تاريخ الإسلام و وفيات المشاهير و الأعلام - ج21

- شمس الدين الذهبي المزيد...
345 /
205

313- عبد اللَّه الأشعث [ (1)].

أبو الورد الأنطرطوسيّ.

عن: إبراهيم بن المنذر الحزاميّ، و إبراهيم بن محمد الحمصيّ.

و عنه: الطّبرانيّ، و محمد بن عبد الرحمن الطّيئيّ الأصبهانيّ.

314- عبد اللَّه بن محمد بن سعيد بن أبي مريم [ (2)].

أبو بكر الجمحيّ، مولاهم المصريّ.

سمع: جدّه، و محمد بن يوسف الفريابيّ، و عمرو بن أبي سلمة التّنّيسيّ، و غيرهم.

و عنه: أحمد بن القاسم المالكيّ، و عليّ بن محمد المصريّ الواعظ، و الطّبرانيّ.

توفّي في رمضان سنة إحدى و ثمانين، و قد أضرّ بأخرة.

315- عبد اللَّه بن محمد بن سلّام [ (3)].

أبو بكر الأصبهانيّ.

عن: أبي توبة بن نافع الحلبيّ، و محمد بن سعيد بن سابق.

و عنه: أبو عليّ الصّحّاف، و الأصبهانيّون.

توفّي سنة إحدى أيضا.

من الرّواة عنه: أبو بكر القبّاب، و أحمد بن جعفر بن مفيد.

فيه ضعف [ (4)].

316- عبد اللَّه بن محمد بن النّعمان بن عبد السّلام [ (5)].

____________

[ (1)] انظر عن (عبد اللَّه الأشعث) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 217 و فيه: عبد اللَّه بن محمد بن الأشعث أبو الدرداء بمدينة الطرسوس!.

[ (2)] انظر عن (عبد اللَّه بن محمد بن سعيد) في:

أخبار القضاة لوكيع 3/ 264، و المعجم الصغير للطبراني 1/ 212.

[ (3)] انظر عن (عبد اللَّه بن محمد بن سلام) في:

ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 1/ 57.

[ (4)] قال أبو نعيم: كان عبدا فأعتق.

[ (5)] انظر عن (عبد اللَّه بن محمد بن النعمان) في:

الثقات لابن حبّان 8/ 369، و ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 56، 57.

206

أبو بكر التيميّ الأصبهانيّ الزّاهد.

سمع: أباه، و أبا نعيم، و عمرو بن طلحة القتّاد، و أبا غسّان النّهديّ، و عمرو بن حفص بن غياث، و محمد بن سعيد بن سابق، و طائفة.

و عنه: أبو عليّ الصّحّاف، و محمد بن أحمد الكسائيّ، و عبد اللَّه بن الحسن بن بندار، و أحمد بن جعفر السّمسار، و أبو بكر عبد اللَّه بن محمد القبّاب، و خلق من الأصبهانيّين.

و كان ثقة صالحا من أولياء اللَّه تعالى [ (1)].

توفّي سنة إحدى أيضا [ (2)].

317- عبد اللَّه بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس [ (3)].

الحافظ أبو بكر بن أبي الدّنيا القرشيّ مولى بني أميّة البغداديّ. صاحب التّصانيف المشهورة.

ولد سنة ثمان و مائتين، و سمع: أحمد بن إبراهيم الموصليّ، و أحمد بن جميل المروزيّ.

و لم يسمع من الإمام أحمد شيئا.

و سمع من: سعد بن سليمان سعدويه، و هو أقدم شيخ له.

و من: خالد بن خراش، و عليّ بن الجعد، و خلف بن هشام، و سعد بن‏

____________

[ (1)] قال أبو نعيم: ثقة مأمون. و قال: ذكر أنه كان يمتنع من التحديث، ثم رأى رؤيا فتحدّث، و كان من عباد اللَّه الصالحين. (ذكر أخبار أصبهان 2/ 56).

[ (2)] بها أرّخه أبو نعيم. أما ابن حبّان فقال: مات سنة ثمانين و مائتين. (الثقات 8/ 369).

[ (3)] انظر عن (عبد اللَّه بن محمد بن عبيد) في:

الجرح و التعديل 5/ 163 رقم 751، و الفهرست لابن النديم، مقالة 5، فن 5، و تاريخ بغداد 10/ 89- 91 رقم 5209، و السابق و اللاحق 258، و طبقات الحنابلة 1/ 192- 195 رقم 260، و المنتظم لابن الجوزي 5/ 148، 149 رقم 284، و الكامل في التاريخ 7/ 468 و فيه «عبيد اللَّه»، و تهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/، و دول الإسلام 1/ 169، و سير أعلام النبلاء 13/ 397- 404 رقم 192، و تذكرة الحفاظ 2/ 677- 679، و العبر 2/ 65، و مرآة الجنان 2/ 193 و فيه: أبو بكر محمد بن عبيد، و فوات الوفيات 2/ 228، 229، و الوافي بالوفيات 17/ 519، 520 رقم 440، و البداية و النهاية 11/ 71، و تهذيب التهذيب 6/ 12، 13، و تقريب التهذيب 11/ 447 رقم 606، و النجوم الزاهرة 3/ 86، و طبقات الحفاظ 294، 295، و خلاصة تذهيب التهذيب 213، و تاريخ الخميس للدياربكري 2/ 384.

207

محمد العوفيّ، و سعيد بن محمد الحربيّ، و شجاع بن أشرس، و عبد اللَّه بن خيران صاحب عبد الرحمن المسعوديّ، و عبد اللَّه بن عون الخزّاز، و أبي نصر التّمّار، و عبيد اللَّه بن محمد بن عائشة، و خلق كثير.

و عنه: الحارث بن أبي أسامة، و هو من شيوخه، و ابن ماجة في تفسيره، و أبو عليّ أحمد بن محمد بن إبراهيم الصّحّاف، و أبو العبّاس بن عقدة، و أبو سهل القطّان، و أحمد بن مروان الدّينوريّ، و عثمان بن محمد الذّهبيّ، و عيسى بن محمد الطّوماريّ، و أبو عليّ الحسين بن صفوان، و هو راويته. و أبو بكر النّجّاد، و أبو الحسن أحمد بن محمد اللّنبانيّ، و عبد اللَّه بن بريه الهاشميّ، و أحمد بن خزيمة، و أبو بكر الشّافعيّ، و جماعة.

قال ابن أبي حاتم [ (1)]: كتبت عنه مع أبي، و قال أبي: هو صدوق.

و قال الخطيب [ (2)]: كان يؤدّب غير واحد من أولاد الخلفاء.

و قال غيره: كان ابن أبي الدّنيا إذا جالس أحدا، إن شاء أضحكه، و إن شاء أبكاه في آن واحد، لتوسّعه في العلم و الأخبار [ (3)].

قلت: وقع لنا جملة صالحة من مصنّفاته. و آخر من روى حديثه بعلوّ:

الشّيخ الفخر بن البخاريّ، بينه و بينه أربعة أنفس [ (4)].

توفّي في جمادى الأولى سنة إحدى و ثمانين.

و قال أحمد بن كامل: كان ابن أبي الدّنيا مؤدّب المعتضد [ (5)].

318- عبد اللَّه بن محمد بن أبي قريش [ (6)].

أبو عبد الرحمن البصريّ.

____________

[ (1)] في: الجرح و التعديل 5/ 163.

[ (2)] في تاريخ بغداد 10/ 89.

[ (3)] قارن بتاريخ بغداد 10/ 90.

[ (4)] السابق و اللاحق 258.

[ (5)] تاريخ بغداد 10/ 91، و سئل أبو علي صالح بن محمد عن ابن أبي الدنيا فقال: صدوق، و كان يختلف معنا، إلّا أنه كان يسمع من إنسان يقال له: محمد بن إسحاق، بلخيّ، و كان يضع للكلام إسنادا، و كان كذّابا يروي أحاديث من ذات نفسه مناكير.

[ (6)] انظر عن (عبد اللَّه بن محمد بن أبي قريش) في:

تاريخ بغداد 10/ 88، 89 رقم 5207 و فيه: (عبد اللَّه بن محمد بن مضر أبو عبد الرحمن الثقفي).

208

عن: محمد بن عبد اللَّه الأنصاريّ.

و عنه: حبيب القزّاز، و خلاد بن عبد الكبير الخطّابيّ [ (1)]، و أبو بكر الشّافعيّ [ (2)]، و غيرهم.

توفّي سنة ثلاث و ثمانين [ (3)].

و سمع أيضا من: عثمان بن عمر بن فارس، و أبي عاصم، و جماعة.

319- عبد اللَّه بن محمد بن هانئ.

أبو محمد النّيسابوريّ عبدوس الحافظ.

يروي عن: قتيبة بن سعيد، و يحيى بن يحيى، و ابن أبي الشّوارب، و بندار، و جماعة.

و عنه: محمد بن إسحاق العصفريّ، و محمد بن محمد بن نصر المروزيّ، و عمر بن محمد بن يحيى، و سهل بن شاذويه، و غيرهم.

و مات بسمرقند سنة ثلاث أيضا في شعبان.

و كان من أئمّة الحديث.

320- عبد اللَّه بن محمد بن زكريّا [ (4)].

أبو محمد الأصبهانيّ.

ثقة فاضل، مصنّف جليل.

سمع: إسماعيل بن عمرو البجليّ، و أبا الوليد الطّيالسيّ، و محمد بن بكر، و سهل بن بكّار، و طائفة.

و عنه: أحمد بن بندار الشّعّار، و أحمد بن إبراهيم بن يوسف، و أبو الشيخ، و جماعة.

توفّي سنة ستّ و ثمانين و مائتين [ (5)].

____________

[ (1)] لم يذكره الخطيب بين تلاميذه.

[ (2)] قال الخطيب: روى عنه أحاديث مستقيمة.

[ (3)] لم يؤرّخ الخطيب لوفاته.

[ (4)] انظر عن (عبد اللَّه بن محمد بن زكريا) في:

ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 61، 62.

[ (5)] قال أبو نعيم: مقبول القول من الثقات، له المصنّفات الكبار.

209

321- عبد اللَّه بن محمد بن عزيز التّميميّ الموصليّ [ (1)].

عن: غسّان بن الربيع.

و عنه: الطّبرانيّ، و إسماعيل الخطبيّ، و غيرهما.

توفّي سنة ثمان و ثمانين.

322- عبد اللَّه بن محمد بن منصور الهرويّ البزّار.

رحل و طوّف و سمع: هشام بن عمّار، و سويد بن سعيد، و حرملة بن يحيى.

و عنه: الحافظ أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس الحدّاد.

توفّي سنة تسع و ثمانين و مائتين.

323- عبد اللَّه بن محمد بن أبي أسامة الحلبيّ [ (2)].

أبو أسامة.

سمع: أباه، و حجّاج بن أبي منيع، و إسحاق بن الأخيل.

و عنه: الطّبرانيّ، و محمد بن محمد بن خليفة، و أبو المنقور بن راشد، و جماعة.

324- عبد اللَّه بن مسرّة بن نجيح بن مرزوق [ (3)].

أبو محمد البربريّ المغربيّ، مولى أبي قرّة.

كان من علماء أهل قرطبة. رحل به أخوه إبراهيم التّاجر إلى المشرق.

فسمع: بشر بن آدم [ (4)]، و نصر بن عليّ الجهضميّ، و عمرو بن عليّ الفلّاس، و بندار، و طبقتهم.

و رجع إلى الأندلس. و كان جليلا فاضلا خيّرا، لكنّه اتّهم بالقدر.

____________

[ (1)] انظر عن (عبد اللَّه بن محمد بن عزيز) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 216، و المنتظم لابن الجوزي 6/ 29 رقم 40.

[ (2)] انظر عن (عبد اللَّه بن محمد بن أبي أسامة) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 213.

[ (3)] انظر عن (عبد اللَّه بن مسرّة) في:

تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضيّ 1/ 217، 218 رقم 652.

[ (4)] في تاريخ علماء الأندلس: «بشر بن أحمد».

210

حمل عنه: عثمان بن عبد الرحمن، و ثابت بن حزم، و محمد بن القاسم، و قاسم بن أصبغ، و الأندلسيّون.

و حجّ في آخر عمره فتوفّي بمكّة في ذي الحجّة سنة ستّ و ثمانين.

325- عبد اللَّه بن موسى الأنماطيّ الدّهقان.

و يعرف بابن بلهاء.

عن: يحيى بن معين، و إبراهيم بن محمد بن عروة.

و عنه: دعلج، و أحمد بن يوسف بن خلّاد.

توفّي سنة تسع و ثمانين و مائتين.

326- عبد الأعلى [ (1)] بن وهب الأندلسيّ [ (2)].

أبو وهب.

روى عن: يحيى بن يحيى اللّيثيّ.

ثم رحل و أدرك أصبغ بن الفرج، فأخذ عنه.

توفّي سنة إحدى و ثمانين [ (3)].

327- عبد الرحمن بن عبدوس [ (4)].

أبو الزّعراء البغداديّ المقرئ. أحد الحذّاق، و أكبر أصحاب أبي عمر الدّوريّ و أضبطهم.

قرأ عليه: أبو بكر بن مجاهد، و عليّ بن الحسن [ (5)] الرّقيّ، و محمد بن معلّى الشّونيزيّ، و محمد بن يعقوب المعدّل، و عمر بن عجلان.

قال ابن مجاهد: قرأت عليه لنافع نحوا من عشرين مرّة، و قرأ عليه لأبي‏

____________

[ (1)] في الأصل: «عبد اللَّه»، و التصحيح من مصادر ترجمته، و من نسخة أخرى من «تاريخ الإسلام».

[ (2)] انظر عن (عبد الأعلى بن وهب) في:

تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضيّ 1/ 280 رقم 837، و جذوة المقتبس للحميدي 290 رقم 654، و بغية الملتمس للضبي 392 رقم 1106.

[ (3)] و قيل: سنة إحدى و ستين و مائتين. (الجذوة) و (البغية).

[ (4)] انظر عن (عبد الرحمن بن عبدوس) في:

معرفة القراء الكبار 1/ 238 رقم 138، و غاية النهاية 1/ 373، 374.

[ (5)] هكذا في الأصل، و أصل: معرفة القراء، و صحّحه محقّقه إلى «الحسين» نقلا عن: غاية النهاية، و اللَّه أعلم بالصواب.

211

عمر، و حمزة، و الكسائيّ.

ذكره الدّانيّ، و غيره [ (1)].

328- عبد الرحمن بن أحمد [ (2)].

الأصبهانيّ المتعبّد.

رحل و سمع: دحيما، و عثمان بن أبي شيبة.

و عنه: عليّ بن الصّبّاح، و عبد اللَّه بن محمد الخشّاب [ (3)].

329- عبد الرحمن بن جابر الطّائيّ الحمصيّ [ (4)].

عن: بشر بن شعيب بن أبي حمزة.

و عنه: الطّبرانيّ.

توفّي سنة إحدى و ثمانين.

و روى أيضا عن: عبد العزيز بن موسى اللّاحونيّ.

330- عبد الرحمن بن روح [ (5)]، أبو صفوان السّمسار.

بغداديّ.

سمع: خالد بن خراش.

و عنه: عيسى الطّوماريّ، و الطّستيّ.

توفي سنة اثنتين و ثمانين [ (6)].

331- عبد الرحمن بن عبد الحميد بن فضالة [ (7)].

____________

[ (1)] أرّخ ابن الجزري وفاته بسنة بضع و ثمانين و مائتين. (غاية النهاية 1/ 374).

[ (2)] انظر عن (عبد الرحمن بن أحمد المتعبّد) في:

ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 110.

[ (3)] قال أبو نعيم: عبد الرحمن بن أحمد بن عبد اللَّه بن الفضل أبو بشر من أهل المدينة، يعرف بالولّادي، من كبار المتعبّدين، قديم الموت، توفي بعد الثمانين، حدّث عن العراقيين و الشاميين و المصريين.

[ (4)] انظر عن (عبد الرحمن بن جابر) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 244.

[ (5)] انظر عن (عبد الرحمن بن روح) في:

تاريخ بغداد 10/ 279 رقم 5397.

[ (6)] و قال ابن المنادي: و كان معروفا، كتب عنه الحديث بعد الحديث.

[ (7)] انظر عن (عبد الرحمن بن عبد الحميد) في:

212

أبو محمد الكتّانيّ الدّمشقيّ.

عن: سليمان بن عبد الرحمن، و محمد بن أبي السّريّ.

و عنه: خيثمة، و أبو عبد اللَّه بن مروان، و غيرهما.

332- عبد الرحمن بن عمرو بن عبد اللَّه بن صفوان بن عمرو [ (1)].

الحافظ أبو زرعة النّصريّ الدّمشقيّ، محدّث الشّام.

روى عن: أحمد بن خالد الوهبيّ، و أبي نعيم، و هوذة بن خليفة، و عليّ بن عيّاش، و أبي مسهر الغسّانيّ، و سليمان بن حرب، و أبي بكر الحميديّ، و سعيد بن منصور، و عفّان، و سعيد بن سليمان سعدويه، و أبي اليمان الحكم بن نافع، و أحمد بن حنبل، و خلق كثير.

و عنه: د. تفسير حديث [ (2)]، و يعقوب الفسويّ، و ابن صاعد، و أبو العبّاس الأصمّ، و أبو يعقوب الأذرعيّ، و أبو جعفر الطّحاويّ، و عليّ بن العقب، و سليمان الطّبرانيّ، و خلق كثير.

قال أبو الميمون بن راشد: سمعت أبا زرعة يقول: أعجب أبو مسهر بمجالستي إيّاه صغيرا [ (3)].

____________

[ ()] من حديث خيثمة الأطرابلسي 23 رقم 56، و بغية الطلب لابن العديم (المخطوط) 5/ 247.

[ (1)] انظر عن (عبد الرحمن بن عمرو أبو زرعة) في:

الجرح و التعديل 5/ 267 رقم 1259، و الثقات لابن حبّان 8/ 384، و المعجم الصغير للطبراني 1/ 240، و الإيمان لابن مندة، رقم الحديث 10، و الروض البسّام 1/ 290 رقم 258، 19/ 368 رقم 368، و سنن الدارقطنيّ 1/ 320 رقم 12، و 340/ 8 و تاريخ جرجان للسهمي 474، و السابق و اللاحق 364، و طبقات الحنابلة 1/ 205، 206، رقم 276، و المعجم المشتمل لابن عساكر 169 رقم 539، و تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 23/ 122، و تاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 10/ 32 ب- 33 ب، و تهذيب الكمال للمزّي، (المصوّر) 2/ 806، 807، و سير أعلام النبلاء 13/ 311- 316 رقم 146، و تذكرة الحفاظ 2/ 624، 625، و العبر 2/ 65، 66، و المعين في طبقات المحدّثين 97 رقم 1102، و دول الإسلام 1/ 169، و الكاشف 2/ 158 رقم 3319، و مرآة الجان 2/ 194، و البداية و النهاية 11/ 7، و تهذيب التهذيب 6/ 236، 237، و تقريب التهذيب 1/ 493، و النجوم الزاهرة 3/ 87، و طبقات الحفاظ 266، و شذرات الذهب 2/ 177، و انظر مقدّمة تاريخه، و موسوعة علماء المسلمين 3/ 112، 113 رقم 777.

[ (2)] المعجم المشتمل 169.

[ (3)] سير أعلام النبلاء 13/ 313، تذكرة الحفاظ 2/ 624.

213

و قال أبو حاتم الرازيّ [ (1)]: ذكر أحمد بن أبي الحواري أبا زرعة الدّمشقيّ.

فقال: هو شيخ الشّباب.

و قال أبو حاتم: صدوق [ (2)].

و قال جماعة: توفّي سنة إحدى و ثمانين في جمادى الآخرة [ (3)]، و من قال:

سنة ثمانية فقد وهم [ (4)].

333- عبد الرحمن بن معدان بن جمعة الطّائيّ [ (5)].

سمع: مطرّف بن عبد اللَّه الشّاري الفقيه، و عبد العزيز بن عبد اللَّه الإدريسيّ.

روى عنه: الطّبرانيّ، و غيره.

و لم يذكره ابن عساكر في تاريخه.

334- عبد الرحمن بن يوسف بن سعيد بن خراش [ (6)].

الحافظ أبو محمد المروزيّ الأصل البغداديّ.

سمع: خالد بن يوسف السّمتي، و عبد الجبّار بن العلاء المكّيّ، و عليّ بن حشرم، و أبا معمر بن النّحّاس، و يعقوب الدّورقيّ، و يونس بن عبد الأعلى، و أبا النّقيّ هشام بن عبد الملك، و أحمد بن خالد الخلّال، و أبا حفص الفلّاس، و نصر بن عليّ الجهضميّ، و محمد بن يحيى الذّهليّ، و خلقا من طبقتهم.

و عنه: أبو سهل القطّان، و أبو العبّاس بن عقدة، و بكر بن محمد الصّيرفيّ، و آخرون.

____________

[ (1)] الجرح و التعديل.

[ (2)] و قال ابن أبي حاتم في الجرح و التعديل 5/ 267: و كتبت عنه و كتبنا عنه و كان صدوقا ثقة.

[ (3)] و قيل: سنة ثمانين و مائتين. (المعجم المشتمل).

[ (4)] ذكره ابن حبّان في الثقات، و قال: كان من علماء أهل بلده بالحديث و الجمع له.

[ (5)] انظر عن (عبد الرحمن بن معدان) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 241 و هو (اللاذقي).

[ (6)] انظر عن (عبد الرحمن بن يوسف) في:

ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 112، و الكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 4/ 12629، و تاريخ بغداد 10/ 280، 281 رقم 5398، و الضعفاء و المتروكين لابن الجوزي 2/ 102 رقم 1912، و المنتظم، له 5/ 164 رقم 308، و المغني في الضعفاء 2/ 390 رقم 3660، و ميزان الاعتدال 2/ 600، 601 رقم 5009، و المعين في طبقات المحدّثين 105 رقم 1191، و البداية و النهاية 11/ 74، و لسان الميزان 3/ 444، 445 رقم 1732.

214

قال بكر بن محمد: سمعته يقول: شربت بولي في هذا الشأن، يعني الحديث، خمس مرّات.

و قال أبو نعيم بن عديّ الجرجانيّ الحافظ: ما رأيت أحفظ من ابن خراش [ (1)].

قلت: و له كلام في الجرح و التّعديل. و قد اتّهم بالرّفض.

توفّي في خامس رمضان سنة ثلاث و ثمانين. ورّخه ابن المناديّ.

و قال ابن عديّ [ (2)]: ذكر بشي‏ء من التّشيّع، و أرجو أنّه لا يتعمّد الكذب.

سمعت ابن عقدة يقول: كان ابن [ (3)] خراش عندنا إذا كتب شيئا من التّشيّع يقول: هذا لا ينفق إلّا عندي و عندك.

سمعت عبدان يقول: حمل ابن خراش إلى بندار عندنا جزءين صنّفهما في مثالب الشّيخين، فأجازه بألفي درهم بنى بها حجرة ببغداد ليحدّث فيها، فمات حين فرغ منها [ (4)].

و قال أبو زرعة محمد بن يوسف الحافظ: أخرج ابن خراش مثالب الشيخين، و كان رافضيّا.

قال ابن عديّ [ (5)]: سمعت عبدان يقول: قلت لابن خراش:

حديث‏

«إنّ ما تركناه صدقة»،

قال: باطل. أتّهم مالك بن أوس بن الحدثان.

قال عبدان: و قد حدّث بمراسيل وصلها و مواقيف رفعها [ (6)].

335- عبد الرحمن بن محمد بن عقيل.

أبو القاسم النّيسابوريّ. أكبر الإخوة.

سمع: إسحاق بن راهويه، و طبقته.

و عنه: إبراهيم بن عصمة، و محمد بن عبد اللَّه بن المبارك، و غيرهما.

____________

[ (1)] الكامل 4/ 1628 و زاد: «لا يذكر له شيخ من الشيوخ و الأبواب إلّا مرّ فيه».

[ (2)] في الكامل.

[ (3)] لفظ «ابن» ساقط من المطبوع من «الكامل».

[ (4)] الكامل 4/ 1629.

[ (5)] في الكامل.

[ (6)] الكامل.

215

336- عبد الرحيم بن عبد اللَّه بن عبد الرحيم الزّهريّ [ (1)].

مولاهم البرقيّ أبو سعيد أخو محمد، و أحمد.

روى «السّيرة» عن عبد الملك بن هشام، عن البكّائيّ. و كان ثقة.

روى عنه: عبد اللَّه بن جعفر بن الورد، و أبو القاسم الطّبرانيّ. لكنّ الطّبرانيّ سمّاه أحمد بن عبد اللَّه، فوهم [ (2)] و اشتبه عليه اسمه بأخيه.

توفّي في ذي القعدة سنة ستّ و ثمانين.

337- عبد الرحيم بن الفضل بن موسى بن مسمار بن هانئ.

أبو يحيى البلخيّ.

سمع: مكّي بن إبراهيم المقرئ، و عليّ بن محمد المنجوريّ، و قبيصة، و خالد بن مخلد، و شهاب بن معمر، و طائفة.

و عنه: عبد اللَّه بن محمد بن يعقوب الفقيه، و جماعة.

قال السّليمانيّ: روى عنه شيوخنا.

و توفّي سنة أربع و ثمانين و مائتين.

338- عبد الصّمد بن هارون.

أبو بكر النّيسابوريّ الملقّب بقاتل قتيبة.

سمع: قتيبة بن سعيد، و أحمد بن حنبل، و عليّ بن المدينيّ.

روى عنه جماعة من شيوخ الحاكم.

و توفّي سنة أربع و ثمانين.

339- عبد الملك بن الحسن بن بكر الشّرود الصّنعانيّ.

روى جملة عن أبيه، عن جدّه بكر صاحب الثّوريّ، و مالك.

روى عنه جماعة.

مات سنة سبع و ثمانين و مائتين.

340- عبد الملك بن أيمن بن فرجون [ (3)].

____________

[ (1)] انظر عن (عبد الرحيم بن عبد اللَّه الزهري) في:

المعجم الصغير للطبرانيّ 1/ 48، 49 و فيه: أحمد بن عبد اللَّه بن عبد الرحيم البرقي.

[ (2)] انظر: المعجم الصغير.

[ (3)] انظر عن (عبد الملك بن أيمن) في،

216

أبو محمد الأندلسيّ.

روى عن: سحنون بن سعيد.

و مات سنة سبع و ثمانين و مائتين.

341- عبد العزيز بن عمران بن كوشيد [ (1)].

أبو بكر الأصبهانيّ، أحد الرّحّالة و المصنّفين.

كتب عن: أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، و طبقته.

و عنه: أبو عليّ الصّحّاف، و عبد اللَّه بن محمد القبّاب، و غيرهما.

342- عبد العزيز بن معاوية [ (2)].

أبو خالد القرشيّ البصريّ.

عن: أزهر بن سعد السّمّان، و جعفر بن عون، و أبي عاصم، و بدل بن المحبّر، و أشهل بن حاتم، و جماعة.

و عنه: أبو جعفر البختريّ، و أبو عمرو بن السّمّاك، و خيثمة.

قال الدّارقطنيّ: لا بأس به [ (3)].

توفّي في أربع و ثمانين.

و قال أبو أحمد الحاكم: و عن عاصم ما لا يتابع عليه [ (4)].

____________

[ ()] جذوة المقتبس للحميدي 281 رقم 625، و فيه قال الحميدي: «و ظنّه والد محمد بن عبد الملك بن أيمن المصنّف»، و بغية الملتمس للضبي 375، 376 رقم 1059.

[ (1)] انظر عن (عبد العزيز بن عمران) في:

الثقات لابن حبّان 8/ 396، و ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 125.

[ (2)] انظر عن (عبد العزيز بن معاوية) في:

الثقات لابن حبّان 8/ 397، و تاريخ بغداد 10/ 452، 453 رقم 5611، و المنتظم 7/ 174، 175 رقم 322، و الكامل في التاريخ 7/ 489، و ميزان الاعتدال 2/ 636 رقم 5133، و المغني في الضعفاء 2/ 400 رقم 3757، و البداية و النهاية 11/ 78، و لسان الميزان 4/ 38 رقم 107، و تهذيب التهذيب 6/ 358، 359، و تقريب التهذيب 1/ 513 رقم 1254.

و لم يذكره الحافظ المزيّ في «تهذيب الكمال».

[ (3)] تاريخ بغداد 10/ 453.

[ (4)] المصدر نفسه.

و ذكر ابن حبّان حديثا عن ابن جوصا و غيره قالوا: ثنا عبد العزيز بن معاوية، ثنا أبو عاصم، ثنا عزرة بن ثابت، عن علباء بن أحمر، عن أبي زيد الأنصاري قال: قال رسول اللَّه

(صلى اللَّه عليه و سلّم): «يؤمّ القوم أقرؤهم لكتاب اللَّه‏

- الحديث». قال أبو حاتم منكر لا أصل له، و لعلّه أدخل عليه فحدّث به، فأما غير هذا الحديث من حديثه فيشبه حديث الأثبات. (الثقات 8/ 397، 398).

217

343- عبد (الوارث) [ (1)] بن إبراهيم [ (2)].

أبو عبيدة العسكريّ.

عن: وهب بن محمد البنانيّ، و كثير بن يحيى، و مسدّد، و محمد بن جامع العطّار.

و عنه: الطّبرانيّ، و ابن قانع.

توفّي سنة تسع و ثمانين و مائتين.

344- عبدوس بن ديزويه الرازيّ [ (3)].

عن: إبراهيم بن المنذر الحزاميّ، و هشام بن عمّار، و عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم، و جماعة.

و عنه أبو بكر بن خروف، و الطّبرانيّ، و ابن الورد.

توفّي سنة تسعين بمصر.

345- عبيد اللَّه بن أحمد بن منصور الهمذانيّ الكسائيّ [ (4)].

عن: عليّ بن الطّنافسيّ، و ابن خيثمة، و جماعة.

و عنه: أبو بكر النّجّاد، و ابن قانع، و جماعة.

قال صالح بن أحمد الهمذانيّ الحافظ: محلّه الصّدق [ (5)].

346- عبيد اللَّه بن سليمان [ (6)].

____________

[ (1)] في الأصل بياض، استدركته من: المعجم الصغير للطبراني.

[ (2)] انظر عن (عبد الوارث بن إبراهيم) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 251، و تاريخ جرجان للسهمي 200.

[ (3)] انظر عن (عبدوس بن ديزويه) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 254.

[ (4)] انظر عن (عبيد اللَّه بن أحمد الكسائي) في:

تاريخ بغداد 10/ 339، 340 رقم 5477.

[ (5)] المصدر نفسه.

[ (6)] انظر عن (عبيد اللَّه بن سليمان الوزير) في:

تاريخ الطبري 9/ 532، 540، 544 و 10/ 22، 30، 41، 42، 45، 47، 54، 63، 67، 73، 74، و مروج الذهب 3239، 3247، 3307، 3401، 2413، و التنبيه و الإشراف 320، 321، و الفرج بعد الشدّة للتنوخي 1/ 211، 303 و 2/ 9، 85، 86، 89، 91، 96، 172، 173، 174، 307، 311، 395، و الولاة و القضاة للكندي 522، و العقد الفريد 4/ 166، و تحفة الوزراء للثعالبي 146، 155، و التمثيل و المحاضرة، له 431، و ثمار القلوب، له 689

218

أبو وهب الوزير، والد القاسم بن عبيد اللَّه الوزير.

ولي الوزارة للمعتضد، و كان شجاعا ناهضا، خبيرا بالأمور، متمكّنا من مخدومه.

توفّي في ربيع الآخر سنة ثمان و ثمانين و مائتين، عن اثنتين و ستّين سنة.

347- عبيد اللَّه بن محمد بن يحيى بن المبارك اليزيديّ اللّغويّ [ (1)].

أخذ عن: ابن أخي الأصمعيّ، و غيره.

و عنه: أحمد بن عثمان الأدميّ، و الطّبرانيّ.

و كان رأسا في اللّغة و الأخبار.

توفّي سنة بضع و ثمانين.

و روى القراءة عن: عمّه إبراهيم بن اليزيديّ، و أخيه أحمد بن محمد.

روى عنه القراءة: ابن مجاهد، و ابن المنادي، و محمد بن يعقوب المعدّل [ (2)].

348- عبيد بن الحسن [ (3)].

____________

[ ()] رقم 1222، و العيون و الحدائق لمؤرّخ مجهول ج 4 ق 1/ 84، 87، 125، 137، 151، 153، 164، 171، 249، و الإمتاع و المؤانسة لأبي حيّان 3/ 88- 91، و المصباح المضي‏ء 1/ 250، و ربيع الأبرار 10/ 563 و 4/ 400، و الهفوات النادرة 159، 205، 207، 276، 279، و الوزراء للصابي (انظر فهرس الأعلام) 426، و الإنباء في تاريخ الخلفاء 27، 146، 149، 150، 167، و البصائر و الذخائر 3/ 1/ 194- 196، و التذكرة الحمدونية 1/ 435، 436، 441، 443، و 2/ 198، 232، 273، 364، و نثر الدرّ 5/ 14 و تاريخ حلب للعظيميّ 1378، و المنتظم لابن الجوزي 6/ 55، 56، 90، 91، 176، و الفخري 209، 210، و الكامل في التاريخ 7/ 510، و وفيات الأعيان 3/ 122 في ترجمة عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن طاهر، و خلاصة الذهب المسبوك 237، و فوات الوفيات 2/ 434- 436، و نهاية الأرب 22/ 346، 357، 359، 363، 375، و مختصر التاريخ لابن الكازروني 163، 167، و العبر 2/ 72، 81، و البداية و النهاية 11/ 85، و سير أعلام النبلاء 13/ 497، 498 رقم 246، و بدائع الزهور لابن إياس ج 1 ق 1/ 50، 51، رقم 43، و نصوص ضائعة من كتاب الوزراء و الكتّاب 68، 88، 90، 92- 94.

[ (1)] انظر عن (عبيد اللَّه بن محمد اليزيدي) في:

تاريخ بغداد 10/ 338، 339 رقم 5475.

[ (2)] وثّقه الخطيب: و قال ابن المنادي: كان اليزيدي جدّه. كتب عنه الحروف و شي‏ء من اللغة، و النذر من الحديث في أضعاف الكتب. مات في المحرّم سنة أربع و ثمانين و مائتين.

[ (3)] انظر عن (عبيد بن الحسن) في:

219

أبو عبد اللَّه الأنصاريّ الأصبهانيّ الغزّال الحافظ.

سمع: عمرو بن مرزوق، و مسلم بن إبراهيم، و أبا سلمة، و أبا عمرو البجليّ.

و كان مفتيا مصنّفا عالما.

روى عنه: عليّ بن الصّبّاح، و أحمد بن جعفر السّمسار، و أحمد بن بندار، و محمد بن عبد اللَّه بن حمّاد، و أحمد بن إبراهيم بن يوسف، و غيرهم.

توفّي سنة اثنتين و ثمانين. و ذكره بعضهم في سنة أربع و ستّين، و هو غلط.

349- عبيد بن عبد الواحد بن شريك [ (1)].

أبو محمد البغداديّ البزّار.

محدّث رحّال صدوق.

سمع: سعيد بن أبي مريم، و آدم بن أبي إياس، و أبا الجماهر محمد بن عثمان، و نعيم بن حمّاد، و طائفة.

و عنه: عثمان بن السّمّاك، و ابن نجيح، و عبد الصّمد الطّستيّ، و أبو بكر النّجّاد، و الشّافعيّ، و آخرون.

قال الدّارقطنيّ: صدوق [ (2)].

قلت: توفّي في رجب سنة خمس و ثمانين [ (3)].

____________

[ ()] ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 137، 138.

[ (1)] انظر عن (عبيد بن عبد الواحد) في:

تاريخ جرجان 512، 520، و تاريخ بغداد 11/ 99، 100 رقم 5794، و تاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 11/ 11 أ و ب، و المنتظم لابن الجوزي 6/ 8، 9، رقم 8، و سير أعلام النبلاء 13/ 385 رقم 185، و لسان الميزان 4/ 120 رقم 255.

[ (2)] تاريخ بغداد 11/ 99.

[ (3)] قال أبو مزاحم موسى بن عبيد اللَّه بن خاقان: و كان أحد الثقات و لم أكتب عنه في تغيّره شيئا.

و قال ابن المنادي: أكثر الناس عنه، ثم أصابه أذى فغيّره في آخر أيامه. و كان على ذلك صدوقا.

و قال إسماعيل الخطبيّ: مات أبو محمد عبيد بن شريك البزّار يوم الأحد لسبع مضين من رجب سنة خمس و ثمانين و مائتين. و دفن عند قبر أحمد بن حنبل، و صلّيت عليه و لم أكتب عنه شيئا.

(تاريخ بغداد 10/ 100).

220

و من عواليه: أنبأنا جماعة سمعوا الرّطب بن بجير، عن ابن عبدان، عن أبي بكر الشّافعيّ: حدّثنا عبيد بن عبد الواحد البزّار: ثنا سعيد بن أبي مريم:

ثنا المعمريّ، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت:

لمّا رجع النّبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) يوم الخندق دقّ الباب، فارتاع لذلك و وثب وثبة منكرة و خرج، و خرجت في أثره، فإذا رجل على دابّة، و النّبيّ متّكئ على معرفة الدّابّة، فكلّمه، فرجعت، فلمّا دخل قال: «ذاك جبريل أمرني أن أمضي إلى بني قريظة».

350- عبيد بن محمد بن موسى المؤذّن [ (1)].

أبو القاسم المصريّ المقرئ.

عرف برجّا [ (2)].

قرأ القرآن على: داود بن أبي طيبة صاحب ورش.

و حدّث عن: يحيى بن بكير، و غيره.

روى عنه القراءة: أحمد بن محمد بن يحيى الصّدفيّ.

روى عنه الطّبرانيّ فقال [ (3)]: ثنا عبيد بن رجّال، ثنا أحمد بن صالح المصريّ.

و قال ابن ماكولا [ (4)]: هو محمد بن محمد موسى البزّار المؤذّن يعرف بعبيد بن رجّال.

روى عنه أبو طالب الحافظ المصريّ [ (5)].

351- عبيد بن محمد بن يحيى بن قضاء الجوهريّ البصريّ [ (6)].

عن: عمر بن محمد بن أحمد.

____________

[ (1)] انظر عن (عبيد بن محمد المؤذّن) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 246 و فيه: عبيد بن رجال المصري، و الإكمال لابن ماكولا 4/ 33، و غاية النهاية لابن الجزري 1/ 497 رقم 2066.

[ (2)] و يقال: «أبو الرجال». (غاية النهاية).

[ (3)] في معجمه الصغير 1/ 246.

[ (4)] في الإكمال 4/ 33، و انظر الحاشية رقم 2.

[ (5)] توفي يوم الأربعاء لعشر خلون من شوال سنة أربع و ثمانين و مائتين. (الإكمال 4/ 33 بالحاشية).

[ (6)] انظر عن (عبيد بن محمّد الجوهري) في:

تاريخ بغداد 11/ 99 رقم 5793، و فيه كنيته: أبو العباس.

221

روى عن: سليمان الشّاذكونيّ، و حكّامة بنت عثمان.

و عنه: عمر بن محمد بن هارون العسكريّ، و عبد اللَّه الخراسانيّ [ (1)].

352- عبيد بن محمد الكشوريّ [ (2)].

أبو محمد الصّنعانيّ.

عن: عبد اللَّه بن أبي غسّان الصّنعانيّ، و محمد بن عمر السّمسار، و عبد الحميد بن صبيح.

و لم يدرك الأخذ عن عبد الرّزّاق.

و عنه: خيثمة الأطرابلسيّ، و محمد بن أحمد بن مسعود البرتيّ، و محمد بن محمد بن عبد اللَّه البغداديّ نزيل بخارى، و الطّبرانيّ.

توفّي سنة أربع و ثمانين و مائتين. و كان يقال له: «تاريخ اليمن».

قال الخليليّ: هو عبد اللَّه بن محمد، عالم حافظ له مصنّفات.

مات سنة ثمان و ثمانين و مائتين.

353- عثمان بن سعيد الدّارميّ [ (3)].

ورّخه الحاكم سنة اثنتين [و ثمانين‏] و مائتين [ (4)].

____________

[ (1)] لم يؤرّخ الخطيب لوفاته.

[ (2)] انظر عن (عبيد بن محمد الكشوري) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 246، و الروض البسّام 1/ 255، و من حديث خيثمة الأطرابلسي 24 رقم 68، و ص 75، و الأنساب لابن السمعاني 10/ 439، و اللباب 3/ 100، و يقال:

عبد اللَّه بن محمد، و عبيد اللَّه.

و «الكشوريّ»: بفتح الكاف- و قيل بالكسر- و الواو بينهما الشين المعجمة، و في آخرها الراء.

هذه النسبة إلى: كشور، و هي قرية من قرى صنعاء اليمن. (الأنساب).

[ (3)] انظر عن (عثمان بن سعيد الدارميّ) في:

الجرح و التعديل 6/ 153 رقم 837، و طبقات الحنابلة 1/ 221 رقم 298، و تاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 11/ 49 أ- 50 أ، و الكامل في التاريخ 7/ 475، و فيه: «الداريّ»، و سير أعلام النبلاء 13/ 319- 326 رقم 148، و العبر 2/ 64، و تذكرة الحفاظ 2/ 621، 222، و طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 2/ 305، 306، و طبقات الشافعية للإسنويّ 1/ 516 رقم 469، و طبقات الشافعيّة للعبّادي 45، و مرآة الجنان 2/ 193. و البداية و النهاية 11/ 72، 73، و طبقات الحفّاظ 274، و شذرات الذهب 2/ 176، و معجم المؤلّفين 5/ 254، و تاريخ التراث العربيّ 2/ 370 رقم 6.

[ (4)] و يقال: توفي سنة ثمانين و مائتين. انظر مصادر ترجمته.

222

354- عثمان بن سعيد بن بشّار [ (1)].

الفقيه أبو القائم البغداديّ الأنماطيّ الشّافعيّ الأحول. شيخ الشّافعية ببغداد.

تفقّه: على المزنيّ، و الربيع بن سليمان.

و عليه تفقّه: الإمام أبو العبّاس بن سريج.

توفّي سنة ثمان و ثمانين في شوّال ببغداد.

قال الشّيخ أبو إسحاق: كان هو السّبب في نشاط النّاس ببغداد لكتب فقه الشّافعيّ و حفظه.

355- عثمان بن عبد اللَّه بن محمد بن خرّزاذ [ (2)].

أبو عمرو الضّرير الأنطاكيّ الحافظ. محدّث أنطاكية.

سمع: عفّان، و سليمان بن حرب، و عمرو بن مرزوق، و أبا الوليد الطّيالسيّ، و سعيد بن عفير، و صفوان بن صالح المؤذّن، و محمد بن عائذ، و سعيد بن منصور، و طبقتهم.

____________

[ (1)] انظر عن (عثمان بن سعيد بن بشّار) في:

تاريخ بغداد 11/ 292، 293 رقم 667، و وفيات الأعيان 3/ 241، و سير أعلام النبلاء 13/ 420، و دول الإسلام 1/ 174، 430 رقم 214، و العبر 2/ 81، و طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 2/ 301، 302، و البداية و النهاية 11/ 85، و شذرات الذهب 2/ 198، و طبقات الشافعية لابن هداية اللَّه 32، 33.

[ (2)] انظر عن (عثمان بن عبد اللَّه بن خرّزاد) في:

من حديث خيثمة الأطرابلسي 25 رقم 73، و معجم البلدان 1/ 269، و بغية الطلب (المخطوط) 5/ 247، و المعجم الصغير للطبراني 1/ 191، و سنن الدارقطنيّ 1/ 308 رقم 25 و فيه «عثمان بن خرزاذ»، و 2/ 35 رقم 19 و 2/ 171 رقم 22 و 2/ 212 رقم 24، و الإيمان لابن مندة، رقم الحديث 295، و المعجم المشتمل لابن عساكر 185 رقم 604، و تاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 11/ 64 أ، 65 ب، و معجم الشيوخ لابن جميع الصيداوي (بتحقيقنا) 73، 212، 213، 321، و الروض البسّام 1/ 262 رقم 226 و 2/ 224 رقم 616، و تهذيب الكمال للمزيّ (المصوّر) 2/ 914، 915، و دول الإسلام 1/ 169، 170، و العبر 2/ 66، و سير أعلام النبلاء 13/ 378- 381 رقم 180، و تذكرة الحفّاظ 2/ 623، 624، و تهذيب التهذيب 7/ 131، 132 رقم 275، و تقريب التهذيب 2/ 11 رقم 83، و طبقات الحفاظ 265، و خلاصة تذهيب التهذيب 260، و شذرات الذهب 2/ 177.

223

و عنه: ن. و قال: ثقة [ (1)]، و أبو حاتم الرازيّ [ (2)] و هو أكبر منه، و ابن جوصا، و أبو عوانة، و خيثمة، و هشام بن محمد الكنديّ، و طائفة.

و دخل عليه الطّبرانيّ و هو مريض فأجاز له [ (3)].

قال محمد بن محمويه الأهوازيّ: هو أحفظ من رأيت [ (4)].

و قال أبو عبد اللَّه الحاكم: ثقة مأمون [ (5)].

و قال محمد بن بركة: سمعت عثمان بن خرّزاذ يقول: يحتاج صاحب الحديث إلى خمس: عقل جيّد، و دين، و ضبط، و حذق بالصّناعة، مع أمانة تعرف منه [ (6)].

توفّي في ذي الحجّة سنة إحدى و ثمانين و مائتين [ (7)]، و هو في عشر التّسعين.

و قد سمّى له صاحب «التّهذيب» [ (8)] مائة و اثنتين و ثلاثين شيخا.

356- عثمان بن عمر الضّبّيّ البصريّ [ (9)].

أبو عمرو.

عن: عبد اللَّه بن رجاء الغدّانيّ، و أبي الوليد، و غيرهما.

و عنه: أحمد بن إسحاق الضّبعيّ الفقيه، و عليّ بن جمشاد، و أبو القاسم الطّبرانيّ.

____________

[ (1)] المعجم المشتمل 185.

[ (2)] لم يذكره ابنه في الجرح و التعديل.

[ (3)] قال الطبراني: حدّثنا عثمان بن خرّزاذ في كتابه، و قد رأيته دخل أنطاكية، فدخلنا عليه و هو عليل مسبوت، فلم أسمع منه، و عاش بعد خروجي من أنطاكية ثلاث سنين و نيّفا. (المعجم الصغير 1/ 191).

[ (4)] تاريخ دمشق 11/ 64 أ.

[ (5)] تاريخ دمشق 11/ 64 أ.

[ (6)] تاريخ دمشق 11/ 65 أ، ب.

[ (7)] في المعجم المشتمل: مات في المحرّم سنة اثنتين و ثمانين و مائتين.

[ (8)] أي الحافظ المزّي في تهذيب الكمال (المصور) 2/ 914.

[ (9)] انظر عن (عثمان بن عمر الضّبي) في:

الثقات لابن حبّان 8/ 455، و المعجم الصغير للطبراني 1/ 189.

224

قال الحاكم فيه: ثقة مشهور [ (1)].

357- عزيز بن الأحنف بن الفضل [ (2)].

أبو عصمة البخاريّ البيكنديّ، نزيل جرجان.

طوّف و سمع الكبار: محمد بن الصّبّاح الجرجرائيّ، و قتيبة، و هشام بن عمّار، و أحمد بن صالح المصريّ، و طبقتهم.

و عنه: كميل بن جعفر، و أبو بكر الإسماعيليّ، و أبو بكر محمد بن أحمد الصّرّاميّ، و جماعة.

توفّي في المحرّم سنة ثمان و ثمانين.

و بعضهم قال: عزيز بن الفضل الأحنف.

358- العلاء بن أيّوب بن رزين الموصليّ الحافظ [ (3)].

سمع: محمد بن عبد اللَّه بن عمّار، و عبد اللَّه بن عبد الصّمد، و أبي خراش، و يعقوب الدّوريّ، و أبا سعيد الأشجّ، و طبقتهم.

و صنّف «المسند»، و السّنن» و غير ذلك.

روى عنه: يزيد بن محمد الأزديّ و قال: كان عابدا خاشعا متجنّبا، من أحسن النّاس صوتا بالقرآن.

359- عليّ بن الحسن بن بيان [ (4)].

أبو الحسن بن بيان. أبو الحسن البغداديّ الباقلّانيّ المقرئ.

عن: عبد اللَّه بن رجاء، و أبي حذيفة النّهديّ.

و عنه: أبو سهل بن زياد، و أبو بكر الشّافعيّ، و غيرهما.

توفّي سنة أربع و ثمانين.

صدوق [ (5)].

____________

[ (1)] قال ابن حبّان: كتب عنه أصحابنا.

[ (2)] انظر عن (عزيز بن الأحنف) في:

تاريخ جرجان للسهمي 282، 283، رقم 484، و فيه: عزيز بن الفضل البخاري.

[ (3)] انظر عن (العلاء بن أيوب) في:

سير أعلام النبلاء 13/ 350 رقم 166، و معجم المؤلّفين 6/ 290، 291.

[ (4)] انظر عن (علي بن الحسين بن بيان) في:

تاريخ جرجان للسهمي 168، و تاريخ بغداد 11/ 375 رقم 6231.

[ (5)] وثّقه الدارقطنيّ.

225

360- عليّ بن الحسن بن عبدة.

أبو الحسن البخاريّ.

عن: نصر بن المغيرة، و حفص بن داود، و محمد بن المهلّب، و محمد بن حميد الرّازيّ، و عبد الجبّار بن العلاء العطّار، و طبقتهم.

و عنه: محمد بن محمد بن محمود، و أحمد بن سهل بن حمدويه، و أهل بخارى.

توفّي سنة تسعين في ذي الحجّة.

361- عليّ بن الحسين بن عاصم.

أبو الحارث البيكنديّ، الملقّب: كندة.

سمع: محمد بن سلّام البيكنديّ، و عليّ بن حجر، و جيش بن حرب.

و عنه: أحمد بن سليمان بن حمدويه، و الحسن بن سليمان.

توفّي سنة ستّ و ثمانين.

362- عليّ بن العبّاس بن جريج [ (1)].

____________

[ (1)] انظر عن (علي بن العباس) في:

مروج الذهب للمسعوديّ 2345، 3348- 3376- 3380، 3389، 3391، 3556، و العقد الفريد 2/ 372 و 3/ 303 و 6/ 11، و الفرج بعد الشدّة للتنوخي 2/ 9، 114، 154، 173، 270، 365، 387 و 3/ 46 و 5/ 85، و تحسين القبيح للثعالبي 44/ 47، 52، 65، 70، 94، 96، 105، 106، 112، 113، 117، و ثمار القلوب (انظر فهرس الأعلام) 577، و خاص الخاص 31- 34، 102، 128، و ربيع الأبرار 4/ 190، 262، 410، 422، 425، و تاريخ بغداد 12/ 23- 26 رقم 6387، و البخلاء للخطيب 99، 135، 170، و جمهرة أنساب العرب 58، و الهفوات النادرة 10، و الفهرست المقالة 4، الفن 2، و رسالة الغفران 476- 383 (طبعة دار المعارف)، و المنتظم 5/ 165- 168 رقم 310، و التذكرة الحمدونية 1/ 248، 266 و 2/ 109، 182، 223، 301، 304، 469، و الوزراء و الكتّاب 227 و سراج الملوك. 294، 301، 345، و محاضرات الأدباء 1/ 453 و 2/ 388، و المجتنى لابن دريد 63، و مجموعة ديوان المعاني 15، و لباب الآداب 122، و المنازل و الديار 2/ 7، 285، و تشبيهات ابن أبي عون 321، و زهر الآداب 1011، و مختار الحكم لمبشر بن فاتك 91، و معجم الشعراء للمرزباني 147، و أخبار البحتري 121، و أمالي القالي 1/ 39، 84، 100، 112، 226، 228، 231، 267، 273، 280، 281، و ذيله 70، و أمالي المرتضى 1/ 239، 290، 446، 447، 523، 595، 596، 607، 626، 627 و 2/ 127، 152، و الجامع الكبير لابن الأثير 47، و المختصر في أخبار البشر 2/ 57، و الكامل في التاريخ 7/ 215، 483 و 11/ 149، و الذخيرة لابن بسام 4/ 25، و بدائع البدائه،

226

أبو الحسن بن الرّوميّ الشّاعر المشهور صحب التّشبيهات البديعة و الأهاجي. و كان شاعرا ببغداد في وقته مع البحتريّ.

فمن شعره:

عدوّك من صديقك مستفاد* * * فلا تستكثرنّ من الصّحاب‏

فإنّ الدّاء أكثر ما تراه‏* * * يكون من الطّعام أو الشّراب [ (1)]

و شعر ابن الرّوميّ كثير سائر مدوّن، و له معان مبتكرة في التّشبيهات و غيرها.

توفّي سنة ثلاث و ثمانين.

363- عليّ بن عبد الصّمد [ (2)].

أبو الحسن الطّيالسيّ، و يلقب بعلّان ما غمّه.

سمع: مسروق بن المرزبان، و أبا معمر إسماعيل بن إبراهيم، و الجرّاح بن مخلد، و طبقتهم.

و عنه: أحمد بن كامل، و ابن قانع، و أبو بكر الشّافعيّ، و أبو القاسم الطّبرانيّ، و آخرون.

وثّقه الخطيب [ (3)].

____________

[ ()] 9، 72، 163، و خلاصة الذهب المسبوك 204، 237، و مختصر التاريخ لابن الكازروني 152، 165، 171، 175، 178، و وفيات الأعيان 3/ 358- 362، و الفخري 9، 67، 241، 252، 253، 257، و نهاية الأرب للنويري 3/ 309، و سير أعلام النبلاء 13/ 495، 496 رقم 244، و البداية و النهاية 11/ 74، 75، و معاهد التنصيص 1/ 108- 118، و شذرات الذهب 2/ 188- 190، و المستطرف 1/ 226، و تخليص الشواهد للأنصاريّ 187، و مغني اللبيب، له 118، و ألف ليلة و ليلة (طبعة ثانية) 2/ 462، و التذكرة الفخرية للإربلي (انظر فهرس الأعلام) 497، و الروض المعطار للحميري 1108، 351، و مرآة الجنان 2/ 198- 200، و تسهيل النظر للماوردي 133، و ذم الهوى لابن الجوزي 34، 251، و أخبار الحمقى و المغفّلين، له 186، و أمل الآمل للعاملي 2/ 88 في ترجمة (الحسين بن أحمد بن الحجاج الكاتب)، و نهاية الأرب للنويري 22/ 360، ب.

[ (1)] البيتان مع أبيات أخرى في: المنتظم لابن الجوزي 5/ 165.

[ (2)] انظر عن (علي بن عبد الصمد) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 204، و تاريخ بغداد 12/ 28 رقم 6393، و طبقات الحنابلة 1/ 228، 229 رقم 317، و اللباب 2/ 367، و العبر 2/ 83، و سير أعلام النبلاء 13/ 429 رقم 213، و شذرات الذهب 2/ 201.

[ (3)] في تاريخه.

227

و مات سنة تسع و ثمانين في شعبان. قاله أحمد بن كامل، و قال: يلقّب ما غمّه [ (1)].

364- عليّ بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور [ (2)].

أبو الحسن البغويّ، عم أبي القاسم البغويّ.

سمع: أبا نعيم، و عاصم بن عليّ، و عفّان، و أبا عبيد، و أحمد بن يونس اليربوعيّ، و مسلم بن إبراهيم، و القعنبيّ، و عليّ بن الجعد، و موسى بن إسماعيل، و خلقا كثيرا.

و عني بهذا الشّأن، و صنّف «المسند».

و كتب القراءات عن أبي عبيد فحملها عنه سماعا: إسحاق الخزاعيّ، و أبو سعيد بن الأعرابيّ، و أبو إسحاق بن فراس، و أحمد بن يعقوب السّائب، و إبراهيم بن عبد الرّزّاق، و محمد بن عيسى بن رفاعة، و أحمد بن خالد بن الحباب الأندلسيّان.

و حدّث عنه: عليّ بن محمد بن مهرويه القزوينيّ، و أبو عليّ حامد الرّفّاء، و أبو القاسم الطّبرانيّ، و أبو الحسن عليّ بن إبراهيم بن سلمة القطّان، و عبد المؤمن بن خلف النّسفيّ، و خلق كثير من المشارقة و المغاربة، فإنّه جاور بمكّة.

و سمع منه أمم. و كان حسن الحديث و ليس بحجّة.

توفّي سنة ستّ و ثمانين، و له نيّف و تسعون سنة.

و قيل:

____________

[ (1)] و قال: كان كثير الحديث، قليل المروءة.

[ (2)] انظر عن (علي بن عبد العزيز بن المرزبان) في:

الجرح و التعديل 6/ 196 رقم 1076، و الثقات لابن حبّان 8/ 477، و المعجم الصغير للطبراني 1/ 192، و الفهرست لابن النديم 71، و طبقات النحويين و اللغويين للزبيدي 227، و نزهة الألباء 279، و الإنباه للقفطي 2/ 292، و تاريخ جرجان للسهمي 105، 251، 305، 532، و معجم الأدباء لياقوت 14/ 11- 14، و الكامل في التاريخ 7/ 508، و المختصر في أخبار البشر 2/ 59، و المعين في طبقات المحدّثين 104 رقم 1185، و دول الإسلام 1/ 173، و تذكرة الحفاظ 2/ 622، 623، و ميزان الاعتدال 3/ 143، و العبر 2/ 77، و مرآة الجنان 2/ 213، و البداية و النهاية 11/ 82، و لسان الميزان 4/ 241، و شذرات الذهب 2/ 193، و النجوم الزاهرة 13/ 121، و الأعلام 5/ 113، 114، و معجم المؤلفين 7/ 124، و تاريخ التراث العربيّ 1/ 54 رقم 108.

228

توفّي سنة سبع [ (1)].

و أمّا الدّارقطنيّ فقال: ثقة مأمون.

و قال ابن أبي حاتم [ (2)]: كتب إلينا بحديث أبي عبيدة و كان صدوقا.

و قال أبو بكر بن السّنّيّ: سمعت النّسائيّ و سئل عنه فقال: قبّحه اللَّه.

فقيل: أ تروي عنه. قال: لا.

فقيل: كان كذّابا؟ قال: لا، و لكنّ قوما اجتمعوا ليقرأوا عليه شيئا و برّوه بأسهل، و كان فيهم غريب لم يبرّه، فأبى أن يحدّث بحضرته. فذكر الغريب أنّه ليس معه إلّا قصعة، فأمره بإحضارها، فلمّا أحضرها حدّث.

ثم قال ابن السّنّي: بلغني أنّه كان إذا عاتبوه على الأخذ قال: يا قوم أنا بين الأخشبين إذا خرج الحاجّ نادى أبو قبيس قعيقعان يقول: من بقي؟

فيقول: بقي المجاورون. فيقول: أطبق [ (3)].

365- عليّ بن عبد اللَّه بن محمد بن حسنون الأنصاريّ.

مصريّ.

سمع: محمد بن روح، و حرملة.

و عنه: أحمد بن بهزاد السّيرافيّ، و غيره.

توفّي في رمضان سنة سبع و ثمانين و مائتين.

366- عليّ بن الفضل الواسطيّ.

عن: يزيد بن هارون.

و عنه: أبو يحيى محمد بن كوثر البربهاريّ.

لا أعرفه.

367- عليّ بن محمد بن الحسن بن متّويه.

أخو إبراهيم بن متّويه الأصبهانيّ. كان زاهد أصبهان في زمانه.

حكى عنه أبو الشيخ الحافظ و قال: لم يدرك في زماننا مثله في زهده‏

____________

[ (1)] و قال ابن حبّان: «مات بمكة يوم الخميس غرة ربيع الأول سنة سبع و ثمانين و مائتين».

[ (2)] في الجرح و التعديل 6/ 196.

[ (3)] معجم الأدباء 14/ 13.

229

و عبادته. و دخلت إليه مع أبي.

توفّي سنة ثلاث و ثمانين و مائتين.

368- عليّ بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشّوارب [ (1)].

أبو الحسن الأمويّ البصريّ، قاضي القضاة.

سمع: أبا الوليد الطّيالسيّ، و أبا سلمة التّبوذكيّ، و سهل بن بكّار، و أبا عمرو الحوضيّ، و جماعة.

و عنه: ابن صاعد، و أبو بكر النّجّاد، و إسحاق الكاذي [ (2)]، و ابن قانع، و أبو بكر الشّافعيّ، و آخرون.

قال الخطيب [ (3)]: كان ثقة.

قال طلحة الشّاهد: لمّا مات إسماعيل مكثت بغداد ثلاثة أشهر و نصف [ (4)] بغير قاض، حتّى ولي عليّ بن محمد بن أبي الشّوارب، مضافا إلى قضاء مرو بعد أخيه الحسن.

قال: و كان عليّ بن محمد رجلا صالحا، عظيم الخطر، كثير الطّلب للحديث، ثقة أمينا، فبقي على بغداد أشهرا.

توفّي في شوّال سنة ثلاث و ثمانين و مائتين.

369- عليّ بن محمد بن سعيد الثّقفيّ الكوفيّ.

رحل و سمع: أحمد بن يونس، و منجاب بن الحارث، و جماعة.

____________

[ (1)] انظر عن (علي بن محمد بن عبد الملك) في:

أخبار القضاة لوكيع 1/ 70، 83، و 2/ 50، 90، و تاريخ الطبري 9/ 526، و 10/ 49، و تاريخ بغداد 12/ 59، 60 رقم 6444، و الكامل في التاريخ 7/ 482 و فيه «محمد بن أبي الشوارب» من غير اسمه علي. و المنتظم لابن الجوزي 5/ 164، 165 رقم 409، و العبر 2/ 71، و دول الإسلام 1/ 171، و سير أعلام النبلاء 13/ 412، 413 رقم 200، و مرآة الجنان 2/ 201، و البداية و النهاية 11/ 74، و الوافي بالوفيات 22/ 69 رقم 19، و الأنساب 7/ 402، و معجم الألقاب للفوطي ق 3/ 543، و رفع الإصر 402، و النجوم الزاهرة 3/ 97، و قضاة دمشق 32، و شذرات الذهب 2/ 185.

[ (2)] في الأصل «الكلاباذي»، و التصحيح من نسخة أخرى للمؤلف، و تاريخ بغداد، و الكاذي: نسبة إلى كاذة و هي من قرى بغداد. (اللباب 3/ 73).

[ (3)] في تاريخه.

[ (4)] في تاريخ بغداد: ثلاثة أشهر و ستة عشر يوما.

230

و عنه: يوسف بن محمد المؤذّن، و محمد بن محمد والد القبّاب، و ابنه أبو بكر القبّاب، و أحمد بن جعفر بن مفيد.

و كان قد هجر أخاه إبراهيم لميله للرّفض. و كان إبراهيم هو الأكبر.

توفّي في سنة ثلاث و ثمانين.

370- عليّ بن محمد بن عبد اللَّه بن حكم المصريّ الفقيه.

تفقّه على أبيه، و سمع: محمد بن رمح، و نحوه.

و توفّي سنة سبع و ثمانين و مائتين.

371- عليّ بن المبارك الصّنعانيّ [ (1)].

عن: إسماعيل بن أبي أويس، و محمد بن عبد الرحيم بن شروس [ (2)].

و عنه: الطّبرانيّ، و غيره.

توفّي سنة سبع و ثمانين.

و سمّاه الخليليّ: عليّ بن محمد بن عبد اللَّه بن المبارك، و كنّاه أبا الحسن، و زاد أنّه سمع من: زيد بن المبارك، و محمد بن يوسف. و أنّه مات سنة ثمان و ثمانين.

روى عنه: القطّان.

372- عمارة بن وثيمة بن موسى [ (3)].

أبو زرعة الفارسيّ الأصل، المصريّ، صاحب «التّاريخ» على السّنين.

روى عن: أبيه.

و عن: عبد اللَّه بن صالح، و سعيد بن أبي مريم، و جماعة.

و عنه: الطّبرانيّ، و ولده رفاعة، و آخرون.

____________

[ (1)] انظر عن (علي بن المبارك) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 192.

[ (2)] في الأصل: «أشروس»، و في: المعجم الصغير «سروس» بالسين المهملة، و هو تحريف.

[ (3)] انظر عن (عمارة بن وثيمة) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 259، و المنتظم لابن الجوزي 6/ 37 رقم 51، و وفيات الأعيان (طبعة مصر) 5/ 65، و حسن المحاضرة 1/ 319، و كشف الظنون 280، و الأعلام 5/ 194، و معجم المؤلّفين، 7/ 269، و تاريخ التراث العربيّ 1/ 517 رقم 29.

231

توفّي سنة تسع و ثمانين في جمادى الأولى.

373- عمران بن عبد الرّحيم.

أبو سعيد الباهليّ الأصبهانيّ.

عن: بكر بن بكّار، و عبد اللَّه بن رجاء، و مسلم بن إبراهيم، و قرّة بن حبيب، و قطيعة بن العلاء، و الحسين بن حفص، و جماعة من الكبار.

و عنه: يوسف بن محمد المؤذّن، و أحمد بن عليّ بن الجارود، و أحمد بن إبراهيم شيخ لأبي نعيم، و آخرون.

قال أبو الشيخ: حدّث بعجائب، و رمي بالرّفض.

توفّي سنة إحدى و ثمانين.

و قال السّليمانيّ: يقال إنّه وضع حديثا.

374- عمر بن إبراهيم [ (1)].

الحافظ أبو الآذان [ (2)] البغداديّ.

عن: محمد بن المثنّى الزّمن، و عبد اللَّه بن محمد بن المسوّر، و محمد بن عليّ بن خلف العطّار، و إسماعيل بن مسعود الجحدريّ، و يحيى بن حكيم المقوّم، و خلق.

و عنه: ن. و هو أكبر منه، و ابن قانع، و عبد اللَّه بن إسحاق الخراسانيّ، و مظفّر بن يحيى، و الطّبرانيّ، و آخرون.

وثّقه الخطيب [ (3)].

و أثنى عليه أبو بكر الإسماعيليّ.

قال البرقانيّ: الإسماعيليّ قال: يحكى أنّ أبا الآذان طالت خصومة بينه‏

____________

[ (1)] انظر عن (عمر بن إبراهيم) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 187، و تاريخ بغداد 11/ 215، 216 رقم 5926، و المنتظم لابن الجوزي 6/ 41 رقم 57، و تهذيب الكمال (المصوّر) 2/، و الكاشف 2/ 264 رقم 4083، و تهذيب التهذيب 7/ 424، 425 رقم 693، و تقريب التهذيب 2/ 51 رقم 384، و خلاصة تذهيب التهذيب 281.

[ (2)] جمع أذن، كما في «التقريب».

[ (3)] في تاريخه 11/ 215.

232

و بين يهوديّ، فقال له: أدخل يدك و يدي في النّار، فمن كان محقّا لم تحترق يده. فذكر أنّ يده لم تحترق و أنّ يد اليهوديّ احترقت.

رواها الخطيب [ (1)]، عن البرقانيّ [ (2)].

توفّي سنة تسعين، عن ثلاث و ستّين سنة [ (3)].

375- عمر بن بحر الأسديّ الأصبهانيّ [ (4)].

عن: دحيم، و غيره.

و عنه: أحمد بن بندار، و أبو الشّيخ.

توفّي سنة ثمان و ثمانين.

و صحب ذا النّون، و ابن أبي الحواري.

376- عمر بن عبد العزيز بن عمران بن أيّوب بن مقلاص [ (5)].

أبو حفص الخزاعيّ.

عن: أبيه، و سعيد بن أبي مريم، و يحيى بن بكير.

و عنه: أبو جعفر الطّحاويّ، و عبد اللَّه بن جعفر بن الورد، و أحمد بن الحسن بن عتبة الرّازيّ، و الطّبرانيّ.

و كان فقيها خيّرا.

توفّي سنة خمس و ثمانين.

377- عمر بن موسى بن فيروز [ (6)].

____________

[ (1)] في تاريخه.

[ (2)] و قد أثنى عليه جدا.

[ (3)] تاريخ بغداد 11/ 215، 216.

[ (4)] انظر عن (عمر بن بحر) في:

ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 1/ 354 و كنيته: أبو حفص.

[ (5)] انظر عن (عمر بن عبد العزيز بن عمران) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 185، و مسند الشاميين، له 1/ 40 رقم 29، و المعجم المشتمل لابن عساكر 201 رقم 672، و تهذيب الكمال (المصوّر) 2، و الكاشف 2/ 274 رقم 4153، و تهذيب التهذيب 7/ 475 رقم 789، و تقريب التهذيب 2/ 59 رقم 475، و خلاصة تذهيب التهذيب 284.

[ (6)] انظر عن (عمر بن موسى بن فيروز) في:

تاريخ بغداد 11/ 214 رقم 5924.

233

أبو حفص التّوزيّ ثمّ البغداديّ.

عن: عفّان بن مسلم، و غيره.

و عنه: عمر بن سلم الختّليّ، و أبو بكر الشّافعيّ.

توفّي سنة أربع.

378- عمرو بن الشيخ أبي الطّاهر أحمد بن عمرو بن السّرح المصريّ [ (1)].

أبو عبد اللَّه.

ثقة زاهد صالح، روى عن: سعيد بن أبي مريم، و غيره.

و عنه: الطّبرانيّ، و أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ، و آخرون.

توفّي سنة ثمان و ثمانين.

وثّقه ابن يونس.

379- عمرو بن اللّيث الصّفّار [ (2)].

أخو يعقوب بن اللّيث السّجستانيّ الملكين.

كان هو و أخوه صفّارين بسجستان يصنعان النّحاس.

____________

[ (1)] انظر عن (عمرو بن الشيخ أبي الطاهر) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 257.

[ (2)] انظر عن (عمرو بن الليث الصفار) في:

تاريخ الطبري 9/ 544، 545، 549، 552، 557، 589، 600، 601، 611، 653، و 10/ 7، 12، 13، 16، 17، 30، 34، 44، 49، 50، 63، 67، 71، 77، 81، 83، 88، 129، و تاريخ جرجان للسهمي 115، 202، و مروج الذهب للمسعوديّ 3163، 3176، 3260، 3261، 3283، 3317، 3331، 3341، 3349، 3439، و تاريخ سنيّ ملوك الأرض و الأنبياء لحمزة الأصفهاني 171، و ربيع الأبرار 4/ 141، 147، و المنتظم 5/ 56، 80، 92، 99، 121، 138، 161، 170، و أخبار الحمقى و المغفّلين 48، و تاريخ حلب للعظيميّ 264، 266، 267، 271، و العيون و الحدائق ج 4 ق 1/ 87، 88، 133، 150، 158، 160، 168، 168، 173، 205، 285، 305، و الكامل في التاريخ (انظر فهرس الأعلام) 13/ 259، و وفيات الأعيان 5/ 62، و 6/ 402، 419، 420 و (421)، 422- 430، 432، و 7/ 156، و الفرج بعد الشدّة للتنوخي 3/ 28، 30، و الإنباء في تاريخ الخلفاء 11/، 138، 147، و مآثر الإنافة 1/ 267، و دول الإسلام 1/ 170، 172، و العبر 2/ 32، 33، 70، 75، 83، و الفخري 356، و آثار البلاد للقزويني 204، 428، 473، و نهاية الأرب 22/ 355، 356، و المختصر في أخبار البشر 2/ 58.

234

و قيل: كان عمرو مكاريّ حمير [ (1)].

قال عبيد اللَّه بن طاهر: عجائب الدّنيا ثلاث: جيش العبّاس بن عمرو الغنويّ، يؤسر العبّاس، و يسلم وحده، و يقتل جميع جيشه، و كانوا عشرة آلاف.

يعني قتلهم القرامطة. و جيش عمرو بن اللّيث الصّفّار، يؤسر عمرو وحده، و يموت في سجن الخليفة، و يسلم جميع جيشه، و كانوا خمسين ألفا. و أنا لا أترك بيتي قطّ، و تولى ابني أبو العبّاس [ (2)].

قلت: ولي عمرو بن اللّيث مملكة فارس متغلّبا عليها بعد موت أخيه بالقولنج سنة خمس و ستّين. و قد جرت فيها أمور يطول شرحها، و تقلّبت بهما أحوال إلى أن بلغا درجة السّلطنة بعد الصّنعة في الصّفر.

و كان عمرو جميل السّيرة في جيوشه. ذكر السّلاميّ أنّه كان ينفق في الجند في كلّ ثلاثة أشهر [ (3)] مرّة، فيحضر بنفسه، و يقعد عارض الجيش و الأموال بين يديه، و الجند بأسرهم حاضرون. فأوّل ما ينادي إنسان باسم عمرو بن اللّيث، فيقدّم فرسه إلى العارض بجميع آلتها، فيتفقّدها، ثم يأمر بوزن ثلاثمائة درهم، فتحمل إلى الملك عمرو في صرّة، فيقبضها و يقول: الحمد للَّه الّذي وفّقني لطاعة أمير المؤمنين، حتّى استوجبت منه العطاء. ثمّ يضعها في خفّه، فيكون لمن ينزع خفّه [ (4)]. ثم يدعو بعده بالأمراء على مراتبهم بخيولهم و عددهم و آلتهم، فتعرض. فمن أخلّ بشي‏ء من لوازم الجند حرم رزقه [ (5)].

و قيل: كان في خدمة زوجة عمرو ألف و سبعمائة جارية [ (6)].

و قد دخل في طاعة الخلفاء فولي للمعتضد أمر خراسان، و امتدّت أيّامه، و اتّسع سلطانه.

و قد سقنا من أخباره في الحوادث.

____________

[ (1)] وفيات الأعيان 6/ 430.

[ (2)] وفيات الأعيان 6/ 431.

[ (3)] و في نسخة أخرى: «في كلّ ستّة أشهر»، و المثبت يتفق مع «وفيات الأعيان».

[ (4)] في الأصل: «لمن يعلقه الحق»، و التصحيح من «وفيات الأعيان».

[ (5)] وفيات الأعيان 6/ 421، 422.

[ (6)] وفيات الأعيان 6/ 429.

235

و حاصل الأمر أنّه بغى على إسماعيل بن أحمد بن أسد متولّي ما وراء النّهر، و أراد أخذ بلاده، فبعث إليه إسماعيل يقول: أنا في ثغر و قد قنعت به، و أنت معك الدّنيا فاتركني. فلم يدعه، و عزم على حربه، فعبر إسماعيل نهر جيحون إليه بغتة في الشّتاء، فخارت قوى عمرو، و أخذ في الهرب في الوحل و البرد.

فأحاط به أصحاب إسماعيل و أسروه.

قال ابن عرفة نفطويه النّحويّ في تاريخه: حدّثني محمد بن أحمد بن حيّان الكاتب، و كان شخص مع عبد اللَّه بن الفتح حين وجّه به إلى إسماعيل بن أحمد قال: كان السّبب في انهزام عمرو بن اللّيث و هربه و هرب أصحابه عند عبور إسماعيل إلى بلخ، مقام عمرو بها، إذ أهلها سئموا مقامه و نزول أصحابه في منازلهم، و إفسادهم أولادهم، و مد أيديهم إلى أموالهم. فوافى إسماعيل، فأقام على باب بلخ مدّة. ثمّ خرج أمير من أمراء إسماعيل في أربعين رجلا إلى موضع فيه ثلج على فرسخ من بلخ. ليحمل لإسماعيل الثّلج. فصادف رجالا من أصحاب عمرو في الموضع، فأوقع فيهم و قتل، فانهزموا مجروحين إلى البلد، و أنذروا أصحاب عمرو، و عرّفوهم أنّ إسماعيل قد قدم، فأخذوا في الهزيمة. فركب عسكر إسماعيل أقفيتهم، و خرج عمرو من البلد هاربا عند ما رأى من هرب من جيشه من غير حرب جرت. و تقنطر بعمرو الشهريّ تحته في بحور و وحل على نحو فرسخين. و صادفه غلمان إسماعيل الأتراك و هو قاعد في الموضع و الشّهريّ واقفة، فأتوا به، و ضرب إسماعيل صاحبهم، فقام إليه إسماعيل و ضمّه إلى نفسه و قبّل عينيه و أجلسه إلى جانبه، و قال: عزّ و اللَّه عليّ يا أخي ما نالك، و ما كنت أحبّ أن يجري هذا. و أمر بنزع خلقه و ثيابه الّتي استوحل فيها، و دعا بطست و ماء ورد فغسّل وجهه و رجليه، و ألبسه خلقه، و دعا له بسكنجبين. و في خلال ذلك تمسّح إسماعيل وجه عمرو بمنديل معه، فامتنع من السّكنجبين، فقال له أبو بكر وزير إسماعيل: اشرب و اطمئنّ. و أخذ إسماعيل القدح و شرب منه و ناوله. ثم دعا بالطّعام و أكلا. و قال: أيّما أحبّ إليك، المقام، أو البعث بك إلى أخي أبي يعقوب متولّي سمرقند؟

قال: احلف أنّك لا تغدر بي، و لا تغتالني، و لا تسلّمني. فحلف له و توثّق. ثمّ بعث به إلى أخيه. و وافى عبد اللَّه بن الفتح من المعتضد بالخلع و المال إلى إسماعيل، و بكتاب المعتضد يأمره فيه بتسليم عمرو إليه، فامتنع‏

236

و قال: هذا رجل أهل خراسان، و الرّيّ، و جميع البلدان الّتي يجتازها، يميلون إليه، و هم كالعبيد له، و متى سلّمته إليك و شخصت به لم آمن أن تخرج إليكم العساكر من عند طاهر بن محمد بن عمرو، فيسلبونه منكم، و يقعون بكم. و لو لا أنّ اللَّه أظفرني به بلا حرب لطال عليّ أن أظفر به. و من كنت أنا عنده مع قوّة سلطانه؟ و اللَّه يا أبا محمد لقد كتب إليّ من غير تكنّن يقول: يا ابن أحمد، و اللَّه لو أردت أن أعمل جسرا على نهر بلخ من دنانير لا من خشب لفعلت و صرت إليك حتّى أقبض عليك. فكتبت إليه: اللَّه بيني و بينك. و أنا رجل ثغريّ مصافّ للترك، لباسي الكردوانيّ و الغليظ، و لا مال لي. و رجالي إنّما هو جيش بغير رزق، و قد بغيت عليّ، و اللَّه بيني و بينك.

فلم يزل عبد اللَّه يناظره، و يسأله تسليم عمرو إليه، فقال: إنّي أحببت أن يحمل رأسه إلى سيّدي أمير المؤمنين. فطال الخطاب إلى أن أذعن بحمله معه. فوافى رجال إسحاق بعمرو بن اللّيث، و سلّم إلى عبد اللَّه مقيّدا و عليه درّاعة خزّ مبطّنة بثعلب. و وكّل به تكين التّركيّ، و أمر أن يعادله على الحمارة في قبّة، و معه سكّين طويلة و قال: متى خرج إليكم أحد يحاربكم فاذبحه في الحال. و بعث معه نحو خمسمائة نفس. و كان عمرو يدعو اللَّه على إسماعيل و يقول: غدر بي، خذله اللَّه. و لم يزل صائما إلى أن وافى كتاب الوزير عبيد بن سليمان إلى عبد اللَّه بن الفتح يأمره بترفيهه و بسط أمله و إكرامه، فأكل ثلاثة أيّام، و عاود الصّوم. و جرت له أمور حتّى أنّه اشترى له فانيذ بثلاثة دراهم، فعرف أبو حامد أحمد بن سهل و كبّله بذلك ليشتري له، فبكى و جعل يتعجّب من الدّنيا و قال: يا أبا الحسن، عهدي به إذا سار إلى بلده يحمل فرشه و مطبخه على ستّمائة جمل، و هو اليوم يطلب بدرهم فانيذا. و رأيت سراويل عمرو و قد نزلنا سجستان على حائط الخان، و قد غسّله غلامه، و الرّيح تلعب به، و النّاس يتعجّبون من ذلك. و كان إذا سار معنا يخرج رأسه من العماريّة، و يقول لمن يمرّ به بالفارسيّة: يا سادتي، أدعو اللَّه لي بالفرج. فكان النّاس و أصحاب عبد اللَّه بن الفتح يدعون له. و كان يتصدّق بسائر ما يترتّب له من التّرك.

و أمّا تكين عديله، فإنّه أكل جملا تامّا، فمات فجأة، و استراح عمرو منه.

و أركب معه شخص ظريف كان معنا، فكان عمرو يدعو على إسماعيل و يقول:

خذله اللَّه، انتقم اللَّه منه كما أسلمني.

237

فقال له جعفر عديله: سألتك باللَّه، لو كنت ظفرت بإسماعيل، أ كنت تقعده في مثل هذه القبّة و هذه الفرش، لا و اللَّه، ما كنت تحمله إلّا على قتب و تؤذيه، فلم تلعنه؟

فلطم وجه نفسه، و نتف لحيته و صاح: يا ويله و يا عوله، بالفارسيّة.

و وجّه إلى عبد اللَّه: اكفني مئونة هذا العيّار الطّنبوريّ [و] إلّا خنقت نفسي. فجاء عبد اللَّه و أصلح بينهما، فقال عديله: فكم يبرمني و يلعن صاحبي؟

و من يصبر على هذا من أحمق قيمته مكاريّ. و اللَّه ما يحسن أن يقرأ الفاتحة و لا كيف يصلّي.

و له أخبار طويلة في مسيرنا به.

و أخبرنا عبد اللَّه بن الفتح أنّه أمر بتقييده فجزع، و جعل يعد حسن آثاره و طاعته، و لعمري، لقد هلك أخوه يعقوب بعد هزيمته بثلاث سنين، فغلب على الأهواز، و حمل الأموال إلى السّلطان.

و أخبرني عبد اللَّه أنّه قال له حين قيّده: كان في أمس وراء هذا ستّون ألف مقاتل، و من الخيل و البغال و الأموال كذا و كذا، فما نفعني اللَّه بشي‏ء من ذلك.

و توجّه إسماعيل، فافتتح خراسان و طبرستان، و قتل محمد بن زيد العلويّ، و أسر ابنه، فأنفذ إليه لواء خراسان. و أدخل عمرو مدينة السّلام، و شهر على فالج، يقال إنّه أهداه، فرأيته باسطا يديه يدعو، فرقّ له النّاس. ثم حبس في موضع لا يراه فيه أحد حتّى مات.

و قال غيره: دخل بغداد على جمل له سنامان، و عليه جبّة ديباج و برنس السّخط، و على الجمل الدّيباج و الزّينة، فقيل في ذلك:

و حسبك بالصّفّار نبلا و عزّة* * * يروح و يغدو في الجيوش أميرا

حباهم بأجمال و لم يدر أنّه‏* * * على جمل منها يقاد أسيرا [ (1)]

فلمّا أدخل على المعتضد قال: هذا ببغيك يا عمرو.

و لم يزل في حبسه نحوا من سنتين، و هلك يوم وفاة المعتضد.

____________

[ (1)] وفيات الأعيان 6/ 429.

238

فيقال: إنّ القاسم بن عبيد اللَّه الوزير خاف و بادر بقتله خوفا من المكتفي باللَّه أن يطلقه، فإنّه كان محسنا إلى المكتفي [ (1)].

380- عبّاس بن تميم البغداديّ السّكّريّ [ (2)].

روى عن: مخلد بن مالك.

و عنه: محمد بن مخلد، و الطّبرانيّ.

توفّي سنة و تسعين.

وثّقه الخطيب.

381- عون بن محمد الكنديّ الأخباريّ [ (3)].

حدّث عن: مصعب الزّبيريّ، و جماعة.

و عنه: الصّوليّ الحكيميّ.

توفّي ببغداد [ (4)].

____________

[ (1)] انظر: وفيات الأعيان 6/ 429، 430.

[ (2)] انظر عن (عباس بن تميم) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 256.

[ (3)] انظر عن (عون بن محمد) في:

تاريخ بغداد 12/ 294.

[ (4)] قال الخطيب: و هو أخباريّ صاحب حكايات و آداب، روى عنه محمد بن يحيى الصولي فأكثر، و لا أعرف راويا عنه غيره.

239

- حرف الفاء-

382- الفضل بن عبد اللَّه بن عبد الجبّار بن عون الشّكريّ المالينيّ الهرويّ.

أبو العبّاس.

عن: مالك بن سليمان السّعديّ.

و عنه: أبو النّضر محمد بن الطّوسيّ، و أبو طاهر محمد بن الحسن المحمّدآباذيّ، و حامد الرّفّاء، و جماعة.

383- الفضل بن محمد بن المسيّب [ (1)].

الحافظ أبو محمد البيهقيّ الشّعرانيّ. من ذرّيّة باذان ملك اليمن الّذي أسلم بكتاب النّبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم).

سمع: سعيد بن أبي مريم، و عبد اللَّه بن صالح، و عيسى بن قالون، و سليمان بن حرب، و أحمد بن يونس اليربوعيّ، و إسماعيل بن أبي أويس، و إسحاق الفرويّ، و أبا ثوبة الحلبيّ، و أبا جعفر النّفيليّ، و خلقا بالشّام، و الحجاز، و مصر، و العراق، و خراسان، و الجزيرة.

و عنه: إمام الأئمّة ابن خزيمة، و أبو حامد بن الشّرقيّ، و محمد بن القاسم العتكيّ، و عليّ بن حمّاد، و أبو عبد اللَّه محمد بن يعقوب، و حفيده إسماعيل بن‏

____________

[ (1)] انظر عن (الفضل بن محمد) في:

الجرح و التعديل 7/ 69 رقم 363، و تاريخ جرجان للسهمي 204، 303، 441، و الإكمال لابن ماكولا 4/ 571، و المنتظم لابن الجوزي 5/ 155، 156، رقم 296 و فيه (فضيل)، و اللباب 2/ 199، و المعين في طبقات المحدّثين 105 رقم 1189، و تذكرة الحفاظ 2/ 626، 627، و العبر 2/ 69، و ميزان الاعتدال 3/ 358، و مرآة الجنان 2/ 196، و البداية و النهاية 11/ 73، و طبقات الحفاظ 276، و شذرات الذهب 2/ 179، 180.

240

محمد بن الفضل، و خلق.

قال الحاكم: سمعت أبا بكر بن المؤمّل يقول: كنّا نقول: ما بقي في الدّنيا مدينة لم يدخلها الفضل في طلب الحديث، إلّا الأندلس.

قال الحاكم: و كان الفضل أديبا عابدا عارفا بالرّجال. و كان يرسل شعره، فلقّب بالشّعرانيّ.

و قال ابن ماكولا [ (1)]: كان قد قرأ القرآن على خلف بن هشام.

و كان عنده «تاريخ أحمد بن حنبل»، عنه، و «تفسير سنيد بن داود»، عنه.

قال الحاكم: سمعت أبا عبد اللَّه بن الأخرم و سئل عنه فقال: صدوق. إلّا أنّه كان غاليا في التّشيّع [ (2)].

قيل له: فقد حدّث عنه في «الصّحيح».

قال: كان كتاب مسلم ملآن من حديث الشّيعة.

و قال أبو أحمد الحاكم: سئل عنه الحسين القبّانيّ، فرماه بالكذب [ (3)].

و قال ابن أبي حاتم: صدوق [ (4)].

و قال مسعود السّجزيّ: سألت أبا عبد اللَّه الحاكم عن الفضل الشّعرانيّ.

فقال: ثقة مأمون، لم يطعن في حديثه بحجّة [ (5)].

قال إسماعيل حفيده: توفّي جدّي في المحرّم سنة اثنتين و ثمانين.

384- فضل بن محمد بن روميّ البغداديّ [ (6)].

عن: خلف البزّار، و جبارة بن المغلّس.

و عنه: عبد اللَّه الخراسانيّ، و غيره.

قال الخطيب [ (7)]: لم يكن به بأس.

____________

[ (1)] في الإكمال 4/ 571.

[ (2)] سير أعلام النبلاء 13/ 318.

[ (3)] سير أعلام النبلاء 13/ 319.

[ (4)] هذا القول ليس في «الجرح و التعديل»، و الّذي فيه: «كتبت عنه بالري و تكلّموا فيه».

[ (5)] سير أعلام النبلاء 13/ 319، تذكرة الحفاظ 2/ 627.

[ (6)] انظر عن (فضل بن محمد بن رومي) في:

تاريخ بغداد 12/ 370 رقم 6810.

[ (7)] المصدر نفسه.

241

385- فضل بن الحسن [ (1)].

أبو العبّاس الأهوازيّ.

عن: سليمان الشاذكونيّ.

و عنه: ابن السّمّاك، و ابن نجيح، و أبو بكر الشّافعيّ.

توفّي سنة ثمان و ثمانين.

وثّقه الخطيب [ (2)].

386- فضيل بن محمد بن فضيل [ (3)].

أبو يحيى الملطيّ.

عن: أبي نعيم، و موسى بن داود، و محمد بن عيسى بن الطّبّاع، و أبي الوليد الطّيالسيّ.

و عنه: أبو القاسم الطّبرانيّ، و عبد الرحمن بن أبي حاتم بالإجازة [ (4)]. و كان إمام جامع ملطية.

توفّي سنة أربع و ثمانين و مائتين.

و قد روى عنه من الكبار أبو عروبة الحافظ، و أصله خزريّ.

____________

[ (1)] انظر عن (فضل بن الحسن) في:

تاريخ بغداد 12/ 371 رقم 6812.

[ (2)] المصدر نفسه.

[ (3)] انظر عن (فضيل بن محمد الملطي) في:

الجرح و التعديل 7/ 76 رقم 427، و المعجم الصغير للطبراني 1/ 265.

[ (4)] و قال: كتب إلي بجزءين من حديثه. (الجرح و التعديل).

242

- حرف القاف-

387- القاسم بن أحمد بن محمد الخطّابيّ البغداديّ [ (1)].

شيخ حسن الحديث.

سمع: هوذة بن خليفة، و أبا نعيم.

و عنه: إسماعيل الخطبيّ، و أبو بكر الشّافعيّ، و آخرون.

توفّي سنة ستّ و ثمانين.

388- القاسم بن أحمد بن زياد البغداديّ الشّيبانيّ [ (2)].

عن: عفّان بن مسلم.

و عنه: الطّبرانيّ.

توفّي قبل التّسعين و مائتين.

389- القاسم بن عبد الرحمن الأنباريّ [ (3)].

عن: يحيى بن هاشم السّمسار، و أبي جعفر النّفيليّ.

و عنه: القاضي مكرم، و عثمان بن السّمّاك.

توفّي سنة أربع.

390- القاسم بن أسد الأصبهانيّ الحافظ [ (4)].

____________

[ (1)] انظر عن (القاسم بن أحمد الخطابي) في:

تاريخ بغدادي 12/ 438 رقم 6901.

[ (2)] انظر عن (القاسم بن أحمد بن زياد) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 268، و تاريخ بغداد 12/ 438، 439 رقم 6903.

[ (3)] انظر عن (القاسم بن عبد الرحمن) في:

تاريخ بغداد 12/ 437 رقم 6900.

[ (4)] انظر عن (القاسم بن أسد) في:

ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 160.

243

أحد أئمّة السّنّة بأصبهان.

رحل و طوّف و جمع و صنّف.

سمع: أحمد بن حنبل، و هشام بن عمّار، و أبا مصعب، و عبد اللَّه بن عمر القواريريّ، و محمد بن عبد اللَّه بن عمّار، و طبقتهم.

روى عنه: غزوان بن إسحاق الهمدانيّ أحد شيوخ أبي بكر الخلّال، و أحمد بن عبد اللَّه بن النّعمان الأصبهانيّ أحد شيوخ ابن مندة، و غيرهما [ (1)].

391- القاسم بن محمد بن الصّبّاح الأصبهانيّ النّحويّ [ (2)].

كان رأسا في العربيّة.

يروي عن: سهل بن عثمان، و عبد اللَّه بن عمران.

و عنه: أبو الشّيخ و قال: توفّي سنة ستّ و ثمانين و مائتين.

392- القاسم بن محمد الدّلّال [ (3)].

أبو محمد الكوفيّ.

قال الخليليّ: ثقة.

سمع: أبا نعيم، و قطبة بن العلاء، و أسيد بن زيد، و أبا بلال الأشعريّ، و أحمد بن يونس.

قلت: روى عنه: ابن عقدة، و الطّبرانيّ، و الفضلان، و جماعة.

قال الخليليّ: مات في آخر سنة ستّ و ثمانين.

قلت: فيه خلاف.

393- قطر النّدى [ (4)].

____________

[ (1)] قال أبو نعيم: سكن طرسوس.

[ (2)] انظر عن (القاسم بن محمد بن الصباح) في:

ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 160.

[ (3)] انظر عن (القاسم بن محمد الدلّال) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 266.

[ (4)] انظر عن (قطر الندى) في:

مروج الذهب للمسعوديّ 3250، 3251، 3348، و زبدة الحلب 1/ 85، و خلاصة الذهب المسبوك 236، و الكامل في التاريخ 7/ 498، 508، و مختصر التاريخ لابن الكازروني 202، و العبر 2/ 66، 80، 121، 122، و العيون و الحدائق ج 4 ق 1/ 171، و مآثر الإنافة 1/ 265،

244

بنت السلطان خمارويه بن أحمد بن طولون الّتي تزوّج بها المعتضد باللَّه.

أصدقها المعتضد ألف ألف درهم. و يقال إنّما قصد بتزوّجها أن يفقر أباها، فإنّه أدخل معها جهازا هائلا، من جملته فيما قيل ألف هاون ذهب.

و كانت أيضا بديعة الجمال، عاقلة جليلة.

ماتت في تاسع رجب سنة سبع و ثمانين و مائتين.

____________

[ ()] و الفرج بعد الشدّة للتنوخي 2/ 112، 252، و وفيات الأعيان 1/ 404، 405 و 2/ 249، (250)، و المنتظم 6/ 26 رقم 29، و دول الإسلام 1/ 173، و نهاية الأرب 22/ 346، 347، 357، و بدائع الزهور 1/ 171، 172، و مرآة الجنان 2/ 195، 196، و البداية و النهاية 11/ 71، 72، و الكامل في التاريخ 7/ 508، و تاريخ الخميس 2/ 384.

245

- حرف الكاف-

394- [...] [ (1)] بن إبراهيم الطّوابيقّي المؤدّب.

حسن الحديث عن عبد الأعلى بن حمّاد.

و عنه: ابن قانع، و غيره.

توفّي سنة أربع و ثمانين.

395- كنيز الفقيه [ (2)].

أبو عليّ الخادم، مولى المنتصر باللَّه ابن المتوكّل.

يروي عن: حرملة بن يحيى، و الرّبيع المراديّ، و الحسن بن محمد الزّعفرانيّ.

و عنه: أبو عليّ الحصائريّ، و أبو القاسم الطّبرانيّ.

و كان يقرئ الفقه بجامع دمشق على مذهب الشّافعيّ، و كان من أئمّة المذهب.

قال الحسن بن حبيب الحصائريّ: سمعت أبا علي كنيز الخادم يقول:

كنت للمنتصر باللَّه، فلما مات خرجت إلى مصر، فكنت أجلس في حلقة ابن عبد الحكم، و أناظرهم على مذهب الشّافعيّ، و كانوا مالكيّين. فكنت أقيم قيامتهم، فلمّا لم يقووا عليّ أتوا أحمد بن طولون، و قالوا: هذا جاسوس للدّولة

____________

[ (1)] بياض في الأصل.

[ (2)] انظر عن (كنيز الفقيه) في:

المعجم الصغير للطبراني 1/ 270 و فيه: مولى أحمد بن طولون، و طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 2/ 79، و المشتبه في أسماء الرجال 2/ 545، و طبقات الشافعية للإسنويّ 2/ 344 رقم 979، و تاج العروس (مادّة كنز).

246

ها هنا. فحبسني سبع سنين، ثمّ لمّا مات أطلقت، فأعدت صلاة سبع سنين، لأنّ الحبس كان قذرا [ (1)].

قال الحصائريّ: كان فقيها عليما بقول الشّافعيّ.

____________

[ (1)] السبكي 2/ 79.

247

- حرف الميم-

396- محمد بن أحمد بن حميد بن نعيم البغداديّ [ (1)].

عن: عفّان بن مسلم، و سليمان بن حرب، و جماعة.

و عنه: أبو سهل أحمد بن محمد.

توفي سنة اثنتين و ثمانين و مائتين [ (2)].

397- محمد بن أحمد بن روح الكسائيّ الصّفوانيّ [ (3)].

عن: محمد بن عبّاد المكّيّ.

و عنه: محمد بن مخلد، و الطّبرانيّ.

توفّي سنة ثمان و ثمانين ببغداد [ (4)].

398- محمد بن أحمد بن حنين العطّار [ (5)].

عن: داود بن رشيد.

و عنه: ابن مخلد، و الطّبرانيّ أيضا.

توفّي سنة تسع و ثمانين.

399- محمد بن أحمد بن عنبسة البزّار [ (6)].

شيخ.

____________

[ (1)] انظر عن (محمد بن أحمد بن حميد) في:

تاريخ بغداد 1/ 292 رقم 150، و المنتظم لابن الجوزي 5/ 156 رقم 297.

[ (2)] وثّقه الخطيب. و قال الدارقطنيّ: لا بأس به.

[ (3)] انظر عن (محمد بن أحمد بن روح) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 24، و المنتظم لابن الجوزي 6/ 29، 30 رقم 42.

[ (4)] في شهر ربيع الأول.

[ (5)] انظر عن (محمد بن أحمد بن حنين) في:

تاريخ بغداد 1/ 292، 293 رقم 151.

[ (6)] انظر عن (محمد بن أحمد بن عنبسة) في:

248

حدّث عن: محمد بن كثير الصّنعانيّ.

روى عنه: الطّبرانيّ [ (1)].

400- محمد بن أحمد بن يحيى بن بشير [ (2)].

المحدّث أبو أحمد الشّيرينيّ الجرجانيّ، الملقّب بالمأمون.

روى عن: عليّ بن الجعد، و يحيى بن بكير [ (3)]، و طبقتهما.

و عنه: محمد بن يزداد البكراويّ، و محمد بن أحمد بن إسماعيل الصّوّام، و أبو إسحاق اليزيديّ الجرجانيّون، و محمد بن القاسم العتكيّ.

401- محمد بن أحمد بن لبيد [ (4)].

إمام جامع بيروت.

سمع: عمرو بن هشام [ (5)] البيروتيّ، و عبد الحميد بن بكّار.

____________

[ ()] المعجم الصغير للطبراني 2/ 77.

[ (1)] سمعه بكفربيّا.

[ (2)] انظر عن (محمد بن أحمد بن يحيى) في:

تاريخ جرجان للسهمي 386 رقم 640، و الإكمال لابن ماكولا 4/ 487، و الأنساب لابن السمعاني 7/ 465، و اللباب 2/ 225.

[ (3)] كتب عنه بمكة في سنة سبع و عشرين و مائتين.

[ (4)] انظر عن (محمد بن أحمد بن لبيد) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 42، و المعجم الكبير، له 1/ 363 رقم 1118، و 7/ 43 رقم 6314، و 7/ 60 رقم 6359 و 7/ 150 رقم 6584 و 8/ رقم 7377 و 7394 و 10/ رقم 10884 و 11/ رقم 10994 و 17/ رقم 87 و 18/ رقم 54 و 560 و 766 و 767 و 19/ رقم 109 و 682 و 20/ رقم 95 و 96 و 687 و 1085 و 22/ رقم 178 و 911 و 948 و 24/ رقم 227، و مسند الشاميين، له 1/ رقم 198 و 210 و 224 و 310 و 480 و 582 و 590 و 604 و 616 و 631 و 679 و 790، و تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 36/ 372.

و هو: محمد بن محمد بن لبيد البيروتي. (تاريخ دمشق- المخطوط- 26/ 5).

و هو: أبو عبد اللَّه السلاماني البيروتي خطيب و إمام جامع بيروت المعروف بورد. و يسمّيه الطبراني: «ورد بن أحمد». (تاريخ دمشق 22/ 169 و 38/ 473)، و انظر كتابنا: «موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان» 4/ 84، 85 رقم 1296 و 5/ 162- 164 رقم 1782.

[ (5)] هكذا في الأصل، و تاريخ دمشق 36/ 372.

أما المشهور فهو: عمرو بن هاشم، و كان إمام جامع بيروت أيضا.

انظر ترجمته و مصادرها في كتابنا:

موسوعة علماء المسلمين 3/ 397- 403 رقم 1178.

249

و عنه: أبو عبد اللَّه محمد بن إبراهيم بن مروان، و أبو عليّ بن هارون، و الطّبرانيّ.

402- محمد بن أحمد بن سفيان التّرمذيّ [ (1)].

حدّث ببغداد عن: القواريريّ.

و عنه: أحمد بن كامل، و الطّبرانيّ [ (2)].

403- محمد بن أحمد بن محمد بن مطر [ (3)].

أبو بكر الفزاريّ الخرّاط الفذائيّ، و فذايا قرية صغيرة على باب شرقيّ من دمشق.

سمع: سليمان ابن بنت شرحبيل، و إبراهيم بن المنذر الحزاميّ، و جماعة.

و عنه: إبراهيم بن محمد بن سفيان، و أبو عليّ بن هارون الأنصاريّ، و غيرها [ (4)].

404- محمد بن أحمد بن مهديّ [ (5)].

أبو عمارة البغداديّ. أحد المتروكين.

روى عن: أبي بكر بن أبي شيبة، و لوين محمد بن سليمان.

و عنه: أبو سهل القطّان، و دعلج، و أبو بكر الشّافعيّ.

وهّاه الدّارقطنيّ [ (6)].

405- محمد بن أحمد.

____________

[ (1)] انظر عن (محمد بن أحمد بن سفيان) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 10، و تاريخ بغداد 1/ 305، 306.

[ (2)] وثّقه الخطيب.

[ (3)] انظر عن (محمد بن أحمد بن محمد) في:

معجم البلدان 4/ 241.

[ (4)] قال ابن مندة: مات بعد الثمانين أو 290.

[ (5)] انظر عن (محمد بن أحمد بن مهدي) في:

تاريخ بغداد 1/ 360، 361 رقم 296، و الضعفاء و المتروكين لابن الجوزي 3/ 38 رقم 2868.

[ (6)] فقال: ضعيف جدا. و قال الخطيب: في حديثه مناكير و غرائب.

250

قاضي القضاة بنيسابور، أبو رجاء الجوزجانيّ الحنفيّ.

ولي القضاء لعمرو بن اللّيث الصّفّار، و حدّث عن: حوثرة المنقريّ، و إسحاق الشّهيد، و أبي سعيد الأشجّ.

و تفقّه على أبي سليمان الجوزجانيّ، كذا قال الحاكم.

و روى عنه: أبو عمر الحيريّ، و مؤمّل بن الحسن، و جماعة.

مات سنة خمس و ثمانين و مائتين.

406- محمد بن إبراهيم بن زياد [ (1)].

الإمام أبو عبد اللَّه ابن الموّاز الإسكندرانيّ المالكيّ صاحب التّصانيف المشهورة.

أخذ المذهب عن: عبد اللَّه بن عبد الحكم، و عبد الملك بن الماجشون، و أصبغ بن الفرج.

و كان اعتماده في الفقه على أصبغ.

و انتهت إليه رئاسة المذهب و المعرفة بدقائقه و تعريفه. و له مصنّف حافل في الفقه، رواه ابن أبي مطر، و ابن أبي مبشّر، عنه.

و آخر من روى عنه: ولده بكر بن محمد.

و قد قدم دمشق في صحبة الملك أحمد بن طولون.

و قيل إنّه انملس إلى بعض الحصون الشّاميّة في آخر عمره، فلزمه إلى أن أدركه أجله.

توفّي سنة إحدى و ثمانين و المعوّل بالدّيار المصريّة على قوله.

و أمّا ابن يونس فقال: توفّي سنة تسع و ستّين بدمشق، و حدّث عن يحيى بن بكير.

و قيل: إنّه روى أيضا عن أشهب.

____________

[ (1)] انظر عن (محمد بن إبراهيم بن زياد) في:

العبر 2/ 66، و المعين في طبقات المحدّثين 104 رقم 188، و سير أعلام النبلاء 13/ 6 رقم 2، و دول الإسلام 1/ 170، و ترتيب المدارك للقاضي عياض (انظر فهرس الأعلام)، و مرآة الجنان 2/ 194، و الوافي بالوفيات 1/ 335، 336، رقم 209، و الديباج المذهب 2/ 166، 167، و الوفيات لابن قنفذ 191 رقم 281، و شذرات الذهب 2/ 177.

251

407- محمد بن إبراهيم [ (1)].

أبو عامر الصّوريّ النّحويّ.

عن: سليمان بن عبد، و هشام بن عمّار، و يحيى بن بكير، و عبد اللَّه بن ذكوان المقرئ.

و عنه: أبو عليّ بن هارون، و أبو القاسم الطّبرانيّ، و غيرهما.

و آخر من روى عنه: موسى بن عبد الرحمن الصّبّاغ [ (2)].

408- محمد بن إبراهيم بن كثير [ (3)].

أبو الحسن الصّوريّ.

____________

[ (1)] انظر عن (محمد بن إبراهيم الصوري النحويّ) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 79، و الدعاء، له 1/ 572 و قال محقّقه إنه لم يقف على ترجمة النحويّ الصوري، و 2/ 1046 رقم 534 و 2/ 1065 رقم 586، و 2/ 1308 رقم 1084 و فيه تصحّفت كنيته إلى (أبي عاصم)، و 3/ 1528، 1529 رقم 1602، و المعجم الكبير، له 1/ رقم 1001 و 2/ رقم 1528 و 1572 و 4/ رقم 4239 و 6/ رقم 5461 و 588 و 11/ رقم 12035 و 22224 و 12/ رقم 12609 و 17/ رقم 367 و 18/ رقم 108 و 19/ 293 و 802 و 20/ رقم 182 و 208 و 22/ رقم 163 و 554 و 844 و 935 و 937 و 941 و 23/ رقم 303 و 1039، و مسند الشاميين، له 1/ رقم 262 و 263 و 264 و 265 و 2/ رقم 1224، و 1466، و سنن الدارقطنيّ 2/ 15 رقم 9 و 4/ 76 رقم 28، و مسند الشهاب للقضاعي 1/ 72 رقم 250، و موضح أوهام الجمع و التفريق 1/ 307، و حلية الأولياء 4/ 357، و تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 29/ 596 و (36/ 502)، و إنباه الرواة للقفطي 3/ 63، و تهذيب التهذيب 5/ 140، و بغية الوعاة 1/ 7، و موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 4/ 53- 57 رقم 1250.

[ (2)] هو: أبو عمران البيروتي، المقرئ و الإمام بجامع بيروت. (انظر ترجمته و مصادرها في كتابنا:

موسوعة علماء المسلمين 5/ 104، 105 رقم 1722).

[ (3)] انظر عن (محمد بن إبراهيم بن كثير) في:

الثقات لابن حبان 9/ 144، و المحدّث الفاضل بين الراويّ و الواعي للقاضي الرامهرمزيّ 358 رقم 297، و سنن الدارقطنيّ 2/ 188، و 4/ 76 رقم 28، و صحيح ابن خزيمة 1/ 87 رقم 133 و قد تحرّف فيه إلى «كبير» بدل «كثير»، و مشكل الآثار للطحاوي 4/ 169، و معجم الشيوخ لابن جميع الصيداوي (بتحقيقنا) 95، 216، 356، و السابق و اللاحق 79، و تاريخ بغداد 5/ 64، و 8/ 97 و 9/ 382، و شرف أصحاب الحديث 1/ 15، و المستدرك على الصحيحين 1/ 38 و 555، و السنن الكبرى للبيهقي 3/ 142 و 10/ 252، و الإكمال لابن ماكولا 4/ 193 و 6/ 27، و الأنساب لابن السمعاني 86 أ، و 317 ب، و 7/ 187 تحقيق محمد عوامة، و تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية)، 4/ 258 و 9/ 350 و 10/ 251، و 12/ 222 و 37/ 413 و 38/ 578 و 39/ 21، 32، و الوافي بالوفيات 1/ 309، و المغني في الضعفاء 2/ 545، و معرفة القراء الكبار 1/ 231، و لسان الميزان 5/ 23، 24، و موسوعة علماء المسلمين 4/ 62، 63 رقم 1259.

252

يروي عن: محمد بن يوسف الفريابيّ، و مؤمّل بن إسماعيل، و طبقتهما.

و أظنّه مات قبل الثّمانين و مائتين [ (1)].

409- محمد بن إبراهيم [ (2)].

أبو بكر الصّوريّ.

عن: أحمد بن صالح المصريّ، و أبي نعيم الحلبيّ.

و عنه: أبو الحسن بن حذلم.

410- محمد بن إدريس.

أبو بكر الأنطاكي.

عن: يعقوب بن (...) [ (3)]، و محمد بن عبد الرحمن بن سهم، و صفوان بن صالح المؤذّن.

و عنه: ابن العقب، و أبو الميمون بن راشد.

411- محمد بن أسامة بن صخر [ (4)].

____________

[ (1)] قال عمر بن إسحاق الشيرازي: قرئ على محمد بن إبراهيم الصوري و أنا شاهد بأنطاكيّة.

(المحدّث الفاصل، رقم 297).

و روى عنه الطبراني فقال: أنبأنا محمد بن إبراهيم بن كثير الصوري في كتابه إلينا. (السنن الكبرى للبيهقي 10/ 252).

و قد دخل الصوريّ مصر و حدّث بالفسطاط. (صحيح ابن خزيمة 1/ 87 رقم 133).

و ذكر الخطيب اسمه بالكامل: محمد بن إبراهيم بن كثير بن وقدان الصوري. (السابق و اللاحق 79).

و قال ابن حجر: روى عن روّاد بن الجرّاح خبرا باطلا أو منكرا في ذكر المهديّ. قال الجلّاب:

هذا باطل، و محمد الصوري لم يسمع من رواد. و كان مع هذا غاليا في التشيّع.

و قال أبو نعيم الأصبهاني: حدّثنا سليمان بن أحمد، حدّثنا محمد بن إبراهيم بن كثير، حدّثنا روّاد مرفوعا إلى حذيفة رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و

سلّم): «المهديّ رجل من ولدي وجهه كالكوكب الدّرّي».

قال ابن حجر: و هذا الكلام برمّته منقول من كتاب «الأباطيل» للجوزقاني.

و محمد بن إبراهيم قد ذكره ابن حبّان في الثقات. (لسان الميزان).

[ (2)] انظر عن (محمد بن إبراهيم) في:

تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 36/ 569، و موسوعة علماء المسلمين 4/ 51، 52 رقم 1247.

[ (3)] بياض في الأصل.

[ (4)] انظر عن (محمد بن أسامة بن صخر) في:

تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضيّ 2/ 17، 18 رقم 1138.

253

أبو يحيى الحجريّ السّرقسطيّ.

حدّث بالقيروان «بمستخرجة» العتبيّ، عنه.

روى عنه: أحمد بن نصر، و أبو تميم بن محمد التّميميّ.

و قتله عامل سرقسطة سنة سبع و ثمانين.

و قد روى عن: أبي صالح، و يحيى بن بكير [ (1)].

412- محمد بن إسحاق بن إبراهيم.

أبو بكر العقيليّ الأصبهانيّ الفابرانيّ.

عن: هشام بن عمّار، و عبد الرحمن دحيم.

و عنه: إسحاق بن إبراهيم، و غيره.

توفّي سنة ثلاث و ثمانين و مائتين.

413- محمد بن إسحاق بن أسد الهرويّ [ (2)].

ثمّ البغداديّ الخرّاز [ (3)].

عن: داود بن رشيد، و محمد بن معاوية النّيسابوريّ.

و عنه: ابن مخلد العطّار.

توفّي سنة أربع.

414- محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن جوثيّ.

أبو عبد اللَّه الصّنعانيّ. من شيوخ أبي الحسن العطّار باليمن.

ثقة.

سمع: جوير بن المسلم، و ابن أبي غسّان.

مات سنة ثمان و ثمانين.

415- محمد بن إسحاق بن الحرير [ (4)].

____________

[ (1)] و كان ثقة حسن الضبط لكتبه. قاله ابن الفرضيّ.

[ (2)] انظر عن (محمد بن إسحاق بن أسد) في:

تاريخ بغداد 1/ 242 رقم 61.

[ (3)] قال الخطيب: يعرف بزريق، و كنّاه: أبا جعفر، و قال: و ما علمت من حاله إلّا خيرا. و لم يؤرّخ لوفاته.

[ (4)] انظر عن (محمد بن إسحاق بن الحرير) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 58.

254

أبو الحسين القرشيّ الدّمشقيّ ختن هشام بن عمّار.

سمع: إبراهيم بن هشام الغسّانيّ، و عبد الرحمن دحيم، و سليمان بن عبد الرحمن، و جماعة.

و عنه: أبو عليّ الحصائريّ، و أبو عبد اللَّه بن مروان، و عليّ بن أبي العقب، و الطّبرانيّ، و جماعة.

توفّي في المحرّم سنة ثمان و ثمانين.

416- محمد بن إسماعيل.

أبو حصين التّميميّ الدّمشقيّ، والد أبي الدّحداح.

سمع: صفوان بن صالح المؤذّن، و غيره.

و عنه: ابنه، و محمد بن إبراهيم بن مروان، و الطّبريّ، و جماعة.

توفّي سنة تسعين.

417- محمد بن بشر بن مروان الصّيرفيّ البغداديّ [ (1)].

جيّد الحديث.

سمع: عبد اللَّه بن خيران، و إبراهيم بن عبد اللَّه الهرويّ.

و عنه: ابن صاعد، و عبد الباقي بن قانع.

توفّي سنة ثمان و ثمانين [ (2)].

و أمّا:

418- محمد بن بشر بن مروان [ (3)] أبو بكر القراطيسيّ الدّمشقيّ، فحدّث ببغداد سنة عشرين و ثلاثمائة عن: يحيى بن نصر، و الربيع المراديّ.

روى عنه: الدّارقطنيّ، و غيره.

____________

[ (1)] انظر عن (محمد بن بشر الصيرفي) في:

تاريخ بغداد 1/ 90، 91 رقم 482، و المنتظم لابن الجوزي 6/ 30 رقم 43.

[ (2)] قال الخطيب: أحاديث مستقيمة.

[ (3)] انظر عن (محمد بن بشر القراطيسي) في:

تاريخ بغداد 1/ 91 رقم 483.