قلت ليحيى القطان: ما حدث سفيان و شعبة عن عطاء ابن السائب صحيح هو؟ قال: نعم إلا حديثين كان شعبة يقول: سمعتهما بأخرة عن زاذان.

قال القطان: و ما سمعت أحدا يقول في عطاء شيئا قط في حديثه القديم و قد شهد الجماجم.

و قال ابن معين: كل حديثه ضعيف إلا ما كان من حديث شعبة و سفيان و حماد بن سلمة.

____________

[ (1)] الجرح 6/ 334.

489

و روى ابن عيينة عن رجل قال: كان أبو إسحاق سألنا عن عطاء بن السائب و يقول: إنه من البقايا، قال ابن عيينة و كان عطاء بن السائب أكبر من عمرو ابن مرة.

و قال عبد اللَّه بن الأجلح: رأيت عطاء بن السائب أبيض الرأس و اللحية.

و روى ابن الربيع عن عطاء بن السائب قال: شهدت الجماجم فرأيت رجلا في السلاح ما يظهر منه إلا عينه فجاء سهم فأصاب عينه فقتله و رأيت رجلا حاسرا في وسطه منطقة فرمى فأصابه سهم في منطقته ثم نبا عنها.

و

في الجعديات أنا شعبة عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن النبي (صلى اللَّه عليه و سلم)

أنه أتى بقصعة من ثريد فقال: «كلوا من جوانبها و لا تأكلوا من وسطها فإن البركة تنزل في وسطها».

قال أبو بكر بن الأسود و غيره: توفي عطاء سنة ست و ثلاثين و مائة.

عطاء بن عجلان الحنفي [ (1)]- ت- أبو محمد البصري العطار.

روى عن أنس و أبي عثمان النهدي و الحسن و غيرهم.

و عنه حماد بن سلمة و إسماعيل بن عياش و سعد بن الصلت قاضي شيراز و آخرون.

قال ابن معين: ليس بثقة.

و قال الفلاس: كذاب.

____________

[ (1)] التاريخ الكبير 6/ 476، تهذيب التهذيب 7/ 208، الجرح 6/ 335، ميزان الاعتدال 3/ 75، تهذيب الأسماء 1/ 334، الضعفاء 90، التاريخ لابن معين 2/ 404 رقم 1968، المعرفة و التاريخ 3/ 58.

490

و قال النسائي و غيره: متروك.

و قال الدار الدّارقطنيّ مرة: ضعيف يعتبر به، و مرة قال: متروك.

عطاء [ (1)] بن قرّة [ (2)] السلولي الدمشقيّ- ت ق- أبو قرة.

عن عبد اللَّه بن ضمرة و الزهري.

و عنه ابن ثوبان و سفيان الثوري و غيرهما.

قال أبو زرعة الدمشقيّ: كان عبدا صالحا قيل له دخل عبد اللَّه بن علي دمشق فقال: هاه فمات.

و روي أنه وضع يده على فؤاده و قال: وا فؤاداه وا فؤاداه حتى مات و ذلك سنة اثنتين و ثلاثين و مائة.

عطاء بن أبي مسلم الخراساني [ (3)]، ع أحد الكبار، نزل دمشق و القدس، و حديثه عن أبي الدرداء و المغيرة بن شعبة و ابن عباس و جماعة مرسل.

و روى عن سعيد بن المسيب و عروة و ابن بريدة و عطاء بن أبي رباح و عمرو ابن شعيب و نافع و عدة.

و عنه شعبة و معمر و مالك و الثوري و حماد بن سلمة و إسماعيل بن عياش و خلق، حتى إن شيخه عطاء روى عنه.

وثّقه ابن معين.

و قال الدار الدّارقطنيّ: هو في نفسه ثقة لكنه لم يلق ابن عباس.

____________

[ (1)] تهذيب التهذيب 7/ 210، التقريب 2/ 22.

[ (2)] في نسخة القدسي 5/ 279 «مرة» و الصواب ما أثبتناه.

[ (3)] تهذيب التهذيب 7/ 212، الضعفاء الصغير 89، المعرفة و التاريخ 2/ 325.

491

قال ابن معين: هو ابن ميسرة رأى ابن عمر و سمع منه.

و قال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر: كنا نغزو مع عطاء الخراساني فكان يحيي الليل صلاة إلا نومة السحر و كان يعظنا و يحضّنا على التهجّد.

و قال سعيد بن عبد العزيز: كان عطاء الخراساني إذا جلس و لم يجد من يحدّثه أتى المساكين فحدّثهم.

و روى عثمان بن عطاء عن أبيه قال: أوثق عملي في نفسي نشر العلم.

و قال عبد اللَّه بن صالح: ثنا الليث عن عمرو بن الحارث عن أيوب السختياني عن القاسم أنه قال لسعيد بن المسيب: إن عطاء بن أبي رباح حدثني أن عطاء الخراساني حدثه في الرجل الّذي أتى رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) و قد أفطر في رمضان أنه أمره بعتق رقبة قال: لا أجدها- الحديث. هكذا رواه كاتب الليث و غلط و الصواب ما

روى سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن القاسم قال:

قلت لسعيد: إن عطاء الخراساني حدثني عنك في الّذي وقع على امرأته قال:

كذب ما حدثته إنما بلغني أن النبي (صلى اللَّه عليه و سلم) قال له: تصدّق تصدّق.

و قيل: إن الّذي ذكره البخاري في صحيحه في تفسير سورة نوح هو عطاء هذا، و أنا أراه عطاء بن أبي رباح.

ولد عطاء الخراساني سنة خمسين، و قيل: ولد سنة ستين.

و قال ابنه عثمان: توفي أبي بأريحا سنة خمس و ثلاثين و مائة (رحمه اللَّه).

عطاء بن أبي ميمونة البصري [ (1)]- سوى ت- عن عمران بن حصين و جابر بن سمرة و أنس بن مالك و جماعة.

____________

[ (1)] المشاهير 98، ميزان الاعتدال 3/ 76، التاريخ الكبير 6/ 469، الجرح 6/ 337، تهذيب التهذيب 7/ 215، الضعفاء الصغير 89، التاريخ لابن معين 2/ 405 رقم 3218، المعرفة و التاريخ 3/ 123.

492

و عنه خالد الحذّاء و شعبة و روح بن القاسم و حماد بن سلمة و غيرهم.

وثّقه ابن معين و قال: هو و ابنه قدريان.

و قال عبد الرحمن بن مندة: توفي سنة إحدى و ثلاثين و مائة و كان يرى القدر.

عطاء السّليمي الزاهد [ (1)] عابد أهل البصرة. يحكى عنه أمر يتجاوز الحد في الخوف و الحزن. أدرك أنس بن مالك و أخذ عن الحسن.

قال صالح بن أبي ضرار: ثنا الوليد بن مسلم عن خليد بن دعلج قال: كنا عند عطاء السليمي فقيل له إن فلان بن علي قتل أربعمائة من أهل دمشق على دم واحد فقال متنفسا: هاه ثم خرّ ميتا.

قد تقدمت هذه القصة عن عطاء السلولي فاللَّه أعلم.

قال ابن عيينة: ثنا بشر بن منصور قال: قلت لعطاء السليمي: أ رأيت لو أن نارا أشعلت ثم قيل من دخلها نجا ترى كان أحد يدخلها؟ فقال: لو قيل ذلك لخشيت أن تخرج نفسي فرحا قبل أن أصل إليها.

و قال سليمان الشاذكوني: ثنا نعيم بن مورع قال: انتبه عطاء السليمي فجعل يقول: ويل لعطاء ليت عطاء لم تلده أمه، و عليه مدرعة فلم يزل كذلك حتى اصفرّت الشمس فقمنا و تركناه.

قال أبو سليمان الدارانيّ: كان عطاء السليمي قد اشتد خوفه فكان لا يسأل اللَّه الجنة و عن مرجّى بن وداع الراسبي قال: كان عطاء إذا هبت ريح و رعد قال: هذا من أجلي يصيبكم لو متّ استراح الناس.

____________

[ (1)] ميزان الاعتدال 3/ 78، التاريخ الكبير 6/ 475، حلية الأولياء 6/ 215.

493

و عن صالح المرّي قال: أتيته فقلت له: يا شيخ قد خدعك إبليس فلو شربت كل يوم شربة سويق.

و قيل: كان يدعو: اللَّهمّ ارحم غربتي في الدنيا و ارحم مصرعي عند الموت و ارحم وحدتي [ (1)] في قبري و ارحم قيامي بين يديك.

و قال علي بن بكار: تركت عطاء السليمي بالبصرة حين خرجت إلى الثغر فمكث أربعين سنة على فراشه لا يقوم من الخوف و لا يخرج، أضناه الخوف فكان لا يستطيع أن يصلي قائما و كان يوضأ على الفراش و أي شي‏ء أربعين سنة قد أطاع اللَّه عدد شعره.

و قال أبو سليمان الدارانيّ: كان عطاء قد اشتد خوفه فإذا ذكرت عنده الجنة قال: نسأل اللَّه العفو، و عن عطاء السليمي قال: التمسوا لي هذه الأحاديث في الرخص لعل اللَّه أن يروّح عني بعض غمّي.

و قيل: كان إذا بكى بكى ثلاثة أيام و لياليها.

و قال الصلت بن حليم: ثنا أبو يزيد الهدادي قال: انصرفت من الجمعة فإذا عطاء السليمي و عمر بن ذرّ يمشيان، و كان عطاء قد بكى حتى عمش، و كان عمر قد صلّى حتى دبر، فقال عمر لعطاء: حتى متى نسهو و نلعب و ملك الموت في طلبنا لا يكف! فصاح عطاء و خرّ مغشيّا عليه فانشجّ موضحة [ (2)] و اجتمع الناس فلم يزل على حاله إلى المغرب ثم أفاق فحمل.

و قال العلاء بن محمد: شهدت عطاء السليمي خرج في جنازة فغشي عليه أربع مرات.

____________

[ (1)] الوحدة بالضم، على ما في التاج.

[ (2)] هي التي تبدي وضح العظم أي بياضه، على ما في النهاية.

494

و قال الأصمعي: ثنا أبو يزيد قال: قال عطاء: مات حبيب مات مالك مات فلان ليتني مت فكان أهون لعذابي.

و عن إبراهيم بن أدهم قال: كان عطاء السليمي يمس جسده بالليل مخافة أن يكون قد مسح.

عقيل بن مدرك [ (1)]، أبو الأزهر. شامي صدوق.

عن عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي و أبي الزاهرية و لقمان بن عامر.

و عنه صفوان بن عمرو و إسماعيل بن عياش و بقية بن الوليد.

العلاء بن الحارث [ (2)]- م 4- أبو وهب الحضرميّ الشامي الفقيه.

عن عبد اللَّه بن بسر و أبي الأشعث الصنعاني و مكحول و غيرهم.

و عنه الأوزاعي و معاوية بن صالح و يحيى بن حمزة و فرج بن فضالة و آخرون.

و كان أعلم أصحاب مكحول. قال محمد بن سعد: كان مفتيا قليل الحديث و خلط.

و قال أبو حاتم [ (3)]: لا أعلم في أصحاب مكحول أوثق منه.

و قال أبو داود: ثقة تغيّر عقله.

و قال البخاري [ (4)]: منكر الحديث.

____________

[ (1)] التاريخ الكبير 7/ 53، المعرفة و التاريخ 2/ 350.

[ (2)] التاريخ الكبير 6/ 513، الجرح 6/ 353، ميزان الاعتدال 3/ 98، تهذيب التهذيب 8/ 177، المعرفة و التاريخ 2/ 393، التاريخ لابن معين 2/ 414 رقم 5163، تاريخ أبي زرعة 1/ 393- 395.

[ (3)] الجرح 6/ 354.

[ (4)] لم أجد هذا القول.

495

و قال ابن معين: ثقة يرى القدر.

و قال ابن المديني: ثقة.

قالوا: توفي سنة سنة ست و ثلاثين و مائة. و قيل: عاش سبعين سنة.

العلاء بن خالد الأسدي الكاهلي [ (1)]- م ت- عن أبي وائل.

و عنه الثوري و حفص بن غياث و مروان بن معاوية.

قال ابن معين: ثقة.

العلاء بن أبي العباس [ (2)]. الشاعر المكيّ. و اسم أبيه السائب بن فروخ.

عن أبي الطفيل و أبي جعفر الباقر.

و هو شيعي جلد.

روى عنه ابن جريج و السفيانان.

وثّقه ابن معين.

العلاء بن عبد الجبّار [ (3)] اليحصبي الحمصي.

عن خالد بن معدان و عمير بن هانئ.

و عنه عبد اللَّه بن سالم و الحارث بن عبيد و إسماعيل بن عياش.

____________

[ (1)] الضعفاء الصغير 91، التاريخ الكبير 6/ 516، ميزان الاعتدال 3/ 98، الجرح 6/ 345، التاريخ لابن معين 2/ 414 رقم 3074، المعرفة و التاريخ 3/ 114.

[ (2)] المشاهير 146، ميزان الاعتدال 3/ 102، التاريخ الكبير 6/ 512، المعرفة و التاريخ 3/ 113.

[ (3)] و في التاريخ الكبير 6/ 512، و تهذيب التهذيب 8/ 188، «عتبة» بدل «عبد الجبار».

496

قال أبو حاتم [ (1)]: صالح الحديث.

العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب [ (2)]- م 4- أبو شبل المدني. أحد المشاهير، ولاؤه للحرقة من جهينة.

روى عن أبيه و عن ابن عمر و أنس بن مالك و أبي السائب مولى هشام بن زهرة و معبد بن كعب بن مالك.

روى عنه شعبة و مالك و السفيانان و إسماعيل بن جعفر و عبد العزيز الدراوَرْديّ و آخرون.

ابن إسحاق حدثني العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب قال: كان جدي يعقوب مكاتبا لمالك بن أوس بن الحدثان البصري و كانت أمه مولاة لرجل من الحرقة من جهينة فولدت له أبي و هو مكاتب فعتق أبي لعتاقة أمه فدخل به الحرقي بعد ما عتق جدي على عثمان بن عفان يسأله اللحق في الديوان فقام إليه مالك بن أوس فقال: مولاي قد أعتق أبوه فجرّ إليّ ولاؤه، قال: فاختصما إلى عثمان فقضى به للحرقي، فنحن مولى الحرقة.

قال أحمد بن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: لم يزل الناس يتّقون حديث العلاء بن عبد الرحمن.

و قال أحمد بن حنبل: ثقة لم أسمع أحدا يذكره بسوء.

و قال النسائي: ليس به بأس.

و قال أبو حاتم [ (3)]: ما أنكر من حديثه شيئا.

____________

[ (1)] الجرح 6/ 358.

[ (2)] المشاهير 80، ميزان الاعتدال 3/ 102، الجرح 6/ 357، التاريخ الكبير 6/ 508، تهذيب التهذيب 8/ 186، المعرفة و التاريخ 1/ 349.

[ (3)] الجرح 6/ 358 و فيه «و أنا انظر من حديثه أشياء».

497

و قال ابن معين: ليس حديثه بحجّة و قال مرة: ليس بالقويّ.

و قال ابن عديّ: ما أرى بحديثه بأسا.

توفي العلاء سنة ثمان و ثلاثين و مائة [ (1)].

علقمة بن أبي علقمة [ (2)]- ع- بلال المدني مولى عائشة. كان ثقة يعلّم العربية.

روى عن أمه مرجانة و أنس بن مالك و الأعرج.

و عنه مالك و سليمان بن بلال و عبد العزيز الدراوَرْديّ و جماعة.

وثّقه ابن معين.

توفي قبيل الأربعين في أول خلافة أبي جعفر.

علي بن بذيمة [ (3)]- 4- أبو عبد اللَّه الجزري مولى جابر بن سمرة. و هو كوفي الأصل.

روى عن أبي عبيدة بن عبد اللَّه بن مسعود و سعيد بن جبير و عكرمة.

و عنه شعبة و معمر و إسرائيل و آخرون.

وثّقه ابن معين.

و قال أحمد: صالح الحديث رأس في التشيّع.

____________

[ (1)] في (تجريد التمهيد لابن عبد البر ص 111): سنة سبع و ثلاثين.

[ (2)] المشاهير 75، تهذيب التهذيب 7/ 275، الجرح 6/ 406، التاريخ الكبير 7/ 42، ابن سعد 8/ 490، التاريخ لابن معين 2/ 415 رقم 867.

[ (3)] المشاهير 166، ميزان الاعتدال 3/ 115، التاريخ الكبير 6/ 262، الجرح 6/ 175، تهذيب التهذيب 7/ 285، المعرفة و التاريخ 1/ 516 و 2/ 182.

498

قيل: توفي سنة ست و ثلاثين و مائة.

علي بن الحكم البناني [ (1)]- خ 4- أبو الحكم البصري.

عن أنس بن مالك و أبي عثمان النهدي و عطاء بن أبي رباح و عمرو بن شعيب.

و عنه الحمادان و إسماعيل بن علية و جماعة.

قال أحمد: ليس به بأس.

قلت: توفي سنة إحدى و ثلاثين و مائة.

علي بن زيد بن جدعان [ (2)]، 4 م مقرونا هو علي بن زيد بن أبي مليكة ابن عبد اللَّه بن جدعان أبو الحسن القرشي التيمي البصري الضرير.

أحد أوعية العلم في زمانه.

روى عن أنس بن مالك و سعيد بن المسيّب و أبي عثمان النهدي و عروة و جماعة و لزم الحسن مدة.

و عنه شعبة و السفيانان و الحمادان و همام و زائدة و هشيم و معتمر بن سليمان و عبد الوارث و ابن علية و خلق، و ولد أعمى.

____________

[ (1)] المشاهير 154، ميزان الاعتدال 3/ 125، تهذيب التهذيب 7/ 311، الجرح 6/ 181، التاريخ الكبير 6/ 270، التاريخ لابن معين 2/ 416 رقم 3379، تاريخ أبي زرعة 1/ 539.

[ (2)] ميزان الاعتدال 3/ 127، تهذيب الأسماء 1/ 344، التاريخ الكبير 6/ 275، تهذيب التهذيب 7/ 322، الجرح 6/ 186، تاريخ أبي زرعة 1/ 407 و 523 و 535، المعرفة و التاريخ (راجع الفهرس)، التاريخ لابن معين 2/ 417 رقم 352، التقريب 2/ 37، طبقات خليفة 215، التاريخ الصغير 1/ 318، سير أعلام النبلاء 5/ 206 رقم 82، تذكرة الحفاظ 1/ 140، العقد الثمين 6/ 174 طبقات الحفاظ 58، خلاصة تذهيب الكمال 274، شذرات الذهب 1/ 176.

499

قال منصور بن زاذان: لمّا مات الحسن قلنا لابن جدعان: اجلس مجلس الحسن.

قال حماد بن زيد: سمعت الجريريّ يقول: أصبح فقها البصرة عميانا ثلاثة: قتادة و علي بن زيد و أشعث الحداني.

و قال حماد بن سلمة: قال علي بن زيد: ربما حدّثت الحسن بالحديث أسمعه منه فأقول: يا أبا سعيد أ تدري من حدّثك فيقول: لا أدري إلا أني سمعته من ثقة، فأقول: أنا حدثتك به.

و روى الأصمعي عن مبارك عن علي بن زيد قال: بتّ مع الحسن فقمت من الليل فقرأت البقرة و آل عمران و النساء فقال الحسن: دافعت الصبح الليلة.

و قال شعبة: ثنا علي بن زيد و كان دفّاعا.

و قال مرة: حدثنا قبل أن يختلط.

و قال حماد بن زيد: أنا علي بن زيد و كان يقلّب الأحاديث.

و عن يزيد بن زريع قال: كان شيعيا.

و قال أحمد: ضعيف الحديث.

قال ابن معين: ليس بذاك.

و قال أبو حاتم [ (1)]: يكتب حديثه و لا يحتج به.

و قال ابن خزيمة: لا أحتج به لسوء حفظه.

____________

[ (1)] الجرح 6/ 187.

500

و قال النسائي: ضعيف.

قال خليفة [ (1)]: مات في الطاعون سنة إحدى و ثلاثين و مائة.

و قال مطيّن و غيره: سنة تسع و عشرين و مائة.

و قال الترمذي: صدوق.

علي بن يحيى بن خلاد بن رافع الزرقيّ المدني [ (2)]- خ د ن ق- أبو الحسن.

روى عن عمه رفاعة بن رافع و عن أبيه يحيى.

و عنه ابنه إسحاق و ابن عجلان و سليمان بن بلال و إسماعيل بن جعفر و ابنه يحيى بن علي و روى عنه نعيم المجمر و هو أكبر منه.

قال ابن معين: ثقة.

عمار الدهني [ (3)]- م 4- أبو معاوية البجلي الكوفي.

و دهن هو ابن معاوية بن أسلم، و في بني عبد القيس دهن بن عذرة.

روى عمار عن إبراهيم النخعي و إبراهيم التيمي و سعيد بن جبير و أبي الطفيل و أبي سلمة بن عبد الرحمن و سالم بن أبي الجعد.

و عنه شعبة و الثوري و إسرائيل و شريك و ابن عيينة و عبيدة بن حميد و ابنه معاوية بن عمار و آخرون.

____________

[ (1)] تاريخ ابن خياط 398.

[ (2)] التاريخ الكبير 6/ 300، تهذيب التهذيب 7/ 394، الجرح 6/ 208.

[ (3)] هو: عمار بن معاوية الدهني. تهذيب التهذيب 7/ 406، التاريخ الكبير 7/ 38، الجرح 6/ 390، تاريخ أبي زرعة 1/ 479 و 552، التاريخ لابن معين 2/ 224 رقم 1556، المعرفة و التاريخ 2/ 16.

501

وثّقه أحمد بن حنبل و جماعة.

و قال مطيّن: توفي سنة ثلاث و ثلاثين و مائة.

عمارة [ (1)] بن جوين [ (2)]- ت ق- أبو هارون العبديّ البصري.

روى عن ابن عمر و أبي سعيد الخدريّ.

و عنه الحمادان و عبد الوهاب الثقفي و علي بن عاصم و جماعة.

ضعّفه شعبة و غير واحد. و قال النسائي: ليس بثقة. و قال غيره: شيعي جلد.

و قال ابن عديّ: قد حدث عنه ابن عون و الثوري و شريك و هشيم و عبد الوارث و يذكر عنه أشياء في الغلوّ في التشيّع.

قلت: توفي سنة أربع و ثلاثين و مائة.

عمارة بن أبي حفصة [ (3)]- خ 4- و اسم أبيه ثابت.

بصري مشهور ولاؤه للعتكيين و لم يدرك ولده حرمي بن عمارة الأخذ عنه، و هو ابن عم عبد العزيز بن أبي رواد.

يروي عن أبي عثمان النهدي و أبي مجلز لا حق بن حميد و عكرمة و الحسن و جماعة.

____________

[ (1)] ميزان الاعتدال 3/ 173، طبقات ابن سعد 7/ 246، التاريخ الكبير 6/ 499، الجرح 6/ 363، تهذيب التهذيب 7/ 412، التاريخ لابن معين 2/ 424 رقم 3624، المعرفة و التاريخ 2/ 174، تاريخ أبي زرعة 1/ 482.

[ (2)] في الأصل «جوير».

[ (3)] المشاهير 155، التاريخ الكبير 6/ 502، الجرح 6/ 363، تهذيب التهذيب 7/ 415. المعرفة و التاريخ 1/ 445 و 585.

502

و عنه شعبة و عبد الوارث و يزيد بن زريع و يزيد بن هارون و علي بن عاصم.

وثّقه ابن معين و غيره.

قال خليفة بن خياط [ (1)]: توفي سنة اثنتين و ثلاثين و مائة.

و هو من قدماء مشيخة يزيد بن هارون.

عمارة بن غزيّة [ (2)]- م 4- بن الحارث بن عمرو بن غزية الأنصاري.

من بني مازن بن النجار، مدني مشهور ثقة.

روى عن أبي صالح السمان و الشعبي و الربيع بن سبرة الجهنيّ و محمد بن إبراهيم التيمي و عمرو بن شعيب و غيرهم.

و عنه بكر بن مضر و ابن لهيعة و سليمان بن بلال و إسماعيل بن جعفر و الدراوَرْديّ و بشر بن المفضل و آخرون.

استشهد به البخاري.

و قال ابن سعد [ (3)]: ثقة كثير الحديث.

و أما أبو محمد بن حزم فضعّفه.

توفي سنة أربعين و مائة.

عمارة بن القعقاع [ (4)]- ع- بن شبرمة الضبي الكوفي. كان أسنّ من عمه عبد اللَّه بن شبرمة و كان يفضّل عليه.

____________

[ (1)] تاريخ ابن خياط 405.

[ (2)] المشاهير 135، ميزان الاعتدال 3/ 178، التاريخ الكبير 6/ 503، الجرح 6/ 368، تهذيب التهذيب 7/ 422، المعرفة و التاريخ 1/ 644 و 645.

[ (3)] طبقات ابن سعد 8/ 162.

[ (4)] تهذيب التهذيب 7/ 423. الجرح 6/ 368، التاريخ الكبير 6/ 501، المعرفة و التاريخ 3/ 97 و 102، التاريخ لابن معين 2/ 425 رقم 1386، تاريخ أبي زرعة 1/ 552.

503

روى عن أبي زرعة فأكثر و عن الأخنس بن خليفة الضبي.

و عنه السفيانان و شريك و جرير و ابن فضيل و غيرهم.

وثّقه ابن معين.

عمر بن جعثم الشامي الحمصي [ (1)].

عن خالد بن معدان و سليم بن عامر و عمرو بن قيس السكونيّ.

و عنه إسماعيل بن عياش و بقية بن الوليد.

أما* عمر بن خثعم اليمامي [ (2)]، فهو عمر بن عبد اللَّه بن خثعم.

يروي عن يحيى بن أبي كثير.

ضعيف.

عمر بن السائب [ (3)]، أبو عمرو المصري الفقيه.

روى عن القاسم بن قزمان و ابن لعمرو بن أمية الضمريّ.

و هو مقلّ.

روى عنه الليث و بكر بن مضر و ابن لهيعة.

قال ابن يونس: مات سنة أربع و ثلاثين و مائة (رحمه اللَّه).

عمر بن أبي سلمة [ (4)]- 4- بن عبد الرحمن بن عوف الزهري.

____________

[ (1)] تهذيب التهذيب 7/ 430، التاريخ الكبير 6/ 145، الجرح 6/ 101.

[ (2)] تهذيب التهذيب 7/ 438 و 468، التقريب 2/ 58.

[ (3)] التاريخ الكبير 6/ 162، تهذيب التهذيب 7/ 450، الجرح 6/ 113.

[ (4)] المشاهير 133، ميزان الاعتدال 3/ 201، تهذيب التهذيب 7/ 456، المعرفة و التاريخ 1/ 271، التاريخ لابن معين 2/ 430 رقم 1371، التقريب 2/ 56.

504

عن أبيه.

و عنه مسعر و أبو عوانة و هشيم و غيرهم.

قال أبو حاتم: هو عندي صالح.

قال النسائي: ليس بالقويّ.

و قال ابن خزيمة: لا يحتجّ بحديثه.

و أما البخاري فلم يحتج به بل استشهد به.

قال ابن سعد: قتل عبد اللَّه بن علي عمر بن أبي سلمة مع ابن أخت له من بني أمية و ذلك في سنة اثنتين و ثلاثين و مائة.

و كذا قال خليفة [ (1)]. و قيل سنة ثلاث.

عمر بن سليمان الدمشقيّ.

روى عن شهر بن حوشب و مكحول و سعيد بن سنان.

و عنه بقية بن الوليد و عبّاد بن كثير و ميسرة بن عبد ربه.

عمر بن عامر القاضي [ (2)]- م ن- السلمي البصري أبو حفص.

عن أم كلثوم و عن عائشة و عن قتادة و عمرو بن دينار و حماد بن أبي سليمان و جماعة.

____________

[ (1)] تاريخ ابن خياط 404.

[ (2)] التاريخ الكبير 6/ 181، تهذيب التهذيب 7/ 466، الجرح 6/ 126، المشاهير 154، ميزان الاعتدال 3/ 209، التاريخ لابن معين 2/ 431 رقم 2140، المعرفة و التاريخ 2/ 246.