تاريخ الإسلام و وفيات المشاهير و الأعلام - ج21

- شمس الدين الذهبي المزيد...
345 /
105

و قال أبو الحسين العتكيّ: سمعت إبراهيم الحربيّ يقول لجماعة عنده:

من تعدّون الغريب في زماننا؟

فقال واحد: الغريب من نأى عن وطنه.

و قال آخر: الغريب من فارق أحبابه.

و قال كلّ واحد شيئا، فقال: الغريب في زماننا رجل عاش بين قوم صالحين، إن أمر بالمعروف آزروه، و إن نهى عن منكر أعانوه، و إن احتاج إلى سبب من الدّنيا مانوه، ثمّ ماتوا و تركوه [ (1)].

و قال أبو الفضل الزّهريّ، عن أبيه، عن الحربيّ قال: ما أنشدت بيتا قطّ، إلّا قرأت بعده: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [ (2)] ثلاث مرّات.

قال السّلميّ: سألت الدّارقطنيّ عن إبراهيم الحربيّ فقال: كان يقاس بأحمد بن حنبل في زهده و علمه و ورعه.

و قال غيره: سيّر المعتضد إلى إبراهيم الحربيّ عشرة آلاف، فردّها، فقيل له: فرّقها. فأبى [ (3)].

ثمّ لمّا مرض سيّر إليه المعتضد ألف دينار، فلم يقبلها. فخاصمته ابنته فقال: أ تخشين إذا متّ الفقر؟ قالت: نعم.

قال: في تلك الزّاوية اثنا عشر ألف جزء حديثيّة و لغويّة و غير ذلك، كتبتها بخطّي، فبيعي منها كلّ يوم جزءا بدرهم و أنفقيه [ (4)].

توفّي لسبع بقين من ذي الحجّة سنة خمس و ثمانين، و صلّى عليه يوسف القاضي. و كانت جنازته مشهودة.

111- إبراهيم بن إسماعيل البغداديّ السّوطيّ [ (5)].

عن: عفّان.

____________

[ (1)] تاريخ بغداد 6/ 36، طبقات الحنابلة 1/ 89.

[ (2)] أول سورة الإخلاص.

[ (3)] طبقات الحنابلة 1/ 88.

[ (4)] انظر: تاريخ بغداد 6/ 33، طبقات الحنابلة 1/ 88.

[ (5)] انظر عن (إبراهيم بن إسماعيل السوطي) في:

تاريخ بغداد 6/ 23، 24 رقم 3055.

106

و عنه: عبد اللَّه بن إسحاق الخراسانيّ، و أحمد بن عثمان الأدميّ.

توفّي سنة اثنتين و ثمانين.

و هو موثّق [ (1)].

112- إبراهيم بن إسماعيل [ (2)].

أبو إسحاق الطّوسيّ العنبريّ الحافظ الزّاهد.

ذكره الحاكم فقال: محدّث عصره بطوس، و أزهدهم بعد محمد بن أسلم، و أخصّهم بصحبة محمد. و أكثرهم رحلة في الحديث.

سمع: يحيى بن يحيى، و إسحاق بن راهويه، و عليّ بن حجر، و محمد بن عمرو زنيج، و عبد اللَّه القواريريّ، و هشام بن عمّار، و قتيبة بن سعيد، و إبراهيم بن يوسف، و أبا مصعب، و حرملة بن يحيى، و خلقا كثيرا.

قلت: سمع بخراسان، و العراق، و الشّام، و الحجاز، و مصر، و الجزيرة.

روى عنه: أبو النّضر الفقيه، و أبو الحسن بن زهير، و محمد بن صالح بن هانئ، و جماعة.

قال أبو نضر: كتبت عنه مسندة بخطّي في مائتي و بضعة عشر جزءا.

قلت: هذا المسند يقرب من «مسند الإمام أحمد» في الحجم.

و قد ذكر هذا الرجل كمال الدّين في «تاريخ حلب» [ (3)] أيضا.

و لا أعلم متى توفّي.

113- إبراهيم بن الحسين [ (4)].

____________

[ (1)] قال الدارقطنيّ: لا بأس به. و أساء ابن المنادي القول فيه لأجل مذهبه.

[ (2)] انظر عن (إبراهيم بن إسماعيل العنبري) في:

تهذيب تاريخ دمشق 2/ 200، 201، و مرآة الجنان 2/ 194.

[ (3)] هو كتاب: «بغية الطلب في تاريخ حلب» (مخطوط).

[ (4)] انظر عن (إبراهيم بن الحسين الكسائي) في: تاريخ جرجان للسهمي 301، و تاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 2/ 213 أ- 214 أ، و العبر 2/ 65، و سير أعلام النبلاء 13/ 184- 192 رقم 107، و تذكرة الحفاظ 2/ 608- 610- و الوافي بالوفيات 5/ 346، و البداية و النهاية 11/ 71، و غاية النهاية 1/ 11، و لسان الميزان 1/ 48، 49، و طبقات الحفاظ 269، 270، و شذرات الذهب 2/ 177، و تهذيب تاريخ دمشق 2/ 208، 209، و معجم الشيوخ لابن جميع الصيداوي (بتحقيقنا) 177 رقم (125)، و تاريخ التراث العربيّ 1/ 515 رقم 24، و معجم المؤلفين 1/ 24.

107

أبو إسحاق بن ديزيل [ (1)] الكسائيّ الهمدانيّ الحافظ. يلقّب بدابّة عفّان، للزومه له. و يعرف بسيفنّة [ (2)]، و هو اسم طائر بمصر، لا يقع على شجرة إلّا أكل ورقها حتى يعرّيها، و كذلك كان إبراهيم إذا قدم على شيخ لم يفارقه حتّى يكتب جميع حديثه، فشبّهوه به [ (3)].

سمع بالحجاز، و الشّام، و مصر، و العراق، و الجبال.

فسمع: أبا مسهر، و أبا اليمان، و عليّ بن عيّاش، و آدم بن أبي إياس بالشّام.

و سمع: أبا نعيم، و عفّان، و مسلم بن إبراهيم، و سليمان بن حرب بالعراق.

و: نعيم بن حمّاد، و أصبغ، و طبقتهما بمصر.

و: إسماعيل بن أبي أويس، و عيسى بن مينا قالون بالحجاز.

و عنه: أبو عوانة، و أحمد بن صالح البروجرديّ، و عمر بن حفص المستمليّ، و أحمد بن هارون الزّنجيّ، و عبد السّلام بن عبديل، و عليّ بن حمّاد النّيسابوريّ، و أحمد بن مروان الدّينوريّ، و عليّ بن إبراهيم بن سلمة القطّان، و عبد الرحمن بن أحمد الجلّاب، و محمد بن عبد اللَّه بن برزة الرّوذراوريّ، و أحمد بن إسحاق بن مجاب الطّبسيّ، و خلق.

و كان يصوم يوما و يفطر يوما، (رحمه اللَّه).

سئل الحاكم أبو عبد اللَّه عنه، فقال: ثقة مأمون.

و قال ابن خراش: صدوق اللّهجة.

و عن إبراهيم بن ديزيل قال: إذا كان كتابي بيدي، و أحمد بن حنبل عن يميني، و يحيى بن معين عن يساري، ما أبالي، يعني لضبطه و جودة كتبه.

و قال صالح بن أحمد الحافظ: سمعت أبي: سمعت عليّ بن عيسى يقول: إن الإسناد الّذي يأتي به إبراهيم لو كان فيه أن لا يؤكل الخبز لوجب إن لا يؤكل، لصحّة إسناده.

____________

[ (1)] ديزيل: بفتح الدال و كسرها.

[ (2)] في تاريخ دمشق 2/ 213 أ: «هو بكسر السين و بعدها ياء مثنّاة تحتية وفاء مفتوحة و نون مشدّدة.

و يقال: سيبنه بالباء الموحّدة بدل الفاء.

[ (3)] تاريخ دمشق.

108

و قال الحاكم: بلغني أنّه قال: كتبت حديث أبي حمزة، عن ابن عبّاس، عن عفّان، و سمعته منه أربعمائة مرّة.

و قال القاسم بن أبي صالح: سمعت إبراهيم بن ديزيل يقول: قال لي يحيى بن معين: حدّثني بنسخة اللّيث، عن ابن عجلان، فإنّها فاتتني على أبي صالح.

فقلت: ليس هذا وقته.

قال: متى يكون؟

قلت: إذا متّ.

و قال القاسم بن أبي صالح: جاء أيّام الحجّ أبو بكر محمد بن أبي الفضل القسطانيّ، و حريش بن أحمد إلى إبراهيم بن الحسين، فسألاه عن حديث الإفك، رواية الفرويّ، عن مالك. فحانت منه التفاتة، فقال له الزّعفرانيّ: يا أبا إسحاق تحدّث الزّنادقة؟

و قال: و من الزّنديق؟

قال: هذا، قال إنّ أبا حاتم لا يحدّث حتّى يمتحن.

فقال: أبو حاتم عندنا أمير المؤمنين في الحديث، و الامتحان دين الخوارج. من حضر مجلسي فكان من أهل السّنّة، سمع ما تقرّ به عينه، و من كان من أهل البدعة يسمع ما سخّن اللَّه عينه.

فقاما، و لم يسمعا.

و عن عليّ بن عيسى قال: و قد طوّل شيرويه الحافظ ترجمة ابن ديزيل و روى فيها بلا إسناد أنّه قال: كتبت في بعض اللّيالي، فجلست كثيرا، و كتبت ما لا أحصيه حتّى عييت، ثمّ خرجت أتأمّل السّماء، و كان أوّل اللّيل، فعدت إلى بيتي، و كتبت أيضا حتّى عييت، ثمّ خرجت، فإذا الوقت آخر اللّيل.

فأتممت جزئي و صلّيت الصّبح، ثمّ حضرت عند تاجر يكتب حسابا له، فورّخه يوم السّبت. فقلت: سبحان اللَّه أ ليس اليوم الجمعة؟

فضحك و قال: لعلّك لم تحضر أمس الجامع.

قال: فراجعت نفسي، فإذا أنا قد كتبت لليلتين و يوما.

و قال الخليليّ في شيوخ ابن سلمة القطّان: كان يسمّى سيفنّة. لكثرة ما

109

يكون في كمّه من الحديث.

قال: كان يكون في كمّي خمسون جزءا، في كلّ جزء ألف حديث. إلى أن قال: و هو مشهور بالمعرفة بهذا الشّأن.

مات سنة سبع و سبعين و مائتين. هكذا قال قوم.

و جاء عن عبد اللَّه بن وهب الدّينوريّ قال: كنّا نذاكر إبراهيم بن الحسين فيذاكرنا بالقمطر، فنذكر حديثا واحدا، فيقول: عندي منه، قمطر [ (1)]، يعني طرقه و علله و اختلاف ألفاظه.

قال عليّ بن الحسين الفلكيّ: توفّي في آخر شعبان سنة إحدى و ثمانين و مائتين.

114- إبراهيم بن سعدان المدينيّ الأصبهانيّ الكاتب [ (2)].

أبو سعيد. آخر أصحاب بكر بن بكّار.

و كان صدوقا مشهورا.

روى عنه: أحمد بن بندار، و محمد بن إسحاق بن أيّوب، و أبو الشّيخ، و آخرون.

توفّي سنة أربع و ثمانين و مائتين.

- إبراهيم بن سويد السّامر.

في الورقة الأخرى، و هو أبو محمد.

115- إبراهيم بن صالح الشّيرازيّ [ (3)].

حدّث بمكّة عن: حجّاج بن نصير الفساطيطيّ.

و عنه: الطّبرانيّ.

116- إبراهيم بن عبد السّلام [ (4)].

____________

[ (1)] تاريخ دمشق 2/ 214 أ.

[ (2)] انظر عن (إبراهيم بن سعدان) في:

ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 1/ 186، 187، و أخبار القضاة لوكيع 2/ 87، 221.

[ (3)] انظر عن (إبراهيم بن صالح الشيرازي) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 82.

[ (4)] انظر عن (إبراهيم بن عبد السلام) في:

110

أبو إسحاق البغداديّ الوشّاء. نزيل مصر.

سمع: أحمد بن عبدة، و أبا كريب محمد بن العلاء.

و عنه: أبو بكر الشّافعيّ، و الطّبرانيّ.

توفّي سنة اثنتين.

ضعّفه الدّارقطنيّ [ (1)].

117- إبراهيم بن عبد العزيز بن صالح الصّالحيّ [ (2)].

عن: أبي سعيد الأشجّ، و غيره.

و عنه: محمد بن مخلد، و عبد الصّمد الطّستيّ.

توفّي سنة أربع و ثمانين.

و هو ثقة [ (3)].

118- إبراهيم بن فهد بن حكيم البصريّ السّاجيّ [ (4)].

عن: عثمان بن الهيثم، و قرّة بن حبيب، و أبي الوليد الطّيالسيّ، و أبو سلمة التّبوذكيّ، و طائفة.

و عنه: أحمد بن إبراهيم بن يوسف الأصبهانيّ، و عصمة البخاريّ، و طائفة.

خرّجه ابن عديّ [ (5)].

توفّي سنة اثنتين و ثمانين و مائتين [ (6)].

____________

[ ()] المعجم الصغير للطبراني 1/ 88، و تاريخ بغداد 6/ 136 رقم 3173.

[ (1)] تاريخ بغداد. و كان قد كفّ بصره في آخر عمره، و انتقل إلى مصر فمات بها.

[ (2)] انظر عن (إبراهيم بن عبد العزيز) في:

تاريخ بغداد 6/ 136، 137 رقم 3174، و المنتظم لابن الجوزي 5/ 173، 174 رقم 317.

[ (3)] قال ابن المنادي: كان يعرف بالطلب و الصلاح، كتب الناس عنه، و وثّقوه.

[ (4)] انظر عن (إبراهيم بن فهد) في:

الثقات لابن حبّان 8/ 86 و فيه (إبراهيم بن مهد)، و الكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 1/ 268، 269، و ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 1/ 186، و الأنساب لابن السمعاني 7/ 11، و ميزان الاعتدال 1/ 53 رقم 169، و لسان الميزان 1/ 91، 92، رقم 260.

[ (5)] فقال: سائر أحاديثه مناكير، و هو مظلم الأمر، كان ابن صاعد إذا حدّثنا عنه ينسبه إلى جدّه لضعفه.

[ (6)] و قيل: توفي سنة خمس و سبعين و مائتين. ضعّفه البردعي. ذهبت كتبه، و كثر خطأه لرداءة

111

119- إبراهيم بن قاسم بن هلال [ (1)].

أبو إسحاق القيسيّ الأندلسيّ القرطبيّ.

سمع: أباه، و سحنون بن سعيد، و غير واحد.

و كان فقيها عابدا.

روى عنه: أحمد بن خالد بن الحباب، و غيره.

توفّي سنة اثنتين و ثمانين و مائتين أيضا.

قال ابن يونس: روى عن يحيى بن يحيى.

120- إبراهيم بن محمد بن سلمة بن أبي فاطمة المراديّ.

أبو إسحاق بن المحدّث أبي عبد اللَّه المصريّ.

سمع: عبد اللَّه بن يوسف التّنّيسيّ، و النّضر بن عبد الجبّار المراديّ.

توفّي في رمضان سنة أربع و ثمانين و مائتين.

121- إبراهيم بن محمد بن الصّنعانيّ [ (2)].

عن: عبد الرّزّاق.

و هو أحد الأربعة الذين أدركهم الطّبرانيّ من أصحاب عبد الرّزّاق.

توفّي سنة ستّ و ثمانين.

122- إبراهيم بن محمد بن الهيثم [ (3)].

أبو القاسم القطيعيّ.

عن: منصور بن أبي مزاحم، و عمرو النّاقد، و غيره.

____________

[ ()] حفظه. و قال أبو الشيخ: قال البردعي: ما رأيت أكذب منه. قال أبو الشيخ: و كان مشايخنا يضعّفونه. و روى الدارقطنيّ في غرائب مالك، عن محمد بن بكر بن داسة إجازة، أنا أبو داود، و إبراهيم بن فهد قالا: ثنا القعنبي. عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، رفعه: «لا يحلّ لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام» و قال: هذا باطل- بهذا الإسناد، و ابن داسة ثقة، و لعلّه دخل عليه حديث في حديث أو توهّمه فمرّ فيه. (لسان الميزان 1/ 91، 92).

[ (1)] انظر عن (إبراهيم بن قاسم) في:

تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضيّ 1/ 11 رقم 12، و جذوة المقتبس للحميدي 156 رقم 286، و بغية الملتمس للضبيّ 224 رقم 517.

[ (2)] انظر عن (إبراهيم بن محمد بن الصنعاني) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 77.

[ (3)] انظر عن (إبراهيم بن محمد القطيعي) في:

تاريخ بغداد 6/ 154، 155 رقم 3194.

112

و عنه: المحامليّ، و الطّستيّ، و إسماعيل الخطبيّ.

وثّقه الدّارقطنيّ [ (1)].

123- إبراهيم بن محمد بن بكّار بن الرّيّان البغداديّ [ (2)].

عن: أبيه.

و عنه: الطّبرانيّ.

124- إبراهيم بن محمد بن إسماعيل [ (3)].

أبو إسحاق المسمعيّ البصريّ.

عن: مسلم بن إبراهيم، و عمرو بن مرزوق.

و عنه: عبد الصّمد الطّستيّ، و أبو بكر الشّافعيّ.

ضعّفه الدّارقطنيّ.

125- إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال بن عاصم بن سعيد بن مسعود الثّقفيّ الكوفيّ [ (4)].

من رءوس الشّيعة. صاحب تصانيف.

و جدّه عاصم هو ابن عمّ المختار بن أبي عبيد، ذاك الكذّاب، و والده سعيد قيل له صحبة، و ولي للإمام عليّ [ (5)].

سكن صاحب التّرجمة أصبهان، و يكنّى أبا إسحاق.

____________

[ (1)] فقال: ثقة صدوق. و قال أبو المنادي: مات في جمادى الآخرة سنة إحدى و ثلاثمائة، كان حسن المعرفة بالحديث، و ثقة متيقّظا، منزله في الجانب الغربي في قطيعة عيسى، كتب الناس عنه.

قال خادم العلم محقق هذا الكتاب: «عمر عبد السلام تدمري»: إن صحّت وفاته سنة إحدى و ثلاثمائة فينبغي أن يؤخر إلى الطبقة الحادية و الثلاثين.

[ (2)] انظر عن (إبراهيم بن محمد بن بكار) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 79.

[ (3)] انظر عن (إبراهيم بن محمد بن إسماعيل) في:

تاريخ بغداد 6/ 153 رقم 1390.

[ (4)] انظر عن (إبراهيم بن محمد بن سعيد) في:

الفهرست للطوسي 31- 33 رقم 7، و الفهرست لابن النديم 224، و معجم الأدباء 1/ 294- 296، و لسان الميزان 2/ 102، و أعيان الشيعة 5/ 350- 353، و الذريعة إلى تصانيف الشيعة للطهراني 54/ 62- 64، و الأعلام 1/ 56، و معجم المؤلفين 1/ 95، و تاريخ التراث العربيّ 1/ 515 رقم 25.

[ (5)] ولي له المدائن.

113

بثّ الرّفض، و طلبه أهل قم ليأخذوا عنه، فامتنع.

توفّي سنة ثلاث و ثمانين.

ألّف في المغازي، و خبر السّقيفة، و كتاب الرّدّة، و مقتل عثمان، و كتاب الشّورى، و كتاب الجمل، و صفّين، و الحكمين، و سيرة عليّ، و كتاب المصرع، و كتاب الجامع الكبير في الفقه، و كتاب الإمامة، و كتاب أخبار عمر، و كتاب التّفسير، و أشياء كثيرة [ (1)].

روى عنه أحمد بن الأسود، و جماعة.

126- إبراهيم بن محمد بن عبد اللَّه بن سويد [ (2)].

أبو إسحاق الشباميّ. و شبام على مرحلتين من صنعاء اليمن.

ولد سنة تسعين و مائة.

و سمع من: عبد الرّزّاق.

و عنه: محمد بن محمد بن حمزة البغداديّ، و أبو القاسم الطّبرانيّ [ (3)].

توفّي سنة ستّ و ثمانين. و له ستّ و تسعون سنة.

127- إبراهيم بن نصر [ (4)].

أبو إسحاق بن أبرول [ (5)] الجهنيّ القرطبيّ. ثم السّرقسطيّ الحافظ.

رحل في الحديث و سمع: أبا الطّاهر بن السّرّاج، و الحارث بن مسكين، و محمد بن بشّار، و يونس بن عبد الأعلى، و خلقا من هذه الطبقة. و كان عالما بالحديث و علله.

روى عنه: ثابت بن حزم، و غيره.

و توفّي سنة سبع و ثمانين.

____________

[ (1)] انظر أسماء مؤلّفاته عند الطوسي في الفهرست- ص 32.

[ (2)] انظر عن (إبراهيم بن محمد بن عبد اللَّه الشبامي) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 79.

[ (3)] سمع منه بمدينة شبام باليمن سنة 282 ه.

[ (4)] انظر عن (إبراهيم بن نصر) في:

تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضيّ 1/ 12 رقم 16، و جذوة المقتبس للحميدي 157، 158 رقم 291، و بغية الملتمس للضبيّ 225 رقم 523.

[ (5)] في الأصل: «أردل»، و التصحيح من نسخة أخرى من تاريخ الإسلام، و من مصادر الترجمة.

114

128- إدريس بن جعفر بن يزيد [ (1)].

أبو محمد العطّار.

حدّث عن: يزيد بن هارون، و أبي بدر شجاع بن الوليد، و روح بن عبادة، و غيرهم.

و عنه: عثمان بن السّمّاك، و جعفر بن محمد بن الحكم، و إسماعيل الخطبيّ، و الطّبرانيّ، و غيرهم.

قال الخطيب [ (2)]: حدّث عن أبي بدر خمسة أحاديث، و لا يعرف أصحابنا البغداديّون لإدريس شيئا مسندا سوى هذه الأحاديث.

و قد روى عنه الطّبرانيّ أحاديث عدّة.

قال: و روى شعبة بن الفضل الثّعلبيّ عن إدريس حديثا بمصر.

قال الخطيب [ (3)]: سألته عن سنّه فقال: مائة و ستّ سنين.

و قال الدّارقطنيّ: متروك [ (4)].

قلت: سمع منه الطّبرانيّ في سنة ثمان و ثمانين و مائتين [ (5)].

129- إدريس بن يزيد [ (6)].

أبو سليمان البلخيّ النّابلسيّ الضّرير الشّاعر.

روى عن: أحمد بن عبد العزيز الواسطيّ، عن عبد الرّزّاق خبرا موضوعا رواه أبو عمر بن مهديّ، عن إسماعيل الصّفّار، عنه.

و قد روى عنه: ابن المرزبان، و الصّوليّ، و عمر بن الحسن، و الأشنانيّ القاضي، و الحسين الكواكبيّ، و غيرهم.

____________

[ (1)] انظر عن (إدريس بن جعفر العطار) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 103، و تاريخ بغداد 7/ 13، 214 رقم 3479، و الوافي بالوفيات 8/ 328 رقم 3751.

[ (2)] في تاريخه.

[ (3)] في تاريخه 7/ 13.

[ (4)] تاريخ بغداد.

[ (5)] و جاء في الوافي بالوفيات أنه توفي سنة سبع و ثمانين و مائتين! فليحرّر.

[ (6)] انظر عن (إدريس بن يزيد) في:

معجم الشعراء للمرزباني، و تهذيب تاريخ دمشق 2/ 340، 341.

115

و قال الأشنانيّ: أنشدنا أبو سليمان الضّرير:

إذا كملت للمرء ستّون حجّة* * * فلم يحظ بالسّتّين إلا بسدسها

أ لم تر أنّ النّصف لليل حاصل‏* * * و تذهب أيّام المقيل بخمسها

و تأخذ ساعات الهموم بحصّة* * * و ساعات أوجاع تميت بحسّها

فحاصل ما تبقّى له سدس عمره‏* * * إذا ما صدقت النّفس عن حكم حدسها

قال المرزبانيّ: توفّي بعد الثّمانين و مائتين.

130- أزهر بن رستة [ (1)].

أبو عبد اللَّه الأصبهانيّ.

سمع: محمد بن بكير، و سهل بن عثمان، و سعدويه الأصبهانيّ.

و عنه: أبو الشيخ، و عبد الرحمن بن محمد بن سياه.

توفّي سنة ستّ و ثمانين.

131- أسباط بن محمد بن عبيد بن أسباط بن محمد القرشيّ الكوفيّ [ (2)].

من أولاد الشيوخ.

روى عن: أبي هشام الرّفاعيّ، و غيره.

و مات سنة إحدى و ثمانين و مائتين.

132- إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن حازم بن سنين الختّليّ [ (3)].

أبو القاسم. نزيل بغداد.

عن: عليّ بن الجعد، و أبي نصر التّمّار، و كامل بن طلحة، و هشام بن‏

____________

[ (1)] انظر عن (أزهر بن رستة) في:

ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 1/ 237، 238.

[ (2)] انظر عن (أسباط بن محمد) في:

سنن الدارقطنيّ 1/ 66 رقم 11.

[ (3)] انظر عن (إسحاق بن إبراهيم الختّليّ) في:

تاريخ بغداد 6/ 381 رقم 3414، و المنتظم لابن الجوزي 5/ 163 رقم 304 قد نبّه في ترجمته أنه غير: إسحاق بن إبراهيم الجبليّ الّذي بعده، و تهذيب تاريخ دمشق 2/ 411، و البداية و النهاية 11/ 74 و فيه (الجيلي) و هو غلط، و الوافي بالوفيات 8/ 386 (دون ترقيم)، و تذكرة الحفاظ 2/ 685، و ميزان الاعتدال 1/ 85، و لسان الميزان 6/ 348، و تاريخ التراث العربيّ 1/ 253 رقم 104، و «الختّليّ»: بضم الخاء و التاء المشددة، نسبة إلى قرية على طريق خراسان إذا خرجت من بغداد بنواحي الدسكرة. (الأنساب 5/ 44).

116

عمّار، و داود بن عمرو الضّبيّ، و خلق كثير بالشّام، و العراق، و الجزيرة.

و عنه: أبو جعفر بن البختريّ، و أبو سهل القطّان، و أبو عمرو الدّقّاق، و أبو بكر الشّافعيّ.

قال الدّارقطنيّ: ليس بالقويّ [ (1)].

قلت: توفّي في شوّال سنة ثلاث و ثمانين [ (2)]. و قد بلغ ثمانين سنة.

وقع لنا من تأليفه «كتاب الدّيباج» في جزءين.

133- إسحاق بن إبراهيم البغدادي [ (3)].

أبو القاسم بن الجبليّ [ (4)]. و جبّل من سواد العراق.

سمع: منصور بن أبي مزاحم، و طبقته.

قال الخطيب [ (5)]: و لم يحدّث إلّا بشي‏ء يسير، و كان يوصف بالحفظ.

روى عنه: أبو سهل بن زياد.

و قال ابن المنادي: أبو القاسم بن الجبليّ كان في أكثر عمره بالجانب الشّرقيّ. و كان بوجهه و يديه وضح. و كان يفتي النّاس بالحديث، و يذاكر و لا يحدّث إلى أن مات [ (6)].

قال: و كان موته لثمان بقين من ربيع الآخر سنة إحدى و ثمانين، و صلّى عليه إبراهيم الحربيّ.

قلت: عاش سبعين سنة [ (7)]، و روى له الخطيب [ (8)] حديثا.

____________

[ (1)] و قال في موضع آخر: ضعيف. (تهذيب تاريخ دمشق 2/ 411).

[ (2)] و قيل: توفي في سنة 284 في أولها. (تهذيب تاريخ دمشق).

[ (3)] انظر عن (إسحاق بن إبراهيم الجبليّ) في:

أخبار القضاة لوكيع 1/ 326 و فيه «الجيلي» و هو تحريف، و تاريخ بغداد 6/ 378 رقم 3412، و المنتظم لابن الجوزي 5/ 148 رقم 283، و البداية و النهاية 11/ 71 و فيه (ابن الجيلي) و هو تحريف، و الوافي بالوفيات 8/ 395 رقم 3831.

[ (4)] الجبليّ: بفتح الجيم و ضم الباء المشدّدة المنقوطة بنقطة واحدة، نسبة إلى جبّل، و هي بلدة على الدجلة بين بغداد و واسط. (الأنساب 3/ 182).

[ (5)] في تاريخه 6/ 378.

[ (6)] تاريخ بغداد.

[ (7)] حيث ولد سنة 212 كما قال ابن الجوزي في: المنتظم 5/ 148.

[ (8)] في تاريخه.

117

134- إسحاق بن إبراهيم الفرغانيّ [ (1)].

و لقبه: جيش.

حدّث سنة تسع و ثمانين و مائتين بدمشق.

عن: محمد بن آدم المصّيصيّ، و عبد الرحمن بن محمد بن سلّام.

و عنه: أحمد بن محمد بن عمارة، و غيره.

135- إسحاق بن إبراهيم بن عبّاد [ (2)].

أبو يعقوب الدّبريّ اليمانيّ الصّنعانيّ.

سمع مصنّفات عبد الرزّاق سنة عشرة باعتناء والده إبراهيم، و كان صحيح السّماع.

و مولده على ما ذكر الخليليّ سنة خمس و تسعين و مائة.

روى عنه: أبو عوانة في «صحيحه»، و خيثمة الأطرابلسيّ، و محمد بن عبد اللَّه التّقويّ، و محمد بن محمد بن حمزة، و أبو القاسم الطّبرانيّ، و جماعة.

و توفّي سنة خمس و ثمانين بصنعاء [ (3)].

قال ابن عديّ [ (4)]: استصغر في عبد الرّزّاق، أحضره أبوه عنده و هو صغير جدّا، فكان يقول: قرأنا على عبد الرّزّاق قراءة غيره، و حدّث عنه بأحاديث منكرة [ (5)].

____________

[ (1)] انظر عن (إسحاق بن إبراهيم الفرغاني) في:

تهذيب تاريخ دمشق 2/ 433، و الروض البسّام بترتيب و تخريج فوائد تمّام 1/ 128 رقم 66.

[ (2)] انظر عن (إسحاق بن إبراهيم بن عبّاد) في:

من حديث خيثمة الأطرابلسي (بتحقيقنا) 20 رقم 27، و الكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 1/ 338، و سنن الدارقطنيّ 1/ 62 رقم 1، و 2/ 139 رقم 4، و شرح السّنّة للبغوي، في مواضع كثيرة، منها في ج 1/ 21 رقم 8 و 125/ رقم 11 و 131 رقم 72 و 233 رقم 111 و 260 رقم 121 و 169 رقم 124، و تاريخ جرجان للسهمي 105، 471، 493، 528، و السابق و اللاحق 274، و الأنساب لابن السمعاني 222 أ، و بغية الطلب (المخطوط) 5/ 247، و معجم البلدان 1/ 217، و العبر 2/ 54، و المعين في طبقات المحدّثين 104 رقم 1184، و دول الإسلام 1/ 172، و الوافي بالوفيات 8/ 394، رقم 383، و لسان الميزان 1/ 349، و شذرات الذهب 2/ 190.

[ (3)] السابق و اللاحق 274.

[ (4)] في الكامل 1/ 338.

[ (5)] في الكامل: «و حدّث عنه بحديث منكر».

118

قلت: ساق له حديثا واحدا من طريق ابن أنعم الإفريقيّ [ (1)] يحتمل مثله، فأين الأحاديث الّذي [ (2)] ادّعى أنّها له مناكير. و الدّبريّ صدوق محتجّ به في «الصّحيح». سمع كتبا، فإذا جاء كما سمعها.

و قال الحاكم: سألت الدّارقطنيّ عن الدّبريّ أ يدخل في الصّحيح؟

قال: أي و اللَّه، هو صدوق، ما رأيت فيه خلافا.

136- إسحاق بن إبراهيم بن يزيد بن أبي عمران الأسفراينيّ الحافظ.

الفقيه أبو يعقوب، والد الحافظ أبي عوانة.

سيأتي عن قريب.

137- إسحاق بن إسماعيل [ (3)].

أبو يعقوب الرمليّ النّحّاس.

دخل أصبهان و حدّث بها بأحاديث من حفظه، عن آدم بن أبي إياس، فأخطأ في بعضها، و عن محمد بن روح.

و كان يخضب شيبة.

روى عنه: أبو الشّيخ، و أخوه عبد الرحمن بن محمد بن جعفر بن حيّان، و أحمد بن بندار، و أبو أحمد العسّال، و جماعة.

قال النّسائيّ: صالح [ (4)].

و قال مرّة: كتبت عنه، و لا أدري ما هو.

قلت: ورّخوا موته سنة ثمان و ثمانين و مائتين [ (5)].

____________

[ (1)]

عن عطاء بن يسار، عن سليمان قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و

سلّم): «لا يدخل الجنة أحد إلّا بجواز: بسم اللَّه الرحمن الرحيم، هذا كتاب من اللَّه لفلان بن فلان أدخلوه جنّة عالية قطوفها دانية».

[ (2)] كذا في الأصل، و الصحيح: «التي».

[ (3)] انظر عن (إسحاق بن إسماعيل الرمليّ) في:

ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 1/ 267، و تهذيب تاريخ دمشق 2/ 434، و المعجم المشتمل 75 رقم 149، و السابق و اللاحق 149، و تهذيب الكمال 2/ 407، 408 رقم 339، و ميزان الاعتدال 1/ 184، و الكاشف 1/ 60 رقم 283، و تهذيب التهذيب 1/ 225 رقم 416، و تقريب التهذيب 1/ 55 رقم 381، و خلاصة تذهيب التهذيب 207.

[ (4)] و قال: لم أقف عليه. (المعجم المشتمل).

[ (5)] و قال أبو نعيم: قدم علينا أصبهان و كان نحّاسا حدّث بأحاديث من حفظه أخطأ فيها.

119

138- إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربيّ [ (1)].

سمع: هوذة بن خليفة، و عفّان، و أبا نعيم، و أبا حذيفة النّهديّ، و الحسين بن محمد المروذيّ، و القعنبيّ، و موسى بن داود الضّبّيّ، و جماعة.

و عنه: محمد بن مخلد، و أبو بكر النّجّاد، و أبو سهل القطّان، و أبو عليّ بن الصّوّاف، و أبو بكر القطيعيّ، و خلق سواهم.

و قد سئل عنه إبراهيم الحربيّ هل سمع من حسين المروذيّ، فقال: هو أكبر منّي بثلاث سنين، و أنا قد لقيت حسينا لا يلقاه هو. لو أنّ الكذب حلال ما كذب إسحاق [ (2)].

و قال عبد اللَّه بن أحمد: ثقة [ (3)].

و قال الدّارقطنيّ: قال لنا أبو بكر الشّافعيّ: سئل إبراهيم الحربيّ، عن إسحاق بن الحسن، فقال: هو ينبغي أن يسأل عنّي.

توفّي في شوّال سنة أربع و ثمانين [ (4)].

139- إسحاق بن حميد المروزيّ، ثمّ البغداديّ [ (5)].

قال الخطيب: حدّث عن: عفّان أحاديث مستقيمة.

روى عنه: عبد الصّمد الطّستيّ، و أبو بكر الشّافعيّ.

____________

[ (1)] انظر عن (إسحاق بن الحسن الحربي) في:

أخبار القضاة لوكيع 1/ 8، 40، 42، 43، 51 و 2/ 213، 232، 235، 236، 238 و 3/ 27، 61، 63، 66، 71، 81، 82، و تاريخ جرجان للسهمي 532، و المنتظم 7/ 174 رقم 318، و تاريخ بغداد 6/ 382، 383 رقم 3416، و السابق و اللاحق 140 رقم 24، و ميزان الاعتدال 1/ 190 رقم 746، و البداية و النهاية 11/ 78، و لسان الميزان 1/ 360، و الوافي بالوفيات 8/ 409 رقم 3862، و العبر 2/ 13، و شذرات الذهب 2/ 186.

[ (2)] تاريخ بغداد 6/ 382.

[ (3)] تاريخ بغداد 6/ 382.

[ (4)] و قال ابن المنادي: كتب الناس عنه ثم كرهوه لإلحاقات بين السطور في المراسيل ظاهرة الصنعة لطراوتها.

[ (5)] انظر عن (إسحاق بن حميد) في:

تاريخ بغداد 6/ 377 رقم 3411.

120

140- إسحاق بن مأمون بن إسحاق الطّالقانيّ [ (1)].

أبو سهل.

سكن بغداد، و حدّث عن: سعيد بن يعقوب الطّالقانيّ، و إسحاق الكوسج.

و عنه: محمد بن مخلد، و عبد الصّمد الطّستيّ، و غيرهما.

كتبوا عنه كتاب الشّافعيّ، عن الربيع، عنه. و كان كثير الكتب.

مات سنة خمس و ثمانين [ (2)].

141- إسحاق بن معمر.

أبو يعقوب السّدوسيّ البصريّ.

توفّي بمصر في ذي الحجّة سنة أربع و ثمانين.

142- إسحاق بن محمد بن أبان [ (3)] النّخعيّ الأحمر.

الزّنديق الإلحاديّ، قد تقدّم.

143- إسحاق بن أبي عمران الأسفراينيّ الفقيه [ (4)].

هو إسحاق بن موسى بن عمران، أبو يعقوب الشّافعيّ صاحب المزنيّ.

تفقّه على: أبي إبراهيم المزنيّ.

و سمع «المبسوط» من الرّبيع.

و سمع من: قتيبة، و إسحاق [ (5)]، و عليّ بن حجر، و إبراهيم بن يوسف البلخيّ، و محمد بن بكّار بن الرّيّان، و جبارة بن المغلّس، و منصور بن أبي مزاحم، و أبي مصعب، و هشام بن عمّار، و خلق كثير بالشّام، و العراق، و مصر.

____________

[ (1)] انظر عن (إسحاق بن مأمون) في:

تاريخ بغداد 6/ 383 رقم 3417.

[ (2)] كتب الناس عنه كتاب الشافعيّ بروايته إيّاه عن الربيع و من الحديث شيئا صالحا.

[ (3)] في المنتظم: «إسحاق بن محمد بن أحمد بن ربان» (6/ 19 رقم 16).

[ (4)] انظر عن (إسحاق بن أبي عمران) في:

الكامل في التاريخ 7/ 489، و الوافي بالوفيات 8/ 419، و طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 2/ 258، 259، و سير أعلام النبلاء 13/ 456- 458 رقم 226، و المختصر في أخبار البشر 2/ 58، و البداية و النهاية 11/ 78.

[ (5)] هو إسحاق بن راهويه.

121

و عنه: مؤمّل بن الحسن، و أبو عوانة، و محمد بن عبدك، و محمد بن الأخرم، و جماعة.

و كان من كبار الأئمّة في الفقه و الحديث.

توفّي بأسفرايين في رمضان سنة أربع و ثمانين.

قلت: هو والد الحافظ أبو عوانة يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد فيما أرى. أظنّ أنّ الحاكم وهم في تسميته أبيه موسى بن عمران.

و قد ذكر أنّ أبا عوانة روى عنه، و ما بيّن أنّه ولده. و ما ذكر في تاريخه ترجمة أخرى لوالد أبي عوانة. و قد رأيت أنا في «صحيح أبي عوانة» روايته عن أبيه في أماكن، عن عليّ بن حجر، و ابن راهويه، و أبي مروان العثمانيّ. و ما ظفرت له برواية عن إسحاق بن أبي عمران، فهو آخر [ (1)]، و اللَّه أعلم.

144- إسحاق بن أبي عمران [ (2)].

أبو يعقوب اليحمديّ الأستراباذيّ.

هو إسحاق بن موسى بن عبد الرحمن بن عبيد الشّافعيّ، الفقيه أيضا.

سمع: قتيبة، و ابن راهويه، و هشام بن عمّار، و حرملة، و طبقتهم بخراسان، و مصر، و الشّام، و العراق.

روى عنه: أبو نعيم، و ابن عديّ، و والد عبد اللَّه بن عديّ القطّان.

ذكره حمزة في «تاريخ جرجان» [ (3)].

145- إسماعيل بن أحمد بن أسيد الثّقفيّ الأصبهانيّ الحافظ [ (4)].

له «مسند» و «تفسير».

____________

[ (1)] انظر عبارة المؤلّف في: سير أعلام النبلاء 13/ 458.

[ (2)] انظر عن (إسحاق بن أبي عمران) في:

تاريخ جرجان للسهمي 518 رقم 1073، و تهذيب تاريخ دمشق 2/ 453، و الوافي بالوفيات 8/ 427 رقم 3900.

[ (3)] و قال: كان من ثقاتهم و فقهائهم. يقال إنه أول من حمل كتب الشافعيّ إلى أستراباذ و قال الصفدي: توفي في حدود الثلاثمائة. (الوافي بالوفيات).

[ (4)] انظر عن (إسماعيل بن أحمد بن أسيد) في:

ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 1/ 212، و الوافي بالوفيات للصفدي 9/ 85 رقم 3999، و معجم المؤلفين 2/ 259.

122

روى عن: إسماعيل بن موسى الفزاريّ، و أبي كريب، و محمد بن عاصم، و طبقتهم. و له رحلة أكثر فيها عن العراقيّين.

روى عنه: عبد اللَّه بن الحسين بندار، و غيره.

توفّي سنة اثنتين و ثمانين و مائتين.

146- إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حمّاد بن يزيد بن درهم [ (1)].

القاضي أبو إسحاق الأزديّ مولاهم البصريّ المالكيّ قاضي بغداد، و شيخ مالكيّة العراق و عالمهم.

ولد سنة تسع و تسعين و مائة.

و سمع من: محمد بن عبد اللَّه الأنصاريّ، و عبد اللَّه بن رجاء، و مسلم بن إبراهيم، و القعنبيّ، و حجّاج بن منهال، و مسدّد بن مسرهد، و إسماعيل بن أبي أويس، و قالون المقرئ، و خلق.

____________

[ (1)] انظر عن (إسماعيل بن إسحاق القاضي) في:

الجرح و التعديل 2/ 158، و أخبار القضاة لوكيع 1/ 9، 12، 22، 23، 44، 54، 101، 135، 148، 152، 256، 323، 327، 339، 340، 345، 348، 349 و 2/ 361- 365 و 380- 382 و انظر فهرس الأعلام 466 و 3 (الفهرس) 344، و تاريخ الطبري 9/ 476، 513، 516، 526 و 10/ 26، و التنبيه و الإشراف للمسعوديّ 321، و الإكمال لابن ماكولا 3/ 220، و شرح السّنّة للبغوي 1/ 5 رقم 1، و السابق و اللاحق 259، و تاريخ بغداد 6/ 248- 290 رقم 3318، و حلية الأولياء 10/ 250، 251، و بهجة المجالس 2/ 336، و زهر الآداب للحصري 991، و سراج الملوك 55، و أدب القاضي للماوردي 1/ 464 و 2/ 57، 355، و تاريخ جرجان للسهمي 76، 414، و الفهرست لابن النديم، المقالة السادسة، الفن الأول، و طبقات الفقهاء للشيرازي 164، 165، و التذكرة الحمدونية 1/ 217، و أمالي المرتضى 1/ 194، 195، و المنتظم لابن الجوزي 5/ 151- 153، رقم 286، و معجم الأدباء لياقوت 6/ 129- 140، و خلاصة الذهب المسبوك 237، و الكامل في التاريخ 7/ 290، 305، 515، و 10/ 537، و المعين في طبقات المحدّثين 104 رقم 1181، و دول الإسلام 1/ 170، و سير أعلام النبلاء 13/ 339- 342 رقم 157، و العبر 2/ 17، و تذكرة الحفاظ 2/ 625، 626، و البداية و النهاية 11/ 72، و الديباج المذهب لابن فرحون 1/ 282- 290، و الوافي بالوفيات 9/ 91- 93 رقم 4009، و غاية النهاية لابن الجزري 1/ 162، و طبقات الحفاظ للسيوطي 275، و بغية الوعاة، له 1/ 443، و طبقات المفسّرين للداوديّ 1/ 105- 107، و شذرات الذهب 2/ 178، و نهاية الأرب 22/ 376، و مرآة الجنان 2/ 194، و معجم المؤلفين 2/ 261، و تاريخ التراث العربيّ 2/ 150، 151 رقم 20.

123

و تفقّه على: أحمد بن المعدّل الفقيه، و أخذ العلل و صناعة الحديث عن عليّ بن المدينيّ، و برع في هذين العلمين.

روى عنه: أبو القاسم البغويّ، و إسماعيل الصّفّار، و أبو بكر النّجّاد، و أبو بكر الشّافعيّ، و الحسين بن محمد بن كيسان، و أبو بحر محمد بن الحسن بن كوثر البربهاريّ، و طائفة سواهم.

و من جلالته أنّ النّسائيّ روى في كتاب «الكنى» عن رجل، عنه، فقال:

ثنا إبراهيم بن موسى: ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا عليّ بن المدينيّ، فذكر كنيته.

قال أبو سهل القطّان: ثنا يوسف بن يعقوب القاضي قال: خرج توقيع أمير المؤمنين المعتضد إلى وزيره: استوص بالشّيخين الخيّرين [ (1)] الفاضلين خيرا:

إسماعيل بن إسحاق، و موسى بن إسحاق. فإنّهما ممّن إذا أراد اللَّه بأهل الأرض عذابا صرف عنهم بدعائهما.

و تفقّه عليه خلق.

قال الخطيب [ (2)]: كان عالما متقنا فقيها على مذهب مالك. شرح المذهب و احتجّ له، و صنّف المسند، و صنّف في علوم القرآن، و جمع حديث أيّوب، و حديث مالك.

قلت: و صنّف موطأ، و صنّف كتابا في الرّدّ على محمد بن الحسن نحو مائتي جزء لم يتمّ.

قال الخطيب [ (3)]: و استوطن بغداد، و ولي قضاءها إلى أن توفّي: و تقدّم حتّى صار علما، و نشر مذهب مالك بالعراق ما لم يكن في وقت من الأوقات.

و له كتاب «أحكام القرآن» لم يسبق إلى مثله، و كتاب «معاني القرآن»، و كتاب «القراءات».

____________

[ (1)] في الأصل «الحرين»، و التصحيح من نسخة أخرى للمؤلف، و من سير أعلام النبلاء.

[ (2)] في تاريخه 6/ 84.

[ (3)] في تاريخه 6/ 284 و 285.

124

قال أبو بكر بن مجاهد: سمعت المبرّد يقول: إسماعيل القاضي أعلم منّي بالتّصريف [ (1)].

و عن إسماعيل القاضي قال: أتيت يحيى بن أكثم، فلمّا رآني مقبلا قال:

قد جاءت المدينة [ (2)].

و قال نفطويه في تاريخه: كان إسماعيل كاتب محمد بن عبد اللَّه بن طاهر فحدّثني قال: قال لي محمد: أخبرني عن نقدي الحديثين:

«أنت منّي بمنزلة هارون من موسى» [ (3)]، و «من كنت مولاه فعليّ مولاه» [ (4)]،

كيف إسنادهما؟

فقلت: الأوّل أصحّ، و الآخر دونه.

قال نفطويه: فقلت لإسماعيل القاضي: فيه طرق، رواه البصريّون و الكوفيّون؟

____________

[ (1)] تاريخ بغداد 6/ 286.

[ (2)] المصدر نفسه.

[ (3)]

و تمامه: «غير أنه لا نبيّ بعدي». أخرجه البخاري في المغازي 8/ 86 باب غزوة تبوك، و في فضائل أصحاب النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) 7/ 59، 60 باب مناقب علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه، و مسلم (2404)، و الترمذي (3731)، و مسند سعد بن أبي وقّاص 176 رقم 101، و النسائي في الخصائص (50، 51)، و الطيالسي في مسندة 29، و أحمد في المسند، رقم (1509) و (1547) و الحميدي في مسندة 1/ 38، و أبو نعيم في حلية الأولياء 7/ 195، و ابن عديّ في الكامل 5/ 1843، و الخطيب في موضح أوهام الجمع 2/ 246، و كلهم من طريق شعبة، عن علي بن زيد.

و رواه عبد الرازق في المصنّف 5/ 405، 406 و 11/ 226 من طريق معمر، عن قتادة، و علي بن زيد بن المسيّب، و أحمد في المسند، رقم (1532)، و في فضائل الصحابة 2/ 567، و ابن أبي عاصم في السّنّة 6072، و رواه ابن شاهين في: الكتاب اللطيف لشرح مذهب أهل السّنّة، رقم (80) من طريق حماد بن زيد، عن علي بن زيد.

و رواه ابن جميع الصيداوي في معجم الشيوخ (بتحقيقنا) ص 240 من طريق سفيان الثوري.

و رواه ابن ماجة في المقدّمة 11، و خيثمة بن سليمان الأطرابلسي (من حديثه بتحقيقنا) ص 199، و ابن المغازلي في: مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب- ص 276 رقم (29) و (30).

و رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ترجمة الإمام علي رضي اللَّه عنه المستخرجة منه) ج 1/

321 و ما بعدها.

و سبق تخريج هذا الحديث في أكثر من موضع من أجزاء هذا الكتاب.

[ (4)] أخرجه أحمد في المسند 4/ 281، و ابن ماجة (116)، و الترمذي (3714)، و ابن المغازلي في مناقب أمير المؤمنين علي رضي اللَّه عنه رقم (23) و (24) و (25) و (26) و (27) و (29) و (30) و (31) و (32) و (33) و (37) و (38) من عدة طرق.

125

فقال: نعم، و قد خاب و خسر من لم يكن عليّ مولاه. هذا لفظ إسماعيل.

قال محمد بن إسحاق النّديم: دعا النّاس إلى مذهب مالك، و احتجّ له.

و هو أوّل من عيّن الشّهادة ببغداد لقوم بأعيانهم، و حظّر على غيرهم.

و قال: إنّ النّاس قد فسدوا، و لا سبيل إلى ضبط الشّهادة إلّا بهذا. فاقتصر على بعض، و زكّى بعضهم بعضا.

قلت: و حديثه «في الغيلانيات» يقع عاليا.

و قد ولي قضاء بغداد اثنتين و عشرين سنة. و ولي قبل ذلك بمدّة قضاء الجانب الشّرقيّ سنة ستّ و أربعين بعد موت سوّار العنبريّ. و كان وافر الحرمة، ظاهر الحشمة، كبير القدر.

توفّي فجأة في ذي الحجّة سنة اثنتين و ثمانين و مائتين، (رحمه اللَّه تعالى).

147- إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران [ (1)].

أبو محمد [ (2)] الثّقفيّ النّيسابوريّ. أخو إبراهيم، و محمد.

سكن ببغداد، و حدّث عن: يحيى بن يحيى، و ابن راهويه. و أحمد بن حنبل، و جبارة بن المغلّس، و جماعة.

و كان مختصّا بالإمام أحمد [ (3)].

روى عنه: دعلج، و أبو بكر بن إسحاق الضّبعيّ، و ابن قانع، و جماعة.

وثّقه الدّارقطنيّ [ (4)].

توفّي سنة ستّ و ثمانين.

و قيل: توفّي سنة ثلاث و تسعين و مائتين [ (5)].

____________

[ (1)] انظر عن (إسماعيل بن إسحاق النيسابورىّ) في:

تاريخ بغداد 6/ 292، 293 رقم 3321، و المنتظم 6/ 19 رقم 15، و الوافي بالوفيات 9/ 94 رقم 4011.

[ (2)] في تاريخ بغداد، كنيته: «أبو بكر».

[ (3)] المصدر نفسه.

[ (4)] نفسه.

[ (5)] نفسه.

126

148- إسماعيل بن بكر البغداديّ السّكّريّ [ (1)].

عن: عمرو بن مرزوق، و خلف البزّار.

و عنه: أبو عليّ الصّوّاف، و عبد اللَّه بن ماسي، و آخرون.

و كان صدوقا [ (2)].

149- إسماعيل بن عبد اللَّه بن عمرو بن سعيد [ (3)].

أبو الحسن المصريّ النّحّاس المقرئ، صاحب الأزرق.

قرأ على: أبي يعقوب الأزرق، عن ورش.

و تصدّر بمصر للإقراء.

و قرأ عليه خلق منهم: أبو جعفر أحمد بن عبد اللَّه بن هلال الأزديّ، و حمدان بن عون الخولانيّ، و محمد بن عمر بن خيرون المعافريّ الأندلسيّ، و أبو الحسن بن شنبوذ، و أبو جعفر أحمد بن أسامة التّجيبيّ، و أبو بكر أحمد بن أبي الرّخاء [ (4)]، و أحمد بن إبراهيم الخيّاط.

و آخر من مات من أصحابه التّجيبيّ، و ابن أبي الرّخّاء شيخا خلف بن خاقان.

و كان محقّقا مجوّد، بصيرا بقراءة ورش، و عبد القويّ بن كمونة، و هما من أصحاب ورش.

و رحل القرّاء إليه من البلاد، و كان يقرئ بمكتبه و بجامع مصر و كفّ بصره بآخره.

و قال ابن شنبوذ: أخبرني أنّه قرأ على أبي يعقوب ختمتين.

____________

[ (1)] انظر عن (إسماعيل بن بكر) في:

تاريخ بغداد 6/ 293، 294 رقم 3323.

[ (2)] قاله الخطيب: و قال أبو عبد الرحمن السلمي: إسماعيل بن بكر السّكّري بغداديّ كان من أقران الجنيد، صحب أبا تراب النخشبي، حكي عن أبي تراب أنه قال: إسماعيل السّكّري درّة لا يزيده مرور الأيام إلّا نورا.

[ (3)] انظر عن (إسماعيل بن عبد اللَّه بن عمرو) في:

معرفة القراء الكبار 1/ 231 رقم 130، و الوافي بالوفيات 9/ 146 رقم 4050 و فيه (عمر) بدل «عمرو)، و غاية النهاية لابن الجرزي 1/ 165 رقم 770، و حسن المحاضرة للسيوطي 1/ 487.

[ (4)] الرخاء: بالخاء المعجمة، كما في: المشتبه في أسماء الرجال للمؤلف 1/ 309.

127

و قال النّقّاش: قرأ على عبد الصّمد، إلى سورة (طه). و على ابن كمّونة ختمتين.

و قال بعضهم: إنّه قرأ على أبي يعقوب سبع عشرة ختمة [ (1)].

150- إسماعيل بن الفضل البلخيّ [ (2)].

عن: قتيبة، و إسماعيل بن عيسى العطّار، و غيرهما.

و عنه: ابن قانع، و عبد الصّمد الطّستيّ، و أبو بكر الشّافعيّ.

و مات سنة ست و ثمانين.

قال الدّارقطنيّ: لا بأس به [ (3)].

قلت: هو أخو عبد الصّمد البلخيّ [ (4)]. و قد رحل إلى الشّام.

و سمع من: سليمان بن عبد الرحمن، و إسحاق بن الأركون، و المعافى بن سليمان.

قال ابن قانع: توفّي في رجب [ (5)].

151- إسماعيل بن قتيبة بن عبد الرحمن [ (6)].

أبو يعقوب السّلميّ النّيسابوريّ الزّاهد.

سمع: يحيى بن يحيى، و يزيد بن صالح الفرّا، و سعيد بن يزيد الفرّا، و عبد اللَّه بن محمد المسنديّ.

و في الرّحلة: أحمد بن حنبل، و أبا بكر بن أبي شيبة، و زهير بن حرب، و يحيى الحمّانيّ، و خلقا.

____________

[ (1)] قال المؤلّف في: معرفة القراء: «توفي سنة بضع و ثمانين و مائتين».

[ (2)] انظر عن (إسماعيل بن الفضل) في:

تاريخ بغداد 6/ 290، 291 رقم 3319 و كنّاه: أبا بكر، و المنتظم لابن الجوزي 6/ 19 رقم 14، و مشايخ بلخ من الحنفية 1/ 142 رقم (4).

[ (3)] المصدر نفسه 291.

[ (4)] و قاله الخطيب.

[ (5)] و وثّقه الخطيب.

[ (6)] انظر عن (إسماعيل بن قتيبة) في:

طبقات الحنابلة 1/ 106، 107، و معجم البلدان 1/ 425، و سير أعلام النبلاء 13/ 344، 345 رقم 160، و الوافي بالوفيات 9/ 193 رقم 4098.

128

و قرأ المصنّفات كلّها على ابن أبي شيبة.

و عنه: إبراهيم بن أبي طالب، و أبو بكر بن خزيمة، و أبو حامد بن الشّرقيّ، و أبو بكر بن إسحاق الضّبعيّ، و محمد بن صالح بن هانئ، و طائفة.

قال الضّبعيّ: كان الإنسان إذا رآه يذكر السّلف لسمته و زهده و ورعه. و هو أوّل من سمعت منه. كنّا نختلف إليه إلى قرية بشتنقان [ (1)]، فيخرج إلينا، فيقعد على حصى النّهر، و الكتاب بيده، فيحدّثنا و هو يبكي. و إذا قال: ثنا يحيى بن يحيى قال: رحم اللَّه أبا زكريّا.

توفّي في رجب سنة أربع و ثمانين، و كانت له جنازة مشهودة، (رحمه اللَّه).

152- إسماعيل بن محمد بن أبي كثير [ (2)].

أبو يعقوب الفسويّ، قاضي المدائن. شيخ ثقة.

روى عن: مكّي بن إبراهيم.

و عنه: أبو سهل القطّان، و أبو بكر الشّافعيّ.

توفّي سنة اثنتين و ثمانين و مائتين [ (3)].

153- إسماعيل بن محمود النّيسابوريّ [ (4)].

سمع: يحيى بن يحيى.

و عنه: أبو القاسم الطّبرانيّ.

لم يذكره الحاكم.

154- إسماعيل بن نميل [ (5)].

____________

[ (1)] بشتنقان: بضم الباء في أوله، ثم السكون، و فتح التاء المثنّاة، و كسر النون، و قاف، من قرى نيسابور و أحد متنزّهاتها، بينهما فرسخ. (معجم البلدان).

[ (2)] انظر عن (إسماعيل بن محمد الفسوي) في:

تاريخ بغداد 6/ 283 رقم 3316، و المنتظم لابن الجوزي 5/ 153 رقم 287.

[ (3)] لأربع خلون من شعبان.

[ (4)] انظر عن (إسماعيل بن محمود) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 94.

[ (5)] انظر عن (إسماعيل بن نميل) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 96، و تاريخ بغداد 6/ 291، 292 رقم 3320، و المنتظم لابن الجوزي 6/ 25 رقم 25.

129

أبو عليّ الخلّال شيخ صدوق.

سمع: أبا الوليد الطّيالسيّ، و أحمد بن يونس اليربوعيّ.

و عنه: عبد الصّمد الطّستيّ، و الطّبرانيّ.

توفّي سنة ثمان و ثمانين.

قال الدّارقطنيّ: ثقة [ (1)]. ثنا عنه جماعة.

155- إسماعيل بن يحيى بن حازم.

أبو يعقوب السّلميّ النّيسابوريّ الأعور.

عن: إسحاق بن راهويه، و عبد الأعلى النّرسيّ، و جماعة.

و عنه: أبو الفضل محمد بن إبراهيم، و أبو عبد اللَّه بن الأخرم، و جماعة.

توفّي سنة تسعين و مائتين.

156- الأفشين بن أبي السّاج [ (2)].

أمير كبير مشهور، كأنّه مات في ربيع الأوّل سنة ثمان و ثمانين بأذربيجان.

157- أنس بن السّلم [ (3)].

أبو عقيل الخولانيّ الطّرطوسيّ [ (4)]، ثم الدّمشقيّ.

____________

[ (1)] و قال أيضا: صدوق. (تاريخ بغداد 6/ 292).

[ (2)] انظر عن (الأفشين محمد بن أبي الساج) في:

تاريخ الطبري 9/ 549، 553، 590، 612، 613، 621، 628، و 10/ 12، 16، 21، 22، 33، 36، 41، 68، 70، 77، 83، 84، و مروج الذهب 4/ 244، 245، 268، و العيون و الحدائق ج 4 ق 1/ 139، 143، 155، و الأعلاق الخطيرة ج 3/ ق 1/ 29، 30، 31، و الكامل في التاريخ 6/ 98 و 7/ 333، 336، 372، 397، 398، 409، 410، 414، 422- 424، 429، 431، و العبر 2/ 80، و دول الإسلام 1/ 174، و تاريخ ابن خلدون 3/ 350 و 4/ 306، 307.

[ (3)] انظر عن (أنس بن السلم) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 105 و فيه: أنس بن سليم، و مسند الشاميين، له 1/ 74، 92 و مواضع أخرى، و فيه أيضا: «سليم»، و ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 156، و تاريخ دمشق لابن عساكر (مخطوطة التيمورية) 3/ 135، 431 و 11/ 182 و 12/ 39 و 20/ 290 و 22/ 57 و 24/ 136، و 36/ 510، و تهذيبه 3/ 138، و موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 1/ 483 رقم 324.

[ (4)] نسبة إلى طرطوس على ساحل حمص. و في المعجم الصغير للطبراني: أنطرسوس. و الأصحّ:

أنطرطوس.

130

عن: إبراهيم بن هشام بن يحيى الغسّانيّ، و مخلد بن مالك الحرّانيّ، و معلّل بن بقيل، و دحيم، و جماعة كبيرة من الشّاميّين و الحرّانيّين.

و عنه: عليّ بن أبي يعقوب، و ابن عديّ، و الطّبرانيّ، و خلق.

158- أنيس بن عبد اللَّه [ (1)].

أبو عمر البغداديّ المقرئ النّخّاس، بمعجمة.

عن: أبي نصر التّمّار، و أبي معمر الهذليّ.

و عنه: عثمان بن السّمّاك، و أبو بكر الشّافعيّ، و جماعة.

و كان موثّقا [ (2)].

توفّي سنة سبع و ثمانين، و قيل: سنة ثمان [ (3)].

____________

[ (1)] انظر عن (أنيس بن عبد اللَّه) في:

تاريخ بغداد 7/ 49، 50 رقم 3606، و المنتظم لابن الجوزي 6/ 28 رقم 25.

[ (2)] وثّقه الخطيب. و قال الدارقطنيّ: لا بأس به.

[ (3)] في شهر ربيع الأول.

131

- حرف الباء-

159- بدر بن المنذر [ (1)].

أبو بكر المغازليّ العابد، صاحب أحمد بن حنبل.

و هو بكنيته أشهر.

قيل: اسمه أحمد.

و روى عن: معاوية بن عمرو الأزديّ.

و عنه: النّجّاد، و أبو بكر الشّافعيّ، و أحمد بن يوسف بن خلّاد.

و كان صدوقا قانعا باليسير، ثقة. يعدّ من الأولياء، رحمة اللَّه عليه.

توفّي في جمادى الأولى سنة اثنتين و ثمانين.

قال أبو نعيم [ (2)]: أطبقت الألسنة من الحنبليّة، و المحدّثين أنّه كان من الأبدال، له أحوال عجيبة.

و قال أبو بكر الخلّال: الحنبلي بدر كان أبو عبد اللَّه [ (3)] يقدّمه و يكرمه.

و كنت إذا رأيته و رأيت منزله و قعوده، شهدت له بالصّبر و الصّلاح [ (4)].

____________

[ (1)] انظر عن (بدر بن المنذر) في:

حلية الأولياء 10/ 305، 306، و تاريخ بغداد 7/ 103 رقم 3545، و المنتظم لابن الجوزي 5/ 153، 154 رقم 288، و طبقات الحنابلة 1/ 77، 78 و فيه: أحمد بن أبي بدر المنذر بن بدر بن النضر أبو بكر المغازلي، و سير أعلام النبلاء 13/ 490، 491 رقم 238، و الوافي بالوفيات 10/ 93 رقم 4541.

[ (2)] في الحلية 10/ 305.

[ (3)] يعني: أحمد بن حنبل.

[ (4)] تاريخ بغداد 7/ 104، و فيه: «شهدت له بالصلاح و الصبر على الفقر».

132

و عن أحمد بن حنبل أنّه كان يتعجّب من بدر و يقول: من مثل بدر؟ بدر ملك لسانه [ (1)].

و قال أبو عبد الرحمن السّلميّ: قال أبو محمد الجريريّ: كنت عند بدر المغازليّ، و كانت امرأته باعت دارا لها بثلاثين دينارا، فقال لها بدر: نفرّق هذه الدّنانير في إخواننا، و نأكل [رزق‏] يوم بيوم. ففعلت [ (2)]، رضي اللَّه عنهما.

160- بدر [ (3)].

أبو الحسن الرّوميّ الجصّاص.

عن: عاصم، و عليّ، و شباب العصفريّ.

و عنه: أبو بكر النّقّاش، و إسماعيل الخطبيّ.

و كان يكون ببغداد [ (4)].

161- بدر [ (5)].

مولى المعتضد باللَّه و مقدّم جيوشه.

و كان في حرب فارس لمّا توفّي المعتضد، فعمل القاسم بن عبيد اللَّه الوزير

____________

[ (1)] تاريخ بغداد 7/ 104.

[ (2)] تاريخ بغداد 7/ 104.

[ (3)] انظر عن (بدر الجصّاص) في:

تاريخ بغداد 7/ 104، 105 رقم 3546، و المنتظم لابن الجوزي 6/ 7 رقم 4.

[ (4)] حدّث ببغداد في المحرّم سنة خمس و ثمانين و مائتين.

[ (5)] انظر عن (بدر مولى المعتضد) في:

تاريخ الطبري 9/ 561 و 10/ 41، 42، 47، 49، 51، 63، 67، 75، 84، 89، 90، 93، و مروج الذهب 3228، 3242، 3284، 3307، 3316، 3337، 3340، 3341، 3360، 3366، و العيون و الحدائق ج 4 ق 1/ 124، 137، 173- 177، 181، و الكامل في التاريخ لابن الأثير 7/ 443، 456، 474، 480، 481، 484، 509، 517، 518، 422 و 8/ 145 و 8/ 145، و 10/ 514، و تاريخ بغداد 7/ 105 رقم 3547، و المنتظم لابن الجوزي 6/ 34- 36 رقم 46، و التذكرة الحمدونية 1/ 443 رقم 1162 و 2/ 198 رقم 481، و مختصر التاريخ لابن الكازروني 179، و وفيات الأعيان 6/ 199، و العبر 2/ 79، 82، و الفرج بعد الشدّة للتنوخي 2/ 96، 156، 173، 211، 307، 393، 395، و 3/ 185، و ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 1/ 239، و الوزراء للصابي 17- 19، 25، 27، 109، 199- 201، 205، 207، 209، 218، 271، 278، 284، و الهفوات النادرة للصابي 206، و الإنباء في تاريخ الخلفاء 27، 149- 151، و نهاية الأرب للنويري 22/ 346، 366، 367، 374 و 23/ 12- 14، و البداية و النهاية 11/ 95، و الوافي بالوفيات 10/ 94، رقم 4543.

133

عليه و غيّر قلب المكتفي عليه، فطلبه المكتفي فتخوّف و اختفى.

ثمّ أرسل إليه أمانا و غدر به بإشارة القاسم. و لما وصل عدل به في السّفينة إلى جزيرة بشر.

و قتل صبرا في رمضان سنة تسع و ثمانين.

162- بشر بن موسى بن صالح [ (1)].

شيخ ابن عميرة. أبو عليّ الأسديّ البغداديّ.

ولد سنة تسعين و مائة.

و سمع من: روح بن عبادة حديثا واحدا.

و من: حفص بن عمر العدنيّ، و هوذة بن خليفة، و الأصمعيّ، و الحسن بن موسى الأشيب، و عبد الصّمد بن حسّان، و عمرو بن حكّام، و أبي عبد الرحمن المقرئ، و أبي نعيم، و خلق.

و عنه: إسماعيل الصّفّار، و ابن نجيح، و أبو عمر الزّاهد، و أبو بكر الشّافعيّ، و أبو عليّ بن الصّوّاف، و أبو بكر بن مالك القطيعيّ، و أبو القاسم الطّبرانيّ، و خلق.

و هو من بيت حشمة و جلالة.

قال الخطيب [ (2)]: كان ثقة، أمينا، حافظا، عاقلا، ركينا.

و قال ابن المقرئ الأصبهانيّ: ثنا محمد بن الحسن بن أبي خبزة:

سمعت بشر بن موسى يقول: ذهب بي خالي حسّان بن بشر الأسديّ إلى‏

____________

[ (1)] انظر عن (بشر بن موسى) في:

أخبار القضاة لوكيع 1/ 270، 348 و 2/ 233، 234، 333، 335، 336، و الجرح و التعديل 2/ 367 رقم 1415، و المعجم الصغير للطبراني 1/ 108، و سنن الدارقطنيّ 1/ 60 رقم 7، و تاريخ جرجان للسهمي 288، 275، 515، 520، 532، و معجم الشيوخ لابن جميع الصيداوي 330 رقم (305)، و الإيمان لابن مندة، رقم 2، و السابق و اللاحق 90، و تاريخ بغداد 7/ 86- 88 رقم 3523، و طبقات الحنابلة 1/ 121- 221 رقم 143، و المنتظم لابن الجوزي 6/ 28 رقم 36، و دول الإسلام 1/ 174، و سير أعلام النبلاء 13/ 352- 354 رقم 170، و العبر 2/ 80، 81، و تذكرة الحفاظ 2/ 611، 612، و البداية و النهاية 11/ 85، و الوافي بالوفيات 10/ 156 رقم 4622، و طبقات الحفاظ 270، 271، و شذرات الذهب 2/ 196.

[ (2)] في تاريخه 7/ 86.

134

يحيى بن آدم، و صلّيت خلف عمرو الشّيبانيّ النّحويّ، فقرأ بسورة «السّجدة» [ (1)]، فسجد [ (2)].

و قال أبو بكر الخلّال: كان أبو عبد اللَّه يكرم بشر بن موسى، و كتب له إلى الحميديّ إلى مكّة [ (3)].

و قال الدّارقطنيّ: ثقة [ (4)].

و قال الخطيب [ (5)]: توفّي لأربع بقين من ربيع الأوّل سنة ثمان و ثمانين.

163- بكر بن الحبطيّ.

حدّث بأصبهان عن: محمد بن سعيد بن سابق، و إبراهيم بن موسى الفرّا، و جماعة.

توفّي سنة ثمان أيضا.

164- بكر بن سهل بن إسماعيل [ (6)].

أبو محمد الدّمياطيّ، مولى بني هاشم.

____________

[ (1)] هي السورة الثانية و الثلاثون في القرآن الكريم، و هي مكّيّة.

[ (2)] تاريخ ببغداد 7/ 7.

[ (3)] المصدر نفسه.

[ (4)] نفسه.

[ (5)] في تاريخه.

[ (6)] انظر عن (بكر بن سهل الدمياطيّ) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 110، و فيه (بكر بن سهيل) و هو غلط، و مسند الشاميين، له 1/ 41 رقم 31 و 1/ 45 رقم 38 و مواضع أخرى، و الدعاء للطبراني أيضا 2/ 935 رقم 310، و 2/ 1071 رقم 606 و 3/ 1583 رقم 1735، و المعجم الأوسط، له 1/ 176 أ، و المعجم الكبير 8/ 231، و الروض البسام 2/ 50 رقم 437، و معجم الشيوخ لابن جميع الصيداوي (بتحقيقنا) 125، 251، و الإيمان لابن مندة، رقم 134، و تاريخ جرجان للسهمي 170، 171، 417، 480، و الكفاية في علم الرواية للخطيب 48، و تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 20/ 666، و نشره محمد أحمد دهمان 10/ 248، و تهذيب تاريخ دمشق 3/ 288، 289، و حديث السكن بن جميع (ملحق بمعجم الشيوخ) 406 رقم (2)، و معجم البلدان 2/ 475، و ميزان الاعتدال 1/ 345، 346 و 1284، و تذكرة الحفاظ 2/ 680، و العبر 1/ 82، 298، 300، 334، 342، و غاية النهاية لابن الجزري 1/ 178 رقم 828، و طبقات المفسّرين للداوديّ 1/ 117، 118، و مشارع الأشواق للدمياطي 1/ 459، و لسان الميزان 2/ 51، 52، و حسن المحاضرة 1/ 155، و شذرات الذهب 2/ 201، و تاريخ التراث العربيّ 1/ 255، 256 رقم 110، و موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 2/ 25، 26 رقم 348.

135

عن: عبد اللَّه بن هاشم بن يوسف التّنّيسيّ، و عبد اللَّه بن صالح كاتب اللّيث، و سليمان بن أبي كريمة البيروتيّ، و شعيب بن يحيى، و نعيم بن حمّاد، و محمد بن مخلد الرّعينيّ، و صفوان بن صالح الدّمشقيّ، و طائفة.

و قرأ القرآن على أصحاب ورش.

قرأ عليه: ابن شنبوذ، و زكريّا بن يحيى الأندلسيّ.

و حمل الحروف عنه: أحمد بن يعقوب النّائب، و إبراهيم بن عبد الرّزّاق في كتابه إليهما.

و عنه: أبو جعفر الطّحاويّ، و أبو العبّاس الأصمّ، و أحمد بن عتبة الرّازيّ، و عليّ بن محمد الواعظ، و أبو القاسم الطّبرانيّ، و أبو أحمد العسّال، و طائفة.

و كان شيخا أسمر، مربوعا، كبير الأذنين.

ولد سنة ستّ و تسعين و مائة.

و قال أبو الشّيخ [ (1)]: و كان قد جمعوا له بالرّملة خمسمائة دينار ليقرأ عليهم التّفسير، فامتنع. و قدم بيت المقدس، فجمع له من الرّملة و بيت المقدس ألف دينار، فقرأ عليهم الكتاب.

و مات في هذه السّنة، أي سنة تسع و ثمانين.

و قال النّسائيّ: ضعيف.

و قال ابن يونس: توفّي بدمياط في ربيع الأوّل، سنة تسع و ثمانين. و هذا أصحّ.

165- بكر بن عبد العزيز بن أبي دلف العجليّ الأمير [ (2)].

من بيت إمرة و تقدّم. خرج على المعتضد، فلم يتمّ أمره.

و مات بطبرستان.

و جاء الخبر، فأعطى المعتضد البشير ألف دينار.

مات سنة خمس و ثمانين.

____________

[ (1)] في طبقات المحدّثين بأصبهان. (في الجزء الّذي لم يطبع بعد).

[ (2)] انظر عن (بكر بن عبد العزيز بن أبي دلف) في:

تاريخ الطبري 10/ 33، 47، 49، 51، 63، و مروج الذهب 3334، 3352.

136

- حرف التاء-

166- تميم بن محمد بن طمخاج [ (1)].

الحافظ أبو عبد الرحمن الطّوسيّ.

طوّف و سمع: أحمد بن حنبل، و شيبان بن فرّوخ، و هدبة بن خالد، و محمد بن رمح، و حرملة، و إسحاق بن راهويه، و سليمان بن سلمة الخبائريّ، و طائفة.

و عنه: أبو النضّر الفقيه، و عليّ بن جمشاد، و أبو عبد اللَّه بن الأخرم.

و روى الحسن بن سفيان مع تقدّمه في مسندة عن ولده أبي بكر، عن تميم بن محمد.

قال الحاكم: و تميم محدّث ثقة، مصنّف. جمع المسند الكبير على الرّجال.

قلت: توفّي في حدود التّسعين و مائتين.

____________

[ (1)] انظر عن (تميم بن محمد) في:

طبقات الحنابلة 1/ 122 رقم 144، و تهذيب تاريخ دمشق 3/ 361.

137

- حرف الثاء-

167- ثابت بن قرّة بن مروان بن ثابت بن زكريا الحرّانيّ [ (1)].

الصّابي‏ء الفيلسوف الحاسب. نزيل بغداد. و كان إليه المنتهى في علوم الأوائل، حقّها و باطلها. صنّف تصانيف كثيرة. و كان بارعا في فنّ الهيئة و الهندسة. و له عقب ببغداد على دين الصّابئة.

و كان ابنه إبراهيم بن ثابت رأسا في الطّبّ، تركن النّفس إلى ما يؤرّخه.

مات على كفره.

و أمّا ثابت بن قرّة فأوّل أمره كان صيرفيّا بحرّان. ثمّ استصحبه محمد بن موسى بن شاكر لمّا انصرف من بلد الرّوم، لأنّه رآه فصيحا ذكيّا.

و يقال: إنّه قدم على محمد بن موسى، فتعلّم عنده، فوصله إلى المعتضد، و أدخله في جملة المنجّمين. فكان أوّل ما تجدّد للصّابئين من الرّئاسة و الوجاهة ببغداد.

قال ابن أبي أصيبعة [ (2)]: لم يكن في زمان ثابت بن قرّة الحكيم من يماثله‏

____________

[ (1)] انظر عن (ثابت بن قرّة) في:

مروج الذهب للمسعوديّ 835، 1328، 1382، و الفهرست لابن النديم 272، و الكامل في التاريخ 7/ 510، و تاريخ حلب للعظيميّ 273، 286، و المنتظم لابن الجوزي 6/ 29، رقم 37، و عيون الأنباء لابن أبي أصيبعة 295- 300، و تاريخ الزمان لابن العبري 48، و وفيات الأعيان 1/ 313- 315، و سير أعلام النبلاء 13/ 485، 486 رقم 232، و البداية و النهاية 11/ 85، و شذرات الذهب 2/ 196- 198، و الوفيات لابن قنفذ 193 رقم 288، و تاريخ الحكماء للقفطي 115، 122، و طبقات الأطبّاء و الحكماء لابن جلجل 75، و طبقات الأمم 37، و الملل و النّحل للشهرستاني 2/ 202- 251، و دائرة المعارف الإسلامية 6/ 189- 191، و نهاية الأرب 22/ 359، و مرآة الجنان 2/ 215، 216، و الوافي بالوفيات 10/ 466، 467 رقم 4973 و معجم المؤلّفين 3/ 101، 102.

[ (2)] في عيون الأنباء 295.

138

في الطّبّ، و لا في جميع أنواع الفلسفة. و تصانيفه موصوفة بالجودة. و نال رتبة عالية إلى الغاية عند المعتضد، و أقطعه ضياعا جليلة. و كان يجلس عنده و الوزير قائم.

و له من التّلامذة في الطّب عيسى بن أسيد النّصرانيّ المشهور.

قلت: توفّي لا إلى رحمة اللَّه سنة ثمان و ثمانين و مائتين.

168- ثابت بن نعيم [ (1)].

أبو معن الهوجيّ.

عن: آدم بن أبي إياس، و محمد بن أبي اليسر العسقلانيّ.

و عنه: أبو القاسم الطّبرانيّ.

و هوجة قرية من أعمال عسقلّان.

____________

[ (1)] انظر عن (ثابت بن نعيم) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 114.

139

- حرف الجيم-

169- جعفر بن أحمد بن فارس [ (1)].

أبو الفضل الأصبهانيّ.

سمع: سهل بن عثمان العسكريّ، و أبا مصعب الزّهريّ، و محمد بن حميد الرّازيّ، و طائفة.

و عنه: ابنه عبد اللَّه بن جعفر مسند أصبهان، و أبو الشّيخ، و آخرون.

و كان محدّثا فاضلا، له تصانيف [ (2)].

و اتّفق على موته بالكرج، و ذلك في سنة تسع و ثمانين.

170- جعفر بن أحمد بن أبي موسى الموصليّ الحذّاء.

عن: الحميديّ، و غسّان بن الرّبيع، و غيرهما.

و عنه: يزيد بن محمد الأزديّ.

و ذكر يزيد أنّه مات سنة سبع و ثمانين و مائتين.

171- جعفر بن أحمد بن الحافظ عليّ بن المدينيّ.

مات بالبصرة في ذي القعدة سنة اثنتين و ثمانين.

172- جعفر بن حميد بن عبد الكريم الأنصاريّ الدّمشقيّ [ (3)].

روى عن: جدّه لأمّه عمران بن أبان المزنيّ، عن أنس رضي اللَّه عنه.

____________

[ (1)] انظر عن (جعفر بن أحمد بن فارس) في:

ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 1/ 245، و معجم البلدان 1/ 417، و معجم المؤلفين 3/ 133، و تاريخ التراث العربيّ 1/ 255 رقم 109.

[ (2)] قال أبو نعيم: كتب الكثير بالبصرة و مكة، و سمع المؤطّأ من أبي مصعب.

[ (3)] انظر عن (جعفر بن حميد) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 116.

140

و عنه: الطّبرانيّ.

173- جعفر بن سليمان النّوفليّ المدنيّ [ (1)].

عن: عبد العزيز الأويسيّ.

و عنه: الطّبرانيّ.

174- جعفر بن محمد بن أبي عثمان [ (2)].

أبو الفضل الطّيالسيّ البغداديّ الحافظ.

سمع: عفّان، و سليمان بن حرب، و مسلمة بن إبراهيم، و محمد بن الفضل عارم، و إسحاق بن محمد الفرويّ، و ابن معين، و خلقا سواهم.

و عنه: ابن صاعد، و إسماعيل الصّفّار، و أبو بكر النّجّاد، و محمد بن العبّاس بن نجيح، و أبو سهل القطّان، و أبو بكر الشّافعيّ، و آخرون.

قال الخطيب [ (3)]: كان ثقة ثبتا، صعب الأخذ، حسن الحفظ.

قال ابن المنادي: كان مشهورا بالإتقان و الحفظ و الصّدق [ (4)].

توفّي في رمضان سنة اثنتين و ثمانين و مائتين [ (5)].

175- جعفر بن محمد الخندقيّ الخبّاز [ (6)].

كان يوصف بالحفظ.

روى عن: خالد بن خداش، و سريج بن يونس.

____________

[ (1)] انظر عن (جعفر بن سليمان) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 115 و هو: جعفر بن سليمان البرمكي.

[ (2)] انظر عن (جعفر بن محمد بن أبي عثمان) في:

السابق و اللاحق 372، و تاريخ بغداد 7/ 188، 189 رقم 3640، و طبقات الحنابلة 1/ 123، 124 رقم 149، و المنتظم لابن الجوزي 5/ 154، رقم 289، و سير أعلام النبلاء 13/ 346، 347 رقم 162، و تذكرة الحفاظ 2/ 626، و العبر 2/ 67، 68، و مرآة الجنان 2/ 194، و الوافي بالوفيات 11/ 132، 133 رقم 211، و طبقات الحفّاظ 275، 276، و شذرات الذهب 2/ 178.

[ (3)] في تاريخه 7/ 188.

[ (4)] تاريخ بغداد 7/ 188.

[ (5)] و قال المؤلّف- (رحمه اللَّه)- في: سير أعلام النبلاء 13/ 347: «توفي في عشر التسعين».

[ (6)] انظر عن (جعفر بن محمد الخندقي) في:

تاريخ بغداد 7/ 190 رقم 3645.

141

و عنه: محمد بن مخلد، و عبد اللَّه بن محمد بن ياسين [ (1)].

176- جعفر بن محمد بن حرب العبّادانيّ، ثم البغداديّ [ (2)].

عن: سليمان بن حرب، و عبد السّلام بن مطهّر، و محمد بن كثير العبديّ، و سهل بن بكّار.

و عنه: جعفر الخلديّ، و الطّبرانيّ، و آخرون.

177- جعفر بن محمد بن كزال [ (3)].

أبو الفضل السّمسار.

عن: عفّان، و سعد بن سليمان سعدويه، و الحسن بن بشر بن سلم، و يحيى بن عبدويه، و خالد بن خداش، و يحيى الحمّانيّ، و جماعة.

و عنه: أبو سهل القطّان، و عبد الصّمد الطّستيّ، و أبو بكر الشّافعيّ، و جماعة.

و قال الدّارقطنيّ: ليس بالقويّ [ (4)].

قلت: توفّي في شوّال سنة اثنتين و ثمانين و مائتين [ (5)].

178- جعفر بن محمد القلانسيّ الرّمليّ.

عن: آدم بن أبي إياس.

قد مرّ في الطّبقة الماضية.

179- جعفر بن محمد بن بكر البالسيّ.

أبو العبّاس.

عن: النّجّاد، و أحمد بن إسحاق الرّازيّ.

____________

[ (1)] قال الخطيب: كان ثقة حافظا.

[ (2)] انظر عن (جعفر بن محمد بن حرب) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 122.

[ (3)] انظر عن (جعفر بن محمد بن كزال) في:

تاريخ بغداد 7/ 189، 190 رقم 3643 و هو: «جعفر بن محمد بن عبد اللَّه بن بشر بن كزال»، و كذلك في المنتظم 5/ 154 رقم 290.

[ (4)] المصدر نفسه.

[ (5)] قاله ابن المنادي. (تاريخ بغداد).

142

180- جعفر بن محمد بن عليّ [ (1)].

أبو القاسم البلخيّ المؤدّب الورّاق.

سكن بغداد و حدّث عن: سهل بن عثمان العسكريّ، و محمد بن حميد.

و عنه: محمد بن مخلد، و عبد الصّمد الطّستيّ [ (2)].

توفّي سنة ثلاث و ثمانين و مائتين [ (3)].

181- جعفر بن محمد بن هاشم المؤدّب [ (4)].

عن: عفّان.

و عنه: الطّستيّ.

182- جعفر بن محمد بن إسحاق المصريّ.

المعروف بابن الحمارة.

عن: يحيى بن بكير، و غيره.

توفّي في عام أربع و ثمانين.

183- جعفر بن محمد بن عرفة [ (5)].

أبو الفضل البغداديّ المعدّل.

عن: محمد بن شعبة بن جوان.

و عنه: الطّستيّ.

و مات في آخر سنة سبع و ثمانين و مائتين [ (6)].

____________

[ (1)] انظر عن (جعفر بن محمد بن علي البلخي) في:

تاريخ بغداد 7/ 190 رقم 3644، و طبقات الحنابلة 1/ 126، و المنتظم لابن الجوزي 5/ 263 رقم 305.

[ (2)] سمع منه في قنطرة البردان.

[ (3)] في شهر رمضان.

[ (4)] انظر عن (جعفر بن محمد بن هاشم) في:

تاريخ بغداد 7/ 189 رقم 3642.

[ (5)] انظر عن (جعفر بن محمد بن عرفة) في:

تاريخ بغداد 7/ 190، 191 رقم 3646، و المنتظم 6/ 25 رقم 27.

[ (6)] قال ابن المنادي: كتب الناس عنه قبل موته بقليل، و كان ثقة مقبولا عند الحكّام أيضا .. مات من منصرفه من الحج بمنزل يقال له العمق يوم الجمعة لسبع بقين من ذي الحجة سنة سبع و ثمانين و مائتين، و أدخل إلى بغداد فدفن بها يوم الأربعاء لاثنتي عشرة ليلة خلت من المحرّم سنة

143

184- جعفر بن محمد بن شريك [ (1)].

أبو الفضل الأصبهانيّ.

عن: يونس، و عبد اللَّه بن عمران، و الحسين بن الفرج.

و عنه: أبو الشّيخ، و أحمد بن بندار، و أبو أحمد العسّال، و أحمد بن جعفر السّمسار.

توفّي سنة ثمان و ثمانين.

185- جعفر بن محمد بن عمران بن بريق، بالرّاء [ (2)].

أبو الفضل المخرّميّ.

عن: سعيد بن محمد الجرميّ، و خلف بن هشام.

و عنه: أحمد بن كامل، و الطّبرانيّ، و جماعة.

توفّي سنة تسعين و مائتين [ (3)].

186- جعفر بن محمد بن اليمان المؤدّب [ (4)].

ثقة.

يروي عن: شريح بن النّعمان، و أبي الوليد الطّيالسيّ.

و عنه: أبو سهل القطّان، و أبو بكر الشّافعيّ [ (5)].

187- جعفر بن محمد بن سوّار [ (6)].

____________

[ ()] ثمان و ثمانين و مائتين، و صلّينا عليه.

[ (1)] انظر عن (جعفر بن محمد بن شريك) في:

طبقات المحدّثين بأصبهان لأبي الشيخ في (الجزء غير المطبوع).

[ (2)] انظر عن (جعفر بن محمد بن عمران) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 117، و تاريخ بغداد 7/ 192، 193 رقم 3651، و المنتظم لابن الجوزي 6/ 39 رقم 53.

قال الخطيب: إلّا أنّ الطبراني قال: ابن بويق، بالواو، و هم في ذلك.

[ (3)] في يوم الخميس لأيام بقيت من صفر. قال ابن المنادي: كان قد حدّث قبل موته بقليل، و مات على ستر جميل. (تاريخ بغداد 8/ 193).

[ (4)] انظر عن (جعفر بن محمد بن اليمان) في:

تاريخ بغداد 7/ 194، 195 رقم 3655.

[ (5)] وثّقه الخطيب.

[ (6)] انظر عن (جعفر بن محمد بن سوّار) في:

الإيمان لابن مندة، رقم الحديث 304، و تاريخ بغداد 7/ 191 رقم 3647، و المنتظم لابن‏

144

أبو محمد النّيسابوريّ.

عن: قتيبة، و أبي مروان العمانيّ، و عبد اللَّه بن عمر بن الرّمّاح، و عليّ بن حجر، و أبي مصعب، و خلق.

و عنه: محمد بن صالح بن هانئ، و أبو الفضل محمد بن إبراهيم، و يحيى بن منصور، و أبو العبّاس بن حمدان، و إسماعيل بن مجيد، و محمد بن العبّاس بن نجيح البغداديّ.

حدّث نيسابور، و بغداد، و كان من علماء هذا الشّأن [ (1)].

توفّي في ذي القعدة سنة ثمان و ثمانين.

وقع حديثه عاليا.

188- جعفر بن محمد الخيّاط [ (2)].

صاحب أبي ثور الفقيه.

روى عن: عبد الصّمد بن يزيد مردويه.

و عنه: أبو عمرو بن السّمّاك، و غيره.

189- جعفر بن إلياس بن صدقة المصريّ الكبّاش الحلّاب [ (3)].

عن: نعيم بن حمّاد، و أصبغ بن الفرج الفقيه.

و عنه: الطّبرانيّ.

توفّي في شوّال سنة اثنتين و ثمانين و مائتين.

190- جنيد بن حكيم [ (4)].

أبو بكر الأزديّ الدّقّاق.

بغداديّ فيه لين ما.

____________

[ ()] الجوزي 6/ 29 رقم 38.

[ (1)] وثّقه الخطيب.

[ (2)] انظر عن (جعفر بن محمد الخياط) في:

تاريخ بغداد 7/ 192 رقم 3650.

[ (3)] انظر عن (جعفر بن إلياس) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 115.

[ (4)] انظر عن (جنيد بن حكيم) في:

تاريخ بغداد 7/ 241 رقم 3738، و تهذيب تاريخ دمشق 3/ 435.

145

سمع: عليّ بن المدينيّ، و عبادة بن زياد.

و عنه: أبو سهل القطّان، و محمد بن مخلد العطّار، و أحمد بن كامل، و عليّ بن حمّاد، و أبو بكر الشّافعيّ.

توفّي سنة ثلاث و ثمانين.

قال الدّارقطنيّ: ليس بالقويّ [ (1)].

191- جيش بن خمارويه بن أحمد بن طولون [ (2)].

أبو العساكر الطّولونيّ. تملّك بعد قتل أبيه بدمشق. أقام بها ستّة أشهر ثم سار إلى الدّيار المصريّة، فوثب عليه أخوه هارون فقتله، لكونه قتل عمّيه. و ذلك في سنة ثلاث و ثمانين. خرج عليه الأمراء فخلعوه في جمادى الآخرة، و سجن فمات، أو قتل، في السّجن.

____________

[ (1)] تاريخ بغداد.

[ (2)] انظر عن (جيش بن خمارويه) في:

تاريخ الطبري 10/ 45، 46، و مروج الذهب للمسعوديّ 3290، 3313، 3314، و زبدة الحلب لابن العديم 1/ 86، و ولاة مصر للكندي 265، 266، و الولاة و القضاة له 241، 242، 257، 479، 517، و تهذيب تاريخ دمشق 3/ 420، 421، و الكامل في التاريخ 7/ 435، 477، 488، و العيون و الحدائق ج 4 ق 1/ 145، 178، و مآثر الإنافة 1/ 266، و الوافي بالوفيات 11/ 229، 230 رقم 326، و امرأة دمشق في الإسلام 24، و النجوم الزاهرة 3/ 88، و حسن المحاضرة 1/ 596، و تهذيب تاريخ دمشق 3/ 417.

146

- حرف الحاء-

192- الحارث بن عبد العزيز.

أبو ليلى أمير أصبهان.

قتل في سنة أربع و ثمانين، و طيف برأسه.

193- الحارث بن محمد بن أبي أسامة داهر [ (1)].

المحدّث أبو محمد التّيميّ البغداديّ الخطيب مسند بغداد في وقته. ولد سنة ستّ و ثمانين و مائة.

و سمع: عبد الوهّاب بن عطاء، و يزيد بن هارون، و عليّ بن عاصم، و سعيد بن عامر الضّبعيّ، و عبد اللَّه بن بكر السّهميّ، و هاشم بن القاسم، و كثير بن هشام، و الواقديّ، و روح بن عبادة، و عثمان بن عمر بن فارس، و محمد بن عبد اللَّه بن كناسة، و بشر بن عمر الزّهرانيّ، و أبا عاصم، و أبا بدر شجاع بن الوليد، و يحيى بن أبي بكير، و خلقا كثيرا.

و عنه: أبو جعفر الطّبريّ، و محمد بن مخلد، و عبد الصّمد الطّستيّ، و أبو

____________

[ (1)] انظر عن (الحارث بن محمد) في:

أخبار القضاة لوكيع 3/ 265، 269، 373، 283. 287، 300، و تاريخ الطبري (انظر فهرس الأعلام)، و الثقات لابن حبّان 8/ 183، و معجم الشيوخ لابن جميع الصيداوي 383 رقم 377، و الإيمان لابن مندة، رقم الحديث 20، و السابق و اللاحق 184، و تاريخ بغداد 8/ 218، 219 رقم 4332، و المنتظم 5/ 155، رقم 293، و الكامل في التاريخ 7/ 475، و المختصر في أخبار البشر 2/ 57، و دول الإسلام 1/ 170، و العبر 2/ 68، و ميزان الاعتدال 1/ 442، 443 رقم 1644، و تذكرة الحفاظ 2/ 175، و سير أعلام النبلاء 13/ 388- 390 رقم 187، و مرآة الجنان 2/ 194، و الوافي بالوفيات 11/ 260، 261 رقم 383، و غاية النهاية 1/ 201، و البداية و النهاية 11/ 72، و لسان الميزان 2/ 157- 159، و طبقات الحفاظ 372، 373، و شذرات الذهب 2/ 178، و تاريخ الأدب العربيّ لبروكلمان 3/ 158، و الأعلام 2/ 160، و تاريخ التراث العربيّ 1/ 252 رقم 103، و كشف الظنون 1678، 1682، 1685

147

بكر النّجّاد، و أبو بكر بن خلّاد النّصيبيّ، و أبو بكر الشّافعيّ، و عبد اللَّه بن الحسين النّضريّ المروزيّ، و خلق.

قال الدّارقطنيّ: صدوق [ (1)].

و ذكره ابن حبّان في «الثقات» [ (2)].

و قال أبو الفتح الأزديّ الضعيف: الحارث بن أبي أسامة ضعيف، لم أر في شيوخنا من يحدّث عنه.

قلت: هذه مجازفة، و ليت الأزديّ عرف ضعف نفسه.

و قد أمر الدّارقطنيّ البرقانيّ بإخراج حديث الحارث في «الصّحيح».

و كذا ضعّفه محمد بن حزم [ (3)].

قلت: و الحارث ثقة، و ربّما أخذ على التّحديث. و لهذا عمل فيه محمد بن خلف بن المرزبان:

أبلغ الحارث المحدّث قولا* * * من أخ صادق شديد المحبّه‏

ويك قد كنت تعتزي [ (4)] سالف الدّهر* * * قديما إلى قبائل ضبّه‏

كتبت الحديث عن سائر النّاس‏* * * ، و حاذيت في اللّقاء ابن شبّه‏

عن يزيد، و الواقديّ، و روح‏* * * و ابن سعد، و القعنبيّ، و هدبة [ (5)]

ثمّ صنّفت من أحاديث سفيان‏* * * و عن مالك و مسند شعبه‏

و عن ابن المدينيّ فما زلت‏* * * قديما تبثّ في النّاس كتبه‏

أ فعنهم أخذت بيعك‏* * * للعلم و إيثار من يزيدك حبّه [ (6)]

في أبيات.

فلمّا سمعها قال: أدخلوه، فضحني، قاتله اللَّه.

و له مسند كبير، سمعنا منه عدة أجزاء بالاتّصال.

____________

[ (1)] تاريخ بغداد 8/ 219.

[ (2)] ج 8/ 183 و قال: كان ممّن عمّر.

[ (3)] في «المحلّى».

[ (4)] في الأصل: «تعتري»، و التصحيح من: ميزان الاعتدال.

[ (5)] في الأصل: «و ابن هدبة»، و هو وهم.

[ (6)] الأبيات في: ميزان الاعتدال 1/ 443 بزيادة بيتين، و سير أعلام النبلاء 13/ 390 كما هنا.

148

و قال محمد بن محمد بن مالك الإسكافيّ: سألت إبراهيم الحربيّ، عن الحارث بن محمد، و قلت إنّه يأخذ الدّراهم، فقال: اسمع منه فإنّه ثقة [ (1)].

أخبرنا إسحاق الأسديّ: أنا يوسف الحافظ، أنا خليل بن أبي الرّجاء، أنا أبو علي المقرئ، أنا أحمد بن عبد اللَّه الحافظ، أنا أحمد بن يوسف النّصيبيّ: ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا عبد اللَّه بن بكر، ثنا هشام، عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، أنّ الخلد بن سعدان حدّثه، أنّ جبير بن نصر حدّثه، أنّ عبد اللَّه بن عمرو حدّثه‏

«أنّ النّبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) رأى عليه ثوبين أصفرين فقال:

«إنّ هذه ثياب الكفّار، فلا تلبسه».

صحيح غريب.

قال غنجار البخاريّ: سمعت محمد بن موسى الرّازيّ: سمعت الحارث بن أسامة يقول: لي ستّ بنات، أكبرهنّ بنت سبعين سنة، و أصغرهنّ بنت ستّين سنة. و ما زوّجت واحدة منهنّ لأنّي فقير، و ما جاءني إلّا فقير، فكرهت أن أزيد في عيالي. و إنّي وضعت كفني على هذا الوتد منذ نيّف و ثلاثين سنة، مخافة أن لا يجدوا ما يكفّنوني فيه. رواها عليّ بن محمد الرّازيّ الطّبيب، عن محمد بن موسى أيضا.

توفّي في يوم عرفة سنة اثنتين و ثمانين، عن سبع و تسعين سنة [ (2)].

194- حامد بن شاذي الكشّيّ [ (3)].

حدّث ببغداد عن: قتيبة، و عليّ بن حجر.

و عنه: عبد الباقي بن قانع، و أبو بكر الشّافعيّ، و آخرون.

195- حبشيّ بن أحمد بن سليمان الموصليّ السّمسار.

عن: القعنبيّ، و غيره من أهل الموصل.

توفّي سنة ستّ و ثمانين.

____________

[ (1)] تاريخ بغداد 8/ 219.

[ (2)] قال أحمد بن كامل: بلغ الحارث بن أسامة ستا و تسعين سنة، و كان يخضب بالحمرة، و كان ثقة.

(تاريخ بغداد).

[ (3)] انظر عن (حامد بن شاذي) في:

تاريخ بغداد 8/ 168 رقم 4277.

149

196- حبّوش بن رزق للَّه بن سنان [ (1)].

أبو محمد الكلوذانيّ الأصل المصريّ.

عن: عبد اللَّه بن صالح، و النّضر بن عبد الجبّار، و عبد اللَّه بن يوسف التّنّيسيّ، و جماعة.

و كان من عدوليّ مصر.

روى عنه: عليّ بن أحمد بن إسحاق البغداديّ، و أبو القاسم الطّبرانيّ، و جماعة.

توفّي سنة اثنتين و ثمانين.

197- حجّاج بن عمران السّدوسيّ [ (2)].

كاتب الحكم للقاضي بكّار.

حدّث عن: بكّار، و قبله عن: سليمان بن داود الشّاذكونيّ.

و عنه: الطّبرانيّ:

توفّي في صفر سنة خمس و ثمانين.

198- الحزنبل الأديب.

هو: محمد بن عبد اللَّه بن عاصم.

أبو عبد اللَّه التّميميّ البغداديّ الأخباريّ.

روى عن: أبي عبيدة بن الأعرابيّ، و ابن السّكّيت.

و عنه: أبو بكر الصّوليّ، و محمد حمّويه الفرضيّ، و غيرهما.

مدح الخلفاء و الأمراء، و طال عمره، و اشتهر ذكره.

199- الحسن بن أحمد بن أبان الرّافقيّ.

عن: أبي جعفر النّفيليّ.

توفّي سنة تسعين.

____________

[ (1)] انظر عن (حبّوش بن رزق اللَّه) في المعجم الصغير للطبراني 1/ 154.

[ (2)] انظر عن (حجّاج بن عمران) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 152.

150

200- الحسن بن أحمد بن اللّيث [ (1)].

أبو الحسن الرّازيّ.

سمع: إبراهيم بن موسى الحافظ، و عبد اللَّه القواريريّ، و أقرانهما.

و عنه: أبو الحسن القطّان، و طائفة.

مات سنة سبع و ثمانين و مائتين.

201- الحسن بن أحمد بن الطّيب الصّنعانيّ.

سمع «الموطّأ» من محمد بن عبد الرحيم بن شروس، عن مالك.

أخذ عنه: أبو الحسن القطّان.

مات سنة سبع و ثمانين، ورّخه الخليليّ.

202- الحسن بن أيّوب بن مسلم القزوينيّ [ (2)].

عن: عبد العزيز بن عبد اللَّه الأويسيّ، و أحمد بن يونس.

و عنه: إسحاق الكيسانيّ، و أهل قزوين.

و كان أسند من بقي بتلك الديار.

توفّي سنة تسع و ثمانين [ (3)].

203- الحسن بن جرير [ (4)].

____________

[ (1)] انظر عن (الحسن بن أحمد بن الليث) في:

طبقات الحنابلة 1/ 129، 130 رقم 159 و فيه: الحسن بن أحمد بن أبي الليث، ثم صحّحه في أثناء الترجمة.

[ (2)] انظر عن (الحسن بن أيوب) في:

الجرح و التعديل 3/ 2 رقم 3، و التدوين في أخبار قزوين للرافعي 2/ 402، 403.

[ (3)] قال ابن أبي حاتم: سمعنا منه و هو صدوق. (الجرح و التعديل).

و قال الخليل الحافظ: و هو من أهل الحجازيين، ثقة متّفق عليه. (التدوين).

[ (4)] انظر عن الحسن بن جرير الصوري) في:

من حديث خيثمة الأطرابلسي 21 رقم 35، و المعجم الصغير للطبراني 1/ 124، و الدعاء، له 2/ 964 رقم 364، و 3/ 1357 رقم 1188، و 3/ 1814 رقم 2251، و المعجم الكبير، له 1/ 115، 124، 234، و 4/ 93، 94، و 5/ 236 و 6/ 305، 306 و 2/ 257 و 7/ 258 و 8/ 109، 110، 118، 149، 369، 372، 373 و 10/ رقم 10253 و 10682، و 10687 و 11/ رقم 11141 و 11143 و 19/ رقم 895 و 22/ رقم 188 و 24/ رقم 951، و مسند الشاميين، له 1/ رقم 153 و 156 و 159 و 170 و 279 و 582 و 651 و 680 و 2/ 1106، 1188، و 1340 و 1445 و 1598 و 1616، و معجم الشيوخ لابن جميع الصيدواي 258 (و فيه:

151

أبو عليّ الصّوريّ الزّنبقيّ.

عن: عيسى بن مينا قالون، و سعيد بن منصور، و إسماعيل بن أبي أويس، و يحيى بن بكير، و جماعة كثيرة.

و عنه: عليّ بن أبي العقب، و خيثمة الأطرابلسيّ، و سلّامة بن أحمد الصّوريّ، و الطّبرانيّ، و آخرون.

و الزّنبقيّ: بالنّون.

204- الحسن بن إبراهيم بن مطروح الخولانيّ المصريّ [ (1)].

عن: يزيد بن سعيد الإسكندرانيّ، عن مالك.

و عنه: الطّبرانيّ.

توفّي سنة تسع و ثمانين بمصر.

205- الحسن بن الجهم.

أبو عليّ التّميميّ الأصبهانيّ.

عن: الحسين بن الفرج، و حبّان بن بشر.

و عنه: أحمد بن بندار الشّعّار.

توفّي سنة تسعين و مائتين.

206- الحسن بن ليلى الموصليّ.

عن: غسّان بن الرّبيع، و جبارة بن المغلّس، و جماعة.

و عنه: يزيد بن محمد في تاريخه و قال: مات سنة خمس و ثمانين و مائتين.

____________

[ ()] الحسين)، 284، 363، 364، و الإكمال لابن ماكولا 4/ 227، و مسند الشهاب للقضاعي 2/ 227 رقم 1243، و تاريخ جرجان للسهمي 417، و الأنساب لابن السمعاني 279 أ، و تاريخ بغداد 2/ 142، و الإكمال لابن ماكولا 5/ 151، و حلية الأولياء 6/ 145، 344 و 8/ 334، و تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) (9/ 385- 388) و 10/ 227 و 30/ 203، 499، و 23/ 74، و 26/ 166، و 36/ 385 و 37/ 323، 347، 422 و 38/ 201، 150، و 42/ 540 و 43/ 572، و 46، 318 و 48/ 288، و تهذيب تاريخ دمشق 4/ 156، 258، 354 و 5/ 256، و موسوعة العلماء المسلمين 2/ 91- 98 رقم 412، و الروض البسام 1/ 205 رقم 153 و 1/ 226 رقم 179 و رقم 184 و 354. و 2/ 24 رقم 409 و رقم 443 و 598 و 692.

[ (1)] انظر عن (الحسن بن إبراهيم) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 129.

152

207- الحسن بن سهل بن عبد العزيز البصريّ بن المجوّز [ (1)].

سمع: أبا عاصم النّبيل، و عثمان بن الهيثم.

و عنه: الطّبرانيّ، و عليّ بن محمد بن سختويه، و جماعة.

ذكره ابن حبّان في «الثّقات» [ (2)] و قال: ربّما أخطأ.

توفّي الحسن بن سهل بالبصرة في ذي الحجّة سنة تسعين و مائتين.

208- الحسن بن العبّاس بن أبي مهران الرّازيّ الجمّال [ (3)].

أبو عليّ المقرئ المجوّد، نزيل بغداد.

سمع: ابن عثمان، و عبد المؤمن بن عليّ الزّعفرانيّ، و يعقوب بن حميد بن كاسب.

و قرأ القرآن على: أحمد بن قالون، و أحمد بن يزيد الحلوانيّ، و محمد بن عيسى الأصبهانيّ، و أحمد بن صالح المصريّ.

و تصدّر للإقراء. و كان من كبار المحقّقين للقراءات.

قرأ عليه: أبو بكر بن مجاهد، و أبو الحسن بن شنبوذ، و أبو بكر النّقّاش، و أحمد بن حمّاد صاحب المشطاح.

و روى عنه: محمد بن مخلد، و ابن السّمّاك، و عبد الصّمد الطّستيّ، و ابن قانع، و أبو سهل القطّان، و الطّبرانيّ، و آخرون.

وثّقه الخطيب [ (4)].

و توفّي في رمضان سنة تسع و ثمانين و مائتين.

____________

[ (1)] انظر عن (الحسن بن سهل بن عبد العزيز) في:

الثقات لابن حبّان 8/ 181، و المعجم الصغير للطبراني 1/ 132، و السابق و اللاحق 10، و اللباب لابن الأثير 3/ 101، و الوافي بالوفيات 12/ 40، 41 رقم 34، و تذكرة الحفاظ 2/ 639.

[ (2)] ج 8/ 181.

[ (3)] انظر عن (الحسن بن العباس) في:

أخبار القضاة لوكيع 3/ 14، و المعجم الصغير للطبراني 1/ 126، و تاريخ بغداد 7/ 396 رقم 3935، و المنتظم لابن الجوزي 6/ 36 رقم 49 و فيه «ابن أبي حمدان» و معرفة القراء الكبار 1/ 235 رقم 134، و غاية النهاية 1/ 216 رقم 986، و الوافي بالوفيات 12/ 62 رقم 51.

[ (4)] في تاريخه 7/ 397.

153

209- الحسن بن عبد الأعلى بن إبراهيم [ (1)] بن عبيد اللَّه الأبناويّ [ (2)] اليمانيّ البوسيّ [ (3)] الصّنعانيّ.

روى عن: عبد الرّزّاق، و غيره.

و عنه: الطّبرانيّ.

قال أبو القاسم بن مندة: توفّي سنة ستّ و ثمانين.

و البوسي: بالفتح و الإهمال: ضبطه السّلفيّ، و غيره [ (4)].

و روى عنه: حفيده عبد الأعلى محمد بن الحسن، و أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد اللَّه البغداديّ الجمّال، و أحمد بن شعيب الأنطاكيّ، و أبو عوانة الحافظ في «صحيحه»، و أبو الحسن بن سلمة القطّان و قال: سمعته يقول:

ولدت سنة أربع و تسعين و مائة، و سمعت من عبد الرّزّاق نحوا من خمسين حديثا.

و توفّي سنة سبع و ثمانين.

210- الحسن بن عليّ بن الفرات [ (5)].

أبو عليّ الكرمانيّ.

حدّث بأصبهان عن: يزيد بن هارون، و أبي نعيم.

____________

[ (1)] انظر عن (الحسن بن عبد الأعلى) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 124 و فيه «البوشي» و هو غلط، و تاريخ جرجان للسهمي 475، 532، و الأنساب لابن السمعاني 2/ 332، و معجم البلدان 1/ 508، و اللباب 1/ 187، و المشتبه في أسماء الرجال 1/ 100، و توضيح المشتبه لابن ناصر الدين 1/ 649، و تبصير المنتبه 1/ 180، و الوافي بالوفيات 12/ 62، 63 رقم 52، و طبقات فقهاء اليمن لعمر بن سمرة الجندي 64.

[ (2)] الأبناوي: نسبة إلى أبناء الفرس الذين نزلوا اليمن ممّن جهّزهم كسرى مع سيف بن ذي يزن إلى ملك الحبشة باليمن فطردوا الحبشة عن اليمن: انظر: الإكمال لابن ماكولا 1/ 140، 141 بالمتن و الحاشية، و توضيح المشتبه 1/ 142، و تبصير المنتبه 1/ 35، 36.

[ (3)] البوسي: بفتح الباء الموحّدة، و سكون الواو، و السين المهملة، نسبة إلى: بوس، قرية بصنعاء اليمن.

[ (4)] قال ابن ناصر الدين: و قيّد نسبته بفتح الأول: ابن نقطة، و الفرضيّ، و المصنّف، و وجدته في «المستخرج» لأبي القاسم عبد الرحمن بن مندة بضم أوله، و قيّده كذلك ابن الجوزي في «المحتسب».

[ (5)] انظر عن (الحسن بن علي بن الفرات) في:

ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 1/ 264.

154

و عنه: أحمد بن الحسن النّقّاش.

و بقي إلى بعد الثّمانين.

قال أبو نعيم الحافظ: فيه ضعف [ (1)].

211- الحسن بن عليّ بن خالد بن زولاق [ (2)].

أبو عليّ المصريّ الشّيعيّ.

عن: عبد اللَّه بن صالح الكاتب، و يحيى بن سليمان الجعفريّ.

و عنه: الطّبرانيّ.

توفّي في شوّال سنة ثلاث و ثمانين و مائتين.

212- الحسن بن عليّ بن ياسر [ (3)].

الفقيه أبو عليّ البغداديّ خال الحافظ أبي الآذان.

حدّث عن: محمد بن بكّار بن الرّيّان، و طبقته.

و عنه: عليّ بن محمد الواعظ، و الطّبرانيّ.

قال الخطيب [ (4)]: ثقة.

توفّي بمصر سنة تسع و ثمانين و مائتين.

213- الحسن بن عليّ بن حجّاج الأنصاريّ البغدادي [ (5)].

عن: عبد اللَّه بن معاوية الجمحيّ.

و عنه: الطّبرانيّ.

214- الحسن بن عليّ بن خلف الصّيلانيّ الدّمشقيّ الصّرّار [ (6)].

____________

[ (1)] في ذكر أصبهان: «في حديثه لين».

[ (2)] انظر عن (الحسن بن علي بن خالد) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 125.

[ (3)] انظر عن (الحسن بن علي بن ياسر) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 126، و تاريخ بغداد 7/ 368، 369 رقم 3889، و المنتظم لابن الجوزي 6/ 36 رقم 48.

[ (4)] في تاريخه.

[ (5)] انظر عن (الحسن بن عليّ بن حجّاج) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 131.

[ (6)] انظر عن (الحسن بن عليّ بن خلف) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 135، و تاريخ جرجان للسهمي 417، و تهذيب تاريخ دمشق‏